24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تدريس التربية الجنسية بمدارس المغرب؟
  1. "الهاكا" تتيح للمغاربة توجيه شكاوى ضد البرامج الإذاعية والتلفزية (5.00)

  2. المواطن الهدف (5.00)

  3. "فيلا بنشماس" تُسائل مراكمة الثروات ونجاعة التصريح بالممتلكات (5.00)

  4. منظمات دولية تُحرج قادة الجزائر والبوليساريو داخل "مجلس جنيف" (5.00)

  5. 14 جريحا في حادثة سير أغلبهم رجال تعليم بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | "مغرب الفن" يتألق في يوم ثقافي بقلب كوبنهاغن

"مغرب الفن" يتألق في يوم ثقافي بقلب كوبنهاغن

"مغرب الفن" يتألق في يوم ثقافي بقلب كوبنهاغن

حظيت الثقافة المغربية بكل تنوعها وثرائها وروعتها، في كوبنهاغن، بالترحاب والإشادة ضمن يوم ثقافي تألق فيه فن الطبخ المغربي بنكهاته وروعته في جو احتفالي وحماسي.

وكان زوار ورواد مركز "كو.بي" الثقافي في فريدريكسبرغ، إحدى مقاطعات منطقة كوبنهاغن الشهيرة، في هذا اليوم الخريفي الممطر، على موعد مع لوحة غنية من الحلويات المغربية النموذجية والفطائر التقليدية.

وضاعف فاعلون جمعويون متطوعون مغاربة، عبر أنواع مثل "الشباكية" و"الرغائف" و"البريوات" و"الحريرة"، مجهوداتهم لمنح الزوار فرصة التعرف على الإبداع والخبرة بتذوق طعم أطباق تقليدية بنكهات معدة بعناية، حيث أبان فن الطبخ المغربي عن قدرته على إسماع صوته في المكان.

صباح كرزاني، رئيسة جمعية النساء المغربيات في الدنمارك، وهي تقدم الشاي المغربي المعد بالنعناع لأحد الزوار، قالت: "إنها طريقتنا لتقديم هذا الجانب الآخر من الثقافة المغربية. ولا نقول بأن المعرفة بين الشعوب تمر بالضرورة من خلال المطبخ".

ويرى الهيبة محمد بلهيبة، الذي يرأس منذ سنة 2003 المنظمة الدنماركية للتنمية البشرية في إفريقيا وأوروبا الشرقية، أن تنظيم هذا التحرك يدل على انخراط ودينامية الفاعلين الجمعويين المغاربة من أجل تحقيق التقارب بين الشعوب والثقافات.

واغتنمت نجاة، الشابة المغربية المنحدرة من درب السلطان بمدينة الدار البيضاء، الفرصة لإظهار لمساتها السحرية من خلال أشكال رسوم الحناء التي تنجزها بعناية وصبر وبراعة لفائدة من يرغب في التزين بها.

نجاة والابتسامة تعلو محياها، متوجهة لأحد المواطنين الذي جاء ليمازحها حول ما إذا كان حصاد اليوم جيدا، قالت: "تعال لم يبق إلا أنت. سوف أزخرف لك الأزهار في يديك مجانا!".

وأضفت الألبسة التقليدية المغربية، بألوانها الزاهية، طابعا فريدا من نوعه على هذا اليوم الخريفي، حيث تم التوقيع على سلسلة من اللوحات الفنية ب"صنع في المغرب".

والطابع المغربي للفن هو ما سار عليه الفنان المغربي الشاب المهدي الناسولي، الذي أثار شغف جمهور حل بكثافة لكي يصغي إلى الألحان التقليدية لمغرب يتحرك.

وإذا كان صحيحا أن ابن مدينة تارودانت حل سابقا بكوبنهاغن، قبل عشر سنوات، فإنه يعود هذه المرة في إطار المهرجان العالمي للموسيقى في كوبنهاغن مع فرقته المتكونة من وليد لحليمي وأنس الشليح، وآلاء الخير وإسماعيل جابيون ويونس الخراز.

وقد نشأ المهدي، المولع بالموسيقى منذ طفولته، داخل أجواء تقليدية لموسيقى كناوة، ولا يتذكر السنة التي بدأ فيها العزف على آلة "الكمبري"، لكنه كان دائما مسكونا باحتضان مسار دولي. وهو ما تحقق الآن.

وبدأ المهدي، المتخصص في العزف على آلة "الهجهوج"، منذ صغره تعلم الموسيقى وسط عائلة لها جذور عميقة في ثقافة كناوة، وقضى مسارا لمدة 10 سنوات في المغرب لاستكمال رحلته في تلقي أصول موسيقى كناوة على يد عدد من المعلمين الكبار، خاصة من تارودانت ومراكش والصويرة وآسفي.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - فرفور الاثنين 11 شتنبر 2017 - 22:43
مغرب«العلم»ابن بطوطة وبن فرناس عباس وبن تشفين وطاريق بن زياض وليس مغرب الفن اوالنف الفن لاوطن له
2 - سيمو الاثنين 11 شتنبر 2017 - 22:55
وطبعا هذه رحلة ذهاب بدون إياب. الكل سيبقى حارگا هناك. ومن عاد من المجموعة يستحق جائزة نوبل في البلادة والغباء.
3 - المجيب الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 01:01
من خلال هذا التعليق اتوجه الى السيدة صباح كرزاني رئيسة جمعية النساء المغربيات بالدانمارك كي اشكرها على نشاطها وعلى المجهود التي تبدله هي وكامل اعضاء الجمعية لمساهمتهم في اشعاع الطبخ المغربي عالميا.واستغل هذه الفرصة كي اروي لكم جميعا حكاية إسكندنافية سلافية بعنوان "كولوبوك" KOLOBOK.
فالقصة تروي مغامرات كولوبوك التي هي رغيفة او قطعة من العجين المقلي(شفنجة).وكولوبوك هذه كانت تحضرها امرأة مسنة، لكن القطعة هربت من فوق الفرن فسارت عبر الارياف والزوج والزوجة يلاحقونها، وتبعهم الفلاحون وكل حيوانات الحقول.فكانت كولوبوك تجري برشاقة وهي سعيدة وتغني: من عجوزة صغيرة هربت...
وهربت ايضا من العجوز/وساهرب بعيدا عنكم...وعنكم ساهرب الى البعيد.لكن نهايتها كانت تراجيدية حيث انتهت بين فكي ثعلب.رويت لكم هذه الحكاية واملي ان تتصلوا باحد الكتاب المغاربة الذي يتقن اللغةالدانماركية
كي يالف حكايات من هذا النوع وابطالها يكونون : اما قطعة الشباكية، او الرغايف او لبريوات.
4 - TAGADA الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 09:43
Malheureusement le ministre de la culture ne fait rien pour protéger notre patrimoine marocain comme par exemple la cuisine,music lignawi,ect...par le vole des algerienne,tunisiens,lybiens,eygeptiens,moyen orient et les pays de golfe.
5 - ادريس أقشــار الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 12:29
الســلام عليكم ورحمو الله تعالى وبركاته:
كرئيس للجمعية المغربية للثقافة والإندماج أحيي الســاهرين على هذا المهرجان المغربي من قلب العاصمة الدنماركية، وكنت حاضرأ في هذا اليوم ، وسجلت بعض الاشرطة حول المهرجان..
نتمنى الاستمرارية والتشجيع لإيصال الثقافة المغربية للبلدان الأسكندافية..
نحيي كذلك الصحفي المقتدر حسين ميموني الذي غطى هذا المهرجان باللغة الفرنسية واللغة العربية.
6 - ناصح أمين الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:19
يؤسفني كثيرا عندما اف جد مثل هذه السهرات والحفلات العادية، حيث يتم استغلال قيمة الوطن واختزاله في الرقص والموسيقى والمأكولات، زاعمين أن المغرب هو ما ترون يا زوار السهرة. عيب عليكم. المغرب ليس الحريرة وكسكسو وكناوة... عيب تحدثوا عن المغرب كإمبراطورية مرت بشمال إفريقيا، تحدثوا عن المغرب كحضارة ضاربة في الجذور.
مجال التعريف بالمملكة يجب أن يعطى الجانب التاريخي وليس فقط الثقافي. في المغرب تنونسو السياح بكناوة.. وحتى في الخارج!؟؟؟
7 - مراكشي الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 19:45
وماذا عن التراث الأمازيغي جوهر الثقافة المغربية كان يجب تعريف المغرب بجوهر ثقافته
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.