24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع العفو عن المبحوث عنهم من مزارعي الكيف غير المتورّطين في التصنيع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | دفاعا عن المهاجرين المغاربة بالخارج

دفاعا عن المهاجرين المغاربة بالخارج

دفاعا عن المهاجرين المغاربة بالخارج

1
انه ليس من قبيل المصادفة أن نتصدى اليوم لبحث موضوع المهاجرين و المشاركة السياسية دون الرجوع إلى تاريخ الحراك الاجتماعي والسياسي للمهاجرين ، ومن دون التمييز بين خصوصية الموضوع والعناصر المحددة لمفهوم العلاقات المعقدة للقوى الاجتماعية و الجمعوية و السياسية التي أنتجها التكوين الاجتماعي للمهاجرين.

إن الحديث عن خصوصية المهاجرين و القضايا المرتبطة بهم، لم يعد ينتج سوى الخطابات التيئيسية الزائفة، التي تغيب جوهر العناصر الأساسية المكونة للموضوع.

نعم، إن الديمقراطية هي النظام السياسي الذي يقوم على النقاش الجماعي و الذي يشارك فيه أكبر عدد من الناس، فأي تهميش أو تخاذل أو إقصاء للمهاجرين، لن يكون إلا ضربا لروح الديمقراطية و حقوق الإنسان.

فبالأمس، كانت تهمة النظام مجانية..فأي حراك، كيفما كان نوعه- كانت السلطة تريد التخلص منه إلا وتلصق به تهمة النزعة اليسارية. و هكذا تم اختزال كل الديناميات السياسية للمهاجرين منذ السنوات الأولى من الاستقلال في "النزعة السياسية اليسارية" و في "معارضة المؤسسات"، رغم ما قدمته الهجرة و المهاجرين من تضحيات للوطن و للديمقراطية بشكل عام.

اليوم، علينا أن نحدد في ضوء توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة اختيارات الشعب المغربي و قواه الحية للقطع مع ما تعرض له المهاجرون و الفاعلون الجمعويون و السياسيون بالخارج، من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، و بلورة رؤية جديدة لتنزيل نصوص الدستور الجديد على أرض الواقع، و خاصة البنود المتعلقة بالهجرة: 16-17-18- 30-136.

ان اللحظة الراهنة تذكر الجميع بالمسارات الكفاحية التي مرت منها الصيرورة النضالية للمهاجرين، و هو ما يفرض الان –على الجميع، أحزابا و نقابات و جمعيات و باحثين - ممارسة و مقاربة واقعية، بديلة.

فكل البؤر التي تتركز فيها تناقضات الموضوع، تسائلنا اليوم بشكل جماعي. و أي استراتيجية لمعالجة قضايا الانتقال الديمقراطي و التجاوب العاجل مع نبض الشارع الذي تحركه دينامية 20فبراير و غيرها، لا يمكن أن تستثني الحل العاجل و الضروري لقضية المشاركة السياسية للمهاجرين.

الكل يتذكر مسارات نضال القوى التقدمية و الديمقراطية –في الخارج- لأزيد من 50 سنة، من أجل تحسين أوضاع المهاجرين و من جل المساهمة في بناء مغرب الديمقراطية و حقوق الإنسان، كما أن الجميع يعلم أن العديد من الأطر الحزبية و الجمعوية الموجودة في الساحة المغربية كانت لها تجارب رائدة في حقل الهجرة، وأن المؤسسات و الإدارة المغرببية، يوجد على رأسها خبرات و كفاءات عالية -في العديد من التخصصات-ممن درسوا و تمرنوا في المهجر.

فبالأمس كانت دول أوروبا تتميز بنهوض اقتصادي و مالي جعلها تفتح أبوابها لليد العاملة من مختلف دول المعمور، بل ذهبت في العديد من الأحيان الى موطنها الأصلي لاستجلابها. أما اليوم، فيبدو أنها تجابه أوضاعا و كأنها دون مخرج. و اذا كان ذلك يدفعها لتغيير سياستها و تطبيق إجراءات انتقامية ضد المهاجرين و عائلاتهم، و هو ما يهدد في العمق نموذجها الديمقراطي، و مشروعياتها التاريخية، فعلى الدولة المغربية أن تنتبه لهذا التحول و تأخذه بعين الاعتبار قبل فوات الأوان.

2

في يوم السبت 3 أكتوبر من سنة 1998 ، و خلال الزيارة التي قام بها إلى فرنسا لترأس أشغال اللجنة المشتركة المغربية الفرنسية في دورتها الثانية، اجتمع الوزير الأول السابق الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي بوفد عن الجمعيات الحقوقية و الديمقراطية للمهاجرين المغاربة بفرنسا " جمعية العمال المغاربة بفرنسا، و جمعية المغاربة بفرنسا و جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب". حيث قدمت هذه الجمعيات مذكرة للوزير الأول، تنا ولت العديد من المطالب الشاملة و المستعجلة، تهم المهاجرين و أسرهم و أبناءهم خارج المغرب و داخله.

ثم هناك الخطاب الملكي، في نونبر 2005 ، و توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة بخصوص موضوع الهجرة، و تكليف الملك محمد السادس المجلس الاستشاري لحقوق الانسان بتهيئ رأي استشاري حول إحداث مجلس للمغاربة في الخارج، في نونبر 2006 من دون أن ننسى حراك و دينامية الحركة الجمعوية التي أسفرت عن تنظيم "مناظرة" عبر و طنية حول الهجرة المغربية أيام 8-9- 10 دجنبر 2006 بالرباط.

و كانت اللحظة التاريخية في هذا المسار، هو يوم قدم الراحل ادريس بنزكري، رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الانسان، برنامج العمل يوم 14 فبراير 2007 ، و الذي كان ثمرة مجهودات فريق الخبراء الذي كان يظم باحثين و جامعيين و نواب برلمانيين و نشطاء جمعويين و شخصيات مستقلة، برآسة إدريس اليزمي، الرئيس الحالي لمجلس الجالية المغربية بالخارج، و رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

أما ما أسفرت عنه أوراش العمل و المتابعة و التواصل، حسب ادريس اليزمي و الفريق الذي اشتغل معه، هو زيارة 20 دولة يوجد فيها المعاربة، و تنظيم 4 ندوات دراسية موضوعاتية، بالاضافة الى لقاءات استشارية مع الاحزاب السياسية و العديد من الجمعيات، بالاضافة الى لقاءات تشاورية مع باحثين و مختصين في ميدان الهجرة.

وفي كل هذه المحطات، كان موضوع المشاركة السياسية للمهاجرين يخيم بظلاله على العديد من جلسات العمل و الحوار، و ربما قد يكون شكل بؤرة توتر داخل المجلس و محيطه.
ومن بين الندوات الموضوعاتية التي تم تنظيمها، يجب التذكير بالندوة الرابعة و التي نظمت تحت عنوان "مغاربة العالم، الانتماءات و المشاركة: رهان المواطنة" أيام 1 و 2 يونيو 2007 ومنذ ذلك الحين و نحن نسمع أن موضوع المشاركة السياسية للمهاجرين، موضوع حسا س، يحتاج إلى مزيد من التأني و إلى مجهود خاص !

لقد تابع أحمد حرزني، الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لحقوق الانسان، نفس النهج في التعاطي مع موضوع الهجرة، إلى أن تم يوم الجمعة 21 دجنبر 2007 ، تعيين إدريس اليزمي رئيسا لمجلس الجالية المغربية بالخارج و عبد الله بوصوف أمينا عاما للمجلس، و 36 عضوا لولاية أولى مرحلية، مدتها 4 سنوات على الأكثر، في حين و حسب مقتضيات الظهير الشريف، فالمجلس يتكون من 50 عضوا.

3

طبعا، اقتصرنا فقط على مرحلة معينة من دون الغوص في جذور تطور حركة و نضالات المهاجرين المغاربة بالخارج، و أسرار التجارب المتنوعة الأخرى و زخمها و تفاصيلها التي تستحق هي الأخرى استحضارها في مناسبة أخرى. لأن ما يهمنا اليوم، هو البحث فيما جمع و يجمع الأفراد و الجماعات حول موضوع الهجرة لتعميق النظر في الآفاق الجديدة، و في ما تمليه الضرورة التاريخية من تجاوب مع أجيال المناضلين و النشطاء و الشباب و النساء و الخبراء...ألخ، و أولائك الذين عاشوا و عايشوا غمار حركة المهاجرين المغاربة منذ تأسيسها...

لقد بينت دينامية الحوار و التشاور خلال ما يفوق عشر سنوات، ان المهاجرين المغاربة لازالوا ينتظرون إنصافهم و تتمتيعهم بكامال حقوقهم، و اعتبارهم "مجموعة تاريخية"، قادرة على اتخاذ قرارات جماعية، إذا ما توفرت لها جسور مؤسساتية.

إن الجميع اليوم يعلق الأمل على ما أفرزه حراك الديمقراطية في المغرب، و ما نخشاه جميعا، هو الففز على الاصلاحات الجذرية و عدم الاستجابة لمطالب الشارع المغربي ...
و الحكومة الحالية، بعجزها و فشلها الذريع و خيانتها ،تتحمل كامل المسؤولية، في عدم الاستجابة لمطالب الشعب المغربي و من بينها مطالب المهاجرين المغاربة بالخارج. حكومة يجب محاسبتها قبل الدخول في الاستحقاقات المقبلة.

ان الصدمة المالية التي تنتظرنا ستكون ابرز صدمة في تاريخ المغرب، لان المحيط الاقتصادي الدولي لا يبشر بخير، وان خزينة الدولة استنزفت نتيجة خيارات اقتصادية لا وطنية و لا شعبية، كان من نتائجها عدم خلق فرص الشغل للشباب المتخرج من الجامعات المغربية وعدم فرض سياسة ضريبية ناجعة تطبق على الجميع من دون استثناء، و عدم اتخاذ إجراءات حمائية لصحة و سلامة المواطنين و غياب سياسة تعليمية احترافية ، توجيهية في العائلة و المدرسة، منبثقة من مجالس عامة تمثيلية، منتخبة و غير منتخبة Etats" Généraux ".

إن مغاربة العالم اليوم لهم من الخبرة العالية و من الإمكانات القوية، ما يمكنهم من المساهمة في دعم الاقتصاد و تعزيز التنمية المستدامة و المشاركة في الإدارة و تسيير الشأن العام، و غيابهم سيضعف حضوض مشاركتهم في معارك المستقبل، و على رأسها معركة الديمقراطية و حقوق الانسان.

المهاجرون في عالم اليوم، يعتبرون من المنتجين الأساسيين للثروة. فالكل يتذكر التحويلات التي كانت تصل إلى أزيد من 3 مليار درهم. و الكل يشهد بالنضال المستميت للمهاجرين المغاربة وأطرهم من أجل تحقيق الديمقراطية و الكرامة للمواطن المغربي، و بالتالي لا يمكن ان نتعامل معهم اليوم بشكل انتهازي أو من خلال المهرجانات و الندوات و الملتقيات، و التي قد تكون قيمتها الفنية و العلمية و الثقافية قيمة مضافة، اذا كانت تنخرط في تسييد حقوق المهاجرين و حرياتهم... وإذا كانت فعلا جزءا من رهانات النقاش العمومي حول الهجرة و المهاجرين، و جزءا من إستراتيجية رد الاعتبار و جبر الضرر، و جعل موضوع الهجرة من الأولويات التي تهتم بها غالبية الناس في مجتمعنا، حيث ربما لم يعد أي بيت مغربي يخلو من فرد مهاجر أو أكثر.

4

إن ما أصبحت تعيشه الهجرة المغربية في العديد من الدول، يشير إلى تحولات عميقة باتت تمس جزءا كبيرا من المغاربة "بكل أصنافهم". فلا زالوا المهاجرون المغاربة و عائلاتهم عرضة للتقسيم القائم على العرق و اللون، و ضحية الفوارق الثقافية "كاللغة، والدين، و العادات و التقاليد...". و لا زالوا في العديد من البلدان يعتبرون من الأقليات و يتعرضون للتهميش و الهشاشة و الإقصاء الاجتماعي. كما يمارس في حقهم -في العديد من الأحيان- ، التحيز و التفرقة و العداء، و إلى جانب هذا كله، هناك العنصرية و التعصب و العداء الاثني.

ان إدراك حقوق مغاربة العالم في هذه اللحظة بالذات، لا يحتاج الى دليل، بعد أن ظلت مقاربة التغيير سجينة النماذج الكلاسيكية،التي أدركت كل الدراسات و التجارب أنها جزء من أشكال السلطة البائدة التي يجب تغييرها.

إننا نعتقد أن المهاجرين المغاربة في العديد من الدول ، اكتسبوا تجربة "دياسبورية"، و لم يعودوا قاصرين تحركهم القنصليات متى شاءت، و تستشرهم الهيات الأخرى من دون أن تعمل برأيهم.

لقد راهن الفاعلون الجمعويون أكثر من مرة على الجمعيات المدنية و النقابات و الأحزاب التقدمية و الديمقراطية، و اليوم كل المؤشرات تسمح بتحقيق تحولات نوعية في العلاقة بملف مواطنة مغاربة العالم باعتبارهم ثروة إنسانية، بشرية حقيقية و جزء من ملايين المغاربة الذين يعيشون من مساعدة ذويهم و أقربائهم، المهاجرين بالخارج،و دعما أساسيا لميزانية الدولة، و دعامة لا يستهان بها في مجالات التنمية القروية و الاقتصاد الاجتماعي و التضامني و تبادل الخبرة و التجارب و دعم العديد من المؤسسات و تشجيع البرامج الثقافية، ودعامة أساسية لحقوق الشباب و النساء و للديمقراطية بشكل عام.

إن الاستمرار في التعامل مع المهاجرين انطلاقا من المقاربة الأمنية، و انطلاق من حسابات سياسوية، سوف يؤدي إلى نتائج و خيمة، يوم يستنفذ المهاجرين صبرهم ... إنها دعوة لكل شرفاء هذا الوطن من أجل التحرك و بسرعة لمناصرة قضايا المهاجرين. ودعوة كذلك لكل الأحزاب السياسية لفتح نقاش جدي و مسؤول حول موضوع المشاركة السياسية و الترتيبات القانونية و الإدارية المرتبطة بها، لان إقرار الحقوق الأساسية للمهاجرين يعتبر اليوم رهانا أساسيا للديمقراطية و دولة القانون وترسيخ القيم الوطنية و الكونية لحقوق الإنسان.

*أستاذ باحث بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، "كلية الآداب و العلوم الإنسانية"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - karim الأربعاء 17 غشت 2011 - 05:53
بعد سلسلة من المقالات " التسويقية " ما الغاية التي يرمي إليها الدكتور مريزق ؟ الإحتمال الأول الرغبة الجامحة في " اللصيق " بحزب البام ليقتات من كعكعة الإنتخابات المقبلة و للبرهنة لأسياده الأعيان في الحزب على قدراته في مجال تحليل قضايا الهجرة . الإحتمال الثاني محاولة التسويق الإعلامي لشخصه لعله يحظى بصفة " الخبير في قضايا الهجرة و التنمية " لدى بعض الفضائيات على غرار " الخبراء في مجالات الحركات الإسلامية " و " الإستراتيجيات العسكرية " ...
2 - مصطفى الأربعاء 17 غشت 2011 - 09:53
الأخ كريم، بدءا أود أن أوضح أنني لا أتفق سياسيا مع الصديق الريزق، ليس الآن فقظ، بل حتى عندما كان منتميا الى فصائل اليسار الجدري، لكن صداقتنا كانت دائما وستبقى دائما، لأنها مبنية على الإحترام التام لرأي كل منا، شخصيا لا أعتقد أن الرفاق الذين التحقوا بالبام كان بدافع التسلق السياسي أو الإجتماعي، لأن التجربة أثبثت أن ذلك ممكن لمن أراد حتى وإن بقي في كنف اليسار الجدري، إن الأستاذ المريزق شخص ديمقراطي قولا زممارسة، أين ما حل وارتحل، لأنه متشبع بالفكر الديمقراطي أولا والإيديولوجي ثانيا.
3 - متتبع من المهجر الأربعاء 17 غشت 2011 - 11:08
السلام! إن الحكومات المتعاقبة لم تعتن بقضايا الجالية اعتناء حضاريا و لم <<تستغلها>> استغلالا ميدانيا في دول المهجر في سياق الديبلوماسية الموازية لدعم القضايا الوطنية المصيرية و المساهمة الفعلية في التنمية البشرية على مستوى الجهة و الإقليم و الناحية. لقد ارتكزت كل المقاربات على >المناسباتية< و اللعب على النعرات القبلية التي تنخر جسد الجالية المغربية على مستوى التمثيليات منذ الوداديات مرورا بالجمعيات إلى الإتحادات ماضيا و حاضرا. و لقد ولَّد كل هذا جيلا متخاذلا في دعم الوطن، ضعيف التواصل معه.....
4 - بنعلي .ع الأربعاء 17 غشت 2011 - 12:21
شكرا ذ.مريزق على هذه القراءة التي تنِمُّ عن إطلاع و إحتكاك بالمهاجر و بالأخص جمعيات المهاجرين . يجب إغلاق الطريق على المتطفلين اؤلائك اللذين لا يعرفون عن المهاجرين إلى أكياس القهوة و الشاي و أسمنت البناء . .
5 - بن مشدود الأربعاء 17 غشت 2011 - 12:51
شكرا إلى السيد كريم
فلقد أشوكت أن أقرأ المقال، إلا أني استثقلت طوله. فقلت أبدأ بالتعاليق. فكان تعليقك كافيا و شافيا.
بارك الله فيك.
6 - Abdelmoula.Younes الأربعاء 17 غشت 2011 - 13:23
يبدو أن فرضية المشاركة السياسية لأفراد الجالية مازالت تحتاج إلى كثير من التبصر. فشل التجربة السابقة سنة 1984 والتي لم تؤسس فعلا لحراك برلماني وفعل سياسي قادر عن الدفاع عن حقوق المهاجرين داخل الوطن أو خارجه و من هنا اختمرت فكرة تخصيص هيئة خاصة تعنى بقضايا الجالية بدل وزارة الشغل التي كانت تعنى بقضايا العمال المغاربة كما كان يصطلح عليهم.أضف إلى أنه من الناحية العملية يتضح أن هناك معوقات لوجستيكية وتقنية. إن فشل الجالية في إفراز منتخبين داخل مجلس الجاليةوعدم وجود إجماع حولهم يدل على حالة الشتات
7 - الركوب على أعداد الجالية - فاتكم القطار الأربعاء 17 غشت 2011 - 18:13
هل سنصدق مريزق في كونه يبحث فعلا عن مصلحة الجالية؟ أم أنه يبحث له ولحزبه عن أصوات إضافية قادمة من خارج المغرب؟ نحن نعرفك ونعرف حزبك الذي لم يفكر حتى في مصلحة مغاربة الداخل فما بالك بمغاربة الخارج ... للبام أقول كما قالها صالح اللعين، فاتكم القطار، فاتكم القطار
8 - hakim الأربعاء 17 غشت 2011 - 18:56
ما الغاية التي يرمي إليها الدكتور مريزق من هذه المقالات " التسويقية "؟
الإجابة واضحة للعيان، طبعا يريد أن يطفو على سطح الساحة، التي تبقى أشرف من رغبة الإنتهازيين.
9 - موريطاني له أخ متزوج مغربية الأربعاء 17 غشت 2011 - 20:22
ما ذنبي أنا كموريطاني مقيم بجزر القناري من أجل أن تفرض علي جزية لزيارة المغرب ،فالجزية تختلف في ثمنها من قنصلية إلى أخرى ،فأثناء تواجدي ببرشلونة وألميريا كان أدائي للفيسا للتوجه إلى المغرب مايقارب الواحد والعشرين أورو ،خلافا لقنصلية المغرب في قناريا التي أديت فيها ما يقارب الثمانين أورو ،ولما طلبت إستفسار من الإسبانية المكلفة بالفيسا عن التناقض في الأداءبين برشلونة،ألميريا ولسبالماس، فأجابتني بنرفزة إنه ليس قراري إنه قرار السيد القنسل ...
10 - بنعزيز الأربعاء 17 غشت 2011 - 20:28
للمهاجرين المغاربة فضل اقتصادي كبير على البلد. أطعموا أسرا، علموا إخوة. جلبوا لهم حتى ملابس تقيهم من البرد.
الخلل سياسي، لم يكن لهم وزن سياسي كجالية تؤثر مثلا على السياسة الأسبانية تجاه المغرب. لم يكن لهم وزن من نهجرهم للضغط على السلطة في سنوات الرصاص. كانت الجالية مخترقة بالمخابرات، كانت السفارات تفعل ما تريد بقادة الوداديات... لذا لم يكن المهاجرون قوة جر سياسي للمغرب
والآن عندما سيصوت المهاجرون في الانتخابات سيتم تذكرهم.
11 - abderazak الأربعاء 17 غشت 2011 - 20:57
salam alikoum
je suis marocain je vie en france je suis en instance de divorce mon ex femme et francaise dorigine j'ai un enfant de 6 ans avec elle dont c'est moi qui as la garde je voulez faire le passport a mon fils le consulat ma compliquer la vie et que mon fils en interdit de sortie de téritoire français par ce que la maman le souhaite et que moi et mon fils nous navant pas le droit d'aller au maroc je demande de l'aide svp voila ma boite e-mail
[email protected]
12 - ahmed الخميس 18 غشت 2011 - 00:16
الشيء الذي لا يفهمه الكثير هو ان الجالية المغربية قد عرفت تيرا كبيرا و اغلب المهاجرين لم يعدوايطلبوا الكثير من المغرب واصبحوا مواطنين من الدرجة الاولى في بلدان المهجر
13 - bachir الخميس 18 غشت 2011 - 15:13
لا خير في حكومات شكلت عدة عوامل لطرد المواطنين الى الخارج من اجل لقمة العيش او لجلب العملة.. فلا احد يريد العيش بعيدا عن احبابه واهله حتى تختفي هويته .. فقديما كان العامل المناخي ابرز عوامل طرد السكان او هجرتهم مرغومين من منطقة ما نحو منطقة افضل.. اما الان صار سوء التسييروالتدبيرللحكومات الغير النافعة من اهم وسائل طرد الساكنة نحو مناطق العيش الافضل في الخارج .لقد هرمنا وتعبنا من السياسة الانتظارية الترقيعية و الاذان الصماء..حسبنا الله ونعم الوكيل
14 - fadi الخميس 18 غشت 2011 - 19:16
pour traiter et réexaminer la situation de la majorité des services consulaires marocains dans ces pays étrangers voir les férmer , ils servent à rien , dés que tu souhaite changer ton CIN , ils s ont un systéme mafieux qu il vont te demander n importe quoi pour payer de plus en plus , comme ça le soir ils partagent entre eux la somme,Un Marocain a besoin des sevices consulaires bien eévolués parce que ce Marocain le Mérite !!
15 - marocain الأحد 21 غشت 2011 - 03:40
Merci ,de mon cote plus que 20 ans au Canada,,a force de demander sans rien recevoir ,on a cesser de demander,on est des citoyen de d'autres pays ,on trouve le respect et les services qu'on veut dans notre pays d'adoption,on veux aider notre pays le Maroc tous ce qu'on veux en échanges c est de ne pas voire nos efforts se volatiliser sans résultats
16 - Brahim الأحد 04 شتنبر 2011 - 15:45
Je n´arrive pas à vous comprendre, ces immégrés bien que je suis moi aussi un comme vous, pourquoi êtez vous venus dans vos pays d´acueilles? Si c´est pour changer votre situation! alors vous avez de la chance pour la changer, vous êtez ici, pourquoi vous n´obliez pas le maroc et vous vous intégries et aissi vos enfants dans votre pays d´acueilles comme ca vous peuvez resudre tous vos problémes. Mais vous aimez toujours compléque votre vie et celle de vos enfants
!!!!???
17 - محمد خربيش الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 12:25
في البداية اشكركم عن مجهوداتكم الجبارة تجاه الجالية ، واطلب منكم ان كنتم تتوفرون على القانون الاساسي لمغاربة العالم ، من اجل تاسيس جمعية مغاربة العالم بسيدي قاسم ، املي ان يكون قانون جمعيات مغاربة العالم المقيمين في الخارج و المغاربة الذي سبق لهم كانوا في المهجر والمقيمين حاليا بالمغرب يشملهم قانونا موحدا خدمة لمغاربة العالم و للوطن، مع اعطاء حملة اعلامية في الموضوع .
محمد خربيش 51 سنة تقني في الالكترونيك و في مجال الطاقات المتجددة باسبانيا ، حاليا اعيش بمدينة تطوان ،مسقط راسي مدينة سيدي قاسم .
18 - ماجدة الأربعاء 01 ماي 2013 - 19:25
انا مغربية متزوجة من عراقي ولدي طفلة عمرها 8شهور والوضع في العراق لا يطاق قلة العمل وانطفاء الكهرباء والمصيبة الاكبر هي الانفجارات التي تهز الشوارع كل يوم والضحاياهم الشعب والطائفية بين ابناء الشعب وبما ان زوجي سني فنحن مهددون افكر بالرجوع الى المغرب ولكن ليس لدي بيت الجئ اليه لان اهلي رافضين زواجي المرجو اللي يعرف طريقة تقديم لجوء لزوجي يساعدني
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال