24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقعون لجوء المغرب إلى القوة العسكرية أمام استفزازات البوليساريو؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | بلخياط .. مغربي يتقن "المعاملات الذهبية" في إمارة دبي

بلخياط .. مغربي يتقن "المعاملات الذهبية" في إمارة دبي

بلخياط .. مغربي يتقن "المعاملات الذهبية" في إمارة دبي

لم يلازم مصطفى بلخياط المغرب كثيرا، لكن لسانه يبقى طليقا حين تواصله بـ"الدارجة"، مكتسبا هذه السلاسة مما نقل إليه عبر أسرته ومن خالطهم من أبناء الجالية.

رسم المغربي المقيم حاليا في دولة الإمارات، على مدى ما يزيد عن عقدين من الزمن، مسارا بين ثلاث قارات قبل الوصول إلى العالمية في التداولات المالية، فارضا اسمه بين كبار الميدان.

نشأة سنغالية

يرتبط ميلاد مصطفى بلخياط بمدينة الجديدة، بينما أصوله ترتبط بمدينة فاس التي رحل عنها والداه قبل سنين من ذلك؛ أما النشأة فجاءت على أراضي جمهورية السنغال.

يستعيد بلخياط سيرته قائلا: "عشت سبع سنوات في المغرب، وبقرار أسرتي تحركنا جميعا نحو الديار السنغالية حيث تلقيت تكويني المدرسي إلى حدود الباكالوريا".

ويضيف مصطفى بخصوص تلك الفترة: "كان أبي مدرسا للغة العربية في السنغال، وعيشي في تلك الأرض وجدتها شبيهة بالاستقرار في المملكة، وقد لبثت فيها أسرتي 15 عاما".

بثانوية "فان فو" خالط المغربي نفسه عددا من أبناء وطنه، وأيضا فرنسيين ولبنانيين، متدرجا بين الفصول حتى نيل "الباك"، ومنها توجه صوب فرنسا بمساع تعليمية.

قيثارة الحياة

ارتأى مصطفى أن يعتمد على جهوده كي يستكمل تعليمه العالي في أوروبا، وما إن حل بفرنسا حتى كاتب أباه معلنا حصوله على عمل يساعده على تلبية حاجياته.

هذا المستجد جعل بلخياط الأب يتراجع عن توفير الدعم المالي لابنه الطالب؛ والحقيقة أن الوافد من السنغال اختار الاستناد إلى موهبته الفنية بلعب القيثارة على خطوط "المترو".

"استمر هذا الوضع 4 سنوات كي أواصل دراسة الرياضيات بمردود أنغام القيثارة، ثم جاء اليوم الذي قررت فيه ولوج بطولة عالمية خاصة بتداولات البورصة"، يقول المغربي نفسه.

على النت

استعد بلخياط للتظاهرة، سنة 1999، من خلال الإقبال على مطالعة ذكية لكتب متخصصة، مستوعبا ضوابط وتقنيات هذا الميدان المالي، ومستثمرا في درايته المسبقة بدلالات الأرقام، كما راكم تجارب لتقديم النصح على النت.

ويسرد مصطفى: "كانت المنافسة على الإنترنيت، بحكم بدايات الشبكة العنكبوتية في نيل الإقبال الحاد عبر العالم، ووقفت وراءها جمعية تجار البورصة في جنيف، لكن الأمر كان يتطلب أداء عشرين ألف دولار".

نجح بلخياط في نيل القيمة المالية من أحد متابعي نشاطه في العالم الافتراضي، فكان له الانتصار ضمن التباري، وما أعقب ذلك من تغير في حياته، وتعرفه على عدد من مشاهير المرحلة.

إلى الإمارات

تحرك المغربي ذاته نحو الإمارات العربية المتحدة بعدما تمكن من تقنيات المعاملات في سوق الذهب، مقررا الاستثمار ضمن هذا المجال انطلاقا من إمارة دبي، انطلاقا من خلفية تجارية إسلامية.

ودخل بلخياط إلى هذا البلد الخليجي مقتنعا بأن حيازة الذهب أهم من امتلاك عملات كيفما كانت، لأن المعدن النفيس هو الثروة الحقيقة، منشئا مؤسسة لتقديم خدمات في هذا التوجه.

يحرص المستثمر عينه على تلبية رغبات زبنائه في ابتياع الذهب السويسري، مع تقديم خدمات استيداع للراغبين في ذلك، وتقديم نصائح في هذا الشق من عالم المال والأعمال.

مشاطرة التجربة

"حققت حلمي بالاستقلالية في أدائي المهني، ويفرحني تركيز اشتغالي على أداء أحبه من أعماق قلبي، معتمدا على نفسي في السير صوب المستقبل"، يعلن مصطفى بلخياط.

ويقر المستقر في الإمارات العربية المتحدة بأنه يرغب دوما في تقاسم تجربته بكل ما تجر من معارف مع الناس، خاصة المغاربة، كي يستفيدوا بناء على مزج الرياضيات والمعلوميات بجرعة من الذكاء.

في السياق نفسه يقول بلخياط: "طموحي يتجه إلى قصد وطني الأم من أجل تأطير الشباب المغربي، راغبا في المساهمة ضمن مساعي بناء جيل رائد اقتصاديا في زمن الثورة التكنولوجية".

المغاربة الأفارقة

يشجع مصطفى بلخياط كل الحالمين بهجرة ذات أهداف محددة، بحثا عن فضاءات جغرافية قادرة على شحذ مهاراتهم قبل الرجوع إلى المملكة، لكنه ينصح بأن تكون "من إفريقيا إلى إفريقيا".

ويفسر الخبير الاقتصادي بقوله: "لا ينبغي أن ننسى كوننا مغاربة وأفارقة، ولذلك أفضل أن تكون هجرة أبناء وطني في بيتنا القاري، وقد عشت تجربة جميلة في هذا المنحى الإفريقي الصرف".

كما يستند بلخياط إلى الانفتاح الأوسع الذي أعلنته سلطات الرباط تجاه باقي بلدان إفريقيا ليختم: "على المغاربة أن يستثمروا الفرص المتاحة وسط القارة السمراء، بها آفاق مستقبلية واسعة مثلما لأبناء وطني قدرات تحد هائلة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - نجيب الأحد 15 أبريل 2018 - 08:39
رجل يقدم معلومات قيمة في مجال التداول بالمجان من اجل مساعدة الشباب المغاربة. رجل طيب غيور على الشباب.
2 - Viky nassir الأحد 15 أبريل 2018 - 11:03
تحياتي للاخ مصطفي مثال يحتدى به
اتمنى التواصل معه
3 - brokilinz الأحد 15 أبريل 2018 - 11:45
Mr Belkhiyate je vous remercie bcp pr l effort que vous menez vers les marocains & africains et vos outils il
competences en trading
m'ont bcp aidez a développer mes
4 - مغربية الأحد 15 أبريل 2018 - 16:03
الحمد لله على وجود رجل مثل الدكتور مصطفى مغربي عربي أفريقي
5 - Profitarab الأحد 15 أبريل 2018 - 22:06
كصاحب قناة على اليوتيوب لتعليم التداول، فبداياتي تعلمتها من الأستاذ مصطفى بلخياط ، هكذا تمكنت من إنجاز عدة فيديوهات الحمد لله كانت مفيدة جدا و أفدت بها الكثير من الشباب العربي.... و كل هذا يرجع لهذا الشخص الذي أكن له كل الاحترام و التقدير
6 - جهاد الاثنين 16 أبريل 2018 - 00:12
شكرا للسيد مصطفى بلخياط لقد أفادني جدا في مجال التحليل الفني . لقد قام بإلقاء دروس لكيفية تحليل الشارت وتمت ترجمته إلى الدارجة المغربية بمساعدة بعض أصدقائه.
صاحب مؤشر بلخياط السيد لديه مشوار حافل وتجربة عظيمة في المجال يحب الخير للشباب المغربي.
شكرا شكرا شكرا ......
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.