24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2612:3115:0517:2718:47

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل كانت القناطر المنهارة بفعل فيضانات الجنوب تستوجب تحقيقات وتوقيف وزراء؟
  1. تعليـق مهام الوزير ... هلِ احتُرِم الدستور؟ (5.00)

  2. أخصائية مغربية تدعو إلى إحياء عادات غذائية أصيلة (5.00)

  3. الكتاني يراهن على الأبناك في تحول المغرب إلى بلد صناعي (5.00)

  4. إعلان زاكورة يوصي بالاعتراف بالفلاحة العائلية (5.00)

  5. دكالة تتصدر الجهات في "التهجين الصناعي" (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | " أخبار اليوم المغربية " في الأكشاك اليوم الاثنين

" أخبار اليوم المغربية " في الأكشاك اليوم الاثنين

مُنح لطاقم جريدة "أخبار اليوم" الممنوعة إيصال قانوني بإصدار جريدة جديدة تحمل اسم "أخبار اليوم المغربية"، حيث تمّ ذلك بعد شهر من إيداع طلب بهذا الشأن، ما يجعل اليوم الاثنين 7 دجنبر أوّل أيّام صدور العدد الجديد وموعدا لإعادة الوصال بين نفس الهيئة وقرّائها بعد انقطاع "قسري" دام أزيد من شهرين.

وقد اختار الطّاقم الجديد، برئاسة توفيق بوعشرين، أن يجعل من مكتب الرباط لجريدة "أخبار اليوم" الممنوعة، منذ نهاية شتنبر الماضي، مقرّا مركزيا مؤقّتا لجريدة "أخبار اليوم المغربية"، وذلك في انتظار نيل مقرّ نهائي بالدّار البيضاء عقب التمكّن المأمول من سحب آليات العمل ومعدّاته من المقر القديم، الكائن بالطّابق الثامن من عمارة "إيمان سنتر" بالعاصمة الاقتصادية، والمغلق بالقوّة من لدن أجهزة وزارة الدّاخلية.

من جهة أخرى، وفي إجراء غريب، أفاد مصدر مُطّلع بأنّ قضية "أخبار اليوم" سيتمّ تخصيص جلسة استئنافية لها بتاريخ 16 دجنبر، في حين كانت الهيئة القضائية النّاظرة في الملفّ قد أجّلّت، بداية هذا الشهر، النظر في القضية إلى غاية ثاني أيّأم فبراير من سنة 2010، وهو نفس المصدر الذي لم يشر بالضبط إذا ما كان الأمر يرتبط بتعديل لموعد إعادة النظر في الحكم الابتدائي المرتبط بتهمة "إهانة العلم الوطني والمشاركة"، أم أنّ الأمر مرتبط بإعادة النظر في القضيّة الثانية المتعلّقة بـ "الإخلال بالاحترام الواجب لأحد أفراد الأسرة الملكية".

وكانت المحكمة الابتدائية بالدّار البيضاء قد أصدرت بشأن القضيّة الأولى ، بداية نونبر الماضي ، حكما ضد "أخبار اليوم"، بسنة حبس موقوفة التنفيذ في حقّ كل من بوعشرين وكدار وغرامة مالية قدرها 100 ألف درهم تضامنا بينهما وإخلاء مقر اليومية نهائيا بعد إدانتهما بتهمة إهانة العلم الوطني والمشاركة ، في حين قضي، ضمن الفترة المسائية للتقاضي بنفس المحكمة ونفس اليوم، بثلاث سنوات حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة محدّدة في 50 ألف درهم لكل واحد منهما، وتعويض مالي في حدود ثلاثة ملايين درهم، تضامنا بين بوعشرين وكدّار، بعد إدانتهما بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للأمير مولاي إسماعيل ضمن رسم "مولاي إسماعيل في العمّارية" الشهير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - حدو الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:07
في الحقيقة نسيت الجرائد بعد غياب أخبار اليوم التي دخلت التاريخ على كل حال، و أتمنى أن يستوعب بوعشرين الدرس هناك منتظرون كثر و لعل أكبره ما قصد المتدخل رقم 1 و وصفه بولد الطيابة.
و أعتقد أنه يتعين على بوعشرين أن يؤمن بأن محاربة الصحافة المرتزقة مدخل من مداخل إرساء صحافة حقيقية بالبلاد.
لقد خيب أنوزلا ظني به أكثر من مرة و ظهر بأنه من القوميين العرب الذين يعتقدون أن قضيتهم الأولى هي فلسطين و العارق.
كما أنه تحدث عن الأحداث الجامعية و لم يعرف عنها أي شيء هل أقول لك بأن الطلبة القاعديين أو الحامضيين تسببوا في اعتقال طلبة أبرياء.
إن أنوزلا قال بأ السود غير موجودون بالمغرب و لذلك أعتبره إما عنصري و إما أنه أعمى و في كلتا الحالتين بزاف عليه الصحافة، أقول هذا لأني يئست منه.
2 - الفرانساوي الحازق الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:09
ما ألاحظه في تعليقاتك أخي العزيز هو أنك تتخذ من هسبرس منبرا لتصفيات بعض حساباتك الشخصية، وأظن أني لست على خطأ لأنك تهتم فقط بهذه المواضيع,(التوثرات التي عرفتها الساحة الصحافية) فعلى سبيل المثال لم يسبق لي أن وجدت لك تعليقا في بعض المواضيع رغم حساسيتها بالنسبة لنا كشباب و مواطنين مغاربة. المهم أتمنى أن أكون على خطأ وإن لم يكن ذلك فاعلم أنك تساهم في إثراء سعادة إبليس لعنه الله.
3 - عبدالكريم الرجراجي الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:11
بشرى لكل القراء الملتزمين بجريدة اخبار اليوم .تضم في صفوفها صحافيين مهنيين موضوعيين يتميزون بالتحليل الواقعي مع تقديم البديل الممكن وغير المستحيل لاصاب القرارات النافذة .جريدة لن تخاف من صراع الفيلة كما تعترف جريدة الاميين ونعني بها المساء .
بوعشرين صحافي كبير ومحلل سياسي لايؤمن بالخطوط الحمراء ولاينبطح لاصحاب الاشهارات بحال اتصالات المغرب مدرها رئيس العاب القوى سيشرحه الصحافي الرياضي في الصفحات التي يشرف عليها وسينتقده على الانتكاسة التي عرفتها ام العاب القوى .
ما يخيفني على هذه الجريدة هو يوم 16 دجنبر اتمنى ان يمر بسلام .
4 - أبوذرالغفاري الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:13
فليشرب ولد الطيابة الماء السخون ديال البرمة.وسعداتك آآفعال الخير.
5 - احمد من مدينة العيون الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:15
تحية خالصة من قلب خالص الى طاقم اخبار اليوم الجريدة التي نحبها على نزاهتها نحن نعلن تظامننا وباسم كافة شباب العيون مع الاخ بوعشرين الصحفي النزيه ونحن بجانبك ونستنكر كل الاحكام الظالة في حقك.ونحن نريد ان نمتلكم في مدينة العيون بدون مقابل حتى تخرخ من جميع الازمات .
6 - El Ouarzazai الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:17
Bonjour a tous les lecteurs de hespress.
Je pense que le fait que''Akhbal Alyaoum'' soit autorisé par les memes autorités que Bouachrine considère corrompues nous explique la relation aui existe entre ces journalistes et les cercles du pouvoir. Ce qui les interessent particulièrement sont leurs poches et le degree de remplissage de leurs comptes bancaires.
Le Maroc aujourd'hui fait face à de grandes pressions à causes de ses décisions nationalistes contre les séparatistes. Par tout dans le monde, le Maroc est sur toutes les langues pour abus des droits humains et atteinte à la libérté d'expression. Au lieu de perdre notre temps dans des combats futiles qui servent des agendas extérieurs, il faut que tout le monde se mette d'accord sur l'importance de parler le meme langage et de faire face ayx séparatistes. En tant que marocain; d'origines sahraouies, je pense qu'il faut toutes les personnes qui se disent fans du POLISARIO de la nationalité marocaine et ne pas leur permettre le privilège de circuler par tout dans le monde en disant du , mal du Maroc.
Je ne fais pas de confusion mais ce aue je veux dire à l'auteur de cet article, il faut aller de l'avant et écrire sur les vrais problèmes du Maroc, faire des efforts pour faire comprendre les positions du Maroc; demander la democratisation du pays et non pas parler de Bouachrine et les chamailles avec ses anciens amis. Il a commis une outrance contre le prince et il a ete puni simplement.
Il faut voir ailleurs et faire preuve de plus de citoyenneté et de nationalisme.
7 - faris الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:19
a mon avie rachid ninni reste le meilleur.et bon chance a akhbar alyoum.
8 - محمد س الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:21
هنيئا للاخ بوعشرين ولطاقم جريدة اخبار اليوم المغربية,على استئناف الصدور بعد هذا التوقف الاضطراري,فمزيدا من التالق والنجاح
9 - lecteur الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:23
j'irais vite acheter un exemplaire, je suis un lecteur fidele de akhbar lyaoum. je le trouve le plus interessant et independant journal au maroc
10 - mohamed الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:25
premierement, felecitation pour le staff de "AKHBAR AL YAOUM" et surtout son directeur taoufik bouachrine qui a demontré une volonté d'acier face a tt ce qui s'est passé, jele felecite pr sa patience et son audace et particulièrement pr son professionalisme et comment il n'a pas cedé aux entraves ke le makhzen a utilisé pr l'handicaper, bravo!!
ses chroniques nous manquent vraiment et et personnelement mon estime pr ce staff jeune t professionnel est augmenté, je salue ts les jourbnalistes et je vous dis bonn e continuation, vous n'avez pas pu nous décevoir malgré l'injustice ke vs avez subi;;;braaaaaaaavoooo!!!
11 - مواطنة مغربية الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:27
أقول لرقم2 نور الدين كفاكم مزايدات الأخ أبو ذر لا يقصد مهنة الطبخ بأي إساءة وأنا أحب تعليقات الأخ خصوصا عندما رد على ذلك العلوش الحقير الذي يتطاول على أسياده الشيعة وحتى بالحديث ساق الرسول صلى الله عليه وسلم مثالا عن الحداد ولم يقصد إهانة الحداد وهناك مهن يتم إدراجها بالكلام ولا يكون القصد الإساءة فنحن نقول السيبة ترد العبد موذن وفعلا بلال كان عبدا ومؤذنا ويعلم الله أننا لا نقصد بها الصحابي الجليل وأخيرا نهنيء بوعشرين بهذه المناسبة ونقول حفظك الله وحماك.
12 - مغربي الاثنين 07 دجنبر 2009 - 13:29
هنيئا لبوعشرين وفريقه
وهنيئا لنا جميعا بعودة المولود الجديد
افتقدنا كتاباتكم كثيرا
وعلى نفس الخط سيروا وبالتوفيق والتألق
13 - عبد الحميد الثلاثاء 09 غشت 2011 - 09:59
الله يهديك أبوعشرين راك مازال زايد فيه حتى اليوم
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال