24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0206:3713:3017:0720:1421:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

تناولت تعليقات الصحف المغاربية الصادرة اليوم الأربعاء عددا من المواضيع المتفرقة، أهمها الخرجة الإعلامية الأخيرة لصهر الرئيس المخلوع بن علي وحديثه عن "انقلاب" على هذا الأخير من قبل حاشيته خلال ثورة 2011، والأزمة داخل الحزب الحاكم في الجزائر، والتعديل الوزاري الجزئي في موريتانيا.

ففي تونس، توقفت مختلف الصحف المحلية عند الظهور الإعلامي أمس لصهر الرئيس بنعلي على إحدى القنوات التلفزية الخاصة، أياما قليلة قبل الذكرى السادسة للثورة التونسية، الذي ادعى فيه وجود "مؤامرة وانقلاب" على بن علي خلال ثورة 2011 من الحاشية المحيطة به (الجنرالان رشيد عمار وزير الدفاع حينها، وعلي السرياطي مدير الأمن الرئاسي للرئيس السابق يومئذ) وآخرين"، معربا عن أمله في معالجة ملفه في إطار مسار العدالة الانتقالية، ورفع ما اعتبره "مظلمة" في حقه وحق أفراد عائلته.

ونقلت صحيفة (الصريح) عن الجنرال رشيد عمار قوله، في تصريح صحفي جوابا على الاتهام الذي وجهه له صهر بن علي ، "كان على الطرابلسي القدوم إلى تونس والإدلاء بذلك الكلام هنا في بلاده وليس في الخارج...أرفض الانسياق وراء التصريحات لأن الحقيقة واضحة والضمير مرتاح...".

كما نقلت الصحيفة عن الجنرال السرياطي قوله، في تصريح مماثل، إن الحديث عن وجود انقلاب "كذبة...والحقيقة موجودة لدى القضاء...وموثقة..."

وكتبت صحيفة (الشروق) أن هذا الظهور أثار موجة من الردود والانتقادات، نددت بمحاولة الطرابلسي "التملص من كل ما نسب له، والظهور بمظهر الضحية من خلال استعطاف الرأي العام"، مبرزة الأسباب الموضوعية لسقوط النظام السابق، والمتمثلة في " الفساد والمحسوبية والاستبداد السياسي والاجتماعي والاقتصادي..".

وفي هذا الصدد، اعتبرت صحيفة (الصباح) أن هذه الخرجة الإعلامية تؤشر لبداية تأسيس ملامح مرحلة سياسية، ووجود توافقات جديدة بين اللاعبين الرئيسين في الحياة السياسية الشيخين" باجي قائد السبسي وراشد الغنوشي. واستقت الصحيفة شهادات فاعلين سياسيين ومدنيين نددوا بهذا الظهور الإعلامي لصهر بن علي الذي "سعى لتبييض النظام القمعي السابق، والتملص من المتابعة القضائية من خلال استغلال آليات العدالة الانتقالية دون اعتذار ولا اعتراف بجرائمه ونهبه للمال العام وممارساته الاستبدادية(...) وتبخيس والتشكيك في الثورة التونسية ودور الشعب التونسي الحاسم في إجبار الطاغية على الرحيل...".

وفي سياق متصل، وتحت عنوان "في الذكرى السادسة للثورة التونسية: فشل محاولة التطبيع مع رموز النظام المافيوزي"، علقت صحيفة (المغرب) " أراد أن يكسب تعاطفا معه ومع أسرته، ولكنه من حيث لم يحتسب، ذكر بلحسن الطرابلسي التونسيين بما كابدوه طيلة 23 سنة من حكم نظام مافيوزي احتكر السياسة والمال والفضاء العام لصالح بضع أفراد هم بالأساس من عائلة الرئيس أو عائلة ليلى الطرابلسي، لتسقط محاولة الظهور في ثوب المظلوم ومعها تسقط محاولة تقديم الثورة كمؤامرة غربية يحاول البعض تسويقها منذ 2012...".

وفي الجزائر، اهتمت الصحف المحلية بالأزمة التي تفجرت داخل "جبهة التحرير الوطني"، حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعد استقالة عضو بالمكتب السياسي احتجاجا على "قرارات أحادية الجانب" من قبل الأمين العام للجبهة المعين حديثا جمال ولد عباس.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (المحور اليومي) أن الأمين العام للجبهة جمال ولد عباس عقد أمس اجتماعا مع لجنة الاستشراف بالحزب، حضرتها إطارات الحزب المبعدة خلال فترة سعداني (الأمين العام السابق المستقيل)، خصوصا ممثلو الحركة التصحيحية، مضيفة أن هذا الاجتماع يأتي ساعات فقط بعد استقالة عضو المكتب السياسي المكلف بأمانة الإعلام حسين خلدون. ونقلت الصحيفة عن هذا الأخير قوله، في تصريح صحفي، إن استقالته "احتجاج على قرارات الأمين العام التي لا يحترم فيها أعضاء المكتب السياسي الذين يكونون آخر من يعلم بها...علاوة على أنه لا يملك أي خارطة طريق ، بل يسير الحزب مثلما كان يسير الوزارات التي تقلدها...".

وأشارت إلى أن المتتبعين لشؤون الحزب يعتقدون أن ولد عباس، الذي أكد أنه لن يمس بالهياكل المنبثقة عن المؤتمر العاشر ومن بينها المكتب السياسي، يدفع تدريجيا "نحو بسط يده على جميع الهياكل عشية التحضير لقوائم الحزب في الانتخابات، ويدفع الرافضين لخارطته نحو الاستقالة، وهم في غالبيتهم كانوا يشكلون دائرة عمار سعداني.." .

من جهتها، كتبت صحيفة (وقت الجزائر) أن الحراك داخل حزب جبهة التحرير الوطني عاد من جديد، "بعد حرب كواليس طويلة، حيث نجح الأمين العام الجديد جمال ولد عباس في ضم بعض الخصوم وإشراكهم في إدارة الحملة الانتخابية القادمة، بينما ما زال حسين خلدون يواصل عزف نغم المعارضة بانتقاده للأمين العام جمال ولد عباس، يقابله تحرك الأمين العام الأسبق عبد العزيز بلخادم في الكواليس، وذلك وسط تجاذبات وضرب تحت الحزام تحسبا للتموقع في المرحلة المقبلة...".

واعتبرت صحيفة (الفجر) أن استقالة خلدون، الذي كان أحد المقربين من الأمين العام السابق عمار سعداني، تأتي في ظل معلومات عن تغيير مرتقب في تشكيلة المكتب السياسي الذي ينوي الأمين العام للحزب جمال ولد عباس القيام به.

من جانبها، كتبت صحيفة (الخبر) أن الغليان يتصاعد داخل الجبهة بشكل متسارع مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية بشكل ينذر بدخول الحزب مرحلة صراع كبير بين القواعد والقيادة الحالية، وهو ما يرشح الحزب لمتاعب جمة في المرحلة المقبلة، نتيجة الضغوطات الكبيرة التي سيفرضها المتدافعون للترشح على قوائمه.

وأضافت أن الإشكال يتمثل في كون ولد عباس، وفق الغاضبين، "أصبح رافضا لكل تواصل معهم دون أن يقدم أية أسباب مقنعة، أويحرك ساكنا لاستيعاب الخلاف المتصاعد..".

وفي موريتانيا، اهتمت الصحف المحلية الصادرة اليوم، على الخصوص، بالتعديل الجزئي في الحكومة الموريتانية والانتخابات التشريعية والبلدية التي ستقام خلال السنة الجارية.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (الأخبار) أن التعديل الوزاري، الذي أجراه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس الثلاثاء على حكومة الوزير الأول يحيى ولد حدمين وشمل وزارات الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة، والتجهيز والنقل، والشباب والرياضة، والشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، يحمل عدة دلالات بالنظر إلى قائمة الوزراء الذين غادروا المناصب أو دخلوا الحكومة، وذلك في ظل السياق الوطني الحالي.

وأضافت الصحيفة أن قانون العنف ضد النوع، الذي أثار مؤخرا ضجة كبيرة في البرلمان الموريتاني، كان له صداه على مستوى التعديل الجزئي للحكومة لتغادر بموجبه وزيرة شؤون المرأة والطفولة والأسرة فاطمة حبيب هذا المنصب وتحل محلها البرلمانية عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ميمونة بنت التقي، التي أظهرت دفاعا قويا عن قانون العنف ضد النوع في جلسات البرلمان خلال الأسبوع الماضي.

وبخصوص تنظيم الانتخابات التشريعية والبلدية، أوردت صحيفة (صدى الأحداث) أن الانتخابات التشريعية والبلدية بموريتانيا ستجرى في النصف الأول من سنة 2017.

وأكدت الصحيفة أن الحكومة الموريتانية رصدت ضمن ميزانية سنة 2017 خمسة مليارات أوقية (حوالي 3ر13 مليون أورو) لتنظيم انتخابات تشريعية وبلدية سابقة لأوانها، وذلك تنفيذا لنتائج الحوار السياسي المنظم في أكتوبر الماضي بين الأغلبية وبعض أطراف المعارضة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - hhhh الأربعاء 11 يناير 2017 - 22:49
آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وأطر و أعوان و مستخدو مجموعة مدارس محمد الفاتح الخاصة يطالبون بإعادة النظر في قرار وزارة الداخلية القاضي بإغلاق المؤسسة . ويلتمسون من السدة العالية بالله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله التفضل بعطفه المولوي لإنقاذ التلاميذ من التشتت والعاملين بالمؤسسة من الضياع والتشرد . ودمتم يا مولاي ذخرا لهذا الوطن .
شعارنا الخالد الله الوطن الملك
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.