24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "المنصور الذهبي" وساحة الموحدين ينتشلان ورزازات من قيظ الصيف (5.00)

  2. استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي يؤجج غضب سكان الناظور (5.00)

  3. في صيف الحسيمة السياح الأجانب يتراجعون والمغاربة يتوافدون (5.00)

  4. السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة (5.00)

  5. مطرح "أم عزة" بالرباط .. مركز يحول أطنان النفايات إلى طاقات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

اهتمت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الاثنين، بعدة مواضيع أبرزها، الحالة الصحية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والتعديل الدستوري بموريتانيا، والاحتفاء بعيد الاستقلال في تونس.

ففي الجزائر عادت الصحف المحلية إلى طرح مسألة صحة الرئيس بوتفليقة إثر ظهوره أمس الأحد على التلفزيون الرسمي بعد غياب دام عدة أسابيع. وفي هذا الصدد كتبت جريدة (الوطن) انه إذا كان الجزائريون تعودوا على الغيابات الطويلة لرئيس الجمهورية فإن الوضع العام في البلاد لا يبعث على الاطمئنان ويتسم بالضبابية.

وقالت اليومية أن الاختفاء المؤقت لبوتفليقة خلف الكثير من التساؤلات بسبب تخلفه عن الظهور خلال الزيارات التي قام بها عدد من المسؤولين الأجانب للجزائر.

وذكرت الصحيفة بالخرجات الإعلامية التي حاول من خلالها مجموعة من اسمى الشخصيات الجزائرية طمأنة الرأي العام حول صحة الرئيس منتقدة السياسة التواصلية الرسمية التي وصفتها بالملتبسة بعد بث صور عبدالعزيز بوتفليقة وهو يستقبل أحد الوزراء.

من جهتها، أوردت جريدة (لوجون انديبوندون) تصريحات لمدير ديوان الرئاسة، أكد فيها أن رئيس الدولة يمارس مهامه بشكل طبيعي وأنه يتمتع بصحة لا بأس بها عكس ما تروج له الشائعات.

وفي موريتانيا، انصب اهتمام الصحف المحلية على رفض مجلس الشيوخ الموريتاني للتعديلات الدستورية.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (صدى الأحداث) أن مجلس الشيوخ الموريتاني (الغرفة العليا من البرلمان) صوت، الجمعة الماضي، بأغلبية الاصوات ضد مشروع تعديل الدستور، الذي قدمته الحكومة تنفيذا لنتائج الحوار السياسي الذي جرى أواخر شتنبر وأوائل أكتوبر الماضيين بين الاغلبية الحاكمة وبعض القوى السياسية وقاطعته أحزاب المعارضة الرئيسية في البلاد.

وأضافت الصحيفة أن 33 عضوا من أصل 56 عضوا بالمجلس صوتوا ضد مشروع تعديل الدستور مقابل 20 صوتا لصالحه، مشيرة إلى أن الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى بالبرلمان) أجازت قبل ذلك بأيام التعديلات الدستورية ب 121 صوتا من أصل 147 صوتا وهو العدد الكلي لنواب الجمعية الوطنية.

وذكرت الصحيفة بأن التعديلات الدستورية، التي اقترحت في الحوار السياسي الأخير، تضمنت اقتراح تغيير العلم والنشيد الوطنيين و إلغاء غرفة مجلس الشيوخ واستبدالها بمجالس جهوية والغاء محكمة العدل السامية إضافة إلى دمج مؤسسات دستورية أخرى.

من جهة أخرى، أوردت صحيفة (الأمل الجديد) أن زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، القيادي بحزب "تواصل" الحسن ولد محمد، دعا كل الأطياف السياسية إلى تأسيس مرحلة جديدة، بعد تصويت مجلس الشيوخ ضد التعديلات الدستورية، تفسح الطريق أمام تناوب سلمي على السلطة.

أما في تونس، فكتبت جريدة (الصباح) في افتتاحية بعنوان "المفاتيح الحقيقية لاستقلال تونس" أنه إذا كانت ذكرى استقلال تونس عن المستعمر الفرنسي غداة 20 مارس 1956 عزيزة على الشعب التونسي، فإن هذه الذكرى يجب أن تكون منطلقا متجددا للتفكير في سبل أن تكون تونس مستقلة استقلال تاما شاملا.

وأضافت الصحيفة أنه بفعل التطور وتنامي مصادر القوة والهيمنة وتنوعها تغيرت مفاهيم الاستعمار وأشكاله وأهدافه، مشيرة إلى أن القوى الاستعمارية لم تعد كما في القرنين التاسع عشر والعشرين، تعتمد على القوة العسكرية، بل إن الاستعمار الجديد بات يعتمد على آليات وأسلحة ربما هي أشد فتكا وتدميرا من الأسلحة التقليدية، وقد تكون نتائجها أشد ضررا من الاستعمار المباشر.

من جهتها، قالت يومية (الشروق) إن تونس تعيش مرحلة دقيقة تتميز بتحولات عميقة في الداخل والخارج، مشيرة إلى أن ديمومة الاستقلال تحتاج إلى التحرير المتواصل والدؤوب للوعي الجماعي الوطني، ورفض الانتحار الثقافي بتخليص لغة البلاد والعقول بالتنوير والاقبال على الكتاب والمطالعة.

وأضافت أنه في المجال الاقتصادي يتعين العمل على صنع مستقبل جديد يتخذ سبيلا بين التراجع إلى الوراء باسم إيديولوجيات مفلسفة وبين التقليد الأعمى لمنوال يفرض الطلب الدائم للمساعدة والاقتراض، مشيرة إلى أن مشكلة البلاد تتمثل في شبابها العاطل والمحبط والفاقد أحيانا للأمل.

أما صحيفة ( الشارع المغربي) فعلقت على الموضوع بالقول "دعوا الشعب يحس بأن له ككل شعوب الدنيا محطات تاريخية هامة في حياته يقتبس منها قوته ومعينه ورمزيته وابتسامته لبناء تونس المستقبل، مشددة على أن تونس في حاجة إلى ترسيخ مبادئ الشفافية والمحاسبة والمساءلة وتحقيق العدالة والمساواة بين الجميع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.