24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. حمودي: رمزية "العيد الكْبير" سياسية .. و"رْيافة" أبناء الوطن (5.00)

  2. موعد جديد للقرعة الأمريكية يُنعش آمال آلاف الشباب في المملكة (5.00)

  3. رمال مرزوكة الذهبية .. ثروة سياحية وعلاجية تشكو وطأة النسيان (5.00)

  4. بارود وزغاريد لجلب الأمطار بشفشاون .. صوت الإباء وهِبة السماء (5.00)

  5. ألبرطا الكندية تعلم اللغة العربية بالمدارس العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

سلطت الصحف العربية ، الصادرة اليوم الجمعة، الضوء على العلاقات المصرية الإثيوبية، وأوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية، والجدل حول قانون الانتخابات النيابية في لبنان، وتصريحات وزير الدفاع الأمريكي التي حمل فيها إيران مسؤولية مشاكل المنطقة، وتطورات الأزمة السورية، والإرهاب في المنطقة العربية والعالم.

ففي مصر ، كتبت جريدة "الأهرام " في افتتاحيتها بعنوان "مصر وإثيوبيا" أن مصر تحرص دوما على وجود علاقات وثيقة مع دول "حوض النيل"، تتناسب مع أهمية نهر النيل، شريان الحياة الذي يربط بينهما، وتأتي إثيوبيا في مقدمة تلك الدول، حيث تشكل إحدى المنابع المهمة للنيل.

وأضافت أنه في هذا السياق حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مناسبات عدة علي تأكيد أهمية تطوير العلاقات مع إثيوبيا في كل المجالات، وضرورة مواصلة التعاون بين البلدين من أجل الاستخدام الأمثل لمجمل الموارد المائية المشتركة في حوض النيل، بما يراعي تحقيق التنمية لكل الدول، دون الافئتات على الحق في الحياة، أو الإضرار بالاستخدامات القائمة بالفعل.

كما كان رد مصر ، تتابع الصحيفة، حاسما وقاطعا على جميع محاولات أحداث الوقيعة مع إثيوبيا، بتأكيد أن سياسة مصر الخارجية تقوم على تأسيس علاقات متوازنة ومنفتحة على جميع الدول، وأنها لا تتآمر ولا تتدخل في شؤون الدول الأخري، بل تسعى إلى البناء والتعاون والتوصل إلى تسويات سياسية للازمات القائمة بالشرق الأوسط وإفريقيا.

وفي موضوع آخر ، كتبت جريدة (المصري اليوم) بعنوان "نصف الجملة الآخر" أن إيران لا تريد أن تستوعب درس حربها مع العراق، نهاية الثمانينيات، وكيف أن الذين أمدوها بالسلاح وقت الحرب كانوا يزودون العراق بالسلاح نفسه، وربما بسلاح أكثر تطورا، بما يعني أن الهدف كان هدم الطرفين، وانهاك الجانبين، فلا يخرج أحدهما منتصر.

وقالت لو أن أحدا راجع ملف تلك الحرب التي دامت ثماني سنوات، فسوف يصل إلى هذه النتيجة، ولن يصل إلى نتيجة غيرها، وسوف يرى أن كأس السم التي قال الخميني إنه قد تجرعها، عندما وافق على وقف القتال عام 1988، لم يتجرعها وحده في حقيقة الأمر، ولكن العراق كان يتجرعها معه فى ذات اللحظة!.

وأشار كاتب المقال إلى أنه يقول هذا، وهو يتابع زيارة جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي، إلى المنطقة هذه الأيام، وكيف أنه يحاول، منذ لحظة زيارته الأولى، توجيه أنظار العرب، إلى أن العدو الأوحد هو إيران ، وأنه عندما يقول بذلك، ثم يسكت، فهو في الحقيقة ينطق بنصف الجملة، متجاهلا نصفها الآخر عن عمد، وعن قصد، دون شك فى ذلك.

وأضاف أن إيران عدو للعرب، ما دامت لا تريد أن تحترم سيادة دول الخليج، وما دامت لا تريد أن تتوقف عن العبث الذى تمارسه في العراق، وفي سوريا، وفي لبنان، وفي اليمن ، ويمكن إضافة دولة خامسة هي فلسطين.

وبالأردن، وفي مقال بعنوان "في رمزية الحركة الوطنية الأسيرة"، كتبت صحيفة (الدستور) أنه بالنظر للدلالات الرمزية للحركة الوطنية الأسيرة، التي كانت على الدوام في طليعة نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله، حاولت إسرائيل طوال سنوات وعقود كسر إرادة الأسرى والمعتقلين والموقوفين إداريا، لكنها فشلت في كل مرة، ولم تفض محاولاتها البائسة واليائسة، إلا لتكريس قادة هذه الحركة، رموزا وطنية، يتغنى بها الشعب (...). واليوم، تضيف الصحيفة، تسعى حكومة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل، مدعومة بإدارة اليمين واليمين المتطرف في الولايات المتحدة، إلى تحطيم هذه "الرمزية" وتبديدها، وتحويلها من ذخر لهذا الشعب وذاكرته وإرادته الجمعية، إلى عبء عليه.

وأشار كاتب المقال إلى أن قضية الأسرى تعيد اليوم توجيه البوصلة صوب القضية الفلسطينية من جديد، بوصفها قضية حرية شعب واستقلال وطن وكرامة أمة، والمأمول، يضيف الكاتب، أن يجد إضراب السجون والسجناء، صدى متعاظما له في الشارع الفلسطيني، في الداخل والخارج، فيتردد في التظاهرات والاعتصامات وحملات التوعية بقضية الأسرى والتضامن معهم والانتصار لقضيتهم.

وعلى صعيد آخر، كتبت صحيفة (الغد) أن بكين تراهن على علاقات أفضل وأكثر إيجابية مع واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واعتبرت أنه بالرغم من أن استخدام موسكو وبكين، على مدى سنوات الأزمة السورية، للفيتو في مجلس الأمن لمنع أي إجراءات أممية عقابية مشددة ضد الحكومة السورية (...)، فإن بكين تكره تصويرها وكأنها "تتماهى" مع موسكو في الموقف من قضايا المنطقة، ومنها المسألة السورية، وهي تحاول أن تنأى بنفسها عن هذه المماهاة، وهو ما وجد فرصة له، في عدم اقتران اسمها مع "الفيتو" الروسي الأخير.

وأضافت أن مقاربة موسكو لنأي بكين عن الفيتو الروسي بشأن "خان شيخون"، تميل إلى اعتبار ذلك موقفا تكتيكيا من قبل بكين التي تربطها بموسكو علاقة استراتيجية، أما المقاربة الأخرى فتذهب إلى أن "النأي" يعبر عن رغبة صينية في علاقة أفضل مع أمريكا، "وهو فرصة للطرف العربي للاستثمار فيه، من دون الوقوع في فخ استعداء موسكو، لأن ذلك سيقربها من النظام السوري... وحليفه الإيراني".

وبلبنان، ما زالت الصحف تولي اهتماما كبيرا لملف قانون الانتخابات النيابية، الذي ما زال موضع خلاف بين الفرقاء السياسيين، إذ علقت (الجمهورية) في افتتاحيتها بأن الواقع السياسي في البلاد ينتقل من مرحلة "التجاذب السياسي إلى مرحلة التشنج السياسي"، موضحة أن هذا ينعكس على الحياة العامة، لا سيما الاقتصادية والمالية. وقالت إن المواقف الصادرة عن أكثر من طرف قد تؤدي إلى مضاعفات يصعب السيطرة عليها في الأسابيع المقبلة، موضحة أنها المرة الثانية التي "يشحن الرأي العام والشارع" من دون تقديم حلول على صعيد القانون الانتخابات الجديد.

وأشارت الى أنه ومقابل لاءات رئيس الجمهورية العماد ميشال (لا للتمديد لمجلس النواب، لا لقانون الستين (نسبة الى سنة وضعه) ولا للفراغ الدستوي) بزرت ثلاثية أخرى وهي إمكانية قانون التأهيل، إمكانية قانون النسبية، وإمكانية العودة إلى قانون الستين، لتخلص الى أن هذا التجاذب يدور حول هاتين الثلاثيتين من دون وجود أفق واضح حتى الساعة.

أما (الديار) فاهتمت بزيارة نظمها (حزب الله) للإعلاميين للحدود الجنوبية على الأراضي المحتلة ، مشيرة الى أن الحزب "خرق حالة الاستعصاء الداخلية حول قانون الانتخابات، ونقل الحدث الى الحدود الجنوبية في توقيت مدروس جدا، يحمل في طياته أكثر من رسالة الى الخارج".

وأوضح كاتب المقال الى أن وراء هذه الزيارة "رسالة ردعية (...) ستترك آثارا سلبية على معنويات العدو لان الحزب اراد اظهار حضوره ويقظته على الحدود من خلال الكشف عن الإجراءات الجديدة المتخذة من قبل الجيش الإسرائيلي عبر بناء تحصينات لمنعه من الدخول الى منطقة الجليل".

وكشف كاتب المقال أن هناك العامل الاول الحاسم في اختيار التوقيت، هو "أن هذه الجولة تأتي في سياق الرد العملي على حملة تهويل قامت بها بعض الجهات الدولية، تحدثت عن وجود ضوء أخضر لإسرائيل لشن هجمات على لبنان، بعد الضربة الأميركية على مطار الشعيرات في سوريا".

كما كشف عن وجود عامل ثان يرتبط بالزيارات المتكررة لمسؤولين في أجهزة استخبارات غربية، خصوصا الأميركية والأوروبية إلى لبنان (...)، موضحا أن هذه الزيارات طرحت أسئلة حول مغزاها وتوقيتها، خصوصا ان بعض الاسئلة المركزية في لقاءات هؤلاء المسؤولين تمحورت حول "ردود فعل (حزب الله) على الضغوط المالية المفروضة عليه، وكذلك "التصعيد الممنهج" من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع طهران.

وأمنيا دائما اهتمت (الأخبار) بالوضع شرق البلاد لا سيما منطقة (عرسال) المتاخمة للحدود السورية، كاشفة أن هناك معلومات سياسية وعسكرية تتعلق بالوضع الحدودي الشرقي الشمالي ووضع النازحين السوريين في لبنان، في ضوء تطورات الأيام الأخيرة بسوريا، موضحة أنه وفي غمرة الانشغال الداخلي بقانون الانتخابات النيابية و"اشتعال الفتائل الطائفية والمذهبية حوله"، كان ينفذ اتفاق على مستوى إقليمي عند الحدود السورية المتاخمة للبنان، "المتعلق ببلدات مضايا والزبداني وكفريا والفوعة".

وقال كاتب المقال إن ما يعني لبنان هو النتيجة العملانية التي انتهى إليها الاتفاق، إذ أن انتقال المسلحين المعارضين والسكان من بلدتي الزبداني ومضايا، يعني أن سيطرة الجيش السوري، ومعه (حزب الله)، على الحدود المشتركة مع لبنان من الشمال الشرقي الى معبر المصنع باتت كاملة، موضحا أن خرقا حدوديا أساسيا لا يزال يمثل خطرا سوريا ولبنانيا دائما، يتمثل ببقعة جغرافية واسعة لا تزال خارجة عن سيطرة الجيشين السوري واللبناني، وهي المنطقة الحدودية الجردية التي تعرف لبنانيا بمنطقة جرود عرسال ــــ رأس بعلبك، وسوريا بجرود القلمون.

وفي قطر، اهتمت (الوطن) و(الراية) و(الشرق)، في افتتاحياتها، بالزيارة التفقدية التي قام بها أمس الخميس أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لأشغال مشروع "الريل"(مشروع السكك الحديدية القطرية الخاصة بشبكة مترو الدوحة) بالخليج الغربي (من الأحياء الراقية بالدوحة)، ومعاينته لنموذجي قطارين، واطلاعه على مشاريع تتعلق ب"الطرق السريعة وتطوير الطرق المحلية وإقامة شبكات للصرف الصحي، ومشاريع المسطحات الخضراء ومسارات الدراجات الهوائية وطرق المشاة".

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الوطن)، تحت عنوان "نحو مزيد من العطاء.. والإنجازات التنموية"، أن من شأن هذه الزيارة أن "تحفز العاملين في هذه المشاريع الجبارة، على المزيد من العمل، جنبا إلى جنب مع الإخلاص فيه، واستباق الزمن المحدد، برفع معدلات الإنتاج دون التفريط- بالطبع- في تحقيق أعلى معدلات الجودة"، منوهة بكافة العاملين في هذه المشاريع، ومن بينهم العمال الأجانب، الذين أصبحوا، برأيها، "شركاء أصليين في عملية التنمية الشاملة والمستدامة".

ومن جهتها، سجلت صحيفة (الراية)، في افتتاحية تحت عنوان "قيادة حريصة على الإنجاز"، أن المشروع "مصمم لإحداث نقلة عمرانية وهندسية نوعية ليس بدولة قطر فحسب وإنما بالمنطقتين الخليجية والعربية"، وذلك استعدادا لاحتضان منافسات كاس العالم في كرة القدم 2022 ، و"تنفيذا للأهداف الاستراتيجية لرؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيزا لرفاهية المواطنين وتلبية احتياجاتهم وتأكيدا لحرص القيادة على الإنجاز".

و في افتتاحية تحت عنوان "تعزيز الرفاهية للمواطنين"، أشارت صحيفة (الشرق) الى أن هذه الزيارة "تؤكد حرص سموه على تعزيز الرفاهية للمواطنين وتلبية احتياجاتهم (..) باعتبارها أولى أولويات التنمية".

وفي السعودية، كتبت يومية (الرياض) في افتتاحيتها تحت عنوان "ختام المغامرة الإيرانية" أن التصريحات الصادرة عن أكثر من مسؤول أميركي إزاء التعاطي مع إيران "تعكس واقعية إدارة ترامب مقارنة بسابقتها، خاصة في ملف التفريق بين الأعداء والحلفاء، فقد جاء ت هذه هذا التصريحات لتزيح الغيوم السوداء التي خلفها الاتفاق النووي وما تبعه من نفاق متبادل بين عواصم متباعدة في السياسات المعلنة، وتفسير معاني السلام وحقوق الإنسان واحترام العهود والمواثيق".

وقالت الصحيفة إن تصريحات وزير الدفاع جيمس ماتيس والتي حمل فيها إيران مسؤولية مشاكل المنطقة "تأتي في ظرف زمني غاية في الأهمية، فنهاية مغامرة إيران على أرض اليمن أصبحت وشيكة، وفي الملف السوري لم تعد لطهران أي كلمة أو حاجة، بعد تدخل روسيا المباشر لتوفير الحماية والدعم لنظام الأسد، كما يمكن الحديث في السياق ذاته عن العراق، حيث ستفتح نهاية الحرب على (داعش) على الأراضي العراقية بالنسبة لأميركا بداية لفتح ملف لا يقل أهمية عنه يعيه الإيرانيون جيدا".

وتحت عنوان "عدائية إيران لدول المنطقة" كتبت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها أن النظام الايراني يعتبر "الممول لكل العمليات الارهابية التي تدور رحاها في العراق وسوريا واليمن، وقد أدى ذلك الى إطالة أمد تلك الأزمات في هذه الدول المنكوبة بالتدخل الايراني السافر في شؤونها".

وقالت الصحيفة إن "عدائية إيران لدول المنطقة تؤكدها البراهين على أرض الواقع حيث يمارس النظام الايراني تصدير ثورته الدموية الى كافة دول المنطقة في محاولة لنشر نفوذه وبسط هيمنته على الأراضي العربية، واعادة الحلم القديم بقيام الامبراطورية الفارسية على أنقاض إرادة الشعوب العربية".

وفي شأن آخر، أوردت يومية (الجزيرة) مقالا لدلالات نتائج الاستفتاء الأخير في تركيا، اعتبر كاتبه أن تركيا، التي اختارت بموجب هذا الاستفتاء التحول إلى نظام رئاسي عوض البرلماني الذي دام قرابة القرن، تعيش الخطوة الأولى لنظام جمهوري رئاسي جديد بإستراتيجيات إقليمية ودولية محورية جديدة ستضعها بخانة الدول المؤثرة بالسياسات الأوروبية والشرق أوسطية.

واعتبر الكاتب أن الانتقال إلى النظام الرئاسي لا يعني تحول الرئيس نحو الدكتاتورية التي تحذر منها أحزاب المعارضة، ذلك أن الرئيس نفسه يستمد شرعيته من الشعب أثناء الانتخابات، مبرزا من جهة أخرى، أهمية أن تواصل تركيا جهودها للإسهام في تحقيق السلام والأمن الإقليمي والعمل على ترسيخ التطابق العربي التركي لأجل تثبيت الحرية والتعاون ونشر السلام في منطقة الشرق الأوسط الملتهب.

وفي البحرين، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إنه يبدو أن الطرفين الأمريكي والروسي متفقان على "إلغاء عروبة سورية، وتهميش المكون السني الذي يشكل غالبية الشعب السوري"، وترك البلد تحت حكم الأقليات المستعدة للتفتيت ولعزل سورية عن محيطها العربي وعن قضاياها العربية كما حدث ويحدث للعراق.

وأشارت الصحيفة إلى إعلان (قوات سورية الديمقراطية) تشكيل مجلس الرقة المدني برئاسة عربية كردية لتولي شؤون المحافظة بعد تحريرها من تنظيم (داعش)، وتعبير أكثر من مصدر بالمعارضة عن تخوفه من أن المجلس الجديد سيؤمن الغطاء العربي لوحدات حماية الشعب الكردي للسيطرة على المحافظة، موضحة أن الخطير في الأمر هو أن مسؤولين أمريكيين سبق لهم التصريح بأن التجربة التي ستطبق في الرقة سيتم تطبيقها في عموم سورية لا حقا.

وتساءلت: "هل هذا هو المشروع الذي يريدونه؟ أن تحكم سورية من قبل الأقليات وأن يتم تهميش المكون العربي السني تهميشا تاما، كما حدث في العراق، وكما يراد له أن يحدث في سورية، كما هو واضح من المشروع ومن سير الأحداث ومن مشروع الدستور الذي اقترحته روسيا، والذي يصر من البداية على إلغاء عروبة سورية وأن يكون اسمها هو الجمهورية السورية وليس الجمهورية العربية السورية".

وعلى صعيد آخر، شددت صحيفة (الوسط) على أنه لم يكن للإرهاب أن يتمكن من تدمير أوطان ومصادرة هويات، لو كانت أسس الدولة الوطنية راسخة وقوية، ولو كان بنيانها التنموي قادرا على الصمود، موضحة أن الإرهاب ينتشر الآن في خط أفقي على مستوى العالم بأسره، ولكن تأثيراته التخريبية على شعوب العالم ليست بالقدر نفسه، ذلك أن القانون التاريخي يؤكد أن الدول الأصلب تكوينا، والأكثر مراسا هي وحدها القادرة على إلحاق الهزيمة بالإرهاب، وقبره للأبد.

وكتبت الصحيفة أنه على رغم مضي أكثر من ستين عاما، منذ حصلت معظم دول العالم الثالث على استقلالها السياسي، بقيت الحال كما كانت عليه، قبل اكتساب الاستقلال. فالمجاعات، والأمراض، والأمية لا تزال تجثم، على صدور الملايين من البشر في الكثير من هذه البلدان، والحلم الكبير الذي راود شعوب هذا العالم، وهي تقارع الاستعمار، بوطن حر كريم، ومجتمع سعيد، تهاوى تحت مأساوية هذا الواقع، مبرزة أن هذه الشعوب، منها الشعوب العربية، اكتشفت، بعد وقت طويل من التحمل والصبر، أن طرق التنمية التي سلكتها، لم تقدم لها الأجوبة المطلوبة للخروج من مأزق التخلف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.