24 ساعة

مواقيت الصلاة

29/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:5305:3312:3916:1819:3521:01

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | عبد الباري الزمزمي: الشذوذ الجنسي حلال قبل الزواج

عبد الباري الزمزمي: الشذوذ الجنسي حلال قبل الزواج

عبد الباري الزمزمي: الشذوذ الجنسي حلال قبل الزواج

نشرت جريدة المساء المغربية (عدد 843، 6-7 يونيو 2009) فتوى تجيز شرعا العادة السرية ووطء الجماد بالنسبة لغير المتزوجين، وصاحب هذه الفتوى هو الفقيه عبد الباري الزمزمي (الصورة).

وهذا نص الفتوى:

"نعم يمكن استعمال بعض هذه الوسائل والأدوات من طرف المرأة كما الرجل، ممن تعذر عليهم الزواج، ويعتبر ذلك خيرا لهم من اللجوء إلى الزنا، أي يمكن استعمال تلك الأدوات تماما كما هو اللجوء إلى العادة السرية في انتظار فرصة الزواج، وهو يعتبر خيرا من الإقدام على خطوة الزنا، واليوم توجد في بعض الدول امرأة بلاستيكية بالنسبة للرجل مثلا وأعضاء تناسلية ذكورية يمكن استغلالها من طرف المرأة، لكن فقط في حالة تعذر الزواج...".

ليس غرضي في هذه الورقة مناقشة شرعية هذه "الفتوى"، فالفقهاء المالكية حرموا ذلك. لكن يبدو أن الزمزمي استند في ذلك على الحنابلة الدين سمحوا بالعادة السرية تجنبا للوقوع في الزنا (انظر في هذا الصدد "كشف القناع" و"غاية المنتهى").

وسار الحنفية في نفس الاتجاه تقريبا حين اعتبروا أنها ضرر أخف من الزنا.

ما أود قوله شيء آخر ألخصه في نقط ثلاثة.

أولاها أن العادة السرية ووطء الجماد شكلان من أشكال الشذوذ الجنسي. فالشذوذ الجنسي يعني الالتقاء الجنسي الذي لا يمكن أن يؤدي إلى الإخصاب، وهو ما يقع في العادة السرية/الاستمناء (التقاء الفرج الذكري أو الأنثوي مع اليد) أو في وطء الجماد (مثل مجامعة الأصنام، أو مجامعة المرأة البلاستيكية أو الرجل البلاستيكي). وهو ما يقع أيضا عند التقاء الفرج الذكري بإست ذكر.

ثانيها أن إباحة الاستمناء ووطء الجماد تعني أن الفقيه المفتي المذكور أعلاه يتصور الفعل الجنسي كغريزة فردية حيوانية، أحادية الجانب، خالية من كل مشاعر، ولا تحتاج إلى علاقة إنسانية لكي يتم إشباعها بشكل مرض. القول بالاستمناء يعني تعريف الجنس كقذف وإنزال لا غير من أجل القضاء على توتر حيواني.

ثالثها أن الفقيه ينصح الشباب غير المتزوج بتفضيل الشذوذ الجنسي على العلاقة الجنسية السوية بين المرأة والرجل، باعتبار هذه الأخيرة زنا عند انعدام وجود الرابطة الزوجية. السؤال المغيب من طرف الفقيه المفتي هو علة تحريم الزنا.

وهو السؤال الذي لا بد من مواجهته. يذهب الفقهاء إلى أن تحريم الزنا جاء للعلل التالية:

1) "موافقة هذا التحريم للفطرة التي فطر الله الناس عليها، من الغَيْرة على العِرْض"• بهذا الصدد، يبين الدرس الأنتربو-السوسيولوجي أن الغيرة على العرض من المفاهيم الأبيسية التي تبرر السيطرة الذكورية وامتلاك الرجال للنساء. اليوم، من الضروري الاعتراف بأن المرأة مواطنة حرة، لا هي متاع للناس، ولا هي متاع لأبيها أو لأخيها أو لزوجها. ومن حقها (كما من حق الرجل) أن تقيم العلاقة الجنسية التي تختارها بحرية قبل الزواج. ويعني الاعتراف بكرامة المرأة أن يعترف لها المجتمع بهذا الحق، وأن ترفع وصاية الرجل عن جنسانيتها.

2) تحريم الزنا يقوم على ضرورة المحافظة على الأسرة. إذا قامت علاقة جنسية مع الغير أثناء الزواج، فمعنى ذلك أن الزواج ليس مُرْضيِا على الصعيدين الجنسي والعاطفي. وهنا لا يكمن الحل في التحريم، وإنما في علاج العلاقة الزوجية أو في الطلاق. لا داعي للمحافظة على أسرة غير مرضية بالإكراه والقمع، خصوصا وأن الشرع يعطي الزوج الحق في أن يتزوج من أخريات (وكان له أيضا الحق، ولا يزال، شرعا، في امتلاك الجواري).

من هنا يظهر أن تحريم الزنا آلية في صالح الرجل بالأساس، باعتباره أبا، أخا أو زوجا. واضح أن المرأة غير المتزوجة كانت معرضة للزنا أكثر من الرجل غير المتزوج، إذ كان من حق هذا الأخير أن يمتلك خليلة جارية بشكل شرعي يشبع فيها كل رغباته الجنسية. فالرجل ليس في حاجة إلى زنا مثلما هي المرأة، ومن ثم تشديد تحريم الزنا.

3) تحريم الزنا يحد من انتشار الأمراض الجنسية. ليست العلاقات غير الزوجية هي التي تسبب الأمراض القابلة للانتشار جنسيا. ما يسبب تلك الأمراض هو سوء الظروف الصحية العامة وانعدام التربية الجنسية وضعف الوعي الصحي وتعذر الاستفادة من الخدمات الصحية.

4) "الزنا من أسباب انتشار جرائم القتل وكثرتها، فقد يقتل الزوج زوجته وعشيقها، وقد يقتل الزاني زوج معشوقته أو من ينازعه عليها"• صحيح أن الزنا يؤدي إلى القتل في بعض الأحيان، لكن الإحصائيات تبين أن نسبة جرائم القتل الناتجة عن الزنا نسبة ضعيفة جدا. وتبين هذه "العلة" أن الزنا المجرم عمليا هو زنا المرأة (البنت، الأخت، الزوجة).

وتشكل الغيرة على العرض السبب الرئيسي في وقوع جريمة القتل الناتجة عن زنا المرأة. وكما أسلفت القول سابقا، علينا أن نعي أن مفهوم الغيرة على العرض من آليات السيطرة الرجالية على المرأة في إطاري القبيلة والعائلة الممتدة، وأنه آن الأوان لتجاوزه باسم حقوق المرأة وباسم المساواة بين المرأة والرجل.

5) يكمن السبب الرئيسي في تحريم الزنا في منع وقوع الحمل قبل الزواج وفي منع وقوع اختلاط الأنساب بالنسبة للمتزوجين.

ونفهم منطق ووجاهة هذه العلة في فترة تاريخية امتدت إلى الخمسينيات من القرن العشرين عجز خلالها الإنسان عن التحكم في خصوبته بشكل مضمون. يظل هذا السبب قائما بالنسبة للمرأة المتزوجة التي تريد الإنجاب، فزناها يمكن بالفعل أن "يدخل ما ليس من صلب الزوج في أسرته وعائلته، فيشارك أفراد الأسرة في الميراث وهو ليس منهم، ويعاملهم معاملة المحارم وهو ليس محرماً لهم"• لكن هذا السبب لا يصمد بالنسبة لزنا غير المحصن.

اليوم، بفضل وسائل منع حمل طبية فعالة في متناول الجميع، بإمكان شاب وشابة غير متزوجين أن يقيما علاقة جنسية عاطفية متراضية دون خطر حمل غير مرغوب فيه ودون خطر الإصابة بأي مرض. إن تهافت العلل الكامنة وراء تحريم الزنا يوجب سقوط تحريم الزنا. ذلك أن"الحكم يدور مع علته وجودا وعدما" وأنه "لا ينكر تغير الأحكام بتغير الأزمان" و"مراعاة الأزمنة والأمكنة والعوائد". كل ذلك يبين أن فقيه اليوم، إذا أردنا الاحتفاظ به كمساهم في وضع القانون، عليه ألا يتصرف في النص انطلاقا من عمومية اللفظ وإنما من خصوصية السبب. فحين يواجه نصا غير ملائم لمتطلبات الصحة الجنسية (وهي الحق في الرفاه الجنسي بغض النظر عن الحالة العائلية)، عليه أن يعمل خصوصية السبب وأن يفتي بجواز العلاقات الجنسية قبل الزوجية نظرا لأنها لم تعد تهدد لا صفاء الأنساب ولا عرضا مرتبطا ببنى اجتماعية (القبيلة والعائلة الممتدة) في طريق الانقراض والتجاوز.

إن التشبث بتحريم زنا غير المحصن تشبث بعقلية أبيسية تفقد تدريجيا أسسها الاقتصادية والاجتماعية والإيديولوجية.

ختاما، يجب اعتبار إجازة الاستمناء ووطء الجماد من طرف الزمزمي اجترارا للمذهب الحنبلي الذي انحدرت منه وهابية متشددة. من مزايا هذا الاجترار أنه يذكر أن الإسلام يعترف بضرورة النشاط الجنسي قبل الزواج، ومن ثم بمشروعيته.

لكن أن نجعل من الشذوذ الجنسي الحل الجنسي الوحيد لإشباع الرغبة الجنسية قبل الزواج حل لا يخلو من مخاطر على الصحة النفسية وعلى التوازن الاجتماعي، مع العلم أن متوسط سن الزواج الأول ارتفع بشكل ملحوظ. بتعبير آخر، هل نريد للشباب المسلم أن يمارس العادة السرية ما بين سن البلوغ وسن الزواج، أي لفترة تدوم 18 سنة تقريبا؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (71)

1 - اديب الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:43
اللهم تولى بقدرتك العلمانيين,وطهرمنهم ومن افكارهم المائعة العباد والبلاد امين يارب.
2 - سعاد الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:45
ناري نزلتو على الراجل مسكين بالهضرة القاصحة زعما نتوما عمركم ممارستو العادة السرية القوالب
الراجل استقى كلاموا من حديث للإمام ابن حنبل باش يخفف على هد الرجال اللي مبقاو قادين على مسؤولية
حسن ليهم نيت الأصنام راه ميقدروش يصرفو على العيالات العيالات اللي كيصرفو عليهم من فلوس الزنا
غير هو الله يجازيه بخير مكانش عليه يجبد البلاستيك
يكول العادة السرية وصافي
3 - شي واحد الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:47
الى امة الله
ادا كان الجنس "عادي" بالكيفية و الطريقة التي تتحدثين به عنه فلماذا لا تمارسينه جهارا و أمام أبويكي و إخوامك مادام هو-أي الجنس- عادي مثل الماكل والمشرب-حسب تعبيرك-
اتق الله يا من تطلق على نفسهااسم "أمة الله"
أما حرمة العادة السرية فقد أجمع كثير من العلماء-علماء ديال بصح-على حرمتها لما لها من أعراض جانبية فضلا عن كونها عادة غير أخلاقية كما تعتبر من خوارم المروءة
4 - كمال الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:49
يبدوا ان عبد الصمد الديالمي قد خجل من ان يقول ان زواج المتعة هو الحل فلجا الي تمرير فكرته بطريقة اخري .
اما كلام المدعو عبد الباري الزمزمي فهو ياخد ويرد وكلامه ليس وحي واغلب فتواه عبارة عن تفاهات ونكت ثتير الضحك واستغلال الروافض كلامه الشاد وكاتب المقال منهم يدعو الي الاستغراب والحيرة فعلا فهل انتهت حججكم في موضوع زواج المتعة واصبح كلام دلك المهرج هي حجة علي اهل السنة والجماعة.
5 - coco الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:51
الى عبد الصمد الديالمي.
لاتعتبر القارء مغفلا: تبسط الأمور وتعتبر استنتاجاتك بديهية و طبيعية بالإضافة الى الخروج عن الموضوع (مناقشة الفتوى) وليس الزنا لأن الزنا حرامممممم شرعا si non h
6 - ش عياد الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:53
بما أن الله سبحانه انعم على الانسان بالعقل وطوقه بالأمانة فهذا دافع لكل انسان سوي أن يمتثل لأوامر خالقه ويخاف العواقب فان الله يمهل ولايهمل وبما أن الامر كذلك فقد جعل الله للانسان ضعفا يتسم به مهما وصل من صفا ت الكمال اذ الكمال لله سبحانه وتعالى ولذلك فالبشر منا لا يمكن أن تمر حياته بدو أخطاء أو هفوات أو ضحف كما أن الحيات مراحل ولكل مرحلة أخطاءها وحكم الشيخ عن خطء ما ليس هو حكم الطفل أوالشاب المتحمس كما أن حكم المتعلم على الأشياء عموما ليست هي أحكام الجاهل ولذلك صنف الله البشر وجعله خليطا متجانسا يدفع بعضه بعضا. و أختم تعليقي المتواضع بحديث الشفيع في الأمة صلى الله عليه وسلم .. كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين أو كما قال عليه الصلاة و السلام
7 - sid ahmed الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:55
أنا طالب جامعي لم يسبق له ممارسة علاقة جنسية،لكن ذلك لا يشكل مشكلة لدي ،حيث أنه رغم الإحساس بالرغبة الجنسية أحيانا إلا أنني أطفؤها بالإستمناء،ولا أنوي ممارسة علاقة جنسية غير شرعية لأن ذلك مخالف لشرع الله الذي خلقنا ويعلم مايفيدنا وما لايفيدنا وإلا لماذا سيحرمنا من علاقة جنسية غير شرعية ،وأذكرك أنه رغم غياب الجنس في حياتي إلا أنني أعيش بشكل عادي ،أدرس أمارس رياضة .....
من خلال تجربتي أعلم أنها تبقى مسألة قناعة،والله سبحانه وتعالى ميزنا على الحيوان بالعقل......
الله يهديك أ سي ديالمي .
ملحوظة:إن الإحساس باحترام و تقدير تجاه شابة عفيفة عذراء تحترم نفسها ولن تمارس علاقةإلا مع زوجها إحساس لا توازيه أية نشوة حيوانية،و هذه تبقى قناعتي ،أحمد الله عليها وأشكر والدي على تأطيرهما.
و السلام.
8 - نضال الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:57
بعد أن كان المال الحرام عنوانا
للثراء السريع،أصبح الخوض في أمورالجنس والدين من اسهل الطرق
للشهرة والنجومية.هذه هي الشهرة
وإلا فلا !
9 - أبو غادة المجيد الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 20:59
صافي أسيدي اقتنعنابأن الزنا حلال أسي عبد الصمد.واقتنعنا بالعادة السريةقبل الزواج أسي الزمزمي.مارأيكما في من لم يجد مايأكله حتى يفكر في هذه المواضيع بينمايملك فرد واحد مايكفي لتزويج جميع شباب الأمة الإسلاميةويشيط لو الخير،وحنا عارفين أنه سارقو من دمنا؟ الله ياخذ فيكم الحق كاتشغلو الناس عن اللي كيسرقوهم في واضحة النهار.عطى الله مايتناقش قيلو اتخربيق البورجوازي وشوفو هموم الشعب
10 - نور الهدى الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:01
أولاً.... لا إجتهاد مع نص صريح.
تحريم و أخطار العادة السرية
* العادة السرية محرمة
مصداقاً لقوله تعالى ` والذين هم لفروجهم حافظون.. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين.. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون `
.... العادون هم الذين يتعدون حدود الله
* تتسبب في هتك بكرات البنات
* تضعف القدرات الجنسية بعد الزواج
* تسبب في العقم
* طريق سهل يقود للفاحشة و العياذ بالله
* فقد الثقة بالنفس و الخجل أن يكتشف أحد أمره
* تتسبب في هتك بكرات البنات
* تضعف القدرات الجنسية بعد الزواج
* تسبب في العقم
* طريق سهل يقود للفاحشة و العياذ بالله
* فقد الثقة بالنفس و الخجل أن يكتشف أحد أمره
الحلول:
1/ الزواج
2/ الصوم
3/ قراءة القرآن و التكثير من الأذكار
4/ صلاة الجماعة
5/ الإختلاط بالناس و الإبتعاد عن العزلة
6/ الإبتعاد عن رؤية المواقع أو الأفلام الجنسية
7/ مشاهدة العناوين التالية..
http:// www.youtube.com / watch?v=GdgTGim 5KK8 &feature=related
http://www.you tube. com/watch?v=Ke SNnUai Bm0& feature=related
WITHOUT SPACES
11 - المغربية الحرة الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:03
إن أمثال هذا المزعوم -مفتي- كثير ويلقى للأسف دعما من الجماهير -مرضى النفوس خاصة-ومن أعداء الحضارة الراقية الآتية -الإسلام-فهؤلاء يدركون بتجربتهم ووسائلهم الذكية بأن دين الله آتٍ ولا مفر من قبول سيطرته بإذن الله وهذا بالطبع سيلغي الكثير من الإمتيازات و الأرباح من وراء المتاجرة في أخلاق وقيم الإنسان التي بالطبع يصونها الإسلام . فهم بالتالي يتكالبون من خارج الدول المسلمة ومن داخلها لزرع الفتن بين المسلمين ومسهم في عقيدتهم كمثل هذه الواقعة 'وسابقتها في الأزهر حول إرضاع زملاء العمل...ومازال التاريخ سيرينا نمادج أغرب لأن الحقد على هذا الدين السمح عجيب وفضيع. اللهم ارحمنا من أنفسنا وقنا وسوسة شياطين الجن والإنس وصلي اللهم على حبيبنا وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين يا رب العالمين.
12 - ابو ليلى الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:05
انا اعتقد انه هذا الكاتب احد تجار الجنس في المغرب وهو يروج لتجارته . كيف تلومون الذين يأتون الى المغرب للسياحة الجنسية وعندكم هذه الاشكال .انا لا اريد ان ارد على هذا الكاتب من الكتاب والسنة لأنه لا يعرف الكتاب والسنة والا ما تجرأ بهذه الكلمات النشاز فالافضل ان مثل هؤلاء ان تتجاهلهم لانه ديوث والديوث الذي يرضى الخبث في أهله وهذا موجود في ثنايا المقال يعني ماعنده مشكلة لو احد يريد ممارسة الجنس مع زوجته او بنته بشرط وجود العازل حتى لا يكون هناك حمل وكأن الجنس عملية ميكانيكية فقط هو بنفسه يقول( إباحة الاستمناء ووطء الجماد تعني أن الفقيه المفتي المذكور أعلاه يتصور الفعل الجنسي كغريزة فردية حيوانية، أحادية الجانب، خالية من كل" مشاعر").وكذلك يقول ( فالشذوذ الجنسي يعني الالتقاء الجنسي الذي لا يمكن أن يؤدي إلى الإخصاب،)وهل ممارسة الجنس بوجود عازل يؤدي الى الاخصاب؟ وانا لم اكن اتوقع ان اعيش حتى ارى مثل هذه الدياثة.
13 - فيروز الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:07
أعتقد أن جل الردود مغرضة في حق الأستاذ ع . الصمد الديالمي ، وهي ردود نابعة اما عن جهل بعلم النفس وعلم الإجتماع . حاربوا الأمية التي عمل النظام التعليمي على غرسها في عقولكم المتخلفة.
14 - منتصر بالله الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:09
ان كاتب المقال اورد العنوان دون محله.
ففتوى الزمزمي ان امعنت في فتواها فتجد ان حكم الاستمناء محرم الا ان الضرورة اباحت المحضور وهو عدم وقوع في جريمة الزنى و هي من الكبائر.
و اعتبر الكاتب الاستمناء شدودا جنسيا حسب تعريفه على ان كل الشذوذ الجنسي يعني الالتقاء الجنسي الذي لا يمكن أن يؤدي إلى الإخصاب،فاذن يمكن اعتبار كذلك استعمال الاوقية الذكرية و الانثوية و موانع الحمل شذوذا جنسيا، و هذا غير صحيح.فالشدود الجنسي يمكن تعريفه"العوم في النجاسة"أو "النِّجْس الجنسي"،وهو يشمل الجنسين معا،أي شذوذ الرجال والنساء.وقد قام لورانس ج هاتير مؤلف كتاب "تغيير الشذوذ الجنسي عند الذكور"، بإعطاء هذا التعريف: "الشذوذ هو اندفاع شخص ما، في سنوات البلوغ، بسبب جاذبية جنسية تفضيلية إلى أعضاء من نفس جنسه والذي عادة، ولكن ليس بالضرورة، يقوم بعلاقة جنسية علنية معهم'
كما نجد الديالمي في كتابته حمية تداخلت فيها الانساق السوريالية و اللوجيكيةافرزت نوعا من السفسطة و احيانا بعضا من الهردقة، و الدليل على ذلك استغلاله لجواز الاستمناء بتحليل الزنى كما جاء في الفقرة الاخيرة بادعاءه ان غاية التحريم الزنى قد زالت بوجود موانع الحمل، لكن ما يجهله اولا ان هذه الموانع تمنع الحمل بما نسبته 60% الى 80%، ثانياان الزنى محرمة بالكتاب دون اللوجئ الى الغاية التي تبقى مجرداجتهادات، قال تعالى: ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً) (الإسراء:32). و قال سبحانه: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً) (الفرقان:68). ثالثاان الغاية الاسمى من تحريم الزنى ان الزنى تفسد القلب و تنجس النفس .
15 - محمد كوحلال الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:11
يا كاتب المقال حتى العجب العجاب لا يعجبك على فكرة فانت مهووس بهادا النوع من الكتابات الكريانية بمنطق الشمقمق و لغة باعة الفجل.
تابعت بعض خربشاتك على موقع لا داعي لدكره فتأكدت بانك شخص غير عادي.
لا ريب انك تعيش في كوكب اخر و النصيحة ارخص من النقد كما يقولون, و نصيحتي لك ان تبتعد عن الكتابة.
وادا لم تستح فاكتب ما شئت لان العيب ليس عليك و العيب كل العيب على الموقع الدي ينشر خربشات كل من هب ودب
16 - Amirahmad76 الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:13
بصرف النظر عن الموضوع وما فيه من جهل بحقائق الطبيعة و الدين و ما ينم عنه من جرأة زائدة على الله تعالى و دينه الحنيف .... أسأل فريق العمل عن الفرق بين الخطوط الحمراء التي وضعتموها لي عند التعبير عن رأيي في الملك محمد السادس و تحمليه ما يحمله القانون و الدستور من مسؤولية و الخطوط الحمراء في الدين...
أليس الدين مقدسا عند المغاربة و كل المسلمين؟
أليس هذا سبا للمقدسات و شتما لله تعالى و تحقيرا لآياته و تجاوزا لها مع أنه خالقنا و خالق كل هذا الكون و الذي يجب علينا جميعا أن نخضع له لأننا غير قادرين على تغيير أي شيء في ملكه مهما قل شأنه .... فلسنا قادرين لا على تحديد موعد ولادتنا و لا موعد وفاتنا و لا نستطيع أن نمنع عنا الأمراض و لا أن نحد من الأقدار لكننا نتجرأ مع ذلك على تحدي هذا الخالق العظيم و وتجاوز أحكامه و قوانينه بهذه الوقاحة و الدناءة؟
ماذا يساوي هذا الإنسان في هذا الكون الفسيح حتى يملك كل هذه الجرأة على هذا الجبار العظيم؟
تصوروا معي يا إخوان موقف الناس جميعا أمام الملك محمد السادس أو الحسن الثاني لما يكرمهم و يغدق عليهم النعم و الخيرات هل يستطيعون أن يعترضوا عليه أو حتى يناقشوه أو حتى يدلوا برأيهم في كلامه علما أنه بشر؟
إن الحسن الثاني و كذا محمد السادس استطاعوا أن يكمموا أفواه الكثير من الناس و يحولوهم بالرفق و اللين و بما أغدقوا عليهم من النعم و أطلقوا أياديهم لنهب خيرات الناس فتحولوا من ضباع ضارية إلى قطط أليفة و ناعمة لا حول لها و لا رأي لها غير ما يراه سيدنا أعزه اللاه...
إذا وضعنا في بالنا هذا التصور و تركناه جانبا و لنضع في الجانب الآخر تصورا و حقيقة أخرى ماثلة أمامنا و هي أن الخالق الجبار العظيم قد منح للجميع من النعم ما لا يعد و لا يحصى و قد أعطانا و أعطى لهذا "الشجاع" "الجريء" -الذي لا يخاف خالقه- السمع و البصر و اللسان و العقل و أمده بما لذ و طاب من الأكل و الشراب و زوده بما يهضم و يستهلك هذا الطعام و ينظم دورة الحياة لكنه تنكر لكل قوانين جسمه و كل قوانين الطبيعة و تجرأ عل خالقه لماذا لم يجعل له قانونا كباقي الكائنات الحية من حشرات و حيوانات في الجانب المتعلق بالممارسة الجنسية بغير حدود و لا ضوابط...
يعني أن هذا "الشجاع" الديالمي الذي لا يخاف خالقه يحتج على عدم مساواة الإنسان ببقية الكائنات الحية... يحب أن تكون الممارسة الجنسية عندنا نحن بني الإنسان كما هي عند الذباب و عند الخنازير و الذئاب .. إنه اكتشاف جديد و أي اكتشاف.....
يا حسرة على العباد....
أليست هذه هي الدناءة و الخسة و التنكر للمنعم؟
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ؟
الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك..
كياني يهتز و أنا أقرأ بعض كلامك الذي أسمعك تقوله بعد حين ... عندما يوضع الكتاب... فترى المجرمين مشفقين مما فيه و يقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ...و لا يظلم ربك أحدا..
أيها الكاتب "الشجاع" لست قادرا على إجبارك الاعتراف بهذه الحقائق و لا أحد من الذين سيشبعونك سبا و شتما بسبب استخفافك بتعاليم دينهم قادرين على ردك عن دينك لأن قلبك مقفل عن سماع الحقيقة و لأنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى الأبصار التي في الصدور..
دعنا من هذا و ذاك...
بعد كل الذي قلته أجبني و قل لي هل أنت سعيد بقولك هذا؟
و أجبني هل تستطيع أن تكتب مقالا موازيا لهذا عن محمد السادس و تقول له أننا لسنا في القرن الواحد و العشرين قبل الميلاد ...نحن في القرن الواحد و العشرين بعد الميلاد لماذا تترك الناس يركعون لك فيما يسمى بحفل البيعة و الولاء... و لماذا تتركهم يقبلون يدك فنحن في زمن الحرية و الانسان حر و متساوي مع أخيه الإنسان...؟
لي اليقين أنك لا تستطيع إلا الهجوم على الإسلام لكن أقول لك للبيت رب يحميه...
لن تتغير الحقيقة و ستبقى راية الإسلام خفاقة عالية لا يضيرها مثل قولك بل ستزيدها مثل هذه الآراء الضعيفة النشاز قوة و صلابة و سيزيد اعتزاز الناس بدين خالقهم الجبار المنتقم العزيز ...
و كل من يقرأ عن رأيك و قد وقع في خطأ الزنا سيخجل من نفسه و سيستغفر ربه وو سيندم كلما فعل ذلك و لن يجاريك في رأيك رغم أنك تضرب على وتر حساس ألا وهو هذه الشهوة العاتية..
أهمس في أذنيك أن حتى من سيقع في خطأ الممارسة الجنسية خارج الإطار الشرعي لها لا و لن يقتنع برأيك و سيجعل ما قرره الإسلام من أحكام فوق رأسه و عينه و سيستغفر ربه على ضعفه..
و قبل كل هذا و بعده أعلن للقراء أني لست من حزب الزمزمي و لا من الموالين له و لا ممن يتفقون معه لكن الحق بقال أن حديثي هنا ليس دفاعا عن الزمزمي و إنما هو تقرير لبعض الحقائق و تحصيل حاصل ... و من جانب آخر أعتقد أن هذا " العبقري" تجنى على المدعو الزمزمي عندما اتهمه أنه يبيح الشذوذ الجنسي فهذا كذب و هراء الأمر الذي يسقط عن الموضوع كل صفات "العلمية "و"الموضوعية "و " الجدية " مما يجعلنا لا نفرق في هذا المنبر الإعلامي بين الجد و اللعب و هذا أمر مؤسف للغاية و إنا لله و إنا إليه راجعون ...
و في الأخير و قبل أن أترك الكلمة لمن بعدي ممن سيجيبون عذا "البطل المقدام " بما يناسبه .. أرجو من فريق العمل في هسبريس ألا يكون مصير هذا التعليق كمصير ما سبقه و هاهو ليس فيه انتقاد للملك محمد السادس كما اشترطتم علي و ليس فيه ما يدعو للمنع و المصادرة أرجوكم و ألح في الرجاء أن تكونا عند كلمتكم.....
17 - هشام التازي الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:15
المرجو من وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية أن تقوم بإنجاز تحقيق حول نكح الحيوانات في المغرب و بالبوادي على وجه الخصوص فكثير من الرجال يفتخرون بنكحهم للآثان و البغال و قطعان الماشيةبل وصل الأمر كذلك إلى فصيلة الطيور فهي عادة مغربية أصيلة في البوادي لكن لا أحد اهتم بهاو كلنا نسمع عن قصة الراعي الذي غرس أرجل معزته في حذائه(البوط) حتى يتمكن من نكحها بسهولة أما الاستمناء فهذه عادة منتشرة قبل الزمزمي و و سيلة للترويح عن النفس في ظل العزوف عن الزواج نظرا للفقر الذي يعاني منه الشباب من ثم أدعوفقهاء المجلس العلمي الأعلى أن ينوروا الرأي العام و أن يستفيق من سباته ليبحث للشباب عن فتوى شرعية مناسبة حتى يلبي رغباته الجنسية على الأقل ما دامت الدولة لا توفر مناصب شغل فيسقط المجتمع بذلك في كبتين كبت مادي و أخر جنسي
18 - morad الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:17
رغم كوني من أشد المعارضين لما جاء في فتوى الزمزمي. الا انني أقف موقف المستغرب مما جاء في المقال فهو كدعوة عمومية لمخالفة التعاليم الدينية الحنيفة . اقول الدينية لا الاسلامية لان كافة الاديان السماوية والتي تعنينا كبشر نؤمن بوجود الله تنهى عن الزنا وتحرمها ليس فقط ديننا الاسلامي الحنيف..وهذا يدفعنا الى التساؤل أولا عن الانتماء الديني لصاحب المقال وثانيا عن الخط التحريري لجريدة كهسبرس وهبناها الكثير من وقتنا لقراءة المقالات التي تنشر على صفحاتها وثالثا عن الدور الذي تغنى به وزراء المغرب ومسؤوليه في حفظ الحكومة للاستقرار الروحي والديني للمغاربة ابان قطع العلاقات الديبلوماسية مع الشقيقة ايران...لا اريد ان اظهر من خلالي تعليقي كمن يهرب من مناقشة الافكار الجريئة التي يطرحها صاحب المقال ..الا انني رايت من الواجب ذكر ما ذكرت..فالزنا في رأيي انما نهى الله سبحانه وتعالى عباده عنها اختبارا لمدى حبهم له وايمانهم به ومدى استعدادهم للامتثال لاوامره وترك نواهيه ...يبدو ان صاحب المقال للاسف اغفل ذكر هذا الامر كمن لايهتم بطاعة ربه وهو بالفعل كذلك مما يدفعنا الى استنتاج يتمثل في عدم انتسابه لهذا الدين...اذا كان الامر غير ذلك فالمرجو التوضيح..و شكرا
19 - امة الله الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:19
باللع عليك الم تستمن يوما؟
ما هذا النفاق؟ العدة السرية ظاهرة عادية يمر منها كل انسان طبيعي؟
تتكلم و كانك ملاك؟
الجنس عادي كالماكل و المشرب... افق من نومك و كفاك نفاقا.
20 - مصلح الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:21

الكاتب عبد الصمد الديالمي غفر الله له يريد الخلط بين الاستمناء أو العادة السرية، وبين الزنا وبين فعل قوم لوط . والقارئ يشعر وكأن الديالمي يريد تحريف الكلم عن مواضعه، كما يفعل أحبار السوء، يسمي المحرمات بغير اسمها لكي يحللها، فيطلق على اللواطية والاستمناء والزنا اسما واحدا هو الشذوذ الجنسي، ويدعي أن الفتوى تجيز الشذوذ الجنسي كما عرفه هو. مجرد افتراء يكشف مرضا في النفس يتربصه قول ربنا " فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةًۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۙ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۚوَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ ۖفَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْۚإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " سورة المائدة 13
العادة السرية أو الاستمناء الفردي شئ سكت عنه القرآن فاجتهد فيه الفقهاء فرجح بعضهم أن يدخل تحت مفهوم أخف الضررين فهو جائز لمن خاف أن يرتكب الحرام المعين في القرآن والحديث أي اللواط والزنا وإتيان الحيوان. وتلك الفواحش المحرمة شدد الشرع في حدها لكي تختفي من المجتمعات الإسلامية القوية. قال عليه الصلاة والسلام : ( من وجدتموه يعمل بعمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول ) ورواه أحمد وأصحاب السنن والدارَقُطني والحاكم والبيهقي والضياء عن ابن عباس ، وفي رواية لأحمد عنه : ( اقتلوا الفاعل والمفعول به في عمل قوم لوط والبهيمة والواقع على البهيمة ومن وقع على ذات محرم فاقتلوه ).
وأقترح على الشيخ الزمزمي أن لا يقاضي الصحافي الأمي في الفقه عبد الصمد الديالمي في القضاء المغربي الذي لا يعترف بالشريعة أصلا. وعليه الرد عليه في وسائل الإعلام بالبلاغ المبين، ويوضح للناس غرضه المريض وهو أن تشيع الفاحشة في المجتمع المسلم، وما جزاء من يعمل لذلك، كما قضى ربنا القهار الجبارفي قوله تعالى: (( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)) "النور: 19". نسأل الله أن يجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن...
21 - chouaib الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:23
ما ورد عن الرسول (ص) بشكل واضح لايحتاج لتفسير الزنى حرام و "بس" .والاسلام صالح لكل الازمنة والامكنة لانه يحفض كرامة الانسان ويقيه من الامراض النفسية والعضوية ادا اتبعه حق اتباع . وفي السيدا متال واضح لمن يضع متل هده النضريات التكفيرية .
22 - mohamed الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:25
تحيه لكل قراء هذا المنبر و بعد لدي ملاحضه أن موضوع الفتوى في باب وتحليل الكاتب في باب حيث أن مجمل الآراء المطروحه يمكن تناولها دون الرجوع إلى الفتوى والتي إتخدها الكاتب مطيه للطعن في إحدى المحرمات مما يبين أن الهجوم على الدين الإسلامي الحنيف أصبح موضه لأشباه الكتاب علا هذا الموقع إذ المقصدي إختص في الكتاب والسنه بينما إختص هذا في المحرمات مما يبين أن هناك توزيع أدوار داخل هسبريس
كاتبنا يعرف الشذوذ الجنسي علا هواه ومنه يطلق العنان لقلمه كي ينظر كما يرى هو إذ الحلول جاهزه الميوعه والإنحلال الخلقي أي بمعنى آخر العلمانيه ثم إن كنت يا صا حب المقال ذكيا لما ذكرتها لأنه لايوجد من يكترث بها فمجرد نضره إلى الشارع تبين لك كل شيء
23 - بدر الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:27
من زاوية حقوقية صرفة أرى أن هذا الرجل قد تطاول ووجه إهانة شديدة لمعتقدات ومقدسات ملايين المغاربة حيث سفه تشبتهم بتلك المعتقدات التي لم تعد تواكب مستجدات العصر وتسارع تبدل القيم ومفهوم الاخلاق...فتحت عباءة البحث العلمي وحرية التعبير انبرى السيد الديالمي لدعوة المغاربة للعلاقات الجنسية خارج الزواج وهي دعوة يعاقب عليها القانون المغربي (الفساد)...
24 - الحسن شعيب الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:29
كنت كتبت هنا موضوعا في نفس القضية، عنوانه "القول المغعيب الغائب في فتوى الزمزمي النائب" ألزمني فيه البعض ما لا يلزم، واتخذ البعض مكتوبي مطية لسب الشيخ الزمزي، وأبرء إلى الله من هذا الأمر.
ليس مذهبي سب الناس وشتمهم، وليس لي من العلم ما للشيخ حتى أناقشه وارد عليه. فليس الشيخ أصلا موضوعا للمقالة. إنما حاولت أن أصف أصل الداء وأضع الأصبع عليه.
25 - محمود الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:31
أنت حاجة من الاتنين يا إما إنك متخلف عقليا أو متخلف عقليا
26 - ناصح الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:33
ادا كنت مسلما فعلا فانصحك باعادة تتقيفك وقراءة النصوص والفقه الاسلامي والسنة النبوية فعلى ضوء كتابتك للمقال فأنه يبين انك لازلت تعيش في عصر الجاهلية قبل الاسلام ياكاتب المقال.
27 - Boubrais الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:35
شكرا لمثل هؤلاء الفقهاء على جرأتهم و تحملهم شتائم المتطرفين الجهلة... شكرا لكل من يساهم في تحرير الانسان المسلم من قاذورات المتخلفين الهمج و الذين لن يفقهوا ابدا معنى الدين، في تحرير المسلمين من الامراض و المكبوتات و الاوهام و من عقدة الجنس... حتى يتقووا و يرون العالم من حولهم برؤيا صحيحة غير مضببة بعيدة عن ضغوطات اللبيدو... اكره ان ارى مسلما معقدا مكبوتا بئيسا غير فرح، غير طلق، محدود الذكاء و الخيال، عاجز عن رؤية امرأة من دون ان يشعر بالافتزاز، و دون شهوة حيوانية، بل المرأة كما هي، كوردة تزين الامكنة و تنشر الجمال و الذكاء في كل شبر من الارض... لهذا اشكرك ايها الفقيه الكريم : حرروا الناس من الظلام، اتركوا الذكور منذ الصغر يلعبون مع البنات... حتى يعرف الواحد الآخر و يحترمه، حتى لا يكبرون شاذين جنسيا و فكريا... علموهم في 3 مفاهيم بسيطة نظرة الاسلام و العقل للجنس و اتركوهم من و هم راشدون، علموهم كيف يحفضون فروجهم او فروجهن، كيف يدبرون الطاقة الجنسية و يصرفونها، كيف يكون الشذوذ (الذي يعاني نه اغلب الرجال عندنا)علموهم فرويد رضي الله عنه، فهو لا يتعارض مع جوهر الاسلام، ان حجاب الرأس النسوي غير وارد في القرآن الكريم(القاضي محمد سعيد العشماوي)، بل العفة، و عدم البغاء، و حفض العرض و تحصين الفرج، نعم... بان الاسلام ليس من يكبت بل التقاليد... بان فقها و قضاة مسلمين كبار كانوا ول من تكلم عن علم النكاح(التيفاشي، التيجاني، النفزاوي...)، و ارتادوا بجرأة قل نظيرها لا زال الغربيون مفتنون بها جميع مشاكل الجنس و نظروا فلسفيا في الحب (ابن حزم). و ان العيب لا ياتي دوما من النساء بل من الرجال الذين يجب ان تعاد تربيتهم على تقدير و احترام النساء و السيدات كيفما كن... فعلى ظهورهن كيفما كن تبنى و تسير المجتمعات في الدنيا كلها... و انه حين يغبن يكون الدمار و الوحشية... و انه بلا نساء لا رجال اشداء، لا جنود، لا تعليم، لا صحة...الخ... اقول هذا لماذا؟ لانني حين اكون في بلدي المغرب، و الله اتعجب كيف يسيطر الجنس على الرجال من كل المستويات سيطرة مطلقة تمنعهم من الانصراف و الانكباب على التعلم واعمال العقل و التفكير السليم... و هو العكس تماما حين اكون في الغرب بخلاف ما يعتقد... اذ ناذرا ما يتكلم الناس في محادثاتهم عن الجنس، لان الامر حسم منذ الصغر عن طريق التربية العقلانية و الانفتاح و الاختلاط... و اراهم كما رآهم من قبل (ق 19 م) رفاعة الطهطاوي... و من قبله الرحالة المسلمون في القرن 16 و 17 م....اقل فسادا و فسقا و فجورا منا نحن... رغم مظاهر التبرج... فالكل يحقق ذاته في العمل و الكد... اما التدين فشان داخلي شخصي ... "اعتنق ما شئت من دين"... نحن في البداية، في بداية الحضارة الجديدة: المدن تتوسع، حاجيات تظهر باستمرار، سلوكات تتغير بسرعة(منها عاداتنا الجنسية، لاحظ فقط دون حشمة الادوية وعلوم الجنس...)، نمو ديموغرافي، مخاطر بيئية، مصانع و ثقنيات معقدة (واش نبقاو لابسين الجلاليب في المعامل؟ )... اشياء تفرض فرضا علينا يةميا، لم يعد لدينا اختيار... فاما التكيف و الانسلال الى اغوار الحضارة الكونية و الغرف منها و هضمها و الاتيان بالجديد الملائم لخصوصياتنا و اما الانذثار الاخير... و كفى من الاوهام ! افضل اجتهاد الشيخ الزمزمي على نفاق الجهلة و هروبهم الى الماضي للاحتماء به و جلب الحل منه عبثا...
28 - مواطن يؤدي الضرائب الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:37
أحترم رأي الشيخ الزمزمي....خصوصا في سياق الموضوع العام....بعض الشر أهون من كله....ولكن بعض الفقهاء....يحرمون الاستمناء إطلاقا....بدليل قوله تعالى:(والذين هم لفروجهم حافظون)...أثناء عرضه صفات المؤمنين....وهي معطوفة على:(قد أفلح المومنون....)....وفي الحديث النبوي:( ناكح اليد مطرود من رحمة الله)....بينما أجاز البعض الآخر ذلك....مخافة الوقوع في الفحشاء....والتي هي أشد....ومنهم الشيخ القرضاوي....بشرط ألا يتخيل....أو كما نقول بلغتنا الحديثة....عملية الإسقاط....فهي على هذا الشرط....مجرد استفراغ عضوي....لكن له أضرار نفسية سيئة ومدمرة...وما يعقبه من شعور حاد بالذنب....ومخالفة للطبيعة البشرية....لذلك من الأولى ترك العادة السيئة...طاعة لله سبحانه...والتوكل عليه في طلب الشريك الحلال....ومن توكل عليه سبحانه....فهو حسبه....(ومن يتقي الله يجعل له مخرجا،ويرزقه من حيث لا يحتسب).
29 - rachid chalh الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:39
are you ok man you know what are you writting be careful you gonna judge for everything and you know zina it s haram if you dont know read sourat annour
30 - الحسيمي عبد الرحمان . الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:41
- أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)[البقرة:8].
2- أنهم يخادعون المؤمنين: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)[البقرة:9].
3- يفسدون في الأرض بالقول والفعل: (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ)[البقرة:12].
4- يستهزءون بالمؤمنين: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)[البقرة:14، 15]
5- يحلفون كذبًا ليستروا جرائمهم: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[المنافقون:2].
31 - غربي حر الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:43
كاتب المقال عفا الله عنه يريد للبشرية حياة بهيمية محضة بل من البهائم التي تعيش حياة اسرية وتغار على عرضهاََدع عنك الفقه فإنك لا تفقه شيئا و اعلم انك رويبضة
32 - zemzami.wetpaint.com الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:45
من كثرة زندقة هذا الشيخ أصلح الله حاله، يكفي كتابة "فضائح عبد الباري الزمزمي " على محرك بحث غوغل وإذا بك تجد مواقع تخصصت فقط للعناية بنوادر الزمزمي الافتائية ..ما شاء الله فتاوي عصماء ..
33 - amalou الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:47
غريب حال هؤلاء الإسلامويين, فقد نجد صاحبنا متزوج من 4 نساء صغيرات السن .....ويأمر الشباب الفقراء بإرضاء شهواتهم الجنسية بممارسة العادة السرية, هذه تخاريف , ففد حدد فترة العادة السرية في مرحلة ماقبل الزواج, فما حال من لايستطيع الزواج لأسباب اقتصادية,, هل سيبقى معتادا عليها الى ان يشيخ...
لا اعرف ان كان صاحنا ينتمي لحزب اسلاموي يصارع للوصول الى الحكم , اذا صح ذلك وشكل الإسلامويون الحكومة, فهل ستقوم هذه الحكومة ,بإنتاج تلك الأجساد البلاستيكية لإشباع غريزة الجنس عند الغير المتزوجين, ؟ وهل سيدلي شيخنا آ نذتك بفتوة تُحل للرجل امتلاك 4 اجسام بلاستيكية نسائية,؟ امر يدعو للضحك فعلا.....
شيخنا قد هرم وفقد وصوابه , يريد ادخال الشباب في عالم الخيال والكبت والحرمان... ليستمتع هو وأصحابه الإسلامويين بأجساد الفتيات الصغيرات السن التي يعتبرونهن ملكا لهم, بعدما خدروهن فكريا او بالضرب والعصي...
والسلام.
34 - بوصوبا الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:49
والله العظيم يصيبني الدوران في راسي لما اسمع مثل هده الفتاوي .قرات كتاب الكبائر فوجدت الاستمنان حرام فهو من الكبائر .ويوم القيامة يقول الله الى العبد اللدي كان يستعمل الاستمنان ادخل جهنم مع الداخلين .انا والله مابقيت عارف شنو غدي نتبع .
35 - hicham الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:51
اولا تخشى ربك ياكاتب الموضوع. يقول الرسول"ص": "أجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار".فلا تحلل ما حرم الله. الزنا حرام وحساب من أحلها مع ربي.
36 - assauiry الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:53
لافتوى ولاتوصيات لمرحلة بلوغ الكلب للبحث عن وسيلة لاشباع الغريزة الجنسية ..هده الفتوى تشهير وطريق الى استيراد المواد المتستعملة لممارسة الجنس في الديار الاجنبية علانية لاستهلاكها محليا لان السوق العالمية للتجارة الحرة وشيكة التطبيق للتبادل التجاري .
37 - marocain pur الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:55
حياتنا الشخصية و الجنسية هي ملك لنا و لا حق لأي كان أن يتدخل فيها مهما كانت الدوافع و الأسباب نرفض أسلوب الوصاية و الرقيب أكاد أتفق مع الشيخ هذه المرة الإستمناء هو خير بديل لإفراغ الرغبة عند الإنسان اللهم العادة أو الإنحراف و ما أدراك ما الإنحراف إن الشاب عند و صوله سن المراهقة تشتد الرغبه عنده بكل خطير جداقد تؤدي به إلى الى ما لا تحمد عقباه إما بإدمان المخدرات أو الإغتاب أو حتى الشدود أي ممارسة الجنس مع الذكور
لا بأس في التنفيس على النفس بخراج تجمع من مني طبعا بدون مبالغة و إفراط و إلا إنقلب الأمر كذلك إلى إدمان.ذلك أبسط حقوق الإنسان بالمقارنة مع السلف الذي كان يتلذذ باربع زوجات و قطيع من الجواري و يحرم العادة.
38 - يوسف الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:57
الزمزمي حين اصدر فتواه لم يحلل حراما بينا فيما انت تجرأت على الله واخذتك العزة بالإثم فحللت الزنا فمثلك يامر بالفحشاء وينهى عن المعروف بالإضافة الى ان حجتك ضاحضة وضعيفة ونحس من خلال قراءة مقالك ان الأمور التبست واختلطت عليك فمثلك يدعو الى الشفقة فتب الى الله وراجع نفسك فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له
ارجو النشر
39 - أبو غادة المجيد الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 21:59
الديالمي أستاذ جامعي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس،له كتاب تحت عنوان: في القضية السوسيولوجية.بمعنى أنه يعرف الفرق بين الشذوذ الجنسي والإنحراف الجنسي والفيتشية والسادية والمازوشية...أما أن يكتب مقالا بهكذا شكل فإن الأمر يطرح أكثر من سؤال عن الجهة التي تمول مقالاته.وأقسم لكم أنه كان يقنع الطلبة بأن جامعات الكيان الصهيوني هي من يدرس علم النفس الحقيقي،حاثهم على الدراسة فيها،فكنت تجد ضعاف التكوين منهم طوابير أمام مكتب إرشاد الطالب يسعون للاستفسار عن الموضوع ،راغبين في التوجه إلى إلى الكيان الصهيوني.السيد الديالمي من فضلك-إن كان فضل لك فضل-إقرأ كتب فيلسوف أصيل مسلم إسمه ابن رشد فنحن مجتمع له قيم، تخلف في غفلة من الزمن، ويسعى إلى الخروج من براثن الحضيض،وليس في حاجة إلى من يدس سمومه في أمة أكثر من 60 في المائة من مكوناتها شباب.ناقش أنت وفقيه البلاط الزمزمي أموركما على الهاتف فقد يكون جامعكما المفهوم الذي ركز عليه هو وتلقفته أنت.أليس الشجار تحريفاأو علاقة جنسيةمتخفية كما يقول فرويد المحلل النفساني؟
هكذا تتركون الأمة تشد أفقها إلى مراتب الأمم المتقدمة،أم أن أجندتكما الصهيونية لا تسمح؟
40 - OUJDI الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:01
بإسمه تعالى ، الحل كان موجودا حتى أتى رجل ، و اجتهد فأخطأ فله أجر واحد ! راجع موضوع الأستاد إدريس هاني الأخير ،،،
41 - yahya الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:03
السلام على من إتبع الهدى
يؤرقني حال امتي التي اصابها الوهن و استحكمت فيهابراثن الشر و استشرت في اوصالهاسرطانات مسخت الهوية وشوهت التاريخ و غاب العلماء او بالأحرى غيبو,و بزغ عهد جديد لمع في سماءه اشباه التلاميدو انصاف العلماء و دوي الضحالة الفكرية حتى بتنا نقرا مواضيع التفاهة الملئى بالاكاديب, الافتراءت والوقاحةوكاننا نعيش ترفا فكريا وننعم بغزارة العلم,مع ان الواقع ينوء تحت وطاة الجهل,الامية,انحلال الاخلاق و إنعدام الضميرالحي. هكدا ارى و بكل صراحة جارحة واقع انصاف الثقفين.
و الله المستعان
42 - ramsys الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:05
لم يعد هذا الموضوع مشكلة في مغربنا الحبيب نظرا لكثر ة الشاذين و الشاذات فكل مايحتاج اليه المرء لإشباع رغباته و شهواته يجده بأثمان في متناول جميع طبقات المجتمع... و نحن في 2009 استطيع الجزم ان اغلبية المغاربة ممن تعذر عليهم الزواج لهم خليل...
بدون نفاق المجتمع المغربي اصبح منحلا أخلاقيا، إلا من رحم ربك، و أصبح كل شيء فيه مشروعا..
43 - توفيق الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:07
اذا لم تستحي ولم تخف من الله فأكتب وقل ما تشاء لكن فولك مردود عليك وكأنك لم تقرأ القرأن الذي صرح بتحريم الزنا فال تعالى: ولا تقربوا الزناانه كان فاحشة وساء سبيلا" الكلام صريح واضح من خالق هذا الكون
تأتي أنت وتسقط هذا الحكم بمعنى أنك تراجع عن الله أي تشرع ما لم يشرعه الله وهناتكون دخلت في منطقة التكفير باسقاطك لحكم شرعي من الله في مسألة عدم تحريم الزنا تكون وضعت نفسك في محاربة أحكام الله من تكون أنت كي تراجع عن الله خلق من خلقه عجبا لهاته العقول الضالة عن الحق يكفيك فقط تدبرك لملكوت الله وكل هذه المخلوقات التي أبدعها الله وتأتي أنت كي تسقط حكما امر به الله الله سبحانه وتعالى أدرى بخلقه وهو يعلم ما تخفي الصدور وكتابه المنزل على رسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فيه رحمة وسعادة للبشرية كلهاان افرارك لجواز ممارسة الزناوعدم تحريمها فيه أشاعة للفاحشة والدعوة الى الفساد في الارض وتكريس الانحلال الاخلاقي والله تعالى لا يحب المفسدين اذا كنت تملك ذرة من الخوف والاستحياء فارجع الى ربك قبل فوات الاوان واطلب المغفرة منه وباب التوبة مفتوح الا من أبى والسلام على من اتبع الهدى
44 - Mohamed الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:11
حسبي الله ونعم الوكيل فيك . عدد خلق الله. وذنب كل قارئ لايات الله. اغلقت ابواب المساجد في وجهه في رقبتك الى يوم الدين. داعية الفساد، يخ كروش الحرام باسم الدين.خير مثال تعطيه لاولادك و لاولاد المسلمين.
ما الفتوى القادمة؟ تحلل الشعودة والسرقه ؟ حسبي الله ونعم الوكيل
45 - معاذ التطواني+ الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:13
السلام عليكم
لم أشأ أن أعلق على ما ورد عن الداعية عبد الباري الزمزمي لأن ماقاله هو نفس ما يقوله أغلب الدعاة في مسألة الإستمناء..وأظن أن الأمر جد طبيعي..ففي عصر ملئ بالشهوات العارية والتبرج السافر والتي يسهل فيها ارتكاب الفواحش.. وأقصد بالفاحشة هنا الزنا أو اللواط..وبمقارنة بسيطة بين الإستمناء وبين ارتكاب فاحشة الزنا أو اللواط..سنجد أن الإستمناء أخف الضررين..العلماء يجيزون الإستمناء إذا كانت ستمنع المستمني عن الزنا..
ولكن المسألة التي رجت فؤادي هو ما يقوله الديالمي ويدافع عنه في معرض كلامه عن الزنا وهو كلام فارغ من المنطق لا يقبله العقل.. وتكفيني حجتي في تعليقي السابق التي تدحض مزاعمه..والله أعلم
46 - عدنان الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:17
السلام عليكم.
لا أدري هل الكاتب جاهل أم أنه يتجاهل. الأمر لا يحتاج لمثل هذا التحليل العميق لدرجة التيه، و لا لمثل هذا التركيز مع كثير من التلفيق و اللف و الدوران و استعمال مصطلحات و أساليب صعبة الفهم، و ما هي إلا تشويش و تشويه على عقول الناس.
الأمر بسيط لا يحتاج لفتوى الزمزمي، إن كنت تقرأ القرأن و سمعت البعض من أحاديث الرسول (صلى الله عليه و سلم) و تنصت لما يقوله الخطيب يوم الجمعة... لن نحتاج لفتوى الزمزمي التي أفرزت مقالتك الفارغة هاته
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج..." في هذا القسم الأول من الحديث يحث صلى الله عليه و سلم فئة الشباب و خصها بالتحديد لأهمية هذا العمر: مرحلة القوة الجسدية و الفكرية و النفسية و فيها تكون الشهوة و الرغبة في لقاء الأنثى و مجامعتها في أقصى حدودها، هذا من مكونات الإنسان الطبيعي و هذا ما فطر عليه سائر الخلق، و الطبيعي أكثر أن لا يدع الإنسان شهوته تغلب على عقله و تفكيره. و هذا ما يميزنا عن الحيوان.
"...فإن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (وجاء = حصن، درع). أما عن القسم الثاني فيخبرنا فيها صلى الله عليه و سلم أن الصوم (صوم التطوع) يحفظ صاحبه عن الوقوع في الفواحش.
الصوم هنا وسيلة تجنبنا الوقوع في المعاصي لكونه يبعد عنا مقدماتها (الصوم: امتناع الجوارح كلها و ابتعادها عن الشهوات: شهوة الطعام، شهوة الشرب، شهوة الوطء، شهوة النظر،...) الإنسان العاقل بامكانه ايجاد وسائل و طرق تجنبه الوقع في الذنوب و تجنبه الضرر الجسدي و النفسي:
الإحتلام مثلا (حلم الإنسان بالعلاقة مع القذف الحقيقي أثناء النوم) جعله الله فرجة و متنفسا للبالغين و الشباب...
لكن الإستمناء: و يعني بالنسبة لي القذف بحافز من غير جماع بشريك عادي و شرعي، أي بوسيلة معينة... فالله أعلم
هذا و إن اظطر إليه الإنسان و حسب معرفتي لكونه "أقل الضررين" و "مانع" للوقوع في جريمة الزنا فلا يجب عليه الإكثار منه لأنه يضر بالنفس و الجسد، وإن كان يحقق القذف فهو لا يحقق الراحة و الطمأنينة النفسية و السكون الجسدي كما أنه لا يهدأ الرغبة فقط لساعات و ما يفتأ الشاب إلى اللجوء إليه مرة أخرى.
يقول صلى الله عليه و سلم في حديث آخر له علاقة بالموضوع و له صلة كبيرة بالحديث السابق، يقول: فيما معناه إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه،إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد كبير:::
الزواج حصن و عفاف و راحة و طمأنينة... و الزنا كانت فاحشة و ساء سبيلا، الزنا وباء قضى على شعوب و حضارات، أنجبت أمراض و و أوبئة تهدد البشر.
إذا اجتمع ذكر و أنثى في حلال بارك الله لهما، و رزقهما الذرية الصالحة.
لا تتعب نفسك الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثات.
47 - Driss de Nice الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:19
كيف لشخص مارس الإستمناء سنوات طويلة أن يتمتع بتوازن جنسي وعاطفي في حايته الزوجية ، ويرضي الطرف الآخر " بمهارة وتجربة " تنسيه التفكير في الزنا؟ هذا إذا شاءت الظروف أن يتزوج ويحافظ على بصمات يديه !
رأيت السيد الزمزمي يوما على الشاشة يؤكد أن تعدد الزوجات يحد من الزنا ويعالج مشكل المطلقات والعانسات !!!!!!!!! لكن يافقيه إذا علمنا بيولوجيا أن عدد النساء في المجتمع يساوي تقريبا عدد الرجال فماذا سنعمل بالمطلقين و"الحازقين" والعاطلين الغيرالقادرين على الزواج ؟ ألا ترون أن الحل يكمن في سياسة توفر مناصب عمل لشبابنا عوض أن "نفرق" النساء على الأغنياء و"كروش الحرام ؟
لازلنا في حيرة مع الجنس والزنا ولباس المرأة وخزعبلات بعض حفظة القرآن ( وليس العلماء ) ونحمل إسرئيل وأمريكا مسؤولية تخلفنا ! ...........
48 - derri weld lblad الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:21
الحذيث يقول : من رأيتموه و ليس من سمعتم عنه أو من رآه شخص لوحده أي من رآه 4 أشخاص و فوق و (هذا تفصيله عند الفقهاء) لا تكفي فيه شهادة ما تراه عيناك لوحدهما و لا حتى ما تراه معك أعين ثلاتة أشخاص آخرين إن لم يكونوا 4 بمعنى من أتى بالفاحشة في مكان مفتوح بحيث يمكن لجماعة أن تراه ,هناك عرض الزاني نفسه لعقوبة الحد,و الحد في مسألة المجاهرة العلنية بالزنى معروف و تستوي في الأمر المرأة القرشية الهاشمية مع الشواذ أي في إقامة الحد مع اختلاف في حيتيات الأمر ( محصن أو غير محصن و نوعية الزنى) و حد الزنى واضح ذكره في القرآن وتفصيله إلا من كانت هوايته اللغو في آيات الله فنقول له أن حضه نحس لأنه سقط في دين (آجي يا مي نوريك دار خوالي ) و ليس في الأمر حيف على الشواذ فالكل في الإسلام له نصيبه من الحد في الزنى يرتفع و ينخفض بحسب الزاني و نوع الزنى ,و نوافق على ضرورة علاج من ابتلي بهذا المرض فقط نهمس في أذنه أن لا يدع رجلا يطأه أو يطئ رجلا في قارعة الطريق حتى لا يراه أربعة أشخاص فأكثر و يشهدوا عليه فيقام عليه الحد .و لا تاهادي صعيبة ؟؟ نعاود ؟؟ من أراد أن يزني في الإسلام فليستر نفسه و الشريعة صعبت على أي كان أن يتهم أيا كان بالزنى و لو رآه فعلا ناهيك أن يطبق فعلا عليهم أحد الحد فتسلم بذلك سمعة الناس من أن تخوض فيها الألسن و تبقى للزاني دائما فرصة التوبة مفتوحة و أهم من ذلك توضيح أمر هام للجميع أن الإسلام لن يتساهل مع أي كان يريد أن يمارس الزنى أو الشذوذ أمام الجميع و يعتدي على حرمة النسق الإجتماعي و الفكري للبيئة الإسلامية و يعبث بهما بأن يجعل من الشارع غرفة نومه الخاصة .حينداك سيقام عليه الحد لأنه جاوز الحد المسموح به بكل بساطة .تثيرون الشفقة .
49 - marocain pur الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:23
فاقتلوا الفاعل والمفعول تتحذث هنا عن قتل الفاعل و المفعول كأنما الأمر يتعلق بصرصورين أو ذ بابتين و ليس بإنسان و إنسان خلقهما الله و كرمهما و جعلهما سيدا الأرض فوهبها كرامة و عقلا منيرا و حملهما الأمانه و رخص لهما التوبة و الإستغفار و العوذ بالله.هل أنت واع بما تقول أأقتلهما فقط لأنني وجدتهما يمارسان الرذيلة أأسلب حقهما في لحياة فقط لأنهما وقعا في خطإ يمكنهما أن يتوبا عليه أأحرم أمهاتهما و أسرهما منهما فقط لمسألة جنسية فقط لأنهما وقعا في خطإ يمكنهما أن يتوبا عليه أأحرم أمهاتهما و أسرهما منهما فقط لمسألة جنسية.هل الإنسان لا قيمة له إلا بجنسه و أعضائه التناسلية لنفترض أنهما عالمان يملكان سر داء الأيدز هل نحرم البشرية من علمهما فقط لأنهما مارسا تلك الفعلة أنسيت أن هناك مستشفيات و أطباء نفسانيين إختصاصهم هو محاربة الشذوذ درسوا عشرات السنين فقط لمساعدة المرضى و الوصول بهم إلى بر الأمان و جعلهم أسوياء مثل الآخرين.لماذا لا تعطى لهم فرصة التوبه و هي ركن هام من ديننا الحنيف لماذا لا نبحث عن السبب وراء فعلتهم و نفتح بابا للعلم و البحث و الإجتهاد كما فعل عمر بن الخطاب عندما ألغى قطع يد السرق زمان ا أخي لم يكن طب نفسي أما الآن فلله الحمد أصبح موجودا لا أدافع عن الشواذ بقدر ما أدافع عن الإنسان
50 - حماد الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:25
اشنو هذا الشيء اسيد الشيخ تدعوا اولادنا باش يتزوجوا البلاستيك والمغرب عامر بالفتيات وهل ترضى انت مثلا باش تزوج لولدك دمية بلاستيكية فعيب عليكم ياعلماء انتم تتزوجوا باثلاثة والاربعة وتدعيوا الشباب مسكين باش يتزوجوا الاصنام
اما بنتي والله مانخليها تسمع لفتاويك انت بصراحة بغيت تردنا للمان واخيرا والله مرة اخرى مانتيق فيكم باي باي
51 - معلق رقم1 الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:27
بالله عليكم هل هناك من لا يمارس العادة السرية قبل الزواج انها مسالة طبيعية ومتنفس لمن لم يتزوج فالجنس كالماكل والمشرب لا يمكن الاستغناء عنه اما هذا الشخص الدي كتب هذا المقال فهو من اولائك الدين يحلون الحرام ويحرمون الحلان تبا لك يا هدا انك تدعو الى الزنا
52 - أمــــال الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:29
لن اناقش مسالة فتوى الزمزمي لانها غريبة عنا
ولا نظرية الديالمي لانها اغرب والعن، فكلاهما شاذ ومتطرف في ما ذهب اليه..
ساقول فقط ماقاله ذ لحسن شعيب-مشكوراعلى جهده- بان تركتم المشكل الاساس الذي هو البطالة وحمتم حوله . الشباب يعرف جيدا ما يريد وليس في حاجة لاراءكم المعوجة والشاذة، فقط وفروا لشبابنا الشغل وهو ساعتها يعلم ما يفعل.
اخيرا اتوجه للاستاذ ديالمي، واقول له،الحمد لله انك غادرت التدريس ، ليرتاح منك الطلاب ومن محاولتك تبسيط كل شئ منحط تكرهه وتحرمه كل الاديان، لتغرس قيما غربية وسخة بيننا..
قلت في فتواك:"إذا قامت علاقة جنسية مع الغير أثناء الزواج، فمعنى ذلك أن الزواج ليس مُرْضيِا على الصعيدين الجنسي والعاطفي. وهنا لا يكمن الحل في التحريم، وإنما في علاج العلاقة الزوجية أو في الطلاق. لا داعي للمحافظة على أسرة غير مرضية بالإكراه والقمع"جيد يا استاذ، ،فلماذا لم تعمل به ايام كنت تدرس في الجامعة وتصاحب البنات وانت متزوج واب؟ هل يعني هذا ان خيانتك لزوجتك - التي كنت تدعي لضحاياك انكما غير سعيدين - وراءها عدم توافق كما قلت؟
واذا كان كذلك، فلماذا لم تنفصل عنها- كما تنصح الشباب بذلك-وارتضيت ان تسير بكما القافلة رغم كل شئ؟
تدعي احترامك للمراة بجرها للرذيلة، اليست خيانة الزوجة فيها مافيها من عدم الاحترام والانتقاص من انوثتها؟
من ينظر لحياتكم ايها العلماء والفقهاء على حد سواء، يكتشف انكم تتخذون من الشباب المغربي للاسف حقلا لتجاربكم ، ووساخاتكم التي ما انزل الله بها من سلطان
كنت اعرف انك تستهتر بالقيم الدينية ،لكني قلت ان ذلك كان في الماضي ، ولكل شئ نهاية وان لك ان تعود الى رشدك وتعلم ان الله بالمرصاد، لكن عبث
انشروا تؤجروا
53 - abdel hamid الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:31
قبح الله وجهك و وجه امثالك. يا خائن ثقة الشعب.ضحكت علينا الامة. اكتفي بالانشغال بجمع اموال الناس والذل لبرلمانك باسم الدين. حاشا لله ان تكون عالما. سماهم على وجوههم، تحلل ما حرم الله و تحرم ما حلله. من تكون حتى تفتي؟ اوترضاه لزوجتك و اولادك و بناتك؟ ان كان هذا هو الامر فقولي حسبي الله و نعم الوكيل. لكن اخبرنا رسولنا الكريم عن امثالك في هذا الحديث
ومن علامات الساعة الصغرى ارتفاع شأن المفسدين في الأرض ، واستيلائهم على مقاليد الأمور ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إنها ستأتي على الناس سنون خدّاعة ، يُصدَّق فيها الكاذب ، ويُكذَّب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرُّوَيْبِضَة " قيل وما الرُّوَيْبِضَة ؟ قال : السفيه يتكلم في أمر العامة ) رواه أحمد
54 - متتبع الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:33
لنا في رسول الله اسوة حسنة عندما جاءه احد الشبان و طلب من رسول الله ان يأذن له في الزنا الحديث معروف...انااريد فقط سؤال اي شخص ينادي بضرورة:(الحق في الرفاه الجنسي بغض النظر عن الحالة العائلية) و ماذا سيكون رايه لو وجد امه او اخته او بنته "طالع فوقها شي حد..." و اسمحوا لي على هذا التعبير
55 - mustapha الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:37
الكاتب كتب موضوع .والمعلق يتعمق في الموضوع ناسيا نفسه ويدكر محمد السادس والحسن الثاني وربما يدكر حتى الحسن الثالث . يا اخوتي بالله اتركوا عنكم الملك والاسرة العلوية لان الملك يعطيه الله لمن يشاء فلاتتعبوا انفسكم والله ايضا فضل بعضكم عن بعض في الرزق .ادا يا اخوتي بالله ان اردتم ان تكتبوا تعليقا فحملوا كل شخص ما كتب لان حسناتكم اولا بها انتم لانفسكم اما الاسرة العلوية فلها الله
56 - مسلم غيور الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:39
السؤال : ما هو حكم الاستمناء للرجل والمرأة للضرورة بدلاً من اللجوء للزنا والعياذ بالله
الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
لا يجوز الاستمناء للرجل ولا للمرأة ، وإن ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يجوز في حالة ما لو غلب على ظن الشخص أنه سيقع في الزنا إن لم يفعل ،لكن الصحيح ما ذكرناه أولاً من حرمة ذلك ؛ وذلك لقوله تعالى في وصف المؤمنين ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ) فلا يجوز للرجل أن يقضي شهوته إلا مع امرأته أو ما ملكت يمينه من الإماء ، وكذلك المرأة لا تقضي شهوتها إلا مع زوجها ،وعلى من لم يجد سبيلاً للزواج أن يصبر ويتعفف كما قال الله تعالى ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) ،وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )، فقد بين لنا صلى الله عليه وسلم العلاج الناجع في مثل هذه الحالة حيث قال : فعليه بالصوم ، ولم يقل فله أن يستمني بيده،فهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو خير الهدي والله تعالى أعلم.
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
57 - غائرة الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:41
سيدي الكاتب نصيحة متواضعة متواضعة مععرفة الامور خير من جهله و ادا كنت تجهل اسباب و دواعي الزنا فلا تتكلم بجهالة و تطلق العنان لقلمك كي يبيح و يجيز ما هو واضح فتكون ممن قال فيهم الحبيب المصطفى(من سن سنة سيئة و عمل بهافله وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القييامة).اما موضوع العادة السرية فقد تفضلت قناة الناس بحضور مجموعة من اطباء و فقهاع و مفتين و المت بجميع جوانبه الدينيةو اضراره الصحية و الحل لتاخر الزواج.فلا يحق لك ان تكون طبيب و عالم دين و محلل اجتماعي يكفيك كاتب يحكي ما يقع اما العلم فله اهله.
58 - ابو حمزة الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:43
ان صاحب المقال وليس الشيخ يدعي انه متحضر ووجد الحل الانسب وهو منشرح القلب يحرض على الزنا ويطلب من كل من بقيت في نفسه ذرة غيرة على عرضه ان يترك العنان للام والاخت والبنت والعمة والخالة والزوجة ان تمارس الجنس مع اي ان كان على اساس ان التقدم العلمي في باب الانساب استطاع ان يحدد بدقة نسب الاجنة كما ان وسائل السلامة اصبحت مواتية فبالله عليكم اليس هذا هو المشاعة البدائية والشيوعية الجنسيةواني اسال صاحب المقال والح عليه بالكلام ان يعرض زوجته واخته وامه وابنته ويتركها تمارس الجنس مع من تشاء وليهيئ لهن المجلس بل ويرقص لهن عسى ان تتفتح شهيتهن للجنس ولايحرمهن من هذه المتعة مع معشوقهن .فالمتعة غرزها الله في البشر لكي يستمر النسل فلولا المتعة ما ولد صاحب هذا المقال وفي الختام اقول لصاحب المقال ان المتعة تكون في الحلال وتحبذها الفطرة البشرية اما الحرام فصاحبه دائما في خوف لايرضى على نفسه وان رضي به فلاغيرة له والديوت جزاؤه معروف فيارب استرنا فوق الارض وتحث الارض ويوم العرض عليك امين.
59 - فاضل الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:45
وأخيرا جاء الفرج ووجد شباب المغرب وشاباته الحل للمعضلة الجنسية...يوجد اليوم بينهم الفقيه العلامة الجهبذ وحيد زمانه سيدي عبد الصمد الديالمي الذي أوصله اجتهاده- وهو مجازى عليه ولاريب-الى اسقاط كل العلل المتهافتة التي أسس لها الفقه البئيس لقرون والتي تحرم الزنا...اليوم رفع الحرج وفتح الباب على مصراعيه فآتوا الفروج أنى شيئتم وحيثما أردتم...
60 - سمي الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:47
حتي اللي كايمارسوا الجنس خارج مؤسسة الزواج كايسميوه الزنا وكايكولو الله يعفوا علينا وكايحسوا بأنهم كايديروا شي حاجا غير طبيعية
وهؤلاء في الحقيقة أسوياء رغم ضعفهم
ماشي بحال هاد خفافيش الظلام اللي كايدبجوا هذا الكلام بأقلامهم
والسلام
61 - moslim+ الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:49

من يكون هدا الزمزمي حتى نأخد بكلامه ؟؟ حتى وإن كان ما قاله صحيح وليس تلفيق من الكويتب لن يأخد به أحد لسنا روافض حتى نأخد بالفتاوى الغريبة متل تفخيض الرضيعة و إيجار الفرج
62 - الحسين السلاوي الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:51
اليوم، بفضل وسائل منع حمل طبية فعالة في متناول الجميع، بإمكان شاب وشابة غير متزوجين أن يقيما علاقة جنسية عاطفية متراضية دون خطر حمل غير مرغوب فيه ودون خطر الإصابة بأي مرض
* * *
إذن يا أخي الكاتب أنت لاترى مانعا في أن تقوم أختك أو إبنتك بعلاقة جنسية مع غريب مادامت وسائل منع الحمل متوفرة ودون خطر الإصابة بأي مرض.
إوا تبارك الله عليك.... تعيب على الزمزمي إباحة وطئ الجماد و strapon و العادة السرية وتبيح أنت ممارسة الفساد مع أنه ممنوع قانونا.واش حسابليك نت فالسويد؟ واقيلا هاذيك الدال اللي قبل
من سميتك = دعارة..(د. عبد الصمد الديالمي)
63 - افيروز الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:53
اعتقد أن ما كتبه الأستاد ع. الصمد الديالمي باعتباره متخصصا في علم النفس بالمغرب ، بل يعد أحد رواده في المغرب، من بين الإشكالات التي لا زال النقاش فيها يعد من بين الطابوهات في المغرب ولا يحق لأي كان مناقشته بجرأة.صحيح أن الإسلام قدم رؤيته حول الجنس ،لكن لا يجب فصل موقف الإسلام من سياقه التاريخي الذي جاء فيه أولا. ثانيا، شروط الحياة المجتمعية تغيرت بشكل لا يدع المرء أن يبقى مرتبطا بتصور مرت عليه قرون. ثالثا الجنس حق طبيعي كباقي الحقوق الأخرى التي لا يمكن الإستغناء عنها كالنوم و الأكل...فلماذا يتم تحريم وتجريم الحقوق الطبيعية تحت غطاء الدين وفي المقاببل نعمل على تشجيع الممارسات الجنسية الشادة تحت مبررات الزنى أو ماشابه ذلك ؟ان الذي يقول أو يفتي بممارسة العادة السرية أو يدعو الى وطء الجماد انسان غير سوي بالمعنى النفسي للكلمة ثم يريد تبرير سلوكات مرضية تحت غطاء ديني.
الجنس من حق المرأة بنفس النسبة ، بالنسبة للرجل مادما القاسم المشترك بينهم هوالإنسانية .لماذا ندين المرأة عند ممارستها للجنس خارج نطاق الزوجية وفي المقابل نشجع الرجل على ذلك؟ الجواب ،هو أن المجتمعات التي تدين الإسلام مجتمعات ذكورية (أبيسية)،ثم لأن الإسلام دين ذكوري لأنه فضل الرجل على المرأة في جميع المستويات دون استتناء ،فأي عدل هذا في الإسلام؟
64 - الداعي إلى الله الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:55
بسم الله الرحمان الرحيم
عندما قال الشيخ المغراوي يجوز للبنت الزواج إن هي بلغت ولو كان عمرها تسع سنوات وهذا راي علماء المذاهب الأربعة قامت الدنيا ولم تقعد، والآن يجيز شيخ مالكي عملاً شنيعاً إتفق على تحريمه جميع علماء الامة، كيف سيكون رد فعل الشعب المغربي الآن هل سينكرون ذلك أم ستكون هذه الفتوى موافقة لأهوائهم، لماذا لا توضع قوانين تجريم الفتوى الغير الشرعية، الله المستعان
65 - عانس الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:57
بالله عليكم هل فكرتم في عانس ثجاوزت الاربعين ولم تزن يوما في حياتها.اليست لها رغبة.ايمكن لانسان كبت رغبته طول حياته.هل فكر واحد منكم في هده الشريحة من النساء الائي يخشين الله و يصنن عرضهن وليس لهن من متنفس الا العادة السرية.هل الى جانب الحرمان العاطفي و الجسدي يكون مصيرهن حهنم كما قال احد المتدخلين. انتظر جوابكم و شكرا.
66 - رضا الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 22:59
انا اخاف الكاتب في أمر الزنى فالزنى حرام لكن الاستمناء جائز اذا كان الغرض منه اطفاء نار الشهوة بدون هتك عرض احد وبدون التسبب في اختلاط النسب او الحمل
انا مع حديث الرسول الذي يلعن ناكحي الايادي لكنني انرى ان الرجل في تلك الأيام كان له كما قال احد الاخوان " يتلذذ بأربع نساء وله قطيع من الجواري" لذلك فما حاجة السلف الصالح الى الاستمناء والنساء يخترقن شوقا للرجال فتجد المرأة لا يصلها الدور الى بعد شهور لكثرة نساء زوجها.
اما نحن فما السبيل الى اخماد نار الشهوة غير العادة السرية فهو ليس شدود وكل احد مر بهذه المرحلة المراهفة وما ادراك ما المراهقة هرمونات زائدة فحولة زائدة.
واذا كان العادة السرية لها اعراض جانية على النفس فّإن الكبت الجنسي له عواقب أوخم على الصحة النفسية
واناارى ان الانسان الذي لا يمارس العادة السرية في وقتنا الحالي الذي انتشرت فيه المفاتن فهو شخص غير سوي او فاقد لهرمون التستسترون اي ليس برجل
واذا حرمنا الزنى فاللواط و الشذوذ امر بديهي في مجتمعاتنا لأنه يمثل عواض جانبية لتحريم الزنامثلما نسمع كل يوم ونقرأ من نكاح الموتى من طرف الممرضين ونكاح الحيوانات من طرف ساكني البوادي او
انا ضد الشدود بكل انواعه ولكنني لست ضد العادة السرية فمن دونها سنكون مرضى نفسيين او سننفجر من الشهوة
67 - kasm الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 23:01
اريد ان اطرح سؤال على فضيلة الشيخ لمادا لم يسال نفسه على السبب الدي ادى الى العزوف عن الزواج لو الشيخ طرح هدا السؤال على نفسه لدهبت فتواه في اتجاه علمي
ويكون حله هو العمل للجميع وكل محتكر للخيرات فانه يادي بالبلاد الى الخروج عن دين الله .....
68 - طنجاوي مسن الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 23:03
أن تقيم العلاقة الجنسية التي تختارها بحرية قبل الزواج. ويعني الاعتراف بكرامة المرأة أن يعترف لها المجتمع بهذا الحق، وأن ترفع وصاية الرجل عن جنسانيتها.هكذا تكلم الباحث عن شرعنة الزنا
69 - فاطمة الزهراء من سلا الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 23:05
بسم الله الرحيم الرحمن الرحيم:
بعد قراءتي لما كتب بشرفني أن أضيف تعليقي إلى قائمة من كتب أنا لن اكون مثل من سبقني أسب و اشتم أي تعليق و هذا هو عيبنا أن ننتقد بعضنا البعض ولا نبحث عن الحل الذي هو و اضح توفير مناصب الشغل للعاطلين عن العمل و الا يستحود على خيرات البلاد نخب معينة و نعيش نحن في الفقر و البطالة التي حطمت شبابناخاصة اصحاب الشواهد فأصبح الزواج الذي هو شرع الله حلم بعيد فكترت العنوسة و الفقر و البطالة و الشعودة لمادا هؤلاء الفقهاء لا يقومون بحملة لتيسيير الزواج و وتوعية المجتمع المغربي الذي لا زال يؤمن ب الخزعبلات ويفسرون الدين حسب مخيلتهم و ليس بما جاء به القرآن الكريم فلا احد ينكر رغبة النفس البشرية و متطلباتها لكن لا بد من حل لابد من حل ليعيش هدا الشباب الدي أصبح بين المطرقة و السندان لا يعرف ماهو الحلال و ماهو الحرام لما اصبح رجال الذين يفثون حسب أهواءهم حتى تضيع هاته الامة التي ضاعت و لازالو يريدون لها الهلاك لمادا لا نسأل عن شبابنا الدين هاجروا ورموا بأنفسهم في البحر ليعانقو الموت أفضل من حياة البطالة و الذل لتعيش عالة على اسرتك لا زواج حلال و لاعمل هناك من وصل للاربعين و لازال مع اسرته لا يجد عمل و الفقر يقهره ماذا اقول حسبي الله على من أوصلنا لهاته المأساة التي و صلنا حيت اصبحت طلرق الحلال ضيقة و طرق الحرام كتيرة حسبي الله على هؤلاء البرنماليون الدي وكلنا لهم مهمة الشعب فاستفاظو من خيراته هم و نحن نعيش متل الحشرات و لما نسأل نقول بخير علينا و كل واحد مكوي بجمة وساكت
70 - younes de tanger الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 23:07
الفقيه المذكور له نية صالحة إجتهد ، له أجران اذا أصاب وأجرٌ واحد اذا أخطأ أما انتا يا أخي كاتب المقال
فعلى ما يبدوا ملأت مقالك بالمفردات العلمية لكي يعتقد القارئ بأنك مثقف ولكن نيتك كانت واضحة تحليل إحدى أكبر المعاصي ألا وهي الزنا فلك سيئة وسيئات كل من إقتنع بكلامك وفعل فاحشة الزنا,حسبي الله ونعمة الوكيل وإنالله وأنا إليه راجعون
71 - شاب تائه الأحد 15 يوليوز 2012 - 15:16
السلام عليكم ......
احب ان ادكركم ان الله سبحانه وتعالى موجود ليحاسب كل مخلوق مكلف ان لم يكن الحساب عاجلا سيكون اجلا . فهدا العالم او الدي يحسب نفسه عالما لن يقدر على حملنا على مالا نريد فعله فالدين الدي امر به ملك الملكوت والدي تحمل سيد الانام المشقة في سبيل ان يوصله لنا لم يامر بهدا ولا بما يقرب اليه .انا لست بعالم لقول بالجواز او الحرمة ولاكني انسان عبد ضعيف اعلم حكم الله في الاستمناء و لاكن عندما تتملكني الرغبة بحكم الفطرة اضافة الى ما نشهده الان في شوارعنا شوارع المسلمين من عري ولباس قصير الى غير دالك اقوم بالعادة السرية وفي بعض المرات امتنع عنها .
يجب علينا ان نجاهد انفسنا وهدا اوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم اخواني واخواتي لابد من حمل النفس على الطاعة .فالقيام بالاستمناء او الزنى راجع الينا الى دواتنا كما ان هناك فرق كبير بين الزنى والاستمناء
اما بخصوص دالك الدي يدعو للزنى و يحلله فاني اقول له اتق الله في انفس ضعيفة واناشده بالله ان كان يعرف الله مادا ستقول لله عندما يسالك عن ما قلت
وامامك من ادا كدبت يعرف انك كدبت و الحجة هناك تابتة دامغة ليس في دالك نقاش .........
المجموع: 71 | عرض: 1 - 71

التعليقات مغلقة على هذا المقال