24 ساعة

مواقيت الصلاة

25/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3813:1616:1718:4620:01

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تعاطى المغرب بنجاعة مع استهداف مغاربة برصاص الجيش الجزائري؟
  1. مغرب بوتفليقة ومغرب عمي عيسى (5.00)

  2. خبيرة مغربية تقدّم "وصفة كندية" للرقيّ بالتعليم المغربي (5.00)

  3. معركة بوكراع (5.00)

  4. فوضَى في تدبير الجمَاعَة ووثائق تشييد مزوّرة تطال "بُوعرك" (5.00)

  5. رابطة حقوقية تطالب بتأجيل "منتدى مراكش" بسبب "إيبولا" (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | عذرية المرأة تحت المجهر

عذرية المرأة تحت المجهر

عذرية المرأة تحت المجهر

لا تخلو أسرة مغربية مهما بلغ مستواها الفكري والثقافي من سيطرة هاجس العذرية لبنت من بناتها على تفكيرهم، ليلة الزفاف تصبح العذرية بمثابة “حسن سيرة ” للعروس، ترفع به شأن أسرتها كدلالة على شرف العائلة وطهرها وحصن حصين لمسارها الأخلاقي.

الحفاظ على العذرية صار موروثا ثقافيا اجتماعيا ،يوجب الحفاظ عليها من منطلق شعبي يكرس مبدأ “أنا عذراء إذن أنا موجودة”إذا ما ضيعت هذا الكنز من وجهة نظر العائلة المتماشية مع أعراف وتقاليد المجتمع تكون قد داست على كرامتها ومرغتها في الوحل ،وحل الفضيحة، وصارت وصمة عار بجبين الأسرة مهما توالت السنين.

ومن منطلق حب الفضول وبما أنني مغربية:”التبركيك فدمنا” حاولت استقصاء ارتسامات بعض بنات حومتي وجيراننا وصديقاتي علي أجد جوابا شافيا وكافيا على سؤالي:هل لازالت العذرية هاجسا للأسر المغربية في الألفية الثالثة أم أن الأمر لايعدو أن يكون من عبق الماضي وثقافة بالية أكل عليها الدهر وشرب .

شيماء ذات 20 ربيعا ،مخطوبة لابن عمها بايطاليا، تحضر لحفل الزفاف هذا الصيف ،بعدما تمنيت لها زفاف سعيدا ودعوت لها بالرفاه والبنين ،لمست من كلامها أنها متخوفة من هذه المسألة بحكم أن والداها حريصين على أن لا تجلب لهم العار وأن تكون فخرا لهم ،فجاء في معرض حديثها معي :(عرفتي أختي الله يحفظ وصافي إلى مكنتش ديك الليلة عذراء ، بابا يذبحني من الوريد للوريد) بدأت شيماء ترتعش (متفكرينيش أختي الله يدير لي فيها الخير وصافي).

نفس الإجابة لمستها من فاطمة بنت الجيران ،31 سنة حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الأدب الانجليزي وعلى الرغم من سموها الفكري والثقافي،إلا أنها هي كذلك مرعوبة من هذه الليلة، وأرجعت هذا التخوف إلى طغيان العرف على حياتنا ،فصار بذلك دستورا مقننا لكل الأسر المغربية لا محيد عنه.

بين شيماء وفاطمة وسلوى ونسرين، تبقى العذرية ثقافة سائدة بمجتمعنا المغربي، ما يحز في نفسي كيف يكون مقياس الشرف علامة في جسد الأنثى؟ممكن أن تولد هذه الفتاة عذراء أو لا؟ وهذه حقيقة طبية يغفل عنها الكثيرين ،وهاكم إحصائية تتبث صحة كلامي ما يقارب ٪40 من البنات يولدون بدون غشاء بكارة،كيف لبنت بريئة أن تتبث أنها شريفة وعفيفة في مجتمع يتخذ العذرية مقياس شرفها وعفتها ويغض الطرف عن مقاييس أخلاقية وإنسانية أكثر واقعية وأقرب للإنسانية؟؟

بكل أسف لما أصبحت العذرية معيارا عند الرجل وأسرة الفتاة أصبح التمويه والتدليس مسيطرا على عقول الفتيات لكي ترضي غرور الرجل وعنجهيته فصرن يلتجئن إلى أساليب ما أتى الله بها من سلطان ، فمنهن من يلتجئن للجراحة لعمل ما يصطلح عليه طبيا بالترقيع، لإيهام الزوج أنها عذراء،كيف يرضى على نفسه أن يعيش حقيقة مزيفة ومع امرأة غير واضحة ،كيف له أن يرضخ لعبودية الأعراف البالية ويصدقها ويغفل الجانب العلمي والحقائق الطبية ؟؟ومتى كان ديننا الحنيف معارضا للطب ؟أيهما أهون عليك أيها الرجل العربي أن ترضخ لعرف ساخر أم تصدق حقيقة طبية؟ أنا هنا لست في معرض اتهام أحد أو الدفاع عن أحد ؟ أنا لا أبرئ المرأة التي تتخذ من الإباحية الجنسية مشوار حياتها بدعوى الانفتاح أو تكريس حق الممارسة الجنسية كما تطالب بعض المنظمات النسائية، لأنها هي التي تضع نفسها في قفص الاتهام وتطلق العنان لمجتمعها يحكم عليها بما شاء وكيف شاء؟ بنفس الوقت أطالب الرجل المغربي أن لا يرضخ لثقافة العرف ويصدقها ،ويضح الحقيقة الطبية والعلمية نصب عينه متى أراد أن يحكم على تلك الفتاة التي أراد الارتباط بها بالفتاة العفيفة أو الغير الشريفة من وجهة نظره،نحن مطالبين اليوم بتغيير عقلياتنا وتحررها من كل عرف بالي وتقاليد تكرس الهجران ،وأن يتغير مقياس الشرف عندنا إلى أبعد من العذرية و يركز اهتماماته على معايير أخلاقية و إنسانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - نزار الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:16
بات من الصعب ربط عفة الفتاة وطهارتها،بالعذرية لان غشاء البكارة يمكن فقدانه او تعرضه للاتلاف جراء بعض التمارين الرياضية او التعرض لبعض الحوادث،وقد تولد الفتاة ،كما جاء في المقال،بدون هذا الغشاء.ارى ان الثقة في الشريك ،والنظر الى الحاضر والمستقبل هي اكبر ضمانة لاستمرارية العلاقة،اما النبش في ماضي كل طرف ،والتشبت بالعذرية كمعيار وحيد للعفة فلن تخدم ابدا العلاقة بين الطرفين،خاصة في ظل وجود امكانيات النصب والاحتيال التي يوفرها الطب...في الاخير اهمس الى كاتبة المقال لانبهها الى الاخطاء النحوية التي تسربت الى مقالها،ارجو ان يكون الامر مجرد سهو.
2 - weld usk الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:18
مسألة العدرية أصبحت متجاوزة بسبب طغيان التفسخ و الانحلال الاخلاقي فكم من فتاة لازالت تحافض على الغشاء رغم كل المغامرات الجنسية و اخريات فقدن الغشاء بسبب حوادت اغتصاب او غيرها لداك فدور الغشاء في الحكم اصبح ناقصاورغم كل هدا تبقى الاعراف سيدة الموقف
3 - abdullah الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:20
أن رتق غشاء البكارة قد يؤدي إلى اختلاط الأنساب ، فقد تحمل المرأة من الجماع السابق ، ثم تتزوج بعد رتق غشاء بكارتها ، وهذا يؤدي إلى إلحاق ذلك الحمل بالزوج واختلاط الحلال بالحرام .
أن من القواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر ، ومن فروع هذه القاعدة : ( لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره )
أن من القواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر ، ومن فروع هذه القاعدة : ( لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره )
مع استغرابنا أن يصدر من شخص مسلم هذا السؤال في أمور من المسلّمات والبدهيات ولكن الجواب ببساطة أنّ هذه الأشياء محرّمة لأنّ الله الذي تجب علينا طاعته قد قال لنا في القرآن الكريم :
( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا ) سورة الإسراء/32
وقال لنا :
( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ ) سورة البقرة/173
وقال لنا :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ (91) سورة المائدة
فيجب علينا اجتناب كل ما حرم الله علينا إيمانا بشريعة الله واحتسابا لثوابه وخوفا من عقابه مع إيماننا أن الله لم يحرم علينا في شريعة الإسلام إلا ما هو ضرر وفساد ، أدركنا ذلك بعقولنا أو لم ندركه عملا بقوله تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) .
4 - layla الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:22
و عذرية الرجل من يسأل عنها لما يطالب بشيئ لا يحافظ عليه هو فالإسلام يقول الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات أطالب كل الفتيات العذارى و اللتي حافظن على عفتهن لو جاءكن خطيب إسألن عن عذريته و هل حافظ على نفسه لأنه لو كان عكس ذلك فلا يستحق واحدة مثلكن و سنرى هل من عفيف و طاهر موجود إلا من رحم ربي فكما يريد أن يكون هو الأول في حياة زوجته فأنا و غيري كذلك نريد أن نكون نحن الأوائل و الأخيرات في حياته و ها نحن ننتظر المستحيل !
5 - hassia الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:24
je sais pas si vous etes maries et avez un fils a l,age de mariage,vous serez la premiere de refuser une qui n,est pas vierge comme future femme de votre fils,nos coutumes au maroc sont comme ca et vont y rester je sais pas si vous vivez en occident vous devrez savoir comme est difficile d,avoir un mari et les femmes sont pretes a lui donner non pas leur corp mais leur fortune
6 - فاطمة الزهراء الزعيم الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:26
رائع ما كتبته حقا يا منال. أوافقك الرأي في كل ما جاء في مقالك. واتمنى لك مشوارا متميزا في الكتابة.
7 - متتبع الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:28
شخصيا لن أقبل بالزواج من بنت فقدت بكرتهاأو بالأحرى*بركتها*.
من حافظت على بكارتها يعني أنها تستطيع أن تبني وأن تحافظ على أسرتها و أنا سأقٌدر لها هذا وسأضع زوجتي في قرة عيني لأنها قدرتني ومنحتني نفسها...
أمااذا كانت قد تعرضت للاغتصاب
ف*عيني ميزاني* طبعا بوجود الدليل الطبي و الاستماع للضحية و التأكد مما قالت لأنه لاثقة الآن في الشابات..
و حتى لو لجأت لترقيعها كما تقعل ألاف العربيات الآن بأسبانيا
فلون دم البكارة هوأحمر فاتح مائل للوردي وليس دم عادي.
أما لو وجدتها غير عذراء بعد الزفاف ففي الصباح لن أتردد في تطليقها..
طبعا قبل الزواج سأصحبها للطبيب للتعرف مانوع بكرتها..
هاته المواصفات أو الشروط هي أشياء روتينية وواجبة لكن للأسف الاعلام وجهل المجتمع جعلاها أشياء غريبة و معقدة.
طبعا هذا من حقي وواجبي أن أضمن لهاأنني *vierge*وأنا مستعد لأن أحلف لها بما أرادت.
هذا أبسط حقوقي أن أتزوج ببنت عذراء لأنني أنا أيضا *vierge*.
أما في حالات زواج أخرى لناس آخرين فالكل حر.و الحلال واضح و الحرام واضح وما بينهما يبقى نسبيا.
أما صاحبة الموضوع فلا أتفق معاها بتاتا..ربما مقالك قد ينجح ادا قرأه غير المسلمين..
أنصحك أن تضعي هذا المقال بصحيفة فرنسية.غير كتخربقي أبنتي..
تحياتي
8 - nada الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:30
اظن ان المؤضوع لم يتناول بالشكل المطلوب فالعدرية يمكن التاكد منها اما توتر ما قبل الزواج فهو ما يجب مناقشته بهدوء لانه اقدام نحو المجهول للعدراءبحق
9 - مستفسر الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:32
لا أريد أن أعلق على الموضوع و لكن لدي سؤال واحد لكاتبة المقال و هو من أين أتت بأن نسبة %40 من الفتيات يولدن بدون غشاء بكارة!! فأنا طبيب و لم يسبق لي أن سمعت بهذاو أرجو أن تجيبنا كاتبة المقال حتى نتأكد
10 - ابو اشرف الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:34
اتساءل ككائن بشري بعيدا عن اي اعتبار ديني..اخلاقي او حضاري...هناك شيئين خص الله بهما الله عز وجل عبديه الرجل و المراة...مثلما منح عز و جل الرجل غشاءا جلديا يحيط بمقدمة قضيبه منح المراة غشاءا في مدخل فرجها....
كرم الرجل بعملية الختان التي لا نقاش في فوائدها العلمية الصحية و الجنسية....بالنسبة للمراة وجود هذا الغشاء يذهب في نفس الاتجاه لكن هاته المرة بشكل اخر مختلف حسب طبيعة المراة...المقصود الحماية الطبيعية لصحة المراة -الامراض الجنسية...-
اما مايخص مسالة الشرف فتبقى المسئلة نسبية لا هي امر شرعي مباشر و لا هي العكس...و الله اعلم
11 - القدميري الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:36
أختي منال وهبي إعلمي يرحمك الله ان الله سبحانه وتعالى له في خلقه شؤون. خلق المرأة وميزها عن الرجل فزيولوجيا حيث انه أودع فيها من سره سبحانه وتعالى حيثيات أضفت عليها رونقة وجمال لامثيل لهما في سائر المخلوقات حتى غدت تلقب بالجنس اللطيف.
ومن جمال هذه الحيثيات غشاء البكرة-الطابع الإلاهي- ليس كل معدن أصفر دهب حتى يحمل طابعا يميزه عن المعادن الرخيصة.
ولعلمك كذالك، ان الله خلق المرأة بغشاء لبكرتها و أغشية البكرة تنقسم الى ثلاتة أنواع وهي:
-العادي
-المطاطي
-الغربالي
12 - وردة @ الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:38
ادا كان المجتمع يرى ان البكارة هي مقياس الشرف في هده الحالة ممكن ان اعيش حياتي كما اريد واحافظ فقط على الغشاء في حين توجدهناك فتاة حكمت عليها الظروف ان تغتصب وكمثال الخادمات في البيوت ولانها فاقدة العدرية فانها فتاة غير شريفة فهل يمكن للطبيب المختص ان يفرق بين الفتاة المغتصبة والفتاة التي فقدتها بارادتها الانسان بطبعه معروف بالانانية رغم ان الله يغفر الخطيئة لمن يعلن توبته .... شخصيا لا احب ان يطلب مني من ساتزوجه فحصا للبكارةلاني ساحس بعدم ثقته في اخلاقي وانه يحتاج الى شهادة الطبيب لكي يتبت عفتي مع انه يوجد نساء يخن ازوجهن بعد الزواج رغم اتبات عدريتهن من قبل ادن المشكل هو في سوءالاختيار عموماانا ضد ان تمارس الفتاة او الرجل الجنس قبل الزواج ليس ارضاء للمجتمع و لن احتاج الى شهادة احد حتى يحكم عليا باني شريفة اولا فارضاء لكرامتي اولا لن اقبل فجسد الفتاة ملكهاقبل كل شيء ويجب ان تحافظ عليه كشيء مقدس وليس جميلا ان يعبت اي كان بهدا الجسد
13 - وردة @ الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:40
كل الفتيات يخلقن بغشاء البكارة لكن هناك نوعية من النساء يكون غشاء البكاره لديها من النوع المطاطى حيث لا تضهر الاعراض المتعارف عليها والطبيب يمكنه ان يعرف دلك
14 - عبده/رشيد الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:42
ومضة للقاص عبده رشيد حول عذرية المراة:
الدمى المرممة...!
بينما سعاد تلعب بدميتها خلسة ..
فقدتها في لحظة غلمة عابرة ..
لما ايقنت بتهشمها .. افاقت من
شرودها وتخلصت من لذتها المؤقتة .. اجهشت بالبكاء لفقدانها ..
لكن سرعان ما اخذتها الى مرمم لعب الفتيات ..
سرت سعاد بدميتها المرممة ..
ولم تعد تخشى عليها من الكسر ..
اما سعيد عاد يخشى الدمى المرممة..!
شكرا هسبريس
15 - الصاعقة الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:44
البكارة لا تعني الشرف او العدرية اوتوماتيكيا .انها كما يقول اهل المنطق او بلغة الرياضيات شرط لازم لكن غير كاف.بمعنى كل شريفة فهي بكر عدراء والعكس غير صحيح.وكل تعليق وانتم ....
16 - ولد الزرايب الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:46
لا اعرف لمادا يحاول البعض اعطاء الاعدار
ومخاولة التغطية
انا اسيادي الا ما كانتش عدراء مامزوجش ههههههههه
والله لا تزوجت
17 - ابو شامة؟؟؟؟؟؟؟؟ الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:48
تصحيح الي صاحب المقال عذرية البكر وليس المراة . وقضيت العذرية انتهت لما دخلت المسلسلات المكسيكية والباربور ولم يتكلم عنها الا المتخلفون من عرب قريش كل حقك وقضي للسابق اما انت لطقت المقال بالصباغة وتتكلم عن العذرية ابحث عنها في الجبل الوعر في سوس او شمال المغرب
18 - المغربية الصامتة الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:50
فعلا لست مع من يدنسوا شرفهم بكثرة العلاقات الجنسية سواء كان ذكرا او انثى ولكن للاسف الدم ليس رمزا للعذرية وعدمه ليس معناه التزنقاويت المقولة الطبية بان هناك فتيات يولدن من غير غشاء بكارة صحيحة مائة في المائة وحتى التي فقدتها بسبب بهتان ومراوغة وعدم مسؤولية حيوان ما فليس معناه انها منحطة ويبقى اللي في القلب في القلب واللي في النية في النية الله يهدينا حتى يدينا,اتوجه بطلب الى كل مغربي بل والى كل عربي يريد ان تكون اخته او ابنته او عروسه عذراء ليلة عرسها ان لايمس حواء العذراء مهما كانت حتى لو عرضت نفسها عليه,
19 - لست رخيصة لابقى مغربية الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:52
لاحظت ان هناك نسبة هامة من الشباب لم يعودوا يعطون هذا العرف اي اهتمام.
"أن يتغير مقياس الشرف عندنا إلى أبعد من العذرية و يركز اهتماماته على معايير أخلاقية و إنسانية" اتفق معك في كل ما جئت به على شرط ان لا تلغى العذرية.
و للعلم فقط يستطيع الطبيب معرفة الغشاء الاصلي من المزيف، و كذلك تحديد تاريخ فض غشاء البكارة بشكل تقربي، لذلك لا خوف على اللتي ولدت بدونه.
الله يحفظ كل بنت شريفة من الفتنة ويستر اي بنت غلطت في يوم من الايام،و يهدي اي بنت مازالت كتغلط.
20 - محسنوف الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:54
ان لم يكن لغشاء البكارة معنى فلماذا خلقه الله
21 - يوسف الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:56
لقد نزعت فكرة الزواج من راسي لما عرفت ان هناك منطقة عند المرءة تحافض بها على عدريتهاوان الغرب قد نجحو في تمرير صفاتهم عندنا
22 - معطى الله الخميس 23 يوليوز 2009 - 04:58
العذرية ليست بالدم فقط بل عذرية القلب والمشاعر العذرية ليست بوجود غشاء طبيعي أو مرمم بل بوجود قلب خالي من وجود أي شخص غير الزوج العذرية شئ مادي أكثر منه معنوي ويجب أن يعلم الجميع بأن ثيبا صادقة خير من بكر مزورة.
23 - هشام الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:00
صراحة اصبح غشاء البكارة مجرد عادة..اجتماعية فقط..بمعنى لم يعد مقياس للشرف.بل اصبحت بعض الفتيات يمارسن الجنس دون ان يفقدن هداالغشاء يعني من الدبر..وفي النهايةيتزوجن و ينجبن..ربماقد تكون زوجتك..
24 - teo الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:02
un jour,en parlant du mariage avec un vieux monsieur :italien age de 75ans,j'ai lui pose la question :Est ce que vous avez trouve votre femme vierge ?il m'a repondu ,oui et il a ajoute :si je ne le trouve pas vierge et le vois avec un autre monsieur je ne dois pas reagir parce que je sais deja qu'elle est effleuree.
25 - ياسين التطواني الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:04
موضوعك فاسد فسادعقلك.
قال تعالى :إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم
26 - بنت زعير الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:08
في نظري ليست البكارة مقياسا للعفة فكم من ساقطة قبل زواجها خضعت لعملية عذرية ورممت ما افسدته الليالي الحمراء وكم من عفيفة اغتصبت
27 - مغربية الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:10
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اما بعد انا ارى ان نسبة 40فالمئة غير صحيحة وان كانت كدلك فتلك كارتة المعلق *حاتم* كتب في تعليقه انه على الزوج ان يتفهم . ومند متى كان الزوج يفهم في متل هده المواقف اغلبية الازواج همهم فقط هو ان يروا الدماء فقط ولا اظن انه سيصبح لديهم عقول ان اكتشفو ان زوجاتهم دون غشاء .
28 - صديق الشرق الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:12
بينما انا اتفحص عناوين المواضيع المطروحة للنقاش في هده المجلة المحترمة اثار انتباهي موضوع البكارة .والغريب هو كثرة التعليقات على الموضوع .وهدا ان دل على شيء انما يدل على المستوى الدي يمكن ان نسميه الثراء الجنسي الدي وصله بعض المغاربة الدين يعبرون على دركة من دركات التخلف والجهل والانحطاط الدي وصلوا اليه بعض مغاربة 2009 .فالى متى ستظلون حاملين للهده الافكار يا مغاربة البكارة.
29 - حاتم الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:14
ول مرة أسمع بنسبة 40% و صراحة لا أصدقها لأنها لو كانت صحيحة لكان متداولا في ثقافة المجتمع أن عدم العذرية شئ طبيعي و هذا غير موجود, صراحة أجد هذا الرقم غير صحيح مع أنه من حيث المبدإ هناك بعض الفتيات يولدن بدون بكارة كما أن هناك من تفقدها و هي صغيرة بسبب حادث ما. أي أن تكون البنت بدون بكارة لا تعني بالضرورة أنها فاجرة. أما بالنسبة لكون قيمة البكارة يجب التخلي عنها فإسمحي لي أن أقول لك أنك مخطئة. العفة كنز يجب تقدير قيمته. بل أكثر من ذلك يجب أخذ الأمور ببساطة و دون تشنج أي أن يكون شرط البكارة شرط عادي كما أن يكون من حق الفتاة أن تلجأ للعلم و الطب لتثبت أن عدم توفرها على البكارة أمر خلقي أي ولدت به و يكون ذلك لدرئ الشبهة عنها. مع كل هذا تبقى الأخلاق و الدين هي الأساس للحكم سواء على المرأة كما على الرجل. و صراحة إن تزوجت بإمرأة و إكتشفت أنها غير عذراء فستتغير نظرتي لها و إن حاولت التغاضي عن ذلك و يكون حينها إجراء فحص للتعرف عن السبب السبيل الوحيد للتأكد. كل ما في الأمر أنه لا يجب الضغط على المرأة بدون سبب و وضعها في قفص الإتهام بل إعتبارها عفيفة ما لم يثبت العكس كما لا يجب على الفتاة أن تعيش في كابوس العذرية ما دامت تثق في الله و متأكدة من أخلاقها بل عليها أن تحافظ على نفسها كليةً و ليس فقط على البكارة و أن تبتعد عما قد تندم عليه و إن صادف و كانت ممن ولدن بدون بكارة فمن حقها أن تدافع عن شرفها باللجوء إلى شهادة الطبيب و على الأبوين و الزوج أن يتفهموا ذلك. فالبنت التي تحافظ على نفسها تعيش مرفوعة الرأس دائما لأنها تعرف قيمتها أما من لم تعرف كيف تحافظ على نفسها فإنها تعيش محتقرة أمام نفسها قبل الناس. مع كل هذا نقول كما قال رسول الله (ص): "رفقاً بالقوارير".
30 - اطلسيةةة الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:16
السلام عليكم
اختي منال فينما مشيت نلقاك ههههههههههه، احييك اختي واقول لك واصلي جهدك وجيد انك بادرت في الكتابة في جريدة مغربية، وفقك الله اختي لما يحبه ويرضاه، اما موضوعك اختي فهو موضوع نعيشه في حياتنا اليوميةفلا يخفى عليك اختي منال ان العذرية او شرف البنت من الاعراف التي لن يتخلى عنها المغاربة، فرغم محاولة المراة الفاقدة لعذريتها لشرح اسباب فقدانها، فالرجل وان لم نقل المجتمع باكمله دائما يضعها في قفص الاتهام وانها كدا وكدا وينعتهابالصفات الذميمة.
فمهما بلغ الرجل من مستويات عالية في الثقافة وخصوصا الرجل المغربي تبقى عذرية المراة من اهم الاشياء التي يجب ان يجدها في المراة او زوجة المستقبل.
31 - اليس الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:18
بداية اود ان الفت انتباه الكاتبة الى ان الشهادات التي استقتها ربما من خيالها غير موفقة لان الفتاة التي تقدم على الزواج سواء كانت من ذوي السوابق الجنسيةام لا تتجه عند اقرب عيادة طبية لفحص العذرية إذ لم يعد الامر يستدعي ليلة الدخلة للتأكد من الامر.
مما يجعل النص وسائل الجحاج به واهية للدفاع عن افكار اصبحت متجاوزة فالشابة التي تقدم تبيح لنفسها الخوض في مغامرات جنسية تدرك جيدا ما تقدم عليه وبالتالي فهي تستطيع الخروج من الورطة فقدان الغشاء بأقل الخسائر
32 - اللزاز المكناسي الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:20
شخصيا لا تهمني عذرية المرأة بل ما يهمني هو شخصيتها وأخلاقها وعقلها وعاطفتها ومدي قدرتها على تحمل مشاكل الحياة...ان اختصار الطهارة والاصل فى غشاء البكارة هو نوع من التقاليد البالية التى تظلم المرأة فى غالب الاحيان لان غشاء البكارة قد يذهب باسباب كثيرة غير جنسية فهل نحكم على البنت بالنفي والاحتقار لانها فقدت غشاء بكارتها بسبب حركة رياضية او ما شابه ...؟
33 - temoocha الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:22
السلام عليكم,
اولا اشكرك اختي على طرحك هدا الموضوع, ثانيا احب ان اوضح للاخ " متنبع" ان كل الكلام الدي قاله هو يعبر عن انانية منه, حيت دكر انه سيطلب من زوجتة ان تعرض نفسها على طبيب كي يتبث عدريتها, الا ترى انك اتهمت الفتيات اكثر من اللازم, الا ترى انكم السبب الرئيسي في هدا المشكل, فلو احترمتم الشابات لما فكرنا بتاتا في مشكل العدرية
34 - American king الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:24
العُذرية كل شيئ في الفتاة المسلمة الشريفة وهي مقياس شموخها وسموها الأخلاقي فالجنس قبل الزواج خطيئة لا تُغتفر بالنسبة لرجل والمرأة كذالك ، وراء المغامرة الجينسية يكون كذب على الوالدين، خِذلان الأمانة والدوس على القيام والمبادئ وعِصيان كلام الله، لكن هناك معادلة لها حل الزاني لزانية والعفيف للعفيفة إذا إختلت هذه المعادلة ستُحدث ظلم لأحدهم، أعتبر أنه ظلم كبير أن يتزوج عفيف بزانية أو العكس عفيفة بزاني والحرام ميسهلش فيه الله...
وجب على الشباب العفيف أن يختار الزوجة العفيفة الكلام الذي يقول أن البكرة يُمكن أن تُسترجع فالطبيبة الختصة يُمكن أن تكتشف البكرة المصطنعة بسهولة ومن فقدتها عن طريق حادث مثل مزوالة الرياضة أو ما شابها ذالك هناك شهادة طبية تثبت ذالك، وجب على الرجل أن يُمسك بيدي خطيبتة ويأخذها لطبيبة مختصة من إختياره هكذا سيقوم الشباب المغربي بالمساهمة في إنقاذ أخته في الدين والوطن على إجتناب الرذيلة وكذا وجب على الرجل الذي إنتزع عذرية المرأة أن يتزوجها ليُغفر عن خطائه وأقانا الله شرور أنفسنا...
الكاتبة تحاول أن تفرض مبدأ الزواج مع إهمال العذرية تُرى من هي لتذخل في تفاصيل شخصية يبقى لحق الرجل أن يختار حسب مبدئ حياتة وإلتزامه الديني هل تعبرين أن الصائمين من الرجال يستحقون الزواج بامرأة زانية، تكلمي عن فساق الوطن فقط أم الشرفاء يبقى الجنس عندهم بعد الزواج لإرضاء الخالق والمخلوق...
35 - منير بالهاض الخميس 23 يوليوز 2009 - 05:26
سيدتي، أنا معك في كل ما قلته و لكن إسمحي لي أن أقول أن المغربيات مريضات بالأنانية و تخضن حربا هوجاء ضد الرجل و في نفس الوقت تحرصن على الحصول عليه كزوج و يكفي الرجوع بضعة سنوات للوراء و الوقوف عند محطة مدونة الأسرة لتفهمين الأمر.
عند تعديل قانون الأسرة تحولت حتى اليسارات و الشيوعيات إلى نساء تؤمن بالشريعة و بعدلها و تتمسكن بتطبيق الأحكام التي في صالح المرأة بحذافرها وكن في نفس الوقت أقمن الدنيا لتغير الأحكام التي تعطيها تسلبها حقها طبعا و حريتها. لست ضد حقوق المرأة ولكنني ضد هذه الإنتقائية الشيطانية و إستنكار العادات و الأعراف و حتى الأحكام المحسوبة على الشريعة عندما تكون ضد مصلحة المرأة و التمسك بها و التترس بالمخزن الذي يهمه أن يعفي الدولة و يحمل الرجل المسؤولية عندما يتعلق الأمر بأشياء ليست في صالح المرأة.
إن أي محاولة لجعل الرجل يؤمن بالمساوات مع المرأة و يعفيها من سيطرته و جبرتوه يجب أن تبدا أولا بقانون عادل وعقلاني يعطي لكل حقه و يحمل كلا مسؤولياته بعيدا عن التحجر الديني و التواطئ الخبيث بين النساء و المخزن و الكهنة
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال