24 ساعة

مواقيت الصلاة

19/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:2512:2915:0317:2518:46

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توجد بالمملكَة أحزاب سياسيّة تحظى بثقة المواطنين المغاربة؟
  1. أسرةٌ مغربيَّة تعتصمُ بمطار البيضاء بعد رفض دخُول الأمِّ السُّورية (5.00)

  2. الوفا والمواد المدعمة (5.00)

  3. توزيع مساعدات للتخفيف من آثار البرد بتاونات (5.00)

  4. الـ MGPAP تصادق على ميزانية 2015 (5.00)

  5. "بوجمعة الطاشرون" و"شْعيبة".. شخصيات بصمت مسار بسطاوي (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الإسلام دين التعايش (رد على أحمد عصيد)

الإسلام دين التعايش (رد على أحمد عصيد)

الإسلام دين التعايش (رد على أحمد عصيد)

جاء في مقال أحمد عصيد تحت عنوان "الإسلام القسري" ما ملخصه أن : " الإيمان في جوهره، سواء في الماضي أو في العصر الذهبي لحقوق الإنسان الذي نعيشه، هو من حيث المبدأ اختيار حرّ مسؤول وعاقل، وليس نسقا تسلطيا مفروضا بإكراه، وأن الذي يجعله كذلك في معظم الأحيان هو الإيديولوجيات السياسية وصراع المصالح التي فتحت شهية الغزو والاحتلال والانتفاع والهيمنة والتوسع والحكم باستعمال العقيدة.

ويمكن بهذا الصدد اللجوء إلى نصوص الدين الإسلامي نفسها، التي تشير إلى أن "لا إكراه في الدين" أو "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، إذ رغم أن هذه النصوص ليست تعني حرية المعتقد كما هي متعارف عليها اليوم، كما لا تعني التسامح الديني لأنها لا تتضمّن قبول الآخر المختلف، إذ تؤكد قبل كل شيء على أنّ "الدين عند الله الإسلام" و على أن المؤمن "يولد على الفطرة"، مما يجعل المختلف منحرفا و"كافرا"، أي في صورة سلبية ووضعية مرفوضة عقائديا، ويسمح بالتالي بممارسة العنف عليه من طرف المؤمنين الذين يعتبرون وجوده بينهم "استفزازا.

إذا سلمنا بأن العقيدة اختيار حرّ للفرد كما أسلفنا، فإن الثقافة التي تنتشر بين ظهرانينا سواء بتأثير السياسة التي تنهجها السلطة، أو من جراء انتشار إيديولوجيات دينية عابرة للقارات، تكاد أن تُحوّل الدين إلى "عقيدة قسرية.

وفي التعليم يبدو هذا الإسلام القسري بصورة لا تخلو من عنف، فالسلطة حريصة على جعل المغاربة مسلمين بقوة، بل تعتبر ذلك من أهداف التعليم الرئيسية".

1

الذي يهمنا في مناقشة هذه الأفكار التي رددها عصيد في مقالات سابقة العناصر التالية:

أولا: أن الإسلام ليس دين تسامح، لأن نصوصه لا تتضمن الاعتراف بالآخر ولا تسوي بين الأديان، فالدين عند الله الإسلام ،"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين" كما ينص على ذلك القرآن .

ثانيا : أن الدولة تفرض إسلاما قسريا على مواطنيها من خلال احتكارها لأدوات التوجيه الديني والثقافي وبرامج التعليم،ولا تترك المجال لمن يرغب في تغيير دينه.

يبدو أن السيد عصيد لا يميز بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة بالنسبة للآخر المختلف ، بالرغم من وضوح هذه المسألة في الإسلام الذي ينصّ على وجوب احترام معتقدات الكافر وتمكينه من أداء شعائره الباطلة بكل حرية ، وعدم إكراهه على التخلي عنها، ودعوته ومجادلته بالتي هي أحسن، قال تعالى مخاطبا نبيه :( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مومنين).

ذكر ابن إسحاق في السيرة : أن و فد نجران –وهم من النصارى- لما قدموا على رسول الله الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، دخلوا عليه مسجده بعد العصر، فكانت صلاتهم، فقاموا يصلون في مسجده، فأراد الناس منعهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "دعوهم" ! فاستقبلوا المشرق فصلوا صلاتهم.

واستنبط الإمام ابن القيم من هذه القصة : جواز دخول أهل الكتاب مساجد المسلمين، وتمكينهم من الصلاة بها بحضرة المسلمين، إذا كان ذلك عارضا، ولا يمكنون من اعتياد ذلك، وذكر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد نجران من النصارى، ومما جاء فيه :

"ولنجران جوار الله وذمة محمد النبي على أنفسهم، وملتهم، وأرضهم، وأموالهم، وغائبهم وشاهدهم، وعشيرتهم، ولا يغير حق من حقوقهم ولا ملتهم، ولا يغير أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، وكل ما تحت أيديهم من كثير أو قليل ..." (ذكر ذلك في زاد المعاد، 3/635).

2

و لما فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس، نص على وثيقة العهد لساكنيها من النصارى، مما جاء فيه : "بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان : أعطاهم أمانا لأنفسهم و أموالهم وكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها، إنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من خيرها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم ... إلخ"

ثم أتى بيت لحم وصلى في كنيسة عند الخشبة التي ولد فيها السيد المسيح عليه السلام، وكتب سجلا بأيدي النصارى أن لا يصلي في هذا الموضع أحد من المسلمين إلا رجل بعد رجل ولا يجتمعوا في الصلاة ولا يؤذنوا عليه.

ولما أصابه أبو لؤلؤة المجوسي ـ وهو من أهل الذمة ـ بطعنة كانت سبب موته، قال قبل موته : "أوصي الخليفة من بعدي بأهل الذمة خيرا، أن يوفي بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، وأن لا يكلفهم فوق طاقتهم". ذكره البخاري في صحيحه.

تتجلى هذه السماحة أيضاً عند الفقهاء وفي مواقفهم، فمن ذلك ما نص عليه الإمام المالكي القرافي في كتابه الفروق، متحدثا عما يجب لأهل الذمة من حقوق، فذكر من ذلك : "الرفق بضعيفهم، وسد خلة فقيرهم، وإطعام جائعهم، وكساء عاريهم، ولين القول لهم، واحتمال إيذائهم في الجوار، لطفا منا بهم، لا خوفا ولا طمعا، والدعاء لهم بالهداية، وأن يجعلوا من أهل السعادة، ونصيحتهم في جميع أمورهم، وصون أموالهم وعيالهم وأعراضهم، وجميع حقوقهم ومصالحهم، وأن يعانوا على دفع الظلم عنهم ..."

وفي حرب التتار على دمشق، أسروا من المسلمين وبعض أهل الكتاب من اليهود والنصارى، فذهب شيخ الإسلام مع العلماء ليطلبوا من "قازان" ملك التتار فك الأسرى، وبعد مفاوضات أجابهم في شأن أسرى المسلمين، ولم يجبهم في أسرى أهل الكتاب، ولكن ابن تيمية أبى ذلك، ولم يتركه حتى فك أسرى الذميين، وقال له : "إن لهم مالنا، وعليهم ما علينا، وذلك حكم الإسلام".

هكذا كنا يوم سدنا، واليوم تنتهك حرماتنا وتدنس مقدساتنا، ويتم الاستيلاء عليها على مرأى ومسمع من المنتظم الدولي في العصر الذهبي لحقوق الإنسان كما يسمّيه عصيد !

3

لما دخل الأمريكان العراق هدموا المساجد على رؤوس المصلين، واغتصبوا النساء، وسرقوا الآثار ونفائس المتحف ببغداد الذي يؤرخ لحضارة ما قبل الإسلام بقرون وما بعده ! وفعلوا الأفاعيل بالأسرى في معتقل "أبوغريب" و"غوانتامو"، وتبعهم في هذه الهمجية قوم من بني جلدتنا، يأسرون السياح باسم الجهاد، وهم مؤتمنون بدخولهم أرض الإسلام، غير محاربين، فيروعونهم، وربما قتلوهم عياذا بالله ! وفي الحديث "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة": وذكر منهم من قتل معاهدا بغير حق .

يقول "ول ديورانت" في كتابه "قصة الحضارة" :

"لقد كان أهل الذمة المسيحيون، والزرادشتيون، واليهود، والصابئون يتمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد لها نظيرا في البلاد المسيحية هذه الأيام، فلقد كانوا أحرارا في ممارسة شعائرهم الدينية، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم ... وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لزعمائهم، وقضاتهم وقوانينهم؟..." !

ومن النصوص التي يتم تلقينها للناشئة في تعليمنا اليوم ما جاء في مقرر"المختار من اللغة العربية" السنة الأولى إعدادي تحت عنوان التسامح الديني ، ص:31 " لقد أنشأ الإسلام حضارتنا فلم يضق ذرعا بالأديان السابقة، ومن أجل ذلك كان من مبادئه :

أولا : أن الأديان كلها تستقي من معين واحد.

ثانيا : الأنبياء إخوة لا تفاضل بينهم من حيث الرسالة، وأن على المسلمين أن يؤمنوا بهم جميعا.

ثالثا : أن العقيدة لا يمكن الإكراه عليها، بل لا بد فيها من الإقناع.

رابعا:أن أماكن العبادة للديانات الإلهية محترمة يجب الدفاع عنها وحمايتها كحماية مساجد المسلمين".

هذا فيما يتعلق بأحكام الدنيا ،أمّا أحكام الآخرة فشأنها آخر، لا يتساوى الناس فيها، فذاك يوم تسودّ وجوه وتبيضّ وجوه، ذلك يوم التغابن، فريق في الجنة وفريق في السعير.

4

لكن هذا لا يمكن أن يشكل عقبة في التعايش السلمي الذي ننشده جميعا، فنظرتي للنصراني أو اليهودي أو البوذي أو غيره على أنه من أهل النار، لا يغير من موقف الاحترام الواجب له في هذه الدار الدنيا ومعاملته ودعوته برفق ومجادلته بالتي هي أحسن قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم)، بل الإحسان إليه قد يكون مدخلا لإعادة النظر في معتقداته، أما أحكام الآخرة فخاصة برب العالمين، فهو سبحانه من يدخل هذا جنته ويدخل ذاك ناره (يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء)، وإنما أخبرنا بها للتحذير من اقتفاء آثار الضالين أو المغضوب عليهم، لا أن نحاكمهم بمقتضاها في الدنيا فنسيء إليهم أو نغدر بهم أو نقاتلهم على معتقداتهم، وهذا من المعلوم بالضرورة من الدين، لا أعلم مخالفا له ممن يعتد بكلامهم من أهل العلم منذ الصحابة إلى اليوم، والشواهد التاريخية على حسن معاملة أهل الكتاب في السلم وفي الحرب لا يوجد لها نظير عند غير المسلمين ،وقد أشرنا إلى بعضها.

وتكفير المخالف في الملّة لا يضرّه في شيء ما دام يتمتع بحقوق أهل الذمّة أو حقوق المواطنة بالتعبير الحديث ،وهذا ما سمح بالتعايش بين المسلمين و اليهود بالمغرب لقرون ،كذا بين الأقباط والمسلمين في مصر، قبل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بقرون طويلة.

بل قد سمح الإسلام بمصاهرة أهل الكتاب، والمسلم مطالب بالإحسان لزوجته الكتابية رغم اعتقاده كفرها، بل لا يجوز له قسرها على اعتناق الإسلام ولا منعها من الذهاب للكنيسة للصلاة وغير ذلك ممّا يدخل في صميم طقوسها الدينية.

أمّا أن يغير المرء دينه ويرتد عن دين الإسلام ، فهذا شأنه ،شريطة أن يحترم دين و شعائر المجتمع الذي يعيش فيه ، فلا يجهر بردّته ولا يدعو لمذهبه الجديد ولا يتحزب ضد دولته، ولا يستفز الصائمين بالمجاهرة بخرق حرمة رمضان أو إعلان شذوذه أو السير في الفضاء العام بلباس فاضح أو الاستهزاء بالله وملائكته أو بأحد الأنبياء أو دين من الأديان وإن كان محرّفاً عنده أو باطلا ،فإن فعل يستتاب أو يقام عليه الحد ، وهو حق الدولة، فإن تركته فلا يجوز لآحاد الناس الافتيات عليها بإقامة الحدود المعطلة،فإن أقامها أحد الأفراد بغير إذن من القضاء كان آثماً ،وواجب الدولة أن تضرب على يديه بقوة ، وإلا فتحت للشرّ بابا لا يغلق.

هذا مع العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(لحدّ يقام في الأرض خير لأهلها من أن يمطروا أربعين)، لكن هذا شأن الدولة والقضاء غير موكول لآحاد الناس.

5

وللحرية حدود لا يمكن تجاوزها ،وهي أن تقف عند المس بحرية الآخرين ،ومن أجلّها احترام معتقدات الناس،فكثير من الناس يتجاوز عن سب والديه أو الاستهزاء بهما و لا يقبل ذلك في حق معبوده أو نبيّه .هنا يأتي دور الدولة في الحفاظ على السلامة الروحية للمواطنين وسنّ القوانين لذلك، وعدم التساهل في تطبيقها، ووضع سياسة إعلامية وتعليمية متفقة مع ذلك.

ولا يمكن لمسلم يقرأ قصة قوم لوط في القرآن -على سبيل المثال- وما حلّ بهم من دمار، ثمّ يغض الطرف عن الدعوة لحرية الشذوذ الجنسي، بله الدولة.

أمّا النقاش الفكري الجاد فلا حدود له، وإن تعلق بالمعتقدات ،لأن الإسلام دين حجة وبرهان،ومن حق الملحد أو الشاك أن يطرح شبهاته ليناقشه فيها أهل الاختصاص من العلماء، وإغلاق باب الحوار الفكري الجاد معناه حرمان كلّ باحث عن الحقيقة من حقه في التعرف على الدين و الخالق،وتشجيع إيمان المقلد، وهو إيمان مشكوك في صحته عند كثير من الفقهاء، و لا يقول به عاقل، فضلا عن مسلم مأمور بحمل رسالته للناس كافّة.

إنما النهي عن بثّ شبهاته بين العامّة والدعوة إليها ،ويشتدّ النهي إذا تعلق الأمر بالناشئة، كما كان يفعل بعض أساتذة الثانوي الماركسيين داخل الفصل!.

والأستاذ المسلم في دولة مسيحية لا يجوز له ،ولن يسمح له ببث معتقداته بين الناشئة هناك ، لأن في ذلك خروجا على دين الدولة الرسمي وبث البلبلة في الصف الدراسي ، واستعداء الآباء وكافة شرائح المجتمع المسيحي، فضلا عن الاستفراد بطفولة بريئة وشحنها بمعتقدات مخالفة لما عليه المجتمع، كما يفعل المسيحي في أرض الإسلام باسم الرب يسوع له المجد! فللدعوة مراكزها وأدواتها من قنوات ومجلات وعبر شبكة الإنترنيت ، وهي أدوات سلمية يستعملها المسلم والمسيحي على حد سواء في التواصل مع الناس مؤمنهم وكافرهم ،في عصر اختصرت فيه المسافات بسبب التطور التكنولوجي الهائل، لم يبق ضرورة لغزو إسلامي أو حروب صليبية، ولم أتعجب كثيرا لموقف البابا الرافض لانضمام تركيا المسلمة للاتحاد الأوروبي المسيحي كما جاء في تسريبات "ويكيليكس"، ولكنه موقف متخلف جدا عن العصر الذي نعيش فيه ، يذكرنا بثقافة القرون الوسطى المظلمة التي كانت فيها للكنيسة الكلمة الأخيرة.

لقد قضيت في فرنسا سنوات، وكنت أرى المسيحي يأتي يسأل عن الإسلام في المسجد أو المركز دون جهد يذكر من الدعاة المشغولين بخلافاتهم الفرعية ،يبدّعون هذا و يضللون ذاك، إن الإسلام ينتشر اليوم بقوة الدفع الذاتية التي يملكها ،إنه دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها ،وهو دين عظيم لم يحسن أبناؤه كيفية عرضه على الغرب المتفوق في سائر الجوانب المادية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - إبن القيم الأحد 19 دجنبر 2010 - 10:58
أفرزيز إغ تنيت أفرزيز
أدعوك إلى التعلم أولا ثم انتقد بعد ذالك
أنا مثلا لا يهمني أن يعتبرني النصراني أو اليهودي أو من يختلف معي في الدين كافرا
أشكر الكاتب كثيرا عن قوله **يجب التمييز بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة بالنسبة للآخر المختلف** صحيح يا أخي بارك الله فيك وأنا أتحدى أي إنسان مسلم أن يأتيني بدليل من القرآن والسنة بكلام يخالف هذه الجملة
نحن نعتقد اعتقادا جازما أن الإسلام هو دين الحق ومن يبتغي غيره من دين فهو كافر ومصيره جهنم لا خلاف في هذا بين المسلمين بدليل القرأن والسنة والإجماع
ولا يتم إسلام المرء إلا إذا إعتقد هذا وإلا فمن شك في صحة المطلقة لدين الإسلام فهو كافر *
وأنا أقول إذا استجبت لعصيد والأفواه العلمانية وأعتقدت أن غير المسلم ليس كافرا فسأجمع حقائبي وأترك هذا الدين لأنني عندما اقتنعت به ودرسته تعلمت أن غير المسلم يتبر كافرا مخلدا في النار ولابد أن لا أتخذه وليا ولا أخا ولا يمنعني كل ما ذكرته من أن أحترمه ولا أعتدي عليه بل وأقدم له المساعدة في محنته بل وأكثر من ذالك فسأضحي بنفسي نصرة له إن كان مظلوما من طرف أخي المسلم
مثال * شاهدت يوما نصرانيا يتعرض للسرقة فساعدته ومنعت السارق من أذيته ولو كلفني ذالك لكمة في وجهي المهم أنني قمت بواجبي طاعة لأمري ربي *ولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا اعدلو هو أقرب للتقوى *
المرجوا ممن أراد أن يرد علينا معرفة معنى الإسلام ويدرس العقيدة أولا ويقرأ القرأن الكريم ولو مرة واحدة **
2 - موحماد الشلح الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:00
نصيحة لله لدكالي الصغير.عطي تيساع او تيقار لشلوح,والله او تبقا متبعهم تّا إخرج ليك عقلك.أفرزيز هو او عصيد غا إطيرو ليك لفرخ إلى ما عطيتيهومش واحد عشرين ميترو.او خلِّي عليك الفوتوحات, فيق ملGلبة, را حنا سِيمانا جّايّا ف ٢٠١١ .
3 - abdallah الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:02
إذا تكلمت عن الدين، فإحترس ، إما أن تنصف أو أسكت. تحرى الصدق و الأمانة ،و إسأل أهل الذكر . صاحب المقال يأخذ مثلا آية ( w من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) و لكن هل يعلم ما المقصود بكلمة الإسلام ؟ فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين ، ما معناها ؟ هل يخسر دنياه ؟ هل يجب إنكاره ؟ أو القضية بينه و بين ربه ؟ ... يا صاحب المقال، إتق الله في مقالاتك ،و أطلب العلم و لا تحسبن نفسك أبو العريف
4 - أبو أنس الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:04
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك سؤال يؤرقني دائما بخصوص كتابات هؤلاء " العلمانيين" ببلادنا وخاصة أحمد عصيد الذي جعل ضرب تدين المغاربةوالاستهزاء بالدين الإسلامي الحنيف هدفه الأساس لتحقيق شهرته. والغريب في الأمر أن مثل هؤلاء ينظرون إلى بعين عوراء حينما يعالجون قضايا الإسلام. فلحساب من يعمل هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟
5 - Azir الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:06
لم أعد أفهم هذا الدين هناك من يأتي بالأدلة على أن دين الإسلام دين التسامح وإحترام حرية الإعتقاد الأخر. في نفس الوقت يأتي آخر وبأدلة من القرآن والسنة على أن المرتد يجب قتله.
أخويا مابغي نكون مسلم ما بغي تجادلني بالاتي هي أحسن.
6 - الدكتور الورياغلي الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:08
نصيحة للكاتب حتى لا تقع فيما وقعت فيه فأنا كنت ولم أزل أعقب على عصيد هذا لظني أنه متكون قليلا في عالم المعرفة، لكني اكتشفت مؤخرا ومن خلال مقالاته المتكررة المجترة من حلوق بين علمان أنه لا ناقة له في العلم ولا جمل.
تخيل أنه يكتب كثيرا عن الإسلام ونقده وهو والله لو سئل عن أبجديات الدين لم يعرفها، فواعجبي ممن ينقد شيئا لا يدريه !
ولذلك أقول لك ايها الكات احفظ عنك وقتك ودع عصيد يغرد خارج السرب السراب !
7 - Z A R A الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:10
...سمح الرسول العظيم(ص)للنصارى للصلاة في المسجد,,,,الروعة في التسامح والنظر البعيد,,,,,اين ""المسلمون""الان من هذا?????,,,لاشيئ يذكر,,,حرفوا الاسلام وجعلوه وسيلة للارتزاق والاستعباد لمخلوقات الله سبحانه وتعالى,,,هذا هو جوهر ومضمون مقال الاستاذ السيد عصيد ولم يضاف اليه الا قال ابن كذا وقال هذا في العصور الغابرة,,,,,,,,,
المطروح بحدة الان ماذا قلنا نحن في عصرنا هذا,,انظروا مادا صنعوا الذين يعيشون حاضرهم بفكرهم,,,,,,فعلا,موقف حرج جدا!!!!!!,,,
8 - sam الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:12
رد متسرع فيه حكم علي النوايا
وهل قال عصيدان الاسلام ليس دين التعايش ؟؟؟
الم يفعل الامويين "المسلمون"بالامازيغ 1ما فعلته امريكا بالعراق؟؟؟
1مرجع’ الاسلام والامازيغ .علي صدقي ازايكو
9 - بومليك الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:14
شكرا للكاتب رغم ان الرد هو ضد مقال الاستاد عصيد فإنك لم تقوم إلا بتزكية علمانية الإسلام وهدا ما كتب عنه استادنا الإشكالية ليس في الدين الإسلامي بل هي في المسلم او بعضا منهم مستغل الامية الفكرية لاغلبتنا لقيادته لمشنقة الإستغلال رغم ان الإنسان حر بعد خلقه وله عقل ومن الله كدالك لكن لابد من الإجتها والنقاش لحل معضلة الظواهر الغير الطبيعية لدى المسلم التي تسيا للإسلام وحرية الفرد الإعتقادبه وهو دين التحرر ليس فيه احبار ومراقب الرقاب إلا الله وحده
الدي اعطى للإنسان ما لايعطيه للمخلوقات الاخرى وهدا لب موضوع استادنا عصيد لا يريد إلاإخراجنا من تحت سفاهة الظلميين المستغلين للإسلام لاغراضهم الشيطانية
شكرا لكم وللمتنورين
10 - مغربي مسلم رغم أنف عصيد الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:16
إن هذا العصيد يكره كل ما يتعلق بالإسلام ويكره اللغة العربية ، كل ذلك ولد فيه مجموعة من الأمراض النفسية إلى الدرجة نقد ثوابت الدين الإسلامي الحنيف، وبما أن دين الدولة المغربية هو الإسلام حسب الدستور وجبت محاكمة هذا الأمازيغي المتطرف الذي أظهر بغض للإسلام ، وهذا الإنسان متصهين بحبه لإسرائيل والصهاينة.
11 - Oummounir الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:18
L’auteur s’est permis d’émettre plusieurs jugements de valeurs concernant les non musulmans, ce qui démontre que les musulmans sont loin d’accepter l’autre tant qu’il les accepte et ne leur nuit pas. Il a également rappelé des exemples qui font froid au dos comme les lois qui régissaient la vie des Dimmis en la terre d’Islam ; tout en taisant le fait que les non musulmans (Dimmis) devaient payer pour leur sécurité. Cela nous rappelle bien quelque chose dont je tairai le nom par respect ou par peur. Car la peur (beaucoup plus que le respect) est un élément clés dans toutes les religions et l’Islam n’est pas une exception. Finalement, l’auteur a prouvé que Mr Assid avait raison sur toute la ligne. Il faut rappeler que Mr Assid a juste exprimé ce que des milliers, et peut-être des millions, de musulmans pensent vraiment de cette religion qui ne leur a apporté ni valeurs morales positives, ni prospérité, ni justice, ni sécurité. Mais ce que les gens pensent n’a apparemment aucune importance tant qu’ils le gardent pour eux et tant qu’ils continuent de se terrer comme s’ils étaient coupables de quelque chose. L’ironie c’est que ça marche et grâce à cette peur qui régit les « sujets » en terre d’Islam, cette religion qui n’a protégé ni les enfants de l’abus sexuel (mariage des petites filles), ni la famille (polygamie), ni les esclaves (Paradoxalement, ceux-ci ont du attendre que les Français et les Anglais viennent les libérer pendant la colonisation des pays musulmans) a encore de « beaux » jours devant elle.
12 - َحنظل الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:20
ما أود الإشارة إليه هو أن العلمانية هي الحل في زمن إختلط فيه الحابل بالنابل. إذ نجد الآن الكثير من القنوات التي تبث أفكارا دينية متطرفة من طرف دعاة همهم الأساسي تحقيق أحلامهم المريضة لجعلهم ملوك ورؤساء إمبراطوريتاتهم الوهمية. فباسم الدين ترتكب الجرائم في العراق وإيران والسعودية وأفغنستان وغزة إلخ وكل من أراد أن يصل إلى الحكم يركب على دابة الدين التي لا تحتاج للكثير لاقناع المريدين. فالعالم الإسلامي مقبل على حروب دينية عصيبة بين المذاهب والطوائف الخارجية التابعة لانظمة خفية لم تعلن بعد. ولقطع الطريق أمام كل من هب ودب لكي لا يستغل الدين سياسيا فعلينا بالعلمانية التي تحترم حقوق الإنسان وحق الإنسان في الإعتقاد لكن دون توظيفه سياسيا وإديولوجيا. وإذا أبينا ذلك فسنترك لأبنائنا إرثا متناقضا يمكن لاي كان أن يختار ما يناسب مصالحه وإديولوجته ليستعملها ضد غيره. والعراق المنقسم وفلسطين الجريحة خير مثال على ذلك.
13 - musulmane الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:22
قلت ان الاسلام دين التعايش
و علينا ان نتكلم عن المسلمين
وعن تاريخ الاسلام و عن الصراعات من اجل كسب السلطة بتسييس الاسلام
من عائلات دخل عليهم الاسلام بالثروة و الكبرياء على باقي المسلمين الدين اسلموا و استسلموا لبدو الاعراب
ان التعايش لا يكون الا في حوار الثقافات فهل المسلم العربي يعترف بثقافات الشعوب و كل مكتسباتها التاريخية ام يضعها باسمه او يصحرها
فمادا يعرفون اصحاب الخليج عن تاريخنا و عن خصوصياتنا المغربية
لاجل حسن التعايش يجب الايمان بالموساوات لا باسياد جواري غلمان و عبيد. ان كل دين يعتبره اصحابة دين الحق
ان التعايش يختلف حسب الثقافات
كما ان هناك فرق بين التعايش والهيمنة على الاخر
فاسلام في فرنسا عليه ان يكون بين ايدي شيوخ فرنسيين الاصليين المسلمين والحديث الديني باللغة الفرنسية لا بين ايدي عرب بعجرفتهم المتسلطة مثل ما فعلوا بمصر الراقية بتسلط اعراب الخليج في اسلامها سياسيا ليبعثر سيايتها التي تناسب وطنهاو بابنائها
هناك اشياء ايجابية في الاسلام لكن الله يستر من بعض المسلمين يفرضون تصورهم على العالم من ثقل ارثهم الثقافي المجمد
و انا مع النقد البناء لحصانتنا من زعبلات المشرق
14 - تليضلا الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:24
بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا جزيلا
لقد اوصدتم عليه الطريق واغلقتم عليه الباب ودحرتموه وفندتم ترهاته واحدة تلو الاخرى وبالتي يضهر مرة أخرى ولا حول ولا قوة له فكل ما يملك الدي هو رأس علمه تنقيح واقتباس من كتب اسياده العلمانيين والماركسيين فأنا كأمازيغي والله انه لا يمثلني ولا يتبنى أفكاري فأنا أتبرىء منه في الدنيا والاخرة
15 - nour ghazal ghazal الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:26
ان سبب الفتنة الفكرية و المذهبية بين المسلمين بعضهم مع بعض او بينهم و بين مخالفبهم في العقائد هو هذا التركيز على الايات ذلت القابلية لما لا نهاية له من التاويل
هذا من جهة ومن جهة اخرى فان من يسمون انفسهم بالمسلمين لم يفلحوا منذ نزول القران الى اليوم في تهييء عالم مسلم حقيقي بالمعنى العلمي الذي ينص عليه القران
فهؤلاء الذين يطلق عليهم صفة عالم في الدين لا يربطهم بالعلم القراني اي رابط
ان صفة عالم وردت في سياق الاية التي تبتدئ بقوله تعالى :
الم تر ان الله انزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلف الوانها..........الى قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء
ما يستفاد من هذه الاية ومن سياقها ان صفة العالم في القران تطلق على من يتولى النظر العلمي التجريبي في ايات كون الله باعتبار ان ذلك هو السبيل الوحيد للوصول الى الايمان الحقيقي من جهة و الاستفادة من هذه المظاهرفي تطوير اساليب حياة المسلم في شتى المجالات العلمية و الطبية الخ
وعندما يقول الله سبحانه و تعالى :
وما خلقنا السماء و الارض وما بينهما باطلا
قم اعاد الالحاح على اهمية دراسة السماء و الارض و ما بينهما في اية اخرى قاءلا:
وما خلقنا السماء و الارض وما بينهما لاعبين
من نسميهم علماء عندنا يكتفون فقط في شرحهم لهذه الايات الى مجرد سطر او سطرين منبهين الى عظمة الله و غير ذلك من الكلام الذي يمكن ان يردده اي انسان امي
لكن كلمة :ما بينهما: قضى نيوطن في شرحها حياته كلها مع ما رافق ذلك الشرح العلمي من تعب فكري و عناء في البحث الفزياءي وكانت نتائج ابحاثه و شروحه العلمية هي ما نشاهده اليوم من مظاهر القوة و العظمة التكنولوجية في ربوع اوروبا و امريكا
16 - المالكي الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:28
ما اتمناه هو ان يرد عصيد على صاحب المقال لكن بالحجج
وما اتمناه من صاحب المقال هو ان يرصد ويتتبع كل مقالات عصيد ويرد عليهالان عصيد يمتاز بالهجوم على الاسلام دون سلاح فيحين انك يااستاذ-أحمد الشقيري الديني-نصوصك ممنهجة وعلمية 1+2=3 وردك على عصيد ليس لاقناعه كشخص وانما لتنوير القارئ فلا تيأس يا استاذ وفقك الله
17 - ABODRAR الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:30
لا يختلف اثنان علي ان كل الكتب السماوية تدعو الي التسامح و التآخي و القبول بالآخر
و الاسلام باعتباره خاتم الرسالات لم يخرج عن تلك المبادئ بل رسخها و وسعها و أعطاها قوة إلزامية فهو يوصي علي الجار و مساعدة الفقير و المحتاج و معالجة المريض و إكرام الضيف و حسن التعامل مع الغير بغض النظر عن دينه و لونه و جنسه
لكن عندما نأتي الي التطبيق فان اليهو و النصاري و المسلمين فشلو في تطبيق تلك المبادئ السمحة اذ تمنعهم العاطفة احيانا و القومية احيانا و المصالح احيانا اخري
و باستثناء عهد الرسالات و عهد الصحابة الذي بلغ فيه تطبيق تلك المبادئ قمته فان العصور التي تلته و حتي وقتنا الحاضر فقد تم الفقز علي تلك المبادئ تحت ذرايع مختلفة
و الأمثلة التي ساقها الكاتب عن بيت المقدس صحيحة لكنها ليست كل الحقيقية لانه توقف عند عصر الرسالة و الصحابة و غض الطرف عن الفتوحات الاسلامية لشمال افريقيا و الاندلس و ما صاحبها من اعمال لا تمت للإسلام بصلة كما غض الطرف عن ممارسات بعض الأنظمة الديكتاتورية باسم الاسلام في السعودية و العراق و ايران ...
فالمشكلة ليست في الرسالات السماوية عامة بل في معتنقيها الذين فشلو في فهم تعاليمها و في تطبيقها
18 - abdlah الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:32
جزاك الله خيرا يأخي على هذا الموضوع وهذا الرد المقنع،وليذهب أصحاب الفتنة واللعب في الماء العاكر إلى مزبلة التاريخ..
19 - عبدالسلام اليازغي الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:34
الماقال الذي هو رد على مقال عصيد :الإسلام القسري .لو ينصف السيد عصيد ويقأه ويعيد قراءاته عن الإسلام لتراجع عما يكتبه عن الإسلام وما يتصل به لأنه الدين الحق وهو يهدي إلى الصراط المستقيم .ومهما تشدق السيد عصيد بالغرب فإنه ليس منصفا لأنه لم يدرس من الإسلام إلا ما كتبه من هم متأثرون بأءاء الغرب عن الإسلام .
20 - الاعمش الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:36
النصوص التي تدعو إلى روح التسامح والتعددية وحق الاختلاف في الإسلام كثيرة، ولكن المشكلة إن دعاة العنف وعدم التسامح أيضاً لهم نصوصهم التي يستندون عليها في عدم التسامح. وأكثر من ذلك أنهم يدَّعون أن النصوص التي تدعو للعنف وإلغاء الآخر لهاهي نصوص مدنية تنسخ ما قبلها، نذكر بعض الآيات الكريمة التي تدعو إلى التسامح والتعددية وحق الاختلاف مثل: "إدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن. . وفي حق الإختلاف: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين". وفي حق حرية المعتقد: " قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"، "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر".. كما وينقل عن الرسول قوله في الاختلاف: " اختلاف أمتي رحمة".
لا شك أن لدى الاسلاميين رصيد من النصوص التي يستشهدون بها ويعتمدون عليها في دعم مواقفهم وتحريض وإقناع الشباب ودفعهم إلى الإرهاب ومحاربة الخصوم الفكريين وفرض أفكارهم على الناس بالقوة، ومن هذه الآيات: "أيها النبي حرّض المؤمنين على القتال"، "واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" . "كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم". "وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم" . "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" . كما وينقلون حديثاً عن النبي محمد قوله: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله .
على العقلاء من رجال الدين حسم هذه المشكلة وأن يجيبوا على هذا السؤال: (هل الإسلام دين التسامح؟). نريد عملاً جدياً لكي يسحبوا البساط من تحت أقدام الإرهابيين ودعاة الإرهاب الذين اختطفوا الإسلام. إن رجال الدين مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتحرك السريع في توضيح موقفهم وتبرئة الإسلام من الإرهاب،
21 - nour ghazal ghazal الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:38
هناك 750اية من هذا القبيل في القران الكريم كل حظها من علماء المسلمين هو الاشارة العابرة او الترتيل ولم يتجرا عالم مسلم ان يضع اية من هذه الايات تحت المجهر العلمي رغم الالحاح الشديد من الله سبحانه و تعالى على معالجة مضامينها ومنها ما هو مسبوق باستفهام ونفي دلالة على عظمتها ووجوب الاهتمام بها
الم تر ان الله انزل
عندما يجتمع السؤال و النفي فالمقصود هو الاحاح على الشيء و تحقير من لم يهتم بهذا الشيء و استنكار اهماله لذلك الشيء
ان الاهتمام بدراسة مظاهر الكون دراسة تجريبية هي الوحيدة المؤدية الى الخشوع الحقيقي و الخشية من الله لما تظهره هذه البحوث من القدرات الالهية
انا لا اقصد هنا ما يطلق عليه بالاعجاز العلمي في القران فهذا موضوع اخر اختلقه بعض العاجزين من العلماء المسلمين محاولة منهم للتغطية على فشل علماء المسلمين و عجزهم عن ان يقتحموا هم انفسهم ميدان البحث العلمي التجريبي في ايات الكون فراحوا يتباهون ان كل ما يكتشفه الغرب او يخترعه موجود في القران وهذا ليس بعلم على الاطلاق
فالاعجاز الحقيقي هو ان تنطلق من اية علمية معينة و تصل بعد دراستها الى نتائج علمية مبهرة تنتهي بك الى الخشية كارقى مظهر من مظاهر العبادة والى اختراع الة تقوي بها بنية المجتمع الاسلامي الاقتصادية او العسكرية او اي مجال من المجالات
لو انخرط علماؤنا و شبابنا في هذا التوجه من الدراسات العلمية للقران لما كان بيننا ارهاب و لا كراهية و لا فقر ولا جوع و لا امراض جسدية او اجتماعية
وما دمنا نطوف و ندور حول الايات التي لن نخرج منها باي اتفاق لانفتاحها على اشرعة التاويل و التاويل المضاد فان اربعة عشر قرنا اخرى من الخلاف و التطاحن تنتظرنا
22 - الكتورة نورةتلوان الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 19:18
مبروك عليك يا اخي ان هدا المفهوم صريح بما فيه الكفاية
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال