24 ساعة

مواقيت الصلاة

01/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2806:5813:3217:0419:5721:15

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الإصلاح الدستوري والإسلام

الإصلاح الدستوري والإسلام

الإصلاح الدستوري والإسلام

يشهد المغرب حركة حثيثة لإنجاز إصلاحات مهمة على كافة المستويات.

من أهم وآخر فصولها؛ تقديم مشروع الجهوية الموسعة الذي أمر بإعداده الملك محمد السادس في السنة الماضية، والذي تم تتويجه بتعيين لجنة وطنية لإجراء تعديلات على الدستور؛ تهدف إلى المساعدة على خلق مناخ الجهوية، وتوسيع صلاحيات الحكومة والبرلمان، وضمان استقلالية القضاء، بما يرجى منه أن يحقق العدل ويضمن الحقوق في إطار الثوابت الوطنية ..

تأتي هذه الخطوات في خضم حركات شعبية تنادي هي بدورها بالتغيير وتحقيق العدالة، وما يستلزمه ذلك من إصلاحات سياسية وقضائية واجتماعية.

وإذا كان من الواضح أن ثمرات هذا التعديل رهينة بمدى الجدية والالتزام في تطبيق بنوده؛ فإننا نحب أن نلفت الانتباه إلى أن الإصلاح بوجه عام لن يتحقق إلا إذا روعي فيه إصلاح الفرد نفسه، باعتباره أداة الإصلاح ومحوره في الوقت ذاته.

وهذه حقيقة اتفقت عليها كل الفلسفات الإصلاحية الجادة؛ وإن اختلفت في مفهوم "إصلاح الفرد"، ووسائله.

فالإصلاح كالغيث في أهميته والحاجة إليه، والغيث لا ينبت كلأ ما لم يجد أرضا صالحة تنبت وتثمر ..

هكذا الإصلاح لا يتحقق إلا إذا قام على أرضية تقبله، فتنبت زرعه وتخرج شطأه؛ وهي "الإنسان الصالح".

وباعتبارنا أمة مسلمة، وباعتبار الإسلام من ثوابت الدستور المغربي؛ فإن المرجعية الأساسية لتكوين "الإنسان الصالح" و"الدستور المصلح" هي شريعة الإسلام بأحكامها وآدابها، وبنصوصها وقواعدها التي تواكب التطور وتوجهه، وتنفتح على النافع وتدعو لاستثماره..

والفساد بكل أنواعه لن يرتفع بالشكل الكافي بمجرد إجراء تغييرات على المستوى السياسي والقانوني؛ بل هذا يشكل جزءا من الإصلاح إذا أحسن تدبيره؛ وبني على الحق والعدل وقاعدة {أداء الأمانات}؛ وهي عناصر الإصلاح السياسي كما بلورتها الشريعة الإسلامية التي ندعو إلى جعلها إطارا ومرجعا؛ موقنين بأنها الكفيلة بتحقيق الإصلاح الحقيقي للفرد والسياسة والقانون على حد سواء؛ لربانية مصدرها التي تجعلها مستوعبة لعناصر الإصلاح ومجالاته ومستلزماته، ومتجردة من التبعية لأهواء النفوس التي كثيرا ما تكون سببا لإجهاض عملية الإصلاح، وصيرورتها مجرد مطية لأهداف (إيديولوجية) أو أطماع سياسية أو ذاتية..

إن تعديل الدستور وتوسيع صلاحيات ممثلي الشعب لن ينتج دولة الحق والعدل ما لم يؤسس على أرضية صالحة تتمثل في مرجعية سليمة، وسياسيين شرفاء نزهاء يعدلون فيما وُلّوا، ويؤدون {الأمانات إلى أهلها}..

وإصلاح القضاء لن يتم إلا إذا اشتمل تكوين القضاة على التربية الشرعية التي تجعلهم يؤمنون بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "القضاة ثلاثة؛ اثنان في النار وواحد في الجنة: رجل علم الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار" [رواه الأربعة].

ويعملون بمقتضى ذلك الإيمان وما يستلزمه من تحري العدل، واجتناب بيع الذمة لضغوط سلطوية أو أطماع مادية ..

وإصلاح التعليم لا يمكن أن يتحقق ما لم يتحلَّ رجاله بوصف الأمانة، ويوقظوا في نفوسهم الضمير الحي وفي عقولهم الوعي الناضج اللذين يجعلانهم أمناء على قيم الأمة ومقوماتها..

وإصلاح الإدارة لن يتحقق ما لم يتشبع الموظفون بروح المسؤولية التي تقوم على أساس من الإيمان وخشية الله في السر والعلن ..

والعدل في توزيع الثروات والوظائف والفرص؛ لن يتم إلا إذا أسند إلى أهله من الأكفاء الأمناء..

إن التاريخ والواقع يؤكدان بأن أحوال الأمة لا تصلح إلا بالدين الذي أوحى الله تعالى به إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، ليمثل المنطلق نحو الإصلاح الحقيقي والشامل..

وهذا ما عناه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام؛ فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

فالعز والصلاح رهينان بمدى عملنا بالإسلام وتجسيدنا لأحكامه وآدابه؛ حكاما ومحكومين، على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع؛ بكل مكوناته وفي كل مجالاته؛ من تعليم وقضاء وسياسة واقتصاد.

الإسلام هو الذي أفرز حكاما من أمثال أبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي قال لشعبه: "قد وليت عليكم ولست بخيركم؛ فإن رأيتموني على حق فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسددوني، أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم.

ألا إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحق له، وأضعفكم عندي القوي حتى آخذ الحق منه". [رواه ابن سعد]

ومن أمثال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الذي قال لشعبه: "وايم الله؛ لا أعلم عند أحد منكم أكثر مما عندي، وما تبلغنا حاجة يتسع لها ما عندنا إلا سددناها، ولا أحد منكم إلا وددت أن يده مع يدي ولحمتي الذين يلونني، حتى يستوي عيشنا وعيشكم". [حلية الأولياء].

والإسلام هو الذي أفرز سياسة العدل والمساواة التي طبقها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والتي يؤخذ فيها الحق لصاحبه ولو كان كافرا.

والإسلام هو الذي أوجد ولاة من أمثال عمير بن سعيد الذي جعله عمر بن الخطاب واليه على حمص، فلما استدعاه بعد عام من توليته جاءه في حال رثة، فقال له عمر: "أأجدبت البلاد أم بلاد سوء؟" فقال: "ولِم يا أمير المؤمنين؟!، وقد جئتك بالدنيا أجُرّها بقرابها"، فقال له عمر: "وماذا أخذت من هذه الدنيا؟" فقال: "عكازة أتوكأ عليها، وأدفع بها عدوا إن لقيته، ومزود فيه الطعام والشراب"، فأرسل عمر من يتتبع الأمر فوجده كما قال، فأرسل له مالا فلم يلبث عنده حتى قسمه بين الفقراء والمساكين.

والإسلام هو الذي أوجد قضاء لا يحابي أحدا، ولو كان الخليفة الذي يتربع على هرم السلطة؛ وقد سُجن وعُذّب كثير من القضاة حين رفضوا الانصياع لأهواء الحكام وأصحاب النفوذ والأموال.

والإسلام هو الذي حفظ الحقوق ونشر الأمن الاجتماعي الذي جعل عمر بن الخطاب يقول: "لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا" [رواه البخاري]

والإسلام هو الذي أوجد طبقة من الأغنياء يتفاعلون مع مأساة الضعفاء، ويبادرون إلى سد حاجاتهم؛ كما فعل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه حين رفض بيع ألف بعير جاءه من الشام محملا ببضائع كثيرة، وفضل أن يهبه لفقراء المدينة على أن يبيعه لتجارها، وقد أعطوه ضعف الربح مرتين!

والإسلام هو الذي أوجد نظاما اقتصاديا متكاملا يضمن تقليص الفوارق بين طبقات المجتمع؛ بعيدا عن الرأسمالية الجشعة التي تضخم ثروة القلة على حساب الكثرة البئيسة، والاشتراكية الشيوعية التي تسلط الدولة على جهود الأفراد.

والإسلام هو الذي حرر المرأة من قيود الظلم والاحتقار، وعدل بينها وبين الرجل في الحقوق، وسوّى بينهما في الكرامة والقيام بواجب الإصلاح:

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [التوبة/71]

وأيضا؛ فإن التراجع عن الاعتزاز بالإسلام والعمل بأحكامه وتوجيهاته على مستوى الفرد والمجتمع، هو السبب الأصلي والأول لما عرفته الأمة من انتكاسات على كافة المستويات.

إن هذه القيم السامية والمثل العليا التي جاء بها الإسلام ليست حبيسة (تاريخانية) ولا (إقليمية)، بل هي قابلة لأن تجسد في كل زمان ومكان، في دولة المؤسسات كما في دولة الولايات، وفي الدولة العصرية والحديثة كما في غيرها ..

ومن هنا فإننا نهيب باللجنة التي تشرف على التعديلات الدستورية، وبالحركات الشبابية المطالبة بالتغيير، وبكل الفاعلين في هذا المنحى؛ أن يعتزوا بالإسلام ويستنيروا بشريعته العادلة وتوجيهاته السامية، حتى تكون تلك التعديلات مستجيبة لمطالب الشعب المغربي المسلم ومنسجمة مع الثابت الأول من ثوابت الدستور والمتمثل في "الإسلام دين الدولة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - احمد سلام الثلاثاء 15 مارس 2011 - 23:44
لقد ظلت اجندة ال سعود و اخوانهم الصهاينة من اوجد عبد الوهاب و ابن باز و من دار في فلكهم لا تنزه الاسلام عن الشبهات التي هي من اختصاص العلوم الحقة لايجاد الحلول الناجعة لها بما يلائم روح العصر و مستوى تمدن الانسان المعاصر,بل لو امكنهم لالقوا بالاسلام حتى في براز البعير وهذا ما لا تقبله الفطرة وما يسبب تعطيلا لكيان العقل و ابداعه ,و لما كان تحرير العقل هو سر النجاح في مناحي الحياة بل حتى في استنباط احكام الشريعة,وسر تفوق الغرب على (المسلمين)الى اليوم وجب النظر في ما يسمى اليوم بظاهرة الاسلام السياسي او اسلام البترو دولار لبحثها بما يكفي من مناهج العلم والنظريات قصد فك القيود عن العقل المسلم و تحريرها و ترسيم حدود الشرط النصي و الشرط العقلي للامانة المعرفية و العلمية التي هي اول تكليف نصي يستوجب مراعاتها.
2 - الدكتور الورياغلي الثلاثاء 15 مارس 2011 - 23:46
أتخيل أيها الكاتب الكريم لو حدثت معجزة فقرأ زعيم العصابة فؤاد الهمة هذا المقال: إذن لتجرع جعته من الويسكي وأصدر قهقهة تزعج الإنس والجن ! ....
-------------
إن هؤلاء يعادون دين الله ليس كفرا به بالضرورة، ولكن لأن الإسلام يحارب غطرسة البشر، ويحارب جشعه، ويحارب ظلمه وبطشه، ويغلق عليه أبواب التكس من وراء جهد الآخرين، إنهم يريدون المغرب نسخة من الغابة يأكل فيها القوي الضعيف، حتى إذا أنكرت عليهم قالوا لك : " إرهابي تسعى لزعزعة النظام " !!!
3 - abdellah الثلاثاء 15 مارس 2011 - 23:48
السلام عليكم الإخوان والأخوات أول حاجة خاصنا نبدل هو داك الوزير ديال الأقاف و الشؤون الإسلامية لا يخدم المسلمين ولا أريد أن أتقلد إن كان لصالح اليهود المهم قاتلنا بالعلملنية والشعودة والبدع كيشجع غير على المواسم وكلكم كتعارفو مزيان أش كيوقع فيهم من الفساد والدعارة والشعودة وحتى السحر والعياد بالله شوف غير وجهو و بان لكم العربون حسبنا الله في من ولاه داك المنصب ولاحولة ولاقوة إلا بالله
4 - BRAHIM الثلاثاء 15 مارس 2011 - 23:50
BONSOIR
JE VOUS PRIE CHERS LECTEURS DE DEBATTRE LES IDEES DE CET ARTICLE ET DE PROPOSER DES IDEES VENANT DE NOTRE SOCIETE CAR CE N'ESP LES COMPETENCES QUI NOUS MANQUENT MAIS L'INTEGRITE
SVP CONSTRUISONS ENSEMBLE NOTRE PAYS (musulmans-juifs) tous les marocains du monde sans discrimination mais repsectons notre identité car on ne peut etre que des marocains et je crois que la seule perspnne qui peut garantir l'unité des marocains est le roi
5 - ابواحمد الثلاثاء 15 مارس 2011 - 23:52

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز
" ولن تجد لسنة الله تبديلا "
6 - vergini الثلاثاء 15 مارس 2011 - 23:54
إلى رقم ٧
الوطنيين الذين تنادي عليهم لينصروك سيأتون ليدوسوك بأقدامهم لأن الشعوب عربا و عجما مسلمين و غير مسلمين يبحثون بشتى الطرق للعيش الكريم عوض أن يبقى سيدك وحده يعيش في الثراء و نحن نلتحف الدس و نأكل اليابس من القس
لقد إنتهى زمن فرق تسد مع الألفية الثانية فلم نعد نفرق بين المسلم و غير المسلم عندما نريد العيش الكريم ، أقول لك هذا الكلام لكي تعلم أننا نختلف مع الجميع في حدد ضيقة و نشترك معهم في الكلأ و الماء و حرية التعبير و الوطن و وحدته
و أعلم علمك الله أن مشكل المغرب ليس في البوليزاريو بل في البوليسزاريو الذين يأكلون مال الوطن و يتآمرون عليه مع العدو
مشكلة المغرب في حاكمه الفرعوني و لو كان المغرب مثل السويد من رفاهية و علم و نقاهة هل تجد أحد يطالب بالإنفصال ؟
بل لو كنا بلد ديمقراطي لطلبت منا دول جارة أن نضمها إلى وطننا ، ألم يطلب المغرب و تونس بالإنضمام إلى أوربا للخروج من شؤم القارة الإفريقية ، قارة الحروب بدون منازع بسبب العقلية القديمة
علينا أن نصلح بلدنا من الطفيليات التي أغتنت على ظهورنا ، علينا أن نموت من أجل بلد ديمقراطي للجميع آنذاك سترى الهوية الحقيقية للمغاربة ، أما إذا أستمر زمن البوليسزاريو فأقرأ الفاتحة علينا و على نفسك لأن البقاء للأقوى
7 - Halima Mlihi الثلاثاء 15 مارس 2011 - 23:56
باسم الله الرحمان الرحيم
" ولن تجد لسنة الله تبديلا "
اللهم أنصرنا على أعداء الدين...
8 - كتامي الثلاثاء 15 مارس 2011 - 23:58
قلت أيها الأستاذ الكريم:
(وإصلاح القضاء لن يتم إلا إذا اشتمل تكوين القضاة على التربية الشرعية)...
ولا أدري ما الذي يمنع الدعاة من الصدع بالحق، والإعلان بكل وضوح أن القوانين المغربية هي قوانين في أغلبها مستورد من دول غير مسلمة...
القوانين المغربية، وضعية.. وضعها البشر... وليست سماوية أنزلها الحكيم الخبير...
ولذلك، الإصلاح يحتاج إلى اكثر من التربية..
بل إن أي "إصلاح" لا يأخذ بعين الاعتبار الشريعة الإسلامية، لن يكون أكثر من صب الماء على الرمل..
هذه مجرد وجهة نظر
9 - أحمد الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:00
نعم أيها الكاتب الجاد : ما لم يصلح الفرد بالإسلام لا يمكن أن يتحقق أي إصلاح و لا تنمية في المغرب. فإن الفرد إذا لم يستحضر مراقبة الله له و يخشاه في عمله فمن سيخشى يا ترى؟؟؟
إن الوازع الديني هو الوحيد الذي يمكن الفرد من العمل لصلاح الدنا و الآخرة له و لمجتمعه.
فعندما اتبعنا الغرب في موبقاته وأفكاره المصلحية و ابتعدنا عن الإسلام كثر الفساد و كاد يذهب بالأمة. فعلينا العودة لديننا لأنه المخلص الوحيد والأوحد من حالتنا المزرية الحالية.
10 - youssef الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:02
إلى رقم ٧
صاحب المقال مغربي غيور على بلده و إخوته المغاربة قدم رأيه ومقترحه من مرجع ديني وعقدي
جازاه الله عنا كل خير
أما أنت يا...Libre penseur
من ينكر وجود حضارات قبل الإسلام أيها البيزنطي
التاريخ يقول أن كل من وضع قانونا إلا وجعله يخدم مصالحه الخاصة....
أما الله سبحانه وتعالى غني عن العباد . خلق خلقا وأنزل فرقانا يحكم بين الناس بالعدل كيفما كان دينهم ...
Les arabes habitaient encorte encore dans des cabanes et faisaient leur besoin derière derrière
و تحتقر من يسكن الخيام و النوالة ، والبراكة ... ومن ليس لديه مرحاض ... و تسمي نفسك Libre penseur
أنت لست منا لهذا تحتقرنا وتحتقر فقرنا وظروف عيشنا
فنحن المغاربة نخاف أن تسرق منا مغربيتنا وديننا من لدن أمثالك
اللهم اكفنا شر وشرار خلقك بما شئت
11 - مواطن مسلم الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:04
ارجو ان لا يشرك اليساريون والملاحدة وكذالك المتطرفون
يجب ان يشرك في لجنة تعديل الدستور العلماء الاجلاء مثل الريسوني. وليس اشباه العلماء
وكذالك المثقفون .
12 - mansour الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:06
أعتقد أنه سيتم تخوينك من طرف حركة 20 فبراير وخصوصا رفاق الرياضي والحريف والمتمسحين
والشواد والملاحدة وأتباع المتصوف الذي أفتى بجواز كذب البنت على أبويها حتى تتمكن من السفر من
مدينة إلى مدينة ياسلام هه؟فالمذهب المالكي السائد والمدستر في المغرب لا يناسب منهج وأصولية
جماعة يس،فهم لا يجدون حرجا في الإفتاء كل من هب ودب من أمرائهم الكثر يمكنه أن يفتي وبدون
سند شرعي بل أكثر من ذلك وفي سابقة الأولى من نوعها في العالم الإسلامي أعطى ولي الفقيه يس
الحق للمرأة في أن تفتي في أمور الدين؟؟؟وهذا ماتجسد فعلا حين أفتت بجواز مجالسة شارب الخمر
محاولة منها تبرير مشاركتها لإسبان طعامهم حول مائدة يتواجد بها خمر،والغريب في الأمر أفتت
بهذا وسط مجموعة من العدليات،وتخيلوا معي حجم المصيبة؟؟؟ومن يريد التأكد يوتوب في الخدمة فأنا
لا أفتي عليكم عفوا أردت أن أقول لا أفتري عليكم..؟؟وبطبيعة الحال ولأن المذهب المالكي السني لا
يقبل هكذا خزعبلات وأحلام ورؤى ويضع شروط وظوابط صارمة في المفتي ومنها أعلى درجات
الفقه والحديث وأصول الفقه،أضف إلى ذلك الصدق والمصداقية فكان من البديهي أن يتطاول المتصوفة
المتشيعين على إمارة المؤمنين وبالتالي إسقاط المذهب المالكي حتى تفرغ لهم الساحة من الفقهاء السنة
المختلفين معهم.ويا سبحان الله إجتمع في تلك الحركة الرافضة 20 فبراير جميع المنبوذين من طرف
الشعب ولا أفهم من خولهم التحدث بإسم الشعب؟؟؟بالمناسبة أدعوا كافة أطياف الشعب المغربي إلى
التعبئة والتعبئة والتعبئة ضد هؤلاء الخوارج إفتراضيا في الفايسبوك يوتوب...لا تكلوا ولا تملوا ولا
تتخاذلوا فوالله إن غايتهم تصفية حسابات وإبتزاز للملكية وضرب إستقرار البلاد وشق صفه بتحريض
الأمازيغ على إخوانهم العرب فقد قاموا بإحياء الظهير البربري الإستعماري بورقة دسترة اللغة الأمازيغية
والتي هي في الطريق للحل لكن أعداء الوطن لا زالوا يحرضون بدعوى أن الخطاب الملكي مجرد
إلتفاف عن مطالب الشعب،فغايتهم منذ البداية هي الفتنة لا غير؛ فحتى لو تنازل الملك عن جميع سلطاته
سيجدون وسيلة لإستمرار العنف في الشارع فهم يريدونها فوضى وفتنة ولتأكد مما أقول أنظروا كيف
بدأت مطالبهم قبل 20 فبراير وأثناء 20 فبراير وقبل الخطاب الملكي وبعد الخطاب الملكي،تمعنوا جيدا
في كرونولوجيا الأحذاث وبتأكيد ستتيقنون من خبث هؤلاء فقد بدأت إجتماعية،إقتصادية..أما الأن
فمخططهم رأس إمارة المؤمنين ولكم التعليق عن ما سيحذث بعد ذلك؟؟أكرر التعبئة يا وطنيين وإذا
إقتضى الأمر الزحف عليهم ميدانيا حتى يفهموا حقيقة حجمهم وبالتالي إفشال مخططهم الفتنوي.
المرجوا النشر يا هسبريس فلي حق الرد وشكرا
13 - عبد الله الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:08
جزاك الله خيرا أيها الكاتب و أسأل الله تعالى أن ينفع بك و بمقالاتك.
صدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام؛ فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".
14 - de zagora الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:10
أشكرك أيها الكاتب على هذا المقال الجيد
نتمنى أن ينطلقوا من الأسلام فهو أساس كل شيء
إنه نظام اجتماعي واقتصادي وسياسي و .... متكامل إنه من الله الذي خلق هذا الكون وليس من البشر
15 - يوسف الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:12
الناس يضحون على اديولوجيات فارغة من صنع الإنسان أفلا نضحي نحن من أجل شريعة الله و جعل الحاكمية لها .. فنحن اولى بالخروج و المطالبة بمنهج اسلامي في حياة المغاربة ..هده الشريعة التي تضمن الحق لكل الديانات و تحمي كل الحقوق المدنية لغير المسلمين .. فلتكن منا أمة تدعو لتحكيم الأسلام في الإقتصاد و السياسة و الحياة العامة .. ولنعتصم أمام كل الموسسات حتى تحقيق هدا الهدف ..
16 - عبدالمجيد الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:14
المرجو من المخاطب(السيد عبداللطيف المنوني) أن يأخذ بهذه النصيحة الغالية و الثمينة,ففيها الخير الكثير لأهلنا و إخواننا المغاربة حفظهم الله.
17 - Libre penseur الأربعاء 16 مارس 2011 - 00:16
Vous parlez de l'Islam comme si rien n'existait avant. Lisez un peu l'histoire et vous verrez que bien avant l'avenement de l'Islam, les grecs avait déjà instaurer des systèmes politiques plus modernes, les bizentins, les romains, ... alors que les arabes habitaient encorte dans des cabanes et faisaient leur besoin derière. Un peut de modestie s'il vous plait.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال