24 ساعة

مواقيت الصلاة

24/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:4805:3012:3916:1919:3821:06

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حب الأوطان من الإيمان

حب الأوطان من الإيمان

حب الأوطان من الإيمان

"وطن لا نحميه.. لا نستحق العيش فيه" كاتب سهى البال عن إسمه

لَكْم أن تُرَاكموا الثروات كما شئتم وبالقدر الذي تقوى على حمله حساباتكم البنكية في الداخل كما في الخارج، ولنا أن نُكَوِّم أحلامنا عن وطن نشتهي أن نليق بالانتساب إليه ويليق بنا...

لكم أن تَعْلوا المنابر، وأن تحتلوا واجهات الصحف، وأن تسكنوا شاشات تلفزيوننا المتعدد في أشكال الرداءة، لتتوحدوا على إمطارنا بغيرتكم على الصالح العام الذي لا يستقيم بدونكم، ومصالح العامة التي تضيع في منتصف الطريق إلى نعيمكم.. لكم أن تَغْتَمُّوا لأن المطر بلَّل معطفكم في الطريق إلى موعد عاشق أو لقاء رسمي أو حفل ساهر، أو لأنه عرَّى عورة صفقة طريق مغشوش أو زَيْف سُور انهار على طفل استند إليه ليحلم بحقه في مأوى أو مقعد في المدرسة.. ولنا حرقة في القلب ووجع في الدماغ على وطن نكسو أديمه بما تبقى من جلدنا، فيما لا زال يُخفي ظل ابتسامته عنا، وهو وإن جار علينا عزيز..

لكم الشاشات الملونة، الورق الصقيل للمجلات الوردية، الصحون المقعرة، الحسابات البنكية المنتفخة، والعرَّابون في مراكز القرار.. ولنا المواجع كلها، فتين قلبنا لا يبتسم إلا حين يُشَرَّح!

لكم الجنسيات المزدوجة، والمظلات الوردية الواقية من وابل المطر أو ضربة شمس، ولنا حافة للنِّسيان وموعد في كل منتصف طريق، مع جحافل البق وجيوش الحشرات التي تقتات على أجسادنا، وما تراكم على ظهر الزمان من غم وكمد وحزن..

لكم أن تزرعوا الشوك على طريق حلمنا، وتجنوا زهرة كاميليا من وخز جراحنا، فنحن دَوماً النصف الثاني الفارغ من كأس أفراحكم، لأنكم دوما متشائمون من استمرار وجودنا على ظهر البسيطة، برغم ما سلكتموه لِمَحْونا.. لكم أن تختاروا، وبمحض أذواقكم، على أي زهرة تستقر النحلة، وكيف توجهون نسلها..

وأن تمنحونا الصبر على لسعة شَوْكها دون تذوق طعم عسلها.. لنا ما لنا من ملح الوطن وصهد شمسه، واحات للأمل ننشرها كلما ضاقت بنا أرض الله الواسعة، مقابر تطفو على الماء، شبر على زليج زنزانة عقاباً على سرقة صغيرة أكبر من جرمكم!!

سَلَوْنا عن ذكركم بأنكم موجودون دائما، وتسليتم عن ذكرنا: فنحن مجرد عدم، وإن كان ضروريا لوجوده، فذلك فقط من أجل أن نكون في خلفية الصورة التي تأخذونها للذكرى، أن نملأ الكراسي، أن نحج للتصويت زرافات وحميراً، وأن نكثر من نعمة التصفيق على خطبكم البليدة وتصريحاتكم المليئة بالأخطاء اللغوية، لما في ذلك من خير عميم على سلامة الديمقراطية ومستقبل أبنائنا، الذين سنورثهم ذل العبودية مثل وردة تلد زهرة في مزهرية، أو طائراً يلد صغاره في قفص!

لكم حق التحكم في أرزاقنا وأنعامنا وقد تحددوا وقت معاشرتنا لنسائنا كي لا نُثْقل عليكم الكرة الأرضية بصغارنا الكادحين، لنا ما علينا، نريد فقط أن نحيى دون أن نطأطئ رأسنا بذل، وأن نرفع أضنَفَتنا ليس كسنابل فارغة في مهب ريحكم، ولكن لنشعر فقط بكينونتنا الآدمية، وفي حقنا في أن نتنسم كمية الهواء التي تحتاجها رئتانا بدون تحديد سعرها، وأن نستف التراب إذا جُعنا معاً، لكن أن نعيش بكبرياء، فعلى هذه الأرض ما يستحق أن يُعاش...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - s.o.s الأربعاء 30 مارس 2011 - 08:46
...لماذا تجف الكلمات في الحلوق حين يطلب من مغربي أن يتحدث عن حب الوطن؟؟ لماذا لاتوجد عفوية وتلقائية عند المغربي في "تغزله" بوطنه...أنا والله أحسد - مثلا - المصريين حين يقولون كلمتهم المشهورة- بلهجة صريحة تترجم صدق المشاعر- "عشانك يامصر" أو "كله يهون عشان مصر"...فهل يرجع هذا إلى بخلناالعاطفي..وشحنا في عفوية مشاعرنا أم لشيء آخر..؟؟
هناك شعوب بلغ بها حبها لأوطانها أنهالا تحتاج إلى من يغير لها مناهج التعليم لتصبح - مثلا- مادة"التربية الوطنية" تحمل اسما جديدا وهو"التربية على المواطنة"..
لقد نسيت حكوماتناالمتلاحقة -أو جهلت على الأرجح- أن حب الأوطان لايكون بإصدار التعليمات..فالحب هو الشيء الوحيد الذي لاتسطيع إجبار أحد عليه..! لكن كيف تقنع مواطنا مقهورا بحب الوطن أثناء رحلته الماراتونية الطويلة لإنجاز "بطاقته الوطنية" هذه الرحلة التي يقطع فيها طريقا ملغوما وشائكا مابين رشوة وتماطل وابتزاز وإهانة..(حتى وإن اختفت عبارة "سكت لمك"..)؟؟ كيف تقنع مواطنا بحب الوطن وهو محاصر بالثلوج والبرد القارس في جبال هي داخل خريطة المغرب؟؟ كيف تقنع مواطنا بحب الوطن يقف منتظرا بقسم المستعجلات أربع ساعات والمضحك هوأن اسمها "مستعجلات!"وهويطلب منه في المستشفي شراء حتى القفازات المطاطية للممرض والمحقنة ناهيك عن الرشوة التي أصبحت أوكسجين الطواقم الصحية - مع استثناء الشرفاء بالطبع - ؟؟ كيف تقنع مواطنا بحب الوطن وهو يرى أن مغاربة -مثله يحملون نفس جنسيته- يشوون مئات الخرفان ويقتنون أغلى الخمور في حفلاتهم وهو لايكاديشبع نهمه من الخبز والشاي ؟؟ كيف تقنع مواطنا بحب الوطن وهو لا يستطيع شراء قلم رصاص لأبنه بينما يرى بعيني رأسه أبنا فلان وفلان يدرسون في أرقى المدارس الخصوصية بملايين السنتيمات؟؟ باختصار ياسادة كيف نستطيع إقناع من بات جائعا مقهورا مظلوما مريضا لامأوى له بشيء اسمه "حب الوطن"....ومع ذلك أقول لكم...هذا الوطن "لانستطيع أن نكرهه ..رغم أنه يجور عليناأحيانا..أو كما قال شاعر: بلادي وإن جارت علي عزيزة..(وانشروا تؤجروا )
2 - ادريس الأربعاء 30 مارس 2011 - 08:48
لنا كبريائنا لنا اكسجيننا لنا حريتنا لنا سمائنا و شمسنا وصدقني ياصديقي ليس لهم شيء
3 - nationless الأربعاء 30 مارس 2011 - 08:50
nations are sacred things, ae should love them and try to protect them as possible as we can, but this can not be applied to the moroccan nation since it is not a nation of all moroccans, but it is fassi nation, that s why I want to correct the writers point of view a nation that can not treat its people equally does not deserve living in. please do publish
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال