24 ساعة

مواقيت الصلاة

20/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3207:0112:1815:0117:2518:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ستفلح خدمة الإنترنيت 4G المنتظرة في خلق ثورة اتصال بالمغرب؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | إيقاف الداعية عبد الله النهاري جناية على الدعوة في الجهة الشرقية

إيقاف الداعية عبد الله النهاري جناية على الدعوة في الجهة الشرقية

إيقاف الداعية عبد الله النهاري جناية على الدعوة في الجهة الشرقية

من المؤشرات الدالة على تأخر قاطرة حرية الرأي والتعبير مصادرة صوت داعية مشهور يشهد له الجميع بالفضل والخير والدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن . فالذين لا يعرفون الداعية الكبير السيد عبد الله النهاري عن قرب لا يرون فيه سوى مجرد خطيب يلوح بعصا المنبر ويضربها بعنف ، ويرفع عقيرته ، ويثير حماس جمهوره الذي قد لا يتمالك نفسه فيضحك أو يصرخ أو يكبر ويهلل . والذين يقفون عند هذا الحد لا يعرفون الرجل حق المعرفة ، فهو غير ذلك في باطنه ، وهو من الذين قد يخدع الجاهلين ظاهره. فالرجل على تربية دينية عالية ، وصاحب ورع وتقوى ، وصاحب علم ودراية ، وانكباب على العلم ، وتواضع منقطع النظير ، وهو لا يغيب عن حلقات العلم والدروس ، يشاهد في حلقة علم أسبوعية للعلامة الدكتور مصطفى بن حمزة ينهل من علمه بكل تواضع وبكل صدق في التواضع خلاف كثير من المتفيهقين الذين بلغ الغرور بأحدهم يوما أن دعوته لحضور درس من دروس العلامة فقال لي هازئا : " أنا أتعلم من ابن حمزة ؟ " والمغرور مجرد معلم ركب الامتحانات كمترشح حر في غفلة من الزمان فصار دكتورا لما ساد البوار سوق الدكتوراه في المغرب ، ورحل إلى الخارج لممارسة الكدية باسم الدين وعليه يصدق المثل العامي : " الدجاجة غسلت رجلها ونسيت ما فات عليها " والداعية النهاري لم أر رجلا متواضعا كتواضعه ، ومؤخرا قرأت له ردا في موقع هسبريس على من اتهمه بقلة العلم ، عدم أخذ العلم عن الشيوخ فأجابه: أنا لم أزعم يوما أنني عالم أو درست على شيوخ علماء، وإنما حالي في الدعوة كحال مار بشاطىء بحر هائج يغرق فيه شاب ، وأنا لا أجيد السباحة وكل ما أجيده هو الصراخ من أجل لفت أنظار أهل السباحة لإنقاذ الشاب الغريق . وكان جوابه حكيما ومتواضعا. فالرجل لا يهذي كما يردد بعض السفهاء ، ولا كلامه بالهذر، ولا هو مهرج كما يزعم بعض الجهال جهلا مكعبا ، وإنما هو رجل تنال منه الحرقة على الدين فينفعل بسبب ذلك ، وهو انفعال مبرر شرعا وعقلا وعرفا إذ يجوز في الخطابة رفع العقيرة وقد كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم إذا خطب كمنذر بحرب ، وكانت عيناه تحمر، فأين عقيرة الداعية عبد الله النهاري من عقيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وما أظن من ينتقده في طريقته وأسلوبه وعقيرته من بعض المحسوبين على الخطابة ـ يا حسرتاه ـ والمغتابين له في كل مناسبة وفي كل فرصة تعن لهم حتى أخذ عنهم الرعاع اغتيابهم له إلا حسادا لنعمة أنعم بها الله عليه، وقد حضرت بعض خطب هؤلاء المغتابين من أهل النميمة الذميمة ، فرأيت أن المزمار والطبل وهما من أصول منابتهم أولى بهم من المنابر ، وتكاد أصوات بعضهم لا تميز من أصوات الغواني ومع ذلك ينصبون أنفسهم حكاما لتقويم خطب الداعية عبد الله النهاري بلا خجل لأن وجههم تحاكي وجوه قردة خاسئة لا ماء فيها . ولقد حضرت مرارا دروس هذا الداعية فلم أر فيها ما يراه المنشغلون بعصاه وصوته وحركاته ، إنه يصيب الحقيقة في العمق والكبد والمحز، وينطق بالحكمة ، ولا يخشى في الله لومة لائم ولا لؤم لئيم . ولقد ظل لسنوات يدعو إلى الله عز وجل على بصيرة في حي شعبي يستنكف الدعوة فيها المغتابون ، وكان شبابه عبارة عن قطعان يسوقها الشيطان إلى أوكار الفساد والخمر والمخدرات فصاروا بفضل من الله تعالى ومجهودات هذا الداعية الفذ أهل صلاح وخير كثير ، وتحول الحي الشعبي إلى حي خير كثير. إن الذين أوقفوا هذا الداعية بخسوه حقه ، ولم ينظروا إلى صالح أعماله ، وشق عليهم نقده لبعض منتقدي الدين من خلفيات إيديولوجية متهافتة بغير علم ، وبعضهم لا يميز كوعا من بوع كما دل على ذلك ما نشروه في الصحف سابقا تطاولا على أمور الدين التي ليست من اختصاصهم ، وقد سبق للعلامة الدكتور مصطفى بن حمزة أن أجلس بعضهم حيث يجب بردود مفحمة على تفاهاتهم ، ولم يجرؤ أحد من بعد على الرد عليها. وتوقيف الداعية النهاري كان بدافع حقد إيديولوجي مكشوف لفئة تعتقد أن المغرب ضيعتها ومن فيه مجرد بهائم وقطعان تسوق فيهم الإيديولوجيات الدخيلة واللقيطة على وطن له هويته الدينية وله ثوابته. ولقد دافع الداعية عبد الله النهاري عن ثوابت الأمة واستمات من أجل ذلك ، حتى اتهم بسبب ذلك عند أصحاب ملل التعصب الأعمى ومن التكفيريين ، ولكن الذين أوقفوه لم يرعوا له قدرا ولم ينظروا إلى دفاعه عن الثوابت ، ولا إلى طريقته المسالمة في الدعوة ، وهو الذي إذا خطب في الناس في الشوارع بالمناسبات الوطنية والقومية والإسلامية أمرهم بالانصراف بطمأنينة وسلام وأمن بعد الدعاء لأمير المؤمنين ، وكذا الدعاء حتى لقوات الأمن الواقفة بهراوتها مستعدة للبطش بالناس. إن توقيف عبد الله النهاري ظلم صارخ في حقه وفي حق بيت الله عز وجل وفي حق الدعوة إلى الله تعالى ، وفي حق ساكنة الجهة الشرقية ، وفي الشعب المغربي قاطبة . ولا بد من اعتذار أصحاب هذا القرار للداعية ولساكنة المدينة والتوبة إلى الله عز وجل ، ولا بد من رد الاعتبار للسيد عبد الله النهاري فورا. أما الذين لا يريدون سماع وعظه فلا أحد يلزمهم بذلك ، وقد قلت يوما لأحدهم حين عاب عليه تعريضه بإشهار فوطة الحيض ، وربطها بالتفوق الدراسي ، وكان المنتقد جالسا بجانب ابنه فأحرج كلام الداعية الابن فانصرف ، وغضب الأب من انصرافه على الداعية الذي لم يراع المقام ، وأسف في الكلام على حد تعبير هذا المنتقد فقلت له يومها عجبا لك ترى إشهار فوطة الحيض يوميا على الشاشة الأولى والثانية ولا ينصرف ابنك وأنتما على مائدة الطعام ، في حين يغضبك نقد الداعية للمشهد الإشهاري المقزز للنفوس ، والواصف للنجاسة ، والرابط لها بالعلم الذي يشترط الطهارة . أجل لقد ظلم السفه والجهل المركب الداعية عبد الله النهاري وأنا فداء له بالنفس ، وأحتسب الأجر عند الله عز وجل ، وأسأله أن ينتصر لعبده الداعية المظلوم . وأهيب بكل مؤمن مخلص أن يشجب ظلم هذا الداعية ولو بأضعف إيمان .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - hannou rachid الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:20
ًًً لمادا عبدالله النهاري ام انهو صدعا ادانكم بكلامه ووالله انه رجل فواه بكلمة الحق مستطاع هدا في الدعوى اما في المعا ملة فهو صاحب وقفات وخير اما في العلم فهو يجتهد لينفع الامة بعلمه القليل المهم انهو ياءدي دوره كمسلم مبلغ كما قال رسول لله صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو اءية فهو بلغ فنحن مادا بلغني اءتركوا الرجل يدعوا ولا تشنقوا طريقه وحسبنى لله ونعم الوكيل
2 - noufel الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:22
لعل كاتب المقال من مريدي الفقيه نهاري ومثيم به وهذا من حقه لكن ماليس من حقه هو تلميع صورة هذا الفقيه المهرج الذي صارت بذكر حماقاته فوق منبر رسول اللخ الركبان فهذا الرجل اصبح كريشة في مهب الريح طائشة يتلون كالحرباء فمرة يخاجم بشدة الشيعة الصفوية ويتهمهم بالمارقين الخارجين عن الدين والملة ومرة اخرى يدعوا لهم بالنصر والتمكين في بلاد البحرين اي نفاق هذا يا كاتب المقال الذي تريد ان نعرف نهاري عن قرب، فهذا الشخض نعم باطنه ليس كظاهرة وقد صدقت في هذا ولكن ان سجعل من منبر رسول الله بمسجد الكوثر مطية لبلوغ شيء هو ادرى به من الجميع فهذا هو النفاق بعينه فكم ضحكت على اولئك المناصرين الذين خرجوا الجمعة الماضة وهم يهتفون باسمه وسي نهاري جابها في فرانكفورت بللالمان ايحوس معا راسو ويجمع في الاورو والغاشي ناس نتاع كولوج عاطيينها لغوات كلنا انهاري وهذا هو لحماق بعينه، لو كان هذا الفقيخ كما ذكرت يا كاتب المقال لذكر مناصريه في خطبة فرانكفورت ودعى مع الامة وامير المومنين لكنه قلب الفيستة منين جابها في فرنسا ولالمان لحقاش راهو عارف معمرو غادي ولي لمسجد الكوثر كخطيب الذي اشاع نوره بعد ذهاب هذا الفقيه الذين كان يحتجز المصلين ظلما وعدوانا لاكثر من ثلاث ساعات خلال كل يوم جمعة.
3 - abdou79 الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:24
أكثر ما استوقفني في المقال: ''مجرد معلم'' عيب و عار أن ياتي التهكم على رجل التعليم من شخص مثقف و متعلم اوهكدا كنت احسبه قبل قراءتي للقال
4 - سمير الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:26
الشيئ الذي لم يعجبني عند هذا الخطيب هو أنه يتكل بإسم جميع المغاربة. إذا كان هو قد بايع لسبب ما، فأنا والكثير مما أعرف لم نبايع ولنا أسبابنا الخاصة والسيد النهاري أكيد يعرف لماذا. أنا أحترم الملك كشخص لكن لن أنافقه ولن أكذب عليه. فالملكية فرضت على الشعب ورغم ذللك قلنا لا بأس قد تتغير الأمور، لكن لم نرى لحد الآن سوى الكوارث، نخجل مثلا في الخليج وأوروبا بالجهر بجنسيتنا، فالأخبار القا دمة من المغرب كتحشم، ثم مسألة المعتقلات السرية التي لم ولن تنتهي عند العلويين، زد على ذللك ففي المغرب يكرم اللصوص وبائعي الحشيش ويصبحون مقربين من الملك وفي حمايته، وتصبح العاهرة سيدة محترمة والقواد رجل أعمال والشكام خبير التواصل...المهم:
لن أبايع لن أخون
لن أعدل عن رأي المجنون
ولو وعدوني بالجاه واللقب المصون
بالضيعة والعمارة
بالتاج والإمارة
5 - حاجي محمد الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:28
السلام عليكم قرات الموضوع بعناية وانا استمعت الى الشيخ الفقيه عبد الله النهاري المصلح الجريء الذي لا يخاف لومة لائم في حق الله. رجل من اهل العلم والفضل لايمكن الا ان يكون في عين العاصفة لان ما يقوله لايخدم بعض الناس اما حسدا من موضع الرجل في قلب كل من سمعه وهو يضرب بعصى المنبر ارضه بقوة . وهذا دليل على ان الرجل ياخذ منه درسه في الوعض والارشاد وخطبة الجمعة ماخذه ولا يلام على الحالة النفسية التي يصل اليها ولولا صدقه وايمانه بما يقول لما وصل الى هذا الحد. رجل على علم وصدق في الكلمة والشرع فمن يغضب ياترى؟
اناس كثيرون لا حصر لعددهم اما لان دروسهم لاتحض بمايحض به الرجل من جهة اخرى فان الكلمة التي تخرج من القلب تصل الى القلب مباشرة وفي حينهاو بدون وساطة حتى ولو كانت معسولة.لااحد يجادل في فقه الرجل وتواضعه الذي يحرج الكثير من اقرانه اهل العلم فما بالك بمن لايفقه علما الا القشور منه ويدعيه؟ اذا قرنا الرجل بمن نرى من الدعاة على شاشة الفضائيات العربية وهم يتبخترون في ملابس فاخرة ولهم ارصدة بنكية جد محترمة واكراميات لاحصر لها . لااريد ان اذكر منهم راسا لاني اعتقد جازما انهم دون علمائنا الاجلاء المحترمين .كثير منهم لا يحسن استعمال لغة المخاطبة الا مضطرا.كثير منهم لاعلاقة له بالوعض والارشاد واعطاء الدروس لان تخصصهم اما علمي اواقتصادي وهلم جرا.لكن فقهاء من عيار السادة مصطفى بن حمزة وعبد الله النهاري لا وجود لهما في غير المغرب.بتدخلي هذا ارجو ان اكون قد ساهمت قدر المسنطاع في رفع الظلم عن الرجل الفقيه.ولا ازكي نفسي الامارة بالسوء.على من يهمه الامر ارجاع الحق وانصاف الرجل "لان الله حرم الظلم على نفسه وجعله حراما بين الناس" رجل بهذا المقدار علينا احترامه لانه واجب غي حقه بدون منازع.هذا رجل ظلم في قول الحق ظلم في الله له من الجزاء الاوفر ما لا يعلمه الا رب العالمين.الحمد لله رب الاكوان
6 - زينب الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:30
بسم الله الرحمن الرحيم
نطالب وزراة الاوقاف بإرجاع الشيخ الفاضل النهاري إلى الامامة والخطابة.
فالمغرب يحتاجه أكثر من ألمانيا.والشباب المغربي في حاجة إلى مثل شيوخناوعلمائنا ليستمعوا له وينهلوا من علمه.
7 - cfaissel الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:32
merci beaucoup de votre intervention. dernièrement je vais plus à la masqué à cause de ses charlatons imams qui n'ont plus rien à dire, ils n'ont pas le culot de suivre les événements actuels, ils font exprès d'éloigné la religions des événements que vie le marocains. si j'ai les moyens je ne manquerais aucune prêche du imam Nhari. c'est un vrais Homme.
8 - فيلسوف الأربعاء 11 ماي 2011 - 12:34
التواضع االعقلاني يكون لعالم عليم ! والتواضع العاطفي تجده على وزن تواضع السادج، أو تواضع الوضيع، الجاهل أوالحقير ! وما بالك وتواضع المستبد ! وهلم جرا في مفهوم يتعرض للتهافت ! بقصد أو بغيره في زمن تجاوز فيه المُخاطَب المتكلمين بآلاف السنين المعرفية...!!!
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال