24 ساعة

مواقيت الصلاة

29/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2506:5613:3317:0620:0121:19

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..
  1. رصيف الصحافة: انفجارُ قنبلة بورزازات يخلف استنفارًا أمنياً (5.00)

  2. يوسف لبيب: لو كان لي قلبان (5.00)

  3. إدوكان .. النعل الأمازيغي (5.00)

  4. حادثة زناتة تجرّ رباح وبوليف إلى المساءلة (5.00)

  5. "حروف الصحراء" .. سيرة أستاذ مبتدئ قذفت به الأقدار إلى "الهامش" (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | لماذا فشلت المفاوضات غير الرسمية حول الصحراء؟

لماذا فشلت المفاوضات غير الرسمية حول الصحراء؟

لماذا فشلت المفاوضات غير الرسمية حول الصحراء؟

انتهت الجولة السابعة من المفاوضات غير الرسمية حول الصحراء وفقا لما كان متوقعا، دون تحقيق أي تقدم، سوى الاتفاق على عقد جولة ثامنة في النصف الثاني من شهر يوليوز المقبل، وتصريح فاتر للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء كريستوفر روس ينم عن حجم اختلاف وجهات نظر الأطراف.

ولقد بدا القلق الدولي واضحا عقب اختتام المفاوضات، حيث سارعت الولايات المتحدة الأمريكية التي تؤيد منح الصحراء، حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية إلى التعبير عن أملها بالتوصل إلى "حل سلمي" للنزاع في الصحراء بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية، مشددة على أن عدم الاستقرار يزيد من خطر الإرهاب.

وتمحور جدول أعمال المفاوضات حول مناقشة مقترحي الطرفين، إضافة إلى الشروع في مناقشة النهج المبتكرة، ومناقشة رؤية كل طرف للمقترح المقدم من الطرف الآخر، إضافة إلى عدة قضايا نجملها أساسا في ما يلي:

- الوضع الحقوقي في الأقاليم الصحراوية وفي مخيمات تندوف، حيث تتهم البوليساريو المغرب بانتهاك حقوق الإنسان في الصحراء، في حين يتهمها المغرب باحتجاز سكان المخيمات وعدم القبول بإحصائهم طبقا لتوصية تقرير مجلس الأمن الدولي الأخير.

- تمثيلية "البوليساريو" الصحراويين، وفقا لما ورد في تقرير مجلس الأمن الأخير من أن البوليساريو ليست ممثلا وحيدا للشعب الصحراوي، وتأكيد المغرب بأنها لم تكن حتى تكون ممثلة للشعب الصحراوي الذي تعيش غالبيته بالأقاليم الصحراوية متشبثة بمغربية الصحراء –حسب وزير الخارجية المغربي الطيب الفهري-.

- مناقشة الثروات الطبيعية في الصحراء، وإزالة الألغام مع تأكيد التقيد بتدابير الثقة من أجل حسن تنظيم عمليات تبادل الزيارات العائلية.

لقد تأكد بأن الورقة الحقوقية ووفقا لاستراتيجية البوليساريو كانت على رأس نقط جدول أعمال المفاوضات، حيث تعتبرها البوليساريو أهم النقط لإضعاف الموقف المغربي أمام المنتظم الدولي، وخاصة بعد حديث تقرير مجلس الأمن الأخير عن وجود انتهاكات حقوقية في الأقاليم الصحراوية، ولاسيما حين تفكيك القوات المغربية لـ "مخيم اكديم إيزيك".

والأكيد أن الورقة الحقوقية التي أجلت جبهة البوليساريو مناقشتها خلال الجولة السادسة إلى ما بعد صدور تقرير مجلس الأمن، قد باتت مزعجة للمغرب، وقد بدا ذلك واضحا في كلمة رئيس الدبلوماسية المغربية الطيب الفاسي الفهري بعيد اختتام المفاوضات، حين قال: إن المغرب، أوفى بشكل كامل، بواجباته في مجال حقوق الإنسان على خلاف الأطراف الأخرى (الجزائر و"البوليساريو")، التي ما تزال تتلكأ في تنفيذ توصية الأمم المتحدة المطالبة بتعجيل إجراء تعداد للساكنة المحتجزة في تندوف فوق التراب الجزائري، وإشراف المفوضية السامية للاجئين على تسجيلهم. طبقا لمبدأ أن "كل لاجئ أينما كان؛ له الحق في أن يسجل في قوائم والحصول على بطاقة لاجئ تسلمها المفوضية السامية للاجئين، وتخول له إجراء استجواب فردي لمعرفة هل يريد العودة للوطن الأم".

وتأسست دفوعات الوفد المغربي التي وصفت بالقوية على استثمار نقط قوة موقفه التفاوضي، بعد التأييد الدولي لمقترح الحكم الذاتي، وتزايد دعوات المنتظم الدولي وهيئاته للتعرف على حقيقة الوضع في المخيمات. كما واصل وفده، الذي ضم الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات، وماء العينين خليهنا ماء العينين الأمين العام للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية الضغط في اتجاه إقامة آلية مستقلة كفيلة بضمان حماية سكان المخيمات.

ولعل دفوعات الوفد المغربي بدت مؤثرة، خاصة بعد تركيزه على نقطة انهيار الوضع التفاوضي للبوليساريو، والمتعلقة بمدى أحقية الجبهة التفاوض باسم الصحراويين، وذلك طبقا لما أورده تقرير مجلس الأمن الأخير.

إن ملامح الانهيار تلك، برزت مستفزة في تصريح رئيس وفد البوليساريو "خطري ادوه" حيث سعى إلى تقديم تأويلات لقضية التمثيلية المشار إليها تخفيفا من شدة الصدمة حيث قال: "إن استشارة الشعب الصحراوي من اجل تقرير مصيره بكل حرية وديمقراطية تحت إشراف الأمم المتحدة، كانت في "صلب المفاوضات" مع المغرب تحت إشراف الأمم المتحدة".

وتحددت استراتيجية المغرب التفاوضية خلال مفاوضات الاجتماع غير الرسمي السابع بالتركيز على ورقة تعداد سكان مخيمات تندوف، وكذا على جزء من نقطة مدى شرعية البوليساريو التفاوض باسم الصحراويين.

ومن المؤكد أن يواصل المغرب استعمال ورقة التمثيلية خلال الجولة غير الرسمية الثامنة، ويبدو ذلك جليا فيما عبر عنه الطيب الفاسي الفهري بأهمية مشاركة الممثلين الشرعيين للساكنة الصحراوية في هذه المفاوضات باعتبار أن "البوليساريو" لا تمثل الساكنة أو ما تسميه بالشعب الصحراوي في إشارة إلى ما جاء في تقرير مجلس الأمن الأخير حول الصحراء. معلنا أنه خلال الجولات المقبلة "سنرى ممثلين شرعيين عن الساكنة الصحراوية يتكلمون مباشرة ويدافعون على الحقوق المشروعة للمملكة المغربية، وهذا إسهام سوف يكون جد إيجابي".

إن قراءة في طبيعة الوفد المغربي تدل على أن مفاوضات مانهاست غير الرسمية لم يعلق عليها أي أمل، بل للتأكيد فقط على التعاون الجدي للمغرب مع المنتظم الدولي لحل النزاع في الصحراء، وتلمس نبرة خطاب جبهة البوليساريو.

حيث أشارت كل المؤشرات أن السياق الذي تعقد فيه مفاوضات الاجتماع غير الرسمي السابع لم تكن مشجعة البتة لاعتبارات عدة منها:

- تصريح رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى بشأن عدم إمكانية فتح الحدود المغربية الجزائرية في الوقت الراهن.

- تهديدات جبهة البوليساريو بالعودة إلى حمل السلاح في وجه المغرب.

- كون المفاوضات استبقت الإعلان عن مضامين الإصلاحات الدستورية في المغرب، ويرتقب فيها الإعلان عن دسترة الجهوية المتقدمة كصيغة من الحكم الذاتي، حيث ستكون الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في طليعة ذلك.

- غياب إرادة سياسية لدى الجانب الجزائري

- انعدام استقلالية قرار جبهة البوليساريو وتبعيتها للأجندة الجزائرية في تدبير الصراع الإقليمي في المنطقة.

- كون مجلس الآمن توقع صعوبة تحقيق تقدم خلال المفاوضات المقبلة، حتى في ظل اعتماد "محادثات النهج المبتكرة"، لكون الطرفيين يرفضان مقترح بعضهما البعض، دون بدل جهود للتحرك صوب التوصل إلى حل وسط مقبول.

- تسجيل الكثير من التغيرات على ملامح الصحراء (سياسية، اقتصادية، اجتماعية...).

- إعادة صياغة الخريطة الجيوسياسية للعلاقات الدولية، وخاصة في المنطقة العربية والمغاربية.

- تزايد التأييد للمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب كصيغة لحل النزاع في الصحراء.

- انهيار نظام معمر القدافي السند القوي دبلوماسيا وعسكريا لجبهة البوليساريو، وتورط الأخيرة في تقتيل الليبيين المدنيين.

*محلل سياسي مختص بالنزاع في الصحراء

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - hassan السبت 11 يونيو 2011 - 18:12
المغرب جاء بين الشر والحق ادا اردنا المغرب ان ينجح نصنع امبرطورية من العلم في العالم ان نحكم العالم بافكار جديدة يعني ازالت الدين بالعلم سنكون احسن دولة في العالم سنحرر العالم العربي من الجهل ونعطي قوة الى السياسة المغربية وادا كانت السياسة قوة في المغرب لايهم تحرير تندوف من يد المشعودين سنكون اقوية بالعلم ليس بالاشباح او الاسلحة لاندمر احد سنصدر الخير الى العالم الحرية وحقوق الانسان وندافع عن جميع الدول العشوائية ونكون نحن وامريكا في الطريق الصحيح ليس في الحل الا الطريق الدي تمرو بها امريكا
2 - محمود.... السبت 11 يونيو 2011 - 18:14
عاش الشعب الصحراوي...حرا...كريما...والى ان تتحقف ارادته في الا ستقلال ...فان الكفاح...سيضل...مستمرا..وكل الوطن او الشهادة..,ولا نامت اعين...الغزات...المحتلييين
3 - حميد السبت 11 يونيو 2011 - 18:16
لماذا يخضع المغرب لشروط البوليساريو أصلا،انتصر في الحرب وهو على صحرئه واننامستعدون للدفاع عن بلدناالى اخر نقط من دمنا...
4 - MOSLIM السبت 11 يونيو 2011 - 18:18
نحن ا لشعب المغربي الصامد المجاهد مستعدون في اية لحظة للدفاع عن الوحدة الترابية من طنجة شمالا و إلى الكويرة جنوبا و استرجاع كامل الاراضي المغربية المحتلة من طرف الجزائر تلمسان بشار كلومب تندوف ... نقول للخونة للصحراويين لا مكان لكم في أرضنا الطاهرة فإما أن يكون الصحراوي مواطنا صالحا لدينه ووطنه أو أن يكون خائنا عميلا لأعداء الدين ووالوطن
5 - مغربي منبعث من الماضي السبت 11 يونيو 2011 - 18:20

فتحت ساكنة الصحراء الشرقية مؤخرا لائحة التوقيعات من أجل المطالبة باسترجاع أقاليم الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة،من طرف الجزائر عبر الشبكة العنكبوتية من خلال موقع" الفايسبوك" الشهير، ولقد لقيت إقبالا كبيرا باعتباره الوسيلة الوحيدة على الأقل إلى حد الآن للم شمل أبناء الصحراء الشرقية والمتنفس الأرحب لفتح نقاش أوسع عبر الإنترنيت للتعبير عن معاناتهم الإنسانية والاجتماعية التي دامت نصف قرن، بعد سلبهم قسرا أراضيهم وخيراتهم، وتشريدهم عن ذويهم ، بعدما شهدت المنطقة انتفاضات متكررة لقبائل الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة على مدى سنين، ولا يزال تذمر سكان هذه المناطق متواصلا يتم التعبير عنه جماعات أو فرادى بداخل هذه الأراضي مما يعرض الكثير منهم إلى المضايقات والزج بهم في السجن لمدة طويلة
كما حصل للمغاربة الثلاث الذين ينحدرون من الصحراء الشرقية الذين أدانتهم محكمة الجنايات ببشار بالجزائر بعشر سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهم، بعد ماعبروا عن انتمائهم للوطن الأم من خلال تسريب منشورات
سرية تدعو إلى تعبئة الساكنة من أجل تحرير الصحراء الشرقية من الاغتصاب الجزائري و التمست النيابة خلال مرافعتها تسليط عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين الخمسة مع إخضاعهم لفترة مراقبة أمنية مدة عشر سنوات وحرمانهم من الحقوق المدنية والوطنية،حيث اعتبرت أن هذه القضية«ليست قضية عادية، بل جريمة واغتيالا للإحساس بالوطنية» هذه الانتفاضات والتعبيرات الساخطة على الوضع القائم بهذه المناطق كانت ولا زالت مستمرة ضد النظام الجزائري العسكري القابض بيد من حديد على الوضع بالجزائر والخانق لحرية الشعب الجزائري الشقيق في العيش الكريم والتعبير عن رأيه بكل حرية سواء في الوضع الداخلي المتأزم أو في القضايا المرتبطة بالحدود مع المملكة المغربية، عبر هؤلاء المواطنون المغاربة بعين صالح وبشار والقنادسة من قبائل معقيل وبني هلال والزناتيين والطوارق وأولاد أشبل، وذوي منيع وجرير وغيرهم المنتشرون عبر مناطق الصحراءالمغربيةالكبرى التي تعرف بمناطق توات والساورة وتيديكلت الممتدة على مساحة تقدر بحوالي: مليون ونصف الكلم مربع (1.5 كلم2) عبروا عن مغربيتهم وولائهم للعرش العلوي من خلال تنظيم تظاهرات في هذه المناطق وعبر الكتابة على الجدران، بحيث تعرض الكثير منهم إلى القمع والتنكيل، والزج بهم في دهاليز السجون الجزائرية الرهيبة، ورغم ذلك استمر «النضال السري» لمغاربة الصحراء الشرقية في صمت عبر توظيف مختلف الطرق والوسائل ومن ضمنها حاليا وسائل الإعلام المكتوبة وشبكة الإنترنيت التي سهلت مأمورية تنسيق التحركات بين جميع الصحراويين المغاربة سواء المتواجدون في الصحراء الشرقية الكبرى المغتصبة أو في مخيمات تندوف أوفي مختلف بقاع العالم، مما يسر من تأجيج الوضع بالمخيمات عن طريق تبادل المعلومات والأفكار بين الأهالي والمناضلين الشرفاء الذين لا يقبلون بديلا عن العيش إلا في وطنهم المغرب وهو ما أحرج جنرالات الجزائر وضايق مسعاهم في طمس حقيقة الوضع بالصحراء الشرقية الكبرى سواء بداخل مخيمات العار أو بباقي مناطق هذه الأراضي المغتصبة.
لم ينس أبناء الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة قضيتهم الأساسية ، بحيث تأسست في مستهل الستينات" لجنة تحرير الصحراء" أو ما كان يطلق عليها" بجبهة تحرير الصحراء الكبرى" التي رفعت ملتمسا لجلالة الملك الحسن الثاني آنذاك أكدت فيه استماتة نضالها حتى تحرير باقي أجزاء التراب الوطني، وطالبت بتوزيع أمثل لتمثيلية ساكنة الصحراء الشرقية والغربية وموريتانيا بوزارة الدولة المكلفة بشؤون موريتانية والصحراء آنذاك، وتوفير شروط الاشتغال من أجل التعبئة والنضال على مختلف الجبهات. وكان قد وقع على جملة من هذه المطالب آنذاك كل من السادة:عبد الكريم التواتي، عبد العزيز قاسم التواتي، العبادلة ماء العينين(الساقية الحمراء) ليدات ماء العينين(الساقية الحمراء) المهدي بن عبد الجليل التيندوفي، البلعمشي أحمد يكن التيندوفي، الطالب البشير القندوسي، المامون بن مصطفى القندوسي، مولاي الشريف العلوي (العين الصفراء)، الحاج البكاسي، البكري محمد، الحاج شماد، الزاوي الجر يري، غربال الحمياني، لكبير العموري المختار بن أمانة الله التيندوفي، الغازي بوجمعة الجر يري، لفضيل السنيني لمنيعي، بوشنتوف محمد التواتي، الأمير محمد علي التاركي. وواصلت "الهيئة الوطنية للدفاع عن مناطق الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة" التي تأسست سنة 1978 بمعية صحيفة "السلام" تبنيها الدفاع عن الصحراء الشرقية ،ولم تكثف من نضالاتها على مستوى الأصعدة الداخلية والخارجية إلا في العشرية الأخيرة من الألفية الثالثة، حيث فتحت صحيفة" السلام" نقاشا واسعا حول هذه القضية، وربطت اتصالاتها مع أبناء هذه المناطق في داخل المملكة وخارجها، ونشرت مختلف المذكرات التي وجهتها الهيئة إلى جلالة الملك،ومذكرات أخرى في نفس السياق إلى الدولة الفرنسية وإلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، وإلى دولة الولايات المتحدة الأمريكية وإلى دولة السودان ، ورفعت دعوة قضائية إلى المحكمة الدولية بلاهاي(08/02/2007)، كما جالست مختلف الهيئات السياسية الوطنية، وبعض الوزارات ذات الصلة بالموضوع وبعض الشخصيات الوطنية المشهود لها بمعرفتها بتفاصيل قضية الصحراء الشرقية، من أجل الحصول على دعم حكومي وسياسي وشعبي للتسريع بكشف حقيقة قضية الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة من طرف الجزائر، وطالبت الهيئة الحكومة بتدريس التلاميذ والطلبة الخريطة المغربية الأصلية التي تضم كل أجزاء التراب الوطني من سبتة ومليلية والجزر الجعفرية بالبحر الأبيض المتوسط إلى الكويرة بالجنوب ومن المحيط الأطلسي إلى تخوم الصحراء الشرقية المغتصبة (الساورة ،توات ، تيديكلت) ، كما طالبت بتمثيلية لأبناء هذه الأراضي في الحكومة المغربية.إلا أن هذا الجهد النضالي الذي كان سيتوج بعقد مؤتمر(25/26/27غشت 2006) يعرف أكثر بتفاصيل هذه القضية، ويجمع ولأول مرة على طاولة نقاش واحدة وبشكل مباشر، ويصل الرحم بين أبناء الصحراء الشرقية المغتربين منهم والقاطنين بالمملكة المغربية، والمتواجدون بالجزائر الباقون على عهدهم بالانتماء إلى المملكة ، ينتظرون فرصة عودة أراضيهم إليهم وعودة أرضهم كاملة إلى وطنهم المغرب.
هذا المؤتمر الذي تضافرت من أجل إنجاحه العديد من الأطراف المؤمنة بعدالة قضيتنا والذي كان قاب قوسين أو أدنى من انعقاده، إلا أن ذلك لم يتم وأصبح المؤتمر في خبر كان،وخيب أمل ساكنة المنطقة التي رأت في انعقاده بوثقة أمل لرد الحق إلى أصحابه أوعلى الأقل كانت فرصة ولأول مرة لساكنة الصحراء الشرقية من أجل الجهر بالحقيقة كاملة أمام الرأي العام الدولي.وللتعبير عن إرادتهم القوية في استرجاع هذا الحق المغصوب من طرف الجزائر ومن أجل إرجاع الحدود كما كانت عليه قبل الاستعمار الفرنسي للجزائر والمغرب معا،وكانت المنطقة قدعرفت تنظيم العديد من المظاهرات الشعبية سنة 1953 بكل من عين صالح وبشاروتندوف ولعبادلة رفعت خلالها الأعلام المغربية وصور الملك الراحل محمد الخامس، طالبين العودة إلى وطنهم المغرب.وكان أب الأمة المغربية الملك محمد الخامس طيب الله ثراه قد استقبل بعد ذلك وفدا يمثل أبناء منطقة الصحراء الشرقية سنة 1957 أكد لهم فيها ثبات المغرب على إعادة الأراضي التي هي بحكم التاريخ مغربية، والتي تمثل معاهدة “لآلة مغنية” (18 مارس 1845) إطارا مرجعيا لها، وهي المعاهدة التي وقعها المغرب مع فرنسا بعد هزيمته بمعركة أيسلي في 14 غشت 1844 بسبب دعمه لثورة الأمير عبد القادر الجزائري، ونصت هذه المعاهدة على استمرارية الحدود التي كانت بين المغرب وتركيا إبان استعمار هذه الأخيرة للجزائر، لتصبح هي الحدود بين المغرب والجزائر من بعد. وقد نجم عن هذا الخلاف الحدودي مواجهات عسكرية بين البلدين (أكتوبر 1963)، وتم احتواء النزاع بعد تدخلات دولية، إلا أن المشكل المتعلق بالصحراء الشرقية بقي عالقا خصوصا بعد اكتشاف الحديد بتند وف، إضافة لاستغلال النفط والغاز الطبيعي بالصحراء الشرقية. وتجددت المطالب المغربية بضرورة تسوية المشكلة، ليكتسي النزاع بعدا دوليا تداخلت فيه المصالح الأجنبية ورغم ذلك استمرت المفاوضات بين الطرفين (يفران في 15 يناير 1969) ثم مفاوضات(27 مايو 1970 )و مفاوضات( 15 يونيو 1972). وهذا ما ثبت في الوثائق المفرج عنها مؤخرا في اسطنبول بتركيا( 52 مليون وثيقة التي قد تمتد بعد ترتيبها على مسافة 16 كلم)و التي تؤكد بالدليل القاطع عن استمرارية روابط البيعة بين السلطان و القبائل في الصحراء الشرقية و الصحراء الغربية (الأمم المتحدة و محكمة العدل الدولية بلاهاي ) وكان الغرض من تهدئته للاضطرابات التي شهدتها الصحراء الشرقية المغربية الكبرى إلى عدم التشويش على الثورة الجزائرية التي كانت على مشارف الظفر بالحرية والاستقلال”. هذا الموقف التضامني دفع بالعديد من قادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية إلى المطالبة بالسلطان محمد الخامس رحمه الله كملك واحد لمنطقة المغرب العربي الكبير (تصريح المرحوم فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة الجزائرية). وهكذا تقرر تأجيل المطالبة بالصحراء الشرقية إلى ما بعد استقلال الجزائر.وإبان استقلال هذه الأخيرة، سارع الملك الراحل الحسن الثاني إلى مطالبة حكام الجزائر باسترجاع الأراضي المغربية التي اقتطعتها فرنسا الاستعمارية للجزائر بدون أي سند تاريخي أو شرعي، واستقبل سنة 1962وفدا يمثل قبائل الصحراء الشرقية بمدينة فاس وقال لهم: “إننا سنحمل هذا الأمر على عاتقنا" إلا أن بعد حصول الجزائر على استقلالها أصرت على معاكسة التاريخ ونكست كل تعهداتها والتزاماتها التي التزمت بها أمام الجزائريين أولا وأمام المغاربة قاطبة وأمام الرأي العام الدولي.
إن الجزائر لم تكتف بأن تنكث كل تعهداتها في هذه القضية فحسب، وإنما استبقت إلى معاكسة المغرب في استرجاع صحرائه الغربية المغربية بدعمها للبوليساريو في حملة اختطافات واسعة غير مسبوقة لأبناء الصحراء المغربية ابتداء من منتصف السبعينات شملت الأطفال والنساء والشيوخ، مسنودة في ألاعيبها الشيطانية بمن يستغلون خيرات الجزائر النفطية التي تعبث بها طغمة قليلة من حكام الجزائر دون حسيب ولا رقيب، بعدما سيطرت على الشعب الجزائري باستعمالها كل وسائل الترهيب والتعذيب والتنكيل وخلق ما يسمى" بالقاعدة " التي لم تكن سوى صنيعة النظام الجزائري كوسيلة لإسكات كل من سولت له نفسه الجهر بحقيقة أوضاع الشعب الجزائري المتردية، رغم ما يدره النفط والغاز من مداخيل خيالية لم تنعكس بالإيجاب على وضعية الشعب الجزائري الشقيق. كل هذه المفوضات والتنازلات لم تفض إلى ما يرجع حق المغرب في أرضه وما ينفع الشعبين الجزائري والمغربي في إطار اتحاد المغرب العربي الكبير الذي ما فتئ المغرب يجعله الحل الأمثل لتنمية وتقدم وتطور المنطقة المغاربية، وجعلها قوة اقتصادية وبشرية مهمة في شمال إفريقيا
6 - عبدالله السبت 11 يونيو 2011 - 18:22
كفى من التنازلات، الصحراء مغربية و لا أحد يشك في ذلك، الغرب لا يهمه إلّا مصالحه إن كنتم تريدون التعبئة فالبداية من الداخل و ذلك عن طريق الإصلاح و وضع الرجال المصلحين في المكان المناسب إذ ذاك سنكون قد عبّئنا التعبئة الصحيحة و الغرب لن يجد ثغرة ليستغل ثوابتنا لمصالحه
7 - momo السبت 11 يونيو 2011 - 18:24
A MON AVIE IL FAUT PAS DISCUTER DE SAHARA C EST FINI LE SAHARA EST MAROCAIN ABGHAW WELLA KERHO BELHARB WELLA BESSALAM IL FAUT MAINTNAT DEMANDER ET PAS OUBLIER SEBTA ET MELILIA ET LES ILES DE CANARIE APRES ON COMMENCE AVEC L ALGERIE MARNIA TELEMSSAN TINDOUF.............
8 - moslim السبت 11 يونيو 2011 - 18:26
متى سنرا الفاسدين يحاكمون باقصى العقوبات كما نرا النيني الان ؟والله حين ذاك سيكون المغرب في قمة الديموقاطية وحينها لن يبق في الشارع ولو متضاهر واحد
9 - ماءالعيبين السبت 11 يونيو 2011 - 18:28
صدمت كثيرا عندماوضح لي ان البعض يجهل اهل الصحراءهم اناس يحبون الخيرللجميع وبعيدين كل البعد عن مايقال عنهم من عنصريةوغير ذالك من هذا القبيل وحبذا لو حاولنا زرع المودة والقرب فنحن شعب واحد تجمعنا كلمة لااله الله
10 - عزيز السبت 11 يونيو 2011 - 18:30
تحليل المتمكن من الموضوع والمتحكم بخيوطه، إنه تحليل سياسي يستعرض ويستشرف، ويؤسس لخلاصاته بناء بناء على تطورات الواقع وتطورات الإقليمية في المنطقة المغاربية والعربية والبينية (المغرب والجزائر)، وفقكم الله الأخ عبد الفتاح الفاتحي
11 - إيمان المغرب السبت 11 يونيو 2011 - 18:32
نعم أنا متفقة مع من يقول أن الإصلاح داخلي فماذا يريد مغربي كيفما كانت منطقته غير تنمية منطقته وتشغيل أبناء هذه المناطق وأن تكون مساواة بين كافة المواطنين فالحل داخلي ولا يهم من يساند من الخارج أو يدعم من الخارج فالمشكل داخلي على المغربي أن يتمنى الخير لأي منطقة لأنها جزء من وطنه وليكون إصلاح إقتصادي وإجتماعي وبدون عنصرية ففي الإختلاف عبرة وفي الإتحاد قوة وإنشاء الله تتطور كل مناطقنا
12 - karim السبت 11 يونيو 2011 - 18:34
vive le roi, le Sahara est marocain, merci mon dieu pour ce beau pays, je salut la jurisprudence avec la quelle la politique marocaine traite cette affaire.
13 - مغربية السبت 11 يونيو 2011 - 18:36
الصحراء مغربية لا للحكم الذاتي لا للخونة الي زيغو علينا البوليزايرو
14 - ahmed jorfii السبت 11 يونيو 2011 - 18:38
يعد مشكل الصحراء المغربية من أبرز وأقدم الصراعات التي عرفها التاريخ الحديث والمعاصر، وقد نجحت الجزائر في صنع كيان وهمي الذي ظل ولايزال بيدقا يحرك بأهواء النظام الفاسد في هذا البلد، ذلك ان الجار الشرقي للمغرب لم يستوعب بعد كيف حققت الحركة الوطنية المغربية بمعية ملكها الاستقلال، فقد شكلت الملكية بالمغرب عقدة في حلق الأنظمة العربية خاصة تلك التي أعلنت موالاتها للمعسكر الاشتراكي بقيادة ماكان يعرف بالاتحاد السوفياتي غداة انقسام العالم الى كتلتين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ومن ضمنها الجزائر التي استعملت كل الآليات لتضعف المغرب وتركع المؤسسة الملكية لكنهاتلقت ضربات عسكرية موجعة مازالت آلامها وانعكاساتها النفسية بادية الى اليوم في مواقف حكام الجزائر ونفصد بذلك الانتصار الباهر للقوات المسلحة الملكية المغربية في حرب 1963 المعروفة بحرب الرمال ثم حرب امغالا لسنة 1976، فما لكان للجزائر أمام هذه الانتكاسات العسكرية الا أن تضمر حقدا دفينا وعداوة مقيتة للمغرب. إن تركيزالحديث على الجزائر هنا كما أورد صاحب المقال أعلاه يعد ضروريا وأساسيا في الوقت ذاته لأنه لايمكن حل مشكل الصحراء المغربية الا بالتفاوض مع الجزائر المعنية الأولى والأخيرة في هذا الموضوع لكن بأي ثمن؟ من المعروف أن الجزائر أنفقت الملايير الممليرة من عائدات النفط لتسليح نفسها دميتها البوليزاريو وشراء دمم العديد من الهيئات واللوبيات التي تكن عداءا للمغرب علي حساب تنمية الموارد البشرية الجزائرية التي تعاني جملة من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافيةاضافة الى مقترحاتهاغير المقبولة فتارة تقول بتقرير المصير وتارة أخرى نادت بالتقسيم حتى يكون لها منفذا على المحيط الطلسي.لقد حان الوقت لنقول وبصوت مرتفع كما عبر عن ذلك الراحل الحسن الثاني أن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها و لتكريس هذا المبتغى لابد من العمل على مواصلة البناء الديموقراطي وتكريسه في الحياة العامةو اليومية والانصات الى هموم وانشغالات الشعب المغربي ثم فتح نقاش داخلي واسع بخصوص الجهوية حتى يمكن إنزالها على الأرض وتؤدي أدوارها التنموية بالشكل المطلوب خاصة في الأقاليم الجنوبية المغربية.
15 - ياسين السبت 11 يونيو 2011 - 18:40
مقتطفات من خطاب ملكنا الحسن الثاني يعلن بدء المسيرة الخضراء
ان مسيرتنا ستذهب فيها بدون سلاح، يجب أن نتفق على أننا لا نحارب اسبانيا، كذلك انه لا يمكننا أن نحارب اسباينا ، نطلب من اسبانيا من الآن أن تسجل علينا أننا لن نحارب بها ولن نشهر عليها الحرب... وإما إذا وجدنا الاسبان فسنقول لهم السلام عليكم، وإذا أرادوا أن يضربونا واتخذوا مسؤوليتهم أن يضربوا 350000 أعزل عند ذلك يتحملون المسؤولية، ونتركهم يقومون بذلك
من واجبنا شعبي العزيز، فإن نحن لاقينا الاسبان هناك فسنصافحهم ونقول لهم: أخرجوا واتركوا لنا أرضنا
ان المغرب مستعد بل من الواجب عليه أن يقوم بواجب الدفاع عن النفس وحفظ الكرامة وصيانة الأرواح فيما إذا وجد في طريقه حاجزا غير حاجز اسباني. إن كل حاجز اسباني اعترض طريقنا لن نحاربه، فإذن ليس هناك ما يدفع اسبانيا لمحاربتنا. أما إذا كان هناك عنصر أجنبي عن الاسبانيين فلن نتهاون في الدفاع، بل لن نتردد في الزحف، وإذ ذاك سيكون الزحف صدا للعدوان ودفاعا عن النفس
فإذا وجدنا غير الاسبانيين فان المغرب لن يعترف بالسلم ولا بالمسالمة، بل يصبح في حالة استثنائية... ومن واجبنا كذلك شعبي إن وجدنا غير الاسبان أن يقوم بما يفرضه علينا الواجب من الدفاع عن المغرب ومن الدفاع عن حوزة المغرب ومن الدفاع عن سلامة المغرب
إذا ما لقيت اسبانيا كيفما كان ذلك الاسباني، عسكريا أو مدنيا، فصافحه وعانقه واقتسم معه مأكلك ومشربك وأدخله مخيمك، فليس بيننا وبين الاسبان غل ولا حقد، فلو أردنا أن نحارب الاسبان لما أرسلنا الناس عزلا بل لأرسلنا جيشا باسلا، ولكننا لا نريد أبدا نطغى ولا أن نقتل ولا أن نسفك الدماء، بل نريد أن نسير على هدى وبركة من الله في مسيرة سلمية
فعانق إخوانك وأصدقائك الاسبانيين عسكريين ومدنيين، وان أطلقوا عليك نارا فتسلح بإيمانك وتسلّح بقوتك، وزد في مسيرتك فلن ترى في آخرها إلاّ ما يرضيك ويرضي راحتك، وراحة ضميرك. وفيما إذا اعتدى عليك المعتدون من غير الاسبان، شعبي العزيز في مسيرتك، فاعلم أن جيشك الباسل هو موجود ومستعد لحمايتك ووقايتك ضد كل من أراد بك السوء
بقي لنا أن نتوجه إلى أرضنا، الصحراء فتحت لنا أبوابها، اعترف لنا العالم بأسره بأن الصحراء كانت لنا منذ قديم الزمن... فواجبي الديني كخادم البلاد وخادم الأمة كأمير المؤمنين وبما أن بيعتهم لي باقية في عنقهم، أن أقوم بواجبي والتحق بشعبي في الصحراء... لم يبق شعبي العزيز إلا شيء واحد. اننا علينا ان نقوم بمسيرة خضراء من شمال المغرب إلى جنوبه ومن شرق المغرب إلى غربه... سيشارك في المسيرة 350 ألفا من السكان 10% منهم النساء... مجموع المتطوعين بالضبط 306500، بالإضافة إلى الأطر الإدارية منها، الضباط، 3000 قائد وخليفة، 900 شيوخ ومقدمين، وأطباء ومكلفين بالخدمات، ويصل الجميع إلى 350000 نسمة... لمدة 12 يوما ستكون عشرة قطارات توصل يوميا الناس من الشمال والمغرب الشرقي إلى مراكش ومن هناك سيأخذون السيارات الشاحنات إلى أغادير ثم إلى طرفايا
16 - amazighi o 3arbi السبت 11 يونيو 2011 - 18:42
على المغرب أن يوجه ضربة عسكرية إلي هؤلاء المرتزقة ثم يدعهم إلى التفاوض
17 - المسيوي السبت 11 يونيو 2011 - 18:44
إذا كانت جزائرحكم العسكرتدعي بأنها في قضية الصحراء المغربية صادقة في حرصها على احترام و تطبيق مبدإ حق الشعوب في تقريرمصيرها فالتفسح إذن مجال تقرير المصيرأمام الطوارق الماليين والنيجريين الذين ضمت أراضيهم من طرف فرنسا إلى المحافظا ت الفرنسية بالجزائر خلا ل فترة الإحتلال الإستعماري ليقرروا بكل حرية مصيرهم كما يشاؤون لا أن تفرض عليهم بالقوة سلطتها الإستعمارية كوريث "شرعي"للإ ستعمار الفرنسي البائد ونفس المنطق والمسطرة أي حق تقرير المصير يجب أن يعترف به لسكان أقاليم المغرب الشرقي الذين سلبت منهم مغربيتهم وضموا قهرا الى الأقاليم الفرنسية بالجزائر دون موافقتهم (مساحة 985000 كلم م في أقل التقديرات ). فقد آن الأ وان لحل كل الملفات العالقة بين الجزائر وجيرانها فمبدأ العدل واحد لا يتجزأ ولا ننادي بتيطبيقه (في اتجاه الآخرين ) حينما يتعلق الأمربسيادة وحقوق الآخرين فحسب (المملكة المغربية تحديدا )ونغض الطرف جانبا كلما كان الأمريهمنا نحن ويلزمنا تجاه حقوق الغير (المملكة المغربية /شعب القبائل/وشعب الطوارق ).كما أن مبدأ عدم مراجعة الحدود الموروثة عن فترة الإستعمار مبدأ جائر متجاوز ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينطبق على الدول (كالمملكة المغربية ) الكاملة السيادة قبل أن يطرأ عاملا قاهرا ومؤقتا في نفس الآن كالإستعمار الفرنسي .بل إن مبدأ سيادة الدول على أراضيها المنسوبة إليها هو المبدأ العريق ا لذي تعاملت به الأعراف الدولية قبل وبعد مؤتمر فيينا لسنة 1815م الذي أقر العمل بمفهوم الدولة الوطنية والذي ينطبق مائة بالمائة على المغرب لتوفره حينئذ على كل مقومات الدولة المكتملة التكوين الوطني والدولي وهومالم تكن تتفورعليه آنذاك ما سمي مؤخرا بدولة الجزائر التي لايمكن لها بأي حال من الأحوال أن تنبني على أراضي الآخرين كدولة إسرائيل لأ ن ما نزع بالقوة (قوة الإستعمارالغاشمة ) يحق شرعا أن يستعاد بنفس الوسيلة من أيدي ورثة الباطل والإستعمار لقوله تعالى"ولكن ينهاكم عن الذين قاتلوكم وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تبروهم أو تحسنوا إليهم"
18 - amsra ifran atlas sghir السبت 11 يونيو 2011 - 18:46
المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها.
والبوليزاريؤ في تندوف وتندوف في الجزائير
احنا مالنا؟
19 - adil السبت 11 يونيو 2011 - 18:48
دأبت الجزائر على مساندة إسبانيا حينما نشبت أزمة سياسية بين البلدين حول جزيرة ليلى المغربية ، إذ سارعت الجهات الرسمية الجزائرية إلى اتهام المغرب بفرض ما أسمته حينها بسياسية الأمر الواقع على مناطق ليست ملكا له ، وعلى الرغم من أن موقف الجزائر كان الصوت النشاز في العالم لكنها أكملت المسيرة في دعم إسبانيا إلى لحظة انتهاء المشكل بين البلدين.
وكانت الحكومة الفرنسية قد عرضت علي حكومة المغرب الدخول معها في مفاوضات بشأن أراضيها التي تم ضمها للجزائر، لكن محمد الخامس رفض التفاوض المباشر مع فرنسا، وآثر تأجيل بحث هذا النزاع لحين يتم تحرير الجزائر وقد اعتبر محمد الخامس التفاوض مع المحتل الفرنسي طعنة في ظهر قطر شقيق. غير أن علاقات الجوار بين القطرين الشقيقين، لم تدم طويلاً ولم يتم تسوية هذا الخلاف، وبادر الجزائر بالهجوم علي مناطق حدودية مع المغرب ورد عليه المغرب فكانت حرب الرمال
20 - ibrahim السبت 11 يونيو 2011 - 18:50
vous avez vu qui est parti négocier? c'est ce qui explique le constat de l'échec. Quand on aurait de bons diplomates et négociateurs, sans oublier la démocratie au bled, on trouvera une solution pour ce problème
21 - جلال السبت 11 يونيو 2011 - 18:52
خريطة المغرب كبير وامتداد الدولة الشريفة التي كانت تسمى بهدا اسم كانت تتظم جنوب الجزائر والصحراء الشرقية الى حدود تلمسان وموريطانيا التي كانت ولاية المغربية تتمتع بحكم الداتي وشمال مالي منطقة تمبكتوا وعر مر التاريخ توصلت نكبات المغرب الدي تخلى على الاراضي شاسعة كانت تاريخيا تابعة والخرائط قديمة تدل دلك وفقدنا الارضينا بسبب ضعف النظام وحفاظه على السلطة اكثر من حماية الوطن كلما واجه النظام خطر زوال نظامه كان يتنازل على ارضي للحفاظ على السلطة هناك الاسئلةمحيرة النظام وحده يملك الجواب عليها لمادا تخلى المغرب عن موريطانيا لمادا تخلى عن جزر الخالدات لمادا تخلى المغرب عن الصحراء الشرقية تندوف بشار ولاكومب لمادا اوقف الحرب الرمال رغم انتصاره في الحرب رغم ان الجيش المغربي وصل الى حدود واهران لمادا لا يطالب بسبتة ومليلة والجزر الجعفرية ولمادا اوقف الحرب مع المرتزقة ولمادا يفاوض النظام بوريساريوا رغم انه قتلوا عشرات المغاربة هده الا سئلة المحيرة مازالت بدون الجواب
22 - بدرالدين الوجدي السبت 11 يونيو 2011 - 18:54
وتسألون عن لماذا فشلت المفاوضات بين المغرب والبوليزاريو ؟؟ لنكن واقعيين ونحاول أن نشخص المشكل من باب الحقائق الدامغة لا من باب التملق وتهييج الشارع المغربي بخزعبلات عفى عليها الزمن ولم يعد أحد يصدقها هنا بالمغرب أو بمكان آخر , أذا كان المغرب يريد إستمالة الصحراويين ومنحهم حكما ذاتيا" دون إستشارة الشعب الصحراوي " وبفرضه للآمر الواقع أعتقد إنه السبب الأول في فشل أية مفاوضات آنية أو مستقبلية بين الطرفين , وإذا كان المفاوض المغربي لايتمتع بالبت في مواضيع تتعلق بالسيادة أثناء المفاوضات فهذا لامحالة سيكون السبب الثاني في فشل هذه المفاوضات , إذا نحن ندور في حلقة مفرغة وعبثية نغالط الشعب المغربي ونؤهمه بأن هناك مفاوضات شاقة لإقناع الطرف الآخر بالتخلي عن فكرة الإستقلال , لكن بالمقابل هناك قوانين أممية تلزم الطرفين بالمرور عليها مهما طال التفاوض وهي تصب في صالح الطرف الآخر كون الإقليم غير محكوم ذاتيا ومصنف لدى ميثاق الأمم المتحدة في خانة الأقاليم التي لم تقرر مصيرها بعد , فأي تقارب أو تفاهم أو حل من الحلول التي ينوي الأطراف التوصل إليها يجب أن تخضع لهذا البند الأممي السالف الذكر وإلا فشلت كل المساعي , فهل سيقول ذات يوم المغرب تعال أيها الشعب الصحراوي نجلس ونتفاوض من منطلق قرارات الأمم المتحدة وعفى الله عن ماسلف ونضع كل صراعاتنا في مزبلة التاريخ ونفتح صفحة خالية من الأحقاد والتجاذبات الجيوسياسية وربما تصب هذه المصالحة في أتحاد متكامل ليست له حدود ولامصالح فردية .
23 - يحي خ .ر وجدة السبت 11 يونيو 2011 - 18:56
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها اذن الاطراف الاخرى وبالخصوص اخواننا ...يجب اْخذ الامر بجدية والاسراع في الموافقة على الحكم الداتي حتى تتمتعوا بالعمر المتبقي لكم اما العيش في المخيمات لامعنا له وبلدكم المغرب يتسع للجميع اما النظام الجزائري وهذه قناعتكم اْيضا فانه لايريد اي حل وخير دليل هو كلّما ظهرت بوادر حل مشكلة الحدود المغربية الجزائرية ياْتوننا بحجج واهية ِفيقو اْو عيقو ِمزيدا من التعبئة ومزيدا من التنمية في اْقاليمنا المسترجعة .
24 - ولد اهل الوالي السبت 11 يونيو 2011 - 18:58
سبحان لله مفاوضات عبثية في فليسطين , و أخرى بين أشقاء مسلمين و كل واحد يستقوي على لاخر بالأجنبي الصحراويين بالجزائر و المغرب بفرنسا ...
الصحراء أرض قاحلا لا بترول و لا غاز و مدن جد متواضعة من حيث البنية التحتية والتنمية , أغلب السكان من شمال المملكة محتاجين و يبحثون عن لقمة العيش و فئة من الصحراويين مستفيدة من السلطة بحكم ولائها وطبعا الوطنية بالمقابل ..
نتمنى أن يكون المغرب جدي بإعطى دفعة لهده المفاوضات ببلورة الحكم الداتي حقيقة على أرض الواقع و جعل سكان الصحراء الاصليين '(إحصاء الاسباني)هم أصحاب التسيير لفرض واقع على لبولساريو كون أهل المنطقة هم المعنيين و الممثليين الحقيقيين لشعب الصحراوي .
25 - Ahmed Delimi السبت 11 يونيو 2011 - 19:00
تحليل سحطحي لايقد اي جديد ولعل تعريف الكاتب نفسه امر مثير للشفقة... الوضع في كثير من حيثياته مازال لم يستوعبه الكاتب وكثير من القراء المغاربة.. لامناص من تقرير مصير الشعب الصحراوي تلك هي الخلاصة التي يتهرب منها الكاتب ليبثحث عن شماعات منرة عند القدافي ومرة عنداويحي ..ينبغي ان تواجه الحقائق الميدانية او ان تستغفر من استهبال القراء
26 - marocain100% السبت 11 يونيو 2011 - 19:02
الصحراء مغربية بحكم ذاتي أو بغيره ،الصحراء قضية شعب.
27 - AGRRAM السبت 11 يونيو 2011 - 19:04
TAN KE L ALGERIE EST A COTé du polysarios y aura pas de paix,et si le polysario veu la guere alor il fau faire la guere basta;
28 - mohsin husaaawi السبت 11 يونيو 2011 - 19:06
نحن ا لشعب المغربي الصامد المجاهد مستعدون في اية لحظة للدفاع عن الوحدة الترابية من طنجة شمالا و إلى الكويرة جنوبا و استرجاع كامل الاراضي المغربية المحتلة من طرف الجزائر تلمسان بشار كلومب تندوف ... نقول للخونة للصحراويين لا مكان لكم في أرضنا الطاهرة فإما أن يكون الصحراوي مواطنا صالحا لدينه ووطنه أو أن يكون خائنا عميلا لأعداء الدين ووالوطن
29 - mohamed السبت 11 يونيو 2011 - 19:08
la veriter le sahara va avoire l independence sa liberter comme tout le monde sa fait 35ans se peuple sahraoui on un president ils on un trapeau et maitenant ses l independence ok oujdi usa merci hespress pour la veriter
30 - نوالرالدين لحلو السبت 11 يونيو 2011 - 19:10
في المغرب قد نختلف في كل شيء انا وانت لكن كن على يقين اننا لم ولن نختلف في صحرئية المغرب...قد نكون جيل عبت و موضة و كورة قد يبدو الجهاد مع فلسطين ضد اليهود عبتا و اضغات احلام لمن ان ان لمست حبة تراب من صحرائنا فسترانا مجاهدون بالقلب والدم...احدني يا صديقي ويا جاري فما سكوتي عليك الا لانك جاري ولا زلت احترمك ...فاحدرني
31 - عمير السبت 11 يونيو 2011 - 19:12
أمثالك هم الذين يجعلون المفاضات لا تنجح..المغرب قراك..رجعك تكتب التعليقات، وتنتقد الناس وكذلك نفسك...أنت فقط تنتقد الناس...دير ما داروه أولاد ثورة تونس وروح الطاليان إلكنت رجل بصح. أو تعلكلك شي صنعة...أو اكنت قصص للداري الصغار عود ليهم قصة وقضية حياتك في قالب فني...أو ما تعرف غير تقرقيب الناب...من الانترنيت الزنقة..لا عنوان لا نمرة..الله يهدينا واخلاص
32 - صحراوي ساخط على الوضعية السبت 11 يونيو 2011 - 19:14
لماذا فشلت المفاوضات غير الرسمية حول الصحراء؟ الجــواب لان البوليساريو خانت العهد وخانت الشهداء، لان البوليساريو تخلت عن البندقية وحلت محلها البيزنس ،منهم من يتاجر بالبنزين ومنهم بالمؤونة ومنهم بجوازات السفر ومنهم بالبطائق الوطنية...ألم تفهموا بعد لماذا فشلت وستفشل المفاوضات؟؟؟
واليوم يستنجدون بابطال المناطق المحتلة لحفظ ما بقي من ماء الوجه..استغرب للمغرب تخرج ثم تعود افواج من المناضلين من البيضاء الى تندوف كل يحمل جواز سفر معربي ؟ اليس هناك لعبة بين البوليساريو والمغرب على حساب الشعب الصحراوي؟؟؟
33 - صحراوي مغربي حر السبت 11 يونيو 2011 - 19:16
لقد سبق لي أن قلت في مقال سابق أن هاته المفاوضات ستقودنا إلى جولة ثالثة ورابعة وخامسة ووو,,,وهانحن الآن نصل إلى الجولة السابعة من مفاوضات غير رسمية إذا أضفناها إلى عدد الجولات الرسمية سنكون أمام لعبة مكشوفة وضحك على ذقون الشعب وهي أن أطرافامنا في السلطة وأطرافا جزائرية وأخرى من جبهة البوليساريو تسعى إلى إطالة وضعية اللاحل، أي بقاء الوضع على ما هو عليه وذلك على حساب المواطنين سواء في الجزائر أو شمال المغرب أو جنوبه أو في مخيمات تيندوف.
ما أريد أن أقول هو علينا توفير الجهد والمال في إنهاء مشاكلنا الداخلية من فقر وبطالة وفساد شمالا وجنوبا وبشكل متكافئ دون حقد أو عنصرية وأن يكون الجميع سواء أمام القانون في الحقوق والواجبات، هذا ليس فلسفة أو كلام أكاديمي فضفاض، إنها الحقيقة المرة التي علينا استعابها، كم أتألم عندما أقرأ تعاليق صادمة مليئة بالعنصرية والحقد كلما كتب مقال عن الصحراء في الاتجاهين معا، ولم أقرأ تعليقا واحدا ينم عن وعي وإدراك للأمور ينتقد أصحاب ربطات العنق الأنيقة ومن معهم الذين يتجولون في نيويورك ومانهاست ولاهاي وغيرها، أملهم هو إطالة عمر النزاع ولو على حساب معاناة الشعبين المغربي والجزائري وعلى حساب محتجزي تيندوف.
مع أنني ضد حركة 20 فبراير إلا أنني أقول: الشعب يريد إنهاء المفاوضات.
34 - الجندي المجهول السبت 11 يونيو 2011 - 19:18
فداك امي و ابي فداك روحي و الله شهيد على ما اقول يا سيدي ...لا جاه ارتضي و لا قرب ارغب و لكنني المغربي المحب لملكه ...اطال الله عمرك , ما احلى الولاء و ما اصدق ولائي ...لست طالب جاه و لا متودد لمنصب و لكنني المحب العاشق لشعار تربيت و عشت و ربيت عليه اطفالا ما زارو بلادي ..لانني الحر الابي ...فلتكونو احرارا و ليكن شعاركم الله الوطن الملك
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال