24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2605:1512:3616:1619:4721:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟
  1. "النهج" يستنكر "القمع الهمجي" يوم العيد بالحسيمة (5.00)

  2. مسيرة بميضار تستنكر "العيد الأسود" بالحسيمة‎ (5.00)

  3. نشطاء بأيت حذيفة يتضامنون مع "حراك الحسيمة"‎ (5.00)

  4. "العيد الأسود" يدفع مغاربة إلى الاحتجاج أمام "خارجية بلجيكا" (5.00)

  5. السكك الحدیدیة تخصص 22 قطارا يوميا بجهة الشرق (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | إتفاقية لالة مغنية .. كيد الجيران وحقائق عن مغربية الصحراء

إتفاقية لالة مغنية .. كيد الجيران وحقائق عن مغربية الصحراء

إتفاقية لالة مغنية .. كيد الجيران وحقائق عن مغربية الصحراء

عملت فرنسا في 18 مارس 1845 على إبرام اتفاقية لالة مغنية مع المملكة المغربية بشأن الحدود و التي تضمنت 7 نقاط رئيسية : -الحدود ستبقى كما هي و كما كانت سابقا بين المغرب و الإمبراطورية العثمانية دون تعديل بحيث لا يمكن لأي دولة أن تقوم بأعمال إنشائية على الهوامش الحدودية - ترسيم الحدود بواسطة الأماكن التي تعبر منها كما أنها خط مرسوم عبر الجبال و الوديان حتى الصحراء جنوب المغرب و المتوسط شمالا فكل ما هو جهة الشرق تابع لفرنسا وكل ما هو جهة الغرب تابع للمملكة المغربية ، كما يمكن إعتبارها أيضا تقييدا إلزاميا للمملكة المغربية سنة1845 بعدم دعم المقاومين الجزائريين.

يأتي هذا الإلزام بعد تعنت السلطان ضد مطالب فرنسا إذ عرضت السلطات الفرنسية على السلطان محمد بن يوسف استرجاع كل ما ثم اقتطاعه من طرفها في الصحراء الشرقية للمملكة شريطة التخلي عن الثورة الجزائرية و رفض السلطان محمد الخامس المقترحات الفرنسية وفضل التفاهم مع قادة الثورة الجزائرية على أساس تعهد خطي موقع مع فرحات عباس رئيس حكومة الجزائر المؤقتة خلال تلك الفترة و السلطان (نص المعاهدة يتمحور حول تفاهم المملكة المغربية مع الجزائريين من أجل إسترجاع الصحراء الشرقية بعد إستقلال هذه الأخيرة ) وبعد استقلال الجزائر سنة 1962 قادة ثورة تحرير الجارة الشرقية لم يفوا بما كانوا تعهدوا به في الاتفاقية الموقعة بين رئيس حكومة الجزائر المؤقتة فرحات عباس و جلالة الملك محمد الخامس بن يوسف ملك المملكة المغربية والتي تقضي بحل مشكل الحدود المغربية الجزائرية فورا بعد استقلال هذه الأخيرة وإرجاع الصحراء الشرقية لحضيرة التراب المغربي.

وهنا تنطلق حرب أكتوبر سنة 1963 هي سنة الحرب حرب الرمال كما يصطلح عليها وكان سبب قيام هذه الحرب هو عدم إحترام الراديكالي أحمد بن بلة اتفاقية الدولتين في هذه الحرب تغلغل الجيش المغربي في الأراضي الجزائرية حتى مدن حاسي بيضة و تنجوب و حتى إلى تخوم وهران بعدها جاءت رسالة جلالة الملك الحسن الثاني إلى الرئيس الجزائري احمد بن بلة يخاطبه فيها باعتباره المسؤول الأول عن مصير دولته ومستقبل شعبها فمن المستحيل الاستمرار في فعل تلك التصرفات ووقف هذه المناوشات فهذا لن يسمح بأي حال من الأحوال إلى للتوصل لحل مشاكل وخلافات الدولتين لذلك فإن المغرب مستعد لمواجهة كل الظروف الطارئة بكل الوسائل الممكنة و بعدها وقع وقف إطلاق النار من بعد تدخلات من مجموعة من الدول الإفريقية التي أسست لجنة اجتمعت في بماكوا في مالي بحيث هذه اللجنة ظلت تجتمع إلى سنة 1964 حيث أقرت بأن هناك فعلا خلاف على الحدود بين المملكة المغربية و الجزائر .

عام 1965 وقع انقلاب عسكري على حكومة أحمد بن بلة الذي قادها ضده وزيره في الدفاع هواري بومدين وزادت الصراعات حدة بين البلدين خصوصا عند تباين التوجهات السياسية في كل من الجزائر والمغرب الذي اتبع منحى المعسكر الغربي الذي أراد الحفاظ على حدود الاحتلال الفرنسي.

في سنة 1967 بدأت محادثات بين الجزائر ومدريد هدفها أن يكون تعاون بين الجزائر وإسبانيا لاستغلال منجم حديدي اكتشف في غارة الجبيلات. بعدها جاءت فكرة تقدمية تقول بأن يعمل كل من المغرب والجزائر على استغلال مشترك لهذه المناجم وبها يحل المشكل بين الطرفين ولكن في تلك اللحظة ظهر أن هناك جهات في الجزائر لا استعداد لها في هذا الاستغلال المشترك وكذا اتحاد مغاربي أو أي شيء من هذا القبيل. المختار ولد دادا رئيس موريتانيا سارع حينها بدعم المغرب في مطلبه وذلك ما سيزيد من قوة موريتانيا كدولة إذ اعترفت المملكة المغربية بموريتانيا بحيث لم تكن تعترف بها من قبل لأنها كانت تطالب بالصحراء المغربية التي كانت تحث السيادة الاستعمارية لإسبانيا. وتمخض عن هذه العلاقة اجتماع نواذيبوا الثلاثي بين المملكة المغربية والجزائر وموريتانيا على أساس توحيد الصف ضد إسبانيا ولكن الجزائر لم تكن واضحة في الالتزام بمقتضيات الاتفاقية بنواذيبو الموريتانية وأخدت تناور داخل هيئة الأمم المتحدة بشأن عدم مغربية الصحراء.

من هنا جاءت الوثيقة الفرنسية الصادرة بتاريخ 4 شتنبر 1958 بعث بها سفير فرنسا بالرباط لوزير خارجية فرنسا هذه الوثيقة التي تشير إلى أن "هناك مؤتمر الصحراء بين المملكة المغربية و موريتانيا الذي جمع بين بعثة موريتانية متمثلة في شيوخ القبائل و السلطان محمد الخامس خرج بتبني مجموعة من النقاط من أبرزها اعتبار موريتانيا و الصحراء جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي و مطالبة الأمم المتحدة بتبني هذه المسألة كما أن المؤتمرين اعترضوا على مبدأ الاستفتاء الذي طرحته فرنسا وشككوا في نزاهته و كما اعتبروا أن ثروات الصحراء و موريتانيا ملكا للسكان المحلين وقاطعوا فكرة قدوم الشركات الأجنبية بالمنطقة و من هنا جاءت الاتفاقية المغربية الموريتانية لتأسيس جبهة موحدة ضد إسبانيا فبنهاية أكتوبر 1974 وقعت المملكة المغربية وموريتانيا مع إسبانية في مدريد اتفاقية لاسترجاع الصحراء المغربية من الاستعمار الإسباني بعدها جاء استدعاء الرئيس الموريتاني المختار ولد دادا من طرف الرئيس الجزائري هواري بومدين إلى بشار و كان جدول الأعمال يحتوي على نقطة واحدة ، < تهديد المختار ولد دادا بمصير غير معروف في حالة استمرار العلاقات الثنائية بين موريتانيا و المغرب > هنا زاد كيد الجزائر مع إسبانيا تجاه المغرب وذلك في مخطط يقضي إلى إحتلال الجزائر للصحراء بعد خروج الإستعمار الإسباني في 16 أكتوبر من عام 1975 حيث دعى الملك الحسن الثاني لبدء التعبئة السلمية التطوعية لاستعادة الأراضي الصحراوية المغربية و خرج حوالي 350 ألف مغربي من كل مدن المملكة المغربية في اتجاه الصحراء " المسيرة الخضراء 6 نونبر 1975 "

وقد كشفت وثيقة من الأرشيف الفرنسي بتاريخ 5 يونيو 1975 إلى وجود بيان حول زيارة وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للمملكة المغربية حيث تمت محاولة تقريب وجهات النظر بين البلدين بعد فترات القطيعة وقد أشار البيان في فقرته الرابعة إلى فشل المحاولات الجزائرية التي سعت الى زعزعت الوحدة الوطنية المغربية و قد ظهرت هذه المحاولات من خلال موقف الجزائر من الإتفاق الموريتاني المغربي و قضية الصحراء الذي عبرت عنه الجزائر في محافل دولية كمحكمة العدل في لاهاي و مؤتمر منظمة الدول الإسلامية بجدة السعودية و كذلك منظمة الوحدة الإفريقية المجتمعة بكمبالة ..

هنا ظهرت جبهة البوليساريو التي كانت بالأساس تركز على تحرير الصحراء من الإستعمار الإسباني بعدها دخلت موريتانية في حرب مع جبهة البوليساريو و المدعومة من طرف الجزائر الى 1779 سنة الإنقلاب على النظام في موريتانية الجبهة التي تتلقى دعما قوي من الجزائر من جميع النواحي حيث قدمت ملاذا رمزيا هو مدينة تندوف المتنازع عليها بين المغرب و الجزائر كما قدمت لها أيضا السلاح و المال و أكثر من ذلك قدمت لها دبلوماسيتها و كانت علاقتهما علاقة حميمية إذ يشكلون وحدة لذلك ليس بمقدور البوليساريوا القيام و القبول بأي شيء من دون الجزائر إذ لا تنعم باستقلال سياسي رغم ادعاء قياداتها ذلك فليس بإمكانهم القيام بأي شيء مخالف لسياسة الجزائر الخارجية الجزائر بعد فشلها في تدمير الوحدة الوطنية للمغرب و قطع روابط الدم بين أهالي شمال المملكة و جنوبها و تبوث تلك الروابط أمام أعين المنتظم الدولي هذه الحقيقة أثارت غيض و حقد العسكر الحاكم للجزائر و جاء الرد بطرد 350 ألف مغربي مستقر في الجزائر لعقود ؛ حتمية رحيل إسبانيا عن الصحراء جعلتها تبحث بكل الوسائل لضمان استمرار بسط نفوذها ولوا كلفها ذلك خلق دويلة في المنطقة . أطماع الجزائر ظلت كما هي مع مرور السنوات وتوالي الحكام وظلوا أناس حبيسو إيديولوجية الأوهام التي تدحظها الحقائق حقائق الروابط بين هؤلاء ودويهم داخل المغرب ....

*طالب بالإجازة المهنية التدبير العمومي والتنمية المجالية جامعة القاضي عياض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - samir الأحد 19 مارس 2017 - 14:08
اعلمك يا أخي ان الحل الوحيد لقضية الصحراء سيكون مثل ما حدث في قبرص و هدا يرضي الجميع و انتهى هدا المشكل الدي جعله حكام المغرب و الجزائر لستحمار شعوبهم.
2 - عاشق المانشافت الأحد 19 مارس 2017 - 14:26
الحل الوحيد لقضية الصحراء هو الاستفتاء.
3 - مغربي الأحد 19 مارس 2017 - 15:24
بلادي وموطني وجزء من مملكتنا الحبيبة ونتركها للغير.لا وألف لا.الأخ صاحب التعليق رقم 2 تطالب بالاستفتاء.هل يمكن لك أن تستغني عن نصف أعضائك وأنت حي ترزق وتبتر منك هذه الأجزاء.طبعا لا.كما نحن شعب المغرب.لانظلم لأن الله حرم الظلم.ولا نترك أرضنا للغير.ولو كلفتنا الصحراء الغالي والنفيس.فحب الوطن لا يظاهيه أي شيء.كحب الإنسان لوالديه و أبنائه.علينا كمغاربة أن ننتقل لمسألة أخرى.فالصحراء في موقعها منتمية للمملكة المغربية الشريفة.لا نبالي بالجزائر والبوليزاريو.والتنمية مستمرة.والاقتصاد مزدهر والمواطن الصحراوي مرتاح من ناحية موطنه ومن ناحية انتمائه.علينا المناداة في المحافل الدولية باسترجاع صحرائنا الشرقية وباقي المدن....
4 - حاظي اتبركيك الأحد 19 مارس 2017 - 16:22
الخطأ القاتل للمغرب عدم اخذ اراضيه التي عرضتها عليه فرنسا والابتعاد عن المقاومة الجزائرية الخائنة للعهود والوعود وما علينا الا اجترار خيباتنا و والحنق على سذاجتنا وقصر نظرنا ولم نقرأ جيداً ، ولظلم ذو القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المُهَنَّدِ . لبكا من وراء الميت خُصارة
5 - ايت خويا الاثنين 20 مارس 2017 - 00:05
الى الدي يطلب الاستفتاء"الامم المتحدة تقول باستحالة قيامه"للعراقيل التي وضعها عملاء الاسعمار الدين يحكمونكم "حقيقة المشكل ليست الصحراء المشكل هو نضامكم الكسول لايوريد للمغرب ان يشق طريقه نحوا مصاف الدول المتقدمة وان يصبح تركيا شمال افريقيا "فيصبحون اقزام بجانبه وهو يجر القاطرة كقوة اقتصادية "وهدا ما يعمل عليه المغرب الان حتى يصبح مشكل الصجراء عبارة عن شوكة صغيرة في قدم فيل انشاء الله"""
6 - الوحدة المغاربية الاثنين 20 مارس 2017 - 07:25
إلى 3 - مغربي
يا أخي الكريم أنا من أشد المؤمنين بالوحدة المغاربية
ولكن اللإستفتاء ليس الشخص ( التعليق رقم 2) لذي يطالب به و لكن لوائح الأمم المتحدة. فهل في رأيك سبيل للخروج من المأزق من غير الإستفتاء و كيف؟
7 - zazou الثلاثاء 21 مارس 2017 - 09:35
الى رقم 01 samir
اضن رايك صحيح و هو الحل الوحيد و المنطقي و ينصف الجميع و القريب الى الواقع و يبعد شبح الحرب في المنطقة و شكرا.
8 - هاشم الثلاثاء 21 مارس 2017 - 12:58
مقال يحوي عبث وتزوير فاضح للتاريخ .
مشكلة الحدود كانت بين إيالة الجزائر المستقلة منذ 1671 على الدولة العثمانية ، وبين إيالة مراكش.
إقليم وجدة كان يتبع الجزائر إلى حدود وادي ملوية إلى غاية سنة 1807 المغرب إستغل الحرب بين الثوارداخل الجزائر عام 63 وهاجم مناطق تنجوب وحاسي بيضة في تندوف بالصحراء الجزائرية التي تبعد عن وهران بـ 1700 كلم ، ولا أدري ماعلاقة وهران التي تقع في الشمال بحرب الرمال التي وقعت في تندوف وبشار إين دخل جيش التحرير الوطني منطقة الفغيغ واستولى على واحات وأراضي تقدر مساحتها بـ 50 كلم مربع من الأراضي المغربية، وخرج المغرب خاسرا من تلك الحرب .
إتفاقية لالا مغنية التي أبرمتها فرنسا الإستعمارية مع نظام المخزن عام 1845 كانت مجحفة في حق الجزائر ،وقسمت قبيلة أولا سيدي الشيخ الجزائرية إلى شراقة في الجزائر وغرابة في المغرب.
تندوف وبشار والصحراء الغربية كانت تقطنها قبائل مستقلة ، ولم يكن للمغرب أية سيادة قانونية أوتاريخية بحسب إتفاقية مراكش 1767 التي أبرمها السلطان محمد الثالث بن عبد الله مع ملك إسبانيا كارلوس الثالث ،وأقر بأن الأراضي وراء وادي نون لاتخضع لسيادة المغرب.
9 - Rabi الخميس 30 مارس 2017 - 12:57
Bonjour,
De toute façon c'est trop tard, le pouvoir marocain a cédé les terres marocaines à l'Algérie, mais c'est dingue ! A chaque fois on cède des territoires de notre pays sans consulter le peuple ! Ce pays marche sur la tête. Alors qu'on arrête de nous chanter que notre pays est fort, malheureusement c'est faux.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.