24 ساعة

مواقيت الصلاة

31/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4312:1615:1317:4018:55

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأن التحركات الحكوميّة الأخيرة قد حملت "أخبارا سارَّة" للمغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | دعاة على أبواب جهنم

دعاة على أبواب جهنم

دعاة على أبواب جهنم

أبتلينا في هذه السنوات الأخيرة من عمر تاريخ الأمة الإسلامية بنوعين من الدعاة ؛ دعاة على أبواب جهنم، ودعاة على أبواب الجنة، وهذا الصنف الأخير يعرفون بسيماهم وأحوالهم وأقوالهم وأفعالهم ، إنهم الدعاة المخلصون لله، والصادقون بالغيب وبأنبياء الله، والحافظون لحدود الله ،الذين يتحركون بدعوتهم لوجه لله، لايريدون جزاء ولاشكورا من أحد ، ولا يتطلعون إلى مناصب أوكراسي أوجاه أوزعامة ..ولايدعون إلى قومية أوعصبية أومذهبية أوحزبية ضيقة ؛ كما لايدعون إلى فتنة أوجماعة بعينها أو شخص بذاته ، بل جماعتهم هي جماعة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، وقائدهم وزعيمهم سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم، محمد بن عبد الله عليه صلاة الله.

نجد في الضفة الأخرى دعاة على أبواب جهنم همهم جمع المال بأي وسيلة كانت، تراهم سجدا ركعا يبتغون عرضا من الدنيا الفانية؛ لكن سجودهم وركوعهم وصلاتهم لاتزيدهم من الله إلابعدا..يأكلون أموال الناس بالباطل ولايحاضون على طعام المسكين ، ويسرفون في أكل مال اليتيم ؛ يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف،يظهرون الزهد في طلب متاع الدنيا ، وهم في حقيقة أمرهم ذئاب في جلود أغنام ،عباد شيطان لاعباد رحمن..!!أينما حلوا وارتحلوا إلاوالمشاكل والفتن تطاردهم كما يطارد الريح الدخان..في سماء الشعوذة والدجل والقيل والقال وكثرة السؤال..!! وهذا التصنيف ليس من عند أنفسنا، ولكنه تصنيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث جاء في الصحيحين من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشرًّ، فجاء الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرًّ؟ قال: نعم. قلت: وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن. قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنُكر. قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دُعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها. قلت: يا رسول الله، صفهم لنا. قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. فقلت: فيما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعضًّ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك" "رواه البخاري" .

فضررهؤلاء القوم على الإسلام والمسلمين ظاعروواضح بين ولاجدال فيه ؛ ويزيد عمقا وألما في أوساط الجاليات الإسلامية في بلاد الاغتراب؛ بحيث أصبح ضررداعة جهنم ، ودعاة الفتنة والكراهية يهدد وجود الأقليات الإسلامية في بلاد المهجر ، ومن هنا تبرز أهمية وجود داعة الرحمن ودعاة الجنة بين أحضان الجاليات المسلمة بغية تقديم وعرض الإسلام ونشر تعاليمه بين الأجيال المسلمة، بالحكمة والموعظة الحسنة، وتنويرها بحقيقة دينها ورسالة نبيها، التي تدعو إلى التضامن والوحدة والاعتصام بحبل الله المتين وطريقه القويم، والابتعاد عن التفرقة والتنطع والتشدد يقول سبحانه: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات، وأولئك لهم عذاب عظيم) ويقول (ص): (هلك المتنطعون، قالها ثلاثا...) ومن أبرز هذه التحديات فتاوى لبعض دعاة جهنم التي تصل إلى الجاليات الإسلامية عبر فضائيات «إسلامية» تحولت إلى أسواق تجارية رابحة تدر على أصحابها الملايين من الدولارات، دون مراعاة أحوال الناس، ومصالح العباد والبلاد ومقاصد ديننا الحنيف، وتغيرات الزمان والمكان. ولهذا أصبح من الواجب إيجاد مجالس للفتوى، تعالج من خلاله الكثير من القضايا الفقهية والشرعية التي يتعرض لها المسلم يوميا في بلاد المهجر، مع العلم أن هناك عددا من الدعاة والشيوخ المعتمدين من بعض الدول العربية والإسلامية والمراكز الإسلامية المحلية المتواجدة بين أحضان الجالية، لكن الكل يدلي بدلوه في قضايا شرعية إسلامية معقدة. فهذا الاختلاف في المرجعيات والفتاوى الدينية المتنطعة ، يؤدي إلى تشويش وتشكيك في صلاحية هذا الدين وخاصة لدى المسلمين الجدد الذين مازالوا بعد لم يفهموا البعد الإنساني والحضاري لشريعة الإسلام، فالذين درسوا الفقه في الجامعات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية وسوريا ولبنان والهند وباكستان.. كل له اجتهاده، والكل يتمسك بفكره، وأغلب ألأحيان يتمسك بهواه والحمية لعشيرته وقبيلته، وهذا أحيانا يقع في مسجد واحد، وخاصة في بعض المناسبات الدينية والوطنية، ماذا تعتقد الناشئة، أو بماذا يفسر المسلم الجديد إمام يسبح الله جهرا والآخر لا يسبح جهرا بعد صلاة الفريضة، أو شخص يحرك سبابته بسرعة البرق، والآخر يقتلها قتلا ولا يحركها أصلا؟!! وهم في صف واحد، بالإضافة إلى من يجعل يده في نحره والآخر على بطنه، والآخر على جنبه الأيمن، والآخر على جنبه الأيسر..!! أو بماذا نفسر كذلك إمام يحرم في دروسه وخطبه الاحتفال بمولد نبي الله ورسوله (ص) والسلام على الكفار.. مع إباحة الدعاء عليهم، فوق المنابر، وهو يعيش بينهم ويتغذى من قوتهم ويشرب من مائهم وألبانهم، ويتطبب بأدويتهم ويتعالج في مستشفياتهم؛ دون أن يميز بين محارب معتد ظالم، وجار مسالم صديق، كم يسمع المسلم المغترب من أدعية مزلزلة تقشعر منها الجلود، وتذرف منها العيون على منابر الجمعة، في بلاد الغربة -للأسف الشديد- من قبيل:اللهم يتم أبناءهم ورمل نساءهم، واجعلهم وأموالهم غنيمة للمسلمين، فيرد جموع المصلين، آمين يارب العالمين. أما في دعاء القنوت عند صلاة الصبح فترى العجب العجاب في أدعية خطيرة على اليهود والنصارى والكفار ما أنزل الله بها من سلطان، لا في سنة ولا في قرآن، والمضحك المبكي في آن واحد، هو من يقف ضد هذا التوجه ينعت بتحريف الدين تارة ، وبالعمالة والخيانة تارة أخرى!!..وربما ترجم وتخرج من الملة المحمدية!!. هذه الخلافات والأفكارالمتشددة والتمسك ببعض فتاوى فضائيات جزر الوقواق، تزيد في تعمق الفرقة والتشتت وتزرع البغض والكراهية في الجاليات الإسلامية وقاداتها.. فبجولة طوبوغرافية بسيطة في مساجد الجاليات الإسلامية بالدول الغربية ستصاب بمرض الإسهال –لامحالة- لما ستسمعه من قصص غريبة عجيبة تحصل بين الفينة والأخرى بين أبناء الجالية المسلمة، لقد اشتدت الخصومات منذ بضع سنوات في مسجد واشنطون بالولايات المتحدة الأمريكية مما أدى إلى تدخل السلطات الحكومية لفض النزاع، وإغلاق المسجد مؤقتا، نفس المشاكل والاختلافات في الفتاوى والمرجعيات الدينية أدى إلى تدخل الشرطة الفرنسية واقتحام المسجد في العاصمة الفرنسية (باريس) ودفع ببعض أطراف تلك الخصومة إلى أن يصيح في وجه الشرطي عندما رآه داخل المسجد بحذائه، لكن الشرطي رد له الصاع صاعين قائلا : وهل ألجأنا إلى اقتحام المسجد على هذه الحال غيركم أيها الحمقى !!..وفي هذه الأجواء من الانحطاط الفكري والثقافي والفقهي والمقاصدي.. ليس من الغريب أن نسمع إماما بأحد المساجد بألمانيا يعلن الخلافة الإسلامية من فوق منبره معتبرا نفسه خليفة للمسلمين في العالم، ويجب السمع والطاعة والدعاء له. .! وفي جمهورية النامسا كذلك يصيح أحد الدعاة في جموع المصلين مخاطبا شعب النمسا، قائلا: يا معشر أهل النمسا، والله ليس لكم منا إلا ثلاثة: الإسلام أو الجزية أو الجهاد في سبيل الله !.. وهذه الحماقة تذكرنا بأحد الدعاة في بريطانيا وهو «أبو حمزة المصري» عندما سئل من قبل بعض الصحافيين عن موقف الإسلام من النصارى، أجاب بكل دم بارد: العلاقة التي بيننا وبينهم هي السيف ولا شيء غيره..!! علما بأنه لاجئ سياسي يعيش ويقتات في بريطانيا على أموال هؤلاء الكفار..!! وفي هذا السياق تحضرني قصة واقعية لأحد الدعاة بلبنان، قصها علينا عندما زار البرازيل لجمع بعض التبرعات لمدرسته الإسلامية في مدينة عكار بطرابلس/ لبنان، ونحسبه صادقا فيما روى لنا، والقصة مفادها هو عندما ذهب لإحدى الجمعيات الإسلامية بالكويت يطلب منهم الدعم المادي لمشروعه التربوي، قالوا له نريد أن نستفتي مرجعنا هناك، فقال لهم طيب، لكن الجواب كان كالصاعقة عليه ، وهي أن الفتوى القادمة عبر الأثير اعتبرته قبوري مبتدع يحرم إغاثته ومساعدته بأي دعم مادي أو معنوي، مما دفعه إلى الوقوف منتفضا أمام هؤلاء مناديا: يا عجبا لإخوة يرموننا بالشرك والابتداع والقبورية مع أننا نقف بين يدي الله تعالى كل يوم خمس مرات نقول: (إياك نعبد وإياك نستعين)، هذه القصص وهذا الكلام ليس أوهام وتخيلات وتخمينات وإنما هو واقع نشاهد سلبياته يوميا، كم من مصل طرد من المسجد بسبب تمسكه بمذهب معين..؟! وكم من داعية حرم من الخطابة لأنه لا يوافق رأي القبيلة والعشيرة والأغلبية المنتصرة في الجمعية والمسجد؟!! وكم من إمام في مساجد الجاليات المسلمة لبست له اتهامات كاذبة من أجل تصفيته أخلاقيا وحرق سيرته بين الناس..؟!! والمصيبة العظمى والطامة الكبرى هي عندما نعلم أن الكثيرمن المشايخ والدعاة وأئمة المساجد في بلاد الاغتراب –للأسف - رفعوا ببعضهم بعضا وشايات كاذبة إلى أقسام الاستخبارات، كل طرف يتهم الآخر بالإرهاب والتطرف، والهدف واضح جلي هو تصفية حسابات شخصية ضيقة أغلبها الطمع في قيادة الجمعية، أو الانتصار لمذاهب وفتاوى معينة، التي أصبحت هذه الأيام تباع وتشترى في المزاد العلني عبر الشبكة العنكبوتية، والفضائيات الإسلامية، والرابح طبعا هو من يدفع أكثر..؟؟!! فهذه الاضطرابات في المرجعيات والفتاوى هي اضطراب في وحدة أفراد الجالية واجتماعهم وتحقق وحدتهم، صحيح أن الفتوى أغلبها متعلق بالعالم الأخروي، لكن ضبط الفتوى متعلق باجتماع الناس وائتلافهم وتحقيق مصالحهم العامة الدنيوية والأخروية ، وفي الأخير نتمنى من دعاة جهنم الشفاء العاجل بإذن الله تعالى ، وأن يعودوا إلى دينهم ومنهج نبيهم في تبليغ رسالة ربه، وأن يكونوا شموعا التي تحترق لتضئ للناس طريق الحق والنور، وأن يكونواأطباء القلوب المريطة والنفوس الجريحة ، فهذه هي مهمة دعاة الجنة الذين يستجيبون لنداء القرآن، وسنة النبي العدنان ، ولايبيعون ويشترون بآيات القرآن .

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - samira الخميس 28 يوليوز 2011 - 18:46
فعلا لقد اصبت يا اخي والاكثر من هذا انه بدانا نسمع في الايام الاخيرة من فقهاء مغاربة فتاوى غريبة يرفضها كل ذي عقل سليم
فالامر خطير جدا والمسؤولية تعود لوزارة الاوقاف التي يجب ان تتدخل في مثل هذه الامور وتضع حدا لمثل هاته التفاهات والتي قد ترجع بالشر على الامة خصوصا وان هناك اناس اميين لا يميزون بين الفتوى الصحيحة والخاطئة
2 - Lotfi الخميس 28 يوليوز 2011 - 20:05
Merci d'avoir aborder ce sujet . je suis de Bruxelles , Ici les mosquées sont des commerces . C'est honteux mais ici chaque mosquée a ses propres clients plutôt chaque Imam a ses propres clients .
Le vendredi c est la journée de la récolte , le ramadan aussi
Ou va tout l'argent que ces gens récolte Allah aalam
3 - gokom الخميس 28 يوليوز 2011 - 21:34
..العالم الحقيقي في نضري يمتاز باخلاق عظيمة 1 الرحمة 2 الحكمة3 حافظ لسانه وقلمه عن امور اختلف حولها الكبار4 يجمع بين المسلمين ولا يفرق ويلتمس المعاذير ولا يتصيد الأخطاء5 قدوة في الخير الذي يدعوا اليه6 يجسد رحمة الاسلام _وما ارسلناك الا رحمة للعالمين_فيرى فيه الكافر اخلاقا عظيمة وقداعجبني احد الخطباء وهو يدعو بالخير لجيرانه النصارى..رمضان كريم
4 - citoyen الخميس 28 يوليوز 2011 - 22:35
je suis tout a fait d accord avec toi monsieur el otmani ce que vous venez de dire est vrai et ne prouve q une seule. chose que la plupart des musulmans aujourd 'hui vivent dans l 'ignorance et la stupidité et si ça continu comme ça va leur arriver comme c est arrivé au musulmans a l Espagne au dixième hijri.au moins ses derniers ils ont laisser une grande civilisation musulmane que l Europe ne peut pas nier
5 - عمرو الخميس 28 يوليوز 2011 - 22:58
شكرا على مقالك القيم فما ذكرته هو عين الحقيقة
6 - أسامة حميد الجمعة 29 يوليوز 2011 - 03:27
مقال طويل ولكن الفائدة قليلة . كلام الشيخ تنقصه قوة الاقناع بالأدلة الشرعية كما أن فيه مبالغة في جلد الذات مما يوحي أنه يهدف الى ارضاء دوائر معينة . انتقد التشدد ولكنه وقع في التميع الذي يعرف به الكثير من الطرقيين والمتصوفة...
7 - مغربية حتى النخاع الجمعة 29 يوليوز 2011 - 06:20
صح لسانك ايها الرجل العاقل، يجب ان يعيد الدعاة و المفتون النظر فيما يصرحون به فهو مسؤولية امام الله و امام الناس و ياخدون ذنبا عظيما اكثر من الناس العاديين لانهم المفروض هم من درس الدين و تعمق في بحوره و من الامانة منهم ان ينقلوه للخلف بدون ادخال السياسة فيه و العصبية القبيلية وو مخلفات العادات البائدة، و ان استعصى عليهم شيء فلا حرج ان يقول الواحد منهم الله وحده و رسوله اعلم، العلم كله لله و ما اوتي الانسان الا قليلا، و بدل الفتاوى الفردية اقترح ان يتم التشاور بينهم و الاتفاق قبل طرحها للتداول
8 - حميد الجمعة 29 يوليوز 2011 - 11:45
ما اريد ان اعرف ان اعرف كيف تسمح كرامة و نخوث عالمنا الجايل لنساءنا استعمال اشياء اءزالة الشهوة االلهم ا رحمنا
9 - ابراهيم كشك الجمعة 29 يوليوز 2011 - 15:31
حفظكم الله وجعله الله فيى ميزان حسناتكم
وهناك من يجمع التبرعات بإسم المراكز الوهمية
اثابكم الله الفردوس
10 - مغربي الجمعة 29 يوليوز 2011 - 15:58
نريد من فضلكم التقدم لهدا البلد . اكتبوا لنا في الاقتصاد و الفلاحة والنقل و ... هده رسالتي للجميع.
11 - الوجاني السبت 30 يوليوز 2011 - 00:07
السلام عليكم
لاحول ولاقوة الا بالله
عندي مشاهدت في بلاد المهجر.وقد حضرت مرة نهاية رمضان في فرنسا فرأيت في ا لمساجد التي يشرف عليها المغاربة امورا لاتغتفر
فساتناوله باالتفصيل ان شاء الله
12 - من المغرب السبت 30 يوليوز 2011 - 02:32
أنت تنتقذ واقعا بالغرب مؤسف و تتغاظى عن السبب و هو أن الأنظمة العربية الدكتاتورية الجائرة و منها المغرب صدرت للغرب أناسا رعاعا لا يفقهون في دينهم الا القشور .
و منهم النظام المغربي الذي تتغنى أنت بالولاء له صبحا و مساء و تبين للعالم فضل إمارته و ذلك مقابل دريهمات معدودة تصلك الى البرازيل . و تعيب على العلماء حب السلطة و المناصب .
13 - يونس السلفي السبت 30 يوليوز 2011 - 11:14
سيماهم في وجوههم
و الله مجرد النظر لوجهك و مقارنته بالعنوان عرفت أن المقال سيكون مسموما
و فعلا وجدته كذلك
و يتضح جليا أن صاحبا هداه الله صوفي مبتدع
و إنا لله و إنا إليه راجعون
14 - mohamed السبت 30 يوليوز 2011 - 20:47
شكرا علي المقال لكني اني أتساءل ماهي تلك القناوات الفضائية الدينية التي تجري وراء جمع الاموال لنتجنبها
15 - عبدالواحد ابجطيط السبت 30 يوليوز 2011 - 22:49
إن كل مهنة لها أصحابها ولايمكن لأحد أن يتطفل عليها مهما أوتى من مال وجاه ونفوذ وإن ادعى أنه يتقن تلك المهنة فسيدفع الثمن ولايثق به الناس لكن مهنة الانبياء والمرسلين كل يدعى أنه يتقنها وأنه هو وجماعته هم الذين يمثلون السنة والاستقامة ومنهج السلف وهم الفرقة الناجية والويل ثم الويل لم لم يقصر ثوبه ويتبع جماعته وشيوخ السعودية وأن المذاهب الفقهية ضلال وانحراف وابتداع...وهؤلاء وأمثالهم هم السبب وراء الخلافات والفتن(وهذه هى الفتنة فى الحقيقة وليس ان يتظاهر اليبيون من أجل الحصول على حقوقهم) التى تنشب ف
16 - عبدالواحد ابجطيط السبت 30 يوليوز 2011 - 23:13
الشيخ صادق العثمانى تحدث عن ما يجرى من الاختلافات بين المسلمين فى المساجد خصوصاً فى أروبا. لكن كان عليه ان يتحدث أيضاً عن أسباب ذلك ومن هم الذين يقومون بذلك ؟ من المعلوم فعلا أن هناك مساجد كثيرة فى أروبا لايسمح بالدخول لمن لم يقصر ثوبه ويطيل لحيته وينضم إلى الفرقة السلفية(أو الجماعة) ويتشبث بالسعودية وببعض المفتين(السلفيين) ويترك المذاهب الفقهية باعتبار انها اتباع للهوى والابتداع والضلال واراء الناس.والسؤال :هل هناك مسألة واحدة خالف فيها هؤلاء ابن تيمية والالبانى؟ لماذا هم يقلدون هؤلاء فى ارائهم
17 - abdellah canada الأحد 31 يوليوز 2011 - 23:43
كلامكم :أبتلينا في هذه السنوات الأخيرة من عمر تاريخ الأمة الإسلامية بنوعين من الدعاة ؛ دعاة على أبواب جهنم، ودعاة على أبواب الجنة
في نظري اللوم كل اللوم يعود الى الدعاة و العلماء لعدم شرح كلامكم و بالتفصيل و الاشارة بالاسماء حتى يحذرهم المسلمون و الكلام مفهوم من كلامكم :أحد الدعاة بلبنان، قصها علينا عندما زار البرازيل لجمع بعض التبرعات لمدرسته ... ...عندما ذهب لإحدى الجمعيات الإسلامية بالكويت يطلب منهم الدعم المادي لمشروعه التربوي، قالوا له نريد أن نستفتي مرجعنا هناك، فقال لهم طيب، لكن الجواب كان كالصاعقة عليه ، وهي أن الفتوى القادمة عبر الأثير اعتبرته قبوري مبتدع يحرم إغاثته ومساعدته بأي دعم مادي أو معنوي، ..... مناديا: يا عجبا لإخوة يرموننا بالشرك والابتداع والقبورية مع أننا نقف بين يدي الله تعالى كل يوم خمس مرات نقول: (إياك نعبد وإياك نستعين)
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال