24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تعاطى المغرب بنجاعة مع استهداف مغاربة برصاص الجيش الجزائري؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مغني gangam style ضيف موازين 2013 ؟ !

مغني gangam style ضيف موازين 2013 ؟ !

مغني gangam style ضيف موازين 2013  ؟ !

(...ألا "نولد" من فكر "فكوياما" أن الفيديو كليب الأمريكي بهذه المواصفات التي اتخذتها الفيديوكيبات الكورية والعربية وغيرها نموذجا يقاس عليه ويحتذى ، "نهاية التاريخ" بخصوص الفيديوكليب وهذا النوع من "الفن " ؟ ) (المقال)

أغنية gangam style تجعلني أتساءل : ما الإنسان ؟!

حين أتأمل للشعبية الفائفة الحدود التي حظي بها فيديو كليب "gangnam style " العابر للقارات المتربع على عرش "البوب" والمقتحم لكل منزل الذي أعجب به الناس كبيرهم وصغيرهم على اختلاف دياناتهم وألوانهم وجنسياتهم وألسنتهم - بالرغم من كلماته الكورية الغير المفهومة - ينطرح لدي سؤال جوابه أريده أن يكون معقدا ، لا أريده ساذجا منطلقا من خلفية ما يسرع بالحكم على الفيديو إن بالقبول أو الإشمئزاز والرفض ! هل يكون للإنسانية بعد ذلك معنى ؟ ما الجدة في ذاك الفيديو حتى حظي بإقبال أسطوري ؟ إنه يعيد طرح السؤال : ما الإنسان ؟ ومعه طرح أسئلة : ما الجمالية وما الإبداع وما الفن وغيرها ؟

استقبل مغني الكليب بحفاوة وحشد غفير كما لو كان بطلا قوميا ميثولوجيا..هكذا يسوى مغني راقص بأي شخصية فاضلة عالمة أو مقاومة أو مخترعة بل وقد يتفوق عليها ! هي التسوية ، حين يستقبل ذاك المغني كما لو وصل الكوريتين وأنهى الأزمة !

على مستوى تعريف الفيديو ، فإنه لايتعدى كونه "فيديو كليب" لا يعكس أية خصوصية كورية سوى اللغة ، فهو على مستوى التمثيلية والرقص تقليد واضح للثقافة الغربية ، بمعنى لا يحمل أية ذاكرة خاصة بالشعب الكوري المتغرب أولا أصالة فيه ، يمكننا أن نضع الفيديو كليب في سياق أوسع‏، ونطرح السؤال : هل يتميز الإنسان الكوري من خلاله عن أي إنسان أمريكي بصرف النظر عن خِلقة الكوريين ؟ يبدو أن الشخصيات التي تظهر وكذا الخلفيات هي وحدات متشابهة تعكس أشكالا في حي راق في العاصمة الكورية "سيول" يدعى"gangam" ، بل لا يعلم وطن الكليب ولا أرضه من مجرد مشاهدته ، أي لا يقدم شيئا للإنتماء الوطني !‏

يمكن أن نتساءل عن الغرض من عرض تلك الأشكال البشرية المعولمة المؤمركة - بهذا التعبير - ‏أليس عرضا اقتصاديا في جوهره يتغيى الربح المادي ذلك أن العرض في "الفيديو كليب" خاضع لقوانين مادية ترتفع عن الخصوصية وعن الوطن والأرض والقيم والذاكرة‏.‏ نتساءل أيضا عن خصوصية هذا الإنسان الذي يتحرك ويغني ويرقص رقصات عشوائية لا تعكس أيضا أية ثقافة مثل قوانين العرض والطلب والإنسان ، ألا يقدم الإنسان – ودائما بعيدا عن الخلقة – على أنه كائن جسماني ليس له إلا بعد واحد وليس له أي انتماء واضح ، واللغة التي يغني بها هي كورية لا تعكس خصوصية ما يجعل أية لغة لغة حضارية متميزة أي القيم بل ويحاول المغني إخضاع لهجة قومه للبنية اللسانية الأمريكية ونغمتها مع إقحام عبارة إنجليزية"open gangnam style" ! ما الذي قدمه "الفيديو كليب" للمتلقي غير المتعة بل وترويج سلع معينة ؟ في الأخير هذا الفيديو كليب خاضع للنموذج القياسي لفيدوهات البوب الأمريكي ، ألا"نولد" من فكر "فكوياما" أن الفيديو كليب الأمريكي بهذه المواصفات التي اتخذتها الفيديوكيبات الكورية و العربية وغيرها نموذجا يقاس عليه ويحتذى ، "نهاية التاريخ" بخصوص الفيديوكليب وهذا النوع من "الفن " ؟

ترى ما علاقة المغاربة،ومعجبي المجتمعات المحافظة التقليدية،بشخصية تظهر مترفهة باذخة حولها سيارة فارهة و فتيات راقصات متاحات مما يحلم به كل شاب محروم لا مرجعية له سوى الذات واللذة والبحث عن المتعة ؟ بالطبع لن تكون كلمات الأغنية هي التي جذبتهم إذ لا يفهمون الكورية ، ولا في الفيديو شيء مما يقدم الحنين للماضي ويقوي الروابط بالخصوصية والوطن والأرض والشعار المثلث ، ولا ما يقدم شيئا بخصوص واقع تخلف هذه المجتمعات حتى عن بلد نام ككوريا الجنوبية !

قد يكون مغني gangam style ضيف موازين 2013 ، متى فهمنا جوهر مهرجان موازين ، وهو جوهر مادي صرف ، صارم ، سنعلم أنهم قد يحاولون استجلاب هذا المغني ، ومتى علمنا أيضا ، كما قال الناقد الإعلامي الأمريكي " Herbert Schiller" أن الطبقات الحاكمة في العالم الثالث من خلال الإبهار والضغط والقوة والإفساد تقوم بتغيير وتكييف بنيات المجتمع لتتوافق مع قيم العولمة " ، فالإعلام يروج والأنظمة السياسة -التي لا تنفك حقيقة عن الربح المادي وهو مدار السياسة – ترسخ تثبت قيما ونماذج تكون هي الحلم المنشود ، فلذلك لا يقوى النشاط الديني بأنواعه على مجابهتها ، ويكون منهج الفرد في المجتمع هو الغش والنصب والإحتيال و الكذب والنفاق والتملق و غيرها لأجل تحقيق ذلك الحلم المنشود ! هذا هو جوهر أي مهرجان أو نشاط "فني" يقام ببلد ثالثي ، وما أخطأ من يزعم أنه تجل للإنفتاح واعتناق للثقافات فهي عبارات حمالة أوجه ليس بوسع الفرد العادي فهم خلفياتها !
[email protected]



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - التهامي آزرو الخميس 03 يناير 2013 - 15:57
أنا ستصيبني هذه الحكومة بألزهايمر
الميزانية فيها عجز
الدين الخارجي يفوق 190 مليار درهم
المعطلين لا يجدون فرصة شغل لكسب لقمة عيشهم
الدول القوية تتقشف للخروج من الأزمة
شركات الدولة المغربية تمول المهرجانات و تبذر أموال الشعب
المغرب ينفق و ينفق و ينفق فى الخوا الخاوي
العدالة و التنمية تستمر فى إستفزاز الشعب للثورة و تخريب البلاد
الملتحون المنافقون يقودون المغرب للمجهول
قال الشاعر: ارى بين الرماد وميض نار ... ويوشك ان يكون لها ضرام
فإن لم يطفئها عقلاء قوم... يكون وقودها جثث وهام
اللهم حفظ بلدنا من الفتنة فإن المنافقين سيشعلونها
2 - Stupid الخميس 03 يناير 2013 - 16:04
لربما هي تساؤلات منطقية وهذا يحيلنا بالدرجة الأولى على مدا درجة تأثير الإعلام على العالم والناس حتى صارت الشهرة حكرا على عدد من السذج والبلهاء . حدا يذهب بي إلى القول وأنه لو عاشت ربما ماري كوري في هذا الزمن ما عرفها أحد ولا حتى التاريخ عرفها , بينما يمكن أن ينصف ذات هذا الزمن عددا من الأسماء المغمورة كهذا المغني الذي بأغنية واحدة غزى العالم وغزى كل البيوت . حتى أنه عند اضطلاعي بفضول كبير على هذا المقطع الغنائي الذي قيل لي أنه تجاوز المليار صُدمت ومباشرة طرحت نفس السؤال :


ما الذي جعل هذه الأغنية ناجحة ومن يقف وراء كل هذه الضجة الأسطورية إن صح القول ؟ .



الإعلام في هذا العصر أصبح أداة مخيفة في يد السياسيين لنفخ المواضيع الساذجة والهامشية قصد إعطائها أبعادا جدلية مثيرة تعمها كل أشكال وألوان الإغراء , وذلك لينسى رقم 3.5 مليار نسمة في هذا الكوكب من يستهدفهم وكيف تُدار لعبة المصالح بين قوى الكبار .


أما العظماء فأرقامهم اليوم تبقى محدودة ولربما لو سألنا 4 مليار نسمة اليوم عن " ستيف جوبز " لعرفه فقط % 15 منهم , في حين أن العالم كله يعرف مراهقا غريبا كذاك المسمى " جوستين بيبر " ؟؟ ..
3 - عبدو الخميس 03 يناير 2013 - 22:54
اللهم لك الحمد حكومتنا المحبوبة علمت بمدى اعجابنا بالاغنية وتاريخ صاحبها النضالي العلمي والتكتولوجي ...فقررت استقدامه في موازين
اللهم لك الشكر والحمد حكومتنا الطيبة عرفت ان حلمنا هو رؤية صاحب الاغنية العظيمة. وليس الخبز والعمل والصحة الحمد لله ...
4 - relaaaaaax الجمعة 04 يناير 2013 - 12:43
GANGAM STYLE أصبحَ ماركَة عالمية ، حيثُمَا يذهب ، تُرافِقهُ المئات من الكاميرات وووو

أستُقبل في جميع الدول ، وَ من طرف كثير من الرؤساء وَ الشخصيات العالمية ، وَ مُؤخرا قُلِّد من بان كيمُون كسفير للأمم المُتّحدة , شُهرتُه أكثر من بلاده كوريا و المغرب ...

أأأأأأأأحَلّْ دْمَاغَكْ شْوِيَّ يَا أخي ، رَاكْ مَا عَايَشْ في جزيرة مُنفصلة على بقية العالم , المسألة ترويجية إقتصادية بحثة ، لا تَحتَمل الكثير من الفلسفة .. ....
5 - عبد الصمد خو اسماعيل الاثنين 07 يناير 2013 - 01:49
اذهب معك بعيدا فيما ذكرت خاصة كون الفيديو كليب لم يقدم شيئا يذكر للانسانية جمعاء و شخصيا لا يهمني لكن ارى انك اجبت عن جوهر تساؤلاتك بين ثنايا طرحك للموضوع .
1"فيديو كليب" لا يعكس أية خصوصية كورية
2 لا يعلم وطن الكليب ولا أرضه من مجرد مشاهدته ،
3 رقصات عشوائية لا تعكس أية ثقافة
والآن ما المح اليه هو ان القائمين على الاغنية كانوا اذكياء في جعلها بلا هوية بلا ثقافة ,جودتها عالية لكن عذراء فارغة الذاكرة حتى تملاها بما شئت من خصوصيات كاي منتوج كوري لا يفرض عليك ان تكون كوريا لاقتناءه و استعماله صحيح هي تحاكي الى حد كبير الطابع الامريكي المادي الباذخ الا انها تفاجئ الكل في اخر المطاف بمحتواها المجنون الغريب الاطوار المكسر للقواعد في نوع من السخرية و التمردعلى المدرسة "الكليباوية" الامريكية الكلاسيكية التي تحرص على تقديم سيناريو دسم يليق بالخلفية المصورة للفيديو كليب و السلعة المعروضة.
انها اغنية تحمل شعار الفوضى الخلاقة و العبثية الصبيانية التي تغري ذلك الطفل المتهور الغر الذي يعيش في الملايين التي تابعتهه ليجد بعبثيته موطئ قدم له في عالم الكبار المليئ بالجدية وعملته الكفاءة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال