24 ساعة

مواقيت الصلاة

24/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1818:4720:02

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تعاطى المغرب بنجاعة مع استهداف مغاربة برصاص الجيش الجزائري؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.82

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مشكلة الحرمان الجنسي في مجتمعاتنا العربية والاسلامية

مشكلة الحرمان الجنسي في مجتمعاتنا العربية والاسلامية

مشكلة الحرمان الجنسي في مجتمعاتنا العربية والاسلامية

لنتكلم بصدق وبصراحة وبعقل محايد و ايضا لنكن موضوعيين لمعالجة مشكلة الحرمان الجنسي المعلّقة حيث لم يجدوا لها حلاً جذرياً لا الدول و لا الفقهاء في مجتمعاتنا العربية و الاسلامية مما ادى الى الفوضى الجنسية التي احدثت ضررا مرعبا في مجتمعاتنا و على سبيل المثال لا الحصر هنالك الكثير من الفتيات عزفن عن الزواج بسبب فقدانهن عذريتهن و يخشين افتضاح امرهن عند الزواج، علما أن هنالك الكثير من الفتيات المراهقات قتلن لسبب ما ادى الى افتضاض بكارتهن، أيضا هنالك الكثير من الشباب عزفوا عن الزواج لعدم ثقتهم بالبنات ان يكونوا امهات صالحات بسبب ماضيهن.

الحاجة الجنسية هي ضرورة جسدية و روحية لا يمكن الاستغناء عنها، بدونها تمرض ارواحنا و أجسادنا مما تنعكس على سلوكنا في التعايش مع بعضنا انعكاسا سلبياً و ممكن يؤدي الى الجريمة (الجنس اصعب طاقة اودعتها القدرة الاِلاهية في الانسان) اِن هذه الطاقة المجنونة تحتاج الى التنظيم من قبل عباقرة الفقه و رجال الدولة كي لا تكون كارثة على مجتمعاتنا بفوضويتها، كما ان الزواج وحده لا يكفي لحل هذه المشكلة التي اهم اسبابها ما يلي:

1- الفقر الذي يؤدي الى عدم امكانية الزواج و فتح بيت و الصرف عليه.

2- المهور العالية و عادات و تقاليد الزواج المكلفة ماديا مثل اقامة الحفلات و ما يترتب عليها من تكاليف الملبس و الحلي و المجوهرات الغالية و غيرها.

3- مدونات الزواج الصعبة و المعقدة التي استوردتها حكوماتنا من دول لا علاقة لها بالاسلام مثل دول الغرب خاصة و نحن مجتمعات غالبيتها من المسلمين المتمسكين بتعاليم ديننا الاسلام الحنيف.

4- عدم تكافؤ عدد الذكور و الاناث خاصة و نحن في زمن الحروب و هذه المشكلة ظهرت في العراق حيث بعد الحروب المتعددة وجدت اربعة ملايين ارملة و ايضا لبنان ان اغلب ذكوره مسافرين للبحث عن العمل و بقوا الاناث لوحدهم، كذلك سوريا بسبب الحرب الاهلية و الخليج بسبب الزواج من غير الخليجيات لتحسين النسل.

5- الدراسة خاصة بعض الدراسات تحتاج الى مدة طويلة كالدراسات العليا و الطب و غيرها هذا فضلا ان اغلب جامعاتنا تكون فيها الدراسة مختلطة مما يسهل نشوء علاقات الحب بين الجنسين التي هي حق و لا يمكن منعها.

6- الحروب التي يبتعد بها المقاتل عن زوجته فلذلك افتى بعض الفقهاء بفتوى جهاد المناكحة.

لا اريد ان اخوض اكثر في الاسباب كي لا اطيل لكن اكيد هذه الاسباب منطقية و واقعية و كثيرة.

الدين الاسلامي قدم لنا حل ناجع لهذه المشكلة و لم تكن عند المسلمين الاوائل (العصر النبوي) مشكلة الحرمان الجنسي الى ان انقسموا المسلمين و ظهرت الفرق الاسلامية التي ادت الى بروز المدارس الاسلامية المختلفة (المذاهب) و بسبب الصراعات المذهبية لم يتفق المسلمين على ايجاد حل جذري واحد متفق عليه من كل المذاهب الاسلامية لهذه المشكلة. لذلك بقت هذه المشكلة عالقة بدون حل يعاني منها الفرد المسلم الى يومنا هذا و البديل ان حلت الفوضى الجنسية و انتشار ظاهرة الزنا و ما انبثق عنها من كوارث في مجتمعاتنا.

ليكن في علم الجميع لا توجد قوة في الكون تحول بين الانسان و ممارسة حقه الجنسي، اذ لا يمكن كبت الحاجة الجنسية على الاطلاق الا بألغاء الجهاز التناسلي و هذا ايضا يؤدي الى امراض نفسية تكون انعكاساتها خطيرة على المجتمع.

اذا ضغطت العادات والتقاليد على منع الفرد من حقه الجنسي سوف يؤدي ذلك الى الفوضى الجنسية السرية و هذا ما يحصل في مجتمعاتنا و بكثرة.

و لو اخذنا نظرة سريعة على انواع النكاح المتعارف عليه، اي الطبيعي قبل الاسلام سوف نجد انواع كثيرة اوجزبعضها فيما يلي:

1- نكاح الصداق: و هو يشبه الى حد ما الزواج الاسلامي المتعارف عليه عندنا اليوم.

2- نكاح السبي: هو نكاح الاسيرة التي تؤسر في الحرب او الغزوات و فيه لا يشترط دفع الصداق.

3- نكاح الاماء: و هو نكاح العبدة و هذا كان موجود الى منتصف القرن العشرين و بعدها بدا يضمحل الا من بعض الدول مثل موريتانيا.

- زواج المتعة: و هو زواج بصداق او اجر معين لأجل محدد مسبقا و ينتهي بأنتهاء اجله.

5- نكاح الاستبضاع: و فيه تنكح المرأة المتزوجة من قبل رجلٍ آخر بموافقة زوجها لاغراض معينة كأن يكون تحسين النسل.

6- نكاح الرهط: هو تعدد الازواج للمرأة و ممكن ان يكونوا حتى اخوان و ممكن ان يصل عددهم الى العشرة.

7- نكاح المقت: و فيه يرث الابن الاكبر نكاح زوجة ابيه.

نكاح الشغار: و هو أن يزوج الرجل وليته (ابنته أو أخته) على أن يزوجه الآخر وليته ليس بينهما صَدَاق ولا مهر.

ومن هنا يتبين لنا ان في زمن الجاهلية لم تكن عندهم مشكلة الحرمان الجنسي.

ولنأخذ نظرة سريعة على انواع الزواج عند طوائف المسلمين:

1- الزواج الدائم الاعتيادي المتفق عليه عند اغلب الطوائف الاسلامية الا في تفاصيل بسيطة.

2- الزواج العرفي: هو زواج شرعي لكن ينقصه التوثيق امام القاضي وهو مستوفي جميع اركان الزواج و اقره الازهر و شائع بين طلاب الجامعات خاصة في مصر.

3- زواج المسيار: هذا النوع من الزواج انطلق من السعودية و انتشر الى بعض الدول العربية الاخرى. و هو زواجا شرعيا مكتمل الاركان مع التنازل عن بعض الحقوق الزوجية كالنفقة والمساكنة.

4- زواج فريند: افتى به الشيخ عبد المجيد الزنداني من اليمن و هو يشبه زواج المسيار تقريبا و يشبه زواج الكيرفريند او البويفريند المتبع في الغرب.

5- زواج المصياف: هذا الزواج ينتشر في السعودية بين سيدات و رجال الأعمال، يستخدم اثناء السفر و ينتهي بنهاية عودتهم من السفر.

- الزواج المؤقت (زواج المتعة): هو نفس الزواج الدائم لكن محدد بمدة و لا يوجد فيه توارث، و اذا كانت المرأة باكر تحتاج الى موافقة ولي امرها، و اما اذا كانت ثيب فلا تحتاج موافقة ولي امرها و ينتهي بنفاذ المدة.

وهنالك انواع اخرى كثيرة لا احب ان اذكرها للاختصار. و هذه الانواع من الزواج ليس متفق عليها من قبل جميع طوائف المسلمين الا الزواج الاول الدائم.
و كما ذكرنا ان الزواج الدائم وحده لا يكفي لحل مشكلة الحرمان الجنسي لذلك وجدت هذه الفوضى من كثرة انواع الزواج التي ذكرت قسما منها اعلاه.

والان لنأخذ نظرة سريعة على انواع الزواج في العالم المتمدن الغربي:

1- الزواج الدائم المسيحي الذي تؤيده الكنيسة: و هذا الزواج يتعامل به المتدينين المسيحيين ويخضع لتعاليم الكنيسة المسيحية كل على مذهبه ان كان كاثوليكيا او بروتستانتيا او ارثودوسكيا.

2- الزواج المدني: و هذا يتم في البلدية ويخضع لمدونة الزواج المدني التي يضعها دستور البلد، وان غالبية المتعاملين بهذا الزواج هم غالبيتهم من غير المؤمنين بدين، لكن هذا النوع بدا يضعف بسبب القيود القانونية و الاجحاف الذي يترتب على كاهل الزوج.

3- زواج المساكنة (كونكيوبنيج) و هو العيش سوية تحت سقف واحد دون اجراءات الزواجين اعلاه لكن يسجل في البلدية خلال عشرة دقائق و قيوده تكاد ان تكون معدومة، اما الانفصال فيه يتم خلال عشرة دقائق في البلدية ايضا، لذلك هو اكثر شيوعا.

وهذا النوع من الزواج متفق عليه من غالبية الشعوب و الحكومات الغربية. و لا يوجد احد يعيب هذا الزواج مثل ما يحصل عندنا نحن العرب و المسلمين، حيث ترى الزواج العرفي يمارسه المصري و لكن يعيبه المغربي على سبيل المثال لا الحصر. و بذلك حلوا مشكلة الحرمان الجنسي حلا جذريا و قضوا على كثير من المشاكل المنبثقة من مشكلة الحرمان الجنسي.

اما عندنا حرام ممارسة الجنس الا عبر الزواج الدائم و المتفق عليه من قبل كل الطوائف الاسلامية و ما عداه غير متفقين عليه و ترانا واحد يعيب الاخر عليه و
الغريب عندنا علماء كبار في الفقه الاسلامي كما عندنا علماء في علم الاجتماع و في سن القوانين و اعدادهم بمئات الآلاف و عندنا حكومات متمكنة و مع ذلك لم يتمكنوا من ايجاد الحل الجذري لهذه المشكلة كما حلها جذريا العصر النبوي و العالم المتمدن.
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Lila الأربعاء 10 أبريل 2013 - 13:49
Je ne comprends pas où vous voulez en venir. Vous avez cité une ribambelle de catégories de mariages dans la religion musulmane et la tradition arabe, tous plus farfelus les uns que les autres et où la femme est un objet dont l'homme en dispose, puis vous passez au mariage dans les pays non musulman et vous les présentez selon votre compréhension. Pas de comparaison, mon cher, en Occident la vie d'un couple ne regarde que lui, pas les institutions. Les formalités qui existent concernent surtout le côté écomique. C'est à dire les déclaration d'impôts et l'héritage. J'ai l'impression que vous avez voulu proposer quelque chose, mais vous n'êtes pas allé jusqu'au bout de votre idée.
2 - Iwis n'Tmazirt الأربعاء 10 أبريل 2013 - 14:44
الأستاذ الجابري، اثرت طابوها من الطابوهات الكثيرة في هذا المجتمع، وأتمنى أن يناقش الموضوع برزانة وعقلانية، بعيدا عن "المثالية الأفلاطونية".
3 - قصري الأربعاء 10 أبريل 2013 - 15:22
بارك الله في علمك اخي لقد اصبت والله مشكلة الاشباع الجنسي عند الرجل قائمة ولا يمكن تحييدها او التغاصي عنها ولايمكن ان ينكرها الا جاحد اوجاهل تبقى طريقة معالجتها رهينة بالمستوئ الثقافي لدى الازواج في بلدنا الحبيب المغرب
شكرا هسبريس
4 - نـــــــــــزار الأربعاء 10 أبريل 2013 - 15:50
موضــوع جيــــد، نظــرا أن مجتماتنـــا تعتبـــره من الطابوهــــــات، شكــــــرا علـــى الإفــــــادة..
5 - mourad الأربعاء 10 أبريل 2013 - 17:16
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انصح نفسي واياكم بتقوى الله و اجتناب الفواحش و الصبر على الابتلاء فان ذلك من عزم الامور اما ما قاله فهو مخالف لصواب و خير دليل هو انه هناك الكتير من الشباب لم يتزوجو و يعيشون حياة طبيعية كان بالاحرى على الكاتب ان يوجه اللوم لوساءل لاعلام التي تهيج الرغبات الجنسية
6 - medkech الأربعاء 10 أبريل 2013 - 18:10
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و الصلاة و السلام على سيدنا محمد.
يا إخوة الإسلام إتقو الله في دينكم و بلدكم أتتركون ما أنزل الله تعالى و ما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام و تريدون إتباع الغرب في ما يفعلون. قال تعالى بسم الله الرحمان الرحيم: وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ(45). سورة البقرة.
7 - المنسي الأربعاء 10 أبريل 2013 - 22:05
ما هو الحل الذي اقترحه النبي عليه السلام لهذه المشكلة؟
إنه تيسير المهور وإباحة التعدد.... وتحريم الزنى
اما الحل الذي يقترحه العلمانيون
فهو
إباحة الزنى ....وتحريم التعدد وإلغاء الزواج الديني والمدني....
موضوع في حاجة إلى إعادة نظر في كثير من تفصيلاته إذ فيه اختلاط ظاهر...
8 - عبد الله الأربعاء 10 أبريل 2013 - 22:58
شكرا على صاحب المقال .
1 - المشكل قائم والدليل ما نراه في الشارع ، و المواقع الإباحية ... و أنا ،أنا نفسي أعاني من المشكل . ( شاب 27 سنة و يعاني من البطالة ).
2- المشكل اقتصادي بدرجة أولى ، و القاعدة معروفة كلما كان البلد قويا اقتصاديا ووزعت الثروات بعدل كانت الرفاهية فمابالك بالغرائز التي نشترك فيها مع الحيوان .
3- فيما يخص الأحكام الشرعية و القوانين الوضعية فهي لم تواكب العصر ، الذي أصبح قطاره سريعا جدا ، و أصبحت النصوص تشكل عائقا كبيرا ، ولسان حالها يقول جددوني . فمن يعاني من هذه المشكلة لايقنعه الإستدلال بهذه النصوص و إن تظاهر بقبولها.
4- هذا لايعني أن الحل هو الإباحية .
5- من الناحية الشرعية ، أرى تعطيل مؤقت الأحكام المتعلقة بمعاقبة الزاني و الزانية قياسا على ما فعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حد السرقة.
6 - الزكاة : إلزام كل من بلغ نصابها بدفعها وأموالها نساعد بها الشباب و الشابات على الزواج.
وبصفة عامة و كما أفهم من ديني الإسلام ، أقول 1- إقامة العدل بين الجميع قال الرسول ص لو سرقت فاطمة .. القصة . 2 - إقامة قوة إقتصادية 3-ثم بعدها حل المشاكل الثانوية البطالة ، الزواج .....
9 - Iwis n'Tmazirt الأربعاء 10 أبريل 2013 - 23:22
إلى الشاب الأعزب و المستقيم
أرى أنك دلوت بدلوك، حتى دون أن تفهم قصد الكاتب، إن كان الإشباع بتعدد الزوجات، فكيف يشبع رجل واحد رغبة زوجتين أو أكثر؟ أم أن المهم هو الإشباع الجنسي للرجل؟
لا أدري إن كان المعلقون/ المعلقات يتفقون معي حول تعدد الزوجات، إذ أرى فيه تشييئا للمرأة.
إذن فتكريم الإسلام للمرأة، ما هو إلا وهم، وقراءة مغلوطة للآيات القرآنية.
أقصى ما فعله الإسلام هو أن جعل المرأة وسيلة متعة للرجل.
مثلا، القرآن يقول بأن الرجل سيتمتع، في الجنة، بالحور العين والولدان... ماهو جزاء المرأة التي تدخل الجنة؟ من المنظور الإسلامي، الجواب هو: تكون متاعا للرجل كما هي متاع الآن على الأرض.
المرجو عدم الهروب من الأسئلة المحرجة بالحلول السطحية والترقيعية.
10 - آدم الخميس 11 أبريل 2013 - 00:33
الكاتب هنا يؤكد أن في مجتمعاتنا العربية و الاسلامية توجد فوضى جنسية (الزنا) و أكيد بدون ادنا شك أن ديننا الاسلامي جدير بمعالجة هذه الفوضى، و كما ذكر الكاتب أن الزواج وحده لا يكفي لحل هذه الكارثة التي حلت بمجتمعاتنا، اذن على الفقهاء المختصين بمشاركة علماء الاجتماع و القانون و رجال الدولة ان يستنبطوا حلاً يتوافق و كتاب الله لمعالجة هذه المعضلة، كما يجب ان تقبله كل الطوائف الاسلامية.

اعطيكم مثال:
أن فقهاء السعودية استنبطوا زواج المسيار لحل هذه المعضلة، لكن بقية الدول العربية لم يوافقوا على هذا الحل و هنالك الكثير من المسلمين لا يعترفون به! اذن ما الحل؟
اذا لم يتفقوا على حل توافقي فالنتيجة هي فوضى الجنس و نتائجه الكارثية و شكرا للقاريء.
11 - مومو الخميس 11 أبريل 2013 - 01:27
كل تعليقات تتكلم عن مجتمعات العربية !
ماذا عن مجتمعات الأمازيغية؟
ضحت عندما سمعت ان الإسلام كرم المرأة هههي يكفي أن تزور بعد بلدان المسلمة لتشاهد درجة تكريم. كفي ضحكا علي دقون
إن مشكلة كلها في تقاليد الأعراب بدو التي إلتصقت بالإسلام من فحولة و غشاء بكارة وو هي سبب. عرب يحبون جنس و وفتاة بكر ورسول خيرة قدوة في دالك تزوج أكتر من واحدة ولم يحرم إمتلاك الآمة ولو بنص واحد.

أتحدي أي مجتمع مهما كان منفتح ومتطور إن بدأءنا بأسلمته بعد أربع أجيال سنشاهد نفس الضواهر التي نشاهدها في الدول المسلمة أخري اليوم

العيب في إستراد تقافة هجينة علينا فالعيب ليس فينا بل فيما نحشو به رؤسنا من تقافة وقيم.


أرجو النشر
12 - Amrrakchi الخميس 11 أبريل 2013 - 01:56
الربيع العربي,المغرب العربي, الجامعة العربية,الوطن العربي,البطل العربي,البقرة العربية.لماذا أصبحت كلمت عَربِي كالتَّوابِل تُصاحِبنا في كل وجْبَةٍ وفي كل حين؟ متى كان المغرب بلدا عربيا؟هل خرج أهل الكهف من كَهْفِهم عارضين رسالة فَوقَ بشرية لخدمة الوهم الايديولوجي العروبي؟ أليس هذا تعبير واضح عن خَوف خُدّام العرب ببلاد الأمازيغ على فشل عروبتهم؟ هذا التعريب الإجباري يهدف فقط إلى تعريب الأمازيغ لأن لاَ أحداً يَفهَمُ ماَ مَعنى تعريب العَرب!!! أتظنون أنكم بتكرار لقب عَرَبِي، سيصبح بمثابة حقيقة ثابتة ومُسلَّمةٌ بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته القومجيون العرب حفدة أبو جهل.إن البريق الذي تحيطون به صُورَتكم لم يكن إلا محاولات فاشلة لإصلاح ما أفسدتموه بعصبيتكم.تعريب المجتمع والدولة والمؤسسات والفضاء العام وخنق الامازيغية يعتبر في قمة العنصرية.تبدؤون بتعريب اللسان لِتنْتهُو بتعريب الهوية والأرض.إنْتَبِهوا يا أمازيغ لهذه الحملة المَحمومَة من أعداء الأمازيغ تَزامُنا مع ذالك الترسيم الشكلي للغة البلاد الأصلية الأمازيغية.
13 - AHHMED الخميس 11 أبريل 2013 - 03:32
لم يكن اجدادنا الذكور يعانون ما يعانيه شباب اليوم من حرمان في الحياة الجنسية..ذلك ان الرجل هو من يبدل مجهودا اكبر في الفلاحة و الصيد و الحرب و التجارة ليتحمل اعباء اسرته..و كانت المراة تحتاج الى الرجل من اجل الحب و الحماية..
اليوم تغيرت امور كثيرة..المراة هي ايضا تستطيع الوصول الى منابع الثروة دون وساطة الرجل..فاذا كانت المراة تحب الرجل لانه يرمز الى القوة و السلطة و بالتالي يستطيع حمايتها فانها اليوم تملك من القوة و المال ما يغنيها عنه..
النتيجة ان موازين القوة تغيرت "لصالح" المراة..فمعيار حب الرجل لها هو مدى قدرته على الاستجابة لرغباتها و التي تتصدرها الطلبات المادية..و الرجل الذي لا يستطيع الاستجابة لتلك الطلبات رجل لا يستحقها..و تستطيع رفضه ما دام بامكانها مثله الوصول الى منابع المال و الثروة..
هكذا يجد الرجل نفسه وحيدا مهجورا يعاني في صمت..فبدل ان يتمتع بحقه الطبيعي في نعمة الجنس تتحول هذه النعمة الى لعنة و ماساة صحية و نفسية حقيقية..فممارسة الجنس حاجة بيولوجية و طبيعية ماسة و حتمية عند الرجل لكنها عند المراة للاسف تسلية فقط يمكنها الاستغناء عنها..
14 - يُنْبُع الخطّابي الخميس 11 أبريل 2013 - 07:36
السلام عليكم ، أزوولو

عفّة المؤمن تلجمه عن المعاصي ، و الصّوم جُنّه ، و الزّواج نصف الدّين،لمن استطاع ، خاص غي شويّا د المال باش نديرو البنين ونسمّي ولدي AHMMAD السّفيه
خرج القنافذ و الضب من الجحور ، منها من يتملّس ومنها من يتشوّك.لكنّها أليفة




مراادعاشق هسبريس
15 - mouh الخميس 11 أبريل 2013 - 09:08
Les arabo musulmans se sont cree un enfer qui tue tout amour en eux. Moi amazigh du moyen atlas, je n'ai jamais eprouve de probleme avec toutes mes femmes durant 60 ans car je les respectais et jamais force a me subir. Leur desir vient en premier lieu et leur bien etre vient avant le mien. Toutes mes experiences sont les joyaux de ma vie. De l'amour a l'infni. Et mon comportement avec toute femme m'a ete enseigne par un pere amazigh, musulman pieux lequel l'a appris d'une societe amazigh ou l'hypocrisie de Qouraich et leurs descendants a ete vue comme une maladie infantile que doit traiter les foqahas et les psy. Sal awa hah makinna oumazigh.
16 - فكر حر الخميس 11 أبريل 2013 - 11:51
(( اذ لا يمكن كبت الحاجة الجنسية على الاطلاق الا بألغاء الجهاز التناسلي و هذا ايضا يؤدي الى امراض نفسية تكون انعكاساتها خطيرة على المجتمع.)) تذكرني بالقاعدة الفرويدية لكن المشكلة ان كان حل الكبت الجنسي في الماضي كان تحت تحليل (ديني) في مفهوم السبايا والجواري والاماء -فمالفرق بين شخص يشتري (جارية) من سوق النخاسة ويضاجعها او يضاجع المسبيات بعد مقتل اهلن ما الفرق بين ان يشرتري فلان جارية ويضاجعها وبين من يشتري غانية ويضاجعها لماذل الاول حلال والاهي والثاني حرام وزنا ان كان المبدا هو (شراء الجسد) فهذا منطلق يدين كلا المفهومين اما ان كان اللعب على احتيال (التحليل والتحريم) فهذا نصب على المجتمعات (لم يكن الدين سيصمد امام نزوح الناس الى فكرة الكبت الجنسي واضراره بالفطرة) فلماذا كل هذا الضجيج حول الحرية الجنسية ؟هل نحتاج الى (صك شرعي) نحتال به كما الماضي لنمارس الزنا والدعارة ونسمي لعاهرة (جارية) ام نغتصب خادمات البيوت باسم (الجواري)؟مهذا التخريف والمشكلة ان المسلمين امة تدعي العفة والشرف وهم من ياضجع المسبية والجارية والاماء؟؟؟
17 - العالم العربي الخميس 11 أبريل 2013 - 15:17
سلمت عروبتك يا اخي

صحيح مشكل الحرمان الجنسي في المجتمعات العربية والاسلامية اصبحت معضلة جدية وحقيقة نتج عنها شيوع الفساد والعلاقات الجنسية خاج اطار الزوجية

الحل في نظري مساعدة الشباب للزواج وتيسيير امورهم ومساعدتهم ماليا و اقامة الاعراس الجماعية التخفيض من المهوور ....
18 - عبد العليم الحليم الخميس 11 أبريل 2013 - 20:45
بسم الله
إن من اسباب العزوف عن الزوج المغالاة في المهور،وفي حفلات الزواج وهو امر مخالف للشرع؛ومعلوم ان أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة،وكلما قلت المؤونة عظمت البركة
والله عز وجل يقول:"ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"
والواجب في امورالزواج أن تكون على الوجه المشروع،ولا يتعدى فيه الإنسان حده،ولا يسرف،لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن الإسراف،وقال:" إنه لا يحب المسرفين"
والاستمرار في التنافس في حفلات الزواج وما يصاحبها من تكاليف عالية مشكلة تحتاج إلى حل
ومن الضروري حث وتشجيع المجتمع للأبناء وأولياء الأمور على الزواج وتيسير ذلك وكذلك علاج مشكلة البطالة
وينبغي الحذر من صد الشاب الكفؤ المناسب للفتاة إذا تقدم للزواج بها,لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:(إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)
والشرع حثّ على الزواج وغض البصر،لأن فيه تحصيناً للفرج وزكاة للنفوس وسكينة وراحة وطمأنينة وحصولا على الذرية
ومن الحلول عند عدم القدرة على الزواج الاستعانة بتقوى الله عز وجل ومراقبته وتجنب الانحرافات بغض البصر وتجنب ارتداء الملابس المثيرة للغريزة وكذلك المشاهد الخليعة
19 - زواج فريند الخميس 11 أبريل 2013 - 23:11
لماذا لا يطبق بالمغرب
زواج فريند (زواج الاصدقاء ): افتى به الشيخ عبد المجيد الزنداني من اليمن و هو يشبه زواج المسيار تقريبا و يشبه زواج الكيرفريند او البويفريند المتبع في الغرب.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال