24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5020:05

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟
  1. المغرب يعود لتوقيت غرينيتش يوم الأحد (5.00)

  2. أقدم معرض بالعالم يجذب تجار الأرض لـ"غوانزو" الصينية (5.00)

  3. إذاعات مغربية تروج مجانا للسياحة التركيّة (5.00)

  4. محللون: حادثة رصاص الحدود تفضح عورة النظام الجزائري (5.00)

  5. مُشاركون في الإحصاء يطالبون بتعويضاتهم (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | قاضيان في النار وقاضي في الجنة

قاضيان في النار وقاضي في الجنة

قاضيان في النار وقاضي في الجنة

لا بد من العدالة أن تقوم بفضل رجالات نزيهة مستقيمة تخاف الله  ,  ومن لا يخاف الله بديهيا أن يمارس الظلم على الأبرياء ويصدر الأحكام  حسب هواه سواء تعلق الأمر بالمال أو بالنفوذ مما يجعل السجون تغرق بالأبرياء فحين يتمتع المجرم بحريته في الشارع العام  (...) فمن خلال الأحداث الأخيرة  التي أطلق عليها المواطنون إسم " قضايا جنون الألبة "  شكك الشارع في العدالة وبعض القضاة  لما للأمر من تناقضات تعود بنا إلى سنوات  المحاكمات الصورية  أو الجاهزة  والتي  رمت بالعديد من الأبرياء في غياهب السجون والمعتقلات  ومنهم من مات ومنهم  بلغ من العمر عتيا  بعد ان ذاق المر والعلقم والإهانة والذل والحرمان  بسبب حكم جائر لا يقوم على عدالة حقيقية  .

فحينما يقع إبن مسؤول كبير في قضية من القضايا , تتحرك الهواتف " الحمراء "  ويتم الإتصال بكبار رجال الأمن أو الجييش او الدرك  فيصل الخبر إلى  الوزراء ويعلو شأن القضية  مما يسبب الإحراج لبعض القضاة  فيتوقف القانون ويصبح الضمير في حالة شرود فتنتهك الفصول والبنود فإما أن يحكم القاضي بسنة الأوامر أو سيكون  معرضا للبطش وتحت طائلة الأيادي الغليظة (...)

أما عندما يقع إبن الشعب  في مصيبة  فالأمر يختلف  وهنا  بالضبط وبدون تعليق تطبق الآية الكريمة " فإذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل "  التي نراها  فوق رؤوس القضاة  معلقة بقاعات الجلسات , أي أن القانون  يطبق على الضعيف الفقير , المواطن الذي ليس له ظهر يقيه أو سند يحميه  فأين تكمن سواسية البشر أمام القانون  وأين سواسية المغاربة من أسنان المشط  ؟  هكذا بدأ المواطن يفكر في أمر العدالة  وينشر أخبارها  وما يجري في كواليس المحاكم  وحينها يفقد القاضي  ثقله ووزنه الإجتماعي  وهيبته  المهنية .

لقد  كنت من بين المدافعين عن رجال القضاء  بمن فيهم الجالس والواقف  وساعتها وضعت أسئلة على وزير العدل السابق عمر عزمان  حينما توجه للرأي العام وأخبرهم باللغة الفرنسية أن القضاء وسخ ولابد له من إصلاح  جدري  متناسيا أن المغرب لايزال به قضاة نزهاء يطبقون القانون ولا يرضخون للهواتف الحمراء ولا لأصحاب النفوذ  ومنهم من  يمارس مهامه  إلى اليوم ومنهم من هاجر وقدم استقالته  أو تقاعد .

إنهم  رجال  يستحقون كل تنويه وتكريم  أما البعض الذين يشار لهم باصبع الإتهام  ويتاجرون في الأخضر واليابس  ويلبسون الحق بالباطل  ولا يحكمون إلا خارج القانون وبالبهتان والظلم  فلهم جهنم  كما قال  رسول الله صلى الله عليه وسلم " قاضيان في  النار وقاضي في االجنة  "  وبهذا يكون الحكم الإلهي  من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.

 
فملك المغرب ألح على إصلاح القضاء  وضمان استقلالية  القضاة  وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا تحت قوانين صارمة تضمن حق المشتركين في الفعل القضائي بتحسين أحوالهم المالية  تأمينا لهم من الإنزلاق أو الإنحراف نحو الإغراءات  المخلة بشرف القضاة
وساعتها يمكن محاسبة كل قاضي خالف القوانين أو سار على نهج الحثالة  والمنافقين .

فالقاضي يقع على عاتقه الواجب المقدس المتمثل في تفادي زعزعة إيمان المواطن المغربي بالعدل وأن يحقق حماية حقوق الإنسان  لأنه الوحيد الكفيل بذلك.

فبعض القضاة الذين قدموا استقالتهم  رفضوا الأوامر  ورفضوا أن يتقاسموا الذنوب  من أجل قضايا لا تخضع للعدالة ولا للقوانين  وتصدر الأحكام باسم الملك  وأكثر من قاضي  صرح للصحافة المغربية  بعض الخبايا التي أصبح يرى من خلالها المواطن حيث تخضع لنظراته التي لا تغفل  حيث إذا مس هذا المواطن الجور فقد يصاب المجتمع بكامله بالظلم.

 فلماذا لا  يتمتع القاضي بالاستقلالية التامة ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - با حسن الاثنين 27 أكتوبر 2008 - 19:11
أنا شخصيا كل مرة أستغرب عند ما يقع خلل ومشكل و يتم تذ كير ان ملك البلا د قد امر بكذا او كذ, على سبيل المثال: إصلاح القضاء, عصرنة الرياضة و "فطنها" م ن ا لخميرة لخدامين تيحنجرو فيها ولاد اللواقط ; خير الله , حتا رباو الطحشات وا السطينحات. او من بعد تا يبقاو يتسبوباو علينا فالتلا فز ديا لهم ديال خورو طو. زعما واش ما عارفش الملك غير تايعيي راسو مع دوك كروش الحرام. إوا إلى كان ها دشي إنتا غادي يتلا حو هاد الفيروسات لِتيا فا تكو فهاد لبلاد د يال النم.
2 - سنكوح الاثنين 27 أكتوبر 2008 - 19:13
مقالة رديئة و سطحية كما العادة يبدو أن لويسكي لا زال مفعوله ساريا فيك
3 - ستاتي عبد لعزيز الاثنين 27 أكتوبر 2008 - 19:15
زوينا هادي أبا حسن ديال "قاضيان في النار وقاضي في االجنة "...لكن هل الحديث صحيح?
4 - المالكي الاثنين 27 أكتوبر 2008 - 19:17
كل قاضي مغربي مكتوب على جبهته لص
وكل محامي مغربي مكتوب على جبهته سمسار
كل المغاربة لهم حكايات وقصص مع هؤلاء المجرمين ان القضية ليست في النصوص القانونية المغربية لكن مشكلتنا في تطبيق هده القوانين بالعدل
ان مشكلتنا في المغرب من يحمي هدا القانون لهدا يرفع المغاربة في كل وقت القانون هاهو والعدالة فين هي تلك هي معضلة المغاربة
والمصيبة العظمى هي ان المحامي اصبح سمسارا للقاضي فكل محامي لم يدهن السير فان قضيته ستفشل
لهدا اردت ان تنجح قضيتك يجب ان ترى القاضي اولا لينعث لك المحامي السمسار الي سيكون صلة وصل بينك وبينه اد المحامي هو الدي يحدد قيمة الرشوة بالاتفاق مع القاضي
ولنا في الدار البيضاء يعدك سلفا 100 بالمئة ناجحة في الابتدائي ولكن لا يضمن لك الاستناف
5 - زائرة الاثنين 27 أكتوبر 2008 - 19:19
الموضوع الذي تناولته أصبح مستهلكا والأسلوب ركيك جدا
إذا كنت فعلا صحفي رسمي فأقول هزلت والله .أخطاؤك كالتالي :
لابد من العدالة :لا بد للعدالة
ومن لا يخاف الله من البديهي : عوض بديهيا
السجون تغرق بالأبرياء :أسلوب عامي لا علاقة له بالفصحى
فحين يتمتع المجرم بحريته في الشارع العام (...) فمن خلال الأحداث الأخيرة التي أطلق عليها المواطنون إسم " قضايا جنون الألبة "
مشكل في الصياغة
بدون ان اكمل لا يوجد سطر بدون أخطاء وبالتالي عليك أن تذهب لتعلم الكتابة قبل النشر كي لا تتطاول على مهنة نبيلة كما تطاولت على مواضيع سبقك إليها غبركوعلى الحياة الخاصة للناس وعلى امور اخرى
ومادامت هسبريس تنشر هكذا أسلوب فإنها تساهم في إفساد اللغة المتداولة علما بأنها واسعة الانتشار
مجرد نصيحة ولكم واسعالنظر وآمل أن تتحمل مسؤوليتها تجاه القراء الناشئين لأن مجهوداتها فعلا مميزة
6 - المالكي الاثنين 27 أكتوبر 2008 - 19:21
كل قاضي مغربي مكتاوب على جبهته لص
وكل محامي مغربي سمسار
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال