24 ساعة

مواقيت الصلاة

20/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:2512:3015:0417:2618:46

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توجد بالمملكَة أحزاب سياسيّة تحظى بثقة المواطنين المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أورِيد يكتب: مقترح قانون التطبيع عبثِي وإسرائيل ليست عدوة للمغرب

أورِيد يكتب: مقترح قانون التطبيع عبثِي وإسرائيل ليست عدوة للمغرب

أورِيد يكتب: مقترح قانون التطبيع عبثِي وإسرائيل ليست عدوة للمغرب

بوسعِ المغربِيِّ أنْ يذهبَ إلى تندُوف، ويلتقيَ ثمَّة قياديي البوليساريُو، وبإمكانهِ أنْ يتعاملَ مع جلادِين نزلتْ سياطهُمْ على مغاربة، كمَا يستطيعُ، اتخاذَ موقفٍ مناوئٍ من المصالح الاستراتيجيَّة للمغرب، والعودة إليه، دون ما يبعثُ على القلق.

بإمكان المصرِي، الذِي خاضتْ بلادهُ ثلاثةَ حروبٍ مع إسرائيل، أنْ يدخل إسرائيل بشكلٍ قانوني. وبصورة جد طبيعية. لكنَّ المغربِي لنْ يستطيع، بسبب مقترح قانون يذهبُ إلى حدِّ إقرار عقوبات جنائية تصلُ إلى سنواتٍ خمسٍ من السجن، أنْ يقصد إسرائيل !

لنْ تطأ قدمَا المغربِيُّ إسرائيل حتَّى وإنْ كانَ قاصدًا لها، كيْ يدافع عن حقوق الفلسطينيين، وحتى إنْ كانَ ذاهبًا ليعقد لقاءً مع أوساطٍ تدعُو إلى الحوار والسلام بين الطرفين، كما لنْ يستطيع تيميم شطرها، ولوْ أراد الولوج إلى المسجد الأقصى؛ المكان المقدس الذِي يشدُّ إليه المسلمُون رحالهم.

المغربيُّ لنْ يستطيع، إنْ هو كان موظفًا في بيت مال الأقصى، أنْ يزور إسرائيل. الأمر الذِي يستتبعُ إدانةً للمغرب بصفته رئيسًا للجنة القدس. ثمَّ لنْ يستطيعْ المغربي أنْ يزور إسرائيل، وَإنْ كان لهُ أبوان أوْ أقارب هناك. لأننَا وللتذكير، لدينَا مغاربة يدينون باليهوديَّة، اختارُوا أنْ يظلُّوا في بلدهم. في الوقت الذِي فيه آثرَ آباؤُهُمْ أنْ يهاجرُوا إلى إسرائيل. لنْ يستطيعُوا زيارتهُمْ، بمقتضى مقترح القانون.

ذهابُ المرء إلى إسرائِيل لا يعنِي أنَّهُ صهيونِيٌّ، أوْ أنهُ مؤيدٌ لإسرائيل، ولا كونه ضد حقوق الفلسطينيين. حيث إنَّ مثقفين ذوِي صيتٍ عالٍ لدينا، عرفُوا بالتزامهم تجاه القضيَّة الفلسطينيَّة، زارُوا إسرائيل، دونَ أنْ يكونَ سفرهُمْ ذاك تزكيةً للاحتلال الإسرائيلِي، ولا ْ لسياسته الاستيطانيَّة.

بعيدًا عن ذلك، يمكننا أنْ نتصور عمدَ عائلات سياسيَّة في المغرب، انطلاقًا من مرجعيتها الإيديلوجيَّة القريبة من القوميَّة العربيَّة، أوْ من الإسلاميين، إلى منع أيِّ تعامل مع إسرائيل والمعاقبة عليه، فِي قوانينها الداخليَّة، لأنَّها تلزمه المنتمين إليها، هذا أمرٌ يمكن تصوره. حتى وإنْ كانَ واردًا،وجود صلاتٍ بين تلك التنظيمات نفسها، وإسرائِيل.

يحقُّ لنا أنْ نرفضَ من منطلقٍ أخلاقِيٍّ، زيارة إسرائيل نظيرَ انتهاجها سياسة غير متسامحة في الأراضي المحتلة. لكن ما هو غير مفهُوم هو أنْ يعاقبَ قانونٌ مَا كلَّ تطبيعٍ مع إسرائيل. ذلك لأنَّ القانون لا يقترن بسياسة أوْ بإيديلوجيَّة، وإنمَا بأمة، فلا يتعلقُ الأمر بإعلان أوْ بيانٍ صحفِي، وإنمَا بقانون، والفرق شاسعٌ بين الاثنين.

القانونُ تعبير عن إرادة جماعيَّة؛ إرادة يجبُ أنْ تتماهَى ومصالحها، وأنْ تتأطر ضمن القيم الكونيَّة، التي يقرُّ بها المغرب، فلايستقيمُ إذْ ذاك منعُ شخصٍ من التنقل بحريَّة، ولذا هناك حاجةٌ إلى توضيح بعض الأمور الجليَّة، وهيَ أنَّ إسرائِيل موجودة، وكونها عضوًا في الأمم المتحدة.

إسرائيل ليستْ عدوّة للمغرب، حتَّى وإنْ كنتُ أعلمُ أنَّ ثمَّةَ مغاربة يعتبرون إسرائيل عدُوَّةً لهُمْ، المغاربة أحرار، وعليهم أنْ يكونُوا كذلك، فيمَا يتعلقُ بتصورهم لإسرائيل. مما لا يتلاءمُ معه أنْ يعمدَ محترفُون للسياسة إلى فرض رؤى شموليَّة، تلزمُ الأمَّة المغربيَّة جمعَاء. وتمارسُ الوصاية عليها، بما يتعارضُ والمصالح الاستراتيجيَّة للبلاد.

الورقة الرابحة التِي يحوزُها المغرب هيَ اعتبارهُ ذَا مصداقيَّة، من الدول العربيَّة المعنيَّة بالنزاع مع إسرائيل، كمَا من إسرائيل نفسها، والأمر لم يتحققْ بمحض الصدفة، وإنم ايجدُ جذورهُ في شرعية سياسية وتاريخيَّة، فقدْ التزمَ محمد الخامس تجاه اليهود حين رفضَ تسليمهم إلى فيشي. فيما منحَ الدم المغربِي الذِي سال في سيناء والجولان، شرعيَّة للتقريب بين مواقف الطرفين. فبدون المغرب، ما كانَ ليكون هناك اتفاق كامب ديفيد ولا أوسلُو، رغم الفشل الذِي مني به الاتفاق.

لقدْ ظلَّ المغربُ دائمًا ذَا مصداقيَّة. وَحينما كانَت الدبابات تتقدم نحو مقر رئاسة السلطة الفلسطينيَّة، حينها، برام الله، سنة 2002. كانَ تدخلُ الملك محمد السادس حاسمًا في الحفاظ على حياة الرئيس الفلسطينِي الراحل، ياسر عرفات. وهذَا الرأسمال بالذات ما يمكن أنْ يبددهُ مقترح قانون مماثل.

إذَا كان البعض يريدُ أنْ يجعل من المغرب دولةً للصمود والتحدي، فهُوَ يخطئُ في إدراك الروافد الثقافية العميقة للمغرب، كما أنهُمْ يخطئ المرحلة. ولذَايبدُو من الوجِيه تذكيرهم أنَّ دول الصمود والتحدِي لا شيء أمامهَا سوَى الفشل؛ وهو ما أرفضهُ لبلدِي!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (166)

1 - عبد المنعم الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:51
أهل تحفر القوانين في الحجر؟ عندما تتغير الأوضاع تتغير القوانين ,عندما تظهر إسرائيل حسن نية ويكون الفلسطينيون دولتهم إذ ذاك يمزق هذا القانون.

أما الآن فلمصلحة الفلسطينيين يجب إستفتاء هذا القانون. إسرائيل إستفردت بقادتهم , أخطاء كبيرة حصلت , ليس للشعب ذنب.
2 - محمد ﻋﻠﻲ الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:54
اذا كان عبثي لماذا تقاومه ..كل من لا حب له للمغرب وتاريخه ودينه ومستقبله يهاجم قانون التطبيع ويحب اسرائيل . .ويتناسون ان المغرب قائد لجنة القدس وان المغاربة علىﻡر العصور بدلوا الغالي والرخيص من اجل اول القبلتين وتالث الحرمين ولا تخوفونا بقوة اليهود الاقتصادية فالحرة تجوع ولا تأكل بثدييها .وفي النقود المغربة ستجد بضوح قول الله نعالى إن تنصروا الله ينصركم
والله غالب على ﺃﻣﺮﻩ
3 - Bouharous الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:56
ما هو مفهوم التطبيع. هل هو فتح سفارة مغربية في اسرائيل؟ ام فتح سفارة إسرائلية في المغرب؟
صراحة لا اتفق ان تفتح لا سفارتنا عندهم ولا سفارتهم عندنا. حتما سيكون النظام المغربي يوميا مظطرا لاستدعاء السفير للتشاور مما سينتج عنه شنئان رسمي و دبلماسي وازن ليس في مصلحتنا. اللهم الباب ليجيي ليك الريح البارد و السخون نسدوه من الاول. لا ثم الف لا للتطبيع مع اسرائيل.
4 - مغربي الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:57
من الواضح أن طرح هدا القانون هدفه اللعب على حبل العاطفة والتلاعب بأحاسيس المواطن المغربي الدي يساند حق الشعب الفلسطيني.
هدف بعض سياسيينا الفاشلين أنهم عوض التركيز على مصالح الشعب و مصالح الوطن يجتهدون على المستوى الشعبوي و كأن المغاربة أغبياء، و هم مخطئون، لن يكون في المستقبل مكانا في الميدان السياسي إلا لمن يخدم البلاد و يتعامل مع واقعنا بعيدا عن الشعارات الشعبوية و التصرف الانفعالي
5 - أبو ريان الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:58
مرحبابالوصاية ان كانت من أجل عدم التطبيع مع الصهاينة، عجبي ممن اعتاد السلطة فسولت له نفسه التسلط على ذاكرة الأمة.
6 - abdoufatih الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:01
ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺻﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﻭﺗﺸﺮﺑﺪ ﺃﻫﻠﻬﺎ.ﻭﻫﻲ ﻋﺪﻭﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻋﺪﻭﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺓ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ .ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﺣﻘﺎﺋﻖ ﻓﻬﻮ ﺣﻠﻴﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻢ ﺍﻡ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ.ﺃﻭﺭﺑﺎ ﺗﻘﺎﻃﻉ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻊ.
7 - حميد اموكاى الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:02
السلام اعليكم ورحمة الله تعليق على ماقال الاستاد والله حقا انه تكلام كلام صحيح ولكين من يفهمه ان لنا اناس يفهمون الامور بالمقلوب فادا كنت انت على الصح قالوا فيك انت لتعرف شىء وادا كنت على الكلام والامور التافهة يقول انت على الصح لاان بعض الناس ليوردون الا مافيه اغراضهم اما ادا كان الامر ليس فيه غراض من اغراضهم انت ثم تكلام كيف شئت الله احفض فى هاد العصر والسلام
8 - Rifi / Rotterdam الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:05
إسرائيل ليستْ عدوّة للمغرب? ولكنها تشجع جيرت فيلدرز Gert Wilders للتمييز في هولندا.
بسبب لأننا نحن المغاربة مسلمون.

وقد نشأ هذا التمييز في سوق العمل بسبب Gert Wilders و إسرائيل.
9 - الصحراوي الامازيغي الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:06
على الاقل اليهود لم يكونو في يوم من الايام معادين للوحدة الترابية لمملكتنا الشريفة،
كنت اتمنى لوكانت اسرائيل جارتنا لكنا نعيش في امن وسلام عكس ما يحدت الان من معاداتٍ لوحدتنا من اقرب اشقائنا،
الهم ان هذا لمنكر.
10 - حفيظ الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:07
اتفق معك ..

يجب على المغاربة ان يفرقو من اليهود والصهاينة

اليهود يرادفهم المسلمون والصهاينة يرادفهم العرب فالرسول عليه ازكى الصلوات لم يقل قط انا عربي بل أكد مرارا أن الانحياز العرقي مرفوض في الاسلام لكن الجهل عند العرب والكسل ابقى في ذهنهم جملة واحدة هي "نحن العرب"


للتذكير نحن لسنا عربا والحمد لله ...نحن مسلمون وكفى
11 - Yufitri الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:08
Bravo Mr Hassan! tout est dit dans cet article, par exemple, moi j'étudie la médcine en isrel. Quel l'alternative que vous me proposiez si on adope cette loi!! les panarabiste et les islamistes conduisent le Maroc au blocus politique au niveau mondial !!
12 - librejelereste الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:11
enfin un homme sage en parfaite connaissance du domaine politique, se lève pour dire non à la folie des partis marocains qui veulent punir les marocains qui souhaitent la paix entre israeliens et palestiniens avec deux états pour deux peuples sémites,
il fallait cet homme courageux pour avertir ces partis des conséquences qui peuvent s'abattre sur des innocents refusant d'etre les sujets de ces partis qui ont perdu toute crédibilité ,
si la loi de ces partis est votée, les marocains deviendront des prisonniers chez eux ,alors que les israeliens restent libres chez eux ,
la folie de ces partis ne passera pas!
13 - salim الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:16
يقول تعالى "لتجدن أشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود " ونحن مؤمنون فهل نصدق كلام الله أم كلامك. ثم اسرائيل منشغلة بالعدو القريب عن البعيد
14 - رايي حر فيه الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:19
مشروع قانون ضد التطبيع مع اسرائيل مجرد وهم لفئة صغيرة من الشعب المغربي تتاجر بالقضية الفلسطينية كما تاجر بها القلسطينيون انفسهم.اسرائيل لاتحتل اراضينا ولاتهدد وحدتنا الترابية
15 - abduallah الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:21
شكرا سي اوريد......اسرائيل ليست عدوة....حسبي الله و نعم الوكيل... انت ترفض الوصاية على شعب المغرب وفي نفس الوقت جئت تلقن المغاربة من هم اعدءهم او بالاحرى من ليسوا اعدءهم
16 - احمد الوزاني الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:27
قال عز وجل :
(ولن ترضى عنكم اليهد ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )صدق الله العظيم .
اليهود هم اليهود يا حسن اوريد والعالم يرفهم حق المعرفة .
17 - دكتور في علوم السياسية الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:28
يبدوا ان حكومة ابن كيران اصبحت لا تفهم في السياسة ليس لديها الحق ان تفرض علينا السفر اللي إسرائيل لانهم فقدوا مصداقية امام الشعب المغربي نحن لسنا اعدا اليهود نحن اخوة رغم اختلافنا في سياسة التي يتعملوا مع الفلسطينيين. ان بنكيران اصبح يخرف وحدار من إسرائيل فهي قوية منك يا جلاد اساتدة المغرب
18 - اوكادير الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:33
كلام عبثي لا يمت بصلة الى الوطنية الأصيلة والوقصود من هذا الكلام بيع القضية الاسلامية والبحث عن مكاسب من خارج الحدود
19 - rifi الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:38
Je crois me souvenir que des palestiniens sont venus aider le polisario dans nos provinces du Sud. Nos soldats les ont faits prisonniers. Est-ce que le Maroc n'a rien a faire que de servir les orientaux?
Dites-moi une raison qui justifie ceci.
20 - Moussif الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:38
Mr Ourid je vous salue et je pense que vous avez exprimé d une maniere claire que nous devons rester le peuple de la paix et de l ouverture sur les cultures. Nous n avons jamais ete contre les juifs mais restons toujours contre le sionisme. Moi aussi j aime mon pays et contre ceux qui ne voient pas loin...
21 - فوزي الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:38
برافو اتفق معك المغرب مع الحق الفلسطيني ولكن لنا كذلك ما يقارب مليون يهودي مغربي في اسرائيل لا زالوا معتزين بمغربيتهم. تجريم التطبيع مع اسرائيل تفكير رديء لا يأخذ بعين الاعتبار مصالح المغرب الاستراتيجية و هو نتاج فيروس أتي من الدول شرقاوسطية يتسم بضيق الأفق. المغرب بلد منفتح على الغير ويجب ان يبقى على صلة مع الاسراءليين والفلسطينيين لتقريب الهوة حتى يوجد حل لهذا المشكل،،،
22 - mohamed hifad الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:39
Il y a au moins 700000 juifs amazighs en Israel et qui viennent chaque année visiter leurs terres, maisons et synagogues ,quel est l'avenir de ces marocains déportés par force de leur pays dans les années soixante?le PJD et ses associés finiront par brûler le Maroc.
23 - amazighi الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:44
و أخيــــرا تكــــلم السيــــد أوريــــد بأعمــــاقه، و كشف عن حقيقة حـــاول أن يخفيهـــا عنــــا طـــويــلا. إســـراْءيــــــل عــــدو لبعض المغــــاربة فقط... ارجع إلى كلميمـــة و اسأل الأمـــازيغ الأشــــاوس هـــل هم على هـــذا الــــرأي، و جـــلالة الملك المتحـــدث و النـــاطق باسم المغـــاربة قـــال قبل يوميـــن أن قضية فلسطيـــن قضية وطنية أي أنهـــا و الصحـــراء ســـواء، و لا ضيـــر في هـــذا، و المغـــاربة يحســـون بهـــذا و يعبـــرون عنه، إلا من كـــان في قلبـــــه مــــرض...
24 - hachem الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:44
القانون لا يقترن بسياسة أوْ بإيديلوجيَّة، وإنمَا بأمة، فلا يتعلقُ الأمر بإعلان أوْ بيانٍ صحفِي، وإنمَا بقانون، والفرق شاسعٌ بين الاثنين، نعم القانون القانون هو علم اجتماعي ، موضوعه الانسان وسلوكاته وهو يخص الامة كاملة ، واذا اصبحت فئة ما ، ارتباطا ببعض المصالح او الايديولوجيات ، تسعى لفرض انواع من "القوانين " عندئذ ستصدق وتحقق مقولة الفيلسوف بسوت Bossuet " حيث يملك الكل فعل ما يشاءون لا يملك احد فعل ما يشاء ، وحيث لاسيد ، فالكل سيد ، وحيث الكل سيد فالكل عبيد ، ولكن السؤال الجوهري والاساسي والذي ينبغي الاهتمام به هو : "هل مقترح قانون التطبيع يخدم فلسطين ؟ وكيف ؟ وما هي الخدمات التي قدمتها دول الصمود والتصدي لفلسطين ؟ ولنا اننلاحظ في اكبر العداوات التي تقر بها بعض الدول ( سواء الاوروبية اوالامريكية او غيرها ) لبعض الدول الاخرى لم تجرؤ على تجريم مواطنيها لمجرد زيارة "البلد العدو" ، ولنا خيرمثال في اسرائيل نفسها مع ايران ، والقاعدة : ان زيارة العدو لاتعني تزكية ودعم موقف العداوة دائما
25 - jamal Paris الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:45
ce ne sont que des hypocrites, il défendent la démocratie et ils demandent de couper les ponts avec Israël le premier pays démocratique au monde.c'est al vrai hypocrisie Mr le professeur
26 - ع الوزاني الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:48
مما يثير الانتباء خروج بعض سياسيينا للاعلان عن مواقف جارحة لشعور المغاربة فهذا يريد تعديل القانون الالاهي لتوزيع الارث، والثاني يريد منا ربط العلاقات مع "دولة" عصابة اجرامية ارهابية لم يسبقها احد في تنوع اساليب القتل والتدمير.........
والمشكل الحقيقي ان هؤلاء السياسيين ليس لهم برامج لاصلاح الفساد او مخططات للنهوض بالاقتصاد الوطني فراحو يغردون حسب اهوائهم، امانحن فسنظل مسلمين نومن بما جاء به قرءاننا العظيم ولا نربط علاقة مع ارهابيين
27 - HMMOU الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:54
en tant que marocain musulman, je vois pas israel comme ennemi mais comme ami, isael n'a jamais fait du mal aux marocains. au contraire plusieurs pays arabes ont fait des problemes au maroc et on regarde chaque jours la carte du polisario sur leurs chaines TV. arreter de considerer israel notre ennemi. israel est un pays ou le pouvoir est democratique, aucun pays arabe est democratique. on voit plus et jamais nos responsables. le probleme de palestine ne nous concerne pas., arreter cette cassette
28 - دولةالصمودمصيرهاالفشل؟!!فضيحة الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:57
شاهدوا محاضرة البروفيسور عبد الله النفيسي "حال الأمة" لتعلموا أن الغرب حينما زرع الكيان الصهيوني أراد المحافظة على وسائل السيطرة على الأمة من خلال المجال العسكري و الإقتصادي...و من أهم هذه الوسائل ال"مثقفون" المعلَّبون في الغرب و الذين يسبحون ليل نهار لكل مشاريعه و يبررونها -علميا- لعقولنا.
هؤلاء ال"مثقفون" هم من بني جلدتنا شكلهم هو شكلنا و لونهم هو لوننا، و لكنهم لا يرقبون في مؤمن إلا و لا ذمة، تراهم يتكالبون على كل مبادرة للوحدة أو التعاون بين أجزاء أمتنا الإسلامية الكبيرة العظيمة العريقة وطننا الحقيقي.
هذه المخلوقات تجد البيئة الصالحة للتكاثر في دعاوى مثل القومية و "بلدي قبل الجميع" و العلمانية و "نحن نريد السلام" و "ما شأننا بالآخرين؟"...
و بذلك يمهدون للإستعمار و يسمحون لإيران عدوة الله و رسوله أن تتاجر بالقضية كما تشاء، مع ما تتميز به من نفاق احترافي و براغماتية و قدرة على المناورة السياسية و الإعلامية.
29 - Ahmed HSSISSOU الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:58
Que dit-il cet homme!!!: "l'état criminel hébreux n'est pas ennemi des marocains" c'est bizarre? est ce que vous pouvez comprendre comment un état illégitime colonialiste raciste assassin ne pourrais pas être considérer ennemi d'un peuple musulman qui aime sidna Mohmmed salla Allaho 3layhi wa sallam
30 - massin الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:59
brvao Mr Ourid.une analyse trés logique.l'interet strategique du Maroc c'est de garder de bonne relation avec Israel du fait de 800.000 ressortisant juifs d'origine Marociane d'autant plus que les lobby juif à travers le monde entier ont toujour soutenus la cause Marocaine concernat le conflit du sahara,malheuresement l'opinion public Marocain n'a pas de distinction entre ce qui est juif et ce sionisme,et des pays arabes ont etablis des relation diplomatique avec israel alors que le Maroc est trés loin du proche orient de millier de kilometres n'a pas le droit d'etablir de relations diplomatique avec Isreal et pourtant une tel relation ne etre que benifique pour les interets strategique du Maroc.Mais le vrai ennemi du Maroc c'est l'Alegrie et je propose d'etblir un proget de loi penalisant tout e ralation avec l'alagerie du fait qu'elle nous a causé pas mal de pb depuis plusieurs années,les interets du Maroc AVANT TOUT INTERT D' AUTRES ENTITE OU COMUNNAUTE..
31 - محمد الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:59
ان الوقت حان لتغيير النظرة الى القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي
32 - Peace ! الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:01
Israel est un etat dont les bases sont ancrees dans la haine de l autre, bafoue toutes les lois internationales, n a aucun respect pour l humanite , ne merite etre traitee en tant que pays souverain . Entretenir des relations quelqu'elles soient avec un etat pareil constitue une approbation de ses actions inhumaines et une trahison de la cause arabe qu'est la protection des palestiniens .
33 - تجريم التطبيع مع الجزائر اولا الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:02
مع اني من المتشبتين بالدفاع عن فلسطين لكن ارى ان تجريم التطبيع مع اسرائيل والمطالبة بفتح الحدود مع الجزائر نفاق خطير يهدف تكليخ الشعب المغربي
نعم اسرائيل عدوة المغرب لانها تغتصب مدينة القدس لكن يجب تجريم التطبيع ايضا مع الجزائر لانها العدوة الاولى للشعب المغربي فهي تغتصب اراضي مغربية تسلح الانفصاليين وتدعمهم بالمرتزقة تحاول ضرب الاقتصاد المغربي عدبت الاسرى المغاربة في سجون تندوف قتلت الالاف الشهداء في الصحراء المغربية ادخلت الارهابيين للمغرب انشات مكاتب مخابراتية هدفها تشويه المغرب والقدف في المراة المغربية في اطار حربها المعلنة على المغرب طردت 350 الف مغربي وسرقت ممتلكاتهم اسرائيل لم تفعلل شيئا للمغرب عدى اغتصاب الاقصى
هدم الكعبة اهون عند الله من دم مسلم
الجزائر قتلت الالاف المسلمين المغاربة ولكم واسع النظر
34 - Yugrta الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:03
مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. لو كان هذا الوطن بدون مشاكل فيما يخص الحدود .فالاستفتاء عل التطبيع هو الحل الامثل والديمقراطي .لكن ان ننجر مع العاطفة فهذا ليس بحل رزين ولاعقلاني .فلا ننسى ضغط اللوبي الاسرائلي في امريكا .فيما يخص مصلحة الوطن يمكن التطبيع مع الشيطان .فكل دولة لايهمها الا مصلحتها.لا ننسى موقف الجارة فيما يخص جزيرة تورة اتجاه اسبانيا الغير المسلمة.
35 - حميد سلا الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:03
*إذا كانت فلسطين دولة صديقة للمغرب ، و »إسرإيل» «دولة» محتلة لفلسطين ،فإن منطق العقل السليم ، يفتضي إعتبار »إسرإيل« كيان عدو للمغرب .أليس كل صديق «لجبهة البوليساريو» عدوا للمصالح الإستراتيجية للمغرب ؟؟
*ملاحظاتك حول مقترح مشروع القانون الذي يجرم التطبيع تفتقر إلي الموضوعية ، لأنك حملة المشروع ما لا يحتمل ، و أضفيت غلي التطبيع المشروعية .
*التطبيع المجرم معروف و معلوم أصحابه ، و الأمثلة التي أوردتها مضللة ، ولم أتوقع صدورها من باحث أكاديمي!!
*أدعو من يقرأ هذه المقالة الرجوع إلي مقترح القانون و المقارنة، ماذا لاحظتم ؟!
«إنها أزمة نخبة و ليست أزمة أمة» كما قال رشدي فكار رحمه الله
36 - Isamine الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:03
L'homme est né libre et doit le rester . Personne ne doit dicter à une autre personne ce qu’elle doit faire ou ne doit pas faire, sauf si elle transgresse les droits d’autrui. Il ne faut pas confondre Sionisme et judaïsme et il ne faut pas faire un amalgame entre un juif et un sioniste entre Bokassa et Picasso. En Afrique du Sud il y’avait des blancs racistes et des blanc anti apartheid ce n’est pas pour autant qu’on avait interdit aux gens de visiter le pays.
Le sionisme = Apartheid, un jour ou l’autre il sera condamné à disparaître.
37 - LARBI الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:04
من تنغير الى جيرزالم اخر ملبس بالعاطفة.ادا اراد المغاربة ان يطبعوا مع اسرائيل يجب ان يكون المقابل غالي جدا فحتى كامب ديفيد واسلو اللدان لعب المغرب فيهما كما سبقت الاشارة اليه دورا اساسيا ماهي النتيجة في الاخيرسوى التفرقة والشرعية التي تتوافق ومصالح الطرف الغالب في حين يبقى الطرف المغلوب يتسول الحد الادنى في كل شيء بالاضافة الى كونه اصبح يدافع على تلك الشرعية الواهية الامر الدي جعله كطوق امامي تصد به اسرائيل الدين لم يندمجوا في هده المعادلة وهي استعمار بتيلي كوموند
38 - aziz الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:05
الدين يروجون لتجريم التطبيع مع اسرائيل أقول لهم :إسرائيل كانت على الدوام صديقة للمغرب . موقفها من الوحدة الوطنية واضحة وثابتة.وإدا كان هناك إمكانية لتجريم التطبيع فليكن مع الجزائر التي صرفت ما يفوق 200مليار دولار لتفتيت المغرب. إسرائيل تناصر المغرب في المحافل الديبلماسية من حيث لا يدري أحد.ويوم تنقلب إسرائيل في موقفها على المغرب يضيع كل شيئ.لانظروا مادا حصل في السودان بمباركة إسرائيل طبعا. فهل تريدون سودانا آخر على المحيط الأطلسي؟
39 - israel danger الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:06
Le danger avec israel c'est qu'il va faire du chantage à chaque litige commercial il va entuber facilement le maroc il va d'abord profiter à tous les niveaux israel est capable d'empoisonner tout le maroc vendre des produits dangereux perimés
israel ne sera jamais un partenaire commercial de confiance pour le maroc donc il faut se mefier à tous les niveaux

autrement le problème palestinien doit être secondaire pour le maroc
40 - صاغرو الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:07
أنا متفق تماما فيما قاله السيد حسن أوريد في هذا الموضوع.
القضية الفلسطينية تستعمل في المغرب لأسباب انتخابية و أيديولوجية
فالصدقة في أولي القربى أولى و رغم ذلك تجد البعض عندنا يثور ضد مقتل فلسطيني واحد و لا تقوم له قائمة في أوضاعه إخوانه من المواطنين
يمكن أن أقرب الصورة:
ماذا يعني سفر شخص "للجهاد" في سوريا في حين أنه ترك أربعة أطفال صغار وأم بدون معيل.
قد يقول قائل أن ألأرزاق بيد الله
وأنا أقول له أيضا الأوضاع في سوريا وفلسطين بيد الله أيضا أكثر من ذلك اليد العليا خير من اليد السفلى.
الفلسطينيون يتفاوضون مع إسرائيل و يعملون بها و يعترفون بها بما في ذلك حماس
وهنا لا بد من التسطير على أن حماس تعترف بإسرائيل والدليل على ذلك مفاوضاتها معها الشبه العلنية، فكل من يتحدث عن إسرائيل فهو يعترف بها ( بخلال الذين يتحدثون عن الكيان الصهيوني ) كما أن حماس ضد الإحتلال فقط أي أنها تعترف بحدود 1948.
كما أن السعودية والوهابيين و الإخوان يعتبرون الشيعة المسلمون إيران أخطر من إسرائيل.
إذا كان الإسلاميون يريدون منع التطبيع فإنهم يتوفرون على وسيلة فعالة و هي مشروع قانون
لكنهم يتقنون أكل الثوم بأفواه غيرهم
41 - سام الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:12
مقال موضوعي بكل امتياز و خاصة حينما يقول صاحب المقال " يحقُّ لنا أنْ نرفضَ من منطلقٍ أخلاقِيٍّ، زيارة إسرائيل نظيرَ انتهاجها سياسة غير متسامحة في الأراضي المحتلة. لكن ما هو غير مفهُوم هو أنْ يعاقبَ قانونٌ مَا كلَّ تطبيعٍ مع إسرائيل. ذلك لأنَّ القانون لا يقترن بسياسة أوْ بإيديلوجيَّة، وإنمَا بأمة، فلا يتعلقُ الأمر بإعلان أوْ بيانٍ صحفِي، وإنمَا بقانون، والفرق شاسعٌ بين الاثنين"
معك الحق و كل الحق استاذ اوريد لا يصح تجريم التطبيع كما لا يصح تكفير من ضعف ايمانه كلنا احرار و حريتنا تنتهي عند بداية حرية الآخر
فالتطبيع شيء و تجريم التطبيع شيء آخر بما معناه إرغام الآخر على اتخاذ موقف تحت طائلة التهديد و هو ما يعني ممارسة سياسة إرهاب الدولة بكل المقاييس شانه شان إصدار فتوى التكفير في حق ضعيف الإيمان
فلنتقي الله رغم اخطائنا و اخطاء الآخرين من بني البشر فقد خلقنا الله و جعلنا شعوبا و قبائل لنتعارفوا لا لنتطاحنوا ان اكرمنا اتقانا
42 - Bouharous الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:14
عندما نعود للتاريخ. فنحن نعود للاصل. تاريخ البشر من ادم عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم مدون في كتاب المسلمين القرآن الكريم بدون تحريف وحقيقته مطلقة لا شك فيها. عندما يحذرنا كتابنا من هؤلاء فهل هاته مزايدات حاشى للله. ماهي قوة الدبلماسية المغربية منذ الازل وهنا نخص بالذكر سياسة سيدي محمد بن عبد الله سياسة الاحتراز.
اما التطبيع مع اسرائيل. خطر مزدوج تاريخيا في عهد من؟ دوليا المغرب غير محتاج لهاته الدولة بقدر ماهي محتاجة له التعامل الرسمي مع هاته الدولة انانية كبرى و اسرائيل او اليهود اذا لم يكن لها مصلحة في المغرب فلن تحرك اسم مثل حسن اوريد. حذاري فإن هذا المقال يعبر عن رئيه الشخصي الحمد لله انك ابتعدت عن المحيط واصبحت في الخليج.
43 - rajae الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:16
The man is obviously out of favor and he's doing his best
44 - علاءالدين الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:20
قال الله تعالى في كتابه الكريم- ياايها اللدين امنوا لا تتخدوا من دون االمؤمنين اولياء ومن يفعل دلك فليس له من الإسلام من شيء.
45 - HMAD الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:24
حسب كتب الدين اليهودية والتاريخية عاش اليهود في العراق ثم في اسرائيل قبل ظهور شيء اسمه العرب وقبل ان يطردو ويهجروا منها.. اليوم اصبحوا اقوياء بفضل الله ورعايته فعادوا حيث كانوا.. الحق دائما يرجع الى اصحابه.. العرب حديثي العهد اتوا مؤخرا لينسبوا العالم لهم وحدهم!! (العالم العروبي!!) باي حق ينسبون اراضي واوطان غيرهم لهم..
46 - labib الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:27
le fait que le makhzen a tjrs collaborer avec Israël en cachette ou sous la couverture de "juif marocain" des sionistes se sont implantés dans l’économie marocaine et la politique marocaine et qui ont ralliés des marocains libérales ou opportunistes pour créer des lobis qui essaye de mettre a jour les cachotteries du makhzen pour créer un climat de doute sur ce gouvernement a base d'islamiste ... il faut que ce projet soit adopter pour terminer ce dilemme mais Israël a un point de pression c'est l'affaire du sahara
47 - البلقاسمي الادريسي الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:28
هناك فرق كبير بين كتابة نص انشائي او قصة والخوض في موضوع سياسي متشعب ومعقد كموضوع العلاقات بين العرب وإسرائيل حيت يلتقي الجانب الاقليمي بالمحلي والديني في المغرب قليلون جداً من يعرفون عمق الموضوع ربما نادرون الا دبلوماسي مغربي واحد يعد بحق مرجع في قضايا الشرق الاوسط من هدا المنطلق انصحك حسن ان تبتعد عن هكدا قضايا
48 - ashraf الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:43
الذين اقترحوا قانون التجريم هذا اما انهم لا يعرفون الواقع الدولي والقوى الخفية التي تحركه وتتحكم فيه.. او انهم يريدون توريط هذه الحكومة ..التي اصبحت كفئران التجارب .. بتمرير قوانين و قرارات
49 - voisin الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:54
قال تعالى : ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار (صدق الله العظيم )
إسرائيل ليست عدوا للمغرب ؟ كلام غريب ! لكنهم أعداء الإسلام ، والمغاربة بحمد الله موحدون ، لنا رب ولنا رسول إسمه محمد (ص ) ولنا دستور هو القرآن ، لكن لها أصدقاء طبعا هم المنافقين وما أكثرهم عندنا .
50 - عبد الله الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:56
هل تعلم أنه يوجد مغاربة يشتغلون بأراضي الفلسطينية المستعمرة
ودخول الاراضي المستعمرة ليس شئ صعب بما أنك تطلب من جمارك الحدود عدم وضع ختم على جوازك وتعطى لك بطاقة السائح ويمكن ان تسافر الى اقرب دولة مثلا توركيا من هنا تقل طائرة رجوعا الى المغرب
وهذا جاري به العادة ومعروف عند العامة من الناس والخاصة واللذين يعرفون who is who
العالم الان ليس عهد العصر الحجري والمحراث الخشبي يمكن ان تطلب شورى من طفل في صف الابتدائي ويصدقك القول اذا هو يعي ما يجري في بلاد المسلمين
ومهما يمكر الانسان وينكر فقضاء الله وحكمه سيأتي ولامرد له فل يعبث الظالمين الصهاينة ومن والاهم أعداء أمة محمد
وكما نلاحظ اقتراب الساعة آجلا أم عاجلا ان شاء الله وليأخذ كل غني ماله معه ظن به انه سيجد من يدافع عنه يوم الحساب او رشوة تنجيه من عذاب
أعداء الامة مزقوا قلب الاسلام ( مصر- سوريا- العراق- فلسطين )
لو خُيِّر اهل هذه البلاد الى الاحتكام الى الله لرجع مجد هذه الامة الى ما كانت عليه
وصدق رسول الله عندما قال ان الدول تجتمع لتتقاسم خيرات هذه الامة وهو حاصل اليوم حتى ايران دخلت في اللعبة تريد حقها في الكعكة والأمة عاجزة
51 - assezdetromperie الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:00
pendant 50 ans,le pouvoir sanguinaire de la famille Assad de syrie brandissait la destruction d'israel,qu 'en est -il aujourdhui??
depuis 3ans ,Assad détruit la syrie et tue son peuple, des millions de réfugiés syriens devenus des mendiants au moyen orient,pire que ça des jihadites au service des obscurantistes arabes aident Assad à détruire la syrie,qui est gagnant? ,c'est bien sur israel,alors les partis marocains pjd,usfp, istiqlal,pps,veulent-ils prendre la place des syriens pour détruire israel en votant une loi contre les marocains qui sont pour une paix juste entre israel et la palestine!
non à la folie des syriens et à celle des partis qui veulent prendre leur place!
52 - mahmoud الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:00
" فلايستقيمُ إذْ ذاك منعُ شخصٍ من التنقل بحريَّة."
انتم تتنقلون بحرية اما الشعب المغلوب على امره فلا.....
53 - Peace from NETHERLANDS الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:03
Ici aux Pays BAS il y a une personne publique qui nous insulte ouvertement , qui insulte nos origines, nos pensées, notre manière de penser, nos traditions notre culture.... tout tout de nous ,marocains et autres musulmans, demande sans cesse que le coran soit interdit dans le territoire des PAYS BAS, veut imposer un impôt sur les femmes musulmanes. cette personne est ''Geert Wilders'' , cette personne reçoit tous les appuis possibles de l Etat d’Israël, . . Toute personne qui pense A cautionner ce pays doit penser aux respects qu'elle doit aux marocains des Pays Bas et tous les musulmans de ce pays.
54 - al hak الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:05
لماذا لم نجد من يشجع على التطبيع مع إيران و كوريا الشمالية...؟
55 - ملاحظ الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:05
الواجب هو تجريم عدم "التطبيع"(وان كانت كلمة التطبيع ليست هي الصواب في هذا الباب.بل التعامل لان التطبيع تفيد الادانة المسبقة وان كانت النية حسنة) لان الواجب في وقتنا الراهن هو اصلاح ذات البين والمغرب له من المعطيات ما يؤهله لهذا.ولنا الاسوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم فما منع قط التعامل مع كفار قريش ولا مع يهود المدينة رغم العداوة التي كانوا يكنونها له.ولكن اللذين يدعون لتجريم التعامل هم اناس يتاجرون في مسالة القدس(لاحظ يتكلمون عن الفلسطينيين ولا ذكر لهم للقدس)على حساب الفلسطينيين وكذا غيرة المغاربة على المسجد الاقصى.ورحم الله الحسن الثاني لانه فطن لمكر هؤلاء فاحدث بيت مال القدس.
56 - mohamed الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:05
اليهود المغاربة الذين هاجروا الى اسرائل يجب ان يجري عليهم مايجري على مغاربة المهجر من تفقد لاحوالهم واوضاعهم في اسرائيل وهذه مسؤولية الدولة اولا واخيرا وليس من حق احد ان يحفر خندقا بينا.
57 - المغربي الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:09
هذا الموضوع وجهة نظر الكاتب احترمه ، لكن هناك مبادئ لا يجوز تجاوزها و هي الدفاع على مصالح القومية للامة الاسلامية جمعاء ، اذا افترضنا ان الدول الاسلامية قامت بالتطبيع مع اسرائيل فماذا بقي من ضغط على اسرائيل للتسوية مع الفلسطينين.فكون اسرائيل ليست عدوة للمغرب لايعني انها صديقة للمغرب ، و المغرب دولة تحترم كل الدول مهما اختلفت معها ، و تقف دائما مع الشعب الفلسطيني المقهور بدبابات الجيش الاسرائيلي.كل الدول الاسلامية تتعامل مع اسرائيل بطرق غير مباشرة و هذا في حد ذاته تطبيع غير مباشر مع اسرائيل
58 - كلام معقول الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:11
كلام منطقي ومعقول في نظري ، باستثنااااااااااااااااااااااااااااء الجملة الأخيرة من المقال ، لافلا أتفق حولها مع الكاتب سي حسن اوريد
59 - abdellah en france الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:28
اسرائيل ليست عدوة للمغرب و لا مصالح المغرب واليوم لابد من الحفاظ على مصالح البلاد.
والذين يدفعون المغرب الى اخد قرارات صعبة ربما لا يعرفون موقع البلاد ذاخل السياسة العالمية.
ربما همهم الوحيد هي فلسطين اكثر الفلسطينيين الذين باعوا اراضيهم وكذلك مواقع اختباء مجاهديهم .ونسوا الارض التي هم فوقها ومصالحها الاولى وترك السياسة الخارجية لاءصحابها.
لو ساءلت عن من يجب قطع التطبيع لقلت الحكومة الجزائرية(الحكومة)و ليس الشعب احترمه كباقي الشعوب.
60 - aziz الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:32
اسرائيل عدوة للشعب المغربي شاء من شاء وكره من كره.ولا داعي لوضع تبريرات للتطبيع معها.والا لكنا لازلنا تحت الاستعمار الفرنسي.لان اجدادنا كانوا يوصفون بالارهابيين من طرف فرنسا عندما كانوا يقاومون احتلالهم لبلادنا الحبيب المغرب
61 - abderrahman الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:32
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حثى تتبع ملتهم
62 - Zak الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:34
Keeping a good relation with Israeli is in our interest , don't forget the problem that we have in Moroccan Sahara the west help us , because we are peaceful neutral , and because we are open in our politics . So please don't destroy what the previous government did as a good for morocco . Peace love and progress . Algeria and our enemies wants us to have a bad relation with Israel . Please don't give them a chance thank you .
63 - أبو طه الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:38
أحسن ما فعل مشروع قانون التطبيع أنه دشن عملية فرز ما بين المطبعين و المقاومين لإسرائيل، فهذه العملية ما كانت لتكون لولا مبادرة هذا القانون فأصبحنا نرى بالعين المجردة حزب و نخب و مسؤولين نافذين في الدولة و ربما علماء دين في القريب العاجل يقولونها علانية: نعم للتطبيع مع إسرائيل.
جزء لابأس به من المغاربة يقولون نعم لإسرائيل(أمريكا) تحت عقدة الخوف من قوة إسرائيل(أمريكا) كما عرف بن خلدون هذه العقدة في مقدمته: "اتباع نحلة الغالب" وجزء آخر وهم قلة قليلة له مصالح سرية تاريخية مع إسرائيل والصهيونية العالمية تبحث عن العلن، فيجب أن لا نخلط بين الجزئين، ومشروع القانون استهدف المغاربة الصهاينة الذين يستعذبون قتل إخوانهم الفلسطينيين بالطائرات الإسرائيلة التي لا تريد سلام بقدر ما تعمل على إبادة شعب.
الشعب يضع القانون و ليس العكس و أعتقد أن من تابع المسيرات المؤيدة للفلسطينيين والمطالبة بالتطبيع وتجريم إسرائيل ليس بحاجة إلى استفتاء شعبي لأن نتائجه واضحة. و على القلة القليلة من "يهود" و "مسلمين" التي تصهينت و أصبحت بحكم مصالحها تدين بالولاء لإسرائيا أن تحزم حقائبها و تذهب لوطنها الأم إسرائيل.
64 - جواد الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:42
ان فرض قانون يمنع التطبيع مع اسرائيل هو اكبر غلط على العكس على الشعب المغربي ان يعرف ان مصلحتنا مع اسراءيل لانه الشعب الوحيد الذي قد يساعدنا في ملفنا الصحراوي
65 - عريباني حقيقي الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:43
إن التطبيع مع أي دولة هو من إختصاص الدولة، ومتى إستشرنا في أمر من الأمور؟ ومتى تحركتم بإرادة الشعب؟ تفعلوا ما شأتم،فما ذخلنا نحن،طبعوا،زمروا ،سبوا العريبان إطردوهم حيث اليهود لا يحبونهم،إطردوهم من أرضكم تمازغا، وأعطوها لإخوانكم اليهود الصهاينة، هذه أيامكم و أعطاتكوم .
66 - opium الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:46
Huit cent mille marocains (maroco-israeliens) vivent en israel actuellement, ce sont nos compatriotes qui seraient prets à servir le maroc mieux que nos politiciens "acquéreur de l'immobilier" aux champs-elysées ... bonne journée à tous
67 - مغربي الى النخاع الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:03
السياسة لا تستقر على حال,,,,والمصالح نهمة لا تطبثها قومية او عرق أو تعصب,والمواطنة ليست بالضرورة حكر على دين او عرق, وعالم اليوم يفرض الانفتاح والتواصل طالما وجت المصلحة,,,,,,فحلل وناقش بمنطق العصر بعيدا عن الخوض في تحاليل بعيدة عن المصلحة الاستراتيجية,,,,,انا مانكره نزور العالم كامل بما فيه اسرائيل
68 - مواطن مغربي الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:05
لا يحتاج المغرب إلى قانون لتجريم التطبيع البثة لأن المغرب يلتزم أساسا بالمقررات العربية و الإسلامية المرتبطة بالقضية الفلسطينية أكثر من أي دولة عربية أخرى و هو يدعم القضية الفلسطينية بكل صدق و بدون مزايدة و لا يستغلها كما تفعل بعض الدول للإبتزاز السياسي أو للهيمنة على الشعب الفلسطيني و مصادرة إرادته كما تفعل إيران أو سوريا أو غيرهما من الدول التي تدعي الممانعة و التي تعارض في الخفاء حل هذا المشكل بكل الوسائل لأن استمراره يمنحها مزيدا من مقومات العنجهية و إلهاء شعوبها و تغليط الرأي العام العربي و الإسلامي .
و المغرب لا يمكنه تجريم العلاقات الإنسانية و التاريخية التي تربط عددا مهما من المواطنين المغاربة اليهود و الذين مازالوا يعتزون بمغربيتهم حتى في داخل إسرائيل و لا يمكن نكران التراث المشترك للمسلمين و اليهود في أرض المغرب و الذي عبر عنه الدستور المغربي بالروافد العبرية في الثقافة المغربية و لهذا يجب أن يبقى المغرب كما كان متميزا عبر تاريخه العريق و لا ينجر لحسابات ضيقة غير ذات معنى و لا مبنى و لا تروم إلا لعزل المغرب و تجريده من مميزاته الفضلى كصوت للحكمة و السمو في منطقة مضطربة .
69 - لايسمعون إلا أنفسهم الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:08
صحيح ما قيل ان السياسة هي فن الممكن، وقيل ان السياسة هي وسيلة للدفاع عن المصالح وكيفية تحقيقها، وقيل فيها أيضاً...وغيرها الكثيرمما قيل من هذا القبيل في قاموس السياسة عبر التاريخ الانساني الطويل عن العمل السياسي،ولكن ليس هناك ماقيل عن ان تكون السياسة والعمل السياسي بعيداً عن المصداقية والشفافية وقول الصدق في التعامل مع الآخرين.

ونسبة الصدق في قول الحقيقة في العمل السياسي تعتمد على ظروف الزمان والمكان وطبيعة الحدث السياسي الذي يتم التحدث عنه وهذا يكون خاضعاً لتحليل وتقييم وإسستنتاج السياسي نفسه للحدث وتطوراته حاضرا ًومستقبلاً، ولكن في كل الأحوال لايغتفر للسياسي النزيه لجوئه لممارسة مهنة الكذب كوسيلة وأداة بديلة لممارسة فن ومهنة السياسة كوسيلة اخلاقية شريفة لتحقيق وحماية المصالح مهما كانت طبيعة تلك المصالح..

وماأرفضهُ لبلدِي،أن تفتح ابواب البلدعلى مصراعيها امام اقزام السياسة للقفز على كراسي الحكم والاستحواذ على مقدراته وتسخيرها لصالح اغراضهم الحزبية والفئوية والشخصية بأمتياز.الذين يقبلون الارتزاق من فتات الاقوياء خبزاً معجوناً بالذل والهوان ومال الحرام على حساب تعاسة شعبهم..!

سيد يوسف
70 - المغاربي الصريح الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:09
إسرائيل ليست الا كدبة كبرى ... ثكنة عسكرية للأمبريالية العالمية او لما يسمى الحكومة الدولية الخفية ...او الحكومة العميقة للعالم ...معظم ما يسمون انفسهم اسرائيليين ليسوا بعبرانيين [ اي ابناء سيدنا ابراهيم ] بل من جنسيات مختلفة اختارت الدين اليهودي مثل معظم المغاربة اليهود الذين غرر بهم في حالة ضعف الوطن و تخلفهم الفكري ...و تحت ضغط الحكام الحقيققين للعالم ...فأغلبهم امازيغيون في الأصل وتم بيعهم " انظر فيديو جاكوب كوهن " في الموضوع ....فكيف نمنع من التواصل مع مغاربة جلهم رحلوا غصبا عنهم
71 - TAMAGUIT INO الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:12
إذَا كان البعض يريدُ أنْ يجعل من المغرب دولةً للصمود والتحدي، فهُوَ يخطئُ في إدراك الروافد الثقافية العميقة للمغرب، كما أنهُمْ يخطئ المرحلة. ولذَايبدُو من الوجِيه تذكيرهم أنَّ دول الصمود والتحدِي لا شيء أمامهَا سوَى الفشل؛ وهو ما أرفضهُ لبلدِي!
72 - المغاربي الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:15
المبادئ قبل المصالح يا أستاذ
les buts ne justifient pas les moyens chez un musulman
73 - akka الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:20
une fois n'est pas coutume, Monsieur Aourid donne une bonne leçon de nationalisme et de patriotisme aux spéculateurs d'une chose qu'on ne peut même pas qualifier de politicienne Ceux qui se caches derrières les sentiments ridicules pour exploiter la douleur des peuples Israëlien et palestinien qui n''ont qu'un seul avenir celui du bon voisinage ces palestiniens ne peuvent que se retourner vers Israël pour leurs dignité . Savez vous que des milliers de palestiniens ne cherchent qu'une chose? ; C'est aller travailler à Tel aviv
vous qui demandez l'incrimination de la visite de ce pays et peuple internationalement reconnu et par les arabes limitrophes vous êtes hors de l'histoire
74 - arabo-amazigh musulman الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:25
اصبح حالنا لا يسر فقد ارتفع صوت الشوفنيين. بفعل متابعتي لتعليقات بعض الاخوة استنتجت ان الروح الاقصائية و الشوفيننية اصبحت مرتفعة اصبح البعض يسبون العرب صباح مساء كان العرب غرباء هن هذا الوطن و عنصر دخيل اريد ان انبه هؤلاء ان العرب ليسوا عرقية و ان العروبة ليست عرقية بل ثقافة بل تجرأ البعض على الاسلام (ارجوا ان لايتهمني احد اني قومجي او وهابي) نحن بصدد تحليل واقع اصبح يغلب عليه الاقصاء و طابع الانعزالية يريد ان يفصل المغرب عن محيطه العربي و اسلامي. واقول للاخوة الامازيغ ان لا ينخدعوا ببعض تجار قضيتهم الذين اختبؤا وراء العصبية القبلية و العرقية لحشد انصار اما مشاكل التهميش التي يعنانون فجل المغاربة يعانون منها كيفما كانت مشاربهم ارجوا ان لا تغلب عليكم العصبية فالمغرب نتاج لتفاعل بين عدة مكونات امازيغية و عربية في ظل الاسلام . ارجوا ان يخرج بعض الامازيغ من خطاب المظلومية و نتبنى روح الوحدة الوطنية صحيح يجب تعطى الامازيغية حقها ولكن في قالبها الوطني و غطائها الحضاري الاسلامي. اما بخصوص كيان الصهيوني فلا اؤيد اي علاقة معه بل الالتفات للقضايا الداخلية و تحقيق استقلالية القرار الوطني شكرا
75 - هولاكو الشيوعي المسلم الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:29
لا نناقش هنا الحق من الباطل، هذه المناقشة تصبح جد ثانوية حين يتعلق الأمر بأطروحات تتوخى الدفاع عن الصهينة، ينعدم فيها المنطق وتفتقر للأسس. لنحتكم إلى الشعب و السلام. إذا قال نعم لقانون تجريم التطبيع يجب الأخذ به. والواقع أن رأي الشعب المغربي معروف سلفا، وهو تاريخيا وثقافيا وحضاريا ودينيا ضد الصهيونية، ضد مخطط بروتوكولات بني صهيون، ضد الماسونية الصهيونية، ضد الحكومة الصهيونية العالمية الخفية، ضد دولية إسرائيل الصهيونية، ضد تهيد القدس، ضد إقامة دولة بعرية "عبرية" ضد التطبيع الثقافي والسياسي مع الكيان الصهيوني ضد من يمتزج بالصهاينة نحن شعب ينتمي لحضارة عربية إلامية و مصالحنا المادية قبل المعنوية لا مستقبل لها إلا في العالم العربي الإسلامي ...
76 - المفضل الشيخ الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:31
أفكار تنم عن قصور صارخ في فهم القضية الصهيونية.. وخلط سافر بين الاغتصاب للإنسان و الأرض العربيين، و بين الوجود الإرهابي و الاحتلال الصيونيين (الشرعي في نظر أوريد المسالم و المحب للسلام و التعايش والعمومة).. و عماء تاريخي يصدر من شخص مولع و موغل في دراسة التاريخ العربي.. ما بني على باطل فهو باطل.. و الفرق بين الحكام العرب ومحكوميهم في فهم هذا الصراع قائم إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.. السلام المتحدث عنه هو بين الأنظمة الحاكمة العربية و بين الصهاينة.. أما الشعوب العربية فهي تدين فقط لتاريخها و حقوقها في الأرض و في السلام بمعناه الحقيقي.. أو كما تفهمه في أبعاده حيث الحق و القوة و الكرامة.
77 - mouhajer الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:33
اسبانيا ايضا دولة استعمارية و عدوة للمغرب
لانها تستعمر اراضيه ( سبة و مليلية و الجزر الجعفرية و جزر الكاناري ) اي ما يساوي مساحة دولة كفليسطين.
و لانها تسخر جزء كبيرا من ميزانيتها و سياستها الداخلية و الخارجية لانفصال المغرب عن صحرائه .
و لأنها قتلت ملايين المغاربة في الريف بواسطة اسحلة كيماوية جعلت من منطقة الريف الى يومنا هذا الاكثر اصابة بمرض السرطان في العالم .
و لان شرطتها تعتدي على سكان الريف العابرون لباب سبة و مليلية كل يوم لدرجة الاعتداء الجسدي ( خاصة ضرب النساء اللواتي يتاجرن في السلع المهربة ) .

فلماذا لا تجرم التطبيع مع اسبانيا التي هي عدوة المغرب بامتياز و نجرم التطبيع مع اسرائيل التي بنت للمغرب الحائط العازل بين الصحراء المغربية و البوليساريو و الذي بفضله تم انقاذ ارواح الكثير من الصحراويين بعد ان كانت ميليشيات البوليساروا قبل بناء الحائط تقتل كل شهر عشرات المواطنين و الجنود المغاربة بالهجوم عليهم ليلا و دبحهم؟

المدافعون عن تجريم التطبيع هم فقط منافقون يتاجرون بمعانات الشعب الفليسطيني .
78 - benani lid الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:38
بشار العربي قتل من العرب والمسلمين مالم تقتله اسرائيل٠ القتل والتقتيل فن اتقنه العرب قرون قبل ظهور الاسلام وإسرائيل. كانو يدفنون بناتهم وهن على قيد الحياة. المسمى الخريف العربي اقنع العالم بأن اسرائيل ارحم دولة على الاطلاق وأقنع العالم أيضا بأن العرب وألامازيغ والمسلمين لاتربطهم أية علاقة بما يسمى ألانساية هم فقط يتقنون السب والشتم والكبث و العنصرية٠الدليل:يتظاهرون في'' الزناقي'' كلما همت الدولة العبرية بالجهاد لحماية اراضيها المقدسة ولا يحركون ساكنا عندما تغتصب الانسانيه في ابهى صورها في سورياعلى يد المسلمين٠أزيَادونْ إسرائيل في أراضيها التاريخية و المقدسة والله في القرآن يعترف ببني إسرائيل وليس ببني فلسطين٠ واش بصاح الفليسطنيين منقاسمين على زوج ' فتح ' و' حماس ' ؤُ كايقتلو بعضياتهم ؟
79 - عاشق المغرب الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:49
هذا القانون وراءه مجموعة من الاشخاص من الجنوب الشرقي ( تينغير

وارزازات...) وهم قدماء النهج القاعدي الديموقراطي الماركسي اللينيني

الذين يعتبرون ان القضية الفليسطينية هي نتيجة تحالف بين الصهيونية

والامبريالية والانظمة العربية الرجعية وبالتالي يعتبرون القضية الفليسطينة

قضية وطنية وان فلسطين هي ساحة صراع مثالية ضد التحاف الثلاثي بين

الصهيونية والامبريالية والانظمة العربية الرجعية ( بما فيه النظام المغربي

الرجعي حسب تصورهم ).

وبالتالي فهم يعتبرون كل من يحارب النظام المغربي الرجعي حليف

استراتيجي لهم وهذا واضح في موقفهم من قضية الصحراء .

اما الاحزاب المدافعة عن هذا القانون فمن باب الجهل او المزايدة.
80 - يوسف الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:53
اتفق مع كاتب المقال في كل ماقاله فنحن كمغاربة معروفون اننا مهما ذهبنا الى دول اخرى بعيدة نبقى مرتبطين بوطننا فيكفي ان اقول ان هناك في اسرائيل مليون مغربي يهودي لازالو مرتبطين بارضهم الام وياتون لزيارتها سنويا لاسباب دينية محضة هذا من جهة
اما من جهة اخرى اتدكرون عندما يتعرض المغرب لمضايقات تمس وحدته الترابية الا يتدخل حينها اللوبي اليهودي من اجل الضغط على الادارة الامريكية لفائدة وحدتنا
لقد انتهى زمن العواطف الفارغة فنحن كدولة يجب ان نضع نصب اعيننا مصلحتنا ثم مصلحتنا ثم مصلحتنا . رفعت الجلسة
81 - الصحراء مغربية الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:01
اسرائيل عدوة المسلمين بفلسطين ونحن مسلمون كالجسد الواحد مايهمهم يهمنا والقدس الشريف سيسال عنها كل المسلمين
82 - boujmia الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:19
Salam alikoum ya khoutna fi lah

question comment le régime de l’apartheid est tombé en Afrique du sud ?

Le boycotte
il faut étrangler ce régime sioniste ,comme il étrangle nos frères palestiniens

il ne faut pas commercer avec lui , il faut que les états arabe_musulman posent des plaintes au tribunal international des crimes qu'il s commis contre le peuple palestiniens , eh oui toute personne qui aide ce pays a devenir normal doit être traduite devant la justice , car ça n'est que comme ça qu'il abandonnera sa politique de colonisation et d’humiliation des palestiniens , car il se croient fort mais c'est grâce aux lobby sioniste a travers le monde qui bloquent toute condamnation
j'avais du respect pour M Aourid mais la il me déçoit profondément .
Et si les juifs marocains veulent rentrer dans leurs pays le Maroc ils sont les bienvenus , on a rien contre les juifs !!
83 - ali rachid الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:31
لا للتطبيع من الصهاينة يجب أن نفرق بين اليهودية كديانة و الصهيونية كعنصرية
84 - afoulki الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:37
المغرب بتطبيقه لهذا القانون سيفقد عامله في معادلة الشرق الآوسط هذا من جانب و من جانب آخر سيكون للقرار تداعيات سلبية على القض يةالوطنية٠
85 - يوسف حسن الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:46
من يقول إسرائيل دولة محتلة فقد كفر بالقرآن:
المائدة 20-21
أدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم
الأرض المقدسة في التفاسير: دمشق وفلسطين وبعض الأردن. أريحا- الطور وما حوله...من الفرات إلى عريش مصر
القصص 4-5
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعهم الوارثين-5- ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون.
الطبري: يرثون الأرض بعد فرعون
القرطبي: ونجعلهم الوارثين لملك فرعون ويسكنون مساكن القبط.وهذا معنى قوله تعالى وتمت كلمة ربك الحسنى الموجودة في السورة التالية:
الأعراف 137
وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك بالحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون.
يتبع
86 - العربي الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:54
اليهود فوق اراضيهم وهذا معروف في التاريخ،في ما مضى كانوا ضعفاء واليوم اصبحوا اقوياء فطبيعي استرجاع حقوقهم وارضهم. اما بخصوص التطبيع فارى هذا الموضوع هو الهاء للشعب ودغدغة لعواطفه، الفلسطينيون انفسهم يذهبون الى اسرائيل للعمل، وكم من مصري تزوج باسرائيلية.
كل ما يهمنا المغاربة هو معاناتنا
87 - جمال الفزازي الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:11
يقول الكاتب(سرائيل ليستْ عدوّة للمغرب، حتَّى وإنْ كنتُ أعلمُ أنَّ ثمَّةَ مغاربة يعتبرون إسرائيل عدُوَّةً لهُمْ، المغاربة أحرار..)..ومما هو معروف ان اغلبية المغاربة مع منع التطبيع باشكاله والاقلية مع التطبيع ..وبما انك مع مغرب المؤسسات ..فالاغلبية يمكن لها ان تشرع قانونا لا يتعارض مع الدولة المغربية تاريخا وهوية ...//ان كنت تقصد المصلحة الاقتصادية للمغرب او دفاع اسرائيل عن الصحراء المغربية فهذا هو عين الافساد والخبط السياسي ..اذ لا يمكن التحالف مع الاستيطان والصهيونية والا لا معنى للسياسة وووالقيم العالمية لحقوق الانسان
88 - ahmed amazighi الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:25
عدرا لا يوجد عندي سبب لكره اسرائل ف الدي درس باللغة العربية لاولادي كرها ليس اسرائل والدي أهملني في الجبال ليس اسرائل

والدي لم يدرسني تاريخي الأمازيغي وأهمل تقافتي ليس اسرائل

فما الدي يجعلني أكره اسرائل
المرجو النشر hispress
شكرا هسبرس Tanmirt
89 - عبد العالي من مكناس الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:27
سيدي الفاضل حسن اوريد مما استرعى اهتمامي هو قولكم في عرض حديثكم عن اسرائيل " مما لا يتلاءمُ معه أنْ يعمدَ محترفُون للسياسة إلى فرض رؤى شموليَّة، تلزمُ الأمَّة المغربيَّة جمعَاء. وتمارسُ الوصاية عليها" حيث اني استغرب من موقفكم هدا فادا كان كلامكم صحيحا يجب ان ينطيق على دولة ايران و على افغانستان و على سوريا حيث لا يمكن ان تسن سياسة تعاقب كل مغربي سافر الى هاته الدول واتهامه باللإرهاب
واتساءل سيدي الفاضل هل كنتم سوف ستتعاملون بنفس الديماغوجية لو كانت اسرائيل ضعيفة وليس لها اقوى لوبي يضغط على المغرب لتمرير يخدم صالح الدولة الصهيونية
و شكرا
90 - hajj الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:31
contre l'occupation mais tout a fait d'accord avec cet article qui explique clairement les raison.
91 - متفهم الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:33
المغرب منع التطبيع وقت كان ذلك معقولا ألا تتذكرون ان جوازات السفر التي كانت تسلم للمغاربة كانت تنص صراحة على منع الدخول بها إلى إسرائل و لكن بعد جنوح المعنيين بالامر الى السلم بارك المغرب ذلك المسعى وساهم في انجاحه بما استطاع فجائت اتفاقيات أسلو وكامب ديفيد ووادي عربة فتغيرت المعادلة.
الغريب ان يتزعم طالبي تجريم التطبيع رجال قانون محترمون مشهود لهم بالخبرة و التجربة و يختارون هذه المرة ركوب حصان جامح حاملين اسلحة قديمة لخوض معركة وهمية مع عدو يحجبه غبار كثيف ناتج عن انهيار ما كان يحاصره من قلاع وأسوار.
من واجب العاملين في تنظيمات المجتمع المدني أن يسترشدوا دائما بالحكمة القائلة "الرأي قبل شجاعة الشجعان" والا يشغلوا الناس بقضايا ضررها اكثر من نفعها. وأن يقوموا بدور النصح للمسؤولين في الدولة وليس معاكستهم و إحراجهم.
واضع أسس الدبلوماسية المغربية مسؤول عاقل هوالمرحوم الحسن الثاني قد نختلف معه في امور ولكن من باب الانصاف نعترف له بصواب الرأي في هذا المجال حيث كان حذرا يستحضر ميزان القوى و الشرعية الدولية و لو كانت مجحفة. هذه الشرعية اعترفت بإسرائل منذ1948 وكل مسعى فاشل خارج هذا النطاق.
92 - بنحمو الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:47
أشفق من حال بعض الإخوة الذين يقدفون بآيات كريمات في تعاليقهم لكي يردوا على الكاتب والمفكر الاستاذ أوريد.وذاك من دون إعتبار تاريخ نزول تلك الآيات ولا حيثيتاها,كنقلهم للآيتين:"لتجدن أشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود", و"ولن ترضى عنكم اليهد ولا النصارى حتى تتبع ملتهم", صدق الله العظيم.
الأستاذ ينطلق من منبع سياسي وجيوسياسي, وإجتماعي.
أول الأمر أن المغرب ليس من دول الجوار ولا دول الصمود والتي لم تتبنى أبدا مثل هذا القانون العبث,ولكم في مواطني مصر والأردن وسوريا الذين يزورون إسرائيل طبعا لأغراض سياسية أوعلاقات عائلية.
إقتراح قانون يجرم زيارة إسرائيل أوالتعامل مع اليهود مواطنوا إسرائيل بالغرامة والحبس,هذا هوالعبث.ومن نحن حتى نسن هذا القانون؟هل نحن في حرب مع هذه الدولة ؟هل تعادينا في قضيتنا الوطنية كما تفعله كثير من الدول العربية والإسلامية ؟وكثيرمن الدول الإفريقية ؟إنه العبث.إستغلال القضية الفلسطينية لسن قانون يحد من الحريات الفردية,أهذا ماوصلت إليه النخبة السياسية الإسلامية لدينا ؟
طبعا إذا كنا مع طرح أوريد فهذا لا يعني أن نقوم بإثفاقيات تعاون عسكري أوإقتصادي مع إسرائيل.همنا حرية الأفراد
93 - Benali B الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:25
Toujours la même question :pourquoi un pouvoir à Gaza et un autre a Ram Allah? Seconde question :les Palestiniens ont-ils boycote les Israéliens? Être plus Palestinien que le Palestinien lui-même est de nature à lui rendre quel service
94 - Mouh الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:30
Many reasons why morocco should strengten relations with Israël : 1- it's a democracy that puts on trial any official who stems out of bound 2- its academic achievements are first rate 3- a big chunk of its population Is of amazigh stock and morocco Is 95 per cent amazigh 4- morocco has never left the heart of jews for their stand refusing to deport its moroccan jews to hitler's ovens 5- morocco Is listened to in the highest circles in Israël to defend palestinian demands 6- my contacts with jews since 1945 in sale, meknes, Marrakech, Paris, USA have left me the best souvenirs and mutual respect 6- my advice to imazighen Is to go study in Israël and come back to morocco and make of it a prosperous and a democratic land. Tanmirt salam shalom
95 - Sarah Canada الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:36
Quand est-ce que ces stupides gens comprendenjeux de la politique et qu'il y a d'autres canaux pour corroborer le dossier palestinien nous avons intérêt à garder de bonnes relations avec Israel d'autant plus il y a bcp de marocains juifs parmi nous et avec qui nous avons toujours vécu paisiblement, Israel est un grand partenaire et la seule démocratie en moyen orient et je dirai à ces gens qui veulent couper les relations avec Israel arrêtez de risquer les intérêts du Maroc pour vous faire connaitre, les palestiniens connaissent mieux leurs intérêts. À mon avis les palestiniens auraient mieux de s'intégrer avec les Israeliens et former un seul peuple dans un seul pays Israel pour jouir de la démocratie et la liberté d'expression et éviter d'être dirigé par un dictateur palestinien et éviter ainsi un printemps palestinien. Regardez la liberté d'expression dont jouit les députés arabes au Kenessit, est-ce qu'ils auront la même liberté dans un parlement palestinien ? Réflêchissez
96 - patriot الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:45
c'est l'une des plus stupides propositions de loi dans toute l'histoire du maroc:
- elle est contre les interets geopolitiques du Maroc
- Contre les interets economics du Maroc
- Cree une image tres negative sure le peuple Marocain

Les Palestiniens negocient et rencontrent les Israeliens, ils travaillent dans toute Israel, ils ont des societes communes....
Les Egyptiens qui ont eu 3 guerres avec Israel recoient chaques plus de 100 Milles touristes d'israel et ont des relations economics avec Israel
Les Jordaniens ont la meme relation avec Israel
Notre meilleur lobbie en americ est APEC, il est un lobbie juif qui a ressit a detruire les maneauvres Algerienes contre notre pays
Nos meilleurs amis a hollywood sont des juifs..
...
...
...
La stupidite est la plus dangereuse chose contre nos interets politiques et economics....
97 - أبرها الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:47
نكاد لا نجد عائلة مغربية لم تفقد أحد ذويها في حرب المغرب والجزائر حول الصحراء المغربية. لكن لم تفقد أي أسرة مغربية معيلها أو ابنها أو عزيز عليها على يدي الإسرائليين..
أعداء المغرب هو النظام الجزائري وليس إسرائيل.. صحيح ان اسرائيل سلبت أرضا ليست لها بل لفلسطينيين ولابد للفلسطنيين من النظال من أجل استرجاع ما سلب.. لكن هناك أيضا أرضا سلبها النظام الجزائري من المغرب.. وهذا النظام لا يتوانى عسكريوه يوميا في قتل كل مغربي تجاوز الحدود ولم عن طريق الخطأ نظرا لعدم وضوح خط التماس بين البلدين.. وهناك مغاربة تجاوزا الحدود عنوة بين الأردن ومصر واسرائيل وتقوم هذالأخيرة باحتجازهم لفترة ثم تطلق سراحهم..
على المغاربة أن يستفقوا ولا يتبوا تلك الشرمة التي تقتات على حساب القضية الفلسطينية الذين جمعوا ثروة بخدمتهم لأجندات لا تهم للمغرب .. تذكوا لعق هؤلاء لأحذية صدام حسين ومعمر القذافي وهواري بومدين من ساعات روليكس الذهبية ودولارات البترول المنهوبة من أصحابها الشعوب العربية المستظعفة والساذجة سذاجة من يعتقد أن هؤلاء يناظلون من أجل فلسطين في حين أنهم مجرد مرتزقة.. فليس هناك مناظل يضر قضيته لخدمة قضية الآخر.
98 - مغربي من النرويج الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:49
سيندم المغاربة أشد ندم فى حال المصدقة على مقترح قانون التطبيع سيهوى إقتصاد المغرب الى الحضيض و ستتوقف المساعدات الدولية و ستسوء صورة المغرب بل سيفقد كل أصدقائه و يصبح كالجدام الكل سيتبرء منه بل أكثر من دالك ستتوقف كل الإمتيازات الممنوحة فى مجال الصادرات و الواردات وتحصيل القروض وتسهيل أدائها أضف الى دالك ان الكوارثة ستنزل علينا ونندم أشد ندم يجب أن تعرفوا جيداً أن أمن و إستقرار المغرب متعلق بمدى الحياد الإجابي الذى ينهجه قادتنا
يجب أن تعرفوا أن الفلسطينيين ليسوا ملائكة بل هم خبثاء وصحة قولى تشهد به زياراتي للكثير من الدول الغربية و معاينتي عن كثب لأفعالهم و منكراتهم أخرجو من المغرب و توجهوا الى أروبا و أمريكا لترى بعينك صحت ما أقوله أنا تاجر مغربي مسلم من النرويج و أتعامل مع اليهود لم يحثالوا علي أبدا بل بالعكس إزدهرت تجارتي و المتير في الأمر ان الفلسطينين في النرويج معروفون بالنصب و الإحتيال
اللهم إني قد بلغت
99 - العربي -طنجة- الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:24
اسرائيل لا تحتاج منا أن نصدر لها قرارا يكفيها ما ينتجه من ضوضاء وشرخ في جسم الوطن فهناك معارض وهناك مندفع وبينهما أمة ضاعت كل أمانيها لقد حرفت بوصلتها ولم يعد طرفا منها يعشق ما كان بالأمس شعارا تصدع به الحناجر وهو يرى أناسي منها تنسل في جنح الظلام لتمد يدها خلسة لتضع اكليل الزهور بين يدي المحفل ،،، لقد كانت أمسية الكفاح تختزل طريقنا أن نكون رعاع نصفق لجحافيل الأوصياء وقد انتدب البعض منهم زورا للدفاع عن قضايا الأمة لكن هيهات لم نرى منهم الا مطايا تكرس التطبيع بلون آخر أن نضل خارج الزمن نقاوم الوهم وقد تناسينا العدو الكامن فينا ولم نحدت له منهجا يحررنا من قيوده حتى نقاوم أساس الضياع الذي نحن فيه كل يخط شعاره على مقاسه ويتسول به في أروقة المحتال الذي هو أدكى منا يحتال علينا بحسب ما نفصله له من الرداءة والخيوط الفجة ومن ثم يحق له أن ينلاعب بنا تبعا لما نوفره له من مشروعية البقاء الى أجل مفتوح ما دام الشرخ قائم فينا لقد ضاع الرمز الذي يوحدنا واختلط علينا أمره ولم نعد نقوى على التفكير فالأنسب لنا ما أخد به أسلافنا زمن الكسوف أن نحتاط أمر الدئاب وهي ترصد القطعان التائهة
100 - soussi الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:24
كل واحد حر فراسو انتما عندكم عقدة من اسرائيل وانا مالي
101 - هده التعاليق بمثابة استفتاء. الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:26
الغالبية الساحقة من التعاليق هنا للمغاربة قراء هسبريس لا مشكل لديهم إطلاقا ولا يرون مانعا من التعامل مع دولة إسرائيل، وهدا بمثابة استفتاء شعبي وصفحة قوية لهؤلائك السماسرة الذين يريدون فرض مصالحهم وأهدافهم على بقية الشعب المغربي!!!
102 - محمد من وجدة الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:47
لقد آلمني كثيرا أن أرى ردود بعض الإخوة والأخوات وذلك بتبريرالتطبيع مع الكيان العبري مقابل الحصول على دعم قضية الصحراء, إن التواطؤ مع عدو إخوتنا الفلسطينيين سوف يؤدي بالمغرب إلى الوقوع في فخ الإذلال و الخضوع لطلبات إسرائيل و ذلك بطريقة غير مباشرة حيث سنصبح خاتما في يد اليهود أينما أتت قضية جديدة و طلب من إسرائيل الحصول على أصوات مؤيدة فسيفرض علينا التصويت لصالحها مكرهين, أنا أعي أن هناك فئة من اليهود المغاربة الأصل مقيمة في إسرائيل و لكن هذا لا يعني أن تكون لهم الأسبقية على إخواننا في فلسطين ذلك أن هؤلاء المغاربة هم أيضا مخطؤون بأنهم تركوا أرضهم و قبلوا بالحصول على أرض مغتصبة مقابل المساهمة في إعادة إحياء الدولة العبرية من جديد, إن العالم الإسلامي هو خليط و مزيج من الأعراق التي اجتمعت تحت راية الإسلام و استطاعت أن تفتح أراضي واسعة, لذلك فإن الحل هو توحيد العالم الإسلامي من جديد من المغرب إلى الهند و من تركيا إلى اليمن بغض النظر عن اللون و العرق, و القضية الوحيدة التي لازالت تجمع الأمة الإسلامية و توحدها هي القضية الفلسطينية و التي ستكون نقطة لم شمل الأمة الإسلامية من جديد.
103 - انشروا يا هسبرس حرام عليكم الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:54
75 - هولاكو الشيوعي المسلم..
هذا قولك (نحن شعب ينتمي لحضارة عربية إلامية و مصالحنا المادية قبل المعنوية لا مستقبل لها إلا في العالم العربي الإسلامي ...)
اذا كنت انت - يا شيوعي يا مسلم يا ايها التناقض بعينه(شيوعي مسلم!!!)- اذا كنت انت عربي و تنتمي الى ما تسميه العالم العربي فلا تعمم فالمغرب ليس بلد العرب و الا فعليكم ان تقوموا بتسوية وضعية الامازيغ الغير قانونية في (عالمكم العربي) هل هم مقيمون هل هم مهاجرون هل هم غجر......
تريد ان يتم الاحتكام الى الشعب فيما يخص "قانون التجريم" طيب مقبول و لكن قبل ذلك علينا ان يكون كل شيء واضح بالنسبة لهذا الشعب.علينا ان نشرح له جيدا حجم الخسائر و حجم الارباح التي قد يجنيها بلدهم في حالة تم تجريم التطبيع ما مدى تاثير ذاك القانون ان تم اقراره على مصالح المغرب..
76 - المفضل الشيخ..
المغرب لا يسكنه فقط العرب بل غالبيته امازيغ الاصل فلماذا تريدون اقحامنا بين ما تريده شعوبكم العربية
يا ليتكم يا معشر المستلبين ليتكم تتجيشون ضد عدونا الخارجي المباشر الا و هو نظام جنرالات الارهاب الجزائري لما تجرء على الكيد ضد وحدة اراضي المغرب
اجسادكم في المغرب اما ارواحكم
104 - أحمد سليمان الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:01
إرجعوا إلى كتاب الله ومن هناك ستعرفون القصة والحكاية من أولها إلى آخرها.
أما عن التطبيع فأقول لكم عن أي تطبيع تتكلمون.فنحن تقريبا ندين بدينهم لا نختلف سوى في طرقة أداء الصلاة هذا بالنسبة للمصلين .لأن الأغلبية ااساحقة كن المسلمين لا يصلون.وإن كان عن باقي العلاقات مع الرب فلا نختلف عنهم كثيرا فهنا يجب أن تتكلمون عن الإدماج وليس التطبيع.
105 - anas الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:06
إسرائيل ليست عدوة للمغرب أو للعرب فحسب. إسرائيل عدو للإنسانية جمعاء. هي فيروس ينخر جسم الإنسانية بسبب اللإيديوبوجية الصهيونية العنصرية التي تأسست عليها. إسرائيل يوم أن عقد معها المقبور السادات معاهدة السلام سسمت الأراضي الزراعية المصرية ونشرت الإيدز بوسائل مختلفة في مصر. والمغاربة حين بدأوا يشترون منها بدور الطماطم في أواسط الثمانينات باعتهم معها فيروسا له مقعول خكير على الأرض والبشر على المدى الطويل. حتى العامل الأجنبي في إسرائيل إذا مرض يفرض عليه أن يرحل لبلده للعلاج ثم يعود بعد شفائه. إسرائيل لا صديق لها هي تؤمن فقط بالعبيد والمطيعين، وإذلالها لمن يزعمون أنهم أصدقائها لا حدود له.
حديث السيد أوريد هذه المرة زاغ عن سكة الواقع إلى السباحة في بحر القيم والقانون الدولي وكأن إسرائيل تحترم القانون الدولي ؟
إسرائيل مشكلتها أنها تؤمن بأن اليهود هم شعب الله المختار الذي ينبغي أن يدوس على البشر والقيم والقوانين وكل شيء بعنجهية واستبداد، وإن مان هناك بعض المغاربة لا لون لهم ولا إحساس فهذا أمر طبيعي، حتى في فلسطين هناك مقاومون أشداء وعملاء أنذال، فالشرف لا وطن له كما أن النذالة لا وطن لها.
106 - lbachir الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:07
يجب تجريم التطبيع ضد الصهيونية الحقيقية ألا وهي الجزائر ونظامها،على لأقل إسرائيل لاتعادي وحدة المغرب٠
107 - Benali B الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:07
À l'égard des nationalistes arabes ,le spectacle du camp El Yarmouk ne les impressionnent guère ,le camp assiege par les Syriens,les Iraniens et Hisbo Allah vit une situation dramatique,les gens quand ils ne tombent pas sous les balles meurent de faim
108 - يوسف حسن الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:12
الفلسطينيون أسوء خلق الله. نحن جربنا الطلبة الفلسطينيين في الجامعات لما كنا أغبياء ننظم مظاهرات لنصرة القضية الفلسطينية. وكانوا يعاملوننا بتعال معتقدين أننا مدينين لهم بذلك، ومن سولت له نفسه أن لا يعبر عن حماس زائد تجاه القضية الفلسطينية فقد يعتدوا عليه جسديا( حدث هذا في كلية الحقوق بمراكش في التسعينات). أنا الآن أقف وقفة إجلال للاسرائليين الذين يضبطون النفس ولا يقتلون مئات الفلسطينيين كل يوم، لأن أسوء ما يمكن أن يقع لك في هذه الحياة هو أن تبلى بجار فلسطيني. وقد لخصت كولدا مايير هذا بقولها: "يمكن أن يحل السلام عندما يحب الفلسطينيين أطفالهم بالقدر الذي يكرهوننا". يرمون أطفالهم تحت الدبابات الاسرائلية لمجرد الدعاية، هل في هؤلاء ذرة انسانية؟ حتى جمال الذرة الذي تاجروا به كثيرا قتله القناصة الفلسطينيون وكذبت الجزيرة على الجميع لأن الدفاع الاسرائيلي كان جويا ذلك اليوم والرصاصة القاتلة لجمال الذرة كانت أرضية من الفلسطينين. ستنكشف أكاديب الجزيرة والفلسطينيين يوما ويعرف العالم فداحة ما مورس علينا من تظليل.
109 - elkhalidi الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:18
هذا المشروع القانون و الذي لن يخرج الا حيز التطبيق ابدا لانه قبل كل شئ غير دستوري و يضرب في الصميم مبدآ حرية التنقل و ان شئنا الحرية الفكرية وحتى لو صدق عليه في البرلمان بضغط من التحالف الاسلاموي القومي فلن يمر في المجلس الدستوري فباي حق يتم مغربي يهودي من التعامل مع أخيه اليهودي الحامل للجنسية الاسرائيلية فيكفي المغرب انه بتضأمنه مع فلسطين يدفع ثمن حرمانه من الاستفادة من اكثر من مليون يهودي مغربي
110 - WAVRINKA الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:38
من تربى وترعرع على يد اليهود في المدرسة المولوية لاعجب أن نسمع منه هدا لكلام.والمسلم الحقيقي الدي يحملم قلبا يؤمن بالله وحده و ملائكته وكتبه ورسله يعلم جيدا وهو مؤمن أن : أشد عدو له بعد إبليس عليه لعنة الله هم اليهود.فإن كان السيد أوريد لايرى مانعا من التعامل مع القتلة فهو حر.لكن أن يدعي أوريد الوطنية و الإسلام وهو يلف حوله غطاء الصهيونية فهدا أمر مخزي
111 - انشروا يا هسبرس رجاء الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:41
75 - هولاكو الشيوعي المسلم..
هذا قولك (نحن شعب ينتمي لحضارة عربية إلامية و مصالحنا المادية قبل المعنوية لا مستقبل لها إلا في العالم العربي الإسلامي ...)
اذا كنت انت - يا شيوعي يا مسلم يا ايها التناقض بعينه(شيوعي مسلم!!!)- اذا كنت انت عربي و تنتمي الى ما تسميه العالم العربي فلا تعمم فالمغرب ليس بلد العرب و الا فعليكم ان تقوموا بتسوية وضعية الامازيغ الغير قانونية في (عالمكم العربي) هل هم مقيمون هل هم مهاجرون هل هم غجر......
تريد ان يتم الاحتكام الى الشعب فيما يخص "قانون التجريم" طيب مقبول و لكن قبل ذلك علينا ان يكون كل شيء واضح بالنسبة لهذا الشعب.علينا ان نشرح له جيدا حجم الخسائر و حجم الارباح التي قد يجنيها بلدهم في حالة تم تجريم التطبيع ما مدى تاثير ذاك القانون ان تم اقراره على مصالح المغرب..
76 - المفضل الشيخ..
المغرب لا يسكنه فقط العرب بل غالبيته امازيغ الاصل فلماذا تريدون اقحامنا بين ما تريده شعوبكم العربية
يا ليتكم يا معشر المستلبين ليتكم تتجيشون ضد عدونا الخارجي المباشر الا و هو نظام جنرالات الارهاب الجزائري لما تجرء على الكيد ضد وحدة اراضي المغرب
اجسادكم في المغرب اما ارواحكم
112 - ALI الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:45
Un grand merci Mr Aourid pur votre courage et pour la lucidité de votre article. OUI ISRAEL N'EST PAS NOTRE ENNEMI. Nos ennemis qui nous ont fait du mal depuis 1962 ce sont nos voisins. Israel vient de nous vendre des drones pour surveiller nos frontiéres avec nos vrais ennemis. Doit on punir d'apres cette loi le gouvernement pour avoir acheté ces drones. Doit on punir tous nos fermiers parcequ'ils achétent la meilleure semence sur le marché et qui est israelienne et qui permet à tous les marocains de trouver des legumes sur le marché. Doit on interdire l'importation de medicaments contre le cancer car les israeliens sont les seuls à les fabriquer.
Vive le Maroc et vive Israel
113 - tito الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:55
استغرب كثيرا من هذا الشعب الذى لايستوعب الصح من الكذب اسرائيل تحكم العالم ونحن نتحدث عني التطبيع والسلع من اينا تاتي
114 - عاشق ااصهيونية الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:57
المجد لاسرائييييييييييييييييييل
اعل نتنياهو
اعل شارون
الدوام لعالاقة المغرب و اسرائيل
اعل بيريز
عاشت الصداقة المغربية الاسرائيلية الى الابد و ليسقط اعداء اسرائيل و المغرب
115 - عبدالله التمكرطي الأربعاء 22 يناير 2014 - 18:11
كيف يمكن القبول بمثل هذه القوانين في بلاذ تريد ان يشكل موقعها وتاريخها احد الارقام الاساسية للبحت عن السلام العادل والدائم والمستند الى القرارات الدولية والواقعية السياسية بعيدا عن الشعارات الفارغة والتي لاتخدم لاالقضبة الفلسطينية ولا قضايانا واولها القضية المتعلقة بوحدتنا الترابية,,,,,
فتحية للاستاذ اوريذ ومزيدا من التواصل ونشر الافكار المساهمة في تنوير مواطنينا بالمعطيات والوقائع التي تغدي النقاش الوطني وتبعدنا عن الدكتاتورية الفكرية التي يريد البعض ان يفرضها على الشعب
116 - صحراوي مغربي الأربعاء 22 يناير 2014 - 18:16
في البداية أشكر السيد أوريد المحترم وأضف على أن كل المغاربة متفقون على ما جاء في كلام السيد أوريد ماعدا أولائك الذين ليس لهم دين ولا ملة . قال تعالى ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) صدق الله العظيم . هذا كلام الله لا جدال فيه اذن ما ذا يريد المنافقون من هذا البلد العظيم البلد المسالم .لا ثم لا ولن تضحكوا علينا بفضل الله وبفضل الحكماء المغاربة وما جاء في كلام السيد أوريد كاف ليذكر أولوا الألباب .
117 - Qassioui الأربعاء 22 يناير 2014 - 18:28
malgré toutes les critiques je trouve que cet intellectuel a raison.
118 - المسكيوياسfriends yes الأربعاء 22 يناير 2014 - 18:39
هذا الكيان الاستبدادي لا يصلح معه اي اشكال التطبيع، ولان عهوده و كافة مواتيقه الدولية لم تكرس سوى الحصار المفروض ليس فقط على الفلسطينيين بما فيها عاصمتهم القدس الشريفة، وانما تجاوزالامرالى بسط هيمنه على الكل، بحصاره المشروط على كل البلدان العربية وحتى بعض الدول الغيرالمسلمة و المتعاطفة مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ليستمرالحصار الى ابعد الحدود بتقييد جميع المنضمات الدولية لحقوف الانسان 'حتى اصبحا معا في شراكة دائمة'، اما من يقول ان هذا الكيان العنصري ليس عدو للمغاربة، بعد كل الذي دكره، وايضا يدعواالى التطبيع معه'السيــــد أوريــــد'، اضنه هو نفسه اعتاد على العيش تحت انظمة مخادعة اكثر من صهيوية وموالية لهذا الكيان المزعوم... مصداقا لقول الحق:(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون).
119 - iamine الأربعاء 22 يناير 2014 - 18:55
Il faut que le maroc ouvre une ambassade en Israël pour gerer les affaires administratives de nos marocains de confessions juives.
120 - عبدالحق الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:02
أرى أن الكثير يخلط بين اليهود الذين يعيشون معنا واللذين ليس بيننا وبينهم إلا الخير والإحسان، وبين الصهاينة الذين دهبوا ليغتصبوا دولة فلسطين من أهلها وهذا مالايقبله أي حر في العالم ومن أي دين.
121 - Observ Toubkal الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:26
Certains soit disant de defenseurs marocains de la cause palestienne croient pouvoir la servir en appelant a faire voter par le parlement marocain une loi incriminant la normalisation avec l'etat israelien On ne peut dire que ces defenseurs sont realistes et cherchent plutot a exploiter cette noble cause pour leurs besoins Mr H Aourid a raison d'expliquer les contradictions que souleverait le vote d'une telle loi Force est de constater que le boycott contre Israel decrete par la ligue arabe depuis plus de cinq decennies n'a jamais ete concluant a cause de la mesentante permanente des arabes Le Maroc
qui est a quelques six milles kms de la palestine reste solidaire du peuple palestien les initiateurs de auraient du se tourner d'abord vers les pays arabes voisins directement concernes par la politique expansioniste dIsrael
122 - ابوطه الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:30
هذه المواقف من طرف المغرب اللتى تتوافق مع الشارع المغربي تبدوللمغفلين
في اول وهلة ليست على صواب وخاصة الحاقدين على المنتسبين لهذاالدين
العظيم لكن سرعان ما يتبين العكس تماما وتكون هذه المواقف مشرفة للمغرب
كما هو الحال مع ايران . اذاكانت اسرائيل تعدك ببعض الدعم المادي والمعنوي
والاعلامي ازاء الغضبة الملكية عليك للي اليد اللتي مدت لك فانت واهم.
123 - zorif souss الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:39
هناك من يناضل من أجل فليسطين و ينسى أنه في المغرب و لدينا قضايانا الكبرى التي لاتهمه. لماذا لا يذهبون هناك و يحرروا فليسطين؟ حتى القاعدة استثنت وجودها هناك فلما يحشروننا فيما لا ناقة لنا فيه و لا جمال.
124 - Hanane الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:41
Ce que je comprends pas franchement dernierement le preident de la palestine lui meme convoquent les gens a visiter ALKODS Jerusalem .Ya t il pas un probleme d abord entre ces gens qui veulent imposer cette loi aux marocains et Mahmod Abas ????
125 - mostafa الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:49
في حقيقة الأ مر أشاطرك الرأي على إعتبار أن مستقبل هدا الوطن ليس مرتبطا بالدولة لأ نها شيء متغير.في رأيي هذه المشاريع من هذا القبيل ليست من الأولويات في هذه المرحلة الصعبة فالأ حرى بالحكومة الرفع من المستوى المعيشي للمواطن ومحاربة كل أشكال الفساد المستشري داخل الدولة .
126 - abou mouad الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:53
انه من نكد الدنيا على المرء أن يفيق يوما فيكتشف أن اصحاب المبادئ من قومه وقد تخلوا عن ثوابتهم. لم التفت الى الذين يقولولون أي شيئ من العامة ﻷنهم هذا مبلغهممن العلم يحسبون اﻹستفتاءات عملية اعتباطية. أنا أقصد النخبة التي كتبت أسماءها من مداد من ذهب في مناسبات عدة وبكتابات جلبت ثناء القراء. لكن ربما فعل تعامل السلطات فعله وأرغم المحلقين خارج السرب على العودة. فجبروت المخزن ﻻ يستهان به. ان مسألة فلسطين بالنسبة للمغرب والمغاربة وطن ثان حقا وصدقا واسألوا التاريخ إن شئتم . إن تجريم التطبيع من الصهاينة لن يجلب للقضية الفلسطينية وللمغرب اﻻ الخير ثم من قال إن مقترح القانون ضد اليهود فقد كانوا وما يزالون بيننا في سﻻم. إن أمثال هذه المقترحات هي وحدها من يجبر اسرائيل على حل الدولتين دولة فلسطينية عاصمتها القدسالشرقية بحدود 67 تعيس جنبا الى جنب اسرائيل. إن نظام اﻷبرتايد 2 في اسرائيل لن تثنيه اﻻ المقاطعة الصارموتهديد المصالح الدبلوماسية واﻻقتصادية واﻷكاديمية وقد بدأت العملية من أوربا وسيتلوها المغرب إنشاء الله والبقية تأتي. حتى تذعن اسرائيلﻷضعف اﻹيمان 21% من أرض فلسطين وتأبى
127 - ماركس المغربي الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:54
من يعتقد أن إنشاء دويلة إسرائيل على أرض فلسطين جاء من أجل أن تنتهي هذه الدويلة عند حدودها المرسومة سنة 1948 يعد ساذجا حتى لا نقول جاهلا. الهدف من صنع إسرائيل هو دق مسمار في نعش الحضارة العربية الإسلامية. علم إسرائي في حد ذاته هو بخطين أزرقين، أي : من النيل إلى الفرات. ثانيا هي بمثابة نواة أمريكية غربية لتطبيق مشروع اسمه مشروع الشرق الأوسط الكبير، وقد يأخذ أسماء متعددة. ثالثا : إسرائيل هي أداة لصهينة العقول و اختراق الأمة من الداخل و كما يقول المثل : القلاع تؤخذ من الداخل. لذا، المغرب مستهدف شئنا أم أبينا، مباشرة وبصفة غير مباشرة. وقريبا سيعود أحفاد اليعود الذين هاجروا المغرب، لكنهم بدأوا يعودون كصهاينة و ليس كيهود، وبدأوا يروجون للثقافة الصهيونية. إن الصهيوينية ثقافة قائمة على كره الآخرين (كره الأغيار) و هي إيديوليجية عالمية مغلقة للاستيلاء على العالم، تتوخى استعمال الرأسمالية الأمريكية لكن الرأسمالية الأمريكية و الغربية تتوخى استعمال اليهود و الصهاينة لأهدافها، وفي جميع الحالات المغرب مستهدف. هل تعتقدون بإنسانية الصهيونية؟ هذا وهم في وهم. إسرائيل دويلة، لكنها مشروع كبير و خطير.
128 - marocaine الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:10
Je suis d'accord avec M.Hassan Aourid qui a eu le courage d'exprimer ce que les marocains non aveuglés par une certaine idéologie, pensent. C'est un point de vue logique, pragmatique. Le Maroc ne peut que perdre en adoptant cette loi proposée par ceux qui ont toujours instrumentalisé la cause palestinienne. Les vrais ennemis du Maroc sont ceux qui sont contre son intégrité territoriale, ceux qui l'ont colonisé, ceux qui ont gazé sa population
129 - vre الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:14
Je suis un msrocain MRE et honaitement j'ammai rencontre un bon paletinien en europe car ils penses toujour que problemme palestinien et le problemme des arabes et que aucain arabe ne veu les aides honaitement moi je les aimes pas .
Hasane II a deja propose de vivre ensemble mais les palestinien on dit non
130 - Belharch La Hay الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:18
على الاقل اليهود لم يكونو في يوم من الايام معادين للوحدة الترابية لمملكتنا الشريفة،

شكرا سي اوريد......اسرائيل ليست عدوة....حسبي الله و نعم الوكيل... انت ترفض الوصاية على شعب المغرب وفي نفس الوقت جئت تلقن المغاربة من هم اعدءهم او بالاحرى من ليسوا اعدءهم .

ان فرض قانون يمنع التطبيع مع اسرائيل هو اكبر غلط على العكس على الشعب المغربي ان يعرف ان مصلحتنا مع اسراءيل لانه الشعب الوحيد الذي قد يساعدنا في ملفنا الصحراوي.

هل نحن في حرب مع هذه الدولة ؟هل تعادينا في قضيتنا الوطنية كما تفعله كثير من الدول العربية والإسلامية ؟وكثيرمن الدول الإفريقية ؟إنه العبث


أعداء المغرب هو النظام الجزائري وبعض الدول العربية والإسلامية ؟وكثيرمن الدول الإفريقية وليس إسرائيل.
131 - علي الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:42
سالت يوما لبناني عندما رايته يتعامل مع إسرائيلي تجاريا، كيف تتعاملون مع اليهود وبينكم عداوة وحرب ؟، فأجابني نأكل ونشرب معهم في حفاوة مطلقة في الحياة العامة، وحتى في ساحة الحرب نتبادل مصالحنا، ما تظنه من أفكار فقط أبواق السياسة،وأكد لك ذالك كجندي سابق شيعي عشت ذالك في التمنينات،
أين نحن كمغاربة من ذالك ؟ لما كراهية الاخر، ما رأيناه من اليهود الا الخير، ومن بنى شريط الأمني في الصحراء أليست اسرائيل؟ حمايتنا من الأعداء الحقيقيين، والفلاحة ووو، فلسطين ارض اليهود كذالك دينيا وتاريخيا ولا داعي للكراهية والحقد كلنا بني ابراهيم مسلمون ويوم الحساب لله سبحانه،
132 - سعيد الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:42
يا حسن. و ما أفقر المحتوى و المعنى في ما كتبت. فهذا مقال على وزن الموريسكي حيث يراد لنا تصفية قضية بؤر اﻹستعمار اﻹسباني بشمال المغرب. و اﻵن يتم إطلاق آخر رصاصات العار ﻹغتيال أشرف قضية على وجه اﻷرض. أن فلسطين تشرف كل الشرفاء و اﻷحرار فهي لا تتحمل آراء أو وجهات نظر ﻷنها تفرز المواقف. و الله إننا نعيش زمن غثائية أشباه النخب الذين لا يقتصروا على الدوس بعنف على الهوية بل يتجرؤون عبر تغليف علمي مزيف على محاولة هدم كل ما هو مقدس و جامع لكن خارج عن تحكم المخزن. فلتبحثوا عن تفسير آية الموالاة لعل....
133 - hafid meknes الأربعاء 22 يناير 2014 - 21:17
quand vous etiez au pouvoir et plus exactement wali qu est ce que vous avez fais donnez nous le resultat je vous prie de laisser la politique et vous occuper d autres choses
134 - خجو عبد الرحيم الأربعاء 22 يناير 2014 - 21:41
عبد الرحيم حجو.
هل هذا الأمر هوماينقص المغربي اثر نقاش سياسي جاد في غياب صحة وطنية جيدة وتعليم جيد
135 - arbati الأربعاء 22 يناير 2014 - 21:42
هذه مهزلة قام بها قومجيون يريدون تدجين الشعب وتقييده بخرافاتهم وخلق الأشباح يُكبرونها ويضخمونها كي يلهوا المواطنين عن القضايا المصيرية مثل الوحدة الترابية والقضية الأمازيغية الذين يحاولون تجاهلها وسرقة عقول الناس بقضايا دولية خارجية.القضية الفلسطينية قضية وطنية لْالمغاربة ؟ أما سبتة ومليلية والصحراء هي قضايا العرب والفلسطينيين؟ أم أن هاؤلاء زادوها تكريسا حيث أن جل العرب ومنهم الفلسطينيون ساندوا البوليزاريو ماديا ومعنويا ونعتوا المغاربة في عدة مناسبات بالبرابرة.هذه الأحزاب العروبية البعثية تلعب على مشاعر البسطاء من الشعب.هذا القانون وإن صادق عليه التظليليون لن يحل مشكل فلسطين بل سيزيد اليهود قوة ويعطي الصورة الحقيقية لديموقراطية النظام المخزني الكاذبة وأحزابه القومجية العثيقة.هل ذالك القانون سيطال قطر والخليجيين والفلسطينيين أنفسهم أكبر المتطبعين؟ لماذا نحن المغاربة مازلنا لعبة في أيدي بعض الرؤوس القومجية الإسلاماوية التي تستغل الدين واليهود والفلسطينيين وأمريكا في توجيهنا كالذواب لتغطية بعض الحقائق المُرَّة التي تهم بَيتَنا ومَصيرنا؟
136 - zak UK الأربعاء 22 يناير 2014 - 21:49
This law wouldn't help the Palestinian cause, it may even harm them: 1.5 millions Palestinians live in Israel and a large numbers of Jews are of Moroccan origin. that makes the 1/3 of the population in Israel that needs our protection, vulnerable. People who say that we are not against Jews but Israel , you need to know that Israel is a jewish state, and Jews all over the world sympathize with Israel and will do what it takes to protect its existence. We can't afford to pass this law. it's neither feasible nor possible. There are a lot in this government who have neither the experience nor the vision to make Morocco prosperous country. thank you Dr Hassan for your contribution and wise stand.
137 - أبو محسن أبو زيد ، آخر زمن! الأربعاء 22 يناير 2014 - 21:49
ألا تلاحظ أنك تستميت في الدفاع بالمجان (والله أعلم) عمن يحتقرونك وقومك بعد أن اغتصبوا أرضهم وأرضك ، أليست أرضك أنت أيضا ؟ طيب، هذا مفهوم ، ومفهوم أيضا أن الفلسطينيين ليسوا بالضرورة قومك ، لكن من فضلك لا تقل لي إن ملايين المغاربة المساندين لحقوق الفلسطينيين ليسوا قومك هم أيضا. ثم ، لِمَ لا تكون تلك الأعذار التي سُقتَها هي نفسها الاستثناءات التي سيضعها قانون تجريم التطبيع ليصير متوازنا وآخذا تلك الاستثناءات البسيطة بعين الاعتبار؟ على كلٍّ، شكرا للدعم غير المقصود الذي قدّمتَه من حيث لا ترغب لمؤيدي ذلك القانون ذي المقصد الشريف والجريء والنزيه ، والبعيد عن الروح الانهزامية والانتهازية لبعض المغاربة الذين سقطوا سهوا ضمن علية هذا الوطن . ساسة آخر زمن والله.
138 - حسين الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:01
اعتقد ان اكبر جالية لليهود في العالم خلال القرن 18و19وبداية القرن 20كانت متواجدة بالمغرب واعتقد ان التاريخ يذكر ان اليهود تواجدوا بالمغرب منذ ق2 قبل الميلاد وان عددهم زاد مع سقوط الاندلس وقد استطاعوا الانصهار داخل المجتمع المغربي بشكل عادي وعفوي فمارسوا انشطتهم باختلافها وعبادتهم لمن لم يدخل الاسلام بوجه طبيعي فانتشرت بيعاتهم عبر ملاحيهم في مختلف ارجاء بلاد المغرب وهناك ابن مشعل الذي اعتقد تولى تنظيم امور هم بدبدو, طبعا مع انشاء اسرئيل هاجر اليهود المغاربة الى فلسطين,المغرب عبر التاريخ لم يتنكر لابنائه حتى وان تبنوا جنسيات اخرى اينما تواجدوا في ارجاء المعمور,اعتقد ان مغاربة العالم يحلون ببلادهم الاصلي المغرب ويرتحلون متى شاؤا وهذا واجب يفرضه الانتساب الى الوطن والسلام
139 - إلى 134 سعيد الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:07
الحمد لله على أن الكثير من المغاربة اليوم لم يعد يؤثر فيهم مفعول مخدر اهل المشرق كما كان عليه الحال مثلا في العقود السابقة، بحيث اصبحوا يعطون قيمة كبيرة لوطنهم اكثر من أوطان الغير، وهدا واضح حتى من خلال معظم هده التعاليق لقراء هسبريس.

لكن في المقابل لا أعرف هل هو غباء لدى بعض القلة أم تحت تأثير المخدر القوي لأهل المشرق
لأن بعض الأغبياء يُعطون الأولوية لأوطان الغير ويقدسونها ويعطونها تشريفا كبيرا اكثر بكثير من وطنهم الأصلي لمغرب؟!!!
علما أن الفلسطينيين اصلا لا يعطون أي أهمية لبلدهم وأتحدى من يقول العكس منهم؟
إدن لما هدا الحب عندكم من طرف واحد؟!!! ـــ ولمادا هده المدلة وأين هي كرامتكم وشخصيتكم؟؟
140 - إدريس كندا الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:17
يل للعجب اول من يحاول التقارب مع إسرائيل أغلبية هم من المأزمين منحت أمية للأغلبية آلمة شبهة لديننانالحنيف مع الأسف نرا اليوم يوجد في الدول العربية آلافا جلسة أكثر من في أروبا استيقظ يا سعدة الأستاذ هل تظن أن آلية دي داخل المغرب سيبوس لك بعطفها علي إسرائيل أما زيارته لإسرائيل فانه يذهب الي سفارته ويسمونه رخصة انذرالي زيارة. هابر رئيس حكومة كندا وما كان تسريحه في الكنسة وأنا افرق بين اليهودي والصهيوني لا افرق بين المسلم المغربي والمسلم الفلسطيني الله معك يا إسلام
141 - hafid الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:24
nos liens avec israel ne date pas d'aujourd-huit,le maroc à défendu les juifs bien avant la création d'israel,merci mr Aourid,le maroc a aussi participé militairement a la gerre de 1973 contre israel .....en2014 le maroc n'a plus qu'un seul énnemis,qu'est l'algérie,un pays suposé frere arabo musulman,qui héberge,arme,et finance des mercenaires sur son térritoire,contre l'unité de notre pays,hchouma alihom..ils veulent crée un pays qui n'a jamais éxisté sur nos terres sahariennes....notre énnemis c'est l'algérie et non pas israel ,ou (baraka mn nifak) assez)d'hypocrésie et merci milles fois a mr Aourid
142 - حسن العفو الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:46
كيف يعقل ان نتكلم عن تجريم التطبيع مع اسرائيل نحن في الغرب و المسؤولون الفلسطينيون يحضرون في جنازة شارون
143 - من سعيد إلى 141 الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:48
كفى خلطا لﻷمور و اﻷوراق و كفى تعسفا و محاولة لي الحقيقة و تسطيحها في مقابل تزيين المغالطات. من قال إن موقف مساندة فلسطين هو في عمقه موقف ضد قضايا داخلية ؟ طروحات تتجوهر في تناقض غريب لا يأتي بها إلا أصحاب الجهل المكعب من أوثان هذا الزمن الردئ حيث تغيب فيه الفكرة لﻷسف الشديد.
144 - أحمد حسيسو الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:55
يبدو أنني لم أوضح بالكيفية المناسبة في تعليقي السابق رقم 29، على الأقل بالنسبة لبعض القراء الكرام، فقد عبرت عن التعجب بل الاستنكار لقولة أوريد عندما قال إن "إسرائيل ليست عدوا للمغرب"، فماذا تكون هذه الدولة العنصرية الاستعمارية المجرمة إذا لم تكن عدوة للمغاربة؟ فهل هي صديقة لنا؟؟ نحن المغاربة نتعاطف مع إخواننا الفلسطينيين المضطهدين من طرف العدو الصهيوني، لقول سيدنا و حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم" مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى"
145 - المغرابي الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:12
ان الذين اقترحوا قانون التطبيع هم عبثيون بالفعل!
لو كانوا يحبون مصلحة المغرب لما اقدموا على ذلك المقترح الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
لو كان اقتراحهم تجريم التطبيع مع نظام عصابات DRS الاجرامي الذي كان ومازال همه الوحيد هو معاكسة مصالح المغر ب، لكان لمقترحهم معنى.
146 - عبد المنعم الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:13
enfin qq´n qui resonne bien, merci monsieur pour ce point de vue remarquable.même si la plupart ne comprennent pas le fond des choses et suivent aveuglement les prédicateurs qui poussent dans notre sociéte comme des champignons.
147 - n'TAJAANIT الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:33
d'abord il faut signaler que c le titre qui est trompeur. notre ami aourid ne dit pas ça. il demande à tt le monde de faire la différence entre juifs et sionistes. pour lui aussi; ces derniers sont les ennemis des arabes et des marocains également, mais ceux qui ne portent pas la fibre sioniste ds leur cœur sont les bienvenus pourquoi pas? relisez le texte au lieu de se fixer uniquement sur le titre et arrêtons de vilipender les libres penseurs et on risque d'être éternellement maudits depuis qu'on l'a fait en andalousie avec merci winnegh averroès
148 - عبد الله الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:51
عندما تصبح الخيانة وجهة نظر كل شيء سيصبح ممكنا حتى التناقضات الفاضحة التي تقول إن ذهابُ المرء إلى إسرائِيل لا يعنِي أنَّهُ صهيونِيٌّ، أوْ أنهُ مؤيدٌ لإسرائيل، ولا كونه ضد حقوق الفلسطينيين.وذلك كذلك حتى وإن اعتقد وقال إننا لسنا أعداء لإسرائيل لست أدري كيف نفهم هذه المعادلة بمثابة لغز محير عندما يغتصب الصهاينة فلسطين ويقتلوا شعبها وينتهكوا مقدساتنا ويعملوا على حرق وتهديم ثالث الحرمين المسجد الأقصى ..ويشعلوا حروبا يرتكبون فيه مجازر ضد الإنسانية ..ليس هذا كافيا في فكر سيادتكم أن يكونوا أعداء إلم يكونوا كذلك فمن ؟ لعلهم الذين يقولون العكس من عموم العرب والمسلمين هم الأحق بالعداء لسبب بسيط لكونهم بتفكيرم ذاك يكونون قد أصبحوا إرهابيين نعم الآن فهمت واستقام المعنى في رأسي ..لا حرمنا الله من أفكار سيادتكم النيرة وحسبنا الله ونعم الوكيل
149 - marocain الخميس 23 يناير 2014 - 01:19
Bjr oustad,
si Israel n'est pas un ennemi, pourquoi le sang marocain a coulé au Sinai et au Golan? Si la palestine est comme le sahara, il faut donc se préparer pour la libérer comme on se prépare pour défendre l'unité du pays. si les négociations ne réalisent pas la paix tant voulue par les Arabes et refusée par l'autre partie, c''est quoi la suite oustad? on aiemerait bien lire un artcile dont le titre est: après l'échec des négociations on commence à parler de jérusalem est comme capitale de la palestine l'autre partie parle t-elle de jérusalem ouest comme capitale d'israel ou d'un jérusalem unifié parfois le silence est mieux que la parole surtout quand il s'agit de grands intellectuels y a t-il un intellectueul israellien qui dira que le maroc ou l 'egypte ne sont pas des ennemis pour lui il faudrait revoir les images de la guerre de gaza
150 - moulahid! الخميس 23 يناير 2014 - 01:44
israel constitue un reel danger pour la paix et la cohésion du peuple marocain comme tout le reste des pêuples du monde musulman d'ailleurs! N'est-ce pas ses services malfaiteurs qui financent généreusement et prodiguent un savoir- faire diabolique à ceux qui travaillent d'arrache- pied pour semer la zizanie entre les différentes composantes du peuple marocain?je ne crois pas que l'auteur de cet article ignore cette vérité! Par ailleurs, il est signalé dans l'article que sans le Maroc il n'y aurait ni camp david ni oslo. A voir l'aboutissement de ces deux accords, je pense que l'etat d'israel a manqué horriblement de respect à notre pays qui lui est venu au secours à une etape décisive de son histoire!
151 - Agrawal الخميس 23 يناير 2014 - 02:30
Israel is not Morocco’s enemy. Our enemy is the fascism of the arabo-islamic ideologies. Israel is a democratic country and none of the Arabic states is as democratic as that state. Palestinians themselves have relations with Israel; why not Moroccans? Israel has been a friend to Morocco, and helped us more than the brothers of these arabo-islmic racists in the Middle East and elsewhere. Stop your Nazism and instead fight for peace in the world. You cannot defeat Israelis, because their god made them strong. You cannot start war with them because you already lost it. “Ttezz fi muqataa’tikum li Israel.”
152 - h.blal الخميس 23 يناير 2014 - 02:38
لماذا تغلب العاطفة على العقل في تفكير العرب وتحليلهم؟..إسرائيل دولة كاملة العضوية في مجلس الامن،يعترف بها كل العالم ماعدا العرب..واغلبية العرب يتعاملون معها تحت الطاولة...هناك احتلال لارض فلسطينية من طرف اسرائيل،وهذا يقف ضده حتى بعض اليهود انفسهم...ماذا سنجني بل وماذا ستربح القضية الفلسطينية اذا قاطعنا اسرائيل؟ هل تنتظرون ان تتضرر اسرائيل وترضخ لضغطنا وتمنح الفلسطينيين دولتهم؟...ثم ماهو ميزان القوة؟ولصالح من؟هل تعلمون ان الدخل القومي لسائر الدول العربية لا يصل الى الدخل القومي لاسبانيا وحدها؟...مع من تتكلم يا استاذ ؟ نحن العرب والمغاربة بالخصوص رصيدنا كلام في كلام .
153 - lapaix الخميس 23 يناير 2014 - 07:41
le projet de loi des partis ,pjd-pps-usfp-istiqlal, punissant les marocains qui sont ,
en faveur d'une solution de paix entre israel et la palestine,doit avoir une base valide ,à savoir que ces partis considèrent israel ennemi du maroc,et de là présenter ce projet pour le vote pour considérer israel ennemi du maroc,
alors ces partis ont-ils le courage de présenter le projet considérant israel comme ennemi du maroc et ensuite un autre projet de loi pour punir les marocains en faveur d'une paix israelo-palestinien
le temps de tromper les gens avec des slogans vides est fini ,on veut la paix avec tout le monde ,on n'est l'ennemi de personne!
154 - andam الخميس 23 يناير 2014 - 10:17
Il y a des évidences que certains arrogants refusent d'admettre:le monde arabe est un mythe qui n'existe meme pas dans l'imagination;le monde islamique est un mythe du meme genre!!!C'est peut etre vrai que des etats arabes arabes existent comme des iles isolees par des années lumieres de distances.donc tout ce qui est basé sur des hypothèses mythiques n'est que blabla bla ma3na.Voulez-vous etre palestiniens plus que les palestiniens eux memes:ils !n'admettront jamais cela!!!!Alors s'ils vous plait restons marocains et laissez-nous libres et non des criminels.
155 - عبدالحق الخميس 23 يناير 2014 - 10:50
لا أظن أن أغلب المعلقين في هدا الموضوع يتكلمون عن وجهة نضرهم التي تحترم مهما كانت ولاكن هناك يهود مندسين يريدون تقديم خدمة لمصلحة إسرائيل التي ليست بعيدة عنا كما يتصور البعض ولاكن يجب أن تعلموا أن الملجء الوحيد المتبقي لليهود والصهاينة في هذه المنطقة هو المغرب
156 - Abderrahmane الخميس 23 يناير 2014 - 11:46
Je suis FRNCO MAROCAIN je travaille pour une entreprise Americaine et je suis amené à voyer plusieurs fois par an vers tel Aviv pour le business. Ce la veut dire qu'avec cette loi je serai repousser au frontières ?? je ne pense pas que ça soit une bonne idée d'interdite la circulation des gens. C'est un élément essentiel des droits de l'homme. Laissons le conflit Israelo-Palistiniens aux mains de l'ONU et le conseil de sécurité.
157 - Ouadii الخميس 23 يناير 2014 - 11:52
La normalisation n’est pas un crime, si on considère que l’Etat Palestinien reconnait Israël et traite avec Israël. Même le Hamas le fait, alors pourquoi pas le Maroc qui est à mille lieux du proche orient ?
Une loi anti-normalisation est le comble de l’idiotie, d’abord parce que la parlementaires ne décident pas des orientations politiques du royaume, notamment dans la politique étrangère, donc ce genre de loi on s’en branle, et puis il ne faut surtout pas oublier que la normalisation est le seul moyen pour trouver une solution du conflit Israélo-palestinien, on ne peut ignorer son ennemi.
Et pour être franc et dire le fond de ma pensée, y en a ras le bol avec cette histoire de conflit, ce n’est plus notre affaire, depuis 48 ça ne l’est plus, s’il faut absolument trouver un ennemi, eh bien que ça soit la pauvreté, l’analphabétisme, les inégalités, l’injustice …
158 - albachir الخميس 23 يناير 2014 - 13:12
يجب تجريم مناهضة مصالح المغرب و المغاربة وخليونا من الطنز و الهضرة الخاوية اديال ستينيات القرن الماضي
159 - contrel'aventure الخميس 23 يناير 2014 - 13:50
soyons toujours marocains clairvoyants n'ayant subi que tres peu de dégats au cours de l'histoire ,regardons comment les occidentaux guident la destruction de la syrie devenue fief de l'iran qui represente une menace pour israel et les pays arabes qui fournissent les richesses à l'occident ,
comment ces occidentaux vont réagir devant une éventuelle loi marocaine menaçant les interets d'israel ,et bien l'exemple de la syrie est là ,ils n'hésiteront pas une seconde à armer le polisario et l'algérie pour nous attaquer ,
non à l'aventure pour notre perte conséquente au projet de loi des partis pjd,pps,usfp, istiqlal qui punissent les marocains en faveur de la paix israelo-arabe!
160 - حسن بن عبد السلام الخميس 23 يناير 2014 - 14:02
لو كتب الله لي الشهادة في سبيله لمتنيتها في أرض فلسطين حيث يعيث اليهود فسادا في الأرض وأول من سأبدأ بقتالهم اليهود المغاربة الذين هاجروا دون أن يلحق بهم ظلم في المغرب وإنما هاجروا تحت جنح الظلام كالسراق وحلوا بأرض فلسطين وطردوا منها أهلها .
فلا يغركم تكلمهم بالدارجة فهم أعداءنا إلى يوم الدين ناصبوا العداء لكل الأنبياء ومنهم من قتلوا وعادوا نبينا وتآمروا عليه فهم شر خلق الله .
إن لم يعجبكم كلامي فطالعوا مسرحية شكسبير تاجر البندقية فسترون مكر وخداع اليهود في كل زمان ومكان .
الكل الآن يطلب ودهم لا لشيء إلا أنهم أصحاب مال ونفوذ ويتحكمون في الإقتصاد العالمي كما خطط لهم دهاقنتهم لكن الله بصير بهم ويهيء لهم الضربة القاضية وإن شاء الله عما قريب .
161 - إلى رقم 160 حسن الخميس 23 يناير 2014 - 16:11
ولمادا أهل فلسطين عموما لا نراهم يبادلونكم كل هدا الحب القوي والجارف الدي يكنه البعض عندنا لهم ولبلدانهم؟؟؟؟
لمادا إدن هده التبعية العمياء لأهل فلسطين لدرجة أن البعض يتمنى الموت عندهم دفاعا عن بلدهم وليس عن بلده المغرب؟!!
متى سمعنا يوما أن مجموعة فلسطينية مثلا خرجت، ولو في مظاهرة صغيرة ودلك اضعف الإيمان لكي تندد باستعمار المدينتين السليبتين سبتة ومليلية من طرف المستعمر الإسباني؟؟؟
حتى معظم الفصائل السياسية الفلسطينية كما هو معروف لدى الجميع كانت تعترف بمرتزقة البوليزاريو ضد الحقوق المشروعة للوحدة الترابية لبلدنا؟!!
هل إسرائيل تعترف بمرتزقة نظام الجنرالات في الجزائر؟؟
إسرائيل يعيش فيها مليون مواطن مغربي وهم يحبون وطنهم المغرب كثيرا ويزرونه من حين لآخر مثل باقي الجاليات المغربية المسلمة في أروبا.

من غسل دماغكم إدن إلى هده الدرجة حتى تفضلون أوطان الغير على أوطانكم الأصلية!!
ثم من يهين كدلك المغرب ويصفه ببلد الشعودة! ويسيء لنساء وفتيات المغرب وينعثونهم بأقبح النعوث! هل العرب المشرقيين بصفة عامة أم إسرائيل؟؟؟
أين هي إدن كرامة البعض وشخصيته وعزة وطنه ومواطنيه؟؟
162 - أحمد حسيسو الخميس 23 يناير 2014 - 17:05
تأملوا عاشق الصهيونية رقم 114! لا يمكن أن يكون أمثاله مغاربة حقيقيين، هناك تعبئة مدبرة لتكثير الأصوات المؤيدة للتطبيع مع العدو الصهيوني، إلى درجة أنه حتى من كتب آية فرآنية أو حديثا نبويا في تعليقه يتعرض لوابل من الأصوات الرافضة لكلام الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، فمن يتجرأ على معارضة الله و رسوله غير أحباب الصهيونية العالمية، حاشا أن يكون هذا هو موقف غالبية المغاربة، لذلك فلا شك أن وراء كثرة الأصوات المنوهة بما يسمى "إسرائيل" صنيعة الغرب الصليبي خطة خبيثة ضدا على هوية المغاربة الأحرار و عقيدتهم الإسلامية الطاهرة.
163 - MAGHARIBI wa MAGHRIBI الخميس 23 يناير 2014 - 22:31
Peut-on procédez à une consultation représentative du peuple marocain avec la question suivante : "SOUHAITERIEZ-VOUS QUE L'ETAT D'ISRAEL QUITTE LA PALESTINE ET S'INSTALLE DEFINITIVEMENT AU MAROC ?
En fonction du résultat obtenu on parlera objectivement de relations ou pas du tout.
Cordialement

PS: En ce qui me concerne je rajouterai ça:"et si on rétablirait les relations avec notre voisin de l'EST qui parle notre langue patage notre religion etc...."
164 - abderrahmane ibn abdellah+9999 الجمعة 24 يناير 2014 - 06:39
أورِيد يكتب: مقترح قانون التطبيع عبثِي وإسرائيل ليست عدوة للمغرب---
****
هذه وجهة نظر رسمية وهمية والواقع يتكلم -الواقع يفنذ ويأكد أن أكبر عدو معيق لرقي المغرب وخلاصه هم اليهود - منذ تبعية المغرب للمنتظم الدولي خصوصا القطب -اليهودي الأمريكي الفرنسي الإنجليزي-ضل المغرب مستهلكا-مصدرا أو مهدرا لثرواته-تبعيا في سيادته واقتصاده الهش -فماذا أضافت تبعيتكم لهم أليس مزيدا من التبعية- يكفي ٣ مؤشرات-1عملتكم الرسمية الدرهم بين عملات دول كانت مستعمرات*الأسيووية كمثال-هذه انسلخت من الغول الماسوني فصارت منافسة قوية -2-الاقتراض وقد تخلصت هذه الدول من التبعية لشروط البنوك الدولية لأن إقتصادها تبنيه باستقلالية تامة - قلة الثروات الطبيعية عند هذه الدول وتوفرها في المغرب-الفوسفاط مثلا وهو أول مصدر وثاني منتج في العالم -كذا ثروة البحر وهذه الثروات وغيرها إضافة الى موقع المغرب كبوابة برية وبحرية -هي المستهدفة والمستنزفة واللذين يتواطئون معهم ما هم إلا مستفيدون من هذه الوضعية على حساب إفقار المغرب وتأخره وتبعيته وتدمير هويته العميقة---للنشر يا هسبريس-
165 - abderrahmane ibn abdellah+9999 الجمعة 24 يناير 2014 - 07:01
هذه وجهة نظر رسمية وهمية والواقع يتكلم واليهود هم عدو رقي المغرب بل ووحدة ترابه وما دام القرار الرسمي متشبثا باليهود وإلى غاية 3000 م سيظل المغرب بدون سيادة بدون عملة ومجرد بلد مستهلك ومطرحا لكل أوساخ العالم فاقدا لكل هوية حقيقية -تابعا للمنتظم الدولي خصوصا القطب -اليهودي الإسرائليلي الأمريكي الفرنسي الإنجليزي...-الواقع يفنذ ويأكد أن أكبر عدو معيق لرقي المغرب وخلاصه هم اليهود وستستفحل مشاكل المغرب وقد يجره هذا الإستهتار إلى إستعمار رسمي فأكبر عدو ليس الجزائر ولا دخل لمشكل فلسطين في هذا بل اللذين يحاربون المغرب في رقيه هم المتواطئون مع اليهود وقد ترضيهم حماية واستعمار علنيين من أحد دول قطب اللوبي اليهودي**** كلما طبع المغرب مع اليهود : سيبقى مشكل الصحراء معلقا لسنيين+اقتصاد تبعي وقرار سياسي تابع+ عملة في الحضيض +استنزاف ثرواته فقدان كل خصوصية وهوية****-للنشر يا هسبريس..
166 - أبو أنس الجمعة 24 يناير 2014 - 17:13
عن قصد أو غير قصد وبأجر أو غير أجر تسقط في فخ العمالة لإسرائيل.
اللهم إستعملنا لنصرة أمة الإسلام في كل مكان و لا تستعملنا لخذلانها.
المجموع: 166 | عرض: 1 - 166

التعليقات مغلقة على هذا المقال