24 ساعة

مواقيت الصلاة

28/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2406:5513:3417:0720:0321:21

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | ابن بطوطة..مُستكشف أم مُزيَّف لأدب الرحلة؟

ابن بطوطة..مُستكشف أم مُزيَّف لأدب الرحلة؟

ابن بطوطة..مُستكشف أم مُزيَّف لأدب الرحلة؟

قراءة في الترجمة الألمانية الجديدة لرحلات ابن بطوطة للباحث رالف إلغَر:

نقل الباحث الألماني رالف إلغَر في ترجمته لرحلة ابن بطوطة حيوية النص العربي الأصلي بصدق وبلغة جديدة إلى القارئ الألماني، كما أن الشروحات والتعليقات في الترجمة الجديدة بنيت على فرضيات بحثية متنوعة وانتهت إلى نتائج مثيرة.

فؤاد آل عواد في قراءة لهذه الترجمة التي نشرها موقع " قنطرة"

عرض ابن بطوطة في تقاريره ومخطوطاته صوراً رائعة وتفاصيل ساحرة لجزء كبير من العالم في القرن الرابع عشر الميلادي. وقد ذُكِرَت في هذه المخطوطات تقريباً جميع البلدان الإسلامية وبعض البلدان غير الإسلامية مثل الصين وجافا. وقد سرد الرحالة المغربي ابن بطوطة مغامراته بطريقة حيوية عالية ووصف الأماكن التي زارها وصفاً بليغاً، إذ صور ما شاهده من الحيوان والنبات بلغة جذابة. وقد ذكر بأنه لم يلتق فقط مع مؤمنين وكرماء الله وعلماء الدين والعلم، بل اجتمع إلى أغلب حكام وسلاطين عصره وزودهم بنصائحه وخدماته وقابلوه بالكرم والشكر والامتنان.

قضى ابن بطوطة قرابة ثلاثين عاماً في رحلاته، حيث انطلق من بلدته طنجة عام 1325 وعاد أخيراً عام 1355 إلى وطنه المغرب. وقد تم تدوين نص الرحلة عام 1355 بأمر من السلطان المغربي أبو عنان من قِبَل الكاتب الأندلسي أبو عبد الله محمد بن الجوزي على غرار الحكايات التي رواها الرحالة شفوياً.

وعلى الرغم من أنّ بعض علماء الجغرافيا العرب قد عرفوا من قبل البلدان والأماكن التي زارها الرحالة ابن بطوطة وأن بعضهم زود رسوماته ومخططاته بنصوص ما، وحاولوا فيها ذكر ما شاهده، إلى أنّ هذه النصوص تبقى جافة وينقصها الحيوية والسحر اللذان يميزان تقارير ابن بطوطة التي تبدو عفوية وشخصية وبطريقة ما تحتوي روح الحداثة، لدرجة أنّ القارئ الشرقي والقارئ الغربي على حد سواء في عصرنا هذا ينبهران بها.

الترجمات الألمانية وابن بطوطة

ورغم تقدير الباحثين الأوروبيين لكِتابَ الرحلات باعتباره وثيقة تاريخية مهمة، كان من الغرابة أن كتاب رحلات ابن بطوطة لم يكتسب شعبية في الغرب إلا في مرحلة متأخرة. ففي القرن التاسع عشر حينما ازداد التواصل مع أوروبا وتم تقديم الكتاب هناك ليترجم إلى الإنجليزية والفرنسية ولغات أوروبية أخرى بدأت تظهر الاهتمامات به وتقدم البحوث حوله. واليوم نستطيع أن نقول إن ابن بطوطة قد نال التقدير الذي يستحقه في عالم الاستكشاف.

لقد ترجم مخطوط رحلة ابن بطوطة للمرة الأولى إلى الألمانية عام 1911 و أنجز الترجمة آنذاك الباحث الألماني هانز فون مزيك، ورغم أن هذه الترجمة جيدة لكنها جزئية وتقتصر فقط على رحلة ابن بطوطة إلى الهند والبلدان الشرقية منه. وصدرت حديثاً في ميونخ (أكتوبر 2010 ) ترجمة ألمانية ثانية للرحلة. هذه الترجمة الجديدة تعتمد على مخطوط رحلة أبن بطوطة الذي وضعه العلامة الحلبي محمد بن فتح الله البيلوني في القرن السابع عشر والتي أنجزها الباحث في العلوم الإسلامية الدكتور رالف إلغَر بشكل ممتاز وأرفقها بتعليق حول الرحلة وحول مصداقية النص وهي الترجمة الأولى من نوعها التي تقدم نص رحلة ابن بطوطة بشكل شبه كامل للقارئ الألماني.

فرضيات بحثية

تستند فرضية الباحث الألماني رالف إلغَر على فرضيات سابقيه من الباحثين الأوربيين مثل المستشرق استيفان يرازيموس الذي وضع تعليقات العلامة العربي ابن خلدون وغيره ممن عاصر الرحالة ابن بطوطة فيما يتعلق برواياته تحت المجهر أو كما يقال في ألمانيا وضعها "على ميزان الذهب ". وحسب ما رواه ابن خلدون الذي كان معاصراً لابن بطوطة والتقى به في إحدى جلسات السلطان ابن عنان في المغرب وكما جاء أيضاُ في تعليق الباحث الألماني إلغًر: "روى ابن بطوطة قصصاً كثيرةً، وكان الناس تهمس في بلاط السلطان، لا بد أنه يكذب".

وضع الباحث فرضيته، وبدأ بدراسة رحلة ابن بطوطة دراسة منهجية. بدأ يتقصى ما إذا كان ابن بطوطة مستكشفاً للعالم أم أنه كان يبالغ في حكاياته ويؤلف ما يمليه عليه خياله الواسع بعدما قرأ مخطوطات في أدب الرحلة وفي العلوم الجغرافية. قارن الباحث ما كتبه سابقو الرحالة ابن بطوطة ومعاصروه من الشرق والغرب على حد سواء في علم وأدب الجغرافية وخاصة فيما يتعلق بالمناطق التي كتب عنها الرحالة.

ويوضح إلغًر في تعليقه أن إظهار صفات التقوى عند الرحالة ابن بطوطة في مخطوط ابن الجوزي لعب دوراً رئيسياً في التشكيك بما آل إليه كرحالة عالمي. وبالتالي تكون الطريقة التي تحدث بها ابن بطوطة في بعض الأحيان معارضة لسمات الرحالة ولهدف الرحلة من الجانب الدنيوي، وهذا الجانب الذي يشكل العنصر الأساسي في صياغة تقرير أي رحلة. فابن بطوطة يركز على خدماته وخاصة أنه كمسلم تقي وعلى أعماله النبيلة مقابل الشعوب الإسلامية التي قابلها وعلى ما قدمه إليها من مساعدات ونصائح. فهو أراد السفر فقط إلى البلدان المسلمة ولكن سفره إلى الهند والصين كان معطوفاً على وجود شعوب مسلمة هناك، رغم وجود الكفار أيضاً، حسب تعليقه، وتراه لم يتوجه في رحلاته إلى أوروبا لسبب أنه لا توجد هناك دوافع مما يدعو أيّ مسلم للسفر إليها.

ويستند رالف إلغَر في تحليله هذا على المستشرق استيفان يرازيموس الذي كتب: "أن هذه الاعتبارات تشكك من جديد في نيًته كرحالة عالمي أراد أن يستكشف العالم من أجل العلم. وقد تؤكد مرامه في الوصول إلى مراكز عالية في خدمة سلطان المغرب آنذاك".

وحسب الباحث الألماني إلغَر تشير الأدلة إلى أن ابن بطوطة حاول عدة مرات تسليط الضوء على مهاراته في قصص رحلاته أمام السلطان، وإظهار العالم الذي زاره، رغم جماليته، في فوضى العلم والتقوى ولكنه رسم هذا العالم في كمالية عالية بعدما تركه وعاد إلى بلاده. وهذا يعود إلى كفاءته حين يستشيره الملوك والحكام في تسيير البلاد والشعوب.

ابن بطوطة وابن الجوزي

أولاً: إذا كان ابن بطوطة هو من روى على السلطان قصص أسفاره ومغامراته، فيكون قد روى على مسامع السلطان ما أراده الأخير أن يسمعه من علامة مسلم تقي، وما أراد الرحالة أن يلقيه على مسامع السلطان بهدف المكاسب الشخصية. ولكن هناك فرضية تقول إنه بعدما أملى ابن بطوطة حكاياته على ابن الجوزي واصفاً له ما رآه في أسفاره، ربما كان ابن الجوزي قد أضاف للكتاب بين الحين والآخر شيئاً من العنصر القصصي بهدف التشويق وسهولة التواصل مع القراء، أو أنه أضاف معلومات عن جغرافيات البلاد، التي يكون قد زارها ابن بطوطة، ناقلاً إياها من كتب أخرى.

ثانياً: جاء في مقدمة ابن الجوزي أنه التقى ابن بطوطة في غرناطة وتحدث إليه. وهناك روى ابن بطوطة قصص رحلاته المدهشة عليه في حين كان ابن الجوزي يدون الملاحظات وبعض النقاط المهمة قبل أن يسمع بها السلطان المغربي آنذاك.

إذا كان هذا الأمر صحيحاً، فيمكن الميل إلى الاعتقاد بأن ابن الجوزي وضع نص الرحلة فيما بعد معتمداً على ملاحظاته وعلى منابع أدبية وجغرافية أخرى، دون أن يأخذ الأمر من السلطان حسب الرواية المعروفة. وبما أنه كان مطّلعاً على نص ماركو بولو، فإنّ هذا النص خدمه في بناء الرحلة كما هي معروفة الآن. وربما جاءته الفكرة فيما بعد بأن يعرض النص على السلطان آملاً أيضاً أن يمن السلطان عليه بشيء من الثراء.

مقارنات بين نص الجوزي لرحلة ابن بطوطة ونصوص سابقيه ومعاصريه

لقد ذُكِرت في مقدمة الباحث الألماني إلغَر مقارنات بين نص ابن بطوطة وعدة نصوص لكتاب ورحالة مختلفين سواء كانوا من الشرق مثل "ابن جُبَير" و"الأبدري" و"العُمًري" وإلخ، أم من الغرب مثل رجل الدين الفرانسيسكاني "يوهانس دي مارنوللي" أم "ماركو بولو" الذي أملى ما شاهده في رحلاته على كاتب يدعى "روستيشيللي دي بيزا". مثلما فعل ابن بطوطة فيما بعد وأملى مغامراته على ابن الجوزي.

هنا يضعنا الباحث إلغَر أمام عدة مقطوعات من كتاب الرحّالة ابن بطوطة التي تتماثل في الشكل والمعنى والحرف أحياناً مع بعض مقطوعات هؤلاء الكتاب التي ذُكرت أسماؤهم هنا. وأحياناً يكون النص في معناه متساوٍياً ولكنه يختلف في طريقة السرد. ويكتب إلغَر، أن مخطوط ابن بطوطة مفصّل ويحتوي على شروح موسعة أكثر من مخطوط الرحالة ماركو بولو، وهنا ربما يكون الرحالة العربي قد نضح من منابع أدبية وجغرافية أفضل مما استخدم من قبله الرحالة ورجل الأعمال ابن البندقية ماركو بولو. "

وحسب إلغَر هناك تماثل في النص بين ابن بطوطة وماركو بولو في سرد واقعة أو قصة أو معلومة عن إحدى الشعوب التي قابلاها ولكن كليهما يسرد هذه الواقعة عن مكان و شعب آخر. وفي أحيان أخرى تتشابه الأمكنة في نصيهما ولكن بأسماء مختلفة بعض الشيء من حيث الكتابة واللفظ. مثال على ذلك مقطوعات من رحلة الصين والهند، فهناك تشابه كبير في الوصف وطريقة السرد.

وأخيراً يكتب الباحث الألماني إلغًر، بأن تقرير ابن بطوطة متشابه في كثير من النواحي مع قصة سندباد ورغم ذلك يميل الكثير من القراء في العالم إلى تصديق مغامرات ابن بطوطة ويعتبرونها واقعاً من القصص الجغرافية ولكنهم يضعون مغامرات سندباد في خانة القصة الأسطورية. ويؤكد إلغَر: "أن هذا ليس عدلاً".

ابن بطوطة ....المستكشف العظيم

يُنظر إلى ابن بطوطة بأنه رجل استثنائي وعبقري في سرد الأدبيات، خرج في مغامراته إلى أراض بعيدة مجهولة واستكشف في أسفاره أرجاءً مثيرةً من العالم ليسرد لنا قصة رائعة يعكس من خلالها ثقافات شعوب عديدة في عالم عصره.

ونظراً إلى ما جاء في مخطوط ابن بطوطة الشهير، يعتبره القارئان الغربي و الشرقي على حد سواء بأنه رجل بعيون مفتوحة على العالم و يقارنه بالرحالة الأوروبيين الكبار مثل ماركو بولو أو بالمستكشفين من القرن التاسع عشر. وابن بطوطة هو مثال على عظمة الاستكشاف العربي في الماضي، وهو كشخصية لا تمثل فقط بلدته طنجة أو بلده المغرب وإنما بصفة عامة يمثل العالم العربي والإسلامي في أدب الرحلة العالمي ويمكن أن يفخر به العالم العربي والإسلامي لما قدم للبشرية من معلومات مهمة حول العالم .

ولكن ورغم الإعجاب العالمي بشخصية ابن بطوطة وبما قدمه من نص أدبي جميل، لا ينفي هذا إمكانية طرح الفرضية التي تقول أنه ربما قد تخيَل قصص رحلاته أو نقلها عن لسان آخرين مستنداً إلى أدبيات سبقته ومعلومات جمعها دون أن ينوّه إليها أو إلى كتّابها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - hicham السبت 25 دجنبر 2010 - 00:00
هل صحيح ما ذكره ابن بطوطة عن شيخ الإسلام ابن تيمية؟
رؤية ابن بطوطة لشيخ الإسلام ابن تيمية
السؤال
قرأنا في رحلة ابن بطوطة قوله إنه رأى شيخ الإسلام ابن تيمية ، يخطب يوم الجمعة في جامع دمشق .
إلخ القصة؟
الجواب
بالنسبة لهذه القصة كلها مكذوبة، لأن مجيء ابن بطوطة إلى دمشق كان بعد موت ابن تيمية بقرابة عشرين سنة، فإذا كان رآه فقد رآه في النوم بعد موته بعشرين سنة.
2 - hicham السبت 25 دجنبر 2010 - 00:02
ابن بطوطة او ما يسمونه المحققون ابن اكذوبة ليس من اهل العلم ، إنما رحالة مولع بقبور الاولياء وزيارتهم، ومن هنا نفهم سبب كذبه على شيخ الاسلام.
ومما اورده الرحالة ابن بطوطة- وهو ثقة عند اهل الاهواء والبدع - في كتابه الذي دون فيه رحلته هو انه راى بام عينيه بالهند صنفا من النساء لهن بدل الثديين اربعة اثداء !!!
راى بام عينه؟؟؟!!! يا سلام على غض البصر
3 - حيان المنسي السبت 25 دجنبر 2010 - 00:04
كلام المستشرقين مردود عليه وكلام فارغ، إن الرحلة عند المسلمين قديما وفي ثقافتهم العلمية وتكوين الشخصية عنصر ضروري وأساسي، ولا يمكن مطلقا لأي عالم او مثقف في العصور القديمة أن ينال شرف العلم إذا لم يسافر ولم يرحل، وبالتالي فغن التشكيك في رحلة ابن بطوطة هو فرض خاطئ يقوم على أسس باطلة بالنظر إلى تاريخ المسلمين وواقعهم الحضاري القديم، ولو رجعنا فقط إلى رحلات علماء الحديث المسلمين فإن أقلهم شأنا وأقلهم حديثا وشهرة كان يرحل على الأقل عشر سنين وخمسة عشر عاما وأكثر، وهؤلاء كلهم لم يدونوا رحلاتهم وما رأوا فيها من الأعاجيب... بالفعل لم يرحل ابن بطوطة إلى اوربا بكل بساطة لأنها بعيدة بمقاييس ذلك الزمان، ومن جهة اخرى لأنها كانت غارقة في الجهل والتخلف، وحتى لو نقل منها شيئا فهؤلاء المستشرقون لن يستفيدوا منه فهم يعرفون كيف كانت اوربا في تلك القرون.
4 - الفقير الى رحمة الله السبت 25 دجنبر 2010 - 00:06
المنصور الدهبي و المهدي بن تومرت و ادريس الاول و يوسف ابن تاشفين...و ابن بطوطة همل الشداد تالمغرب. او راه على قبل هاد الناس الوعرين اللي دازو في تاريخ المغرب تايمتو الحساد.
5 - naruto2680 السبت 25 دجنبر 2010 - 00:08
أكثر الناس كرها للعرب و المسلمين هم المستشرقون يحاولون بأي وسيلة تغيير التاريخ ليمحوا تلك البصمة الجميلة منالتاريخ و الحضارة الإسلامية ... الأن يشككون في إكتشافات إبن بطوطة في محاولة لتقزيمه كما فعلوا في السابق و حاولوا تقزيم الأسطورة صلاح الدين الأيوبي في حروبه و تعامله الحضاري مع المسيحيين ... أتذكر المقولة الشهيرة لأحد العلماء الذي قال جاء المستشرقون لتوثيق الشرق الأوسط فوتقوا أنفسهم
6 - AFHIM السبت 25 دجنبر 2010 - 00:10
إياكم أن تستنكرو مثل هذا من أحوال الدول؛ بما أنك لم تره، فتكون كابن الوزير الناشئ في السجن. وذلك أن وزيرًا اعتقله سلطانه، ومكث في السجن سنين رَبَّى فيها ابنه في ذلك المجلس، فلما أدرك وعقل سأل عن اللحمان التي كان يتغذى بها، فقال له أبوه: هذا لحم الغنم. فقال: وما الغنم؟ فيصفها له أبوه بشياتها ونعوتها. فيقول: يا أبت، تراها مثل الفأر؟ فينكر عليه ويقول: أين الغنم من الفأر! وكذا في لحم الإبل والبقر؛ إذ لم يعاين في محبسه من الحيوانات إلا الفأر فيحسبها كلها أبناء جنس الفأر، ولهذا كثيرًا ما يعتري الناس في الأخبار كما يعتريهم الوسواس في الزيادة عند قصد الإغراب
7 - مغربية السبت 25 دجنبر 2010 - 00:12
و الله اثق في المستشرقين على اعراب المشرق
فبفضل الابحاث العلمية الغربية بعيدا عن عجرفة المشرق و اكاديبه سنكشف شماخة المغرب في حوض البحر الابيض المتوسط و كل شمال افريقيا قبل الاسلام و بعده
فالعالم هل بدا الا بعد خروج الاعراب من خيمهم لغزو دول و بحضارات مجهزة و بتراكم حضاري
جعله الاعراب في غار علي بابا باسمهم و نسوا ان التاريخ يراجع نفسه
الله يحمي داكرتنا من الرمال المتحركة افضع من تسونامي و تمهد لها الطريق ...
فلسنا جاريات المشرق تكسر جدورنا من اهلنا و تاريخه
ابن بطوطة امازيغي
و نشكر الغرب على تسمية جبله باسمه رغم انه هزمهم
فالاعراب يكرهون يحقدون على عظماء في الاسلام ليسوا عرب الاصل لان لا يهمهم سوى السلطةو النجومية باسم الدين .
فلنكن عظمان لوطننا وثقافتنا و لغتنا و السلام
8 - مغربي و كفى معتدل السبت 25 دجنبر 2010 - 00:14
تابعت مرة عبر إذاعة الرباط بالفرنسية درسا في الرياضيات ألقاه أستاذ فرنسي حول موضوع الصفر...فكم كنت أضحك و البروفيسور يجهد نفسه و عقله ليظهر أن العرب لم يأتوا بشيء و تاه بتحليله مرة إلى الإغريقيين و مرة إلى شعوب أخرى حيث لم يحسم الأمر..و ربما كان يرمز إلى كائنات من كواكب أخرى هي من مدت يد العون للرياضيين العرب لإدخالهم الصفر في حساباتهم...
و من ابن بطوطة إلى الصفر و غيره لكي يظهروا أننا بحق "الإنسان البدائي" الذي لم تساعفه الظروف الأرضية على التطور ...
و لهذا مازلت أعتبر قدوم طارق بن زياد على اجتياح الأندلس خطأ استراتيجي ربحت أوروبا على إثره كل شيء و خسرنا نحن كل شيء..
كان حريا بالمسلمين الإتجاه جنوبا حتى يعم الإسلام و الحضارة افريقيا بأكملها..و تبقى أوروبا قابعة إلى يومنا هذا في مستنقعات الجهل..
9 - xnr السبت 25 دجنبر 2010 - 00:16
i want first of all correct the real name of the ghost reader ”tohfat al nothar fi gharib alamsar..”is ibn jazi and not ibn jawzi because it big differance betwen them plus inour islamic encyclopidia we at less it 3 olamas are the same name of ibn jawzi .secondo ibn is the great traverl in the world no doubt about it because it prove by dr housein moanis drowing a etinarery from tanger until china. Terso you have to read before you open your full mouth of ignorance of the circomstances in 14 centry put your damny self in this period and jujde us ,do you want ibn batouta desribe his world as j j coustou it s imppossile germach.think about it!
10 - Said-casablanca السبت 25 دجنبر 2010 - 00:18
C'est nous les marocians qui jujent notre histoire et les aventures et les projets de nos ancetres. Nous savons bien que les pays europeen ou la race blanche veulent tjs etre superieur et pour tjs a n'importe quelle race du monde. Comment ce conard dit qu'Ibn batouta a fabrique des histoire ou encore il a copie de quelq'un d'autres. Il faut savoir une chose, il a viste la chine et l'inde et l'indonesie etc...alors lorsqu'on admit qu'il a visite une place ou un pays, alors c'est tout a fait normal qu'il raconte ce qu'il a vu labas. Surtout dans chaque lieu il doit passer des jours et des jours, passer des mois et des mois pour se deplacer d'un lieu a l'autre et d'un pays a l'autre. C'est normal qu'on rencontre pas mal de choses qui sont diffrent et nouveau parapport au Maroc et au Monde musulman surtout. Il faut savoir une chose, la chine a des historiens et elle gardent toute l'histoire de Ibn Batouta durant son passage en Chine. En plus un professeur de l'universite de shanghai participe a chaque fois dans des conferences sur Ibn batouta au maroc. Il est invite parfois par notre historien Attazi. Ce dernier a deja rediger encore une fois l'histoire d'Ibn batouta. Autres chose. J'ai vecu en Chine pendans plusieurs annees et j'ai pu toucher tous ce que Ibn batouta a raconte sur la Chine. J'ai meme trouve que quelques cotumes ou quelques reglements des autorites chinoise sont tjs la et paratique en Chine. Alors arretez de ne donner des lecons chez les pays qui detestent tous ce qui vient de chez les musulmans. Nous sommes fiers de notre heritage et nous somme fier d'Ibn Batouta. Marco Polo n'a pas visite la Chine.Stop!
11 - mohamed السبت 25 دجنبر 2010 - 00:20
j'ai déja lu les textes du voyage d'ibn batouta et et j'ai remarqué qu'il y'a des histoires vraies et des histoires imaginaires comme qund il dit qu'il a vu des grands monstres et qu'il a vu le phare d'aléxandrie malgré que ce phare n'existe plus
12 - مغربي السبت 25 دجنبر 2010 - 00:22
مع الاسف عوض الانكباب على البحث عن وجوه التقارب بين ما حكاه ابن بطوطة و بين تاريخ البلدان التي زارها ابن بطوطة حتى يتبين صدق ماقاله نجد الكاتب الالماني يشخصن النص في ابن بطوطة و التشيك في نزاهته و اهدافه
دائما المستشرقون يستكثرون على المسلمين انجازاتهم
على العموم يمكنهم ان يكدبو و ان يفعلو ماشاؤو اما نحن فبن بطوطة منا و الينا و لا يهمنا ما يكتبوه عنه لانهم فاقدي المصداقية اصلا
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال