24 ساعة

مواقيت الصلاة

29/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:5305:3312:3916:1819:3521:01

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | قانون بناء المساجد يكبح العمل الإحساني بالمغرب

قانون بناء المساجد يكبح العمل الإحساني بالمغرب

قانون بناء المساجد يكبح العمل الإحساني بالمغرب

بعدما كان بناء المساجد في السابق مرهونا فقط بوجود الإرادة والمال، فإنه اليوم بات محكوما بتعقيدات قانونية كثيرة، ومراقبة شديدة للأموال المعتمدة في بناء المساجد. وحول ذلك اختلف المهتمون بالشأن الديني حيال القانون الجديد المنظم لبناء المساجد وترميم المساجد وأماكن العبادة بين مؤيد ومتخوف من أن تعقيدات نصوصه قد تعثر العمل الإحساني الخاص ببناء المساجد وترميمها.

ويفرض القانون الجديد الذي صادق عليه البرلمان المغربي سنة 2006 على الراغبين في بناء المساجد ضرورة الانتظام في جمعية طبقا لأحكام قانون 1958 المتعلق بتنظيم حق تأسيس الجمعيات؛ وفقا لنظام نموذجي يضبط كيفية منح الإعانات المقدمة من طرف الجمعية، قبل البدء في جمع التبرعات.

ينص القانون على عقوبات زجرية وحبسية ضد المحسنين الذين يخالفون المقتضيات القانونية الجديدة ومن مقتضيات القانون الجديد إشراك السلطات المحلية الممثلة لوزارة الداخلية في الإشراف على بناء المساجد الجديدة وتقديم الرخص لها أو منع إقامتها، إذ نص القانون على تسليم رخص البناء من لدن الوالي أو عامل العمالة أو الإقليم المعني بالأمر، بعد استطلاع رأي لجنة يترأسها رئيس المجلس العلمي المعني، بالإضافة إلى ممثلين للقطاعات الوزارية المعنية ورئيس المجلس الجماعي (البلدي أو القروي) و"خمس شخصيات مشهود لها بالإسهام الفعلي في مجال العمل الخيري والإحسان لفائدة المسلمين يعينها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية".

وإذا كانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية وباقي الجهات الرسمية تعتبر أن مسوغات هذا القانون جد موضوعية، لكونه يضبط كل العمليات التي قد تخرج عن نطاق العمل الخيري والإحساني إلى الاستغلال الديني، فإن المعارضة السياسية قد اعتبرت أن مقتضيات هذا القانون تحكمت فيها مخلفات المناخ الدولي بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث عانت دول العالم الإسلامي من ضغط قوي عسكريا وسياسيا وثقافيا، واتهمت هبات ومساهمات المحسنين الخاصة بالإنفاق على بناء وترميم أماكن العبادة بأنها دعم ومساندة للإرهاب ومصدر موارد مالية للإرهابيين.

ودافعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية عن القانون بالقول أنه يتوخى الوقوف في وجه كل المساعي التي تستهدف "استغلال أماكن ممارسة الشعائر الدينية لأهداف غير سليمة" وأبرز أن مشروع القانون جاء "لملاءمة التشريع الجاري العمل به في مجال بناء المساجد مع القوانين الأخرى، وخاصة قانون التعمير وقانون التماس الإحسان العمومي، وكذا وضع حد للعشوائية في البناء التي لا تتناسب والنسيج الحضاري للمملكة".

وعلى الرغم من التبريرات والتطمينات التي تقدمت بها الوزارة الوصية، فإن عددا من الحركات الدينية المغربية رأت في القانون كبحا خطير لمساهمات العمل الإحساني والخيري خاصة المتعلق ببناء المساجد وترميمها، بدليل أن العمل الخيري والاحساني قد نجح فيما لم تفلح فيه الوزارة من توفير فضاءات كافية لإقامة الصلاة، واعتبروا أن القانون الجديد جاء محكوما بهاجس أمني وبأجندة خارجية ترى في كل عمل خيري إحساني أنه ذي غايات إرهابية. وذهبوا إلى التأكيد بأن ما يفرضه القانون الجديد من تعقيدات مسطرية يعد بمثابة وأد مما تبقى من الأعمال الخيرية، ونبهوا إلى تداعيات ذلك من تسجيل مزيد من النقص في عدد المساجد بالمغرب لأداء الصلاة، في وقت تصلى فيه صلاة الجمعة على قارعة الطريق تحت الشمس والمطر.

كما أجمع سياسيون مغاربة أن القانون الجديد الخاص ببناء المساجد، وتعقيداته المسطرية سيَحُد وبلا شك من حجم المساهمات الخيرية لذوي النيات الحسنة الراغبة في بناء المساجد بالمدن والقرى، مما سيترتب عنه نقص في الموارد المالية الخاصة ببناء المساجد، كان المحسنون المغاربة يشكلون أحد أهم روافدها.

في السياق ذاته أكد عدد من المهتمين بالشـأن الديني في المغرب من أن هذا القانون تضمن بالفعل تعقيدات مسطرية، وخاصة تلك المتعلقة بالانتظام في جمعيات المجتمع المدني، مما يحد من مساهمة المحسنين في بناء عدد من المساجد. مؤكدين أن عددا من مشاريع بناء مساجد كان المحسنون ينون القيام بها قد تعثرت بفعل تشديد المساطر القانونية، وأن محسنين آخرين قد تراجعوا عن بناء مساجد بعدد من المدن والقرى المغربية بعدما شرعوا في تهيئ الوثائق القانونية لبناء المساجد.

وتذهب استقراءات رأي المواطنين المغاربة إلى التأكيد بأن القانون مطالب بإيجاد صيغ مسطرية لضمان انسيابية أداء الفعل الخيري في بناء بيوت يذكر فيها اسم الله، لأن البلاد على حد رأيهم لا تزال في حاجة إلى مزيد من المساجد، للبلوغ إلى سقف المعايير التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي حددت فيه معايير 300 متر كمسافة قصوى يقطعها المصلي للوصول إلى مسجد، و600 متر كمسافة قصوى يقطعها المصلي للوصول إلى مسجد لصلاة الجمعة.

ومعلوم أن إحصاءات رسمية أظهرت فقرا كبيرا في عدد المساجد بجهة الدار البيضاء والرباط وسلا، حيث أعلنت الوزارة الوصية عن خصاص 70 مسجدا كل سنة لتلبية الحاجيات السكانية.

فحسب تصريحات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فإن المحسنين يتكلفون ببناء قرابة 90 في المائة من المساجد فيما تتكلف الوزارة بالباقي، وبحسب احصائيات للفترة الممتدة بين 2002 و 2008 ساهم المحسنون في تشييد 68 مسجدا، وأعطي الترخيص القانوني لهم لتشييد 138 سنويا، بينما قامت الوزارة بتشييد 19 مسجدا في الفترة.

ويذكر أن عدد الأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين الإسلامي بالمغرب بلغ حتى عام 2006، ما مجموعه 41 ألفا و755 بين مساجد وقاعات للصلاة، حسب إحصائيات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وجاء في العدد السابع من النشرة الدورية التي تصدرها مديرية المساجد في الوزارة حول "أحوال المساجد والأنشطة المنظمة بها"، أن عدد المساجد الجامعة على الصعيد الوطني وصل إلى 16 ألفا و489، أي ما يعادل 39% من عدد المساجد بالمملكة، في حين بلغ عدد المصليات 8253 مصلى.

وأضافت النشرة أن هذه الدورة عرفت "حيوية كبيرة" على مستوى بناء المساجد، موضحة أن عدد المساجد التي توجد في طور البناء بلغ 288 مسجدا، منها 30 مسجدا تبنيها الوزارة الوصية.

وبخصوص الإنفاق على المساجد، أوضحت الوثيقة أن الوزارة تتحمل تكاليف 10 آلاف و61 مسجدا، في حين وصل عدد المساجد التي تنفق عليها الوزارة إضافة للمحسنين 28 ألفا و48 مسجدا، بينما يقوم المحسنون وحدهم بالإنفاق على 3610 مسجدا.

وقد اعتبر عدد من المحسنين أن اشتراط قانون بناء المساجد وأماكن العبادة الدينية في جمعيات مدنية يفقد العمل الخيري غايته، هذا من ناحية التقاليد الدينية والأعراف المغربية الملتزمة بسرية البذل والعطاء، أما من الناحية العملية فإنه ناذرا ما نجد حماسة كبيرة لدى أعضاء الجمعيات التي تنوي معهم ترتيب إجراءات المساطرة لقانونية بناء المسجد، مما يجعل جزء مهما من الغاية قد ضاع سدى.

كما أن المحسن بدل الإنفاق على بناء بيت الله يذكر فيه اسمه، يصبح بصدد الإنفاق على تنقلات وتغذية أعضاء الجمعية وتكاليف إعداد وثائق، وربما رشوة لتسريع تحصيل هذه الوثائق...، فيصير كما لو كان رجل أعمال سيبني مشروعا استثماريا، الأمر الذي يفقد العمل الاحساني قدسيته وطابعه الروحي والوجداني.

وأكد بعض المحسنين أن من خلال التجربة تم الوقوف على اختلاسات في الأموال الخاصة ببناء المساجد وفي مواد بنائها، فكان المحسنون يتغاضون عنها ولا يرفعونها إلى القضاء بغاية الحفاظ على أجر العمل الاحساني.

كما أكدت المعاينة الميدانية أن محسنين من دول عربية وإسلامية، كانوا بصدد تنفيذ مشاريع إحسانية لبناء مساجد لكنهم تراجعوا عن ذلك، بعدما علموا بأن الأجهزة الأمنية المغربية قد رفعت محاضر لدى قنصليات بلدانهم حول سيرتهم الذاتية ومصادر أموالهم، ووظائفهم، ونوع الأنشطة التي يزاولونها في بلادهم، وهو ما اعتبروه مدعاة لكثير من القيل والقال لدى سلطات بلادهم، حيث قد تتثير تلك المحاضر شكوكا حول ما إذا كانت تتعلق بقضايا أخلاقية أو تعاملات مريبة، وأكدوا أن الإجراءات الأمنية تثير ريبة لدى السلطات الدبلوماسية لبلادهم وهو ما يرون فيه تهديدا لوظائفهم ومشاريعم بالمغرب وخارجه، مما دفع بعدد منهم إلى إلغاء مشاريع بناء مساجد تقدر قيمتها بالملايين من الدولارات.

والحق أن العمل الإحساني في المغرب قد ارتبط بالواجب الديني وبالعرف المغربي على أن يكون لوجه الله خالصا دون تشهير، لذلك يحرص المحسنون على إخفاء إحسانهم، وحيث إن القانون الجديد يدعو المحسنين بالانتظام في جمعيات إلى جانب أعضاء آخرين، فإن ذلك بالنسبة لهم يعد فضحا لعمل إحساني خيري يجب أن لا يتعدى المحسن وخالقه.

وفي هذا السياق كان لا بد على الوزارة المعنية وقبل تقديم مشروع هذا القانون الانتباه إلى أن عادة المغاربة قديما المتعلقة ببناء المساجد كانت تقوم على تقديم العطايا للمساجد دون الإعلام بذلك، حيث يصرح شيوخ مغاربة بالقول: كنا نستفيق يوميا على شيء جديد في المسجد دون أن نعرف صاحبه حيث إنك كنت ترى شيئا جديدا من أفرشة أو بابا للمسجد، أو تجهيزات أخرى دون أن تعرف صاحبها.

وحينما لم تراع الوزارة الوصية مثيل هذه المعطيات في إعداد قانون بناء المساجد فإنها ترهن عددا من مشاريع بنائها بتوقف العمل الإحساني في ترميم وتجديد أخرى، مما قد يشكل بالفعل كبحا حقيقيا في بذل وعطاء المحسنين المغاربة في بناء المساجد ما أحوج المغاربة إلى الكثير منها.

ومعلوم أن الوزارة وإن كانت تتكلف ببناء المساجد بالمدن فإن مساهمتها بالعالم القروي تكاد تنعدم، حيث يقوم المحسنون بالواجب عوضا عنها أغلبهم من المتطوعين البسطاء من أبناء القرية وأن من شأن إضافة تعقيدات قانونية قبل تنفيذ عملية البناء فإنه بالتأكيد قد يعطل بناء عدد كبير من المساجد بالقرى والمداشر، حيث يعد المسجد حلقة محورية في الاستقرار هناك.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - اويس المغربي الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:43
انا ادعوا من هذا المنبر المحتر جميع الناشطين لتتبع صفقات هذا الانتهازي احمد التوفيق التي حولت وزارة الاوقاف الى اقطاعية
2 - المغااربي الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:45
في دولة اسلامية من السهل الحصول على رخصة بناء مرقص او خمارة او مقهى في حين من شبه المستحيل الحصول على رخصة بناء مسجد او مدرسة او دار العجزة اللهم ان هذا منكر اللهم ان هذا منكر
3 - مغربي متضرر الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:47
قانون يتنافى مع الفصل 19 من الدستور المغربي... لا إمارة مؤمنين بدون حرية دينية....
4 - محمد الريفي الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:49
لن ترفع هذه الأغلال على بيوت الله حتى يرحل عنا وزير الأوقاف البوتشيشي، فمنذ توليه لهذه الوزارة وأمورنا الدينية في المغرب في تدهور..
وفضيحته العقارية ليست ببعيدة، فلماذا تجوهلت؟!!
هل لأنه يخدم الأجندات الأمريكية في المنطقة؟!
من يقول له: ارحل؟!!!
5 - association de tanger الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:51
Oui vraiment, il ya au Maroc une longue procédure administratif sont très béroucratiques , nous somme( une association ) presque une année(1) et 4 mois de faire la réalisation et le suivie du dossier de projet de reconstruction d’une mosquée à Tanger , le problème c’est que la mosquée existe depuis 30 ans avec du Bidan ville ( baraque ) , notre responsabilité Enver le développement de notre payer et de faire face contre les bidons ville , nous trouverons des difficultés dans les dévires administration ……
Je comprend rien pourquoi il est comme ca , notre objectif c’est de développer notre payer …..
6 - Mohamed Ali الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:53
ينص القانون على عقوبات زجرية وحبسية ضد المحسنين الذين يخالفون المقتضيات القانونية الجديدة
هذا قانوون هذا، هذا برلمان هذا، هذه أحزاب يعول عليها الشعب المغربي الذي يناشد الإصلاح
7 - mimi الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:55
les bienfaiteurs doivent construire et reformez les ecoles les hopitaux les maisons de vieux etc ... ON PEUT FAIRE LA PRIERE DANS n importe quel lieu propre
8 - JAMAL الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:57
بسم الله الرحمان الرحيم .أود أن أنبه صاحب المقال على أنه لا وجود لمصطلح "قاعة للصلاة" في الإسلام وإنما يطلق إسم "مسجد" على كل مكان اتخذه المسلمون للصلاة بغض النظر عن مساحته أو كونه داخل مؤسسة أو معمل أو منزل ... وشكرا
9 - soufiane الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 07:59
وزارة الاوقاف ....الاوقاف ولباغي ديرها لوجه الله إوقفو عليك راها اوقاف من وقف يقف في وجهك الله يحسن عوانك اخويا وأختي المحسنة وقفو ليكوم فطريقكم وشوفو واش حنا فبلاد الاسلام ولا لا؟
10 - mousa الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:01
قال الله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)
صدق الله العظيم
سورة الأنفال
11 - مواطن الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:03
أسيادنا راه هد الشي منكر واش الاسلام يسبق بناء المساجد على سد رمق العباد راه بزاف المساكين ماعندهوم فين يسترو ولادهم راه بزاف القرى والبوادي مهمشا لامستوصفات لاطرقان لاماء لا ضو راه آلاف الشباب معطلين لاخدمة لازواج لامستقبل واش مزال تضحكو على الأمة ألي يدير الخير يديرو فهاد المجالات أما المساجد تكلف بها الدولة وبزز عليها ياك وزارة الاوقاف أغنى وزارة فلبلاد تبني وتزيد تبني كفانا من مساجد عامرة بالبنى فراغ من الهدى عمارها شر أهل الارض كفانا من مساجد ضرار ياك رسول الله صلى الله عليه وسلم رفض يصلي فمسجد ضرار ونزلت فيه آية فالقرآن وفضل يصلي فمسجد بناه بيدو الشريفتين مسجد مبني بلحلال مشي بلحرام
اللي يدير الخير يديرو فالشعب اولا ويسبق الأولويات الأكل المبيت التطبيب العمل وبعد عاد نتكلمو على المساجد راه حنا مشي ضد بناء المساجد ولكن شرع الله فيه أولويات كفاكم ضحكا عن الدقون راه شي وحدين فمدينة وجدة دارو لباس بهاد سياسة بناء المساجد دارو لباس بأراض الاوقاف تيشرعو ويملحو كيف بغاو راه كروشهم تنفخو بالمال مابقاو يمثلو الدين راه الدين دايرينو غير تغطية مكرهناش شي لجنة مباغتة الا هاد لبلاد فيها لجان تقسي الحقائق ماشي لجان شهال تعطيني نميك عليك ونصاوب الرابور
يا المحسنين ديرو الاحسان فلعباد بنيولهم معامل فين يخدمو بشرف وعزة ويشمرو على يديهم ديرولهم مشاريع فلاحية استصلاح أراضي زراعية يخدمو فيها كاين مايدار غير اللي بغا يتعمى .....راه هدا هو الخير والاحسان دبصح
يالمحسنين ماتمدوش فلوسكم لولاد لحرام اللي مدوخنكم ولابسين لباس الدين راه ساهل تلبس عباءة بيضاء ولكن واش قلبك بيض ولا كحل
يا لمحسنين راه الاحسان فلعباد هو الاحسان دبصح ماشي بناء الصوامع تلو الصوامع والناس مهلوكة وضايعة ومشردة....
12 - Amazighi-Azrou الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:05
الى قريتي 4 دراري مافحالهومش بحال الى بنيتي 600 مسجد.
13 - مغربي الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:05
الرجاء من المحسنين الذين يملكون أموالا ولهم رغبة في بناء مسجد أن يبنوا بدله معملا أو ورشة أو أي مشروع يعود بالنفع على الشباب المسلم العاطل وسيكون عملهم مقبولا عند الله أما المساجد فالأوقاف تتحمل مسؤوليتهافي بناء المساجد فلها ميزانية ضخمة ولا تحتاج إلى لإحسان.
14 - الراس الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:07
ادا كانت مسودة هدا القرار قد حبكت خيوطها عقب احدات 16ماي واليوم نرى كيف ان صاحب الجلالة عفى عن كل المعتقلين وما الى دلك ومع افتضاح امر التواطؤ الكبير لكل الاجهزة فى هدا الملف النثن.فالاجدر بهؤلاء المسؤولين فى الوزارة الوصية وعلى راسهم الوزير احمد التوفيق باعادة النضر فى هدا الملف الدى يخص الهوية والكيان الروحي للشعب والمملكة المغربية والله ولى التوفيق
15 - abousaed الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:09
النتتبع للشأن الديني في المغرب يلاحظ أن آخر ما تفكر فيه السلطات ببلادنا هو حماية الأمن الروحي للناس وعوض ذلك تنفق الملايين لتغطية نفقات "الأمن الوطني" الذي يحسب على المغاربة أنفاسهم ، ففي دولة أمير المؤمنين تنتشر دور الفساد (خمارات دور دعارة كازينوهات..) لكن في المقابل تحاصر المساجد المؤسسة أو التي في طور التأسيس وما يقصد به محاربة الارهاب أو غيره فحق أريد به باطل فكم عاينا من منع للخطباء والأئمة الصادعين بالحق والمنكرين للظلم وغياب العدل في حين أنفقت الأموال الطائلة على مهرجانان الفساد والإفساد والإعلام المسوق للتفاهة دونحسيب أو رقيب وحسبنا الله ونعم الوكيل
16 - كريمو الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:11
من يريد بناء بار او ملهى ليلي نساعده لانه مفيد للسياحة, و من يريد بناء بيت الله نشدد عليه حتى يمل و يهرب . انا شخصيا اعاني من بعد المسجد عني في البادية فمن يبني لنا مسجدا؟؟؟؟ الحكومة؟؟؟؟
17 - مغربي فقير الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:13
حبذا لو يتوجه المحسنون إلى قرى الأطلس والمناطق ماقبل الصحراوية، وقبائل الشمال والجنوب وسائر مناطق المغرب، للبحث عن بؤر الفقر والهشاشة والمرض ويتصدوا لهذه الآفات ويحاربوا الفقر ويقدموا الهبات للفقراء من غذاء وكساء ودواء، ويحاربوا تشغيل الفتيات ويستروا عورات المغاربة الفقراء، هذا هو المجال الذي ينبغي أن يتنافس فيه المتنافسون، أما الصلاة، فإن المغاربة مستعدون للصلاة في أي مكان، والأرض كلها مسجد صالح لعبادة الله، لا نحتاج مزيدا من المساجد الفخمة، نريد مواطنين يحسون بالكرامة وبقيمة التضامن الوطني الشعبي، أما المباهاة بالمساهمة في بناء المساجد، فإن الله عز وجل لا ينخدع بها
18 - عبد الله الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:15
السلام عليكم
لا علاقة بين بناء المساجد و الإرهاب إن كان هذا هو السبب في هذه الإجراءات، لأن الخوارج يتلقون معتقدهم من خلال الانترنت، و الأشرطةو...
كما ذكر الكاتب إن سد باب الإحسان، سيؤدي إلى عواقب وخيمة تعود على هذا المجتمع المسلم بالويلات
19 - K.M. الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:17
Les oeuvres sociales ne sont pas confinées seulement dans la construction des mosqués. Il y a plusieurs autres façons d'oeuvrer pour les aides sociales :
1. Création de bibliothèques dans les quartiers défavorisés qui elles peuvent être ouverte au moins 8 heurses par jour alors qu'une mosqué n'est ouverte q'une heure par jour. En plus une bibliothèque participera à l'éducation et la formation des jeunes pour qu'ils réussissent dans leur vie.
2. Création de petits complexes culturels (offrant la possibilité aux jeunes de profiter de leurs temps morts) : Peinture, Théâtre, musique, Jeux d'échec, etc
3. Création de petits complexes sportifs pour qu'ils pratiquent leurs sports favoris dans des zones protégés et propres au lieu de jouer dans les rues et parfois au milieu de la chaussée
Il faut arrêter de penser comme au moyen âge pour avancer
20 - mohamed الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:19
des mosquees ou les gens prient seulement le vendredi des mosquees mal entretenues des mosquees ou l'appel a la priere fait peur parce que la voix de mouaden n'est pas belle des mosquees ou la parole d allah n'est pas expliquee aux fideles des mosquees qui n'ont pas de role pour eduquer nos jeunes... des mosquees fermees en dehors des minutes de priere...
a quoi sert de payer un ministre des oeuvres islamiques..
21 - مراكش الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:21
كما قام المسؤولون بمراكش بمنع آذان صلاة الفجر خصوصا في منطقة جليز الراقية وذلك بدعوى أنه يزعج السياح النوام !!!!!!
22 - Marghibi الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:21
We need to make the law more tight, we cannot let people from the golf countries and Iran help radicals in Morocco and spread their radical foreign salafits views, we need to protect our identity and protect our people from terrorist and salafits who want to open mosques and strat teaching young Moroccans that it's OK to blow up bombed and kill innocent Moroccans.
23 - مسلم الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:23
إن هذا التقييد يصب في محاربة الإسلام بالمغرب بطرق عير مباشرة ، وهذا ما تدعمه الحكومة الفاسدة ،
24 - عبد الله الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:25
على ذكر موضوع وزير الاوقاف وحربه على المساجد
اذكر انه تم حرمان الاف من المصلين من اداء شعائر الجمعة
بحجة ان المساجد على وشك الانهيار
في مختلف انحاء المغرب
اللهم ان هذا لمنكر
اوجه من هذا المنبر نداء الى الوزارة
لماذا تغلقون كل المساجد؟
اتركوا المساجد تؤدي دورها في العبادة وعندما يأتي دورها عند ذاك تغلق حتى تكمل الاصلاح.
ثم تفتح
25 - abdellah الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:27
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الإمام,هاذا السفيه المسمى بوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية هو السبب الرئيسي في غلق دور القرآن ومنع حرية الإمام لتفقيه الأمة وهو الذي يفرض عليهم ما يقال في خطب يوم الجمعة ,كما يساعد على البدع وعبادة الأضرحة والشعودة والخوزعبلات آنكشف هدفه وآقترب يوم الحساب في الدنيا قبل الآخرة, والحمد لله رب العالمين.
26 - benhammou الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:29
على المحسنين ان أرادوا حسنة جارية بناء المدارس التي تفتقد لها مداشرنا النائية و حتى في بعض المدن الكبرى. سيكونون بدالك أقاموا عملا صالحا لمجتمعم و يكون تكون لهم حسنة في الآخرة.
27 - slaoui الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:31
عندنا كفاية من المساجد وأكثر ، واش هاذ المحسنين وكذا وزارة الأوقاف شاطو عليهم الفلوس ولم يجدوا أي شي آخر غيربناء المساجد ،في سوريا وكذا مصر توجد الآلاف من المساجد ، فبماذا نفعتهم ، وهل كثرة المساجد أنقذتهم من الأزمة ، الناس تريد شغل ،تريد مستشفيات مجهزة ،تريد حافلات في المستوى ، تريد خطوط للسكة الحديدية تربط بين كل مدن البلاد ، أما بناء مسجد فليس شي ضروريا وإذا لم يتم بناءه فلن سيتوقف نبض الحياة ؛ والغريب أن الجميع ينتقد إقامة المهرجانات بدعوى أن للمغرب إحتياجات أكثر أهمية ولكن قلة قليلة من ينتقد أن نقود الأوقاف والمحسنين يجب أن تتوجه لأشياء أكثرأهمية
28 - kinta الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:33
ministre de la religion qui ressemble a un minsitre de l interieur
29 - هدهد سليمان الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:35
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ
يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ
لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)
في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات الغربية من أقصى "يسار يسارها" إلى أقصي "يمين يمينها" إلى الدعوة(إما إقتراحا أو تأييدا أو تفهما أو مطالبة أو إصرارا و إلحاحا) في تنفيذ فكرة إعادة الحياة و الروح إلى الكنائس المسيحية و إلى أنشطتها الفنية و الروحية و الثقافية، بعد أن هجرها المواطنون الأوروبيون و أصبحت الرياح تصفر في أركان معظم كنائسهم تقريبا(فالبعض منها صار قصورا للأشباح المخيفة، ولا تصلح إلا كديكور لإنتاج أفلام الفزع السنيمائية)، فإنهم عندنا في المغرب، بإخلاص نية منهم في عملهم لغير الله وبتفان تام في خدمة إعداء الله و أعداء الأمة الإسلامية، قاموا إلى إغلاق آلاف المساجد ودور القرآن، و إهمال وترك الكثير منها للإنهيار و للسقوط، علاوة على التضييق على المصلين و الأئمة و حتى على الآذان و المؤذنين. و كانت تعليلاتهم لذلك العمل الإجرامي الوقح المخالف لكل قوانين و أعراف الأرض الكونية قبل قوانين السماء، أسباب واهية و ملفقة(1)، و كان شعارهم في تلك الحرب على الدين الإسلامي و على مساجد المسلمين هو شعار "محاربة الإرهاب".
.
(1) من كلام السيد المغراوي في رده على وزير الداخلية :
ـ لم يسبق لي أنني دعوت أحدا لتزويج ابنته في أي سن معينة، وهذا ليس من تخصصي، وإنما هو مجرد رأي يقتضيه البحث العلمي، ولم أتعرض للقانون سلبا أو إيجابا، فلماذا إثارة الموضوع في هذه الآونة، وجعله سببا في إغلاق هذه الدور المباركة؟)
- إن دور القرآن الكريم لا علاقة لها بالتعليم العتيق، وإنما أسست بموجب الظهير الشريف سنة 1958، ومن المعلوم أن نظام التعليم العتيق صدر سنة 2002 وهذه الجمعيات تعمل في إطار الظهير السابق منذ عشرات السنين، وجمعيتنا أسست سنة 1976، فكيف يكون ما ذكر صحيحا، هذا من جهة. ومن جهة أخرى لم نتوصل بأية مراسلة في شأن التعليم العتيق، فلم نلزم بما لا يلزم؟
- عدد المستفيدين الذي ذكره السيد الوزير وهو ألفان وثمانمائة 2800 في مجموع هذه الدور القرآنية مخالف للحقيقة والواقع، فدار القرآن التابعة لجمعيتنا في مراكش وحدها يبلغ عدد المسجلين في لوائحها أكثر من ستة آلاف 6000 طالب وطالبة ، ناهيك عن الدور القرآنية في مختلف المدن المغربية. هذه الدور القرآنية وجدت قبولا عند الناس، ولولا التضييق على المواطنين في استصدار رخص لفتح فروع لجمعيتنا لعرف المغرب آلافا من هذه الدور بمختلف المدن.
- أما بخصوص باقي الجمعيات التي أغلقت مقراتها ودور القرآن التابعة لها، بدعوى أن لنا بها صلة، أؤكد أنها لا تمت إلي بصلة سواء من الناحية القانونية أو الإدارية أو المالية، فهي مستقلة، الشيء الذي يؤكد أن سبب إغلاقها ليس هو العلاقة المزعومة بالمغراوي، بل لأن بقاءها لا يروق بعض الجهات.
- أعجب يا سيادة الوزير من إقدامكم على هذا الفعل ضد فئة من المواطنين المسالمين الذين يسعون في تحقيق الأمن في البلد، وتهذيب الشباب والشابات، ويمدون أياديهم في خدمة هذا الوطن، ومع ذلك وقفتم ضدهم، وصادرتم حقوقهم في عملهم الجمعوي مخالفين بذلك صريح القانون مما يعطي الانطباع بأن هذه الفئة العريضة من المجتمع أصبحت غير مرغوب فيها في بلدها الأم
30 - usa الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:37
hhhhhhhhhhhh Are you guys kidding.Why don't they realse a law that protect poor Maghrebins from real estate's theives
31 - عاشقة المغرب الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:39
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ
يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ
لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ساهم فى هذا القرار من قريب أو بعيد
وسنبقى مسلمين ولن نتحول أبدا الى علمانيين
32 - abou chama الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:41
بناء المساجد اصبح تجارة مربحة للعدد من ضعاف الايمان يستغلون الناس تفرقة واقتصاديا وسياسيا .داخل الوطن بناء مساجيد لماذا ؟ هناك جوابين . في مدينة من المدن المغربية طنجة تاسس مسجد باعت اللجنة مفاتيح الدكاكين ب 500 مليون سنتيم .وجاءوا الي ناظر احباس يلتمسون المسجد ان تتولي الاحباس تسييره ؟؟؟ وكثير ؟؟ في اروبا مساجيد كل سنة تنفق اموال باهضة علي انشاء المساجد من قبل الاتراك والمغاربة هذه للسلفية .واخري للشيعة وتعج المدن الاروبية بالمساجد ؟ صليت في رمضان في مسجد ببركسيل قسموه الي اثنين ؟ .اللائحة طويلة هناك افعال الخير كثيرة المدارس المستشفيات الابار ايواء اليتامي تعبيد الطرق وليس المساجد وشكرا
33 - طه الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:43
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية هي وزارة بالفعل توقف كل مشروع خيري و تكبحه بكل ما أوتيت من جهد و تدر الضالمين من المفسدين أمتالهم من باعة الخمور و دور الدعارة بل و تساندهم و تقدم لهم العون و الحلول،
أدعوا معي يا قارئي هذا التعليق و أمنوا : اللهم جمد الدم في عروق هدا الزنديق وزير الأوقاف و أمتاله
34 - Mohamed Kabbach الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:45
هذه الإجراءات تضييق على الحديت الشريف الذي يقول في ما معناه : من بنى بيتا يعبد فيه الله بنى الله له قصرا في الجنة .
أبريل - 11 - 2011
35 - حسن.م الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:47
ليس تعليقا ولكن استفسارا، طبقا نهذا القانون الجديد، كونا جمعية لبناء مسجد في الحي لكننا وجدنا مشكلة تتمثل في كون بعض رجال السلطة ربما عن حسن نية لم يفهم من يقوم بمنح الرخصة للجمعية لأجل فتح حساب بالحزينة العامة للمملكة ، بالرغم من أن القرار المشترك لوزيرالمالية والإقتصاد،ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية صريح في إشارته بكون الرخصة المشار إليهايمنحها السيد العامل أوالوالي الواقع في نفوذه مقر الجمعية والعقار،
نقول بأن الرخصة لاتسلم من طرف الأمانة العامة للحكومة،لكون الجمعية أسست وفق النظام الأساسي النموذجي الجديد والذي أقره السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية علما بأن هدف الجمعية ينحصر في بناء مسجد بالحي ، وقد حصلت جمعيتنا على وصل قانوني من السلطة المحلية.ووقفنا الآن في النقط التالية:
* من سيسلم للجمعية رخصة فتح الحساب بالخزينة العامة؟
×× نحن نعلم أنه العامل وفق القانون الجديد وليست الأمانة العامة للحكومة،لكن رجاءا يفهم الغير ذلك..
* إلى متى يبقى ملف الجمعية دون جواب شاف ؟.
×× للإشارة فمقر الجمعية في إقليم بوجدور وأعضاؤها متعطشون للعمل الجاد لشراء البقعة وبناء مسجد فقط في سبيل الله، نرجوا تفهم الوضع وإجابتنا سريعا.
36 - يوسف الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:49
قال الله تعالى في كتابه العزيز:
"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ
يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" سورةالبقرةالآية 114
اللهم إخز كل من ساهم فى هذا القرار من قريب أو بعيد اللهم إخزه في الدنيا و في الآخرة
حسبنا الله ونعم الوكيل
لاكنك نسيت, أيها السيد الوزير, أن كلمة الله هي العليا دائما و أبدا و أما كلمة الكفار و اليهود و النصارى هي السفلى.
كان الأجدر بك أن تتخد قرارا بهدم جميع الزوايا و المزارات التي ما هي إلا مجمعات للشرك الأكبر و التي يقدم فيها القرابين و الذبائح و يعبد فيها من غير الله سبحانه و تعالى.
37 - محب الخير الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:51
بسم الله الرحمن الرحيم
الذي يمعن النظر في تصرفات الاقطاعي احمد التوفيق يدرك تماما انه انه يسعى وبكل قوة الى حصر النشاط الدعوي في المسجد وفي الوقت نفسه هو يصدالمحسنين عن بناء المساجد بمثل هذه التعقيدات, اذن فهو يسعى الى اطفاء نور الله وانى له ذلك
وانا من هذا المنبر ادعوا الى محاسبة هذا الادمي الذي يتصرف في اوقاف المسلمين وكانها من تركات اجداده
38 - متأسف الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 08:53
لمذا لا يحتج شباب عشرون فبراير على هذه الخطوة؟ أم أن أفكار بعضهم العلمانية لا تصلح لهذا الأمر؟
لقد أصبحنا نرى المنكر ونسكت، نرى فساد القناة الثانية وتماديها في غيها دون حسيب أو رقيب، نرى العري والفساد الأخلاقي في شوارعنا دون أن يغير فينا هذا شيئا، نرى الرقابة على بناء مساجد في بلد إسلامي.. ونسكت .... بدأ الغرب في النجاح في مخططهم الرامي لربط الإسلام بالأرهاب
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال