24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "المنصور الذهبي" وساحة الموحدين ينتشلان ورزازات من قيظ الصيف (5.00)

  2. استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي يؤجج غضب سكان الناظور (5.00)

  3. في صيف الحسيمة السياح الأجانب يتراجعون والمغاربة يتوافدون (5.00)

  4. السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة (5.00)

  5. مطرح "أم عزة" بالرباط .. مركز يحول أطنان النفايات إلى طاقات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أفاية يضع أصبعه على "الجرح النرجسي" النازف لخطاب العرب

أفاية يضع أصبعه على "الجرح النرجسي" النازف لخطاب العرب

أفاية يضع أصبعه على "الجرح النرجسي" النازف لخطاب العرب

بعد كتاب "في النقد الفلسفي المعاصر"، و"التواصل الخلافي"، الذي نشره بالفرنسية السنة الفائتة، أصدر الأستاذ محمد نورالدين أفاية كتابا جديدا بعنوان "الوعي بالاعتراف، الهوية، المرأة، المعرفة" عن منشورات المركز الثقافي للكتاب.

ويسعى المؤلف، في هذا الكتاب، إلى اقتراح أسئلة وأفكار تتغيا إنارة عمليات التفكير في قضايا الهوية، والمرأة، والمعرفة، والنهضة، والدولة، والشرعية.

وهكذا عمل، في قسمه الأول، على مقاربة سؤال الهوية الذي تحوّل، في الكتابات العربية، إلى "هوس"، أو إلى "جرح نرجسي" يعتبر المؤلف أنها في حاجة إلى معالجة هادئة تسترشد بمختلف انفتاحات تحليل الخطاب، والفلسفة، والنقد لوضع سؤال الهوية والاختلاف في إطاره النظري والفكري الذي يبدو مناسبًا للتبرم من أشكال التشنّج التي تطغى على العديد هذه الكتابات. كما تناول، في الفصل الثاني من هذا القسم، جملة قضايا مرتبطة بـ"مسألة" المرأة، باعتبارها وجودًا "خصوصيًا"، وموضوعًا للتفكير، وذاتًا كاتبة، في سياق التساؤل عن بعض تجليات عمليات "تأنيث" العالم الناعمة الحاصلة أمامنا والمواكبة ل "حضارة الرغبة والرفاه".

أما في القسم الثاني فقد تعرض، في فصوله الثلاثة، لإشكالية المعرفة في علاقاتها المتشابكة بالحرية والتنمية والكفاءة والاعتراف، ولدور المفكر، اليوم، في التعبير عن المعنى في سياق الأشكال المتنوعة من التوتر والتساكن مع السلطة وتحديات الأحداث. ولعل القضية الكبرى التي تشغل هذا القسم يمكن تلخيصها في قضية الاعتراف، بحكم كون محمد نورالدين أفاية يرى أن هذه القضية، فضلا عن آليات الثقة والكفاءة، تعتبر من أهم مقومات المجتمع العصري؛ فلا مجال لأي مشروع نهضوي من دون التحرر من مظاهر الإذلال كافة واستبعادها من الحياة العامة، وتوطين الشروط المؤسسية والأخلاقية والمادية والثقافية المناسبة لإنتاج ديناميات متجددة للاعتراف والعدالة.

وخصّص القسم الثالث للنظر في الاجتهادات النظرية لكل من محمد عابد الجابري حول النهضة "المتخيلة"، وما يراها شروطًا لاستقلال "الذات العربية". كما قام، في الفصل الثاني منه، بعمل تحليلي لأهم الكتابات التي أنجزها عبد الإله بلقزيز في موضوعات الدولة والسلطة والشرعية؛ وهي إشكاليات كبرى عانى، ولا يزال، يعاني من غيابها أو التباسها الفكر العربي كما المجتمعات العربية على حد سواء، بل إن الأحداث الجارية تبرر، على أكثر من صعيد، استحضار هذه القضايا الفكرية والسياسية بسبب الإرادات المختلفة التي تسعى إلى العودة بالعديد من البلدان العربية إلى مراحل ما قبل الدولة.

ويعتبر محمد نور الدين أفاية، في هذا الكتاب، أنه "في ضوء المآسي التي نشهد على وقائعها تحت عناوين إقحام الدين في شؤون السياسة، وبأشكال فضائحية أحيانا، لا مناص من إنضاج تعاقد اجتماعي مبني على الحرية، حرية التعبير والتفكير والمعتقد، مبني على قاعدة المواطنة التي تنبذ كل أشكال التمييز سواء باسم اللغة، أو العرق أو الدين.

لقد أثبتت الوقائع التاريخية أن الدولة الديمقراطية تنتج آليات قادرة على احتضان الاختلافات، وعلى التدبير المتوازن لمسائل الهوية، والحقوق، كما للمسألة الدينية، وعلى حصر مقتضيات النقاش في أطرها المناسبة حتى لا تنزلق إلى قضايا تؤجج الانفعالات وتستنفر التمثلات والأحكام الاختزالية؛ فقضية الهوية والمرأة والشرعية كما هو الأمر بالنسبة إلى الظاهرة الدينية من نوع "البؤر الصراعية" التي تحتاج إلى تدبير يُعلي من شأن المشترك للحفاظ على السلم المدنية، بدل تركها في أيدي السياسيين يتلاعبون بها حسب المواقع، والمصالح، ولعبة توازن القوى".

ولعل مقاربة أسئلة الهوية والمرأة والمعرفة استدعت، كما يبيّن المؤلف في الكتاب، أدوات معرفية جديدة، لا سيما أن البشرية دخلت "براديغما" معرفيًا وتواصليًا يتجدد بكيفيات لا أحد قادر على توقّع تحولاته ومؤثراته، وغذت المعرفة كالماء تخترق كل القنوات وتتخطى الأسلاك الشائكة، سواء تمّ نقلها واستنبات مقوماتها أو إبداعها؛ فالمعرفة، بالنسبة إلى أفاية، هي، أولا وأخيرا، حاجة وجودية وإرادة تجاوز من خلال بناء القدرات اعتمادا على الشك والسؤال والمخيلة والتجربة والفضول المعرفي، بحيث تولّد نوعا من الرضا الشخصي، والإحساس بامتلاك "رأسمال" غير مادي بدل الارتكان إلى اجترار الخطابات وطمأنينة الأجوبة الجاهزة؛ إضافة إلى أنها تمنح معنى للحياة وللذات وللعلاقات الاجتماعية، وتسمح بممارسة جديدة للحرية تسعف في التأسيس لشروط تكون فيها الكفاءة نتاج عمليات متكاملة ومتراكبة من قدرة على التعلّم، والتحليل والتركيب، والثقة في الذات، وحل المشكلات، وإنتاج أفكار جديدة، والنقد الذاتي، والتصريف المبدع للزمن. والمؤكد أن ما نعانيه في المغرب، كما يقول المؤلف، يتجلّى في تراجع أو نقص الكفاءة في التفكير والتخطيط والتأطير، والبناء على المكتسبات، والتواصل والتفاوض، وفي التدبير السياسي، بالمعنى العصري الديمقراطي.

ويقصد أفاية بالاعتراف مجموع الممارسات والمواقف التي بواسطتها تأخذ هوية الآخر بعين الاعتبار، كما تشكّل آلية كبرى لإنتاج الرضا، وحافزا على المبادرة والإبداع. وقد عمل من أجل استنتاج ذلك على استحضار بعض من نظّر لهذا المفهوم؛ ومنهم أكسيل هونيت، ونانسي فريزر، وبول ريكور، وهارتموت روزا.

إن الحاجة إلى الاعتراف، عند "هونيت" مثلا، تمثل عنصرًا وجوديًا لبناء الهوية تتداخل فيها مجالات ثلاثة وتتكامل، وهي مجالات الحب والحق والاعتبار الاجتماعي. واعتمادًا عليها يتحرّر المرء من أشكال الإذلال كافة، ويرتقي إلى مستوى الكرامة، ويستجمع كل ما يملك من قدرات ونزوعات إيجابية ويستثمرها في الحياة، والمؤسسات والمجتمع. من هنا، تبرز الأهمية الكبرى، حسب نانسي فريزر، للبيئات والمؤسسات المنتجة لدينامية الاعتراف.

واعتبارًا لذلك شكل هذا المفهوم انشغالا مركزيا في هذا الكتاب، كما يمكن للقارئ أن يتبين ذلك، سواء في تناوله لقضية الهوية، أو المرأة، أو المعرفة، أو النهضة أو الدولة. يوجد الاعتراف في قلب الرأسمال الرمزي والاجتماعي والثقافي. ومن ثم، يعتبر أفاية أنه كلما كانت البيئة حاضنة لقيم الكفاءة ومحفزّة على المشاركة، السياسية والمدنية،كلما تقوّت وترسّخت آليات الاعتراف وتوفّرت، حقّا، الشروط التأسيسية لأية نهضة منشودة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Lmahaba الجمعة 17 فبراير 2017 - 10:40
هنالك اشياء في الدين يجب ان يعمل بها في تكوين السياسة متل الزكات واحترام الاخر وعدم نهب المال العام هده امور انسانية مهمة في لارض لأ ستمرار التعايش البشري وهده موجودة في جميع لأديان لايجب ان تهمل ام الأمور لأخري فهيا بين العبد وربه لايتدخل فيها انسان اما مهمة علاماء الدين هو أصال الرسالة وعدم التدخل في الامور الشخصية ولا تزر وازة وزر أخري وليتعلمو من طيبت الرسول صلي الله عليه وسلم في التعامل مع جهلاء الدين حتا كسب تقتهم ليس كما نلاحض الان العنف واللفضي والعنف الجسدي هده اساليب الكفار الجاهلية ليسة من شيم المسلم
2 - torino الجمعة 17 فبراير 2017 - 10:53
المصيبة الكبرى و صف العجم بالعرب و السطو على منجزاتهم من طرف العرب. رغم أن بلاد العرب تفتقد أي أثر للحضارة القديمة و التراث و التاريخ.و خلط الإسلام بالقومية العربية و النتائج نلاحظها اليوم في الدول التي تبيت القومية و كيف أصبحت تعيش حرب أهلية و لا يعرف بعضهم بعضا هذا هو الإشكال.
3 - ابن سوس المغربي، ماذا عنا نحن؟ الجمعة 17 فبراير 2017 - 10:59
العرب كب واحد يفكر في نفسه ماذا عن بلدنا المغرب كيف يمكن ان نخرج من هذا الحال الغير طبيعي ديمقراطية منقوصة على الورق تعليم فاشل تكوين متردي الحالة الإجتماعية للشعب تتدهور بطالة فقر امية جهل تخلف سياسة الأضرحة و قولو العام زين صناعة لا توجد مافيا الفساد تكدس أموال عدم استثمار في الشباب الغارق في اليأس و الإحباط مخدرات فساد تردي الأخلاق غياب شفافية دولة الحق والقانون غياب رؤية واضحة للنهوض بالشعب نشر الوعي حرية التعبير حقيقية تتناول هموم المواطن فصل السلط سلطة قضائية مستقلة تحكم بالعدل بين فئات المجتمع ربط المسؤولية بالمحاسبة محاربة الفساد والمفسدين الذين يدمرون المغرب كل يوم، عندما نصل الى الخروج من هذا الوضع نفكر في الأخرين
4 - mohammad الجمعة 17 فبراير 2017 - 11:16
إنه لمن الإشكاليات الكبرى التي تعترض الفكر العربي أو المكتوب بالعربية أو المشتغل علي البنية الذهنية المنتمية للمنطقة الجغرافية التي تسمى عربية اعتماد على اللسان في تحديد الإنتماء هو أنه بالرغم من التفكيك المستمر للآليات المستحكمة فيها وتحديد مرجعياتها في علاقتها بالنحن النحن أو النحن بالآخر لم نستطع الحسم فيها بالرغم من أكثر من قرن من الزمن على ذلك وهنا لا بد من طرح السؤال الأساس لماذا لم يتم ذلك ؟ هل أننا نعيد طرح نفس الأسئلة بصيغ أخري وبتساؤلات جديدة قديمة للإجابة عن إشكالات تحد من أفقنا في تحقيق الرفاه الاجتماعيوتعايشنا وفق منظومة من القيم ظابطة لمجمل سلوكاتنا ونظرتنا ؟إنه مجرد سؤال .يمكن إثارته من خلال تتبع ما يصدر أو يكتب .. إن تفكيك الأبنية الذهنية وظبط مستحكامتها لمن الأعمال الجلى التي تتولاها نخبة عالمة مقابل عامة لاتعرف القراءة.
5 - الحسين الجمعة 17 فبراير 2017 - 12:16
عانى العرب منذ عصر "النهضة" من إشكال الهوية والإيديولوجية، فتارة يتخذون من القومية شعارا للوحدة، وتارة يتمسكون بالاشتراكية كأساس للعدالة الاجتماعية، وتارة أخرى يعتبرون أن التراث الديني هو الحل، لكن مع كل ذلك ظلت دار لقمان على حالها، وظلت المنطقة العربية تشكو من الاستعصاء الديمقراطي، حتى بعد الحراك العربي..
لاشك أن النظام الديمقراطي هو الإطار الجامع لسائر التوجهات العربية، بما يضمنه من التعايش السلمي في إطار الوحدة، وما يوفره من قابلية للتكيف مع الخصوصيات المحلية لكل قطر عربي على حدة، إلا أن عدم اعتراف النخبة – ثقافية/سياسية – بفشلها في إقناع الجمهور بهذا الحل جعل من العالم العربي رمزا للاستثناء الديمقراطي في العالم.
6 - sana الجمعة 17 فبراير 2017 - 12:17
العقل الحامل للجينات البدوية هو عقل "مضروب" ومأزوم، فالجينات البدوية تقول لهم أنتم خير أمة أخرجت للناس، وأن كل هذا التاريخ الدموي والسحل والقتل وسفك الدماء والمذابح الجماعية (حطين واليرموك والقادسية جرائم تطهير وإبادة جماعية ضد الإنسانية في معايير حقوق الإنسان لذلك يحتقر البدو الميثاق العالمي لحقوق الإنسان ولا يوقعون عليه لأنه يتعارض مع الثقافة العنصرية الدموية)، وطمس هويات الشعوب وعمليات التطهير الثقافي والعرقي ومحو حضارات من الوجود والتعتيم على تراثها وطمسها نهائياً والصراع الدموي على السلطة والمال والنساء (الفتنة الكبرى)، بين سفاحي ورموز البدو الكبار هو نعمة من السماء خصهم بها الله لوحدهم، وأنكم يجب أن تحكموا العالم بناء على ذلك، وأن جميع البشر يجب أن يكونوا خدماً وعبيداً ورقيقاً لكم، فقط لأنكم من سكان أرض صحراوية مباركة من السماء، هكذا، ويجب أن تسيدوا وتتسيدوا على جميع خلق الله، وأن جميع بني البشر هم من الهراطقة والكفار والملحدين المشركين بما يفكر به البدو، والرافضين لطريقة حياتهم الفظة الجلفة كما وصفها الشيخ الوهايبي العواجي. ولكي تكون إنساناً سوياً وناجياً عليك التفكيرazul
7 - el hadouchi الجمعة 17 فبراير 2017 - 13:20
المثقفون المغاربة او المغاربيين بصفة عامة لا يريدون المصالحة الحقيقية مع الهوية باختزالهم الاسلام في العروبة ولا يملكون السجاعة الحقيقية من اجل الخروج عن التبعية للقومية العربية التي استعملت كل الوسائل من اجل حصر عقول المثقفين وعدم خروجهم الى البحث الجريئ الذي سيمكنهم من الوصول الى حقيقة ان العرب ليس لهم حضارة وان الحضارت التي يتغنو بها العرب كانت لغيرهم ثم تحايلو على الاسلام ليستولو على الملك الحضاري لشعوب اوخرى هاذا الغباء العربي يفضحه التاريخ الحديث اليوم ولاكن مثقفوننا مازالو يمدحون لعروبة ميتة.
8 - مواطن مغربي الجمعة 17 فبراير 2017 - 13:24
الى sanaa
وماذا عن العقل الحامل لجينات بربرية، هل تفوق عن نظيره العربي،
هل تسمين احواش واحدوس تفوقا.
حتى بوكوس مخترع اللغة الحديثة والحرف المستورد من كهوف النيجر،أصدر كتابه بالعربية ،وتجاهل لهجته .
الى رقم 3 ابن سوس،
نحن في المغرب العربي الامتداد الطبيعي والبشري للوطن العربي بمشرقه ومغربه،المغرب دولة عربية عضو في جامعة الدول العربية وفي اتحاد المغرب العربي،
وأتساءل لماذا انت ومن معك من الحاقدين على العرب لا تتواصلون وتعلقون بلهجتكم.
9 - الكوني المغربي الجمعة 17 فبراير 2017 - 13:37
أفاية باحث متنور،لكن الإشكال الذي يجب التركيز فيه حينما نتحدث عن قيم المواطنة هو تحديد هوية الدولة نفسها قبل أن نتحدث عن الأمور الأخرى المتشعبة.أي أن الدولة المواطنة هي التي يجب أن لا تتحدث عرقيا و لا دينيا و بالتالي سوف نسيمها دولة ديمقراطية .فإذا كنا نحدد الدولة عرقيا(الدولة العربية) و دينيا(الدستور المغربي يشير إلى أن المغرب دولة إسلامية)،فكيف يمكن إنتاج قيم الديمقراطية و الحداثة و الاختلاف في ظل تكريس هذه المعطيات في الفلسفة السياسية..لأن هذية الوضعية تجعل الأمازيغ و الباقي الديانات لا تجد نفسها في نفس الدرجة مع ما هو عربي و ما هو ينتمي لديانات أخرى في نفس الوطن و هذي هي القضية الأصلية لكل النقاشات الأخرى.إذا استطعنا الجرأة على تكريس الدولة المدنية دون تمييز عرقي و ديني و لغوي آنذاك أمكننا الحديث عن الديمقراطية التشاركية الفعلية بعيد عن تكرار كلام كثير دون فائدة ملموسة في الواقع..و لكم واسع النظر.
10 - مغربي الجمعة 17 فبراير 2017 - 14:15
تحية لصاحب التعليق torino...تحليل رائع...
أتفق معك تماما.
11 - sana الجمعة 17 فبراير 2017 - 16:37
الثقافة البداوية المستلِبة (إنها بالفعل تسلب العقل لأنها تعطّل التفكير) المفروضة على المغاربة، هي ما يدفع بعضهم إلى النحر والانتحار في سبيل القضايا العربية، سواء اتخذت شكلا قوميا أو إسلامويا، خصوصا عندما تقنعهم هذه الثقافة الخرافية المستلبة، بعد النصب عليهم وغسل أدمغتهم، أن وراء هذا النحر والانتحار حور عين حسانا تنتظرن المنتحرين على باب الجنة المفتوحة لهم. وكل هذه الأفكار الخرافية والنصبية (من النصب) المستلبة جزء من الذهنية العروبية ومن الفضاء الثقافي العربي الذي غزا عقولنا بسبب سياسة التعريب المدمر للذات والهوية والعقل.
إن ما يقوي ويبرر هذا الارتباط بما عربي، إسلامويا كان أم قوميا، هو الاستعمال السياسي للإسلام الذي (الاستعمال) يجعل من الدفاع عما هو عربي دفاعا عما هو إسلامي. وهذا الاستعمال السياسي للإسلام كان حاضرا دائما منذ الغزو العربي لشمال إفريقيا، بل كان هو أنجح سلاح استعمل في هذا الغزو، وباسمه تم احتلال الشعوب الأخرى وفرض اللغة العربية كلغة للدين الإسلامي. فالإرهابيون المنتحرون يعتقدون أنهم يموتون ويقتلون الآخرين في سبيل الإسلام، في حين أنهم يموتون من أجل أوهام azul
12 - نوميديا الجمعة 17 فبراير 2017 - 18:39
الى sana
اولا يجب أن تعلم انني امازيغي جزائري و متعصب لامازيغيتي ولكن ....
ان الذي تتهم زوجته بانها خانته . هو خير البشر . و زوجته برئها الله من هذه التهمة التي اخرجها الحاقدون اليهود و المنافقون ... الذين يعيشون وسط المسلمين متنكرين و مخفين حقدهم و غيظهم على قوة الاسلام و عدم اهتزازه رغم مرور القرون .
13 - خليل الجمعة 17 فبراير 2017 - 22:40
كلما تعلق الموضوع بالعرب والفكر العربي كلما تجند المتأمزغون الجدد ومعهم اليهود المستعربة بتعليقاتهم السخيفة والمملة والتي عنوانها الأبرز سب العرب وحضارتهم، وهذا ان دل على شيئ فانما يدل على حجم العقد النفسية المتأصلة في نفوسهم تجاه كل ماهو عربي، كيف لا وهم مجرد قبائل متناثرة لا تاريخ لهم ولا حضارة تذكر، أقوام خرسان لا لغة لهم على طول التاريخ، أما نحن العرب فيكفينا مجدا أننا سطرنا تاريخنا وكتبناه بأحرف من ذهب، فالحضارة العربية الاسلامية الى جانب المسيحية والصينية هي التي حددت ورسمت مصير البشرية، أما أنتم فلا دور لكم يذكر على طول التاريخ وكنتم ومازلتم مجرد أتباع ليس الا
14 - البعث العربي السبت 18 فبراير 2017 - 00:53
الى 8 - مواطن مغربي
هؤلاء يعيشون في وهم حقيقي صارو يعتقدون انه حقيقة مطلقة وان الجميع يتأمر عليهم ...
انظرو كل الخونة المستأجرين في خارج الوطن و داخلها و يتخابرون مع الاحتلال الصهيوني في قضايا وطنية حساسة تجدهم متمزغين السؤال هو لمدا ؟؟
طبعا اسهل شيء يمكن استنتاجه هو انهم لم يفعلوا دالك للقضاء على عروبة المغرب هدا مستحيل لاكن يمكن ازعاجهم و اضعافهم هدا ممكن يستعملونهم كورق الحمام و كل واحد فيهم يعتقد انه حقق نصرا على العرب بزيارته هناك بينما نسيا لغباءه الشديد ان العرب في الكيان الصهيوني يفوق المليون عربي بل توجد دول "قومية عربية" زورا تعاشر الكيان الصهيوني معاشرة الازواج حقا ...
اكثر ما اثار انتباهي هي كلمة "الثقافة البدوية الصحراوية" في احد الردود اعلاه ؟؟
حسب علمي فاكبر صحراء في العالم توجد بشمال افريقيا بل علمهم المتصهين توجد به رمزية للصحراء بل قبائل كبرى مثل صنهاجة و مصمودة جائو من الصحراء حسب المؤرخين بل حرف التيفيناغ هدا دون في صخور تقع في الصحراء من قبل قبائل "الطوارق" جنوب الجزائر.
العرب كونو امبراطوريات وصلت لتخوم الصين حتى جنوب فرنسا بزخت علما و معرفة و ثقافة باحرف من دهب
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.