24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/03/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5706:2312:3916:0318:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤمن بحظوظ المغرب في تنظيم مونديال 2026؟
  1. قد تصدق وقد لا تصدق ! (5.00)

  2. نقابات تعليميّة تُضرب وتحتج أمام "مديرية سطات" (5.00)

  3. فعاليات حقوقية تساند "الجماعة" لمواجهة الإعفاءات من الوظائف (5.00)

  4. فجر: غادي نْلعب للرجاء .. والمنتخب عائلة (5.00)

  5. دركيون يوقفون مشتبها بمحاولة اغتصابه تلميذة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مركز هسبريس للدراسات يسائل مسار الانتقال الديمقراطي بالمغرب

مركز هسبريس للدراسات يسائل مسار الانتقال الديمقراطي بالمغرب

مركز هسبريس للدراسات يسائل مسار الانتقال الديمقراطي بالمغرب

كان الأسبوع الفائت ساخنا على المستوى السياسي بعد إعلان الديوان الملكي، ليلة الأربعاء، إنهاء مهمة عبد الإله بنكيران تشكيل الحكومة، كما كان حاملا لمفاجئات في تدبير مرحلة ما بعد بنكيران، الذي تحمّل وزر فشل تشكيل الحكومة لوحده، مع إعلان بلاغ الديوان الملكي عن تعيين شخصية ثانية من الحزب نفسه تماشيا مع الفصل 47 من الدستور.

أغلب التكهنات والتحليلات رشّحت ثلاثة أشخاص قيادية من حزب العدالة والتنمية لخلافة بنكيران، في انتظار ما يفرزه المجلس الوطني للحزب، الذي كان مقررا عقده السبت الفائت، صاحب سلطة القرار في تعيين الشخص المناسب، غير أن استدعاء سعد الدين العثماني وتعيينه وتكليفه بتشكيل الحكومة، مساء الجمعة عقب الصلاة مباشرة، جعل اجتماع المجلس الوطني فاقدا للمناسبة، كما ذهبت بعض التحليلات. إلا أنه كان للمقام مقاله؛ حيث صدر بيان عن اللقاء الذي تم عقده بمدينة سلا ثمّن التعيين الملكي للعثماني باعتباره "توطيدا للاختيار الديمقراطي"، وفي الآن نفسه برّأ بنكيران من الفشل في تشكيل الحكومة.

وبين عمليتي إنهاء مهمة بنكيران في تشكيل الحكومة، وتعيين شخصية ثانية من الحزب ذاته، ثارت نقاشات سياسية ودستورية، بعضها ذهب إلى أن بلاغ الديوان الملكي قام بتفعيل الدستور وحافظ على روحه، وهذا المذهب في التحليل هو ما جعل حزب العدالة والتنمية يتقبل المفاجأة ويمتص الصدمة، ويدعو إلى التعامل بإيجابية مع بلاغ الديوان الملكي.

أما القراءات السياسية فبعضها قد "تنبأ" بنهاية تعيين بنكيران في تشكيل الحكومة بالنظر إلى "شخصيته العنيدة وسيكولوجيته المتفردة وتعنته في المفاوضات"، وبعضها ذهب مذهبا مختلفا بناء على التجارب الفائتة وقال بكون حزب العدالة والتنمية انتهت صلاحيته، ولم تعد الحاجة ماسة إليه كما كان قبل ست سنوات، وهذا ما صرح به بنكيران في وقت سابق وبالفم الملآن أما الحشود من حزبه.

وبين هذا المذهب في التحليل وذاك المنهج في التفسير، تبقى هناك أسئلة مهمة تتعلق بالمرحلة السياسية التي يعيشها المغرب بشكل عام على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وموقع باراديغم الانتقال الديمقراطي من الإعراب في هذه اللحظة التاريخية المفصلية، وهو الشعار نفسه الذي سرعان ما تبنته وتحدثت عنه أصوات من داخل حزب العدالة والتنمية بكثير من "اليقين" بعد موجة الربيع العربي الذي مست شظاياه المغرب.

هل المغرب بصدد إغلاق قوس ما سمي بـ"الربيع العربي" الذي حمل معه إسلاميين إخوانا على سرر متقابلين إلى السلطة في المغرب وبعض الدول العربية، كما حمل معه أيضا أرضا معشوشبة بالأشلاء والدماء، وحروبا أهلية طاحنة لا تبقي ولا تذر، وجعل المواطن في هذه البلدان يفر من أهله وذويه وصاحبته للبحث عن من/ما يأويه؟

وما موقع حزب العدالة والتنمية من هذا التحول خلال المرحلة القادمة؟ وماذا يُقصد بعبارة الحفاظ على الاختيار الديمقراطي المتضمنة في بيان المجلس الوطني في مقابل تبرئة بنكيران من جريرة الفشل في تشكيل الحكومة؟

هل فشل عبد الإله بنكيران في مهمة تشكيل الحكومة أم أُفشل؟ هل سيشهد الحزب خلافات داخلية تبلغ حد التناقض وبالتالي انشقاقا داخليا في المستقبل القادم من الزمن كما حدث لأحزاب مغربية، وهي سنة مغربية بامتياز، ذلك أن تاريخ الأحزاب السياسية المغربية هو تاريخ انشقاقاتها؟ أو ليس الحزب هو ذاته القيادة؟ كيف يمكن تعويض شخص من الحزب نفسه والكل داخل الحزب يقر بعدم فشله؟

لتسليط الضوء على هذه الأسئلة وغيرها، ينظم مركز هسبريس للدراسات والإعلام ندوة، مساء اليوم على الساعة الخامسة والنصف، تحت عنوان "مسار الانتقال الديمقراطي بالمغرب بعد فشل بنكيران في تشكيل الحكومة".

وسيشارك في هذه الندوة كل من محمد الهاشمي، أستاذ العلوم السياسية، ولطيفة البوحسيني، أستاذة جامعية، وبلال التليدي، كاتب وباحث في شؤون الحركات الإسلامية.

جدير بالذكر أن متابعة ندوة مركز هسبريس للدراسات والإعلام ستكون متاحة بالصوت والصورة على جريدة هسبريس الإلكترونيّة، كما سيتم نقل أطوار الموعد باعتماد "تقنيّة المباشر" على صفحة هسبريس بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، والقناة الرسمية لجريدة هسبريس الإلكترونية على "يوتيوب"، ابتداء من السادسة من مساء هذا اليوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - مغربي غيور على وطنه الاثنين 20 مارس 2017 - 16:12
الحقيقة المرة هي ان بنكيران فشل فعلا في تشكيل الحكومة ، و الان سعد الدين العثماني بإمكانه حفظ ماء وجه العدالة و التنمية قبل ان تعصف به الاحدث إلى الوراء و لعل المهلة التي كمنحت له اي 15 يوما لشكيل الحكومة لم يتبق منها سوى 11 يوم فكل تاخير او فشل في تكوين الحكومة يعني شيءا واحدا هو ان البيجيد لا يتوفر على عناصر تصلح للاستوزار و من قال العكس فلينتظر تشكيل الحكومة إن غدا لناظره قريب.
2 - CHIGUER الاثنين 20 مارس 2017 - 16:14
لا يوجد لدينا ديموقراطية . فقط قناع الديموقراطية نضحك به على انفسنا و العالم
3 - Mohamed france الاثنين 20 مارس 2017 - 16:27
والله لن يكون هناك اَي خطر على بلدنا(المغرب)شرط ان يحل الطلاق الثلاث بين الشعب وهذه (الطبقة السياسية)المتسلطة على رقاب الأمة ظلما وعدوانا تحت ذريعة(الديموقراطية و٠٠٠٠)
كم من شعوب عاشت وتعيش الْيَوْمَ في المعمور بدون انتخابات سطحية مفروظة افقيا،ولا سند جماهيري وشرعي لها الا ٠٠٠٠؟
الغرفتان بجميع اتجاهاتها لا تمثل النصاب القانوني الانتخابوي من مجموع الساكنة المغربية،إذن ما محاكم من الاعراب؟
رجاء خذوا ما اردتم من خيرات واوتاوات وارحلوا عنا٠فحكومة تقنقراط نزيهة ونقية ستنجح وتحقق ما لم تحققوه منذ الاستقلال،فرجاء ابتعدوا عنا
4 - عبدو الاثنين 20 مارس 2017 - 16:40
الزعيم بنكيران لا ذنب له في الفشل في تشكيل الحكومة هو الوقي في مواقفه الامين في منصبه نظيف اليدين المحب لوطنه وملكه المحبوب من الكثير من المغاربة لم يخن ولم يتواطئ ولم يطئطئ راسه للفسدة والمفسدين.انما تم افشاله لاعفائه وبالتالي وضع حد لمساره السياسي النظيف.اما الانتقال الديموقراطي فاصبح عبارة بلا معنى.اصبح في خبر كان.
5 - MONSIEUR PROPRE الاثنين 20 مارس 2017 - 16:48
حكومة الإسلاميين.... حكومة الإسلاميين...عبارة تكررت أكثر من مرة في الإعلام المشرقي ، غير أن المشارقة لايفقهون شيئاً في اللعبة السياسية داخل المغرب . بل لايعلمون أن هذه البهرجة الإعلامية لم تكن إلا عبارة عن مساحيق تجميلية روج لها الإعلام المغربي ، وشارك الجميع في هذه اللعبة، و هي رسالة أيضاً إلى المتطرفين القابعين في سجون التعذيب . و كأن لسان حال النظام يقول هناك توجهات إسلامية إستطاع النظام أن يفسح لها مجال المشاركة ! كذب في كذب ! هذه هي الحقيقة . كل هذه ادعاءات هدفها خداع الشعب . لقد فات الأوان لكي يتطهر بن كيران من أدرانه ولو أدركه الموت لقد خان الطبقة العاملة !
6 - مغريبي عاق ؤسلت ؤمابقا رجع الاثنين 20 مارس 2017 - 16:51
صدعتونا بهاد بن كيران تكول هو لي مسير لانزا,صافي ,,,مشى بن كيران ؤجا لعثماني راه ماهدي تبدل حتى شي حاجة ماحد العفاريت ؤالتماسيح موجودين ,,,
7 - عبد العزيز الاثنين 20 مارس 2017 - 16:54
لو لم يكن للسيد بنكيران حسنة سوى إزالة الأقنعة عمن يتشدقون بالديمقراطية ويتخندقون وراء الشعارات البراقة لكفته.... ما وقع في المغرب مهزلة سياسية بكل المقاييس لا ترضاها أي دولة تحترم مواطنيها... احزابنا الوطنية ما هي الا مجموعة كراكيز تحرك و يملى عليها ما يجب أن تفعله لإفشال تجربة حكم ذنبها أن لها نفس إسلامي و كبيرتها أنها اصطفت مع الفقراء ضد المصلحيين.... لك الله يا مغربي الحبيب ... لكن أبى الله إلا أن يخرج بنكيران عزيزا مرفوع الرأس فاضحا كل من كان يتغنى أن مصلحة الوطن أولى .....
8 - TIJAN GLMIM الاثنين 20 مارس 2017 - 17:02
الفشل سياسي وتسيري هو ارث اعمى يضل طريقه اصحاب شعارات ولوعود لكاذبة دماءهم استعماريه منغمسة في لحقد ولكراهية وتحريض لتخلو لهم ساحة والشعب نيام ينتظرون صدقة وبركات بنكران او فتيتات من وراء حزب ظلام الحقيقة المرة الدي عاشه الشعب طيلة خمس سنوات وسبعة اشهر ارتفعت فيه وثيرة تلاعب واهدار المال العام ولستلاء على وظائف ومتيازات وبريمات وتعويضات سخية واجور وتقاعد خيالي في اعز ازمة عالمية احزابنا ووزراؤنا ومنتدباتنا ورؤساء لجهات وجمعات وعمداء اصبحو من الاثرياء الاسترزاقين الاغنياء من مشاريع وتعينات ووظائف زوجات واسهار وعشيقات دواوين ولكوطة نسائية ولائحة شعب انتحر انتشر لبطالة والاجرام ولفقر تغيرت فاتورة دعم لمقاصة لمجانيات وسيارات فارهة لاعضاء وبيادق بنكران المحروقات وبلخصوص لغزوال ثمنه انخفض عالميا ماتحت 42دولار للبرميل صافي واصل للوطن الحبيب وبضرائبه 52دولار شعب يشريه بثمن 200دولار للبرميل باعن بنكران لارباب محطات توزيع لغش ورتفاع ثمن وارشى لبنك دولي ب 71مليار دولار ليقرضه 560مليار
9 - سلوى الاثنين 20 مارس 2017 - 17:06
15يوم لا يكفي لتشكيل حكومة ولو كانوا سمن وعسل أكيد هناك صفقة بين الأحزاب والملك كما أن البام سيكون مفاجئة الموسم
ولكم التشكيلة البيجيدي+البام+بن عبدالله+والإستقلال في نسخته الجديدة وg4سيساند البام من المعارضة وبالتالي سيصبح الإسلاميين
كفتة مصهدة شكرا هسبريس
10 - ayyach الاثنين 20 مارس 2017 - 17:38
انتهى الكلام عن الديموقراطية...ليس ثمة ديموقراطية و لا هم يحزنـــون...هناك مخزن متسلط يفعل ما يشاء و يعفي من يشاء، و يصفي من يشاء...
رحم الله حلم الديموقراطية ... ادخلوا بيوتكم و السلام عليكم...
11 - Bushman الاثنين 20 مارس 2017 - 17:59
Lorsque j etais à l université ds les années 70 tout le monde luttait pour une vraie démocratie car ily avait un pouvoir dèspote des militaires têtus et des partis politiques avantgardistes helàs disparus aujourdhui.La vraie démoc aujourdhui avec les temps qui courent et le vent chaud venant de touts bords c de passer au travzil serieux une bonne éducation nation une bonne santé publique du travail pour tous ou presque la sauvegarde de la dignité du peuple par une justice acceptable etc etc et le reste viendra tout seul.C ça la démocr...
12 - ودادي بيضاوي مغربي الاثنين 20 مارس 2017 - 18:07
جواب على العنوان أنا كمغربي أبلغ من العمر الأربعين سنة "دقت وشفت العجب في هاد البلاد" ولا أعلم او أعرف معنى الديموقراطية رجاءا أحدكم يشرح لنا "الديمقراطية" من حقوقي و كذلك واجباتي وعن أي حق سأتكلم وسابدأ هل منذ زيادتي أم إلى سن الرشد عملت واشتغلت في اكبر الشركات بالبيضاء لكن بسبب الحقوق اتجهت الى وصية سيدنا *محمد* صلى الله عليه وسلم وهي التجارة التجارة أولا وقبل كل شيء أنت حر في عملك ثانيا بدون صندوق الضمان الاجتماعي الذي يستنزف أجرة العامل زيادة صندوق الصحراء والقليل من يعلمون به على الرغم من أنه يوجد في وثيقة الأجرة (IGR) اكتشفت اني سأبقى رهينة الباطرونا الذين هم بالمناسبة أبناء التماسيح والعفاريت الذي تكلم عنهم الأخ الراشد الذي سيذكره التاريخ "بن كيران" هم من يتحكمون في أسواق الدقيق والسكر والشاي والزيت وزيد عليهم حتى الغاز وما تصفية شركة لاسامير وغلاء أسعار البنزين والغازوال إلا خير ذليل.حقيقة وجب ذكرها وهي أنه يوم بعد يوم يتأكد وبالملموس "درجة درجة" أن البام هو سبب البلوكاج وماتليين موقفه تجاه العدالة لخير دليل...
13 - جمال الاثنين 20 مارس 2017 - 18:13
تتكلمون ايها القراء الكرام عن الديموقراطية وكانكم متشبعين بها الى الاذن اغلب المغاربة لا يؤمنون بها يتبجقون بها فقط هل نحن دمقراطيين مع انفسنا ومحيطنا ومع الاخرين كيف تريدون تطبيق هذا المصطح العجيب من الاخرين ونحن شعب دكتاتوري مع ابناءنا واخواننا وزوجاتنا وووووووالله انها قمة النفاق والتناقض.
14 - عبدالله الاثنين 20 مارس 2017 - 18:39
الصراحة يا المغاربة والله واخا يحطولكم شامهاروج والله اما يقدر عليكم لان الفساد يقهرو حتى هو ، المغرب نخره الفساد من الصغير حتى الكبير او هاذا فيروس ما يقدر عليه غير الله سبحانه وتعالى وهو القبر والموت والله العظيم اما عمركم كلكم يا عرب اما تشوفو او توصلو العقلية الغربية النقية لأنكم شعوب كسلاء او بغيتو تعيشو غير بالفابور او الكلاخ عجبو السكن العربي لانه يحب كرشو والنعاس والبكاء او زادها ليكم هاذ الفيروس المسرحي ديال اصحاب اللحي او كملات ليكم القضية ، الحمدلله لي رضا عليه الله او بغاه هو لي سهل عليه في الخارج باش يعيش بحال بناءدم او يداوا من الكسل العربي او فرق الثروة عما يدعو العديد منكم بحال الى خلاها ليكم الوالد في الورث، اش غاذي نقول ليكم الله يضربكم بعصا العفو باش تفيقو من غيبوبتكم الله يستر او يبعد عليكم الفيروس الخوانجي او الخرابي.
15 - مغربي صحراوي امازيغي الاثنين 20 مارس 2017 - 19:30
لا تتمسكوا بالكراسي و المكاسب، وتمسكوا بمصلحة حزبكم أولا حتى لا يتعرض للانشقاق، تم تمسكوا بأصوات من وضعوا فيكم الثقة فهؤلاء هم من أوصلوكم للكراسي و لم تصلوا بعد للحكم…نفضل أن تختاروا المعارضة و التصالح مع القوى الحية في البلاد، والتي أدركت منذ زمن أنه لا جدوى من اللعبة السياسية الحالية فهي عرجاء، و لن تقود للديمقراطية ولكن ترسخ “الذلقراطية” على حد تعبير الأستاذ “المهدي المنجرة” رحمة الله عليه..
[20/3 18:47] نفوسنا التى يجب ان تتغير: إن البديل الذي لا مفر منه هو الاعتراف بأن المغرب لازال لم يدخل بعد عصر الديمقراطية، و لازال يعيش تحث منطق الحكم الفردي، فتواتر الأحداث منذ 2011، يؤكد أن خطاب الإصلاح السياسي و الدستوري ليس سوى نوع من “البروبكاندا” الموجهة للخارج، أما الشعب المغربي فلا يساوي بالنسبة للماسكين بزمام السلطة شيء يذكر، فهو بنظرهم شعب لم يصل بعد إلى مستوى الوعي و التحضر و الحداثة وغير مِؤهل لممارسة الحرية والديمقراطية…
16 - howa الاثنين 20 مارس 2017 - 19:48
غيرذاك لشكر الا٠ والا فباي باي يا حزب بنكيران لان هذ لشكر هو العكس الاسود في التشكلة للحكومة اما في حالة توفيقكم مع البام فتلك ضربة قاضية لاخشون ومن والاه ونتمنى ذالك لرد الاعتبار لحزبكم وامينه العام الاسد بن كيران رغم زلاته اللسانية من حين لاخر لانه صادق النية لمحاربة الفساد والمفسدين ووطني وشجاع واقسم اني لست في اي حزب
17 - ع.بوجمعة الاثنين 20 مارس 2017 - 20:28
في حقيقة الامر ان الديمقراطية في المغرب خرجت من السكة التي كنا نؤمنوا بها,لماذا لان المعتدين من الخونة والمفسدون لم يعاقبهم احد او يوقيفهم عنذ حدهم انظروا مثلا الى الائيمة والخطباء الذين يطردون من مهامهم لا لشئ سوى لكلمة بسيطة نطقوا بها اما الملحدون الخونة قالوا اكثر من ذلك ولم يتلقو اي حدر من الدولة منهنا اصبح الشعب يتسائل عن اي حرية تعبير وديمقراطية هذه التي يتشدقون بها المسؤولون فالامر اصبح واضحا ان ذلك كله الا للعبة سياسية لاخداع المجتمع المغربي الذي يشتكي ويبكي من غير ان يعرف لماذا يشتطي ويبكي
18 - عبده/ الرباط الاثنين 20 مارس 2017 - 21:09
هُن اجل الاطلاع هذه لائحة باسم رؤساء الحكومات و الوزراء الاول في المغرب منذ الاستقلال الى الان:
دجنبر١٩٥٥:مبارك البكاي
ماي١٩٥٨:احمد بلافريج
دجنبر١٩٥٨:عبد الله ابراهيم
ماي١٩٦٠: محمد الخامس ( مؤقت)
ماي١٩٦١:الحسن القاني(مؤقت)
نوفمبر١٩٦٣: احمد باحنيني
يونيو١٩٦٧: الحسن الثاني(مؤقت)
يوليوز ١٩٦٧: محمد بنهيمة
اكتوبر١٩٦٩: احمد العراقي
غشت١٩٧٢:محمد كريم العمراني
نوفمبر١٩٧٢: احمد عثمان
مارس١٩٧٩: المعطي بوعبيد
نوفمبر١٩٨٣: محمد كريم العمراني
شتنبر١٩٨٦: عز الدين العراقي
غشت١٩٩٢: محمد مريم العمراني
ماي١٩٩٤:عبد اللطيف الفيلالي
فبراير ١٩٩٨: علد الرحمان اليوسفي
أكتوبر ٢٠٠٢:ادريس جطو
شتنبر٢٠٠٧:عباس الفاسي
نوفمبر٢٠١١: عبد الاله بنكير
مارس ٢٠١٧:سعد الدين العثماني
19 - معلقh الثلاثاء 21 مارس 2017 - 19:49
عادة ما يكون السبب في تضعضع الاحزاب وضعفها وانقسامها السلوك الانتهازي والوصولي.فعندما يكاد الحزب المنحذر من القاعدة مستوى معين من النضج وتتقوى شعبته تتعالى اصوات قياداته المركزية والجهوية بالشعارات وتملا السوق السياسي بالوعود والبرامج الفارغة فيجتذب اليه المواطنين وينهضوا لتاييده الى ان يصل الى الحكم خاصة اذا وجدت ظروف مناسبه تسمح له بالنفود الى اعماق السلطة.الا ان القءادة في اغلب الاحيان تنفصل تدريجيا عن القواعد وتلتحق بالاعماق.ليس من السهل ان يظل الانسان متمسكا بمبادئه عندما يفتح عينيه على السلطة ويتعرض للاغراءات المادية ويتحول من شخص معدوم الى شخصية ذات مال ونفوذ.الكثير ممن كان يصيح باعلى صوته مدعيا النضال قد انسحب من ساحته اوظل محتفظا بمكانته ضمن الحزب لتحقيق المزيد من المكاسب. عندما ينتبه منتموا الح،ب الى هذا السلوك الانتهازي فانهم يصابون بالاحباط ويفقدون الثقة في الاحزاب وفي العمل السياسي.وهذا السلوك من بين العوائق التي تحول دون الانتقال الديموقراطي.فالديموقراطية هي قبل كل شيء قناعة وشفافية ووضوح ولبست مجرة وسيلة للوصول الى السلطة والمال.معلق
20 - َسباحة ضد التيار الثلاثاء 21 مارس 2017 - 23:25
سؤال الى الاخوة في هيسبريس هل هده الندوة ستليها ندوة اخرى لان الاساتدة الضيوف التادلي والهاشمي والبوحسيني متعاطفين مع العدالة والتنمية ولم نسمع الراي الاخر
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.