24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5113:3517:1020:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. الراحل خالد مشبال .. كاتم سر ومُحرِّر بيانات "الأمير الخطابي" (5.00)

  2. تردي الأوضاع يُخرج محتجين على الأقدام من إملشيل إلى تنغير (5.00)

  3. إدارة الفوسفاط تقاضي معتصمين بضواحي خريبكة (5.00)

  4. الشرطة توقف شخصا متلبسا بالسرقة في مراكش (5.00)

  5. استئنافية سطات ترفع عقوبة حبس "مول الكاسكيطة" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بنشماش: جيل جديد من الأزمات يهدد شمال إفريقيا والشرق الأوسط

بنشماش: جيل جديد من الأزمات يهدد شمال إفريقيا والشرق الأوسط

بنشماش: جيل جديد من الأزمات يهدد شمال إفريقيا والشرق الأوسط

لم يتردّد حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، في رسم صورة قاتمة عن واقع العالم العربي أمام رؤساء البرلمانات العربية الملتئمين في المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي، الذي يحتضنه البرلمان المغربي اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء.

وقال بنشماش، في كلمة ألقاها ضمن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إنّ "العالم العربي يعاني من عجز بنيوي وتاريخي لما تبقى من المنظومة الإقليمية للعمل العربي المشترك"، وأضاف في تصريحات صحافية: "هناك عجز مزمن في تقديم أجوبة، وهناك مؤشرات على بروز جيل جديد من الأزمات تهدد منظومة الدولة في المنطقة".

وأشار رئيس مجلس المستشارين المغربي إلى جملة من التحديات والمخاطر العابرة للحدود التي تتهدد العالم العربي، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، والهجرة والأزمات الإقليمية، وتوتر العلاقة بين إيران وبلدان الخليج، وانهيار الدولة في بعض الأقطار، ومخاطر المس بسلامة عدد من الدول.

وعلى الرغم من أن بنشماش رسم صورة سوداويّة عن واقع فضاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلا أنه استدرك بأنّ "قناعتنا أن هناك إمكانية للتوصل إلى تفاهمات لإيجاد حلول"، مضيفا: "التحمّل السلبي لأزمات العالم العربي ليس قدَرا محتوما، بمقدورنا الحد من الأثر السلبي لهذه الأزمات، وهناك حظوظ للخروج منها".

ولتحقيق هذه الغاية، أكد بنشماش على أن الظرفية الراهنة تتطلب، بشكل ملحّ، تجديد مناهج عمل الاتحاد البرلماني العربي، التي اعتبر أنها "أضحت متقادمة"، وإعادة النظر في الأساليب المتبعة للتعامل مع ملفات الأزمات المطروحة على جدول عمل الاتحاد، داعيا إلى أن يكون للبرلمانات للعربية صوت متميز عن الحكومات.

وحدد بنشماش التحديات التي يجدر بالاتحاد البرلماني العربي الانخراط فيها للمساهمة في المجهود العالمي لمواجهة التطرّف والاتجار بالتراث الإنساني المادي وتشويه معالم الهوية الثقافية والحضارية، ومضاعفة الجهود البرلمانية لاستصدار تشريعات تجرم التكفير والإشادة بالإرهاب والتطرف العنيف.

كما أكد على أهمية التشبيك البرلماني بشأن قضايا السلم والعدالة الاجتماعية وتفعيل أهداف التنمية المستدامة، وضرورة مضاعفة المجهود لمساءلة الحكومات بشأن سياساتها بخصوص إدماج الشباب والنساء والفئات الأكثر عرضة للتهميش في أفق الحد من استقطابهم وتوظيفهم من قبل الجماعات المتطرفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - مغربي غيور على وطنه الاثنين 20 مارس 2017 - 15:08
من المعلوم ان اعضاء البرلمان هم مواطنون انتخبهم سكان البلد ليمثلوهم في اسمى تجمع ، لكن الغريب في الامر انه بمجرد حصول البرلمانيين عن الامتيازات التي لا حصر لها : حصانة+ راتب شهري محترم+ راتب تقاعد مدى الحياة+ سيارة آخر مديل + علاوات التنقل و المبيت و السفر و التمثيل ، فغنهم عوض مناقشة هموم المواطنين و غيجاد حل للمشاكل التي يعانون منها ، فإنهم مقابل ذلك يتخذون سلسلة قوانين تضر بهم ، و خير مثال على ذلك سن قانون التقاعد القاضي برفع سن تقاعد الموظفين إلى 63 سنة و الاقتطاع من رواتبهم دون وجه حق ، لماذا لايتم عرض القوانين على استفتاءات شعبية و بعها يقره الربلمان؟
2 - جونتاميسينبيكنوليسيلين الاثنين 20 مارس 2017 - 15:08
كلامك حق مانشاهده الان في شمال افريقيا بدأ بازمات تكوين الحكومات
3 - ع الجوهري الاثنين 20 مارس 2017 - 15:09
ضرورة مضاعفة المجهود لمسائلة الحكومات على سياساتها لهذا نسألك ما الفائدة من شرائك لسيارات الميرسيدس السي شمسون
4 - محمد الصوفي الاثنين 20 مارس 2017 - 15:22
وطبعا حسب السي بنشماس المغرب لن يعاني من هده الازمات تحت القيادة الرشيدة لامير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده
5 - HAMID الاثنين 20 مارس 2017 - 15:29
على اي عالم عربي تتحدثون
انتم من دمرتم سوريا والعراق وليببا
وستثنيتم اليمن مجلس التعاون لدول
الخليج العربية ليسقط في احظان ايران
6 - gastro الاثنين 20 مارس 2017 - 15:32
quand on a des plitichien comme vous, c est tres simples d avoir des crises.....et secundo les systemes arabes profitent de faire peure a leurs peubles...
7 - بنعيسى الاثنين 20 مارس 2017 - 15:37
الذي يهدد الشباب هي الاولغارشيات العربية التي تستحوذ على المال والسلطة والمعلومة فتسبق الى المشاريع الصغيرة والكبيرة وتضع عليها اليد ثم تمررها الى ابنائها وأحفادها.والوضع اصبح اخطر لان تلكم الاوليغارشيات او اصحاب التحكم وخصوصاً في المغرب هم من عطلوا وخربوا المنظومة التعليمية لتبني لنفسها وابنائها مشاريع التعليم الحر .معطلة بذالك عقول الطبقة الوسطى عن طريق التخريب الممنهج والإرادي للتعليم المجاني.
8 - عزيز من القصيبة الاثنين 20 مارس 2017 - 15:43
صراحة و انا اقرئ هذا المقال أنعشت ذاكرتي وانا ابتسم و اضحك. لان هذا الشخص يكرر نفس الكلمات والجمل اللتي كان يرددها في مدرجات كلية الحقوق بمكناس . من قبيل الازمات البنيوية .من جمل. قدر محتوم ........ وهنا اتساءل فكيف بشخص لم يستطيع التخلص و تبديل المفردات لمدة فاقت عشر سنوات.. ان يحاول تبديل الانظمة العربية. ههههههههه
9 - Germany Nador الاثنين 20 مارس 2017 - 15:52
السياسة العربية مضيعة للوقت والاموال والاجيال لأنه في النهاية كل دولة سوف تسلك مسارها الخاص وتنبطح امام اسيادها... الدول التابعة سوف تضل على حالها.
الأزمات لم تتغير في أهدافها الحقيقية اسي بنشماش عليك الرجوع الى التاريخ.
و لكي لانذهب بعيدا ...من اشهر اقوال بن خلدون في العرب:
الفتن التي تتخفي وراء قناع الدين تجارة رائجة جداً في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.

كما قال أيضا :
إن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصيغة دينية أو ولاية أو أثر عظيم من الدين بسبب خلق التوحش المتأصل فيهم .. وهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة والأنفة وبعد الهمة والمنافسة في الرئاسة فقلما تجتمع أهوائهم.
10 - CHIGUER الاثنين 20 مارس 2017 - 15:52
ما قلت يا استاد بنشماس صحيح ولكن لما لا تقول ان المسؤولين هم السبب . الشباب اليوم كاره الوضعية خصوصا ملي كنقراو دولنا العربية عندها خيرات يستفيد منها طبقة من المسؤولين و الغرب . حل هاته الازمات هي : العدل .
11 - Ahmed الاثنين 20 مارس 2017 - 15:53
العلاقات المغربية العربية يشكل فيها المغرب الطرف الخاسر سواء تعلق الأمر بالجارة الجزائر أو داخل إطار المغرب العربي و ما يحمله من مواقف لا تصب في مصلحة المغرب خاصة من القضية الصحراوية كما هو الحال بالنسبة لمصر، أما الخليج العربي فمن العار الحديث عن علاقات متوازنة لما يطبع العلاقات من إستغلال، و تعسف إتجاه العمالة المغربية و تشويه لصورة المغرب و تصوير المغاربة كلصوص و مدمني مخدرات و المغربيات كمجرمات عديمات الأخلاق و ما يصاحب ذلك من ظلم و تعسف إتجاه المغاربة و المغربيات بشكل خاص فمن يثق بالعلاقات المغربية العربية.
12 - Lmahaba الاثنين 20 مارس 2017 - 15:59
لو اتحد العرب كان سوف يحسب لهم الف حساب لأكن لأسف
13 - طلال الاثنين 20 مارس 2017 - 16:05
ايوا!!! من بعد هته الخطابات ماذا وضعتم كخطط وبرامج من أجل حلحلة للأوضاع على اعتبار انكم ممثلون لأمم وللشعوب يعني لكم كل الدعم من الشارع؟؟؟ ولا فقط اجتمعتم من أجل الاستجمام والاستحمام في حمامات العاصمة المعروفة بجودة خدماتها الداخل إليها يطلع كما ولدته أمه من خلال الاستمتاع بباقة من الخدامات الحصرية للفئة الشخصيات 7 نجوم VIP's entertainments'
14 - Ssimerouan الاثنين 20 مارس 2017 - 16:06
اصل الأزمة في الدول العربية هو نخبها الحاكمة و التي تفتقد لأي رؤية استراتيجية اللهم كيفية توريث الحكم و جمع الاموال ووضعها في الخارج. الأزمة جايا من الحكام الفاشلين. لو قارنا مثلا بين ما انجزته فرنسا خلال فترة الاستعمار و ما انجز بعد الاستعمار لتبين الرشد من الغي. الله يعفو علينا منكم.
15 - ABDELLAH ZOUBER الاثنين 20 مارس 2017 - 16:06
مسيو بنشماس الشعب المغربي بدوره اصبح مهدد بسبب الفقر البطالة الاجرام لنتحار طلاق لعنوسة لفساد ومن تسبب في هذه المعظلة الخطيرة التي ان لم تعالج في اقرب الاجال ستفرخ لنا اجيال اخرى وستحرق اليابس والاخضرويصعب معه الحل 1- بنكران وحزبه لمشؤم وصفق لقرارته اغلبيه ومعارضة وحتى نقابات وجمعيات استرزاقيه تاقلمت مع عاصفة بنكران الهمجية الذي طبق الانثاقام من لبسطاء ومستضعفين وشباب المغربي وساعدتموه في اهدار المال العام وتلاعب بلوظائف وتعينات وزيادات في ثمن لمواد لغذائية ومحروقات وكهرماء وطرق سيار وضرائب وخوصصة لمستشفيات ومدارس عمومية سؤالي لرئيس لمزحومة مسيو لعثماني بالله عليكم كيف حزبكم احتقر لمغاربه وحذف لمقاصة وامواله من ضرائب وفائض اموال الشعب ولمواطن لمغربي يشتري لمحروقات او لغزوال بثمن 200دولار لبرميل وثمنه لحقيقي هو 48دولار اينهو خائن حزبه الغير وفى الدي باعنا هو ظالم بنكران لمحطات لبنزين
16 - مول المشماش الاثنين 20 مارس 2017 - 16:15
ما يهدد المغرب هو:
1- الاستفراد بالسلطة;
2-استمرار الالة الثقافية القديمة في تثبيت الطبقية الثقافية خدمة لسوسيولوجيا المخزن المبنية على الراعي و الرعايا;
3-خلق فجوات عميقة بين الفرد و الجماعة, و بينهما و بين المجتمع بدعوى كاذبة تجعل من الحداثة غطاء لها;
4-استعمال الالوان المفتوحة و الصور البراقة و الكلام المنمق لانتاج واقع مزيف على انقاض واقع البؤساء;
5-دور الابناك في الازمة لا غبار عليه; ارباح خيالية للابناك و اقتصاد البلد ضعيف, هذا لا يحدث الا في ظل ازمة القيم;
6-حشر المثقف في الزاوية, و تحويل من تم استقطابه الى بوق دعاية;
7-اهمال الراسمال البشري و ارتفاع وتيرة استلابه و استغلاله;
8-صناعة الخارطة الانتخابة من خارج ارادة الشعب.
17 - عبدالعلي الاثنين 20 مارس 2017 - 16:25
السيد يتكلم عن الخطر الذي يحوم على من يمثل عن المخزن والدولة العميقة أما الأمة العربية كانت ولازالت تعاني لوجود سياسيين مثل بن شماس فهو يخاف على ثروته ماذا فعلت للبلد التعليم في الثمانينات كان احسن من اليوم لدالامن غير موجود الفقر كل هذه الأشياء هي مخاطر أكبر بكثير على ما تتكلم الأمة العربية في أزمة خانقة قادة ضد الشعوب فلك مخاطر والشعوب مخاطر ماهو دورك
18 - ابوهاجوج الجاهلي الاثنين 20 مارس 2017 - 16:42
الذي يهدد هذا العالم الذي يسمى بالعربي هم هذه الكائنات والانظمة المهترئة التي التصقت بالكراسي منذ العهود الغابرة ولا تتزحزح حتى مماتها. ان مصطلحات التنمية ومحاربة الجريمة العابرة للحدود واشراك الشباب والمراة مسميات لا توجد في قاموسهم. انظمة غير صالحة ولا يرجى منها ادنى خير. كل خيراتهم وعائدات وحلهم الاسود تستثمر في بلدان غير البلدان الاعرابية. اما العدالة وقضية المراة التي مازال الاعراب ينظرون اليها كعورة ولا تصلح في نظرهم الا للانجاب والانبطاح. اذن على اي تنمية تتكلمون?
19 - البرلماني العربي الاثنين 20 مارس 2017 - 17:04
وهل توجد اصلا برلمانات تمثل شعوبها في ما يسمى بالعالم العربي ما تسمونهم برلمانيون هم عبارة عن ممتلين في مسرحية هزلية هدفها الهاء الراي العام وتزكية سياسات وتمرير صفقات الحكام امام انظار العالم .
20 - beeman الاثنين 20 مارس 2017 - 17:07
سبحان الله حزب الكوكوط يحطي النصائح للعرب الاشقاء شكرا سي بنشماس .وعاش المغرب
21 - حاظي اتبركيك الاثنين 20 مارس 2017 - 17:12
مصائب العرب تاتي من تخلفهم رغم مستوياتهم الدراسية العليا فهناك حلقة مفقودة في ادمغتهم تمنعهم من التقدم والرقي وتجعلهم يدورون في مكانهم كدابة الناعورة مدى الحياة. اذا رأيتهم تعجبك اجسادهم لاكن ادمغتهم معطلة
22 - مواطن كازاوي واع الاثنين 20 مارس 2017 - 17:31
هدا اكبر دليل ان البرلمانيين ينافقون الشعب الدي يمثلونه كيف يتسائلون عن الجيل الجديد ومشاكله ولا يتطرقون الى مناقشة دواغش الشارع واستغلال فتوى الحقوق المسيحية وبضلها اصبحنا مهددون يوميا من قبل المشرملين القاصرين حملة السيوف مستهلكي المخدرات للعنف والاجرام والعربدة والسرقات في تساهل المساطر وانعدام الامن الفعلي كما كان حيث كان فقط نضام الشرع والقانون الاصلي المغربي وكان الامن والسلم والاحترام والبرلماني يضهر انه لايجول في الشوارع كناس محاط بالسيارة والحرس لانه يعلم جيدا العواقب والمشكل الخطير في المحاكم تطلق سراح اي قاصر مجرم بصفته قاصر ولايهمها الضحايا ولا رد الاعتبار حتى كثر الاجرام التخدير على هد الشاكلة العشوائية ضد المواطن الصالح كلمة قاصر الان يمكن ان يفعل اي شيئ من العنف والجرائم وتتساهل معه المحكمة يجب اعادة النضر وتصفية القاصر من سن 14 سنة وتحت اما فوق فالكل يعلم مايفعلونه في الشارع من عنف خطير
23 - Mohamed الاثنين 20 مارس 2017 - 17:42
واش حتى السعودية عندها برلمان!!!؟
24 - beeman الاثنين 20 مارس 2017 - 17:44
je remercie mr benchemass de ses conseils a ses feres arabes pour un avenir prospere et heureux. merci encore une fois mr benchemass chef du partis de la cocotte minute le plus celebre au monde entier....
25 - الحسين الاثنين 20 مارس 2017 - 18:23
الحل موجود وواضح. هو توزيع الثروة على شعوبها فالعدل اساس الملك ....غير ذالك فالخراب قادم كما قال ابن خلدون وماهي الا مسألت وقت لاغير .
26 - الموضوعي الاثنين 20 مارس 2017 - 19:42
يلاحظ ان بنشماش
يستعمل المصطلحات التي خرجت من مختبرات القومية العربية مثل العالم العربي وهي المفاهيم التي ادت الى التقسيم بدل الوحدة التي تقوم على احترام التعدد
فأين العالم الامازيغي مثلا؟وتحديد المفاهيم اساسي لتجاوز الازمات
27 - نيميرو الاثنين 20 مارس 2017 - 19:49
اذا استثمرتم في الشباب وجعلتموه يثق في وطنيته فهذا هو الحل انتهى الكلام
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.