24 ساعة

مواقيت الصلاة

24/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3507:0512:1915:0017:2418:42

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | شبار يحاضر أمام الملك حول الدين والدولة والأمن الاجتماعي

شبار يحاضر أمام الملك حول الدين والدولة والأمن الاجتماعي

شبار يحاضر أمام الملك حول الدين والدولة والأمن الاجتماعي

ترأس الملك محمد السادس،نصره الله،مرفوقا بالأميرين مولاي رشيد ومولاي اسماعيل،عشية اليوم السبت،ثاني عشر رمضان المبارك،بالقصر الملكي بمدينة الدار البيضاء،الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.

وألقى هذا الدرس،الأستاذ سعيد شبار رئيس المجلس العلمي المحلي بإقليم بني ملال،وتناول فيه بالدرس والتحليل موضوع: " الدين والدولة والأمن الاجتماعي"،انطلاقا من قول الله تعالى " فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ".

وقال المحاضر في مستهل هذا الدرس إن استمرار تعقد العلاقة بين الدين والدولة في المحيط الخارجي العربي والدولي،وهيمنة الفلسفات التي لم تستوعب دور الدين في البناء الاجتماعي،وغيرها من الأسباب،كان له ولا يزال تأثير وتوجيه لفكر كثير من الباحثين الشباب الذين انزلقوا إلى التقليل من شأن الدين في بناء كيان الدولة أو التقليل من شأن الدولة في الحفاظ على التدين،من غير وعي بفلسفة التكامل بين الكيانين وضرورتهما للحياة والأمن الاجتماعي.

وعالج الأستاذ شبارهذا الموضوع من خلال ثلاثة محاور،هي "في فطرية التدين والاجتماع البشري" و"في الدين والدولة من حيث المعالجة على مستوى الإشكال المفهومي"،و"محاولة إعادة التعريف للعلاقة بين الدين والدولة في المرجعية الاسلامية".

ولدى تطرقه للمحور الأول،أكد أن التلازم بين الدين والمجتمع "الدين والدولة" بالصيغة الحديثة "أمر لا مناص منه ليس لأنه يوفر الأمن الروحي والاستقرار الاجتماعي للجماعة والدولة فحسب،بل لأنه كذلك مبرر وجودي له علاقة بالخلق والفطرة والمعنى والغاية في هذه الحياة".

وأضاف أن مسألة الدين والتدين "أمر فطري في الإنسان استعدادا ثم إنجازا،وتلك سنة من سنن الله تعالى في خلقه التي لا تتبدل ولاتتحول شأنها شان سنن الله في الكون"،كأصل أول،فيما يكمن الأصل الثاني في الاجتماع البشري وضرورة انتظام الناس وتنظيمهم حتى يستقيم معاشهم وتأمن حياتهم.

وأبرز،في هذا السياق،أن دلالة الحرص الشرعي على الجماعة والانتظام فيها هو دعم وتقوية للكيان المادي لهذه الجماعة،كما هو دعم وتقوية للكيان الروحي فيها.

وفي المحور الثاني،تطرق المحاضر إلى كيفية رفع أشكال التعارض والتقابل الوهمية بين مفهومي الدين والدولة،وذلك من خلال رصد وتتبع منابع هذا التعارض،والتي حصرها في مستويين،أولهما النظرة إلى مفهوم الدين،وثانيهما النظرة إلى مفهوم الدولة،ملاحظا أنه "غالبا ما يطبع القصور،نتيجة استلاب معين للماضي أو للحاضر،أحد التعريفين أو كليهما من خلال تعليمات إسقاطية مقارنة تتخذ لها نموذجا تاريخيا أو حاضرا،وتنحو إلى المطابقة معه من غير وعي بشروط ومكونات كل نموذج وبخصوصياته وسياقاته".

واستدل المحاضر،في هذا الصدد،بما عرفه عصر النهضة الغربي وما بعده في بناء نظم الدولة الحديثة،ليخلص إلى أن التصورات والمواقف المغالية والمشددة إنما نشأت وتنشأ من الإقصاء الذي كان متبادلا بين الدولة والدين.

وأكد المحاضر أنه،دفعا لآفة وشبهة التعميم بخصوص علمانية الدول الغربية وموقفها المتأخر من الدين،فإن فصل الدين عن الدولة في كثير منها لم يعن بتاتا الغياب التام للدين في حياة هذه الدول،بل بقي الدين من مقوماتها الوطنية والثقافية والوجودية،والسياسية أيضا بشكل من الأشكال،معربا عن أسفه لكون كثير من النخب العربية اتجهت إلى استعارة واستلهام نماذج كانت أكثر عدائية وتطرفا في تجسيد العلاقة بين الدين والدولة،وهو ما جعل بعض الباحثين،بحسب المحاضر،يعتبرون أن هذه الثنائية في الفكر العربي الحديث والمعاصر من "الأسئلة المزيفة" التي لا تستمد إشكاليتها من الواقع.

وقال المحاضر إن مسألة الدين والدولة في السياق الإسلامي ينبغي أن تطرح من زاوية التكامل وليس من زاوية التقابل،معتبرا أن هذا الأمر يحتاج إلى إعادة بناء وتجديد على مستوى الفهم والتصور لطرفي الثنائية،وأن هناك حاجة ملحة إلى بناء فلسفة التكامل بين طرفي هذه الثنائية بدل التقابل الذي تغذيه الشعارات والاستعارات المختلفة التي لاتؤدي إلا إلى المزيد من الانقسام والتجزئة والفرقة.

وفي المحور الثالث أكد المحاضر ان إشكالية الدين والدولة،انطلاقا من التصور الإسلامي هي،غير ذات موضوع في سياق الصراع والتقابل،لأن الإسلام اعتقادا وتشريعا إيمانا وعملا،مؤسس بطبيعته للحيز المدني ومصالح المجتمع من خلال أصوله الكلية من جهة،ومن خلال حفزه للعقل والاجتهاد على مراعاة هذه المصالح وتدبيرها وفق تلك الأصول الهادية والمرشدة.

وأضاف أن القرآن الكريم تحدث عن الخلافة والإمامة وعن الملك في سياق التدبير والتكليف والتفويض دون تعيين شكل أو تحديده،بل عرض لنا سيرة من جمع من الأنبياء بين الملك والنبوة دون أن يشكل ذلك تعارضا وتناقضا بين مهام الرسالة ومهام الدولة.

وأوضح أن في رسالة الإسلام تجاوزا كبيرا لمنطق الصدام،من خلال تلازم البعد الاجتماعي والإنساني مع منظومة الحقوق والحريات والمسؤوليات،ليشكلا معا خطابا محوريا في هذه الرسالة.

وسجل أن المراهنة في الإصلاح والتغيير على القاعدة والعمق الشعبي وعلى الأغلبية الغالبة فيه التي تعبر عن الهوية والاختيارات الدينية والثقافية الكبرى أمر ينبغي مراعاته ،موضحا أن تجارب ومناهج التغيير تفيد أن الإصلاحات الأوفر نجاحا هي تلك التي تلتحم فيها القمة بالقاعدة ولا تنفرد بها نخبة من غير سند شعبي أو طائفة من الشعب من غير سند شرعي.

وقال إن المملكة،بقيادة أمير المؤمنين وبما حباها الله تعالى من نعم وبما وفقها إلى حسن الاختيارات في مجال الدين والدولة،مؤهلة قبل غيرها لأن تضطلع بنصيب وافر من مشروع البعث والإحياء الديني الدنيوي الراشد،وأنها بدأت تعطي النموذج من نفسها لغيرها بما يشرف عليه جلالته من إصلاحات وإنجازات كبرى في الحقلين معا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - ابو المعالي الأحد 14 غشت 2011 - 00:23
عاش الملك الدي يعتني باهل العلم ولا يتوانى عن دعوتهم الى المغرب وفعلا المغرب قبلة للعلماء وارجو من صاحب الجلالة دعوة المزيد من العلماء ليستفيد الشعب المغربي الابي والدي يحب دينه وتحية للمغاربة الاحرار
2 - محمد الصحراوي الأحد 14 غشت 2011 - 00:49
توحشنا هاد الكلمة من موقع ديالك و اخيرا الملك محمد السادس،نصره الله نصره الله نصره الله نصره الله نصره الله
3 - مجد المغربى الأحد 14 غشت 2011 - 00:51
الى حامى الدين ماذا تنتظر هل تنتظر الساعة ويوم القيامة وكيف لك ان تجلس والفتنة سوف تحرق الارض هل الفساد سوف ينتصر على عباد الله ام ان السحرة سوف يقومون بأتلاف الشعب انهض ياحامى البلاد كى تعمل وليس تترك من يفسد فقد قلتها فى احد خطابتك (فى هذه السنوات الاربع لم نفعل شئ ) اذا مذا سوف تجعل الشعب يساعدك ويعمل بيده وبيدك اين انت يا حامى البلاد فى هذه الاحتجاجات والى متى سوف تبقى لا تبالى بى وانا من الشعب ولن اترك الشعب ولوا مت ياحامى البلاد
4 - ابو العتيق الأحد 14 غشت 2011 - 01:07
الحمد الله الدي وهب الله للمغرب ملك شاب اعتني بالعلماء والشأن الديني والتعليم العتيق.نعم سيدي حفظك الله انت تعلم انك اعطيت اوامراك بتأهيل التعليم العتيق.و لكن وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ها هو اليوم يريد أن يشرد مجموعة من الاطر التي تعمل لمدة عدة سنوات في هذا التعليم الذي اصبحت له مكانة قي المنظومة التعليمية للمملكة واصبح خريجه من خيرة العلماء بالوطن الحبيب. في حين اراد وزير الاوقاف فصل مجموعة من الثلاميذ وتشريد مجموعة من الاطربمذكرة41 و67 هؤلاء الاطر حاملي الاجازة وشواهد عليا ارادا هد......
5 - محب الجناب الشريـــــــــف المتواضع م. حميــد من الرباط الأحد 14 غشت 2011 - 01:09
منذ اعتلائه العرش بعد وفاة والده المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ، تابع الملك المبدع والمجدد جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله مسيرة الدروس الحسنية الرمضانية ، فجلالته راع للعلم والعلماء , أتمنى صادقا لملكنا الشاب الطموح التوفيق والنجاح في جميع خطواته الجلى إسعادا لشعبه من طنجة إلى الكويـــــــــــــــــرة ,
عاش الملك محمد السادس
6 - marroki الأحد 14 غشت 2011 - 01:27
حفظ الله امير المؤمنين واعزه ونصره لما فيه خير البلاد والعباد دينا ودنيا
7 - دين و دولة الأحد 14 غشت 2011 - 01:27
لا ادري ما اذا كان النموذج الذي اراد الاستاذ المحاضر ان يعطيه المغرب لما ينبغي ان تستقر عليه علاقة الدولة بالدين و ما حققه من انجازات و اصلاحات يشمل ادماج المراة سافرة عارية في ما يسمى التنمية و العمل السياسي مناصفة مع الرجل و كذلك ترسيخ النظام الراسمالي الذي يدوس كرامة الفقراء و يستنزف جهودهم و قواهم مقابل تقوية الاغنياء و خوصصة القطاعات الاستراتيجية و تفويت ممتلكات الدولة للاجانب و تشجيع الانحلال و التفسخ الاخلاقي و الاجتماعي تحت مسمى الفن و التنمية الثقافية و الانفتاح على الاخر....
8 - أبو رويم الأحد 14 غشت 2011 - 02:30
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الخلوقين، و بعد يسرني من هذا المنبر أن أهنئ الدكتور سعيد شبار على الشرف الذي حظي به بتقديمه هذا الدرس الرمضاني الرائع أمام صاحب الجلالة حفظه الله, و هو في الحقيقة درس قيم و رسالة تنويرية هادفة لطالما امتنع الكثير من أهل العلم الشرعي عن تناولها خاصة من مثل هذه المنابر, فالأستاذ بهذا الدرس أعاد الأمور إلى نصابها و ذلك من خلال بيانه التصور الذي ينبغي أن تكون عليه الثنائية "الدين والدولة" وبالتالي قطع الطريق أمام الماديين أعداء الإنسانية[عاش الملك]
9 - حمزة بادو الأحد 14 غشت 2011 - 03:24
حفظ الله هذا الملك العظيم الذي يصغي لخيرة علماء الأمة . وأتوج الى الأستاذ الفاضل بالشكر على هذا الدرس القيم وما أحوج ألأمة الإسلامية إلى أمثاله , بحيث أعطى مقاربات مرتكزة على أسس علمية متينة مستمدة من ذاكرة الأمة الإسلامية.حفظك الله وزاد في علمك ,
10 - عبد العالي سوق السبت الأحد 14 غشت 2011 - 03:32
لنا نحن أبناء منطقة بني ملال الشرف أن يحاضر، رئيس المجلس العلمي لبني ملال وأستاذ بالجامعة، التي كنا طلاب بها بين يدي أمير المؤمنين وإذ أستغل هذه المناسبة لطلب المسؤولين خاصة على الشأن الديني التدخل لما تعرفه معظم مساجدنا من أوضاع مترضية على مستوى البنيات التحتية خصاص في الأفرشة وغيره، وعلى مستوى البنية الفوقية ضعف قدرات الخطابيةعند عديد من ائمة المساجد أي أنهم يقدمون خطب دون المستوى ولا تساير العصر وتهتم بقضايا الشباب مع إحترامي الكبير لهؤلاء الأئمة
11 - محمد كسوة الأحد 14 غشت 2011 - 03:45
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
في البداية أود أن أغتنم هذه الفرصة لأهنئ أستاذي الكريم سعيد شبار على هذا الشرف العظيم الذي حظي به ، ألا وهو تقديمه لدرس رمضاني رائع بين يدي صاحب الجلالة وثلة من علماء المسلمين ، فالموضوع الذي خاض فيه أستاذنا الكريم : " الدين والدولة والأمن الاجتماعي" من المواضيع التي تحتاج إلى البحث الجاد لبيان العلاقة الحقيقية بين الدين والدولة ، نظرا لقلة البحوث والدراسات في هذا الاتجاه ، في الوقت الذي تضخمت فيه علوم إسلامية أخرىحيث امتلأت المكتبات الإسلامية بمصنفاتها
12 - المحاميد الغزلان الأحد 14 غشت 2011 - 05:15
اظن ان حركة 20 فبرير في زاكورة لم تقوم لحد الان بفضح الانتهاكات التي يرتكبها مسولي هدا الاقليم و على رئسهم عامل الاقليم الدي جاء الى الاقليم لتفقيره وتهميشهو الاهم من دالك ليتعلم اللعبة السياسية ليحدو حدو الشخص الدي عينه في هدا المنصب
13 - alae الأحد 14 غشت 2011 - 05:31
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اخواني في الله أسألكم أن تدلوني على مركز للتبرع لصالح اخواننا في الصومال بمدينة طنجة أو تطوان أو أصيلة وأذكركم أن الدال على الخير كفاعله والله لا يضيع أجرى المحسنين
14 - wastad الأحد 14 غشت 2011 - 10:38
المغرب يصنف ضمن مؤخرة الدول الفقيرة، ويستقر بحسب تقرير البنك الدولي مع غانا والاكوادور في شريحة الدول الدنيا، ب ستة وخمسين بالمائة من الأمية، وعشرة ملايين مغربي لايتجاوز دخلهم دولار ونصف دولار في اليوم، بينما يصنف محمد السادس كسابع أغنى ملك في العالم، وأجره الشهري يساوي ثماني مرات أجر الرئيس الأمريكي باراك أوباما..ويضع الدستور المغربي الملك فوق كل الدستور بملكية مطلقة تتحكم في كل شئ...أما البرلمان والاحزاب ليسوا سوى مسرحية شكلية ...لأجل كل هذا وغيره يطالب المغاربة بملكية تاريخية تسود ولاتحكم
15 - مجد العربي الأحد 14 غشت 2011 - 15:41
هي دروس علمية تجعل مسؤولي الدولة في مواجهة مسؤولياتهم الدينية والدنيوية على قدم المساواة مع العلم ان اول درس منها القاه المرحوم الحسن الثاني وتعرض فيه الى دور العلماء في نهضة البلاد وضرورة تجديد الدين والتدين و اعتماد التربية الاسلامية في تنشأة المواطن انطلاقا من الكتاب القرآني وعبر مراحل التحصيل المدرسي.
16 - محمد المنجا الأحد 14 غشت 2011 - 16:01
شكر الله للاستاذ الدكتور سعيد شبار هذا التحليل العميق والموضوعي ونتمنى ان تكون كلمته هذه بداية لتصحيح مفاهيم الدولة الدينية والدولة المدنية والانتهاء من ذلك الصراع المستورد والذي ليست له تربة في ارضنا فنحن لا نعرف دولة دينية واخرى مدنية انما الذي عهدناه وعرفناه من تاريخنا وعلمناه من ديننا ان المدنية هي التدين وان التدين هو المدنية وان عاصمة الدولة الاسلامية هي المدينة ,
لقد اثلج استاذنا صدورنا بارك الله في علمه وبارك في عمره
وبارك الله في امير المومنين الذي يجعل لأمثال الاستاذ في مجلسه موقعا
17 - TINYAF الأحد 14 غشت 2011 - 16:33
اولا اهنئ الاستاد سعيد شبار على هذه المحاضرة القيمة التي ألقها بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله,
ليس درسا دينيا أوموعظة كما يمكن أن يسميه البعض وإنما هي محاضرة علمية أبرز فيها الاستاد الفاضل مدى أهمية التلاحم بين ثنائية الدين والدولة وهذه الثنائية عالجها الاستاد من خلال فلسفىة التدين وقد عالجها في ثلاتة محاور هي فطرية التدين والاجتماع البشري وفي الدين والدولة من حيث المعالجة على مستوى الإشكال المفهومي و محاولة إعادة التعريف للعلاقة بين الدين والدولة في المرجعية الاسلامية
18 - ام الربيع الأحد 14 غشت 2011 - 17:53
درس فاشل لا معنى حقيقي له غير مناسب في مجتمعنا يميل الى المصالح الشخصية
لالالالا يا سي سعيد تدكر ايام ركوبك في الشاحنة وانت داهب الى سوق السبت وتستوعب الدروس اريدك ان ترجع داكرتك الى هده الفترة من حياتك وتضع مقارنة بينها وبين ما تحاضر به امام الملك
انا اقول لك انه التناقض بام عينيه
19 - الطالب قصاب الشرقي الاثنين 15 غشت 2011 - 21:07
يستحق الدكتور شبار كل التقدير والثناء على تمكنه من عرض هذا الموضوع الرائع، والدكتور من أهل الراي الفصيح والعلم الرصين، على دراية واتساع افق، اهنؤه على هذه الحضوة امام صاحب الجلالة.
20 - ابو مختار الثلاثاء 16 غشت 2011 - 12:46
الى الاخ ام الربيع اظن انك لم تستوعب الدرس أم أنت حقود لا ثالث لهما لأن الكل استحسن الدرس لكن جلوس الأستاذ الفاضل بين يدي جلالة الملك أغاضك عوض أن يفرحك لأن المصريين المتميزين بالوطنية الصادقة إذا فاز فريقهم يقيمون الأعراس وأنت أقمت مأتما في قلبك لأن ابن بلدتك شرفك عبر الأقمار بمخاطبة العالم تب إلى الله والاستاذ سعيد هو واحد من الذين يفتخر بهم نظرا لصدقه وظرافته فهو لم يقل إلا ما وسعه قوله بناء على ضوء الكتاب والسنة قل موتوا بغيظكم
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال