24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5020:05

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكراسي العلمية بالمغرب..تجربة طموحة بين الانطلاق والتعثر

الكراسي العلمية بالمغرب..تجربة طموحة بين الانطلاق والتعثر

الكراسي العلمية بالمغرب..تجربة طموحة بين الانطلاق والتعثر

أبرزت علماء أكفاء لم تُسلط عليهم الأضواء

يعتبر إنشاء الكراسي العلمية في المغرب تجربة فتية انطلقت في مساجد العاصمة الرباط لتنتشر مستقبلا في باقي مساجد المدن الأخرى للبلاد، وتقضي بتقريب العلماء من المجتمع من خلال إعطائهم دروسا بشكل مواظب في شتى العلوم الشرعية والمعارف الإسلامية لجمهور المهتمين من مختلف شرائح المجتمع.

وإذا كان بعض المراقبين يرى أن هذه التجربة الناشئة لاقت قبولا ونجاحا منذ بدايتها بدليل الاهتمام الكبير بها من لدن المغاربة الذين عُرفوا بالاحتفاء بعلمائهم، فإن آخرين يرون أن هذه التجربة محفوفة بعوامل الفشل، مثل سابقتها التي تمثلت في تقديم دروس الوعظ والإرشاد في المساجد عبر التلفاز.

وجدير بالذكر أن عدد الكراسي العلمية حاليا في أكبر مساجد الرباط هو ثمانية كراسي؛ تلقى فيها دروس في العقيدة والتفسير والسلوك والفقه والسيرة النبوية والقراءات والتجويد والنحو، في أفق انتشار التجربة في مساجد المدن الأخرى في حال نجاحها وتحقيقها للأهداف المرجوة.

النشأة وطبيعة التجربة

وأنشأت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية لأول مرة مشروع الكراسي العلمية في المساجد خلال شهر أبريل من العام المنصرم، بمعنى أنها تجربة شابة تملك من العمر سنة واحدة فقط، وهو الأمر الذي تراهن عليه السلطات الدينية بهدف تعميم هذا المشروع العلمي قريبا في سائر مساجد المغرب.

وترتكز الكراسي العلمية بالمساجد على ترسيخ الثوابت الدينية الرسمية للمغرب في النسيج الفكري والثقافي والعلمي للمجتمع، والمتمثلة في العقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي، وتصوف الإمام الجنيد.

وتتمثل هذه الكراسي العلمية في: كرسي الإمام الجنيـد ومادة التصوف السني ثم الحكم العطائية بشرح الشيخ زروق، ويلقي هذه الدروس عبر الكرسي المخصص لها الشيخ عبد الله بلمدني الذي عُرف بطول باعه في العلم الشرعي وبمحاضراته الدينية داخل وخارج المغرب.

وهناك كرسي الإمام نافع ومادة القراءات والتجويد من خلال شرح كتاب "الدرر اللوامع في أصل مقرئ الإمام نافع" ، ويشرف عليه الشيخ الفقيه محمد بن الشريف السحابي الذي اشتهر بإتقانه للقراءات القرآنية العشر، وبقوة حفظه وذاكرته، حيث سبق له أن حفظ موطأ الإمام مالك واستظهره كاملا أمام لجنة علمية، وهو في الثالثة والعشرين من العمر.

أما كرسي الإمام أبي الحسن الأشعري فيلقي عليه دروس العقيدة مع شرح كتاب "اللُّمَـع في الرد على أهل الزيغ والبـدع" للأشعري، الدكتور محمد أمين الإسماعيلي المتميز في المذاهب العقدية الفكر الإسلامي، بينما كرسي متن الآجرومية في علم النحو، فيلقيه الأستاذ عبد الله اكديرة الذي يشغل حاليا وظيفة رئيس المجلس العلمي للرباط.

وتتوزع الكراس العلمية الباقية على كرسي الإمام مالك الذي يشرف عليه سعيد الكملي ويدرس عبره مادة الفقه، وهو أحد الفقهاء الأكفاء الذين اندهش لهم الكثيرون بفضل علمه الغزير في مادته، وكرسي الإمام القـاضي عياض يلقي فوقه الدروس الأستاذ الحسن اد سعيد، وكرسي الإمام ورش مع نعيمة غنام، ثم كرسي الإمام ابن عطية بمادة التفسير يشرف عليه الشيخ الفقيه مصطفى البيحياوي.

تخريج العلماء

ويعتبر الشيخ محمد السحابي، المشرف على أحد الكراسي العلمية، أن هذا المشروع فكرة رائعة ينبغي من باب الإنصاف أن يُشكر عليها القائمون على تنفيذها وخروجها من حيز الفكرة والنظرية إلى نطاق الفعل والتطبيق، مبرزا أنها مبادرة محمودة وجد موفقة وتنال حاليا الكثير من القبول والرضا من طرف عامة الناس فضلا عن طلبة وحفظة العلم.

وأضاف الفقيه المغربي أن الكثيرين يتصلون به من أجل الاستفسار أو الاستزادة من أحد دروس علم القراءات التي يلقيها في إطار الكراسي العلمية، لكونهم سمعوا مثلا ـ عبر القناة الفضائية التي تنقل هذه الدروس العلمية ـ أمورا كانوا يجهلونها من قبل خاصة بالنسبة لبعض القراءات الخاصة بالمغرب التي تختلف عن قراءات أهل المشرق في كثير من النواحي.

وبخصوص الجمهور المُستهدَف من هذه التجربة العلمية، أفاد السحابي بأن لكل كرسي خصوصيته، فمثلا كرسي القراءات وعلم الرسم والضبط يحضره طلبة العلم بالخصوص الذين يمتلكون مسارا في هذا المجال، وقد يوجد كرسي آخر يمكن أن يحضره عامة الناس للاستفادة والتعلم.

وقال السحابي إن هذه الكراسي العلمية هدفها تخريج وتكوين العلماء من خلال تلقي العلوم على أيدي علماء لهم باع وخبرة في هذا المجال، مشيرا إلى أن فكرة الكراسي العلمية ليست وليدة اليوم فهي سنة قديمة في المغرب.

وتابع المتحدث بأن الكراسي العلمية في تاريخ المغرب كانت منارة للعلوم الدينية والشرعية، وكانت مساجد المدن الكبرى تحفل بالعديد من الكراسي العلمية خاصة في جامع القرويين، ومنها تخرج العلماء الكبار وأهل القراءة والفقه وغيرهما من العلوم والمعارف.

إحياء سُنَّة قديمة

ويأخذ المؤرخ والدبلوماسي الدكتور عبد الهادي التازي خيط الحديث من السحابي ليؤكد أن تجربة الكراسي العلمية ـ وإن بدت جديدة في المغرب ـ لكنها في الواقع قديمة قد عادت إلى الظهور من جديد، فهي تمتلك جذورا ضاربة في تاريخ الدول التي حكمت المغرب.

وزاد أن سلاطين الدولة المغربية إبان عهد المرابطين والمرينيين والسعديين اهتموا بوضع كراسي علمية في مساجد البلاد لنشر العلم الصحيح المبني على السنة لمحاربة البدعة والخرافة التي كانت منتشرة في ذلك الوقت بشكل حاد.

ونهجت الدولة العلوية التي يمتد عمرها إلى حدود اليوم نفس المسار حيث لجأت إلى إعطاء الاهتمام والرعاية للكراسي العلمية، من خلال العطايا والهبات المادية لتشجيع العلماء وإكرامهم بهدف حثهم على المزيد من العطاء العلمي.

وبحسب ورقة تعريفية للوزارة الوصية، فإن العديد من علماء المغرب عُرفوا بملازمتهم للكراسي العلمية وحج الناس إليهم لتلقف المعارف والعلوم الإسلامية بمختلف أصنافها، ومنهم محمد المكي البطاوري والعلامة أبو إسحاق التادلي الذي اعتكف زهاء ثلاثين سنة بأحد مساجد الرابط للتدريس..

وفي العصر الحديث، نجد مثال العلامة أبو شعيب الدكالي أحد رواد السلفية الوطنية عبر تاريخ المغرب، والذي تخصص في دروس تفسير القرآن وأيضا شرح كتب السنة المعتبرة، وذلك في أحد الكراسي العليمة التي دأب على حضورها..

سياق تجربة الكراسي العلمية

وبالرجوع إلى اهتداء المسؤولين عن الحقل الديني بالمغرب إلى فكرة الكراسي العلمية، يتبين أنه مشروع علمي أريد به تعويض الإخفاق الذي عرفته تجربة سابقة بدأت منذ بضعة سنوات في مختلف مساجد المملكة، وهي تجربة الوعظ عبر التلفاز داخل بيوت الله.

وبالرغم من الطموح الذي واكب تجربة التلفاز في المساجد لمشاهدة برامج الوعظ والإرشاد الديني، فإنها تجربة لم تُعَمر طويلة، حيث يبدو أن التجربة توقفت حاليا بشكل أو بآخر، الشيء الذي يفسره بعض المراقبين بأنه كان مجرد مشروع ضيق الأفق وقصير المدى دون إستراتيجية واضحة المعالم تعرف المنطلقات وتعي الغايات.

وبالتالي، يرى الكثيرون أن تجربة الكراسي العلمية أتت لتعوض ما خفقت فيه تجربة الوعظ بالتلفاز بالرغم من اختلاف مضامين التجربتين، سواء على مستوى الحضور أو على مستوى التفاعل أيضا، باعتبار أن عرض برامج دينية تُبث على القناة الدينية الفضائية ومشاهدة المصلين لها داخل المسجد يقل تفاعلا عن حضور عالم الدين للمسجد وإلقائه لدرسه أمام جموع الحاضرين الذين يتجاوبن مع ما يستمعون إليه مباشرة.

والذي يؤكد أن التفاعل في تجربة الكراسي العلمية كان أكبر وأشمل هو ما يشهده الانترنت حاليا من بث مقاطع مرئية وصوتية تسجل مضامين هذه الكراسي العلمية من طرف طلبة ومهتمين يحضرونها، كما عمدوا إلى تأسيس مواقع العلماء الذين يشرفون على الكراسي العلمية للتعريف بهم وبمحاضراتهم وأنشطتهم...

نواقص التجربة

ومثل أية تجربة بشرية فإن الكراسي العلمية التي دأبت عليها الوزارة الوصية لاشك أنه تعتريها نواقص وسلبيات؛ يرى المتشائمون أنها ستكبر مع مرور الزمن لتحد من إشعاعها وتلقي بها إلى الإهمال والنسيان مثل تجارب سابقة تبين أنها مجرد محاولات بدون تخطيط مسبق.

وقال عضو في المجلس العلمي ـ فضل عدم ذكر اسمه ـ أنه لا يرى بعين الرضا اشتغال هذه الكراسي العلمية ولا مستقبلها، مضيفا أن من أبرز نواقص التجربة ضعف بعض المؤطرين لهذه الكراسي من ناحية التكوين والعلم.

وتابع أنه بحكم معرفته ببواطن مجريات المجالس العلمية والوزارة الوصية التي انبثقت عنها تجربة الكراسي العلمية، توجد حالات تدخلات ووساطات مسؤولين لتعيين فلان وتأخير فلان في اعتلاء الكرسي العلمي، الشيء الذي يقل من هيبة العالم وصفاء صورته، كما يرهن الكرسي العلمي إلى أشخاص ليست لديهم الكفاءة اللازمة لإلقاء الدروس على الناس.
ومن النواقص الأخرى التي تُسجل في صحيفة الكراسي العلمية أن الشيوخ الذين يلقون الدروس يتحدثون أحيانا كثيرة بلغة عربية فصحى لا يستطيع فهمها الكثير من الناس من شرائح اجتماعية تعاني من الأمية مثلا أو من مستوى دراسي ضعيف.

وفضلا عن عدم انتشار الكراسي العلمية في باقي مساجد المملكة، يرى البعض أن هذه الكراسي ما تزال تعاني من قلة الحضور باعتبار نخبوية الدروس، وهو قول يرد عليه البعض الآخر بالنفي لكون هذه الدروس تم تسجيل الراغبين في متابعتها بشكل كثيف منذ بداية انطلاقها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - الدكتور الورياغلي الأحد 18 شتنبر 2011 - 05:14
الحقيقة أن هذا العمل من أعظم المشاريع الدينية التي حدثت في عهد جلالة الملك، وهو موجب لشكره والتنويه به، وشخصيا لست أدري كيف نجى هذا المشروع من عراقيل العلمانيين المتحكمين في دهاليز السياسة !!!
والحق يقال: إن ثلاثة من هذه الكراسي لاقت نجاحا باهرا في المغرب وخارجه، وهي كرسي ابن عطية، ثم كرسي الإمام الجنيد، فكرسي الموطأ . والسبب في نجاح هذه الثلاثة هو كفاءة القائمين عليها في علوم الشرع، فالشيخ العلامة مصطفى البحياوي لا يوجد له نظير فيما نعلم، وقد تتلمذت عليه زهاء 4 سنين فكان بحق يغرف من بحر لا ساحل له في شتى العلوم . وكذلك الشيخ ابن المدني العالم السلفي النحرير، ثم أخونا الشاب سعيد الكملي الذي يتقن مادته . كما أن هؤلاء الأعلام الثلاثة كلهم على منوال السلف الصالح عقيدة ومنهجا وفكرا. لكنهم فرضوا أنفسهم على المشاهد بقوة علمهم .
أما الكراسي الباقية فأضعفها كرسي الإمام الأشعري، ليس لأن صاحبه يدرس الأشعرية، بل لأنه لا يفهمها . وكذلك الكراسي الباقية غثة هزيلة.
ويبدو أن الوزارة الوصية ستعمل مستقبلا على التمكين للضعاف من القاء الدروس حتى يزداد الناس جهلا بدينهم بدل أن يتعلموه . !
2 - ahmed الأحد 18 شتنبر 2011 - 08:41
نعم لقيت هذه المبادرة نجاحا باهرا من الجميع .نشكر وزارة الاوقاف عل تجديد واحياء هذه السنة العتيقة التي كادت ان تنقرض. كما نرجوا الدوام والاستمرار لهذه الكراسي التي لقيت ترحابا من المتعطشين والراغبين في الاستفادة من العلم والمعرفة .ومما زاد هذه الدروس زينة واعجابا وتشويقا هو القاؤها باللغة العربية الفصحى.اطال الله عمر علمائنا الاجلاء الساهرين على هذه الكراسي متمنيين من الوزارة المعنية تشجيعهم واكرامهم والاعتناء بهم.
3 - ولـد الحـومة الأحد 18 شتنبر 2011 - 11:57
المشكل انه الدين في المغرب يحارب وتعطى الفرصة للمتصوفة والأشعرية وغيرها من الفرق الكلامية بينما المسلمين لا ؟ فكيف نتكلم عن اصلاح ديني ؟
نريد منوال المرابطين هو الأنسب والصحيح باتفاق علماء المسلمين
السنة
السنة
السنة
الدين الحقيقي هو الحل مع رفع الدولة وصايتها على الدين وعطاياها للمتصوفة الراقصين والأشعرية المضليين والكف عن ملاحقة السلفية أو لسنا دولة حق وقانون ؟
أم أننا دولة مهرجانات وعري وفنون ؟
فتأمل أيها النغربي الحر العاقل
4 - reda الأحد 18 شتنبر 2011 - 12:06
- ومن النواقص الأخرى التي تُسجل في صحيفة الكراسي العلمية أن الشيوخ الذين يلقون الدروس يتحدثون أحيانا كثيرة بلغة عربية فصحى -
الحمد لله أنهم يتحدثون بلغة عربية فصحى وليس لهجات عامية ركيكة بائسة
اللغة العربية ثم اللغة العربية ثم اللغة العربية
5 - abouomar الأحد 18 شتنبر 2011 - 12:12
أي سنة قديمة وأي مجالس علمية في ظل سنن مبتدعة لم يعرفها السلف الصالح .كل شيئ قد نتقبله ونتجاز بشاعة الجرم فيه،لكن أن تأتي امرأة متبرجة بالألون الطيفية ونصف رأسها مكشوف وسط جموع من الرجال وتحدث لهم في قال الله وقال رسوله فهذا من أكبر الجرائم في دين الإسلام. هل سمعنا عن أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها وهي المرجع في ديننا أنها كانت تجلس وسط الرجال تعلمهم دينهم؟ اللهم هذا منكر فعلا المغرب في تقدم ولكن خطوات إلى الوراء، لأنه أعلن الحرب على دين الله أين هذه المجالس العلمية من ذلك الشيطان الذي يكتب كلمات كتاب الله على جسده في مراكش؟أينهم من أماكن الدعارة ؟أينهم من الخمارات والكزينوهات؟كيف يحارب من يحمل زي الإسلام ولا يحارب عبدة الشيطان؟لماذا لم تقطع أيادي من نهبوا ثروات البلاد وهجروا المغاربة إلى بلاد الغربة؟لماذا لاتعالج هذه المجالس العلمية معانات (عملتنا)بالخارج في سبيل بناء بيوت الله أوالمساهمة فيها بشكل من الأشكال في الخارج؟ما الجدوى من الإهتمام بشيئ لايسمن ولايغني من جوع ؟وإنما يستنزف من مال الدولة فقط كل تلك الحضور يحتاجون إلى مصاريف طبعا لماذا إذن.....
6 - morabit الأحد 18 شتنبر 2011 - 12:31
بالنسبة للمدينة التي انتمي اليها تدفع الطلب للحصول على كرسي من الكراسي العلمية وهي بالمناسبة قديمة جدا في هذه المدينة القديمة اين هو الإشكال ؟ الإشكال يقسمه إلى قسمين الأول: الطلبة المستفيدون : الإشكال فيهم انهم ينظرون الى هذه الكراسي من الناحية المادية و ليس لديهم الرغبة في الاستفادة من العلم لأنهم يحصلون على منح تقدر ب 150 درهم في الشهر؟؟؟؟ لأجلها يحضر هؤلاء باستمرار لأن وزارة الاوقاف تقول" (( للعلماء)) " تسجيل أسماء الغائبين حتى لا يستفيدو من ال ''150'' الثاني الأطر القييمين :هؤلاء لازالت لديهم عقلية التسلط والاستبدد و''الدروس'' عندهم لا تلقن في سبيل الله ولكن من أجل بضع دراهم والمستوى العلمي لديهم هابط الى درجة انهم اصبحوا يطلقون عليهم ألقاب لها علاقة بأخطائهم الكارثية هؤلاء الناس يتطاولوا على العلم دون حياء من الله العلي القدير
7 - Lghayour الأحد 18 شتنبر 2011 - 12:34
من أبرز نواقص التجربة ضعف بعض المؤطرين لهذه الكراسي من ناحية التكوين والعلم
Parcequ'on n a pas fait appel à lui,
يتحدثون أحيانا كثيرة بلغة عربية فصحى لا يستطيع فهمها الكثير
Je suis d'accord, il est preferable de simlifier det de parler darija ou amazigh, el mouhime ennass tefheme
ما تزال تعاني من قلة الحضور باعتبار نخبوية الدروس
Je ne suis pas d'accord, j'ai assisté à 5 assises et l'assistance était honorable
Et pourtant je suis un simple citoyen qui n'a aucune relatin avec la formation religieuse, j'assiste lorsque ma présence pour salate al Assre coincide avec el hadith

Allah ykemele 3la khire, wasslou allah yjazikoume bikhire
8 - Essouiri الأحد 18 شتنبر 2011 - 12:58
الحمد لله، بسبب هذه الكراسي العلمية علمنا أن لدينا في المملكة علماء أجلاء، حري بنا أن نعتز ونفخر بهم. علما أن قوما غفر الله لهم يزعمون أن المملكة ليس بها شيوخا أكفاء ومتميزين في حفظهم ( أ.سعيد الكملي) مثال ليس على سبيل الحصر.
ولاأخفيكم اني اتابع وأستمع غالبا لمحاضرات علماء المغرب.
زادكم الله حرصا واستمساكا بالدين.

أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم
لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـي
ولـو كنـا سـواء فـي البضاعـة
9 - 3abd al3aziz الأحد 18 شتنبر 2011 - 13:42
ولو ان هذه الكراسي جائت متاخرة ولكن كما نقول بالدارجة وقت ما جا الخير انفع ولكن احس بان الدولة غشتنا باخفائها هذه العلوم على عامة الشعب لان اكثر الشباب اما في تشدد او في تخنث الا ما رحم الله
10 - احمد الادريسي الأحد 18 شتنبر 2011 - 13:47
السلام عليكم ورحمة الله
الذي لم يتطرق اليه الكاتب بارك الله فيه هو عدم ذكر من اطلق الفكرة ومن الذي مول ويشرف على تمويل هذه الكراسي حتى يتبين هل لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية يد في هذه الكراسي
ولازالت اللبس على هذه القضية اقول وبالله التوفيق:
ان الذي مول هذه الكراسي من صناعتها وتجهيزها الى الاشراف عليها ماديا والاعتناء بعلماءها هم جماعة من المحسنين من مدينة الرباط وذلك بتشجيع من السيد امين الشعيبي المندوب السابق للوزارة الذي كان يقوم بمبادرات فردية كجمعه لهؤلاء المحسنين في رمضان للقيام بنشاطات داخل سجن سلا واطعام السجناء من طرف ممولين للحفلات على حساب هؤلاء المحسنين كذلك والقيام بزيارات الى الخيريات وغيرها
اما العملية الفاشلة لتجهيز كل مساجد المملكة باجهزة التلفزة وما يتعلق بها والتي اصايها الصدؤ والتلف فيجب على المجلس الاعلى للحسابات ان يضرب عدد الأجهزة في عدد المساجد ليبين لنا اين تتذهب اموال دافعي الضرائب
اضافة الى هذا فكل المساجد الذي تم احصاؤها واغلاقها من طرف اللجان المتخصصة والتي تعد بالمئات فلازالت مغلقة منذ فاجعة صومعة مكناس
فلا تنسبوا للوزارت ما لم تقم به
11 - wail الأحد 18 شتنبر 2011 - 14:08
الكراسي العلمية أبرزت بالفعل علماء أكفاء لم تُسلط عليهم الأضواء
بارك الله في الشيوخ الأجلاء
12 - طالب مقهور الأحد 18 شتنبر 2011 - 19:08
التعليم في المغرب الى الوراء اي علماء يقصدون واي كراسي يعنون مال هذا الشعب المغربي لايفقه شيئا مما يقولون وخاصة في عهد هذا الشريراحمد توفيق اي تصوف يقصد والتصوف بريئ منه براءة الذئب من دم يوسف
ومن العجائب والعجائب كثرة ان ترى توفيق يؤسس لهذا البلد العظيم كراسيه العلمية
وبالدارجة المغربية نوضو من النعاس
13 - abousana الأحد 18 شتنبر 2011 - 20:15
الكراسي العلمية ليست حديثة العهد في المغرب ، فهي موجودة في مدن فاس ومراكش والبيضاء منذ سنوات ، ففي مراكش كانت تلقى بمسجد ابن يوسف دروس البلاغة و النحو الفقه والسيرة النبوية و التفسير والحديث و التوقيت، ، ثم انتقلت يعد إغلاق ابن يوسف من أجل الإصلاح إلى مسجد باب دكالة ، ثم انتقلت بعد سنة إلى مسجد الكتبية التي تلقى به إلى اليوم . كما كان الأستاذ التهامي الراجي يتصدر كرسي القراءات بمسجد الحسن الثاني في عهد المغفور له الملك الحسن الثاني . والجديد اليوم ليس هو الكراسي وإنما نقل دروسها عبر وسائل الإعلام . لكن تلفزتنا كعاتها منمركزة كحكومتنا في مدينةالرباط وحدها .
يحضر هذه الدروس طلبة مسجلون وممنوحون ، كما يحضرها عامة الناس بعد صلاتي الظهر والعصر من 15 سبتمبر إلى 30 يونيو من كل سنة .
والذي يهدد هذه الدروس هوعدم اختتام تلقيها بشهادة تجيز الطلبة الذين نبغوا فيها .
14 - مغربي الأحد 18 شتنبر 2011 - 21:19
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الحمد لله اخيرا تم الاهتمام بعلماء المغرب خصوصا شيخنا الكبير مصطفى البيحياوي العالم المتقن المتفنن في تفسير القرآن الكريم بطريقة تأخذ بالألباب ...
15 - اخمد الادريسي الأحد 18 شتنبر 2011 - 21:54
الى الأخ الدكتور الورياغلي
لا فض فوك فقد اجدت وأحسنت,
لم أتطرق في تعليقي السابق الى هؤلاء الأعلام من العلماء وعلى رأسهم أخي الشيخ العلامة ابن قيم المغرب المصطفى البحياوي ثم الشيج الجليل ابن المدني والشاب سعيد الكملي الذي يتقن مادته كما عبرت بذلك فجزاك الله خيرا وكثر من امثالك
16 - التهامي الأحد 18 شتنبر 2011 - 23:31
ليسمح لي صاحب التعليق رقم 10 أن أضيف إلى كلامه : ....قال تعالى :"و لاَ يحسبن الَّذِينَ يفرحونَ بِمَا أَتَوْا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( آل عمران )
17 - مصطفى الأحد 18 شتنبر 2011 - 23:52
اقول لكاتب المقال وللتراكتور الورياغلي ومن على شاكاتهما في الجهل بمعرفة الحق,هل تعتقدون فعلا ان من يجلس على هذه الكراسي علماء؟ علماء سوء نعم كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث عن علامات الساعة , كحديث الرويبضة وحديث رؤساء جهال وحديث كثرة القراء وقلة العلماء وغير ذلك من الاحاديث التي تحققت في هؤلاء الاصاغر الاراذل المتطفلين عن العلم واهله, كيف يكون عالما من يحلق لحيته مثلا , هل تعلم ايها " الورياغلي " بان الائمة الاربعة يقولون بتحريم حلق اللحية؟ اتقوا الله في انفسكم , واعلموا انكم ملاقوا ربكم وسوف يسالكم عن هذه الشهادة الباطلة في هؤلاء المتعالمين.
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اااامييييييييييييييين
18 - ahmad الاثنين 19 شتنبر 2011 - 01:31
كرسي الإمام مالك الذي يشرف عليه سعيد الكملي ويدرس عبره مادة الفقه، وهو أحد الفقهاء الأكفاء الذين اندهش لهم الكثيرون بفضل علمه الغزير في مادته
19 - marocain الاثنين 19 شتنبر 2011 - 12:39
galou ma qaddou fil zadouh fila !!! ces conseils des soi-disant de conseils islamiques ne font qu'empirer la situation de notre pays !!! c'est un meilleur moyen pour faire regresser la situation et pour rester sous développer jusqu'à la fin de nos jours!!! il faut voir ce que les "mouchidines" ont fait de l'esprit des citoyens qui vont aux cours dans les mosquées !!! la situation est plus que catastrofique. les gens ne savent plus parler que de Al Akhira, on les a terrorisé par Aadab Annar et Al Qabr, les gens n'organisent plus de fêtes de mariages ni quoi que ce soit...les gens passent leur temps à se culpabiliser pour chaque phrase dite ou geste fait...ça fait vraiment peur
20 - محمد فارس الاثنين 19 شتنبر 2011 - 15:05
بسم الله الله الرحمن الرحيم.
أولا شكرا لهسبريس على نشرها هذا الموضوع، غير ان الكاتب يبنقصه التمحيص والحياد ومعرفة الأ شخاص الذين يتحدث عنهم لأنه سيسأل عن شهادته.
المجال الديني أو الحقل الديني عندنا من الأفضل للكثير أن لايتكلم فيه، لآن حقيقته لايعلمها الا من يمارس العمل فيها، والذين يمارسون العمل فيها يقفون حجرة عثرة في وجه العلماء الحقيقين
الربانين، حتى لايعرفهم المغا ربة، وأنا متفق أحمد الادريسي رقم 10 وهذه هي الحقيقة التي ينبغي توضيحها، وقد ذكر أحد اعضاء المجالس العلمية الذي لم يرد ذكر اسمه وليته كان شجاعا ليتعرف عليه المغاربة ويستحق بذلك ان يكون عضوا عاملا،ذكر بعض الحقائق، وأنا لي علاقة بأحد المنتمين للمجالس العلمية، وقد أخبرني أنه كما يتم تعيين أعضاء ورؤساء المجالس العلمية والوعاظ، يتم تعيين الكراسي العلمية، الشرط الأساسي أن يكون لك من يقترحك فقط.
وهذه شهادة، أنا اعرف واحدا ممن يعتلي أحد الكراسي العلمية ، كانت له مواقف كثيرة في جرح وتدمير شعور مغاربة كان يقطن بينهم، وقد حضرت في السبعينات لبعض خطبه، لولا حرمة الجمعة، لغدرت المسجد، فإذا به يصبح من علماء الكراسي.
21 - طالب مقهور الاثنين 19 شتنبر 2011 - 20:01
لايااخي ليس هذا من باب الاهتمام بالعلماء وانما من باب التشويه بالعلماء الاترى ان ابن المدني حارب التصوف واهله بل اصبح من اكبر المحاربين له وفي الاخير ظفروا به واعطوه ادرة ندوة على اعلاها موضوع:التصوف السني اترى هذا من باب الاهتمام به؟ام من باب التشويه به؟ نعم بلاشك من باب التشويه به يعني ان سياسة توفيق ناجحة خاصة بعدما ظفر بهذه النجوم السلفية: بن المدني وسعيد بهي والبيحياوي واخرين في مائدة المفاوضة
22 - غيرو الاثنين 19 شتنبر 2011 - 22:31
النشأة وطبيعة التجربة

وأنشأت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية لأول مرة مشروع الكراسي العلمية في المساجد خلال شهر أبريل من العام المنصرم، بمعنى أنها تجربة شابة تملك من العمر سنة واحدة فقط،
الكاتب يقول بأن الكراسي العلمية فتية..........هذه السنة ....خلال أبريل المنصرم

الحق ان الكراسي العلمية بدأت في تاريخ الأمة منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وبعده مع الصحابة والتابعين........لكن المة لما تعرضت للاستعمار بل الاحمار والاستدمار اول ما أجهز عليه وحرمت منه هذه الأمة هي هذه الكراسي، فاول ما فعله اليوطي المقيم العام في المغرب دخل فاس وتجسس على علماء القرويين الذين كانوا يلقون الدروس في هذه المساجد، وحرض التلاميذ ضدهم كونهم لا زالوا يتحدثون في مسائل قديمة، ثم بعد ذلك كان النفور ثم القضاء عليها نهائيا..........التجربة بدأت مؤخرا في وجدة على يد العلامة مصطفى بن حمزة وانا فعلا حضرت لأول مرة ابتدات هذه الكراسي في 1999 بحضور الدكتور العلوي المدغري وزير الأوقاف آنذاك وكانت رائدة وهي الان بمسجد عمر بن العزيز تدرس فيها كل المواد بما فيها اللغات والرياضيات ...ووو
23 - adil الخميس 22 شتنبر 2011 - 15:51
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فان هده الكراسي العلمية لاقت اقبالا جيدا من لدن فئة عريضة من الشعب طلبة وعمالا وموضفين وخاصة تلاتة كراسي منها كرسي الفقه والتصوف و كرسي التفسير فان اصحابها من خيرة اهل العلم في البلد وهم معروفون بالصلاح والعلم واتباع السنة وكدلك كرسي القراءات والتجويد لكن لدي ملاحضات على كرسيين هما كرسي ابن اجروم وكرسي الامام الاشعري فاصحابهما ليسا بالقوة العلمية الكافية لتدريس هاتين المادتين ولاادري لمدا تم استقدام هدين الرجلين مع عدم كفائتهما العلمية لتدريس متل هده المواد الا يوجد غلماء مغاربة اكفاء لتدريس هده المواد فمتلا في الرباط هناك الشيخ محمد الرزكي وهو متمكن في علوم اللغة ويعرفه طلبة العلم بالرباط وكدلك الفقيه الجليل عمر بن عباد والاديب الشاعر مصطفى النجار هدا فيما يخص النحو اما العقيدة فهناك العلامة مصطفى بنحمزة و العلامة محمد التاويل و الاستاد عبد الحي العمراني من علماء القرويين وكل هؤلاء عرفوا بعلمهم الغزبر والمتين فلمدا لم تفكر الوزارة في استقدام امتال هؤلاء لتدريس العقيدة الاشعرية وختاما ندعو الله ان يكتب لها الاستمرار والسلام .
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال