24 ساعة

مواقيت الصلاة

24/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:4805:3012:3916:1919:3821:06

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟
  1. أحيزون يدعو إلى تسريع إطلاق خدمة الجيل الرابع للانترنيت (5.00)

  2. روح المناجاة (5.00)

  3. أنيس كراما .. مخترع شاب يبحث عن تقليص ضحايا حرب الطرق (5.00)

  4. خنيفرة تتضامن مع غزة (5.00)

  5. سؤال الربيع: الفرقاء وأفق اللقاء (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حفيد الخطابي: عائلة "الأمير" ليست مُتفقة على نشر مذكراته

حفيد الخطابي: عائلة "الأمير" ليست مُتفقة على نشر مذكراته

حفيد الخطابي: عائلة "الأمير" ليست مُتفقة على نشر مذكراته

أقامت مجموعة من الجمعيات الثقافية بمدينة الحسيمة ، وفي مقدمتها جمعية ذاكرة الريف، ندوة دولية تناولت "مشروع الأمير الخطابي بين تحديات المرحلة ورهانات الحاضر: قراءات استشرافية"، بمشاركة مؤرخين وباحثين من المغرب والجزائر وإسبانيا ومصر، ومن جزيرة لارينيون، حيث كان الخطابي منفيا طيلة واحد وعشرين سنة من سنة 1926 إلى 1947.

تركزت أغلب المداخلات على أفكار الخطابي السياسية التي كان يسعى إلى تحقيقها، وهو يحارب من أجل تحرير بلده من الاستعمار الإسباني والفرنسي في عشرينيات القرن الماضي، أو تلك التي تعود إلى خطط حرب التحرير الثانية من أجل تحقيق الاستقلال التام لكل بلدان شمال إفريقيا في خمسينيات نفس القرن، حين لجأ إلى مصر، حيث منفاه الثاني بعد أن منحته حق اللجوء إليها سنة 1947 بعد مغادرته الباخرة التي كانت تقله من جزيرة لارينيون إلى جنوب فرنسا، وقد توفي في القاهرة سنة 1963. حيث لا يزال منفيا هناك محروما من ثرى بلده، الذي ضحى من أجله. كما أظهرت جل المداخلات التي تحدثت عن المشروع المجتمعي للخطابي أن أفكار الخطابي هي نفسها التي نادى بها شباب الربيع المغاربي.

كان تفاعل الجمهور الذي قصد دار الثقافة "مولاي الحسن" بالحسيمة، طبلة ثلاثة أيام قويا، وخاصة محاضرة الأستاذ مالبير تيري من جزيرة لا رينيون حول حياة الأمير وأسرته ومرافقيه في منفاه السحيق في تلك الجزيرة التي تبعد عن المغرب بحوالي 11000 كلم، حيث تم التعرف عن المعاناة النفسية والمعيشية والمضيقات المختلفة من السلطات الاستعمارية وفرنسيي الجزيرة الذين كانوا يعتبرون عبد الكريم رجلا متوحشا قاتلا للفرنسيين.

لكن حكمة الخطابي وصبره حوّل كل تلك الكراهية والنظرة الدونية إلى احترام وتقدير من قبل الجميع بما فيهم المسؤولين والضباط المكلفين بمراقبته. كما أنه لم يقف مكتوف الأيدي يشكو من قساوة معيشته، بل عمل على تدبر شؤون أسرته اقتصاديا حتى أصبح وأسرته ومرافقيه من الميسورين في الجزيرة.

لقد صحح الخطابي رؤية أهل تلك الجزيرة إلى أهل الريف، الذين أصبحوا مرجعا لطلاب الحرية ومنهجا لاستعادة الشعوب لجدارتها ودورها في التاريخ، حين أدركوا، كما أدرك الخطابي، أن بيدهم كل الحلول. فقد أوصل رسالة المغاربة الريفيين إلى الشعوب المستعمرة والتي مفادها "أن اطردوا عنكم الدهشة والذهول".

http://t1.hespress.com/files/khattabinew1_488425291.jpg

ومن جهة أخرى، وأثناء النقاش ، تساءل المشاركون والجمهور عن السبب الذي يجعل مذكرات الخطابي تبقى غير منشورة إلى الآن، وعن مقر القيادة في أجذير الذي ترك لعوارض الزمن وللزوال من الوجود بدل أن يصبح مركزا أو متحفا لحفظ ما يتعلق بتلك اللحظة التاريخية المشرقة للمغاربة، بل تساءل البعض عن مسؤولية عائلة الخطابي في "حصار" أو إخفاء المذكرات، وعن ترك مقر القيادة للخراب والزوال؟

غير أن عبد الكريم بن سعيد الخطابي، حفيد الأمير، الذي حضر جزءا من أشغال الندوة علق على مختلف التساؤلات بأن أعضاء عائلة الخطابي ليسوا متفقين على نشرها، حسب تعبيره. مما أحدث موجة من الاستياء العام بين الباحثين والمؤرخين والجمهور، متسائلين عن مدلول اعتبار مذكرات شخصية تاريخية كالخطابي إرثا عائليا مثلها كمثل العقارات والأموال.

إن ما جاء على لسان عبد الكريم بن سعيد الخطابي اعتبره المشاركون في الندوة شكلا من أشكال حصار تاريخ المرحلة بل حصار الأمير الخطابي نفسه، لا فرق بين مضمون كلامه وبين حصار الجهات الرسمية والأحزاب الذين غابت الذكرى الخمسين من أجنداتهم وبرامجهم، في الوقت الذي تظهر فيه جرأة الدوائر الإسبانية لتقييم هزائمهم في الريف ورد الاعتبار لقتلاهم.

أما في المغرب، كما عبر أكثر من مشارك، فإن حصار الخطابي قد امتد هذه المرة ليشمل أعضاء أسرته. خاصة إذا ما تأكد ما صرح به عبد الكريم بن سعيد الخطابي أمام الندوة أنه يعبر فعلا عن موقف أعضاء أسرة الخطابي، وبخاصة كريماته، السيدة رقية، والسيدة مريم، والسيدة عائشة.

إلى ذلك أوصى البيان الختامي للندوة بضرورة القيام بمسح شامل لأهم المواقع التي شهدت المعارك أثناء حرب التحرير الريفية ووضع رخاميات فيها تعريف موجز بتلك المعارك. كما وجه نداء للأسرة الخطابية لتوضيح موقفها من المذكرات، وبالتنازل عن مقر القيادة في أجدير لإقامة مركز للتوثيق والدراسات قصد تقديم الخدمات للباحثين والمهتمين خدمة للذاكرة الوطنية المشتركة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - وزاني الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 23:09
الصورة الايجابية التي احملها عن الامير عبد الخطابي امتدت حتى لاسرته وكنت انزههم عن كل الاخطاء واعتبرهم نمودجا للوطنية ولكن ان يرفضوا نشر مدكرات المجاهد كانها ملك شخصي لهم فهدا منتهى الانانية..... لمادا ترفضون نشرها
2 - عبدالكريم الخطابي الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 23:23
الحقيقة ان كلامكم جاء مبالغ فيه...فمن ناحية لم يُحدد طالب المذكرات من هي الجهة التي تطالب بها...ام انني مُطالب بأعطاء المذكرات لاول من يطلبها..ام ان عليا الاختيار من قائمة المطالبي بالمذكرات جهة اعطيها له..و بالتالي اواجه بإنتقادات الجهات الاخرى...هذا و خلاصة ما هنالك انني طالبت من طالبني بالمذكرات باشراكي معهم في اي بحث جدي في مذكرات المجاهد و انا حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة و كنت محامي و مستشار قانوني لشكرات دولية...و حفيد المجاهد و بالتالي ممكن ان اشارك في اي بحث محترم في المذكرات...و اخيرا انا فعلا قلت انه موضوع لن ااخذ فيه القرار وحدي حيث انني لست الوريث الوحيد لتلك التركة و قرار اعطاء المذكرات ليس قراري المنفرد...و اهم ما في الموضوع..هو ..من هي الجهة التي تطالب بالمذكرات و ما هو استعداداتها و امكانياتها العلمية الذي يمكنها دون غيرها في الحصول على المذكرات..و قلت ايضا ان المذكرات جزئان ..جزء مراسلات(ارسلها المجاهد الى اطراف دولية او شخصية)فمن احتفظ بها فهي متاحة..و ان هناك جزء حول انطباعاته الشخصية و افكاره الخاصة التي تخصه هو..و شكرا
3 - عبد الرحمن الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 23:46
إن الأسباب التي منعت ورثة الزعيم الخطابي من نشر المذكرات متعددة ولعل أهمها هو المال ، إنهم ينتظرون عرضا مغريا لمطبعة أجنبية كبيرة، أما السبب الثاني فهو احتمال أن تتضمن المذكرات شهادات تمجيد في حق رجال آخرين من المجاهدين كأزرقان مثلا أو غيرهم ممن كانوا في مجلس القيادة، مما ليس في صالح عائلة الخطابي التي تود احتكار مجد المقاومة بمفردها
4 - fadi الأربعاء 13 فبراير 2013 - 05:05
انصافا للتاريخ فان عبدالكريم الخطابي كرجل مقاوم لا جدال فيها و هي صفة مسلمة,الا انه كان ذو توجه وحدوي,هذا الامر مختلف فيه طولا و عرضا,فكل المعطيات تدل على التوجه الانفصالي لعبدالكريم الخطابي بعد الانتصار الكاسح بانوال سنة 1921 حيث قام الزعيم بنشوة الانتصاربجمع قبائل الريف و اغمارة في نحو 41 قبيلة بتاريخ 18/09/1921 و خاطبهم مبرزا علاقة الريف باسبانيا و المغرب و معلنا قيام جمهورية دولة الريف,و لم يكتفي عبدالكريم باعلان جمهورية الريف بل اوفد موفدين الى لندن للمطالبة بعضوية جمهورية الريف بالمنتظم الدولي بعصبة الامم التي اصبحت فيما بعد بالامم المتحدة و كان ذلك في 06/09/1922 كما قام عبدالكريم بمساعدة احد رجال المال و الاعمال الانجليزي كاردينر بانشاء بنك الريف و صك عملة خاصة بالجمهورية و كان ذلك سنة 1923 كما تم تاسيس لضريبة الترتيب و كل هذا لا يمكن الا اعتباره توجها انفصاليل بكل المقاييس,الا انه لم يكن في حسبان الامير ان اسبانيا هي التي عارضت قيام جمهورية دولة الريف التي انحلت سنة 1926
و عليه حسب اعتقادي و وجهة نظري فان عبدالكريم الخطابي كان صاحب توجه انفصالي بكل المقاييس
5 - أفلا تعقلون؟؟؟ الأربعاء 13 فبراير 2013 - 09:36
ربما أن أعداء الوحدة الترابية لهذا البلد ودعاة الانفصالية لم يرغبوا في نشر مذكرات عبد الكريم الخطابي لكونها تدعو إلى الوحدة والتكتل حول ملك البلاد وطاعة الله، فزعموا أن أسرة الخطابي هي التي ترفض نشر المذكرات.
أوروبا توحدت رغم قرون من الحروب والصراعات فيما بينهم، من أجل التقوي والبقاء، وهؤلاء يسعون وراء تمزيق البلاد و إضعافها، ويخلقون صراعات وهمية بتزوير التاريخ وتحريض الشباب المندفع بغير علم على الثورات والمضاهرات والانفصال، وهذا كله في صالح الدول الغربية الاستعمارية التي استعمرتنا عسكريا لازالت تستعمرنا اقتصاديا وفكريا.
بالله عليكم، هل يعقل أن فرنسا مثلا، وهي دولة امبريالية استعمارية صليبية، استعمرت هذا المغرب وقتلت سكانه واغتصبت نساءه و أطفاله زمن الاستعمار،وحاربت وتحارب المسلمين في فرنسا وفي مالي وفي العالم بأسره،ولازالت تستنزف خيراتنا الطبيعية والبشرية، أن تشفق على أمازيغنا وتدافع عن حقوقهم؟؟؟
متى اعترفت فرنسا في تاريخها بحقوق الضعفاء أو ساعدتهم إن لم يكونوا صليبيين فرنسيين أو شيوعيين فرنسيين؟؟؟
إن العقرب لا تعطي إلا سما.
أفلا تعقلون؟؟؟
6 - rifland الأربعاء 13 فبراير 2013 - 09:40
I do believe u got lack of historical knowledge, the legend had never collaborated with spanish colonizer, vice versa He had been working to achieve the independence which is till the moment has not been realized. You can applaude your heroes which they give up their hands over moroccan territory Cueta, melilia and other islands moreover they kissing hands of french nd spanish people till the moment, do those .deserve to be my hero, no way! contradiction
7 - امامي عزالدين الأربعاء 13 فبراير 2013 - 10:02
وانا اقرا هذه التعليقات احسست بضرورة الاعتذار منك ايها البطل الذي رفع رؤوس المسلمين كافة عاليا وانا على يقين انهم لم يعرفوك فيما يخص ذكريات الخطابي فانني اتعجب من بحث كل المغاربة عن المبررات لعدم قيامهم بواجبهم تجاه هذا المجاهد الاسلامي العظيم الذي لن نجد له مثيلا الا في سير عمر بن الخطاب و خالد بن الوليد وصلاح الدين الايوبي اتركوا عنكم المذكرات و لاتنتظروا 6 فبراير للمحاضرا ت والندوات تاريخ محمد عبد الكريم الخطابي محاصر من طرف الشعب المغربي خاصة والمسلمين جميعا ولمن يريد ان يعرف القليل عن الامير مولاي محند ارجوا منك ان تبحث عن كتاب عبد الكريم الخطابي التاريخ المحاصرلكاتبه علي الادريسي واليكم بعضا من حقيقة هذا القائد المسلم العظيم
أيها الأمير لقد أتيت إلى القاهره خصيصا لأتعلم منك ........... الثائر الشيوعي تشي جيفارا 1960
إن هذا الرجل الذي ينادي باسمه أهل أسيا و أفريقيا و الهند و يتغنون بأسمه إن هذا الرجل الذي يقاتل باسم الاسلام هو الخطر القادم علي البلاد الأوروبية ......... السير كورتي عضو مجلس العموم البريطاني 1921
8 - arifi الأربعاء 13 فبراير 2013 - 10:53
من اين اتت اموال الخطابي كي يعيش ميسورا في جزيرة لارينيون?¿
كيف عاش الخطابي في مصر ومن نفق عليه تحملات المعيشة?¿?¿
ما مصير عملة الجمهورية الريفية و وزنها اللنقدي لعالمي انذاك???¿¿¿¿¿
كم هي ممتلكلت الخطابي في المغرب و عائله ومن اين اتتهم¿¿¿¿????
كم من تصفية للمعارظين بعضهم من اجدير زج بهم قهرا في الصفوف الامامية في معارك خاسرة لاجل التخلص منهم و اذكر منهم ح ق و بعض قياد اقوين ?????¿¿¿¿¿
ربما عبد الكريم كان صريحا في مذكراته ولهاذ اللسبب انطوت عاءلته على نشرها مخافة اندحار الرمز واكتشاف حقائق مخجلة ¿¿¿¿
53سنة نبكي الخطابي نصف قرن وطيف ولم نرى اي شيء من عاءلته سوى عمر الطبيب لم يكن لديه شئ ثمين مثل المذكرات ولكن كان ذو شجاعة ريفية
واخيرا اقول لذوي الالباب انيني اعتبر كل من ضحى بشئ من اجل الريف هو في مقام الخطابي و غير الخطابي كفا من تقديس الاشخاص وهبوا للعمل من اجل الحرية والكرامة لجل الانسانية
او تقديم دعوة قظائية ظد ورتة عبد الكريم لافائهم موروث انساني و تاريخي ينتمي للجميع
9 - الـــريـــــفي الأربعاء 13 فبراير 2013 - 11:31
إلى 4 - عبد الرحمن
من المنطقي أن يكون هناك زعماء وشخصيات أخرى التي كانت تواجه المستعمر في أرض الميدان العسكري والسياسي،ونحن نعلم كما سجل التاريخ المحلي للريف الأوسط أن من حارب الإسبان في معركة "أدهار أبران"هم مجاهدي ثلاث قبائل متداخلة إنسانيا و جغرافيا و تاريخيا هم :"أيت ورياغل" ـ "أيت تمسمان" ـ و"أيت توزين"[المرحلة الأولى]قبل أن تلتحق بهم قبيلة "أيت أوليشك" و "أيت سعيد" في معركة أنوال الشهيرة
من العلم أن كل هذه القبائل كانت شبه(مستقلة)إذا صح التعبير،أي تتمتع بحكم و إدارة ذاتية بنظام قبائلي المعروف تقليديا في المغرب القديم...
الأسئلة الجوهرية التي يجب أن نطرحها هي : من هم و من كان يحكم هذه القبائل التي آستجابت لنداء محمد عبد الكريم الخطابي لتعبئة المواطنين لمواجهة إسبانيا الإستعمارية و المعتدية؟
لماذا لم تذكر أسماء شيوخ و زعماء قبائل أيت تمسمان و أيت توزين و أيت أوليشك و أيت سعيد و بطالسة...؟ 80000 مجاهد ريفي جند لمحاربة الغزاة،وعلى رأس كل كتيبة زعيم و حاكم عسكري والتاريخ يذكر أيضا أن بعض زعماء القبائل الريفية كانوا يحاربون بآستقلالية تامة عن قرار عبد الكريم الخطابي،لا يسمعون لآوامره
10 - قندري من القنادرة الأربعاء 13 فبراير 2013 - 12:11
مما يجعلني نميل الى هذا الطرح هو أن شخصية عبد الكريم الخطابي كان مقاوما ورجلا بطوليا تشهد له الابحاث الاجنبية غير ان بعد نفيه ربما اصبحت له افكار تسيء للنظام المغربي ولا سيما انه توفي خارج الوطن والمعانات التي لقاها في جزيرة لارينيون وبالتالي هذه ربما سوف تسيء للعائلة مما يدفعها الى ازالتها .
11 - المساري الأربعاء 13 فبراير 2013 - 12:35
ٱهلا بك أستاذ عبدالكريم بن سعيد الخطابي رقم 3 ، منذ مدة والنقاش سائد في المغرب حول مسار أسد الريف جدكم رحمه الله وأنا شخصيا مهتم بالموضوع ، لذى أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة
1 هل ماجاء على لسان السيد محمد أزرقان وزير خارجية إمارة الريف أثناء تواجده بمدينة الجديدة أواخر سنة 1926 ، ومادونه نقلا عنه الفقيه العلامة سي أحمد سكيرج في مخطوط الظل الوريف في محاربة الريف من أخبار مطابقة لما خط في مذكرات الأمير أم لا ؟
2 هل دون عبارته المشهورة في أول كلمة له بعد مبايعته من طرف قبائل الريف أنه لا دخل للريف فيما هو داخل منطقة نفوذ الحماية الفرنسية وهل فعلا الأمير الخطابي كلف محمد أزرقان بإرسال كتاب إلى ليوطي يطمئنه فيه أن الريف لن يتدخل فيما هو داخل منطقة نفوذ الحماية الفرنسية ؟
3 هل رسائل الأمير الموجهة إلى رئيس الوزارة البريطانية مكدونلد في شهر أبريل سنة 1923 والتي يدعو فيها المجتمع الدولي إلي الإعتراف بإستقلال الريف إستقلالا تاما والتي يقول فيها : نريد أن نصرح لكم أننا نطالب باستقلالنا وحرية وطننا الريف ، استقلالا تعترف به الدول التي تدير دفة العالم هل تتحفضون عليها أم لا ؟
تحياتي وشكرا
12 - حمو الأربعاء 13 فبراير 2013 - 12:49
لو خرجت المذكرات و المراسلات إلى العموم لكره الريفيون عبد الكريم و ذلك لأنهم نسجوا أساطير و خرافات عن شخصية أسد الريف تفوق كثيرا حقيقته ، لذلك لا يجب أن تكسر هذه الصورة و تحدث فراغا رهيبا و إحساسا بخيبة أمل كبيرة ،
13 - إلى رقم :12 - المساري الأربعاء 13 فبراير 2013 - 13:23
أنت تبحث عن أجوبة تبرر وتدعم خيالك و القراءة الخاطئة التي تستنتج من كل ما تبع حرب الريف
أنت من الذين أو القلائل من الناس الذين يريدون و يرغبون أن يقدمون لنا الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي(آنفصاليا) وتبني رأيك على معطايات تستهلك غالبا في الأسواق الشعبية و المقاهي من طرف مواطنين غير مؤهلين لا علميا و لا أكاديميا
أنت ليس عندك رؤية شاملة للأحداث و لا ما حدث فعليا على أرض الواقع في تلك الفترة و لا كيف كان يتصرف الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي من أجل الإنتصار في تلك الحرب المدمرة للإنسان الريفي المغربي
تخيل أنك زعيم قبائل في حرب ضد أعتى و أقوى الجيوش في وقتها،ومحاصر من كل الجهات و ليس لديك أسلحة و لا آقتصاد كي تدعم به عائلات المجاهدين و تتدبر أمور الحرب بتلك الصعوبة،ولديك«سلطان مغربي»لا حولة و لا قوة له و ضع تحت سيطرة"فرنسا"بقوة معهادة الحماية، ووجهت رسالة لنفس«السلطان»كي يعبئ القوة الحية المغربية كلها لغرض تحرير المغرب و جاء لك الجواب بالرفض القاطع
وبريطانيا كانت منذ الأزل خصم شارس للفرنسيين و الإسبان،ولماذا لم تفكر أن تتجه بالتحالف مع أعداء أعدائك؟لخدمة قضايا بلدك!
14 - عبدالكريم الخطابي الأربعاء 13 فبراير 2013 - 13:34
السيد الفاضل...اشكرك على التحية و اسمحلي اقول انه من الصعب علي الاجابة على هكذا اسئلة لان طريقة وضع السؤال لا تسمح لي ان اجيبك بدقة...و لكن اذا كانت هناك نسخ من تلك الرسائل التي ارسلها المجاهد فانا مستعد ان اقول ان كانت اصلية ام لا لاني اعرف اسلوبه و توقيعه...و ذلك نظرا الى انه من الممكن ان يكون فعلا قد ارسل هكذا رسائل لهؤلاء الناس و في نفس الوقت ممكن ان تُعرض رسائل مزورة و كأنها الاصلية...ارجوا ان اكون قد اوضحت وجهة نظري...و ايجازا اقول انه متى عُرضت علي الوثيقة سيكون لي القدرة على تأكيدها او نفيها...و شكرا
15 - said الأربعاء 13 فبراير 2013 - 16:12
انا لاارى سببا لاخفاء هده المدكرات ربما فيها كلام لايروق للمخزن وهدا مؤكد لان المرحوم لايكن اى تحترام للمخزن . اما الدين يمنعون نشرها من العائلة فلانهم لايريدون ان تضع عليهم بعض المكاسب التى يتقبلونها من النظام. لو كان عندهم نخوة لناضلوا الى الاستماتة لاعادة رفته الى ارض الوطن الدى ناضل من اجله اسوة بعبد القادر الجزائرى. الاخير وراءه شعب حى .اما الخطابى لقد خانته عائلتة اماالشعب المغربى فلا حرج عليه لانه فاقد المروؤه بعد الكرامة . اقول لعائلة الخطابى عودوا الى رشدكم.
16 - Amine الأربعاء 13 فبراير 2013 - 18:31
depuis quand la famille khettabi est une famille princière?

j'ai peut être loupé plusieurs épisodes de l'histoire du Maroc mais quand même.
17 - المساري الأربعاء 13 فبراير 2013 - 19:55
إلى رقم 13... يا أخي لم كل هذا الضن السيئ بي تتهمني وكأنك تقرأ كل ما يجول بخاطري أنا لحد الساعة أستفسر عن الرسائل المنشورة باسم زعيم الريف في مخطوط الظل الوريف في محاربة الريف هل هي صحيحة أم لا ، فالفقيه العلامة سي أحمد سكيرج دون نقلا عن لسان محمد أزرقان وزير خارجية إمارة الريف في أواخر سنة 1926 كل الأحداث التي رافقت ثورة الريف التحريرية وتكلم عنها بالتفصيل الممل ، ياخي أن تقول إنفصالي شيئ وأن تبحث عن الحقيقة شيئ آخر ، ليكن في علمك أني لا أحمل أي حقد أو ضغينة للريف بأسره بل بالعكس أحترم رجالاته وأنزههم من أية شائبة ، فماعساك بزعيم الريف محمد بن عبدالكريم الخطابي ، إذن ياأخي لا تحرف أقوالي وتدخلني في تلك البهرجة الخاوية من النقاش الذي لا طائل من ورائه .

إلى الأستاذ عبدالكريم الخطابي رقم 14 شكرا أخي على أريحيتك ، لقد قرأت نحو 8 رسائل لجدكم رحمه الله وفي جميعها يتكلم عن إمارة الريف وليس جمهورية الريفية ، ولهذا أود أن أتأكد هل هذه الرسائل صحيحة ، فمع كل أسف بعض الأساتذة الريفين أساؤوا إلى المقاومة الريفية بكلامهم عن الجمهورية الريفية فهذا الإسم في رأيي إفتراء على الخطابي رحمه الله...
18 - عبد الكريم الخطابي الأربعاء 13 فبراير 2013 - 20:55
ان سر بطولة المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي لا يكمن فقط في قيادته لحرب تحريرية و انتصاره في معظم معاركها...ان بطولته في اعتقادي هي في قدرته على وقف تلك الحرب و تقديمه لنفسه قربانا فداء للشعب الذي وثق فيه بحق و بذكاءحيث انه حين حانت ساعة الفرز بين من يعتقد فعلا في مشروعية قضيته لم يتراجع و لم يتخاذل ولم يجبُن.بل قدم نفسه واسرته فداء و كان حُكم المستعمر هو النفي من الارض..فهذا الشعب يعرف كيف يختار قائدة.
وحين نفت فرنسا الخطابي سنة 1926 الى جزيرة رينيون جنوب مدغشقر توعدته انها ستجعل الناس تنساه.و منعت وعاقبت من كان يسمي ابنا له ب عبدالكريم.وقد فشلت فرنسا في ذلك!فها نحن هنا الان نحتفل بالذكرى ال50 لوفاته حيث وافته المنية في القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية يوم 6 فبراير 1963..و هنا انقل لكم ملاحظة على الهامش...ان الخطابي قد شهد قبل وفاته عزل و نفي الملك الفونسو 13(ملك اسبانيا الذي حاربه و اراد احتلال بلاده) و شهد هزيمة فرنسا في الحرب و استسلامها امام جيش هتلر..اما الماريشال بيتان قائد جيوش......................يتبع...
19 - Rifain et Fier الخميس 14 فبراير 2013 - 00:18
Au N° 16 - Amine

LA Famille d'Al-Amir Mohamed Ben Abdelkarim Al-Khattabi est une famille "PRINCIÈRE" du RIF et pour les RIFAINS,c'est un honneur et un privilège immense pour nous tous les Rifains,quant à toi tu n'es pas obligé d'y croire,ne te fatigue pas nul ne t'a invité d'y participer

LA Famille d'Al-Amir Ben Abdelkarim Al-Khattabi est une famille NOBLE au sens large et propre du terme pour nous LES RIFAINS

Par ailleurs (tu as raison sur un point) ,tu as loupé pas mal de choses surtout tu as raté l'occasion de te taire,quand on sait pas de quoi on parle il est plus sage de s'abstenir

C'est les citoyens du Rif qui décident du statut sociale à octroyer à leurs glorieux personnages tels qu'AL AMIR MOHAMED BEN ABDELAKRIM AL KHATTABI,un symbole et un emblème historique in-égalé dans toute l'histoire contemporaine marocaine

Je m'incline volontiers devant la gloire de Moulay Mohamed Al Khattabi► L'EMIR DU RIF
20 - حدو الريفي الخميس 14 فبراير 2013 - 00:29
أعتقد أن مثل هاته المواضيع، لا تتطلب نقاشا من هذا النوع، ولا يمن لنا أن نعمم ما يكون قد قاله شخص واحد في حق حفدة الأمير، المذكرات ستنشر وسيعرف الجميع ما تحتويه من معلومات ومواقف، فقط لنكون في مستوى الدفاع عن أفكار الأمير ومواقفه ونحمي عائلته من أي تهديد يأتيها من هذا الحزب أو هذا المسؤول أو ذاك، الذين يتحدث عنهم الأمير ما زالوا يتحكمون في الدولة ولهم قوة وسلطة، وبالتالي بنكن في مستوى التحديات
21 - عبد الكريم الخطابي الخميس 14 فبراير 2013 - 07:20
الاحتلال الفرنسية في المغرب فقد فضحه التاريخ وحكم عليه بالاعدام بتهمة الخيانة العظمى عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية حيث كان قد تحالف مع هتلر و خان شعبه،ثم خُفف عنه الحكم إلى السجن مدي الحياة حتى فارقها سنة 1951.
اما الخطابي فقد عاش حرا في مصر حتى وافته المنية..6 فبراير 1963 و اقامت له مصر جنازة عسكرية تليق بالابطال...اشهد ان الله عدل
ان المجاهد محمد عبدالكريم الخطابي هو بطل اجمع عليه المغرب كله حتى من حارب ضده تحت إمرة و قيادة المحتل الفرنسي غصبا و قهرا...
فالخطابي ليس مجرد رمز ريفي فقط و لم يكن انفصاليا ولا يجب ان يُستغل لهكذا هدف او نداء..بل هو خاطب شعب المغرب كله بل الشعوب المحتلة كلها...لقد كان مجاهد مسلم مغربي امازيغي ريفي و كانت حركة نضاله و جهاده حركة عالمية امتد اثرها الى الفلبين و الصين و امريكا الجنوبية...و كان صاحب مشروع حضاري تنموي يرمي الى وضع بلاده على خريطة المنافسة لمواجهة التحديات المدنية و الحضارية الدولية...
ان بطولات الخطابي انما هي بطولات المغرب كله...فهو لم يحقق ما حققه بفضل عبقريته وحده...فالعبقرية الفطرية وحدها لم تكن لتهزم الجيوش الجرارة التي اتت بهما اسبانيا و فرنسا ان لم يكن هناك سواعد الرجال الابطال و صبرهم و قوة عزيمتهم و اصرارهم على تحرير انفسهم و ارضهم و تمسكهم بتحقيق حلم مستقبل مُشرف وسط الامم...
ربما يكون اهم ما يجب ان نتذكره في هذا التاريخ هو بطولات هذا الشعب و لنعرف جيدا اننا ان توحدنا على هدف و تحررنا فسنحقق الكثير و الكثير جدا..سواء كان هذا في ميدان التنافس التجاري او الحضاري او القتال ان فُرض علينا..
و اقول ايضا اذا سمحتوا لي...انه ستبقى الثقة منقوصة بيننا وبين كل من فرنسا و اسبانيا حتى يُقدموا اعتذارا رسميا وشعبيا عن ما اقترفوه في حق شعوبنا و عن نفيهم المجاهد و اسرته..و السبب في ذلك ليس حقد تاريخي فهي لم تكن لهم كنزهة يوم ربيع بأي حال من الاحوال و قد نالهم ما نالهم من جراء ذلك..و لكن السبب هو اننا لا نأمن لهم جوار طالما لم يعتذروا او يظهروا ندما و يتبرأوا من هكذا عمل..
و اخيرا ايها الحضور الكريم ...وحتى لا اطيل عليكم اختم بنص الكلمة التي قالها المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي قبيل تسليم نفسه و القاءه السلاح او لنقل تسليمه لمن يخلفه من ابناء هذا الشعب.ان هذه المرحلة من جهادنا قد انتهت اليوم و لن نطلق رصاصها بعد الان،لقد هُزمنا في الميدان العسكري،ولكن هزيمتنا لا تتعدى هذا الميدان.ولهذا فهي ليست هزيمة حقيقية لنا...لان مبادئنا و عقائدنا التي حاربنا من اجلها لم تمت و لم تندثر..انني اكرر لكم في اخر مرة التقي بكم...هذه المرة..(والكلام عن لسان الخطابي) اننا لن نهزم ابدا الا اذا كفرنا بامتنا و ديننا و عقائدنا...و انني واثق ان هذا لن يحدث ابدا و لهذا فاننا لن نهزم ابدا
22 - عبد الكريم الخطابي الخميس 14 فبراير 2013 - 12:11
الاحتلال الفرنسية في المغرب فقد فضحه التاريخ وحكم عليه بالاعدام بتهمة الخيانة العظمى عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية حيث كان قد تحالف مع هتلر و خان شعبه،ثم خُفف عنه الحكم إلى السجن مدي الحياة حتى فارقها سنة 1951.
اما الخطابي فقد عاش حرا في مصر حتى وافته المنية..6 فبراير 1963 و اقامت له مصر جنازة عسكرية تليق بالابطال...اشهد ان الله عدل
ان المجاهد محمد عبدالكريم الخطابي هو بطل اجمع عليه المغرب كله حتى من حارب ضده تحت إمرة و قيادة المحتل الفرنسي غصبا و قهرا...
فالخطابي ليس مجرد رمز ريفي فقط و لم يكن انفصاليا ولا يجب ان يُستغل لهكذا هدف او نداء..بل هو خاطب شعب المغرب كله بل الشعوب المحتلة كلها...لقد كان مجاهد مسلم مغربي امازيغي ريفي و كانت حركة نضاله و جهاده حركة عالمية امتد اثرها الى الفلبين و الصين و امريكا الجنوبية...و كان صاحب مشروع حضاري تنموي يرمي الى وضع بلاده على خريطة المنافسة لمواجهة التحديات المدنية و الحضارية الدولية...
ان بطولات الخطابي انما هي بطولات المغرب كله...فهو لم يحقق ما حققه بفضل عبقريته وحده...فالعبقرية الفطرية وحدها لم تكن لتهزم الجيوش الجرارة التي اتت بهما اسبانيا و فرنسا ان لم يكن هناك سواعد الرجال الابطال و صبرهم و قوة عزيمتهم و اصرارهم على تحرير انفسهم و ارضهم و تمسكهم بتحقيق حلم مستقبل مُشرف وسط الامم...
ربما يكون اهم ما يجب ان نتذكره في هذا التاريخ هو بطولات هذا الشعب و لنعرف جيدا اننا ان توحدنا على هدف و تحررنا فسنحقق الكثير و الكثير جدا..سواء كان هذا في ميدان التنافس التجاري او الحضاري او القتال ان فُرض علينا..
و اقول ايضا اذا سمحتوا لي...انه ستبقى الثقة منقوصة بيننا وبين كل من فرنسا و اسبانيا حتى يُقدموا اعتذارا رسميا وشعبيا عن ما اقترفوه في حق شعوبنا و عن نفيهم المجاهد و اسرته..و السبب في ذلك ليس حقد تاريخي فهي لم تكن لهم كنزهة يوم ربيع بأي حال من الاحوال و قد نالهم ما نالهم من جراء ذلك..و لكن السبب هو اننا لا نأمن لهم جوار طالما لم يعتذروا او يظهروا ندما و يتبرأوا من هكذا عمل..
و اخيرا ايها الحضور الكريم ...وحتى لا اطيل عليكم اختم بنص الكلمة التي قالها المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي قبيل تسليم نفسه و القاءه السلاح او لنقل تسليمه لمن يخلفه من ابناء هذا الشعب.ان هذه المرحلة من جهادنا قد انتهت اليوم و لن نطلق رصاصها بعد الان،لقد هُزمنا في الميدان العسكري،ولكن هزيمتنا لا تتعدى هذا الميدان.ولهذا فهي ليست هزيمة حقيقية لنا...لان مبادئنا و عقائدنا التي حاربنا من اجلها لم تمت و لم تندثر..انني اكرر لكم في اخر مرة التقي بكم...هذه المرة..(والكلام عن لسان الخطابي) اننا لن نهزم ابدا الا اذا كفرنا بامتنا و ديننا و عقائدنا...و انني واثق ان هذا لن يحدث ابدا و لهذا فاننا لن نهزم ابدا
23 - عبد الكريم الخطابي الخميس 14 فبراير 2013 - 15:48
الاحتلال الفرنسية في المغرب فقد فضحه التاريخ وحكم عليه بالاعدام بتهمة الخيانة العظمى عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية حيث كان قد تحالف مع هتلر و خان شعبه،ثم خُفف عنه الحكم إلى السجن مدي الحياة حتى فارقها سنة 1951.
اما الخطابي فقد عاش حرا في مصر حتى وافته المنية..6 فبراير 1963 و اقامت له مصر جنازة عسكرية تليق بالابطال...اشهد ان الله عدل
ان المجاهد محمد عبدالكريم الخطابي هو بطل اجمع عليه المغرب كله حتى من حارب ضده تحت إمرة و قيادة المحتل الفرنسي غصبا و قهرا...
فالخطابي ليس مجرد رمز ريفي فقط و لم يكن انفصاليا ولا يجب ان يُستغل لهكذا هدف او نداء..بل هو خاطب شعب المغرب كله بل الشعوب المحتلة كلها...لقد كان مجاهد مسلم مغربي امازيغي ريفي و كانت حركة نضاله و جهاده حركة عالمية امتد اثرها الى الفلبين و الصين و امريكا الجنوبية...و كان صاحب مشروع حضاري تنموي يرمي الى وضع بلاده على خريطة المنافسة لمواجهة التحديات المدنية و الحضارية الدولية...
ان بطولات الخطابي انما هي بطولات المغرب كله...فهو لم يحقق ما حققه بفضل عبقريته وحده...فالعبقرية الفطرية وحدها لم تكن لتهزم الجيوش الجرارة التي اتت بهما اسبانيا و فرنسا ان لم يكن هناك سواعد الرجال الابطال و صبرهم و قوة عزيمتهم و اصرارهم على تحرير انفسهم و ارضهم و تمسكهم بتحقيق حلم مستقبل مُشرف وسط الامم...
ربما يكون اهم ما يجب ان نتذكره في هذا التاريخ هو بطولات هذا الشعب و لنعرف جيدا اننا ان توحدنا على هدف و تحررنا فسنحقق الكثير و الكثير جدا..سواء كان هذا في ميدان التنافس التجاري او الحضاري او القتال ان فُرض علينا..
و اقول ايضا اذا سمحتوا لي...انه ستبقى الثقة منقوصة بيننا وبين كل من فرنسا و اسبانيا حتى يُقدموا اعتذارا رسميا وشعبيا عن ما اقترفوه في حق شعوبنا و عن نفيهم المجاهد و اسرته..و السبب في ذلك ليس حقد تاريخي فهي لم تكن لهم كنزهة يوم ربيع بأي حال من الاحوال و قد نالهم ما نالهم من جراء ذلك..و لكن السبب هو اننا لا نأمن لهم جوار طالما لم يعتذروا او يظهروا ندما و يتبرأوا من هكذا عمل..
و اخيرا ايها الحضور الكريم ...وحتى لا اطيل عليكم اختم بنص الكلمة التي قالها المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي قبيل تسليم نفسه و القاءه السلاح او لنقل تسليمه لمن يخلفه من ابناء هذا الشعب.ان هذه المرحلة من جهادنا قد انتهت اليوم و لن نطلق رصاصها بعد الان،لقد هُزمنا في الميدان العسكري،ولكن هزيمتنا لا تتعدى هذا الميدان.ولهذا فهي ليست هزيمة حقيقية لنا...لان مبادئنا و عقائدنا التي حاربنا من اجلها لم تمت و لم تندثر..انني اكرر لكم في اخر مرة التقي بكم...هذه المرة..(والكلام عن لسان الخطابي) اننا لن نهزم ابدا الا اذا كفرنا بامتنا و ديننا و عقائدنا...و انني واثق ان هذا لن يحدث ابدا و لهذا فاننا لن نهزم ابدا
24 - بنت الريف الخميس 14 فبراير 2013 - 16:48
3 قبائل فقط شاركت في مقاومة الاستعمار الاسباني يعني في نظرك ان القبائل الاخرى لم يكن لها دور في الميدان فمن اين كان ياتي السلاح لعبد الكريم اليست قبيلة بقيوة وكبارها من كانوا يمولونه بالاسلحة ، الم يكن حدو الكحل هو من اتي باول طائرة لعبد الكريم وهو من بقيوة ألم يكن علي اللوه من رجالات المقاومة وهو من بقيوة ألم يكن مسعود وابنه دادي من رجالات لمقاومة وهو من كبار بقيوة واخرهم احد اجدادي الذي قبره مازال في دهار ابران وهو من بقيوة وكثيرون من ماتوا في انوال وقبل انوال وبعد انوال
كل هذا وها انتم لا تذكرون هذه القبيلة رغم كل ما عانته وتعانيه من عنصرية قبلية وما عانته من إبادة بواسطة بوشتى البغدادي ومساعدة قبيلة بني ورياغل وعلى راسهم عبد الكريم الخطابي الاب .
اما صاحب الرد رقم 8 فاقول لك بان حقائق صادمة تم اخفائها من تاريخ عبد الكريم لن يبقى تلك الاسطورة التي جعلها منه اصحاب الاقتراح الانفصالي بالريف فعبد الكريم ليس مثل الشريف امزيان فانا اعتبر الاخير اكثر شرفا لانه مات بميدان المعركة وفي يده بندقة ولم يترك لاولاده لا مال ولا جاه عكس عبد الكريم الذي عاش كالملوك سواء بلاريينيون او بمصر.
25 - عبد الكريم الخطابي الخميس 14 فبراير 2013 - 18:31
الاحتلال الفرنسية في المغرب فقد فضحه التاريخ وحكم عليه بالاعدام بتهمة الخيانة العظمى عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية حيث كان قد تحالف مع هتلر و خان شعبه،ثم خُفف عنه الحكم إلى السجن مدي الحياة حتى فارقها سنة 1951.
اما الخطابي فقد عاش حرا في مصر حتى وافته المنية..6 فبراير 1963 و اقامت له مصر جنازة عسكرية تليق بالابطال...اشهد ان الله عدل
ان المجاهد محمد عبدالكريم الخطابي هو بطل اجمع عليه المغرب كله حتى من حارب ضده تحت إمرة و قيادة المحتل الفرنسي غصبا و قهرا...
فالخطابي ليس مجرد رمز ريفي فقط و لم يكن انفصاليا ولا يجب ان يُستغل لهكذا هدف او نداء..بل هو خاطب شعب المغرب كله بل الشعوب المحتلة كلها...لقد كان مجاهد مسلم مغربي امازيغي ريفي و كانت حركة نضاله و جهاده حركة عالمية امتد اثرها الى الفلبين و الصين و امريكا الجنوبية...و كان صاحب مشروع حضاري تنموي يرمي الى وضع بلاده على خريطة المنافسة لمواجهة التحديات المدنية و الحضارية الدولية...
ان بطولات الخطابي انما هي بطولات المغرب كله...فهو لم يحقق ما حققه بفضل عبقريته وحده...فالعبقرية الفطرية وحدها لم تكن لتهزم الجيوش الجرارة التي اتت بهما اسبانيا و فرنسا ان لم يكن هناك سواعد الرجال الابطال و صبرهم و قوة عزيمتهم و اصرارهم على تحرير انفسهم و ارضهم و تمسكهم بتحقيق حلم مستقبل مُشرف وسط الامم...
ربما يكون اهم ما يجب ان نتذكره في هذا التاريخ هو بطولات هذا الشعب و لنعرف جيدا اننا ان توحدنا على هدف و تحررنا فسنحقق الكثير و الكثير جدا..سواء كان هذا في ميدان التنافس التجاري او الحضاري او القتال ان فُرض علينا..
و اقول ايضا اذا سمحتوا لي...انه ستبقى الثقة منقوصة بيننا وبين كل من فرنسا و اسبانيا حتى يُقدموا اعتذارا رسميا وشعبيا عن ما اقترفوه في حق شعوبنا و عن نفيهم المجاهد و اسرته..و السبب في ذلك ليس حقد تاريخي فهي لم تكن لهم كنزهة يوم ربيع بأي حال من الاحوال و قد نالهم ما نالهم من جراء ذلك..و لكن السبب هو اننا لا نأمن لهم جوار طالما لم يعتذروا او يظهروا ندما و يتبرأوا من هكذا عمل..
و اخيرا ايها الحضور الكريم ...وحتى لا اطيل عليكم اختم بنص الكلمة التي قالها المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي قبيل تسليم نفسه و القاءه السلاح او لنقل تسليمه لمن يخلفه من ابناء هذا الشعب.ان هذه المرحلة من جهادنا قد انتهت اليوم و لن نطلق رصاصها بعد الان،لقد هُزمنا في الميدان العسكري،ولكن هزيمتنا لا تتعدى هذا الميدان.ولهذا فهي ليست هزيمة حقيقية لنا...لان مبادئنا و عقائدنا التي حاربنا من اجلها لم تمت و لم تندثر..انني اكرر لكم في اخر مرة التقي بكم...هذه المرة..(والكلام عن لسان الخطابي) اننا لن نهزم ابدا الا اذا كفرنا بامتنا و ديننا و عقائدنا...و انني واثق ان هذا لن يحدث ابدا و لهذا فاننا لن نهزم ابدا
26 - عبد الكريم الخطابي الخميس 14 فبراير 2013 - 20:02
الاحتلال الفرنسية في المغرب فقد فضحه التاريخ وحكم عليه بالاعدام بتهمة الخيانة العظمى عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية حيث كان قد تحالف مع هتلر و خان شعبه،ثم خُفف عنه الحكم إلى السجن مدي الحياة حتى فارقها سنة 1951.
اما الخطابي فقد عاش حرا في مصر حتى وافته المنية..6 فبراير 1963 و اقامت له مصر جنازة عسكرية تليق بالابطال...اشهد ان الله عدل
ان المجاهد محمد عبدالكريم الخطابي هو بطل اجمع عليه المغرب كله حتى من حارب ضده تحت إمرة و قيادة المحتل الفرنسي غصبا و قهرا...
فالخطابي ليس مجرد رمز ريفي فقط و لم يكن انفصاليا ولا يجب ان يُستغل لهكذا هدف او نداء..بل هو خاطب شعب المغرب كله بل الشعوب المحتلة كلها...لقد كان مجاهد مسلم مغربي امازيغي ريفي و كانت حركة نضاله و جهاده حركة عالمية امتد اثرها الى الفلبين و الصين و امريكا الجنوبية...و كان صاحب مشروع حضاري تنموي يرمي الى وضع بلاده على خريطة المنافسة لمواجهة التحديات المدنية و الحضارية الدولية...
ان بطولات الخطابي انما هي بطولات المغرب كله...فهو لم يحقق ما حققه بفضل عبقريته وحده...فالعبقرية الفطرية وحدها لم تكن لتهزم الجيوش الجرارة التي اتت بهما اسبانيا و فرنسا ان لم يكن هناك سواعد الرجال الابطال و صبرهم و قوة عزيمتهم و اصرارهم على تحرير انفسهم و ارضهم و تمسكهم بتحقيق حلم مستقبل مُشرف وسط الامم...
ربما يكون اهم ما يجب ان نتذكره في هذا التاريخ هو بطولات هذا الشعب و لنعرف جيدا اننا ان توحدنا على هدف و تحررنا فسنحقق الكثير و الكثير جدا..سواء كان هذا في ميدان التنافس التجاري او الحضاري او القتال ان فُرض علينا..
و اقول ايضا اذا سمحتوا لي...انه ستبقى الثقة منقوصة بيننا وبين كل من فرنسا و اسبانيا حتى يُقدموا اعتذارا رسميا وشعبيا عن ما اقترفوه في حق شعوبنا و عن نفيهم المجاهد و اسرته..و السبب في ذلك ليس حقد تاريخي فهي لم تكن لهم كنزهة يوم ربيع بأي حال من الاحوال و قد نالهم ما نالهم من جراء ذلك..و لكن السبب هو اننا لا نأمن لهم جوار طالما لم يعتذروا او يظهروا ندما و يتبرأوا من هكذا عمل..
و اخيرا ايها الحضور الكريم ...وحتى لا اطيل عليكم اختم بنص الكلمة التي قالها المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي قبيل تسليم نفسه و القاءه السلاح او لنقل تسليمه لمن يخلفه من ابناء هذا الشعب.ان هذه المرحلة من جهادنا قد انتهت اليوم و لن نطلق رصاصها بعد الان،لقد هُزمنا في الميدان العسكري،ولكن هزيمتنا لا تتعدى هذا الميدان.ولهذا فهي ليست هزيمة حقيقية لنا...لان مبادئنا و عقائدنا التي حاربنا من اجلها لم تمت و لم تندثر..انني اكرر لكم في اخر مرة التقي بكم...هذه المرة..(والكلام عن لسان الخطابي) اننا لن نهزم ابدا الا اذا كفرنا بامتنا و ديننا و عقائدنا...و انني واثق ان هذا لن يحدث ابدا و لهذا فاننا لن نهزم ابدا
27 - ريفي السبت 16 فبراير 2013 - 14:45
متابعة تعليق 24. أنني من أحفاد مسعود وابنه دادي . ومازلت أتدكر أن أجدادي كانو يحكو لي وانا صغير ان محمد بن عبد الكريم الخطابي قبل الأستسلام مرغما نزل وأقام ليلة في منزل جدي الأكبر . وكانت ثقته لاتتصور . فألتجأت وزجته الى جدتي تسأل عن محمد بن عبد الكريم الخطابي هل أستشهد . وبما ان العلاقة الوطيدة بين العائلتين طمأنت زوجته أن محمد بن عبد الكريم الخطابي مازال حيا يرزق فالتدهب الى حالها حتى يستريح . ومن يريد ان تابع وقوف أجدادي اليقيويين مع عبد الكريم الخطابي فما عليه ألآ ان يراجع كتب حوليات الريف التي كانت تصدر في الريف . لن تعكروا وقوفنا ضد الستعمار كيفما كانت أهدافكم. أننا نحمل خاتم الجهاد مع عبد الكريم الخطابي ولن تستطيعوا تهميشنا . حفيد مسعود بن دادي من قبيلة بقيوة. ولن ننسى خداع بعض أعيان أهل اجدير في التورط مع حملة بوشتى البغدادي .
28 - Abu Yahya الأحد 17 فبراير 2013 - 10:11
يجب ان نتخلى عن هذه النعرات القبلية وندعها جانبا ونتوحد من أجل رفعة ريفنا خاصة ومغربنا عامة ونؤمن بأمتنا وديننا وعقيدتنا تحقيقا لكلام الزعيم محمد عبد الكريم الخطابي فلن يكون انتصارنا إلا بذلك كما انتصرت قبائل الريف في موقعة أنوال على الجيش الاسباني المدجج بأعتى الاسلحة. وللعلم فقد كان لكل قبيلة حظها المتميز من الجهاد فالكل أسهم بسهمه من أجل دحر الاستعمار وتحقيق الحرية والاستقلال. وما تسمية جمهورية اتحاد قبائل الريف إلا دليل راسخ على هذه المشاركة الجماعية لاهل الريف في محاربتهم للعدو.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال