24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:4705:2912:3916:1919:3921:07

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الحكومة تلجأ إلى خطباء الجمعة لـ"الحد" من حوادث السير

الحكومة تلجأ إلى خطباء الجمعة لـ"الحد" من حوادث السير

الحكومة تلجأ إلى خطباء الجمعة لـ"الحد" من حوادث السير

لجأت الحكومة، من أجل الحد من الخسائر البشرية والمادية الفادحة التي تتسبب فيها حوادث السير في المغرب، إلى خطباء الجمعة في المساجد الذين ألقوا خطبة يوم أول أمس الجمعة حول هذا الموضوع، كخطوة "دينية" ترمي إلى توعية الناس بالخطر الداهم لحرب الطرقات، وما تحدثه من آثار وتداعيات جسيمة على الفرد والمجتمع.

وعممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة الجمعية الأخيرة على سائر مساجد البلاد في المدن والقرى، حيث هب الخطباء إلى إبلاغ "الرسالة" إلى ملايين المصلين في بيوت الله كل بطريقته الخاصة، فمنهم من تلاها كما جاءته من الوزارة بدون بذل مجهود سوى التلاوة، ومنهم من حاول الاجتهاد وأدخل لمسته الخاصة الخطبة صياغة وإلقاء.

وتساءل مهتمون عن مدى جدوى وتأثير إلقاء خطبة جمعة "يتيمة"، غالبا ما تكون "جامدة" من حيث الصياغة وطريقة الإلقاء أو حتى لو كانت لافتة للاهتمام وجاذبة للانتباه، في المساهمة فعليا في الحد من حوادث السير التي تودي بحياة أزيد من 4 آلاف شخص كل سنة، وتترك جروحا وندوبا وإعاقات لدى آلاف آخرين.

محن ومآسي

حسن السرات، خطيب مسجد حي الرياض بالرباط، تحدث في خطبة الجمعة الأخيرة عن محنة حوادث السير، فالسير في الطرقات داخل المدن وخارجها "صار محنة كبيرة، ومصدر خوف وقلق على الصحة الجسدية والعقلية والمالية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية".

وأفاد السرات في خطبته بأن "كل سائر في الطريق اليوم لا يخرج من بيته حتى ينطق بالشهادتين، لأنه يدرك أي خطر يركبه وهو يمشي في الطريق سواء كان سائقا أم راكبا أم راجلا أم ماشيا في جنب الطريق". وتابع الخطيب بأن المواطن المغربي اليوم أضحى "يتوقع السوء في كل لحظة، ويتوقع الموت أو الإعاقة أن تأتيه من خلفه أو من أمامه أو عن اليمين أو عن الشمال، أو من فوقه ومن تحت رجليه، فالتهديد يأتيه من كل مكان".

وتطرق السرات إلى ما سماها "حالة القلق والتوتر والسرعة والعجلة والعصبية والغضب والنرفزة لأقل سبب، حيث صار معظم الناس قلقين ومتعصبين وغاضبين ومتجهمين، وقليلا ما يتصدقون وببسماتهم واستبشارهم"، مشيرا إلى أن هذا هو أصل المشكلة التي تفضي ضمن عوامل أخرى إلى كثرة حوادث السير في البلاد.

وبالنسبة لخطيب أحد مساجد حي التقدم بالرباط فإن حوادث السير أهلكت البلاد والعباد، وأدت إلى خسائر ألحقت الضرر بالجميع، حيث لا تكاد أسر تخلو من آثار ومآسي حوادث السير، معتبرا أن حوادث الطرقات هي آلة قتل يومية تقع في شوارعنا بسبب الإهمال والسرعة وعدم التسامح بين الناس.

أما خطيب أحد مساجد حي مولاي اسماعيل بمدينة سلا فقد ذهب إلى أن حوادث السير المتفاقمة هي عبارة عن اعتداء حقيقي على حيوات الناس، فمن قتل نفسا بسبب حادثة سير فهو إما فعل ذلك عمدا أو خطأ، وهو الغالب، وفي الحالتين يكون قد اقترف إثما كبيرا خاصة لو كانت الحادثة مبنية على سوء التقدير، مثل عدم مراقبة السيارة أو الشاحنة، أو بسبب شرب الخمر، أو السياقة في حالة التعب.

بين التأثير واللا تلأثير

ويطرح البعض سؤالا بخصوص مدى نجاح مبادرة وزارة الأوقاف التي سعت إلى إثارة جانب التوعية الدينية والشرعية لحوادث السير، وأيضا مدى قدرة خطبة جمعة واحدة على تغيير السلوكيات المتهورة التي تنبعث من كثير من السائقين والمارة على حد سواء، فتكون سببا للموت المأساوي على الطرقات.

مصدر مسؤول من وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن "خطوة الوزارة وتعميم خطبة الجمعة بخصوص حوادث السير على خطباء المساجد ليست الحل الوحيد، ولا أحد ادعى ذلك، ولكنها بادرة الدافع إليها الرغبة في إشاعة التوعية بمخاطر الطريق من زاوية الدين".

وتابع المسؤول ذاته بأن النقاشات والسجالات المختلفة التي تتعلق بحوادث السير في المغرب غالبا ما تتمحور حول الجانب القانوني أو التقني أو البشري، باعتبار أن العوامل كثيرا ما تُعزى إلى الحالة الميكانيكية مثلا للمركبة ـ سيارة أو حافلة أو شاحنة كانت ـ أو إلى السائقين والمارة، لكن قليلا ما يتم التطرق إلى الزاوية الدينية لمعالجة هذه المعضلة، فكان اللجوء إلى خطباء الجمعة ليضيفوا مساهمتهم في هذا السياق" يورد المتحدث.

ما قاله المسؤول في وزارة التوفيق لا يوافقه خطيب سابق في أحد المساجد الذي أكد بأن خطب الجمعة كما تُلقى حاليا في العديد من مساجد المملكة "لا تهش ولا تنش"، ويتابعها المصلون بضجر وسأم كبيرين، بسبب مضمونها الخشبي والوعظي المباشر الذي قد لا يهز شعرة من جسم المستمع" وفق تعبير الخطيب السابق.

وتساءل المتحدث عن إمكانية القضاء أو على الأقل الحد من خسائر حوادث السير عن طريق إلقاء "خطب لا روح فيها"، مشيرا إلى أنها "ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها الدولة إلى الخطباء في مثل هذا الموضوع، فهي تفعل ذلك كل عام، وما نقصت أرقام قتلى حوادث السير أبدا" بحسب قول الخطيب.

منابر الجمعة للإصلاح

الدكتور عبد الرحمان بوكيلي، خطيب أحد مساجد مدينة الحاجب، قال في تصريحات لهسبريس إن لمنبر الجمعة تأثير كبير في إصلاح الواقع ودفع الناس لفعل الخير لأسباب كثيرة، الأول أن منبر الجمعة يخاطب أعداد غفيرة من الناس، فما يجمع من المسلمين في المدن والبوادي لا تجمعهم قناة تلفزية مثلا.

والعامل الثاني، وفق بوكيلي، يتمثل في أن "منبر الجمعة له مصداقية لدى الناس، فرغم التحولات الحاصلة فإن الناس ما يزالون يقون في المنابر والأئمة، رغم اختلاف مقدار هذه الثقة من منبر إلى آخر"، مضيفا عاملا آخر يتجلى في "كون منبر الجمعة مرتبط بالواقع، وتكرار هذه الخطبة كل أسبوع يرمي إلى معالجة ما يعانيه الناس في حياتهم". أما رابع الأسباب، بالنسبة لخطيب مساجد الحاجب، فإن منبر الجمعة يربط الواقع بالإيمان بالله، والإصلاح لا يتم إلا إذا نبع من الإيمان".

واستطرد بوكيلي بأن حوادث السير تتضمن أمورا رهيبة من الناحية التربوية والإيمانية، باعتبارها تعد اعتداء خطيرا على روح الإنسان، مشيرا إلى أن أغلب الأسباب التي تؤدي إلى حوادث الطرقات تعود إلى مخالفات شرعية وجب على خطيب الجمعة أن بنيه إليها لكونها من مسؤوليته أمام الله وأمام مجتمعه وبلده.

وزاد المتحدث بأن "حوادث السير ليست فقط مخالفات قانونية بل هي أحيانا مخالفات صريحة لما ينص عليه الشرع الحكيم، فكان ربط هذه الأمور بالدين أمرا مطلوبا من أجل نصح الناس وتوعيتهم بالأخطاء التي قد يقعون فيها"، قبل أن يشدد بوكيلي على أن "منبر الجمعة يجب أن يصبح مركزيا في عملية الإصلاح خصوصا في ربط الواقع بالإيمان والآخرة..".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - omega الأحد 17 فبراير 2013 - 20:35
bonjour.
cela prouve que l'état et le makhzen n'ont pas les moyens de convaincre ni d'appliquer la loi ...
à la mosquée on dore plus qu'on écoute l'imam
franchement c'est pas du sérieux .
2 - Chnigri Ayyad الأحد 17 فبراير 2013 - 20:38
المفروض أن تستمر هذه التوعية عبر كل المنابر التواصلية التي يحضرها جمهور كبير من الكبار و الصغار و خاصة المدارس و الجامعات و المساجد إضافة إلى لوحات التشوير و النصائح عبر كل الطرق الصغيرة منها و الكبيرة طول السنة و تخصيص شهر في السنة للتوعية ينشط بكل أنواع التواصل الفني -المسرحي و الغنائي- و الثقافي عبر الندوات و المحاضرات لتتم الفائدة. و الهدف هو التوعية المستمرة
3 - هالعار الأحد 17 فبراير 2013 - 20:50
حوادث السير ليست من اختصاص ائمة المساجد ...بل هي من اختصاص الامن الوطني والدرك ...هؤلاء الذين يتقاضون اجورا مقابل ذلك ....
4 - المختاري الأحد 17 فبراير 2013 - 20:52
الحكومة تلجأ إلى خطباء الجمعة لـ"الحد" من حوادث السير
نعم. الان فهم الناس ان لا مفر من الله الا اليه. كيف لا ونحن مسلمون ثم نتخبط فيما لا يرضي الله. نسأل الله ان يغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا. لأننا تبنا اليه وشروط التوبة الاقلاع ورد المظالم الى اهلها لعل الله يجود بكرمه على هذا البلد الطيب اهلها. وعلى أمير المؤمنين ان يطلق سراح المعتقلين الأبرياء في سجون المملكة الكريمة والله يكرم الكرماء
5 - متتبع 1 الأحد 17 فبراير 2013 - 20:56
اولا: هذه خطوة سيصفق لها الجميع و لكن حتى تكون فعالة يجب أن تكون بيداغوجية و علمية إذ أنه لا يكفي أن يأتي خطيب إلى الناس و يذكرهم بخطورة قتل النفس إلخ و قبل ذلك فإنه يجب على الخطباء أن يجيبوا هل الحوادث قدر أم لا ثم أن يطلبوا من السلطات الحكومية و البلدية و شركة الطرق السيارة تحمل مسؤولياتها أولا إذ يبدو أن الحكومة تريد أن تمسح كل شيء في المواطن العادي و هذا هو أسلوب بنكيران الحالي مع الأسف ما دام لا يقدر على من يصفهم بالتماسيح و العفاريت و لدي مجموعة من الملاحظات لكل من يهمه الأمر:
كم من حادثة تقع في الطرق السيارة بسبب الحيوانات نتيجة لعدم وضع الحواجز أو صيانتها بماذا سينفع الخطباء هنا؟
الملاحظ لسلوكات السائقين يستنتج جهل بعضهم لبعض القواعد مثلا قاعدة الإلتزام باليمين، استعمال ضوء الطريق عند التقابل
رجال المراقبة يلعبون دورا مهما إلا أني أعتقد أحيانا العبثية في عملهم مثلا يراقبون السرعة فقط و لا يفعلون أي شيء إزاء مخالفات أخطر كالتوقف بالطريق السيار، سقوط الحصى من الشاحنات الذي يؤدي أحيانا إلى كسر زجاج السيارات
إن تبرير الحوادث بالسرعة دائما مغالطة خطيرة
العياء بالنسبة للمهنيين
6 - عمر الأحد 17 فبراير 2013 - 21:05
بصراحة أول خطبة رسمية عندها هدف و كتستحق تدار لتوعية هاد الشعب
7 - كاره الجهل الأحد 17 فبراير 2013 - 21:15
وأفاد السرات في خطبته بأن "كل سائر في الطريق اليوم لا يخرج من بيته حتى ينطق بالشهادتين،...
لو فعلا كان الأمر هكذا، لما و صلت حوادث السير إلى منابر المساجد. بل لكان الذين يتسابقون و يتقاتلون قد علموا أن شارع الدنيا قد سُدَّ عند نهايته، و أن كل المتسابقين سوف يستوون، سابقهم بلاحقهم.
أما عن حالة القلق والتوتر والسرعة والعجلة والعصبية والغضب والنرفزة لأقل سبب، سببه أننا نعيش بلا دين و لا إيمان، مما جعلنا نفتقد معنى الحياة.
8 - BOUDAGHASSAN الأحد 17 فبراير 2013 - 21:16
فبدل وصف الخطيب مأساة حوادث السير، بالأحرى عليه أن يتحدث عن أسبابه، من بنيات تحتية هاشة، وأوراق القيادة القائمة على المحسوبية والارتشاء، وووووووو.....
9 - ait baamRan belgiq الأحد 17 فبراير 2013 - 21:16
الحكومة تلجأ إلى خطباء الجمعة لـ"الحد" من حوادث السير
مشاكل الحكومة تنزلها إلى خطيب لاحول ولاقوة له...
هل الطرق الوطنية تتوفرفيها معايير الطرق؟؟3mفي عرض أغلبها.هل الخطيب من سيقوم بتوسيعها؟
الطريق السيارنهايته آكادير أما بقية الجنوب تنتضرخطباء المساجد ليتحقق حلمهم.
مشكل الحوادت سييتكلم عنه كل مغربي لأنه واضح للعيان.وللحد من حوادث السيرفي وطننا لابد من1تتمة شطرالجنوب من الطريق السيار.
2محاسبة كل الشركات التي غشت في الطرق الوطنية وطرق البوادي.
3الصرامة في رخص السياقة ومحاسبة مدارس تعليم السياقة على عدد ساعات تعلم السياقة.
4الصرامة في الفحص التقني للعربات.
5المحاولة من التخلص من السيارات القديمة لأن كل حادتة بهدا النوع القديم يتسبب في وفيات كتيرة
ليس كالأنواع الحديتة روعيت فيها السلامة وقلت فيها مادة(الحديد).
10 - mha الأحد 17 فبراير 2013 - 21:42
99%de marocains conduisent mal. 50% ne savent pas conduire a cause du permis non merite. 49% savent conduire mais vu que le desordre regne sur les route, ceux qui ne trichent pas en ne respectant pas le code la route, ils ne peuvent pas avancer et se font doubler par les fouteurs de desordre. les solutions essayees sont inefficaces car il manque du serieux. Les radars ne servent a rien. les connivences existent les interventions aussi. les superieurs ne sont pas concernes par le code de la route. Quand un superieur commet une faute devant un policier ce dernier le salue chaleureusement avec les honneurs. La corruption tue enormement. la vie humaine ne vaut rien. c'est tres grave messieurs les musulmans.
11 - ali الأحد 17 فبراير 2013 - 21:46
ا لحالة النفسية والجسدية للسائق فاين الحالة الصحية للطرقات والحالة الميكانيكية للسيارات .
ان غلاء ثمن السيارت الجديدة يدفع بالشخص الى اقتناء المستعملة واغلب الاحيان المنهكة يلبقها ويغامر بها وبحياته وحياة الاخرين.
12 - مواطن مغربي الأحد 17 فبراير 2013 - 22:04
السلام هده الخطبة يجب ان تلقى في الاماكن التي يرتد عليها هاؤلاء السائقون المتهورون واماكنها معروفة وهي المقاهي والبارات والمطاعم اللتي توجد على الطرقات فمثلا سائقوا الحافلات والطاكسيات الكبيرة والشاحنات فاغلبيتهم لايحركون المحرك حتى يشرب الكحول او يكمي جوان اويتناول قرقوبي تم يجر 60 او 70 مسافر الى جحيم فهل هاؤلاء تجدهم في المساجد اوا الله يغفر لهده الوزارة يجب ان نزيل المرض من موقعه تماما والله الموفق
13 - ABDOU الأحد 17 فبراير 2013 - 22:12
صدق من قال إن هذه الحكومة حكومة دعوية أكثر منها حكومة سياسية
14 - ايوب الأحد 17 فبراير 2013 - 22:17
السبب الرئيسي في حوادث السير هي الانانية وانعدام الاخلاق .اذاكان لدينا بنية تحتية ممتازة ستتضاعف الكوارث.أنا لو كنت في مكان الوزير سأرد الطرق كلها حفر لئلا نتجاوز 10كلم في الساعة
15 - ابو يةذوسف الأحد 17 فبراير 2013 - 22:31
و الذي لا الاه الا هو لو أغلقت الحانات و توقفت تجارة الخمور و المخدرات لنزلت نسبة الحوادث بأكبر نسبة. ولو علم كل من يجلس خلف المقود ما حكم الله في القتل العمد والقتل الخطأ لأحتاط بشكل أكبر، وبالجملة لو طبقت الحدود الشرعية لحقنت دماء كثيرة ولوفرت أموال طائلة. زد على ذلك ان المواطن الغربي مصاب بالتوتر العصبي بشكل مفرط . وحفظ الله كل مستعملي الطرق والله المستعان.
16 - watani الأحد 17 فبراير 2013 - 22:40
السيد الوزير المحترم اسمح لي ان ادلي برئي المتواضع في هذا الموضوع
ما الاحظه سيادة الوزير ان العقلية المغربية لاستعمال الطريق وما حول الطريق هي السبب في هده الافة : لم اطلع على هذه الحقيقة حسب رائي الا بعد ان كتب الله لي ان ازور دولة اوروبية وهي كالتالي :
رايت بانه داخل المدار الحضري فان الاسبقية ليست للآلة كما هو متداول عندنا داخل مدارنا الحضري من خلال التشوير او الوصلات الاشهارية
بل للراجل اولا ويتجلى هذا علامات التشوير سواء من خلال العلامات الزرقاء الخاصة التي تحمل الاسهم البيضاء و "اسمح لي ان اركز على كلمة-و- "الخطوط البيضاء على راس كل طريق تدل المارة على كيفية قطع الطريق واين بتناسق مع حافة تلك الطريق التي اما ان تكون على شكل منحدر فتيجب بداية قطع الطريق منها او غير منحذرة فممنوع اقطع الطريق منها ثم عملية زرع الاعمدة الحديدة الصغيرة التي هي على جنبات الطريق قد تكون كثيرة او قليلة على حسب اهمية او خطورة المكان ،ثم اشارات المرور فهي ليست على شكل ضوء احمر او اخضر مستدير وانما هي على شكل اسهم تستوجب معها على مستعمل الطريق ان يقرر وجهته بشكل صحيح ومبكرا يتبع
17 - The observer الأحد 17 فبراير 2013 - 22:50
أنها حكومة الخطب بامتياز و الشفوي و السماوي. بنكيران يريد أن يسير البلد بالمواعظ . كل أسبوع ننتظر من هذه الحكومة قرارا شجاعا يخفف من معاناة هذا الشعب المنكوب في قفة عيشه فيطل علينا بنكيران بجلباب جديد و درس أخلاقي جديد يقرره من فوق سيارته الفارهة لإصلاح البلاد و العباد. هلا ناقشتك في خطب الجمعة حكم من يعد الناس برفع الحد الأدنى للأجور إلى 3000 درهم و تحسين معيشة الناس وووووووو ثم ينقلب عليهم انقلاب التمساح في الماء بل و يشعل النار في الأسعار بقرارات فردية زادة من معاناة الطبقة المسحوقة. ما هكذا تورد الإبل يا رئيس حكومتنا.
18 - etudiant الأحد 17 فبراير 2013 - 22:51
الحد من حوادث السير يبدا بتربية الجيل القادم على المواطنة وغرس قيم الاحترام فيهم ,و هذا لن يحدث اذا ما تركت المنظومة التعليمية على حالها . فاصلاح التعليم هو المدخل الاساسي لتطوير اي مجتمع ...
19 - Krimou El Ouajdi الأحد 17 فبراير 2013 - 23:18
قبل أن يشدد بوكيلي على أن "منبر الجمعة يجب أن يصبح مركزيا في عملية الإصلاح خصوصا في ربط الواقع بالإيمان والآخرة..".
Quel citoyen" Baraka Allahou Fik", laissez les imams jouer leurs rôle correctement, autrement dit faire des prêches qui sortent du cœur, et vous allez voir les résultats. Il ne faut pas avancer les résultats avant l'expérience. Si j'ai bien compris vous avez le doute sur la foi. Si c'est les cas vous devez revoir vos copies M. le responsable. Soyons clair dans nos pensées si vous voulez atteindre rapidement ce que nous avons perdu pendant des décennies. Merci pour la diffusion.
20 - أكاديري أمازيغي الأحد 17 فبراير 2013 - 23:20
لقد أصابت الحكومة الهدف فين فكرت في التواصل مع الشعب عن طريق المساجد كواحدة من وسائل الاتصال ونشكر وزير التجهيز تم وزير الأوقاف التعاون على الخير فضيلة , كذالك يمكن الاتصال مع الشعب عن طريق وضع ملصقات في المقاهي وفي الحانات بما أن مرتادي الحانات قليل منهم من يذهب الى المساجد وكذالك في مداخل الأسواق والحمامات وغيرها من لأماكن العمومية لاضير : أشنو فيها مادام الهدف فيه خير للمغاربة الله اهديكم
الذين يعارضون مثل هذا لماذا لايعرضون اشهار القمار في الاداعة وفي التلفزيون وكذالك الربا الذي نخر جيوب ومداخيل المغاربة ؟؟؟؟؟؟
21 - خالد الأحد 17 فبراير 2013 - 23:55
الكثير يعتقد أن الدين هو فقط عبادات و ينسى السلوك. و الله أوصانا بالتسامح و الإحترام و عدم الأنانية. و لكن الكثير من الناس لا يبالي بهذا و ينسى أن عدم إحترام قانون السير هو ذنب سيحاسب عليه كما سيحاسب على الكذب. و الحكومات السابقة لكثرة إحتقارها لدور الدين كانت لا ترضى أن تعطي دورا للأئمة. بالتأكيد يجب إستغلال المساجد فالخطب هي دروس لتربية المسلم و كل المواضيع لها مكانها في المسجد مادمنا شعبا مسلما.
و نتمنى أن يعي المواطن المغربي أنه يغش إخوته كلما خالف قانون السير و من غش فليس منا.
22 - watani الأحد 17 فبراير 2013 - 23:58
ركبت مع عدد من المواطنين المغاربة المقيمين في هذه الدولة فرايت العجاب في قيادتهم وكأن الواحد منهم في حالة نفسية لا يرتاح الا بوصوله الى وجهته
مماذا هو مضطرب ؟ انه يخاف من تلك الكاميرات التي تترصد كل مستعمل الطريق ومخافة الذعيرة ان التقطت له مخالفة .شئء اخر ان الطريق هي كلها في ملك الدولة او الجماعة او البلدية وبالتالي تدر مدخول عليها من عائدات استعمال الطريق اي من خلال التوقف بها سواء من خلال العدادات حيث ان كل جنبات الطريق تجدها اما مخططة بالازرق وهي التي يؤدى عنها اما من خلال العداد او كراء موقف بها طيلة السنة كما نا هناك اماكن صفراء لذوي الحاجات معفاة من الرسوم .
برجوعنا لعلامات الاضواء الثلاثة فهي ذات الاتجاهات ثلاث :التي يراها السائق والتي يرها مستعمل الطريق في الجهة المقابلة والتي يراها الراجل بصفة عرضية باضوائها الثلاثة ليشارك في عملية اسعمال الطريق وسرتب عليه الجزاء في حالة مخالفتها .ليس هناك ما عرف عندنا "حق الاسبقية في الدورة على اليمين " بل لابد ان يجد امامه سائق الالة خطوط بيضاء تلزمه تخفيف السرعة لان الاسبقية فيها للراجل ،الترسانة القانونية هي المسيطرة وهي متجلية امامه
23 - ايوب الاثنين 18 فبراير 2013 - 00:06
شوفو الله يرحم الوالدين الناس ملات الخطب الملقات على المنابر كبرنامج صوتي يذاع على امواج الاذاعة فاصبح المصلي ينصت اليها مرغما وهو يكرهها ويمقتها والدليل هو شي نهار بعد الصلاة قولو اش قال الخطيب ؟ غادي يقوليك مانعرف .خطب الجمعة يا اخوة تدارت باش تعالج عادات اجتماعية تقع في الشوارع والبيوت حتى تخترق القلوب والاحاسيس. اما الحوادث السير رغم انها معضلة فافضل حل لمعالجتها وهي التوعية في المدارس . دعوات مجانية لشريط موحد في كل صالات السينما في المغرب وفي هذا الشريط يمكن لكم ان توريوا لعباد الله المناظر المرعبة للحوادث باش الناس تتخلع وربما غادي تنقص الحوادث . وهناك حل اخر للحد من هذه المعضلة الا وهو تسجيل المخالفات للسائقين فان تعدت المخالفات عشرة فسيحال الى مستشفى الامراض العقلية والنفسية للكشف .
24 - الحسن الاثنين 18 فبراير 2013 - 00:29
هده المبادرة طيبة ومحمودةونتمنى ان تستمرودلك بتناول القضاياالتي تهم سلامة ومصلحة هدا الوطن الا انه يجب على خطباء المساجد ان يبتعدوا عن السياسة ويلتزموا الحياد وخاصة ايام الحملات الانتخا بية لان المساجد لله وليست لحزب معين وكل المغاربة مسلمين رغم اختلاف انتماءاتهم السياسية .
25 - maroc الاثنين 18 فبراير 2013 - 00:47
l'imam est un responsable est il doit parler la religion comme de la vie courante pour adoucir les moeurs c'est une bonne initiative pour sensibiliser les gens

avant les mosquée étaient proche du citoyen voir l'exemple des mosquées à la médina dans chaque quartier pour parler de leurs vécues
je ne vois pas de mal dans ça autant qu'il n y a pas d=e manipulation j'aime entendre quelques chose qui nous concerne que de parler des choses subjective comme lmassira ou bien le roi ........
merci pour la diffusion
26 - ABOUTOROK الاثنين 18 فبراير 2013 - 03:15
ان خطب الجمعة غير كافية لمحاربة ظاهرة في البلاد, لكن اذا اعتمدت الحكومة الى تربية الأطفال في المدارس ربما سيصبح عندنا مواطنين يحترمون القوتنين و يخافون الله . التربية الاسلامية مهمة جدا في حياتنا . ثم الاهتمام بالاعلام النافع و الهادف والصالح الذي ينفع الناس لكن مع كامل الأسف برامج اطفالنا في المؤسسات برامج فارغة وغير نافعة ولا تربي أطفالنا لاحظوا خروج الأطفال من المدارس كأنهم بهائم خرجت من الاسطبل العراك والسب والشتم بينهم ثم اعلامنا حدث ولا حرج...اما الأئمة في المساجد فهم مغلوبون عن أمرهم لا تحترمهم وزارتهم انظروا اجرتهم ولا يحترمهم الناس. واخيرا خطب الجمعة في هذا البلد لاتجدي نفعا فهي فارغة و بدون أهمية و دون المستوى نفس الكلام ونفس اللغة بكل صراحة ليست لهم حرية....شيطان أخرص. حسبنا الله ونعم الوكيل....
27 - majd الاثنين 18 فبراير 2013 - 09:45
لصاحب التعليق ليكن في علمك أن مثل هذه الخطب والمتعلقة خاصة بحوادث السير قد تم اعتمادها في السنين السابقة أما ردا على المقال 4 فان دور خطب الجمعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوضيح القرأن والسنة والموعظة
اتقوا الله في انفسكم
28 - lahcen الاثنين 18 فبراير 2013 - 10:02
je trouve cette démarche des mosquées est importante, je dis à Mr le ministére RABBAH de mettre en ouvre 2 propositions
les gens qui veulent avoir leurs permis doivent apprendre dans la ville et les autotoutes et non dans un coin isolé
les citoyens marocaines doivent prévenir les gendarmes et les polices sur le non respect des conducteurs , ce qui permet aux policiers et gendarmes d'intervenir pour stopper le danger
29 - youness الاثنين 18 فبراير 2013 - 10:20
au moin les preches de vendredi vont maintenant servir à quelque chose
30 - Mouslim الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:39
Je trouve que c'est une très bonne initiative. Contrairement à ce que pense d'autres lecteurs ici. La Khotba est faite pour rappeler les muslmans Allah, la religion et pour "Al2amr balm3rouf et nahy 3an almonkar" et ce qu'on voit sur les routes comme accidents est du Monkar donc les imams sont là pour sensibiliser aussi la population et ça fait parti de leurs rôle religieux. Merci de publier Hespress
31 - محمد 2012 الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:59
اعتقد ان مقولة .(ان الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن )التي تؤكد بان عملية الزجرالمادي والمعنوي وحدها التي يمكنها التقليل من الحوادث.الزجر الذي يصل الى العظم .ولايرحم ..مع واجب التتبع واليقظة والملاحقة وعدم التساهل والتخويف من حرمان السائق لشهور وسنوات من السياقة ..مع الاعمال لعصا القانون ونفاذه المعجل .ذالك ان الضبط والانضباط في طرقات اروبا راجع للزجر الفوري وعدم ترك الفرصة للمخالف للتحايل. .ومن ثم أظن انه لادخل اطلاقا لشحن وجدان المصلي بصور التخويف من الله ..وتحريك ضميره الحي ولفته الى ضرورة الحفظ على الارواح الانسانية ..لثنيه عن ارتكاب المخالفة الطرقية.وكأن الامر من اختصاص العقيدة في الله والخوف من عقابه ..فالمسالة من الخطورة بحيث يصبح اللجوء الى خطيب الجمعة بمده بخطبة تضج بالافتعال والخشبية انما هو ضرب من العبث او الارتباك في ايجاد الوسائل الناجعة للتخفيف من الظاهرة ..اني لاضحك ساخرا من تثبيت الكامرات على مداخل المدن حيث الفضاء مفتوح ..ولااراها تقف داخل المدن وفي منعطفاتها .لترى كم من مخافة تحدث فلا نلقى هناك من اثر لعين رقيب .فقط يقفون في العراء ليصيدوا متجاوزي السرعة وكفى
32 - إدريس الجراري الاثنين 18 فبراير 2013 - 12:10
بكل إختصار هدا تكامل حكومي و برنامج مقبول وعلى الحكومة المزيد من الجهود في نواحي أخرى كالبنيات التحتية و مراقبة شرطة المرور و بدل جهود أخرى لجعل المواطنة تفاعلية بين العمل الحكومي والحق والقانون والمواطن للوصول إلى الأمن والرفاه والتنمية المستدامة الناس تنتضر الكثير والآمال كبيرة والإحساس بالدجر الإهمال هو سر عدم مشاركة المواطن بل كرس لديه أن الفيل خاصو فيلة رجاء الوطن يستغيث الغوث لقد خيمت فوق سمائه غمامة من التمرد و الرفض الغير معلن والامبالات مايبشر بجو عسير مقبل وربما يكون طوفان أو تسونامي فحداري سلامة الممتلكات والأرواح وإستمرارية الدولة مسؤلية الدولة والمواطن بمشروع متفق عليه وبتشاركية وتفاعلية ونتائج يتطلع إليها الجميع يضمنها الدستور والحق والقانون  
33 - marocaine الاثنين 18 فبراير 2013 - 12:21
فكرة جيدة جدا لان الدين سلوك و معاملات و اتمنى ان تساهم بشكل جدي في الحد او التقليل من حرب الطرقات ان شاء الله
34 - BEN AHMED الاثنين 18 فبراير 2013 - 13:15
.Les gens conduisent comme des singlés.
.En ville comme sur les routes c'est l'écatombe.Pas de policiers pas de caméras. Vous avez beau chanter cela ne ménera à rien.Fes est jonché de cameras qui ne marchent pas depuis des mois,pourquoi?En Europe les cameras flachent les contrevenants et les mâtent .C'est le seul moyen pour mettre de l'ordre et faire respecter la loi.
35 - الصحراوي الكلميمي الاثنين 18 فبراير 2013 - 13:26
مما يؤكد ان المغرب دولة اسلامية باعتماده على المساجد لان ليس المكاتب وحدها من تسير وتوعي الشعب.
هنا اقول للمعارضين عن المساجد فما بالكم في الجمعيات التي تدخل في كتير من الامور الشرعية ومنها تعدد الزوجات والارت وتزويج الفتاة على 18 سنة وووو ولما تكون المسالة توعوية وتعتق ارواح الناس نعارض من اي طينة انتم اقول بكل صراحة اتارة الفتنة ةالمعارضة ليس من اجل الاصلاح بل من اجل الفساد .النشر ياجريدة الشعب
36 - mustapha الاثنين 18 فبراير 2013 - 13:49
أقول للحكومة إن السكيرين المتسببين في حوادث السير لا يرتادون المساجد بل يرتادون الحانات والملاهي الليلية وعليها إن هي أرادت فعلا الحد من حوادث السير أن تتجه إليهم في أماكنهم الحقيقية، وأن تمنع صنع وبيع الخمور وأنواع المخذرات الأخرى التي تفقد الناس أغلى ما يملكون. اذهبوا وراجعوا نسبة الحوادث التي يكون السكر سببا رئيسيا فيها ودعوا المساجد يذكر فيها اسم الله. نحن نرحب بكل محاولة للتواصل مع المواطنين عبر خطبة الجمعة إذا كانت ستحقق هدفها أما التحدث مع السكيرين والمهلوسين ومستعملي الحبوب والمساحيق والمحاليل من على منابر المساجد فذلك من باب عجائب هذا المغرب الغريب وهو على قول الفرنسيين: comme chercher midi à quatorze heur
37 - driss de murcia الاثنين 18 فبراير 2013 - 14:57
حتى واحد مهضر على أطورقان السبب الوحيد والأخير في حوادث السير في المغرب هو عدم وجود طرقات في المستوى المطلوب شوفو الجارة إسبانيا كديرين عندها أطورقان فيها الناس تجري حتى 220 كلم في الساعة و سكرانة و الزحام و زيد و زيد...........نصيحة مني الناس بغاوكم تصاوبو ليهم أطورقان مشي توريو ليهم القانون.
38 - مغربي وأفتخر الاثنين 18 فبراير 2013 - 17:43
المقال فيه كثير من المغالطات، فهو يحكي عن استغلال خطبة الجمعة للتحسيس بحوادث السير وكأنه أمر سلبي؟؟ لا وألف لا، في نظري طريقة جيدة ومقبولة، ولعلم كاتب المقال فليست هذه المرة الأولى التي تخصص خطبة الجمعة لهذا الموضوع، ياك القطاع الحكومي ينبغي أن يكون بينه تناغم وتعاون، إيوا فين هو المشكل؟؟ وزيد بالزيادة التحسيس عن طريق التلفاز لا يجدي نفعا لأنه ببساطة المغاربة لا يتابعون قنواتهم، إذن فأين السبيل لتبليغ تلك الرسائل
وتكلم المقال أيضا عن أداء الخطباء، سبحان الله واش كتعرف بلي الخطيب يجب عليه أداء الخطبة التي تعدها الوزارة كما هي؟ وأما من يقول إن شاربي الخمر لا يصلون فالخطبة عندما تلقى في المسجد لا تلقى فقط للمصلين لأن هؤلاء المصلين أباء وإخوة وجيران لتاركي الصلاة فعلى الأقل يبلغ الشاهد الغائب، وإلا فلتبق خطبنا في الجمعة فقط حول ترقيع الصلاة والطهارة الترابية والمائية
39 - fatima الاثنين 18 فبراير 2013 - 18:24
Le role de l' imam est de me montrer le chemin qui méne au paradis , c'est tout . aujourd'hui il fourre son nez dans la circulation demain l' imam va parler du marketing. l'ingenieur fera des opérations médicales et le professeur fera éboueur etc
40 - abouziasmimou الاثنين 18 فبراير 2013 - 19:44
(لماذا التواصل) ؟ 1- إعطاء المعلومات أو الحصول عليها. 6- حل المشاكل .2- التعليم والتعلم والتدريب. 7- التوجيه والإرشاد وإسداء النصح. 3- تعديل السلوك وتغيير القناعات. 8- الفهم والإدراك. 4- اتخذا القرارات. 9- التعبير عن الأفكار والمشاعر والآراء. 5- البحث والاستقصاء. 10- التقويم والتشخيص والعلاج. 11-التأثير في المواقف والاتجاهات والقيم. كثيرا ما نرى ذلك في الحملات الدعائية قبيل الانتخابات.
41 - CNPAC الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 01:16
وأين دور اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ؟
42 - المنصف الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 15:02
ا لتوعية مطلوبة سواء في المساجد اوفي الاسواق او حتى في الحمامات ,فما العيب? خصوصا اذا كانت لتجنب ازهاق الارواح ,وخصوصا اذا كان اكثر اسبابها العنصر البشري. فلعل السائقين يعرفون انهم عند الله ,يؤخذون بالقتل العمد لتهورهم في السياقة ,ولمخالفة قوانن السير .
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

التعليقات مغلقة على هذا المقال