24 ساعة

مواقيت الصلاة

28/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:5205:3312:3916:1819:3621:02

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟
  1. الأمن المغربي يوقف ناشطا في "جبهة النصرة" من أصول جزائرية (5.00)

  2. فاخر يَكشف برنامجه الإعدادي لـ"المحلِّيين" (5.00)

  3. يَاسِين الدّاودِي .. "مُورِينُو" الذي تحدّى كِبَار الفلاَمِينكُو بإشبِيليَة (5.00)

  4. الشليح يقود "دجوليبا" إلى نهائي كأس مالي (5.00)

  5. الطائرة الجزائرية: العلبة سوداء والذئاب كذلك (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الريسوني: الأمة والدولة بين الوضع السوي والوضع المقلوب

الريسوني: الأمة والدولة بين الوضع السوي والوضع المقلوب

الريسوني: الأمة والدولة بين الوضع السوي والوضع المقلوب

أكد عالم المقاصد المغربي الدكتور أحمد الريسوني بأن الأمة هي الأصل، وليس الدولة، على جميع الأصعدة سواء من حيث الخطاب الشرعي أو الصلاحيات والمسؤوليات أو الأولوية والتقديم، مبرزا بأن العكس هو الذي حصل عندما تضخمت أدوار الدولة حتى أضحت هي الأصل، الشيء الذي كرس الفردانية والأنانية في المجتمع الإسلامي.

واعتبر الريسوني، في مقالة مطولة تنشرها هسبريس، بأن "الوضع السوي يشبه هرما بقاعدة تمثل الأمة، ورأس الهرم يمثل الدولة"، مشيرا إلى أن الواقع المعيش منذ فترة انقلب رأسا على عقب، لتصبح القاعدة العريضة هي الدولة، والزاوية الضيقة هي الأمة.

وفي ما يلي نص المقالة للدكتور أحمد الريسوني:

الأمة والدولة بين الوضع السوي والوضع المقلوب

تركز الكتابات في السياسة الشرعية قديماً وحديثاً، والدراساتُ السياسية الدستورية اليوم على الدولة ومؤسّساتها، ووظائفها وصلاحياتها، وقد أبرزت - بما فيه الكفايةُ وأكثر- مدى أهميّة الدولة وضرورتها وأنظمتها.ولكنها - بحكم كونها في الغالب تعكس الواقع المَعيش- تهمل دور الأمة وموقعها ومكانتها، وصلاحياتِها ووظائفَها، مما يعزز الواقع المَعيش أكثر فأكثر، وأعني به تضخيم دور الدولة وطغيانه على حساب مكانة الأمة والمجتمع.

وأطروحة هذه المقالة - القديمة الجديدة - هي أن "الأمة هي الأصل" وليس الدولة، سواء من حيث توجه الخطاب الشرعي ابتداءً، أو من حيث العموم، أو من حيث الصلاحيات والمسؤوليات، أو من حيث الأولوية والتقديم. وفي هذا كلّه تأتي الدولة والحكام، والفئات الخاصة والأفراد، يأتون تبعاً وضمناً.

وقبل أن أدخل في بعض التفاصيل والأمثلة والأدلة لهذه القضية، أضيف أن هذه المعاني الكبيرة والأساسية في النظام الإسلامي وفي التصوّر الإسلامي لمكانة الأمة والدولة، وأولوية الأولى على الثانية وفرعية الثانية وتبعيّتها للأولى، وكذلك تبعيّة الخطاب الفردي للخطاب الجماعي، هذه المعاني قد تعرضت للضمور والاختلال، بل إلى الانقلاب والانعكاس، وبلغ ذلك ذروته مع نموذج الدولة الحديثة، المهيمنة على كل شيء. وهو ما أفقد الأمة مكانتها وقدرتها على الريادة والعطاء والإبداع، وحوّلها إلى مجرّد ركام ضخم من الأفراد المتفرجين المستهلِكين والمستهلَكين؛ بينما تضخمت الدولة حتى صارت هي الأصل وحتى صارت هي"الكل في الكل"؛ وفي ظلّ هذا الوضع المقلوب نمت الأحاسيس والهموم الفردية؛ ونما ورسخ السلوك الفرداني الأناني لدى عموم المسلمين.

إنّ الوضع الطبيعي والسوي لمكانة كل من الأمة والدولة يمكن تشبيهه بهرم قاعدته وعامة جسمه هو الأمة؛ والزاوية العلوية الصغيرة التي تمثل رأس الهرم هي الدولة.

وأما الوضع المختل المقلوب الذي أصبحنا نعيش عليه منذ مدة وإلى الآن، فهو الهرم المقلوب، زاويته الضيقة إلى الأسفل وهي الأمة، وقاعدته المديدة العريضة هي الأعلى، وهي الدولة.

فالأمة في الوضع الأول هي الأساس المتين والجسم الممتلىء والحيز الواسع طولاً وعرضاً وعمقاً ووزنا، والدولة فيها بمثابة برج صغير للمراقبة والتفقد والتوجيه والتنسيق، وتحتلّ حيزاً ضيقاً، لكنّه مرتفع ومشرف. (انظر الشكل 1).

وفي الوضع المقلوب نجد للأمة حيزاً ضيقاً وزاوية حادة في أسفل الهرم المقلوب، وفوق هذا الحيز الضيّق تنتصب الدولة متضخّمة ثقيلة ضاغطة. (انظر الشكل 2).

http://t1.hespress.com/files/dessin12_648427580.jpg
الخطاب الشرعي بين الأمة والأئمة

هناك عدد كثير من النصوص التكليفية الشرعية تفهم وتؤخذ عادةً على أنها خطاب خاص ومباشر لأولي الأمر من ذوي السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، أي أنها من شؤون الدولة واختصاصاتها، مثل: النصوص المتعلّقة بإقامة العدل والقسط، والجهاد والقتال، وتنفيذ الحدود، والحكم بما أنزل الله، وتنظيم شؤون الزكاة، والأسرة والمجتمع.
وأنا لا أنكر أن للدولة نوعَ اختصاص ومزيدَ مسؤولية في هذه الأمور وأمثالها، ولكني أقول: إن الخطاب فيها هو أساساً وابتداءً للأمة ولجماعة المسلمين. وعن هذا الأصل، أو عن هذه الأصالة يتفرّع الاختصاص بقدر ما تقتضيه المصلحة وتمليه الضرورة، وبقدر ما تراه الجماعة على سبيل التنظيم والتوكيل والتفويض، بحسب الصيغ والتفاصيل المعتمَدة أو المتعارف عليها.

والدليل على ذلك هو أن الخطاب الشرعي في هذه الأمور العامة، وفي معظم التكاليف الشرعية هو خطاب لجماعة المسلمين، وهو نداء لجماعة المسلمين، فالخطاب الشرعي يتعامل أولا مع الأمة لا مع الأئمة، مع الأمة لا مع الدولة؛ أما الأئمة ومَن في حكمهم؛ فهذا إنما هو شأن من شؤون الأمة فهم مخاطَبون من خلالها ومكلَّفون من قِـبَلها.

ولْنتأمّلْ هذه النماذج لنرى من المخاطَب بها ومن المعني بها:

-﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [الشورى: 13].

-﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ [آل عمران: 103].

-﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [التوبة: 71].

-﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ [النور: 32].

-﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ [الممتحنة: 10].

-﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا﴾ [النساء: 35].

-﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: 38].

-﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور: 2].

-﴿وَالذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ [النور: 4].

-﴿وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا. وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا﴾ [النساء: 15-16].

-﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات: 9].

-﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾ [النساء: 5].

ففي هذه النصوص كلها - وفي كثير مثلها - لا يوجد مخاطَب اسمه الدولة، أو الخليفة أو الإمام، أو الحكومة، أو الإمارة، أو أهل الحل والعقد... بل الخطاب للجماعة، للأمة، لعموم المسلمين.

ومثل هذا المغزى واضح في كل خطاب جاء بصيغة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾.

وحتى أمهات العبادات التي هي أساساً تعبير عن العبودية والتعبّد للرب سبحانه، وهي تعتمد على النية الفردية الباطنة، وتنبعث من ضمير الفرد وتتجّه إليه، حتى هذه العبادات نجد فيها أبعاداً جماعية عدّة.

فالأمر بها يأتي جماعياً، وقد يأتي فردياً والقيامُ بها جماعي في أصله وأساسه، وإقامتها بما تتطلبه من إعداد ووسائل وشروط وتعاون وتناصح، تتوقف على الجماعة والعمل الجماعي.

فالأمر بالصلاة والزكاة مثلاً يأتي في الغالب خطاباً لجماعة المؤمنين، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: 43].

وأداء الصلاة هو العمل الجماعي الذي ينخرط فيه أكبر عدد من المسلمين نساءً ورجالاً، وهو أكثر عمل جماعي ينخرط فيه المسلم في حياته، وفي كل صلاة يدعو المصلّي بقوله: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين".

والزكاة هي علاقة أخوية إحسانية بين ذوي الفضل وذوي الحاجة من المسلمين، ولذلك فهي بنص الحديث النبوي: «تُؤخذ من أغنيائهم وتُرَدُّ على فقرائهم»(1) .

والصيام من أكثر العبادات خفاءً وخصوصية، ومع ذلك فإن جعْلَه موحداً في شهره وبدايته ونهايته قد رتّب عليه من الأبعاد الجماعية ما هو مشاهَد ومَعيش في المجتمعات والتجمعات الإسلامية كافة؛ ولو كان الصيام الفردي هو المطلوب؛ لكان لكل واحد أن يختار شهره وتوقيته، ويصومه بينه وبين ربه.

والأمر في الحج أكثر قوةً ووضوحاً، سواء في خطابه ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ﴾ [الحج: 27]، ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [آل عمران: 97]، أو في أدائه.

ففي جميع هذه الأركان يمكن أن يكون للدولة أدوار مساعدة ووظائف مكمّلة، ومواقف مشجعة موجّهة، ولكنّ الخطاب أبداً ليس لخصوص الدولة وليس متوقفاً على تدابير الدولة ولا على تشجيعها ومساعدتها، وهناك دول عرقلت بعض هذه الشعائر، ولكنّ الشعوب المسلمة ظلّت تدافع تلك العراقيل وتتخطّاها مثلما تدافع الصعوبات الذاتية وغيرها. وسواء كانت الأمة أو الشعوب في مستوى مسؤولياتها فهماً وعملاً، أو كانت قاصرة أو مقصّرة، فإنّ المبادرة إلى تعظيم شعائرها والمحافظة عليها وتوفير ما يخدمها ودفع ما يعوقها ويضرّ بها، هي واجباتها ووظائفها، وجدت الدولة أم لم توجد، ساعدت أم عاندت.

نصرة الدين وحمل رسالته

وقَـر في الأذهان والقلوب - مثلما الشأن في الواقع المقلوب - أن نصرة الدين والدفاع عنه والدعوة إليه وحمل رسالته إلى العالمين، وظائفُ وواجبات دائرة بين الدولة والعلماء (أي أولي الأمر). ويعتقد كثير من العلماء أنفسهم أن أداءهم لنصيبهم من هذه الرسالة متوقّف على الدولة إذناً ومساعدة ودعماً، فالأمر إلى الدولة ومنوط بها إلى حد كبير.

وهذا أولاً: إفساد لمعاني الدين وقلب لأوضاعه، على نحو ما يتبيّن في هذا البحث من أوله إلى آخره.

وثانياً: فإن الدولة عاجزة مسبقاً عن التكلّف وحدها بمثل هذا الأمر الجلل، بل عاجزة حتى عن أن تكون قاطرتَه والطرفَ الأكبر فيه.

وثالثاً: لأن الدولة قد تكون في كثير من الأحيان غير صالحة لهذا الأمر، أو غير راغبة فيه أو غير مؤهلة له، بل قد تكون ضده ورافضة له لأسباب عديدة ترجع إلى سياستها الداخلية والخارجية وإلى نوعية القائمين عليها.

بيان ذلك فيما يلي:

أما أولاً: فلأن الله عز وجل قد خاطب في هذا الشأن عامة المؤمنين والمسلمين، وحمّلهم الأمانة والمسؤولية، ولم يخاطب فيه الأمراء، ولا اقتصر على العلماء، ولا خصّ الأغنياء دون الفقراء، فقال عزّ من قائل: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾ [يوسف: 108]؛ وقال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ...﴾ [الصف: 10-11 و14].
فالدعوة إلى الإسلام وحملُ رسالته إلى كافة الأنام هي وظيفة جميع المسلمين أتباعِ خاتم الأنبياء، مثلما هي وظيفة الرسول نفسه. ومن ادّعى التخصيص والاستثناء فليأتنا بدليل لا وجود له. وقل مثل هذا في نصرة الله التي هي نصرة دينه والجهاد والتضحية في سبيله بالأموال والأنفس.

فليس الخطاب بذلك موجّهاً إلى العلماء، أو الخطباء، أو الفاتحين، أو قادة الجند.. بل هو موجه إلى كل ﴿الذين آمنوا﴾.

وأما ثانياً: فإنّ أمانة ثقيلة جسيمة كأمانة حفظ الدين ونصرته، أعظم وأخطر من أن تحملها فئة واحدة أو فئتان من الأمة، بما يعنيه ذلك من تعرّض أي فئة للضعف والتقصير، أو لقلة في العدد والنصير، أو تعرّضٍ للانحلال والاضمحلال. أما حين تخاطب بهذه الأمانةِ الأمةُ كل الأمة؛ ويصبح مسؤولاً عنها المؤمنون كل المؤمنين، نساءً ورجالاً، فقراءَ وأغنياءَ، تجاراً وصناعاً، أمراءَ وأُجَراءَ... فإن فُرص حمل الأمانة ورعايتها تكون كثيرة وفيرة واسعة متنوعة، ومهما أصاب الأمة من محن وآفات ونكبات وعثرات، فإن فرص الإفلات والانبعاث تبقى قائمة دائمة؛ في هذا الجزء من الأمة أو ذاك. فلذلك يظل الجهاد قائماً إلى يوم القيامة، ولذلك لن تزال طائفة من الأمة ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة، وهذا في أسوإ الظروف وأحلكها.

أما ثالثاً: فإن الإلقاء بهذه الأمانة الثقيلة الجليلة على الدولة ومن يدور في فلكها، يجعلها عرضة للخطر الماحق حينما تقوم دولة ما على غير هدى من الله، أو تقوم على الغصب والأثرة والانحراف والفساد، ومثل هذا ليس بقليل في تاريخنا... فأنّى لدولة هذا شأنها أن تحمي الدين وتحمل رسالته إلى العالمين؟ وقل مثل هذا حين تصبح الدولة غارقة في الفتن والصراعات الداخلية الذاتية، أو تصل إلى حدّ التفكّك والتلاشي، في هذا القطر أو ذاك.

أما حال عموم الأمة مع حفظ دينها، فهو كحالها مع وعد الله تعالى ألا يهلكها بسنة عامة تأتي عليها، وألاّ يسلط عليها عدواً يهلكها ويبيد كيانها، نعم قد يصيب أجزاءها شيء من هذا وذاك، ولكن تبقى الخيرات والبركات.

تغيير المنكر ومقاومة الفساد

هذه وظيفة أخرى من وظائف المجتمع والجماعة، وظيفة تغيير المنكر إذا ظهر ومقاومة الفساد إذا بطر. ولكن هذه الوظيفة أيضاً قد حوصرت وحصرت، ودُفع عامة الناس بشتى الأساليب والآراء عن ممارستها، أو على الأقل ضُيّق عليهم في ممارستها، بينما النصوص متضافرة صريحة في تحميل هذه المسؤولية لعموم الناس نساءً ورجالاً؛ يؤدّونها في مدنهم وقراهم كافة؛ وحتى مع ولاتهم ووجهائهم.

ومن غريب ما صنعته الممارسة السلطانية، ذلك الفقه السلطاني الذي جعل تغيير المنكر باليد خاصاً بالدولة، وتغيير المنكر باللسان خاصاً بالعلماء (وبقيود وشروط)، وأما الأمّة برمّتها وعامّتها فلم يبقَ لها إلا تغيير المنكر بالقلب، أي عدم التغيير الفعلي.

وقد تضافرت نصوص القرآن والسنة على عموم وجوب تغيير المنكر وإزالة الفساد بقدر ما يستطاع، قال الله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: 71]، وقال: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر﴾ [آل عمران: 110].

وقال: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: 117]، وفي مقدمة الإصلاح إزالة الفساد.

وأما الأحاديث النبوية فلا تقل كثرة وتعميماً عن الآيات القرآنية، ومن أشهرها قوله صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»(2) . ومنها قوله صلى الله عليه وسلم في شأن الأمراء المنحرفين المحرفين: «فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن. وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل»(3) .

وواضح كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل تغيير المنكر ومقاومته في الحديثين معاً نوعاً من الإيمان وجزءاً من أجزائه، وليس مجرد مقتضى من مقتضياته. وقوّةُ الإيمان وضعفه، وكماله ونقصه، ليس مما يختص به الأمراء والعلماء، بل هو مما يهمّ كل مؤمن، ولهذا نجد الحديثين في صحيح مسلم ضمن أبواب الإيمان، وتحت هذا العنوان المعبّر: "باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص، وأنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان"(4) .

ومراتب تغيير المنكر الواردة في الحديثين ليست موزّعة على الأمراء والعلماء والعامة، كما ذهب إلى ذلك كثير من المتأخرين، بل جميع المراتب واجبة على جميع المسلمين، بحسب الإمكان والاستطاعة لا غير.

ومن التناقضات الغريبة في هذا الباب، أن تجد عالماً مفسراً كالإمام القرطبي يفهم بحق من قوله تعالى: ﴿الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: 71]، أن "الله تعالى جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرقا بين المؤمنين والمنافقين ؛ فدل على أن أخص أوصاف المؤمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" ، ثم ينقض ذلك حين يضيف مستدركاً: "ثم إن الأمر بالمعروف لا يليق بكل أحد، وإنما يقوم به السلطان؛ إذْ كانت إقامة الحدود إليه؛ والتعزيرُ إلى رأيه، والحبس والإطلاق إليه، والنفي والتغريب، فينصب في كل بلدة رجلاً صالحاً قوياً عالماً أميناً ويأمره بذلك" (5).

وهكذا فإن المؤمنين والمؤمنات في كل بلدة يختزلون في رجل واحد، قد يكون وقد لا يكون، وقد يكفي وقد لا يكفي، وقد يعلم وقد لا يعلم بما يقع، وقد يصيب وقد يخطىء، وقد يستقيم وقد ينحرف. وإذا أريد تغييره فكيف يتغيّر؟ ومتى يتغيّر؟ وهل يمكن تغييره إلا بشكاوى العامة وإنكارهم ومبادراتهم؟ لكن هؤلاء ليس لهم إنكار المنكر حتى على بعضهم وأمثالهم، فكيف ينكرون على رجل أقامه الإمام وهو نائب الإمام؟

والعلامة القرطبي يستدلّ على ما ذهب إليه من قصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الحكام بقوله تعالى: ﴿الذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُْمُورِ﴾ [الحج: 39]؛ فهو يستدلّ على فهم مختل بآخر مثله ومن جنسه، حيث يجعل التمكين في الآية خاصاً بالحكام الذين تمكّنوا من الحكم والغلبة، وهذا غلط كبير. فإن التمكين في الآية عام أيضاً؛ ولفظ ﴿الذين﴾ من ألفاظ العموم كما هو معلوم. ثمّ إن قلنا: إن الآية تتحدث عن الحكام وما يختصون به، فلنقل: إن الحكام الذين تمكّنوا يختصون أيضاً بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، لأن الكلام واحد والجهة المُتحدَّث عنها واحدة.

وممّا يدلّ على عموم التمكين للجماعة، وعدم قصره على الحكام قوله تعالى في الآية الأخرى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور: 55]، والأمر بيّن لا يحتاج إلى بيان.

غير أن ها هنا التباساً يقع لبعض الناس فلا يتصوّرون تغيير المنكر باليد إلا سلاحاً وقتالاً وخروجاً على الحكام، وخاصّة إذا كان المنكر المراد تغييره واقعاً من الأمراء أنفسهم، وهذا غير صحيح وغير لازم. قال ابن رجب الحنبلي: "التغيير باليد لا يستلزم القتال، وقد نصّ على ذلك أحمد أيضاً في رواية صالح فقال: التغيير باليد ليس بالسيف والسلاح؛ فحينئذ جهاد الأمراء باليد أن يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات، مثل أن يريق خمورهم أو يكسر آلات اللهو التي لهم أو نحو ذلك، أو يبطل بيده ما أمروا به من الظلم إن كانت له قدرة على ذلك، وكل ذلك جائز وليس من باب قتالهم ولا من الخروج عليهم الذي ورد النهي عنه"(6) .

بين التمكين للأمة والتمكين للدولة

إن أُمّة الإسلام التي وصفها القرآن الكريم بقوله ﴿كُنتم خير أُمة أُخرجت للناس﴾ [آل عمران: 110] لا يليق بها إلا أن تكون ذات سيادة وريادة، وتمكين ومكانة. وعلى هذا الأساس بناها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا النهج سارت وعاشت عدة قرون، ملأت فيها العالم نوراً وهدايةً، وعدلاً ورحمة، وعلماً وخلقاً.

كانت الأُمة - قبل الدولة وأكثر منها - هي التي تدبر وتدير شؤونها الدينية والثقافية، وتحلّ مشاكلها المعيشية وتلبي حاجاتها الاجتماعية وتنهض بمشاريعها العلمية والتعليمية؛ وتحقق إنجازاتها العمرانية والحضارية. وكانت الدولة تشجّع وتساعد وتنظّم، وقد تضعف فتصبح عالة على المجتمع، وقد تنحرف فتصبح عائقاً في طريقه، أو تطغى فتصبح سيفا على رقاب أبنائه. ولكن المجتمع رغم هذا كان يظل نشيطاً متجدّداً في طاقاته وعطاءاته.

وعلى سبيل المثال، لو تصفحنا - مجرّد تصفّح - دور الوقف في خدمة الحياة الدينية والثقافية، وفي تلبية الاحتياجات الاجتماعية، وفي القيام بشؤون الفقراء والمساكين والمرضى والمحتاجين، وفي بناء المدارس وإعمارها وتمويلها والإنفاق على أساتذتها وطلبتها، وفي دعم حركة الجهاد وحماية الثغور، لعلمنا الأدوار والعطاءات العظيمة التي تستطيع الأمة أداءها حين تأخذ حريتها وتملك مبادرتها، ولعلمنا أي خسارة نمنى بها حين يصبح "التمكين" خاصاً بالدولة منزوعاً من الأمة، أو حين يصبح التمكين تمكينا للدولة ضد الأمة.

إن التمكين للدولة- في الوضع الصحيح - هو الذي يكون نتيجةً وفرعاً عن التمكين للأمة؛ أما حين يصير التمكين للدولة على حساب التمكين للأمة، وحين يصبح التمكين حكراً على الدولة ممنوعاً على الأمة، فذلك حين "تلد الأمة ربتها".

ومنذ سنوات قرأت للدكتور سيد دسوقي حسن آراء جيدة عن البعث الحضاري وشروطه ومقدماته؛ وقرأت له مع صديقه الدكتور محمود محمد سفر نظرات واقتراحات نيرة عن كيفية شحذ فاعلية الأمة والخروج من الطريق المسدود.

غير أن ما لم أستسغه من كلام الدكتور سيد دسوقي هو نظريته القائلة: "الدولة هي العقل المدبر والأمة هي الجوارح التي تعمل"(7).

فهذه أخت النظرية التي تجعل التمكين خاصاً بالدولة، وتعطي للأمة التهميش والتبعية. فجعلُ الأمة مجرد جوارح، ومجرد أدوات للتنفيذ، مقابل إعطاء الدولة وحدها دور التفكير والتخطيط والعقل المدبر، هو تهميش للأمة ودفع بها إلى الانحطاط والتخلّف.

نعم، للدولة مهام قيادية وريادية لا تُنكر، ولكن الدولة التي تهمّش الأمة وتلغي صلاحيتها وتكبت مبادراتها، لا يمكن أبداً أن تكون دولة رائدة ولا مبدعة حقاً.

إن مركزية الدولة وأمومتها وهيمنتها واحتكارها للوظائف والصلاحيات؛ تجعل الآلاف أو الملايين من القادرين على الإبداع والعطاء الحضاري يقفون مشلولين، أو يقفون مناوئين؛ لأن الدولة هي التي تفكر وتبادر، وهم ليس لهم مكان في الدولة.

أما حين نعتمد مركزية الأمة، ونعتمد حرية المبادرة في الفكر والقول والعمل، ونشجعها ونساعدها، فإن الأمة تتحرّك في كلّ اتجاه، وتبدع وتعطي في كل جانب، من دون أن يؤثّر ذلك سلباً على الدولة وقيادتها ورعايتها، بل لا يؤثّر ذلك على الدولة إلا بمزيد قوة وعافية ورقي.

******

(1) جزء من حديث متفق عليه. انظر: صحيح البخاري، "كتاب الزكاة"، وصحيح مسلم، "كتاب الإيمان".

(2) صحيح مسلم بشرح النووي (بيروت: دار الفكر، [د. ت.])، ج 2، ص 21.

(3) المصدر نفسه.

(4) المصدر نفسه.

(5) الجامع لأحكام القرآن (بيروت: دار إحياء التراث العربي، [د. ت.])، ج 4، ص 47.

(6) جامع العلوم والحكم (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1412هـ/1992م)، ص 321.

(7) مقدمات في البعث الحضاري (الكويت: دار القلم، 1407هـ/1987م)، ص 110.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - Patriot الثلاثاء 05 مارس 2013 - 03:39
Lol.....
Monsieur je vous demande d'aller vivre en arabie saudite.....nous Vivons au 21em ciecle, les sciences modernes, l'entrepreneurship, nano-technologies et autres sciences sont ce que le maroc a besoin pour joindre les pays democratics et prosperes....
Monsieur, vous Vivez au 9em ciecle...reveillez vous
2 - مصطفى هطي الثلاثاء 05 مارس 2013 - 08:06
هذا هو مدخل التغيير الحقيقي فإذا استقامت الامة انتجت دولة قوية وعادلة واذا انحرفت الامة اي المجتمع انحرفت الدولة
3 - سلامة الثلاثاء 05 مارس 2013 - 08:30
لا يشك احد في الكفاءة العلمية للدكتور وعمق تحليله واستنباطه
فقط أريد ان طرح تساؤل، من هي هذه الامة وكيف يمكن للأمة ان تلعب دور التغيير والتسيير والتدبير الا من خلال فئة رأت فيها الامة أنها قادرة على النيابة على باقي الامة في أمور الباد والبلاد
أليس هذا ما يقوم الأمير سواء كان ملكا أو رئيساً أو أميرا، أليس هذا ما تقوم به الأحزاب والبرلمان والقضاء والحكومة
أم نترك الأمر على لكل من هب ودب ليقول أنا الامة
معطل الاحترام والتقدير للدكتور العلامة سيدي احمد الريسوني
4 - مواطن الثلاثاء 05 مارس 2013 - 08:59
جزاك الله خيرا.
الدولة تدول وتزول، أما الأمة فهي باقية إلى ما شاء الله.
أختلف معك حول موقف الشاطبي الذي تعسفت في كلامه بشىء من المبالغة
ولا أراه يجانب الصواب.
وشكرا.
5 - عممار الدجبلي الثلاثاء 05 مارس 2013 - 09:19
ما استقطبته من هدا المقال هو ان دور الدولة لا يجب ان يطغى على دور الامة خصوصا في تدبير شؤون الدين والمجتمع. وادا كان الامر كدلك فتواجد وزارة الاوقاف غير مسموح به حسب السيد الريسوني ويجب ان يصرح به علانية وليس بالطريقة التي برر بهاهدا الموقف في هدا المقال. اضافة الى هدا يقول السيد الريسوني وبطريقة شبه غامضة ان الامور الدينية ليست من اختصاصات الدولة او المتمكنين اي بعبارة اخرى فاًمارة المؤمنين كما هو الشان في المغرب لا محل لها لان امير المؤمنين هو في قمة الدولة مما قد يخلق ارتباكا في القيام بالمهام الدينية التي هي كما يقول السيد الريسوني من اختصاص كل المؤمنين ولا يمكن ان تحتكر من جهة او اخرى. اما فيما يخص تغيير المنكر فارى انه يحاول ان يحافظ على الخروف والحشيش في نفس واحد. تغيير المنكر باليد اوله بطريقة تجعله بريئا من الدعوة الى الفتنة ( التغيير بدون محاربة او قتل الفاسدين) والحفاظ على المعنى الديني للحديث ( من راى منكم منكرا الخ....). وهدا هو ما يسمى بالنفاق . لسنا ضدكم ولسنا معكم هو شعار هدا النوع من الدعاة والعلماء في المغرب.
6 - sifaw souss الثلاثاء 05 مارس 2013 - 09:52
اندهشت كثيرا لما قاله سماحته(التي يفترض ان تكون في اي داعية لدين الحق)، في حق الامازيغ،و أين؟ خارج الوطن.و أين؟! في قطر. الخطير هو تشبيه المغاربة بالهوتو و التوتسي!ترى من يخدم هذا الخطاب؟ الم يكن حريا به تناول القطر العربي السوري المتجانس الذي فعلا يعرف حرب عنصرية؟ ام إملاأت البترودولار فعلت ما تشاء؟ الامازيغ هم في الصف الاول للدفاع عن الاسلام و المسلمين اينما كانوا في بورما او في الصومال او في فلسطين.لكن يبقون مسلمين امازيغ و هذه سنة الله في خلقه.
7 - العلماء العاملين الثلاثاء 05 مارس 2013 - 10:20
من العلماء العاملين جزاك الله خيرا
8 - ادريس اشبيهي حسني الثلاثاء 05 مارس 2013 - 10:51
أستاذنا المبدع بارك الله فيك وحفظك لامتك المغربية التي تفتخر

بك وبأمثالك من العلماء المجتهدين المبدعين

ارجو ان تتحفونا بمثل هذه المواضيع ضمن محاضرات تقيمونها

في مدن بلدكم المغرب لعامة الشعب لا لخاصته وفي اماكن

عمومية حتى نتمكن نحن البسطاء من ولوجها والاستفادة

من غزير علمكم وابداعكم وتقويمكم وتقييمكم

جزاكم الله خير الجزاء على عملكم الدؤوب في نشر الوعي

الاسلامي القيم

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمومنون صدق الله العظيم
9 - blogranna الثلاثاء 05 مارس 2013 - 10:52
مقال قمة في الروعة كما عودتنا الاستاذ الريسوني، القضية التي تطرق اليها مهمة جدا لم يلتفلت اليها الا القلة . بتبني هذه الافكار و غيرها يمكن للامة النهوض من جديد ، بعد سبات طويل اضحك علينا الامم . انها قوة الاسلام الذي طالما كانت الحلول متوفرت فيه لكننا فضلنا استيراد افكار غير صالحت لنا بتاتا باسم الحداثة .......... هذا العالم المقاصدي مفخرة الامة قاطبة قبل ان يكون مفخرة للمغاربة . شكرا جزيلا استاذي
10 - abdenbi الثلاثاء 05 مارس 2013 - 10:54
Je ne sais pas pourquoi ce "pétrodallariste" n'ose pas fournir ces "précieux" conseils aux Qataris et Saoudiens/wahhabistes, source de sa richesse et ses balivernes. Monsieur Rissouni, il faut que vous sachiez une seule vérité: le Maroc à son Dieu protecteur, à son histoire, à ses femmes et hommes, capables de le protéger de toutes vos hallucinations et élucubrations. On admettrait absolument pas que vous alliez demander de l'aumône en utilisant la réligion de l'Islam. Pourquoi fermez-vous votre bouche sur ce qui se passe au Mali? Merci Hespress
11 - عبدالعزيز الثلاثاء 05 مارس 2013 - 10:58
الدكتور أحمد الريسوني لو كان وزيرا للأوقاف الإسلامية لكان رجلا مناسبا في المكان المناسب .
آ ســــــــــــف
12 - jamal الثلاثاء 05 مارس 2013 - 12:50
ينبغي التنبه لدسيسة خبيثة راجت عند كثيرين من الشباب على أيدي بعض المغرضين الذين يتسمون بالموجهين وبالمفكرين، صرفوا بها أكثر الشباب عن الكتب النافعة، وتلك الدسيسة هي قولهم مثلا عن كتب التوحيد التي تتضمن بيان مذهب السلف الصالح وأتباعهم في أسماء الله وصفاته، والرد على المعطلة من جهمية ومعتزلة وأفراخهم، والتي تتضمن بيان توحيد العبادة، وما يناقضه أو ينقصه من الشرك، يقولون: إن هذه كتب قديمة ترد على قوم قد هلكوا، وتناقش شبها قد انقرضت، فينبغي أن نتركها ونشتغل برد المذاهب المنحرفة الجديدة، كالشيوعية، والبعثية... وما إليها. ويقولون عن كتب الفقه مثلا: إنها كتب معقدة، وفيها افتراضات بعيدة الوقوع، نتركها ونستنبط من الكتاب والسنة حلولا لمشاكلنا... إلى آخر ما يقولون.
13 - سعبد صادق الثلاثاء 05 مارس 2013 - 12:50
نجحت الثورات و نهضت الامم حين قادها المفكرون و العلماء, احيلكم على النهضة الاوربية التي ما كان لها ان تنجح لولا اهتمامها بالانسان بتبني حركة اصلاحية سميت بالحركة الانسية اعتنت بانشغالاته واهتماماته و قبلها بالاف السنين الحضارة الاسلامية التي اخرجت العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وحررته من القيود فابدع في شتى العلوم واحترم فكر و معتقد الاخر,وكان الفاعل المؤثر في الامة المؤسس المشارك لدورها ومؤسستها.موضوع العالم الجليل اتمنى ان يكون مثار نقاش اهل العلم والاختصاص.
14 - ولد الدرب الثلاثاء 05 مارس 2013 - 12:52
جزاك الله خيرا علي المقال ونتمنى المزيد
15 - abdo الثلاثاء 05 مارس 2013 - 13:10
Bravo Monsieur rissouni, votre article merite respect. quand à ceux qui vous traitent de pétrodollariste, je leur dis votre discours est révolu et vous n''êtes qu'une bande d'ignorant qui se cachent derrière des insultes. l
16 - ابو نهيلة الثلاثاء 05 مارس 2013 - 14:00
يوهمنا الريسوني في هذا المقال أنه يتحدث عن الأمة بينما هو يتحدث عن الجماعة ... فحين يتحدث عن الأمة فهو يقصد الجماعة، وحين يتحدث عن الدولة فهو يتحدث عن السلطان ... ثم يختزل وعي الأمة في إديولوجيا الجماعة التي صاغها الفقيه، ويختزل مفهوم الدولة في في الإيديولوجيا السلطانية التي ساهم في إنتاجها فقهاء السلطان من الماوردي إلى ابن تيمية وتلميذه ابن القيم... بينما مفهوم الدولة Etat مفهوم حديث مداره هو كيفية تدبير الشأن العمومي res pulica الذي يترجم عندنا خطأ بالحكم الجمهوري أي حكم الكثرة في مقابل حكم القلة وحكم الواحد ... الريسوني مضلل يدافع عن الجماعة لا عن الأمة، فالأمة في الإسلام هي التي تأم كل الأمم وتدعوها إلى الخير وأعظم خير هو توحيد البشرية تحت راية العبودية لله ...لا لأحد من الخلق أي دعوة الأمة الإسلام دعوة إلى الدين أي تحكيم شرع الله في النفس وآفاق الحياة الواسعة لا إلى حكم شرع [قانون ] الفقيه المتمسح بالدين
للأجل الدنيا ...
17 - حسن الثلاثاء 05 مارس 2013 - 14:07
جازاك الله كل خير شيخنا المقاصدي
أود ان أتدخل بمقاربة مبسطة حول مافهمت من خلال الموضوع الذي يعكس العلاقة الوطيدة بين الامة والدولة..فقط من خلال الوزن (اللساني) نكتشف بدون عناء أن الامة أكبر وزنا وقيمة وفاعلية من الدولة..
التساؤل السليم :من يخدم من؟؟ مباشرة نكتشف أن الدولة هي التي تخدم الامة
وبلغة السياسيين اليوم :الدولة هي التي تخدم الشعب
طيب قال قائل: المؤسسات الحالية هي تعبير متقدم يعكس هذا الطرح ..
لا أحد ينكر قيام الدولة وجعلها في قمة الهرم مشرفة ومنظمة ورقيبة ..محترمة يلجأ لها الناس في الاصلاح والتقويم,
المشكل عندما(تتغول الدولة) تتقزم الامة ويموت فيها الابداع والنهوض الحضاري لان الدولة احتكرت جميع مؤسسات الامة لنفسها ولا يفكر أحد الا بتفكيرها ولايتحرك احد الا بحركتها وربما تراقب الملأ عن بعد حتى لا ينشقوا عن طاعتها التي تراها هي هي الطاعة كما تتصورها ,وهذه طامة الاكليروس
لكن الذي يوطد العلاقة هو ميثاق الدين الذي هو عهد بين الفرد/الشخص وربه وعنوان الثقة بين الحاكم والمحكوم لتعيش الامة والدولة في كنف التعاون والابداع..ما يضعف العلاقة هو طبيعة المشروع وطبيعة المشرع( الدولة والامة
18 - أختار الثلاثاء 05 مارس 2013 - 14:24
يريد الرجل أن يحل محل الدولة ويصبح هو الأمة ما دام يعتبر نفسه ضميرها وبذلك سيعطل مؤسسات الدولة من جبش وإدارة وبرلمان وبنوك فتحل الفوضى/الأمة محل "الذين إن مكناهم في الأرض"
لقد إتضحت نوايا الرجل وخطابه أشد تطرفا من العدل والإحسان فهو لا يريد حكما رشيدا (أي حكم الشيخ كما ترى الجماعة) وإنما يريد أن تحل الأمة بفهمه الخاص أي الفوضى محل المؤسسات وكل مؤمن يستخلص الزكاة ممن شاء ويقيم الحدود تبعا لفتوى شيخه ويعلن الجهاد متى شاء ويستخلص أموال الأوقاف ويدعو في المنابر بما شاء وبما اطلع عليه في الكتب الصفراء وكتب الوهابية وكل الطرق المتشعبة ما دام من الأمة .
إنها قمة انحطاط في الفكر والتحليل وضحالة في تقييم الأمور
يريد الريسوني أن تكون الفوضى هي الأمة بفهمه ويريد هو أن يكون وزارة الداخلية والأوقاف وأن يحل هو وأمته محل المؤسسات وإذا ظهرت نوايا أمثال هؤلاء الدعاة فقد وجبت محاربة هذا الفكر الفوضوي الذي يريد أن يحل الفوضى محل الدولة المدنية أي النفخ في التطرف في أبشع صوره لأنه يسقط الإمامة العظمى وطاعة ولي الأمر ويحصر طاعة الله ورسوله في مفهومه الفوضوي للأمة .
19 - موناش ادريس الثلاثاء 05 مارس 2013 - 14:29
فمماأراه أن الدولة هي جزء من الأُ مة،
فالأ مة هي ما يُشا ر بها إلى ما يُسمى حاليا بالعالم الإسلامي ، وأما الد ولة ،
هي جزء من هذه الأ مة ، تنقرد برئيس، أوأمير، أوملك، وتنفرد بعَلَم وشعار وعملة نقد ،
ولا ينفرد شعبها بخطاب شرعي المجه للمسلمين والمؤمنين في القرءان الكريم،ولا يُستثنى أيضا من التكاليف والواجبات الدينية،
وأما الخطابات السياسية التي إنفرد ت بها هذه الشعوب اللتي تزعم أنها إسلامية، بحكم أنها دولة من الدول الإسلامية أو من الأمة الإسلامية،
فهذا ما يجب البحث في مزجه وخلطه ، إلى أن صارت الدولة أمة والأمة دولة،
فعندما انفصل الخطاب السياسي عن الخطاب الديني أصبح كل من ينتسب إلى الإسلام كالأعمى بلا قائد ، وصارة الشعوب الإسلامية تجمع بين الناقضين في كيس واحد ، مثل الإسلام والعلمانية واللبرالية والشيوعية في معتقد واحد، والدولة والأمة في تعريف واحد، أوأصبح لاتهمه هذه الأسماء وما تحمله من المعاني التي تميزه عن بقية الأ خرين على أنه من خير أمة ، أو لايرى الخير في هذه الأمة بسبب عمي بصيرته ، لأنها لاتعمى الابصار ولاكن تعمى القلوب التي في الصدور،اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه........
20 - بنحمو الثلاثاء 05 مارس 2013 - 14:37
على ما أعتقد أن الأستاذ يريد بتحليله دفن وزارة الأوقاف, و تبديل إمارة المؤمنين. هذا هو همه. لأن كل مقاله هو عن صلاحيات الأمة في الدفاع عن الإسلام و شريعته أكثر من الدولة. غير أنه لو تذكر التاريخ الإسلامي و خصوصا فقدان الأندلس الذي كان سببه الأمة التي تفرقت بين الأمراة و دولة ضعفت حتى إنكسر ظهرها و أصبحت دويلات. إن الدين يوحد المجتمع الذي أصبح يؤمن بوطنه و دولته, فلا تبحثوا عن وسائل لتشتيت هذا المجتمع إلى جماعات و قبائل و فرقاء, كل يقول أنه هو الذي يملك الحقيقة لا غيره. و التاريخ المغربي يشهد عن ما كان به من تفريق حتى إنقد عليه المستعمر حيث لم تنفع لا وجود أمة و لا وجود فقهاءها النائمين بين الكتب المصفرة.
الدين لله و قد نقوم به في أرض الله كلها, لكن ما يجمعنا هي هذه التربة و هذا الوطن أرض أجدادنا. و ما نحن فيه اليوم إلا لأ لنا دولة عصرية تحمينا من كل مكروه.
21 - عياد الثلاثاء 05 مارس 2013 - 14:54
الأمة هي الممثلة للدعوة والممارسة لها والدولة هي المنفذة، لذلك كانت هذه الاخيرة في المجتمع النبوي وعهد الخلفاء الراشدين هي الساهرة على تنفيذ أوامر الدعوة لتنقلب الادوار مع فساد الحكم بمقتل آخر الخلفاء الراشدين وتحول الخلافة إلى الملك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لتنقضن عرى الاسلام عروة عروة أولهن انتقاضا الحكم وآخرهن الصلاة" ، وقال في حديث آخر:" الخلافة بعدي ثلاثين سنة" أوكما قال صلى الله عليه وسلم.
22 - Yidir الثلاثاء 05 مارس 2013 - 15:24
Mr Raisouni ne définit pas les termes société et Oumma d’une manière concrète ces termes pour éviter des confusions. « Oumma » est de nature religieuse, régit la société par la foi. Elle ne se base pas sur un accord sociopolitique entre le peuple, ses représentants et ses institutions. Mr Raisouni ignore même l’évolution du concept d’état : classique, Etat ville, république, empire ; féodal, monarchique, état nation et fédéral. Ses propos se basent sur des critères traditionnels et religieux qui s’opposent à l’Etat moderne. Est-ce que ces propos sont fonctionnels dans le 21eme siècle l’interdépendance économique est le plat du jour. Le fonctionnement d’un système financier ne peut pas être régi par les Zakat, sachant qu’au Maroc les sources énergétiques et las matières premières quasi inexistantes et son économie est basée sur l’exportation. Mr Raisouni, il faut préciser quel Etat nous voulons au Maroc, non d’une manière virtuelle où sentimentale. Le cœur pour la foie.
23 - سياسي فقيه الثلاثاء 05 مارس 2013 - 15:42
بغض النظر عن الأشكال المعروف هل الإسلام دين دولة ام دين دعوة ،وهل الدولة الإسلامية نظام دفاع عن النفس فقط ام نظام تصدير الدعوة والثورة ?لا اعلم لمادا لم يكتب في القرأن النهي عن المنكر أولا والأمر بالمعروف تأنيا ،او لمادا لم يكتب في القرأن مثلا الأمر بالمعروف او النهي عن المنكرة بواو الفصل وليس العطف ،ولا اعلم فعلا ما يقوم به الشرطي والدركي وكل أدوات السلطة بترسانتها وإجراءاتها القانونية ، ان لم يكن الدعوة للفضيلة وايدأنة الأجرام ?لمادا هدا السعي إلى تكليف العموم وظائف ومهام الآخرين ?،اليست هده دعوة للفوضى ?من الاسئلة الملحة ،وهو لمادا يصر الفقهاء على ان لا نرى المشاكل والحلول الا من زاويتهم ?لمادا يريدون ان نكون كلنا فقهاء ?وهدا يدكرنا بنماذج الدول الكليانية مثل الاتحاد السوفياتي ،حيث الاستاد ماركسي الطبيب ماركسي الراهب ماركسي الفلاح ...،وهناك سوأل اخر يطرح كلما حاد دو اختصاص عن عمله ،وركز على بعد واحد مثل الجانب السياسي ،اقل ما يمكن قوله انها بوادر أزمة والأزمات كما هو معروف أنواع ،أزمة ذاتية ،او موضوعية في الواقع ،ام أزمة مرحلة في الدات والملابسات ،نتمنى حسن العاقبة للجميع .
24 - سعبد صادق الثلاثاء 05 مارس 2013 - 17:05
ان حرية التعبير الحقيقية ان تطرح وجهة النظر ولو كانت مخالفة دون سب او شتم,ان كنا ننسب الى النخبة اواهل العلم فليس هدا ديدنهم وان كنا من اهل الاسلام فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن سببا ولالعانا وان كنا متعلمين وجب احترام الاساتدة والمعلمين والمربين.نحن في مجتمع كباقي المجتمعات تختلف فيه القناعات والمرجعيات والاراء,نقدم طرحنا وراينا دون تعصب,نبرهن على قدرتنا في النقاش والتعقل في الحوار.ان قوة الامم والدول في قوة افرادها.لعل الناظر بامعان في تجارب الحضارات والشعوب يجد ان صناع التغيير كانوا افرادا بشرا رسلا نشروا ديانات دعوا و غيروا واصلحوا.كدلك بالنسبة للغرب الدين اخرجوا المجتمعات من براتن التخلف والتطاحن هم افراد جمعوا بين العلم والمعرفة نظروا لقوة الدولة و مؤسستها, كربالدي وحد مماليك ايطاليا رفقة اخرين واسس دولة واحدة وبرلمانا واحدا. هدا مثال واحد من الامثلة العديدة في حضارات الغرب في اروبا.اما في امريكا فقد استطاع ابراهام لنكولن ان يوحد الشمال والجنوب المتطاحن,ونجح قلة من المنظرين على راسهم جورج واشنطن ان يضعوا دستورا لاقوى دولة في العالم. امجاد الدول يتحمل عبئها الافراد العقلاء
25 - مسلم الثلاثاء 05 مارس 2013 - 17:14
كما العادة، نسمع جعجعة ولا نرى طحينا، نقول ما لا نفعل، قال تعالى: يأيها الذين ءامنوا لم تقولون ما لا بفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون. صدق الله العظيم.
26 - OGHIGHU الثلاثاء 05 مارس 2013 - 20:11
أنت يأخي حسب ما ورد في محاظرتك تحمل حقداَ دفيناً على ثقافة وحضارة الأمزيغ الضاربة في عمق التاريخ، لا لشيء سوى أنهم أرادو تعليم لغة أجدادهم اللتي عاشت على هذه الأرض منذ القدم ، بوصفك للأمازيغية بالوباء اللذي يتفشى...


فأنا أرى الوباء في اللغة الدخيلة اللتي لا تغني ولا تسمن من جوع فقط تعلم المجتمع كيفية الولاء وتقليد للغرب في شتى المجالات وهذه ليست من صفات الأمازيغ ، فلغتنا هي أمنا مهما حاول أمثالك بتشويهها وإحتقارها ووصفها بأقبح النعوت فما يزيدنا إلا حباً وإفتخاراً بها.


وبإماننا هذا ستصل لغتنا للعالمية وهي في الطريق الصحيح بفضل رجالاتها إن شاء الله
27 - ابو هاجر الثلاثاء 05 مارس 2013 - 21:49
ان ابراهيم كان امة هذا يعني ان الامة لا تختلف على الدولة وابراهيم على راس الدولة
28 - الشريف الثلاثاء 05 مارس 2013 - 23:10
الحمد لله وحده،
يقولون إذا زاد الشيء عن حده انقلب الى ضده. وهذا ما وقع لعالمنا المقاصدي . فكثرة علمه أزاغه عن "السكة" حتى لم يعد "يكمع" على حد قول إخوانه المصرين . سبحان الله أليست هذه دعوى الى الفوضى ؟ الأمة ؟ أي عامة الناس لا بل عامة الإخوان يقصد الرجل. !!!!
بالله العظم لا أكاد أصدق هذا الذي أراه بعيني وأن يصدر عن ذي عقل.
إلا إذا كان هذا أمر للإخوان وفتوى شرعية لهم لينقضوا على كل من عاداهم لأنهم أمة وعليهم أن يأمروا بالمعروف وينهون عن المنكر وإلا حق عليهم العذاب الأليم.
وما أريكم إلا ما أرى فلله الأمر من قبل ومن بعد. والله المستعان على ما تصفون.
29 - socrat الثلاثاء 05 مارس 2013 - 23:54
سكوت البترودولار يتكلم .كلام جميل كلام معقول مقدرش اقول حاجة عنو.سوى اننا في القرن الواحد والعشرين
30 - moha الأربعاء 06 مارس 2013 - 01:23
Je commence par ma tête après ma petite famille ma tribut ma ville ma région mon pays ma nation ma OUMMA amazigh de l'Afrique de nord et la OUMMA islamiya pour ma religion à la fin je reste qu'un humain parmi les humains pour aider l'humain quelque soit sa religion, ce que je viens de dire est -t-il contradictoire avec la religion que tous les marocains connaissent? je ne crois pas, ce monsieur RISSOUNI se met en haut dans une vidéo, il se permet de dicter des conditions au amazighs,
moi le simple citoyen je demande à ce monsieur de nous dire quand est ce que l'islam universel a imposé aux musulmans non arabe d'apprendre leur religion uniquement avec la langue arabe?nous constatons que la majorité des musulmans ne sont pas arabes et ne comprennent pas la langue arabe mais ils sont fière de lire le saint coran en arabe, un français peut être musulman mais il n'est pas obliger d'apprendre l'arabe.alors il veut quoi ce monsieur? est ce qu'il a déjà garanti le paradis pour lui même?BAZz
31 - صالح ولعيد محمد الأربعاء 06 مارس 2013 - 01:56
مع كامل احترامي للشيخ الريسوني، أرى ان أفكاره تتسم بالغموض في فقرة: تغيير المنكر ومحاربة الفساد. إذ كيف يعقل لأمي جاهل بأحكام الدين أن يغير المنكر بيده؟ أو بلسانه؟ من أين له ذلك؟ وقد تنقلب الوظيفة في هذه الحالة فيرى المعروف منكرا والمنكر معروفا! هل جربت يوما أن تهرق قرب الخمر لأصحابها؟ بله لو فعلتها أنت لاستحيوا منك كونك فقي مميز. أما أن يفعلها غيرك من ايها ولو كان فقي لانتهت القضية عند النيابة العامة(السلطان)
على أني اتفق معك في رؤية الهرم المقلوب إلا انه يبدوا أن مقالك تنظيري معزول عن الواقع
وشتان بين التنظير والممارسة السديدة.
32 - احمد235 الأربعاء 06 مارس 2013 - 04:27
-﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾
-﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾
-﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ﴾
-﴿وَالذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾
-﴿. . . . فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا. وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا﴾
نطلب من الأستاذ الريسوني أن تكون له الشجاعة الكافية كي يطالب الدولة بتطبيق الشريعة الإسلامية بدءا بهذه الآيات القرآنية الواضحة:
1- اتخاذ العبيد والإماء، أي العودة إلى الرق
2- قطع يد السارق وجلد الزاني ومن يقذف المحصنات
3- سجن الزوجة التي تأتي الفاحشة في البيت سجنا مؤبدا
أما مسألة الدولة والأمة فقولوها بصراحة؛ إنكم تريدون الرجوع إلى الدولة الإسلامية الموحدة، دولة الخلافة. عليكم أن تطرحوا هذا الأمر بوضوح على دول المؤتمر الإسلامي. وإن لم تكونوا واضحين فإنكم مجرد مستغلين للدين في السياسة
33 - محمد الأربعاء 06 مارس 2013 - 11:38
جزاك الله خيرا حقا ان الامة الاسلامية لا تحدها حدود لكن الدول القطرية لم تجلب سوى الفرقة والتشرذم لكن بضاعتك غالية فلا تعرضها للعوام ىوما اكثرهم
34 - عبد القادر الأربعاء 06 مارس 2013 - 13:20
باسم الله الرحمان الرحيم
ليس كل ما بقرأ يفهم درجة الفهم نسبية حسب الأشخاص.
منكم من يدعو للايمان و منكم من يدعو للكفر.
لا خير في أمة لا تجل و لا تحترم علماؤها و هم للتذكير ورثة الأنبياء.
جزاكم الله عنا أفضل الجزاء,و بارك الله لكم في عمركم و في علمكم.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
35 - متتبع ومصلح الأربعاء 06 مارس 2013 - 16:09
فبدون تهجم ولا قدح ولا تجريح ، اسمح لي ان اقول لك وبصراحة انك تحمل تصورا رجعيا للموضوع الذي تتناوله ،اكل عليه الدهر وشرب ،، فالاصل هو الدولة ،فلا امة بدون دول ديموقراطية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ولغويا
وكما قلت ففرص الافلات والانباث تبقى قائمة لكن اقول انا بشرط تجاوز فكرك
36 - mouhmed الأربعاء 06 مارس 2013 - 18:48
الى صاحبي التعليقين 12 و16 هل بلغتم ما بلغ الشيخ من العلم ; اين يحذر الشيخ من كتب السلف وكتب الفقه ;لو لم يدرس الشيخ هده الكتب ما وصل الى ركب العلماء ; وان كان هوالجرح والتعديل فاين سلفكم !!!!
37 - aziz tamo الأربعاء 06 مارس 2013 - 19:14
الئ صاحب التعليق 1 افق انت اولا هل ما يقوله الرجل مناف للديمقراطية والله ما فهمتي حاجة
38 - وهيبة المغربية الأربعاء 06 مارس 2013 - 19:20
مـفـهـوم "الأمــة" مـفهوم ميطـافيزقـي و لاهـوتي ، عـكس مـفهوم "

الـشعب " الذي يـعني الأحـيـاء...

وربـمـا إنـغمـاسكم في المفـاهـيم الـنـظرية فـي أركـان المكـتبـات

المكـيفة الـقطرية هي الـتي جـعلت حـضرتكـم مـنقـطعـا ـن حـقــائق الـشعب

المغـربي والمغـاربي :

والـدليــل خـرجـتكم الإعــلامـية الأخــيرة التـي اقـترنتم فيهــا :

الأمــازيـغ بـ" التوتسي و الهوتو ! " ،

دون أي رعــاية لمـشـاعر الأمـازيغ و المـغاربــة

هــذا كــله لـحفـنة دولارات مـن أولـيـا أمـركـم الـجدد

بـعد فـتـاويكم عـلى بيعـةالمغـاربة لملكـهم ، فتــاويـكم لـن تـتـحدي صـالونـات

عـرعستـان المكــيفــة...!

وهيبة المغربية
39 - هنري بوانكري الأربعاء 06 مارس 2013 - 20:06
Henri Pointcarré من الرياضيين وعلماء القرن التاسع عشر ،عمر حتى شهد ميلاد رياضيات وفيزياء وأدوات وآليات سياسية جديدة ،منها الهندسات اللا اقليدية و البنيات ،واقتصاديا الشركات والأبناك كأدوات للتنمية ومؤسسات سياسية واجتماعية من ابتكار الناس او الجماعة على حسب تعريف استادنا ،ولكن ومع دلك ،اعترض عليها عالمنا الفرنسي بأسئلة مثل ،ما جدواها وما معناها ،فهو لا يرى في البنيات او المؤسسات الا تراكم لأشخاص ولنقل حسب فقهائنا ان العالم الفرنسي يقيس المؤسسة بالفرد او الدات الشخصية على الدات المعنوية ولا يرى الاختلافات الجوهرية بينهما وأنها وطيدة الصلة بمناهج إبداع وفكر مغاير لا سابق لهما من قبل ،قيل ان هنري ولد عقلانيا كلاسيكيا ومات كلاسيكيا ايضا،وعلى أكثر تقدير ان حوارنا مع السيد الريسوني هو حوار مع بوانكري ،اي في زمن ثقافي يعود لأكثر من مئة سنة ،نتمنى من الفقهاء ان يقوموا بمجهودات السيد الريسوني لفهم الآخر العلماني قيما وثقافة ،لان الأشكال الأكبر هو نوعية الحوار بين العلماني مع علماء او فقهاء ما قبل الزمن الثقافي لابن رشد،وما اكثرهم.
40 - megalo الأربعاء 06 مارس 2013 - 22:28
je demande tout simplement à notre valeureux savant Rissouni de regarder autour de lui juste à coté pour voir l'isralisation de la terre palestine.Nous tous les marocains nous avons une pensée aux palestiniens et nous avions tous contribué meme de peu à aider ce peuple et notre ALIM n'ose faire ni fatoua niquoi que ce soit pour les siens .Que ALLAH YARHFAR LIH
41 - خالد ايطاليا الأربعاء 06 مارس 2013 - 22:47
تنظير للفثنة والفوضى ,بلبوس الوعض ,في ظل ما يعيشه المسلمين من فوضى الجماعات والطوائف والمذاهب ,بالله عليك لمن ستكل امر النهي عن المنكر والامر بالمعروف ,وامر تسير شؤون الامة بين هذه الفرق .؟؟؟؟؟؟؟؟
42 - tsouli faroukh mokhliss الجمعة 08 مارس 2013 - 08:16
كارل ماركس وجد هيجل مقلوبا راسا على عقب فجعله يمشي سويا٠فكر الريسوني وجد مفهوم الامة و الدولة مقلوبة راسا على عقب فسيجعلها تمشي سوية٠ اذن كارل ماركس كان بامكانه ان يكون مسلما.
43 - محمد المهدي الجمعة 15 مارس 2013 - 08:39
يظهر أن السيد الريسوني لم يطلع على ما كتب باللغات الحية عن تاريخ الديانات، وعن النظم الإقتصادية والسياسية... والمقترحات الفلسفية الكبرى.. وعلم النفس التحليلي.. ألخ. ولذلك ترى أفكاره سطحية ومشوشة وجزئية، تبدو لي أحيانا أشبه بأحلام الأطفال: تغلب عليها الأماني، ما يود حدوثه يصير حقيقة نظرية.. إذا اشتهى شيئا في النهار يحلم بتحقيقه في الليل... :
عندما طلبوا منه (في العدالة والتنمية) مقارعة مدنية الدولة أعطى مهمة حفظ الإسلام لإمارة المؤمنين، فقلنا له وقتها: إن الدين ليس قفصا، والآن صارت إمارة المؤمنين وما في معناها عائقا لتحقيق الرؤية الدينية المبنية على الأمة. السبب في هذا الانقلاب واضح وضوح الشمس، هو حاجة "الإخوان المسلمين" الآن للإجهاز على ما تبقى من الدولة عن طريق العصابات التي ينظمونها في تونس (لجن حفظ الثورة) وفي مصر (محاولة الوكيل العام إعطاء الصفة الضبطية لأفراد الشعب). وفي المغرب (عن طريق فتح أبواب الجامعة للتكفيريين، مثل نهاري) هذه اسليب مكشوفة.
للبيت رب يحميه... والمقال يستحق مناقشة خاصة قد تتحقق..
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

التعليقات مغلقة على هذا المقال