24 ساعة

مواقيت الصلاة

20/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1113:2616:4919:3120:46

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | ملف السلفية الجهادية بالمغرب .. بحثا عن حل شامل

ملف السلفية الجهادية بالمغرب .. بحثا عن حل شامل

ملف السلفية الجهادية بالمغرب .. بحثا عن حل شامل

شهد المغرب قرابة شهر مارس تطور مسار جديد في ملف السلفية الجهادية الذي يعتبر أكثر الملفات حساسية، مسار يدفع في اتجاه الانفتاح على التيار السلفي " من أجل فهم مشترك للحالة السلفية وسؤال المشاركة في الحياة العامة" .

إذ يدفع هذا الحوار الفكري الذي أطلقه "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، الذراع الحقوقي لحزب العدالة و التنمية، جنباً إلى جنب مع "جمعية عدالة من أجل الحق في المحاكمة العادلة" و"جمعية الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان"، وبدعم من "مؤسسة قرطبة بجنيف"، في اتجاه تقليص التوترات و الانقسامات الفكرية الحادة داخل المجتمع المغربي حول إعادة تأهيل وإدماج السلفيين المعتقلين في إطار قانون مكافحة الإرهاب في الحياة العامة، ورسم خريطة بشأن إيجاد تسوية شاملة متوافق عليها في هذا الموضوع.

أول لقاء أو حوار تشاوري في المغرب من أجل إيجاد حل ملف "السلفية الجهادية في البلاد، حضرته فعاليات حقوقية وممثلين عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان ومحامين وأكاديميين، وأقطاب السلفية في المغرب الشيخ حسن الكتاني، والشيخ محمد رفيقي "أبو حفص"( سبق أن حُكما بـ20 و25 سنة سجنا عقب التفجيرات الإرهابية في 16 مايو 2003)، والشيخ عمرالحدوشي(سبق أن حكم بـ 30 سنة) قبل أن يغادروا السجن بعفو ملكي، وبعض المعتقلين السابقين كجلال المودن، واللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين التي تمثل معظم من تبقى من معتقلين بهذا الملف. وغاب عنه مجموعة من الوسطاء الذين تقدموا مؤخرا بمبادرات تسير في اتجاه حل ملف الإرهاب في المغرب مثل (هيئة المحامين الوسطاء للتصالح الوطني بقيادة المحامي أحمد راكز، وحزب النهضة والفضيلة، في شخص أمينها العام محمد خليدي، وحزب الأصالة والمعاصرة في شخص النائبة البرلمانية خديجة الرويسي)، جمعية النصير لمساندة المعتقلين الإسلاميين، كما غاب عنه الشيخ محمد الفيزازي، (الذي سبق أن حكم بثلاثين سنة سجنا عقب التفجيرات الإرهابية في 16 مايو 2003 قبل أن يغادر السجن في 14 أبريل 2011 بعفو ملكي)، وممثلين عن المجلس العلمي الأعلى، والحركات الدعوية الذي يعتبر هذا الحوار في صميم اختصاصاتها.

ورغم هذا الإقصاء الذي أثر حتما في مسار هذا الملف وجعل منه ميدانا للمنافسة السياسية والحقوقية بدليل أن عبد الرحيم مهتاد، رئيس جمعية النصير لمساندة المعتقلين الإسلاميين يهيئ لتنظيم لقاء دولي قريبا حول الملف نفسه بحضور جميع المكونات السياسية والجمعيات الوطنية والدولية للمطالبة بالإفراج عمن تأكدت مظلوميتهم داخل السجون المغربية، والذين توبعوا في ملفات الإرهاب عن طريق الخطأ، (رغم الإقصاء) إلا أن حيثيات أهمية هذا اللقاء التشاوري الوطني الأول من نوعه في المغرب، يسجل حتما لتوجه جديد في التعامل مع هذا الملف الحساس .هذا التوجه نجد مرجعته لدى عدد من العناصر، أولها جرأة النقاش حول مواضيع محددة تمس الفكر السلفي بحضور جمعيات حقوقية وازنة، بكل الحمولات الفكرية والإيديولوجية المختلفة التي تحملها ووجها لوجه أمام شيوخ كانوا يعتبرون لوقت قريب إعلاميا وأمنيا منظرين للفكر السلفي الجهادي بالمغرب. وهو ما يشهد على منطق استيعابي جديد نعتقد أن الربيع العربي سببا رئيسا فيه، منطق تجاوز بكثير حسابات المنطق الاستئصالي الذي كانت بعض الجهات السياسية والحقوقية تصر على التعامل به منذ الأحداث الأليمة التي عاشها المغرب في 16 مايو 2003.

ويبقى السؤال، هل انتبهت الدولة أخيرا إلى ضرورة استثمار الحوار كأداة لوضع حد لهذا الإشكال الذي يزيد عمره عن 10 سنوات إسوة ببعض الدول كمصر والجزائر وليبيا والأردن والسعودية واليمن، أم أن الأمر لايتعدى كونه مبادرة فردية من المجتمع المدني؟

الجواب عن هذا التساؤل سيحمله اللقاء التشاوري الثاني الذي من المفترض أن ينفتح أكثر على الجهات الرسمية التي تتحكم في مسار هذا الملف منذ إرهاصاته الأولى التي سبقت 16 مايو 2003. لكن الأكيد اليوم، أن هذا الحوار الذي ناقش إشكالية العنف والجهاد و التدبير السلمي للاختلاف، ولامس الموقف السلفي من التعددية والديمقراطية، والموقف من حقوق الإنسان والمرأة، والحريات الفردية..، وطرح سؤال الاندماج في علاقة بالمعتقلين على خلفية هذا الملف والتعقيدات التي تواجههم داخل السجن وخارجه، سواء بالإقصاء من برامج الاندماج داخل السجن أو بتعطيل حقوقهم المدنية والمهنية في علاقة بالإدارة والمصالح العمومية، يبقى فرصة ثمينة لتعبيد الطريق أمام حوار حقيقي بين الدولة كطرف رئيسي وحاسم في آليات الحل، وبين المعتقلين المعنيين من جهة أخرى، هذا علاوة على أن هذا الحوار ضروري من أجل الفهم الحقيقي لأفكار هؤلاء الذين "قيل يوما" إنهم يهددون أمن البلاد من جهة، ومن أجل فرز لائحة المعتقلين الذين يشكلون بحق تهديدا أمنيا للمغرب من جهة أخرى وهم أقلية قليلة جدا، والبقية ممن جرفتهم يد الأمن جراء الصدمة الكبرى التي خلفتها تفجيرات 16 مايو 2003 في الدارالبيضاء وهم السواد الأعظم، وذلك من خلال استيعاب العديد من الإشارات و الضمانات التي تقدم بها المشايخ وباقي المعتقلين الذين عانقوا الحرية سواء من خلال التواصل مع جمعيات المجتمع المدني بمختلف حمولاتها الفكرية والإيديولوجية، أو من خلال انخراطهم في العمل السياسي والجمعوي.

من جهة أخرى، شكك البعض في هذه المبادرة وتم اعتبارها محاولة لمنتدى الكرامة المقرب من حزب العدالة والتنمية لتلميع صورته، بعد التراجع الذي سجل عليه في التعاطي مع هذا الملف منذ قيادة هذا الحزب للحكومة المغربية، وتعيين مصطفى الرميد على رأس وزارة العدل والحريات، واستغلال الحزب لهذا الملف سياسيا لكسب المزيد من التأييد الشعبي.

اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، الممثل الشرعي لمعظم المعتقلين، أبدت بعض التخوفات أيضا من تسييس هذا الملف، من خلال إدراج بعض الملاحظات والمواقف حول هذا اللقاء من قبيل تركيز أرضيته على مجموعة من الأفكار الهامة التي تتجه نحو احتواء -الحالة السلفية- باعتبارها حالة سياسية-، أكثر من تركيزه على معالجة وضعية حقوقية مزرية ناجمة عن انتهاكات جسيمة طالت فئة من المغاربة تم الزج بهم في السجن وأهدرت كرامتهم و تعرضوا لاعتداءات على حقوقهم التي يضمنها القانون المغربي ، والتي تؤكد عليها الاتفاقيات الدولية التي التزم بها. كما اعتبرت أن الحديث عما هو سياسي وفكري سابق لأوانه..".

ومع ذلك، ركّز السجناء على مسألة العفو والإفراج كونها ذات أولوية على المطالب البسيطة مثل نقلهم إلى أماكن أقرب إلى أسرهم، و السماح باستعمال أجهزة الراديو في السجن، وعدم تقييد حزم الرعاية من الأسر.

وبين طرح التوبة الذي أعلنت عنه الدولة منذ سنوات في شخص وزير الداخلية السابق لمن رغب في الاستفادة من العفو الملكي، وطرح"التسوية وجبر الضرر" الذي تنادي به الجمعيات الحقوقية، يطرح الجانب الآخر من داخل السجون أيضا خيارات عدة ، ففيما تبنى عدد من المعتقلين خيار "المراجعة والمصالحة"الذي طرحه حسن الخطاب المحكوم بـ30 سنة وعبد القادر بلعيرج المحكوم بالمؤبد من داخل السجن، ترى فئة أخرى ممن انضم إلى مبادرة الوفاق الوطني الحديثة التأسيس داخل السجون ضرورة إيجاد حل توافقي من خلال نهج سياسة حوار هادئ مع الحفاظ على السلم الاجتماعي.

وترى مجموعة أخرى من المعتقلين–وهو الطرح الذي تتبناه اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين- ضرورة إنصاف الضحايا ورد الاعتبار أليهم من طرف أجهزة الدولة التي انتهكت حقوقهم بما يخالف القانون الوطني و التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان. وأول خطوة في هذا الطريق تتمثل –حسب اللجنة- في اعتراف الدولة بهذه الانتهاكات مثل (الاعتقالات التعسفية، الاختطاف القسري، التعذيب.. ) وتوجهها نحو تصحيحها والقطع الحقيقي معها وتتويج ذلك بإطلاق سراحهم في إطار عفو شامل.

ورغم اختلاف هذه المقاربات، إلا أن الهدف منها واحد وهو الطي النهائي لهذا الملف من خلال الإفراج عمن تأكدت مظلوميتهم داخل السجون المغربية، ولم يتورطوا في أعمال إرهابية على أرض الواقع، بل حوكموا من أجل أفكارهم أو بسبب الاعتقالات العشوائية التي تلت تفجيرات البيضاء في 16 مايو 2003.

ويبقى الانتظار إلى حين ظهور إشارات الإرادة السياسية لإنهاء هذا الملف، لأن فيه يكمن الحل، و خدمة لخيار الإصلاح الذي تبناه المغرب في ظل الربيع العربي من الملح بالنسبة إلى حقوق الإنسان اتخاذ خطوات فعلية في هذا الإطار.

❊ "صدى" (مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - faris Naim الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:16
ملف السلفية الجهادية لن ينتهي مادام هناك فساد و قمع لحرية التعبير في المغرب. يجب فتح المجال لهؤلاء للحوار و تصحيح الفهم الديني لهم حتى لا تراق المزيد من الدماء. أما الحل الامني فهو حل فاشل. يجب الالتجاء الى مقاربة " الحوار و تنوير الفكر و فسح المجال لحرية التعبير"
2 - اﻹرهاب والكباب الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:23
بسم الله الرحمان الرحيم :
لكي ﻻ أطيل عليكم في الكﻻم فيجب على الجميع أن يعرف ويكون متأكدا على أن تلك التي يقولون عليها حقوق اﻹنسان هي التي سوف تعمل على تخريب هذا البلد والحل الناجع واﻷكبر لكي يرجع اﻹستقرار وتخفيف من نسبة الجريمة في المغرب وإعطاء للمجرمين ما يستحقونه وهو أنه يجب على الدولة أن تراجع القانون وتطبق عقوبة اﻹعدام، وآقسم بالله إن طبقة هذه العقوبة سوف يكون المغرب أئمن مكان في العالم. شكرا
3 - ghani الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:24
كمسلم معتدل، بالله عليكم هل هذا الارهاب الذي يحارب و الذي رصدت له اموالا طائلة، كان سياحذ ارواح ازيد من مليون عراقي، وازيد من مائة الف قتيل بسوريا، و مئات الالاف القتلى بافغانستان والقائمة طويلة، اما آن لنا ان نتصالح مع الاخر ، وتحليل وجهة نظره بمنطق علمي واضح وشفاف، فلربما قد نجد فيه ما نرجوه. فالمسلم منا حتى صلاته اصبح يؤديها في الخفاء مخافة ان تمسه نار الحرب ضد الارهاب، اي حرية تدين هذه؟ و اي حرية تعبير؟ و اى حقوق للانسان؟ ام ان المسلم لانصيب له فيها. بدأ الاسلام غريباوسيعود غريبا فطوبا للغرباء،
4 - جزائري يحبكم للوجه الله الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:24
ربي يحفظ المغرب وناسها رجالة والله العظيم جزائري إب عن جد وإكن لكم كل المحبة متمني لكم ولنا ولأخوتنا العرب جميعا التقدم والازدهار في كنف الملك الشاب محمد السادس
5 - dahbi salah الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:33
السلفية الجهادية الوهابية الظلامية الارهابية ، فيروس خطير لا يمكن معالجته الا باستئصال شيوخه الذين يستحيل تغيير عقلياتهم المتحجرة مهما فعلنا ومهما تظاهروا هم بتغييرها ، فهم وإن ادعوا التراجع عن أفكارهم فإنهم يفعلون ذلك فقط كتكتيك الغاية منها الانحناء للعاصفة ، وكلما أحسوا بالأمن والهدوء إلا وخرجت خفافيش الظلام هذه للتخريب وتكفير الناس والتحريض على قتلهم ، والدليل على ما أقول هي الهجمة الوحشية التي كان ضحيتها مؤخرا المفكر الأمازيغي احمد عصيد من طرف شيوخ هذا التيار الغادر حيث وصفوه بالكلب والحقير وعدو الله والمجرم وكفروه وحرضوا على قتله ، فقط لأنه أبدى رأيا علميا مخالفا لأسطوانتهم المشروخة في عبارة "أسلم تسلم"، كما أن المدعو الفيزازي أنكر مؤخرا أن يكون قد تراجع عن أفكاره الجهادية الارهابية بعد أن استفاد من العفو الملكي ، لذا اؤكد أن خفافيش الظلام هذه إنما ينهجون المبدأ الشيعي المعروف "بالتقية" ، أي أنهم يظهرون خلاف ما يضمرون ، فهم "يتمسكنون حتى يتمكنون" ، يدعون أنهم أجروا مراجعات فكرية ، وبنيلهم الحرية يغيرون مواقفهم وتعود حليمة لعادتها القديمة ، هدفهم فقط تطبيق الشريعة بمفهومهم الظلامي
6 - الرأي الاخر الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:37
الشعوب تجاهد في البحث العلمي والتكنولوجي والاختراعات ومحاربة الامراض والبحث عن اغدية جديدة ونحن نجاهد في الدين ونعتقد اننا ندافع عن الله ,الله قوي وليس في حاجة لان تدافع عنه مخلوقاته الضعيقة . حسب بعض المفكرين فان مركب الضعف والاحساس بالتخلف هو الدي يدفع البعض للاعتقاد بانه يدافع عن الله , الشعوب المتقدمة لاتعير اهتما ما للفكر الديني .اتمنى ان تنشر هسبريس هدا الراي مشكورة.
7 - متابع الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:03
ملف السلفية الجهادية بالمغرب شائك جدا، أرجو من المهتمين به أن يبحثوا ويحققوا أكثر للوصول إلى اللغز الذي حير الجميع...مقال متميز وأنا أعرف أن صاحبة المقال متابعة عن قرب لمجريات الأمور لذلك سيكون أفضل لو دخلنا أكثر لأسرار هذا الملف الشائك كما قلت سابقا
8 - Musulmane à 100% الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:28
Ces gens restent très dangeureux pour notre société par leurs idées très férmées, ils sont contre tt developpement, ils rêve de régrésser 14 siècles en amant et exigent que cette régréssion soit générale et totale et qu'elle soit appliquée sur tout le mondesans prendre l'avis de qui que se soit. SI NON, tuer, lapider, couper, camicases, explosions, attentats...prenant le cas de FiZAZI : après 8 de prison aux lieu d'etre tuer au non de la chari3a, actuellement il encourage de tuer les gens mortades, il n'a même pas appris pendant ces années à se poser la question: et s'il sont ignocents? comment prouver la crime??comment etre sure de la culpabilité??il voulait seulement s'assurer de celui qui va executer l'ordre de tuer?? malgré tt , ces gens sont très dangeureux
9 - مغربية الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:46
من يطالب بحقوق الانسان يجب ان يكون هو الاخر يعطي للناس حقوقهم، و لا يضيق عليهم و لا يقمع تفكيرهم، بغيتي تعيش خلي الناس تعيش، اما ان تبت الفوضى و الفتنة و تتسبب بطريقة مباشرة او غير مباشرة في قتل الابرياء ثم بعدها تشتكي من سوء المعاملة، اسال نفسك ولو مرة واحدة،
هل تفهمت الناس حتى يتفهموك، هل رحمتهم حتى يرحموك، هل تركتهم في حالهم حتى يتركوك في حالك، هل احترمتهم حتى يحترموك، هل استعمت اليهم حتى يستمعو اليك، واش راعيتي فيهم الله حتى يراعيو فيك الله، لا ترحمون فيسلط الله عليكم من لا يرحمكم،
الشيء من بعضه، ما تريده لنفسك اعطه للناس، اعط للناس حقوقهم يعطوك حقك، و ان لم تفعلو تبقو الخاسر الاكبر، اما لي مات على يديكم سوف يدهب للجنة فمادا بقي لكم انتم؟؟ غضب الله !! الله يستر،
و ليسامحني من كان مظلوما لا يحمل فكرا تكفيريا وسجن بالغلط اما حتى المغرر بهم فلا عدر لهم و لا شفاعة،
10 - citoyen الثلاثاء 21 ماي 2013 - 14:31
le seul reglement possible qui n'aura pas de consequences facheuses est que ce mouvement presente ses excuses au peuple marocain et de declarer le renoncement aux appels au terrorisme et a la haine. Il faut qu'ils revisent leurs discours. Une note haineuse est constatee lors des attaques envers le penseur amaigh ASSID quand ils appellent au meurtre alors qu'ils viennent de quitter la prison.
11 - dahbi salah الثلاثاء 21 ماي 2013 - 14:53
انا لا افهم لماذا كل هذه الضجة حول من يسمون بالسلفيين ، فهم مجرمون يستحقون السجن وليس العفو والحرية .لماذا تدافع عنهم هذه المنظمات الحقوقية وبعض الاحزاب؟ الا تبحث من وراء ذلك على مكاسب سياسية انتخابوية وحتى شخصية ؟ لماذا القول انهم مظلومون ؟ الم يصرح وزير العدل مؤخرا في البرلمان ان المحرض على القتل يعتبر في نظر القانون بمثابة مشارك في جريمة القتل ان حصلت ، وعقوبته هي عقوبة القاتل الفعلي ؟ الم يحرض شيوخ السلفية بفكرهم المتطرف الظلامي وبكلامهم الشنيع على قتل الكفار واعداء الله آنذاك؟ اذن فهم شركاء في تفجيرات الدار البيضاء الارهابية وبالتالي فمكانهم السجن ، وليس المناداة بالعفو عنهم وانصافهم كمظلومين؟ حتى وان شكك البعض في ذلك ، الم يحرض نفس الشيوخ المستفيدين من العفو وعلى راسهم الكتاني والفيزازي والحدوشي مؤخرا على تكفير الناشط الامازيغي احمد عصيد ونعته بالكلب وعدو الله والتحريض بالتالي على قتله؟ اين كانت هذه "المنظمات الحقوقية" والاحزاب وعصيد يتعرض لابشع الاوصاف والتهديدات؟ السلفيون مذنبون الا ان هناك جهات تحاول إبرام صفقات سياسوية معهم مقابل العفو عنهم قصد اسكات الامازيغيين والمتنورين!
12 - مسلم مغربي وافتخر الثلاثاء 21 ماي 2013 - 17:13
السلفية الجهادية هم من أتباع تنظيم القاعدة الخارجية الإرهابية وهم ليسوا بشيء من الإسلام والمنهج السلف الصالح ، والسلفية بريء من هائلاء الخوارج الذي قال فيهم كلاب النار
وعن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة . حديث متفق عليه
وهائلاء الخوارج عندهم الكذب والتقية الورقة الإحتياطية إن فشلوا في نشر الإرهاب في إحدى المناطق فهم من صنع الماسونية ، فشيخهم أسامة بن لادن هو عندما كان في أمريكا كان يعمل مع المخابرات الماسونية الأمريكية وهي خفية لا تعمل بشكل علني ويقال أنها عالمية وليس فقط أمريكية هي تعمل مع كل جهات تدعم الماسونية مثل روسيا وامريكا والصهاينة اليهود وهناك فرقة يهودية تدعى بالماسون هائلاء خططهم هو تشويه صورة الإسلام للعالم لكي لا يدخل الإسلام إلى بلدانهم ويحاربون الإسلام بإسم الإسلام كتنظيم القاعد
قال الإمام أحمد:الخوارج قوم سوء لا أعلم في الأرض شراً منهم
13 - mehdi الثلاثاء 21 ماي 2013 - 19:38
الاخ dahbi salah ففي حديت رسول صلى الله عليه وسلم ان في اخر الزمان يصدق الكاذب ويكذب الصادق اتصدق هذا البرلمان الذي كلما وعد أخلف وكلما حدت كذب, اما في كلامه حول قتل من يسب رسول الله, فلا تتعترض عما حكم الله و رسوله , فانت لا تعلم قدر النبي في قلوب المسلمين
14 - atou الثلاثاء 21 ماي 2013 - 19:50
اهتموا بتربية انفسكم وتعلموا كيف تحبون الناس وتحسنون اليهم وكيف تحترمون قوانين بلدكم .خليكم من الخوا الخاوى
15 - محمد المغربي الثلاثاء 21 ماي 2013 - 20:24
لا للارهاب الملعون في المغرب و لا في سوريا او اي بلد في العالم. الارهاب لا دين الله. اسأل الله ان يهدي شبابنا الذين لا زالوا مقتنعين بالفكر الارهابي الغني عن التعريف
16 - ahmed الثلاثاء 21 ماي 2013 - 20:33
Ces obscuratistes mettrons le pays a feu et a sang (la 9addara ALLAH)Il faut les combattre afin qu'ils se tiennent dans la loi et rien que la loi..Nombres d'entres eux sont des suivistes et ne savent rien du danger que representent ces chefs ou EMIRS pour la tranquilité du pays...7adari 7adary...
17 - hamor الثلاثاء 21 ماي 2013 - 21:58
اشعب عاق افاق هدو مضلومين كلُّ شيء واضح....، خلية تطبق شرع الله، ملتزمة. هؤلاء يُسمّونهم إرهابيون، هذه هي الحقيقة المُرَّة للأسف.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال