24 ساعة

مواقيت الصلاة

31/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2706:5713:3317:0519:5921:16

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الدكتور المهدي المنجرة لـ" هسبريس " : الديمقراطية ممكنة بحزبين فقط

الدكتور المهدي المنجرة لـ" هسبريس " : الديمقراطية ممكنة بحزبين فقط

الدكتور المهدي المنجرة لـ" هسبريس " : الديمقراطية ممكنة بحزبين فقط

يرى الدكتور المهدي المنجرة خبير الدراسات المستقبلية أن بإمكان المغرب بقليل من الإرادة والشيخقراطية ـ كما أسماها ـ أن يتغلب على المشاكل الكبرى التي تواجهه.

في هذا الحوار الخاص ب"هسبريس" يتحدث لنا الدكتور المهدي المنجرة عن ركود الأحزاب المغربية وأزمة التعليم ورؤيته للتنمية البشرية.

ـ الأجيال الصاعدة ستهتدي للطريق وستجد الحل، ومصدر تفاؤلي نابع من بداية وعي المغاربة.

ـ كل الأحزاب المغربية ضيعت مصداقيتها والديمقراطية ممكنة بحزبين فقط.

ـ القناة الأولى لا تملك الجرأة الكافية كي يعبر فيها الإنسان عما يريد و لديها جانب يخدم ما بعد الاستعمار الفرنسي وأحيانا حتى تأثير صهيوني.

ـ أقترح تطبيق زكاة للمعرفة، فليس المال وحده ما يجب أن نزكي عليه.

ـ الأزمة الأولى في المغرب هي أزمة التربية.

ـ غياب أجواء الحرية أكبر عدو للابتكار.


من جديد تُمنَعُ داخل المغرب، ماتعليقك؟

منعي حقيقة أمر ثانوي بالمقارنة مع بعض الخروقات التي تقع في ميدان حقوق الإنسان، والتي تمس كثيرا بحرية التعبير من قبيل محاكمة وسجن الصحافيين. قضية منعي 12 مرة بالطبع أيضا لا تشجع الناس على الجرأة والصراحة في التحليل. آخر منع تعرضت له كان في لقاء مفتوح مع الطلبة بكلية العلوم بالرباط، التي هي جزء من جامعة محمد الخامس، والتي أعتبر أقدم و أول أستاذ بها منذ 1958، وأنا لا أفهم كيف يمنع انسان، بمجرد ما يتنقل من كلية إلى أخرى داخل نفس الجامعة. هذه أمور تدفعني شخصيا للدفاع أكثر على كرامة الإنسان بوسائل عديدة، مثل جائزة "حوار شمال ـ جنوب" الممولة من مداخيل كتبي السنوية والتي أمنحها منذ منذ سنة 1992. هذه السنة غيرت اسمها نحو "جائزة الدفاع عن الكرامة" لأن الكرامة ـ التي أنجزت دراسة حولها ـ تعتبر من أهم المكتسبات في حياة الإنسان والمجتمعات والدول. وليس صدفة ونحن في شهر رمضان أن نتحدث عن القرآن الكريم، فكلمة الكريم في اللغة العربية تحيل إلى مجموعة من المعاني منها الشرف والمصداقية وغيرها إذ لا حدود لعدد الترجمات التي تُعطَى لهذه الكلمة سواء باللغة العربية أو بلغات أخرى.

وكيف تتصدون لهذا المنع؟

الذي يؤلمني ويحز في قلبي منذ 10 سنوات شيء واحد، وهو أنني لا أعرف سبب منعي ولا من يقف وراءه. أنا لست رجل أعمال ولا رجل حزب أو سياسية بالمعنى الضيق للكلمة، لذا أقبل الأمور كما هي وكما تأتي. في كل مرة أُمنع فيها أقبل القرار و أرفض إحداث ضجة. في كثير من الأحيان يطلب مني الحضور والمنظمون أن لا أغادر القاعة، لكن في النهاية على الإنسان يحترم السلطة في إطار القانون.

لدي ردود فعلي الخاصة بي، بعضها تجدها في موقعي حيث أدخِل مثلا الرسائل المعارضة لقرارات والتي تردني من داخل الوطن ومن باقي دول العالم وهذه المساندة هي الأساس عندي.

على ذكر الأنترنت وتقنيات الإعلام وباعتبارك رجل تواصل بامتياز مؤسف غياب تواصل بينك وبين..

لا، اسمح لي على المقاطعة، لدي تواصل مع المجتمع. أولا هناك موقعي الذي حدثتكم عنه والذي وصل اليوم إلى حوالي 630 ألف زائر، وكل واحد يزوره يتحدث بشأنه لشخصين أو ثلاثة. ثانيا أنشر في الصحف مقالات وأجري إستجوابات مع عدد مهم من الجرائد، ولدي الكتب التي يُعتبر رواجها مهما نسبيا في المغرب. هذه النوافذ مهمة ولا أقلل من قيمتها إذ لها تأثير دائم على الناس أحيانا أكبر حتى من المحاضرات واللقاءات التواصلية المباشرة.

كنت أود أن أسألك عن التلفزيون بصفة خاصة

التلفزة حكاية أخرى. عبده ربه هو من اشترى التلفزة المغربية (TELMA) باسم الدولة طبعا واسمه كمدير الإذاعة قبل ن أقدم استقالتي منها في ماي 1960. كانت التلفزة مهيئة كي تبدأ عام 1953 تحت إشراف الفرنسيين لكن المغاربة قاطعوها بإيمانهم فأفلست ولم يكن بامكانها الإشتغال. عندما جاء الإستقلال أمَّنْتُ الأمواج حينما مَرُّرتُ قانونا يعطي للدولة ، وللدولة فقط، حق التصرف فيها. اشتريت التيلما ب 100 مليون سنتيم فقط بعدمع العلم أن ميزانية وزارة التخطيط لشراءها كانت 600 مليون تقريبا.

اليوم أتلقى الكثير من الدعوات من القناة الثانية والأولى وأرفضها باستثناء تلك التي تصلني من بعض البرامج الثقافية تشجع الخلق والإبداع والتي لا تحركها خيوط سياسية أو تنبني على مواقف مجاملات. يمكن أن أذكر حضوري في إحدى الربامج رفقة الفنان التشكيلي بن يسف على سبيل المثال. ورفضي المرور في القنوات التلفزية المغربية له مبرره. القناة الأولى مثلا لا تملك الجرأة الكافية كي يعبر فيها الإنسان عما يريد، وثانيا لديها جانب يخدم مابعد الإستعمار الفرنسي وأحيانا تخضع لتأثيرات صهيونية، وأنا لا أريد أن أهدر عمل سنوات طويلة عبر الارتماء في برامج مجاملات أو برامج تخدم مواقف سياسية ضيقة. هذا إذن نوع من الرقابة الذاتية أمارسها على نفسي كي لا أتعارض مع مبادئي، لأن ذلك سيكون تناقضا والشعب المغربي لا يقبل التناقض.

وما سبب كل هذا الرفض.. رفض في دخول التلفزيون رفض الإستوزار ودخول عالم السياسة....؟

أنا أرفض كل هذا، وأرفض أيضا أن تقول بأنني لست سياسيا. لماذا، لأن 33 مغربي يمارسون السياسة، فالمواطنة عمل سياسي. لكن السياسة كمهنة أرفضها و أبتعد عنها أولا لأني أرفض دوما دخول الأماكن الغير المفتوحة في وجه الجميع، وثانيا لأن السياسة لا تتفق كثيرا مع ميدان المعرفة والبحث العلمي، وهذا طبيعي جدا مادامت القواعد الأساسية للعبتين مختلفة. السياسة فيها تغيير وأخذ وعطاء، أما الميدان المعرفي، الذي لا أستطيع أن أتخلى عنه لأني مغرم به، فلا يسمح لك بالتلاعب بالأفكار لأن المجتمع يراقبك والمصداقية العلمية لا ثمن لها ويدفع الإنسان حياته كلها كي يحافظ عليها. هناك بعض الأسماء وهي استثناءات نادرة في العالم نجحت في الجمع بين السياسة والتدريس أو والكتابة.

المناصب السياسية رفضتها أيضا على المستوى الدولي، فقد كنت أشغل منصب نائب المدير العام لليونيسكو حينما اقترحوا علي في مؤتمر دول عدم الإنحياز لعام 1976 الذي أجري بالجزائر منصب المدير العام ورفضت الترشح.

لكني في المقابل ناضلت في عهد الحركة الوطنية إلى جانب حزب الاستقلال، وبعده الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، وأناضل إلى اليوم

مع منظمات حقوقية وطنيا ودوليا وهذه سياسة غير وظيفية. إنها سياسة يمارسها الإنسان كي يحقق وجوده وراحة ضميره.

عرفت بعض المدن المغربية اضطرابات أمنية كمسيرة الجياع بزاكورة وأحداث سيدي إفني. ما هي قراءتك لها؟

صدقني لا يمكنني الرد على سؤالك هذا، وهذا ليس تهربا مني، لكن لسبب بسيط وهو راجع لكوني لم أتابع هذه الأحداث كما ينبغي بحكم تواجدي بالسويد. إنه لأمر صعب أن أخوض في موضوع لا أتوفر على معلوماته الأساسية، لكن يمكنني أن أقول اعتمادا على ماوصلني، بأن منظمات المجتمع المدني أخذت مواقفها كما يجب، و من جانب آخر وكمناضل ورئيس مؤسس للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ولو أنه لم تعد لي علاقة وظيفية مع هذه المنظمات، لا يمكن لموقفي أن يكون غير موقف منظمات حقوق الإنسان المغربية والذي تبنته المنظمات الدولية.

سنكتفي بسؤال واحد عن التعليم مادمت تتفادون التعليق على أزمة القطاع كما فهمت من حديثكم لنا قبل إجراء الحوار

يبدو أنك لم تفهمني جيدا. لقد أمضيت حياتي كلها في التعليم، وأعتقد أن من أكبر الشرف الذي حصل لي في حياتي هو لما اختارني نادي روما رفقة أستاذين آخرين (أمريكي وإيطالي) لندرس من سنة 1976 حتى 1979 تنمية العنصر البشري التي أصبحت موضة اليوم. أجرينا خلال تلك الفترة أبحاثا وندوات عالمية حول التعلم L'apprentissage وخرجنا بتقرير كان عنوانه الأصلي "No Limits to Learning" أي لا حدود للتعلم، وقدمته في كتاب إلى العربية تحت عنوان "من المهد إلى اللحد" وهو بالمناسبة متوفر في المكتبات ومترجم إلى 13 لغة. الخلاصة لتي خرجنا بها آنذاك كانت تخالف تماما ماكان سائدا حينها، حيث كانت فكرة النمو تُرى على أنها أساس التقدم. أول تقرير أصدرناه في نادي روما كان هو Pas de limites à la croissance "" أي لا حدود للتنمية / النمو، وكتبنا بأن التنمية، كما كانت تُرَى حينها، غبر ذات قيمة بدون اعتبار للموارد البشرية والعنصر البشري والإنسان كهدف وكوسيلة لتقدم المجتمع.

وما سبب فشل التعليم في المغرب على غرار الكثير من دول العالم الثالث؟

كانت تلك نوعا ما أطروحة الكتاب. فشل عدد من الدول في التربية يعود لأسباب سياسية مثل تقسيم مسؤولية التربية على عدة وزارات، حيث نجد مثلا وزارة التعليم الإبتدائي، و.ت.الثانوي، و.ت. التقني، و.الثقافة التي هي جزء من التربية...إلخ. هذا الخلط لا يساعد على تكوين صورة شمولية. أي إصلاح يجب أن يتم من البداية حتى النهاية، لهذا فالتربية ما قبل المدرسية تكتسي أهمية بالغة، ودول العالم الثالث لا تهتم بما بما يكفي، لأن الطفل عندما يصل إلى سن 7 سنوات تكون %70 من برمجة دماغه قد اكتملت وهذه حقيقة طبية أثبتتها بحوث اختصاصيين في البسيكوبيداغوجيا.

مرحلة ماقبل التمدرس مهمة جدا وتؤثر في مايليها من المراحل التعليمية لأن الكل متصل فيما بينه، فإذا كان لدى الطفل تهييء قبل ولوجه مرحلة التعليم الإبتدائي، هذا يسهل نجاحه أثناءها ويمهد له طريق النجاح في الثانوي ثم التعليم العالي. الأمر يمكن أن نشبهه بالقطار حيث كل عربة متصلة الأخرى، ورغم أن لكل عربة استقلاليتها الشكلية من حيث المقاعد والنوافذ وتشترك في الطريق الذي تسير عليه، إلا أن المجموعة تحتاج لقاطرة.Locomotive هكذا هي مسيرة التربية التعليم، إنها شمولية. اليوم بدأ المغرب يعي، ومعه الكثير من دول العالم، بأهمية التنمية البشرية وهذا مادعونا إليه منذ سنين.

لكن نسبة الأمية التي فاقت كل الحدود على سبيل المثال لا تعكس هذا الوعي؟

الكل مترابط والفصل لن يساعد على الأمة، لكن بخصوص الأمية أقترح تطبيق زكاة للمعرفة، فليس المال وحده مايجب أن نزكي عليه. مثلا قبل أن ينال التلميذ شهادة البكالوريا سيتوجب عليه تعليم عدد معين من الأميين بالإضافة طبعا إلى اجتيازه الإمتحانات الدراسية بنجاح. نفس الشيء يمكن أن نفرضه على المثقفين والطلبة والباحثين الذين يتقدمون لاجتياز الإمتحانات.

ماذا عن التعليم الجامعي، كيف ترى مستوى الجامعة اليوم بعد هذه السنوات الطويلة من التي قضيتها في التدريس والتأطير؟

لدي ملاحظتين كأستاذ جامعي بالنسبة للجمعة المغربية، واحدة إيجابية وأخرى سلبية.

دعنا نبدأ بالملاحظة السلبية، لأننا نأمل دائما أن تكون النهايات إيجابية. مستوى طلبة السلك الثالث ينقص من مصداقيته سنة بعد أخرى. هناك خلل في التعليم العالي ناتج عن التعليم الجامعي، وهذا واضح من خلال جودة الكتابة باللغة العربية والفرنسية الذي أصبح متدهورا على عكس ما مضى.

حتى مستوى الدراسات والأطروحات نزل بشكل كبير، وهذا واقع يؤسف له، والحكومة أعدت عدة دراسات حول الأسباب لن أدخل في تفاصيلها. يمكنني أن أؤكد لك على أن الأزمة الأولى في المغرب هي أزمة التربية.

الملاحظة الإيجابية هي أن هذه الخلاصة أصبحت خلاصة الجميع، من رئيس الدولة إلى أسفل الهرم. الكل يؤمن بأن أساس كل تنمية هو التربية وأن أهم تنمية هي تلك التي تستهدف العنصر البشري، وهذا أمر حقيقة يثلج القلب. تبقى الآن ترجمة هذه الأفكار إلى قناعات ثم إلى برامج سياسية نراها على أرض الواقع. هذا أيضا يتطلب وقتا، ولا يمكن للإنسان ولا يجب عليه أن يصدر أحكاما مسبقة على نجاح أو فشل مثل هذه المبادرات.

عرف المشهد السياسي تفريخ عدد مهم من الأحزاب. ألا تعتقد بأن ظاهرة التنوع الحزبي هي أفضل طريق نحو الديمقراطية؟

اسمعني جيدا، الديمقراطية ممكنة بحزبين فقط. الأحزاب المغربية كلها ضيعت مصداقيتها وأتحداها أن تنال أكثر من 20 % من ثقة الشعب. هذا الكلام صرحت به في محاضرة بالمحمدية منذ 5 أو 6 سنوات، وآخذتني عليه حينها بعض القيادات الحزبية، لكن الحقيقة أمانا اليوم وهي أقوى من الجميع.

الأهم من كل هذا هو أن تكون هناك انتخابات نزيهة، وأن تتفق طريق الإختيار مع إرادة الشعب. عندما تٌحترم هذه الإرادة لا يمكن للإنسان سوى أن يرحب بوجود الأحزاب السياسية المدافعة عن المواطن. وعلى كل حال نحن لا يمكن أن نعيش بدون أحزاب، لكن الممارسة الحزبسة لها شروطها وتتطلب طقوسا واستقلالية في البرامج. مايحدث عندنا اليوم شيء آخر، إذ تجد اختراعات يومية شبيهة ب"الفاست فود" أو الأكلات السريعة، وليس هناك وصف يمكن أن نطلقه على هذه الأحزاب أفضل من أحزاب الكوكوت مينوت. كيف خلقت؟ كيف تطورت؟ الشعب ليس ساذجا و يتعامل جيدا مع التاريخ والمسار السياسي بذكاءه الفطري وبغيرته على الوطن.

تحدثت في إحدى خواطرك عن " تحزب المخزن بعد مخزنة الأحزاب" هل ينطبق هذا الوصف على حزب الأصالة والمعاصرة؟

مخزنة الأحزاب هو عندما تدخل الأحزاب في إطار مخزني بالمعنى الضيق والقديم للكلمة. مخزنة الأحزاب هو حينما يتحرك المخزن على شكل أحزاب خلال الانتخابات.

ظاهرة تناسل الأحزاب ليس وليد اليوم وبعض منه مقصود إذ كان يعمد بعض المسؤولين في وزارة الداخلية إلى تشتيت الممارسات الحزبية الحقيقية بهدف إعادة التحكم في الوضع. هذا يذكرني أحيانا بالطفل الصغير الذي يحمل في يده كريات زجاجية les billes كي يلعب فتسقط له كلها على الأرض، ليجلس القرفصاء كي يجمعها واحدة واحدة بغرض تكوين مجموعته من جديد.

الآن سندخل مرحلة ثالثة ستكون فيها الأحزاب حزبية والحركات مستقلة بضغوط قليلة وتَدخلٍ خفيفٍ للدولة وأنا متفاءل جدا لهذه المرحلة.

وما سر هذا التفاؤل؟

متفاءل لأننا وصلنا في تاريخ المغرب اليوم إلى مرحلة أصبح فيه الجميع على وعي بالإشكالية. الكل اليوم على وعي بأهمية التربية، بمعضلة الرشوة، بوضعية الفلاحة، بعدم الإهتمام بالحياة القروية، بعدم تشجيع الخلق والإبداع. هذا الوعي الذي يكبر يوما بعد يوم، أؤكد شئنا أم أبينا، لابد أن ينطلق، والأجيال الصاعدة ستهتدي إلى الطريق وستجد الحل.هذا هو مصدر تفاؤلي، إنه نابع من بداية وعي المغاربة.

المشكلة مسألة وقت إذن لاغير في نظرك؟

أنت تعرف أننا في الدراسات المستقبلية نحاول أن نتوقع ما ستكون عليه حياة الإنسان على الأقل بعد 30 سنة، وإن كنا غير متأكدين أننا سنعيش. عندما تتحدث عن المشاكل اليومية فأنت لديك حلول معينة ليست بالضرورة نفس حلول المشاكل القادمة بعد شهر أو بعد سنة. حلول المشاكل تشبه فوائد المال في البنوك، فأنت لكي تجني فائدة أكبر بحاجة إلى الوقت، لذا لا يجب أن نتشاءم ونحطم الأمل خاصة في قلوب الشباب.

يجب أن نشجع العلم لأن معرفة المشاكل هو نصف حلها. هناك أشياء تتغير، لقد سألتموني عن التلفزيون، ومؤخرا فقط شاهدت برنامجا حول الرشوة قيلت فيه أشياء بجرأة لم يكن الإنسان ليتصورها قبل ست سنوات في التلفزيون المغربي. إذن هناك بداية، الآن يتحتم علينا أن نواصل لأن بناء الديمقراطية لا يتم بين ليلة وضحاها. ما يلزمنا إذن هو القليل من الشيخقراطية.

قبل أشهر " احتفل" العالم بذكرى أحداث الحادي عشر من شتنبر، ماذا يعني لك هذا التاريخ اليوم بعد 7 سنوات من هذه الأحداث؟

بعد أحداث الحادي عشر من شتنير 2001 زارني صحافي من اليابان من جريدة كيودونيوز، وهي أكبر جريدة في اليابان، يطلب رأيي بالإضافة إلى رأي 9 مفكرين آخرين من العالم، و قلت في هذا الإستجواب، وهو بالمناسبة منشور في كتابي "الإهانة في عهد الميغا امبريالية"، بأننا لا نملك أية حجة على ماقيل ولا على ماحدث بالضبط، وبالتالي لا يمكنني أن أقبل الطرح الرسمي دون أن أفهم معنى هذا الإرهاب ولا من أين أتى. حينها كان يوصف كل من يشكك في الرواية الرسمية بالمتطرف. اليوم

أصابع الإتهام اليوم تشير إلى الحكومة الأمريكية وكذا إسرائيل، وقبل قليل وصلتني رسالة تؤكد هذا الطرح، من مؤسسة السلام والبحث المستقبلي السويدية، وهي عبارة عن استطلاع للرأي أجرت جامعة ماريلاند في 17 دولة. تقول الدراسة بأن الأغلبية، باستثناء في 9 دول، لا تؤمن بكون القاعدة هي من تقف وراء تفجيرات الحادي عشر من شتنبر.

46% تقول بأن القاعدة هي من تقف وراء الحادث، 15% الولايات المتحدة الأمريكية، 7% إسرائيل، و25% صوتت بلا ندري. هناك شبه إجماع عالمي مشكك في ماوقع، وعندما نتأمل هذه الأحداث الدولية التي أدت إلى انقلاب القوانين في العالم بأسره وتغيير خريطته السياسية يمكننا أن نقول بأن شيئين لم يحدثا بعد. أولا لم يصدر بعد تقرير أمريكي يفسر ما وقع، ويعطي أرقاما حقيقية حول الملايير التي صرفت على المخابرات والجيش، ولا حول ماوقع ويقع بكواليس المعتقلات الأمريكية كغوانتنامو وغيره.

ثانيا ليس هناك إجماع حول تعريف لكلمة إرهاب حتى في القانون الدولي. لقد تم استعمال هذه الكلمة لأول مرة بمعنى الرعب سنة 1790 بعد الثورة الفرنسية ولم تستعمل الكلمة حتى العشرينيات من القرن الماضي خلال أحداث البلقان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - توفيق الخميس 19 فبراير 2009 - 23:53
شكرا الأستاذ المنجرة على هذه الإلتفاتة الهسبريسية، كلما قرأت لك أرتاح نفسيا
شكرا لك كذلك هشام منصوري على هذا الحوار الجميل و أطلب منك إجراء حوارات من هذا الشكل لأن في متعة و استفادة في نفس الوقت
2 - احــــــــــــــــــــــــــــ الخميس 19 فبراير 2009 - 23:55
بوشويكة:(أما المهدي المنجرة رغم أنه هرم وعجوز فإنه منزه عن الخطأ وكل مايقول صحيح.)
سمحلي أبوشويكة ماكاين حتى أحد فالكون منزه عن الخطأ من غير الله سبحانه وتعالى
امــا بخصوص العالم المهدي .. فلا أظن أحدا عالما بما سيقع فالمستقبل!!!!!!!!!!!!
3 - هدهد سليمان الخميس 19 فبراير 2009 - 23:57
يمكن للمرء أن يستشف من تعليقك المقحم إقحاما تعسفيا ـ فقط للحط من قيمة أستاذنا الجليل أمد الله في عمره ـ بأنك جاهل بالتاريخ. و لكي لا نذهب معك بعيدا فلن يخطئ ظني بك في أنك من أولائك الذين يقرؤون قصاصات أخبار الحزب و برامج مواعيده و هم مسؤولون فقط عن تنظيف مقراته قبل و بعد الإجتماعات، أما بقية الوقت فتقضونها في كتابة الكلمات المتقاطعة و شرب قهوة قد تبردعشرات المرات و يعاد تسخينها في كل مرة، و أنتم منزوون في ركن من أركان المقاهي تدخنون الديطاي. و أفواهكم ،كنتيجة لإحباطكم الكامل، لا تمل من ترديد المنحط من الكلمات في التعليقات في إنتقاد غيركم دون إعطاء البديل.
فلهذا السبب لم أكن في يوم من الأيام متحزبا أو تابعا لحزب معين بالمغرب و لا ولوعا بالشعارات البراقة الجوفاء هناك، إلى أن إستقر بي المقام بواحدة من دول إسكندنافيا، فانضممت لشبيبتها الإشتراكية لأعرف الفوارق الشاسعة بين إشتراكيتهم و إشتراكيتكم المغربية( البلد الذي لم يمر بعد بمرحلة التصنيع و مع ذلك فهناك من يعد الناس بالإشتراكية!!!؟؟؟)
ويظهر واضحا و جليا أنك إنتهازي وجبان أيضا:
ـ الإنتهازية ألاحظها في مقدمة تعليقك، بل هي التي جعلتك تنتهز الفرصة للرد على الأستاذ المهدي المنجرة وبعيدا عن الموضوع المطروح للنقاش .
كيف تريد من كل الناس أن يكونوا على شاكلتك أو تابعين لحزبك الذي هو المسؤول الأول عن كل ما حدث من مآسي للمغاربة( ففي البدء كان المهدي بنبركة من باع المغاربة للملكية الوراثية) وكانت تلك بداية الوهن أو أول الوهن، ثم ما لبثت إلا أن تبعتها إنزلاقات أخرى يعرفها كل المغاربة، منها السكوت عن تصفية المقاومة المسلحة و الإنخراط في اللعبة السياسية، و كان كل هدف حزبكم الإشتراكي هو الوصول إلى السلطة، فلما وصل اليها قال لمنافسيه: ( ما تعرفو والو في الإنتهازية و العمالة للأجنبي، بل زاد على ذلك ببيع المغرب (بيع بطاطا) للأجانب و دعا إلى الإنفتاح التام على العولمة الإمبريالية ) فأحبطوا كل آمال الشعب الذي ظن أنكم منقذوه أو منجدوه من عذاب الإستغلال.
و إنتهازيتك تبدو جلية للعيان حين تجرؤ على إنتقاد الأستاذ المهدي المنجرة وأنت تردد قولة بوش و بطريقتك الخاصة والتي فحواها (( إما معنا و إما ضدنا))
ـ أما جبنك فهو مزيج من الخوف و الإنتهازية؛ فذكر أو رأي الأستاذ المهدي المنجرة للإكتفاء بحزبين سياسيين يتنافسان في المغرب، كان كافيا لزعزعة حفيظتك، لعلمك اليقين التام أنه لا مكان لحزبكم في هذا المقام مستقبلا.
وأما ( تايهوديتك) وهي ما يعرف بقمة الجبن و الخوف عند المغاربة، أنك تستجدي و تتوسل العطف و الشفقة ( مثلما يفعل اليهود الصهاينة مع الأوروبيين حاليا لإستدرار عطفهم بالبكاء و العويل على ما فرطوا في حمايتهم ليهودهم ضحايا المحارق المزعومة)وذلك بإنتهازك لإستغلال ذكرك لضحايا القمع المخزني في عهد محمد الخامس وعهد الحسن الثاني ( أما أوفقير أو البصري فلم يكونا سوى أدوات تنفيذ); ثم تنزل بعدها باللائمة على السيد المهدي المنجرة كشخص فرد غير متحزب، له غيرته الوطنية و القومية و الإنسانية؛ وهو مقاوم بالدرجة الأولى إن هو قورن بفطاحل الثراء الفاحش من إستغلالي النفوذ و المناصب في عهد الإستغلال الوحشي للبلاد و الشعب.
وكن على يقين تام بأني لا أنتهز الفرصة لتفريغ مكبوتات حزبية أو إيديولوجية و بالتالي لأدافع عن الأستاذ الجليل، فهو غنى على أن يدافع عليه من أحد، ولكنني أجد في إقحام مقالتك ( المغبرة) هذه، أجد فيها تطاول الجاهلين على أحرار المغاربة و رموزهم، بحيث كان من الواجب علي تعريفك و تجريدك ولو بشكل نسبي. مع العلم أني أقتسم مع دكتورنا العظيم أقتسم معه الحب للشعب و للوطن بالإضافة إلى الإكتواء بنار الغربة و إن كانت لها فوائدها الجمة .
في الختام فإني أترحم على والدي السيد المهدي المنجرة وعلى كل من سهر على تكوينه و تربيته و أدعو له بالصحة و السلامة و العمر المديد .
4 - بوشويكة الخميس 19 فبراير 2009 - 23:59
في المغرب:
الجنرالات عجزة.
النخبة الحاكمة هرمة.
المسؤلية يتحملها كبار السن.
أما المهدي المنجرة رغم أنه هرم وعجوز فإنه منزه عن الخطأ وكل مايقول صحيح.
5 - محمد العمري الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:01
المحترم الأستاذ المهدي المنجرة. كنت قرأت الكثير من الحوارات التي نشرتَها في عدد من الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية، وقد تركت لدي هذه الحوارات انطباعات صُغتها في شكل رسالة. بقيت الرسالة فوق مكتبي شهورا حتى بردت الرغبة في نشرها، وعندما قرأت الحوار الأخير الذي خصصت به إحدى اليوميات المغربية رأيت من المفيد للقراء إطلاق سراحها، وهذا نصها:

اشتكيتَ كثيرا من المنع من الكلام، وأنا معك من حيث المبدأ، غير أن لدي تقييدا بهذا الخصوص، أصوغه كما يلي:
يُسيئُ إلى الحرية والثقافة من يمنع الناس من الحق في التعبير، ويسيءُ إليها أكثر منه من يلوث المجال الثقافي بالكلام الفاحش والتحريض العشوائي والنرجيسية المرضية.
أن تأخذ الكلمة لمجرد أن تقول: "دوزيم صهيونية استعمارية"، هكذا على الإطلاق ودون بيان، وأن تأخذ الكلمة لتقول: "ياسر عرفات خائن"، وهومحاصر من طرف شارون ـ الذي صرح وقتها أن عرفات لن يخرج من رام الله إلا إلى القبر، وعمل كل ما يلزم للبر بقسمه ـ فأنت بذلك تضع نفسك في مكان لا يليق بالصفة التي تدعيها. لا شك أن الصهاينة قد صفقوا لك ولأمثالك من النهاشين، ولا شك أن بصيرتك المستقبلية قد غاصت في الضباب.
بمثل هذا الكلام وحده يمكن أن نصدق ادعاءَك بأنك تقول ما لا يجرؤ الآخرون على قوله، بل تقول ما لا يمكن أن يصدر عن عاقل في مثل سنك وما يُفترض من علمك وتجربتك.
ستجد دائما من يصفق لك داخل شباب ناقم على وضع يسحقه، ولكن هل فكرت في جدوى خطابك في هذا الشباب، إنك أشبه بمغامر يثير الفوضى في سفينة تتقاذفها الأمواج، إن لم يسرع العقلاء لشد وثاقه كانت الكارثة.
إن مثلك، يا سيدي، أخطر على الحرية بدرجة لا تقل عن خطورة العقلية المخزنية وكل من يتبناها من القوى الرجعية التي أرعبها بصيص النور الذي بدأ يلوح من أعماق النفق المظلم الذي عِشتَ فيه سعيدا عقودا عديدة دون أن تقلقك رطوبته، أم تُرى هذا البصيص الضعيف أعشى بصرك المستأنس بالظلام؟
تفتح فمك "اليوم" عريضا لتقول بطرف لسانك "ما لا يقوله غيرك"، فأين كنت يوم كان الناس يقولون بأجسادهم التي مزقت على آلات التعذيب الجهنمية؟ كنت في المحيط المخزني المنتفع المتفشش الذي يبيع صمته، أو في نزهات وظيفية دولية بعيدا عن نار ذلك الزمن الأسود. لم يأت منك أضعف الإيمان: لم يصدر عنك حتى بيان استنكار للمجزرة الهمجية التي مارسها المخزن الذي تتحداه اليوم فتدعوه إلى اعتقالك، عجبا لك !
أقَلُّ ما يقال لك, وأنت العليم: لقد جئت متأخرا، جئت بعد أن شاخ المخزن وتسوست أنيابه، وصارت تصول عليه نادية ياسين وأمثالها فيطلب "السلة بلا عنب", أنت تعلم أنك لو طلبت هذه "المِنَّةَ" بالأمس القريب لما رُدَّ طلبك، ولذلك لزمت الصمت طوال نصف قرن: فأنت، ياسيدي، لم تسمع لا بالاختطافات ولا المعتقلات السرية ولا محاكمات العمال والنقابيين وإيداعهم السجون لأتفه الأسباب، لم تسمع لا بأفقير ولا بإدريس البصري!.وما صدمك الوعي، عجبا لك، إلا يوم أصبح الأشعري وزيرا للثقافة، فصحت صيحة البسوس: "وا ذلاه، أيكون الأشعري وزيرا للثقافة!".
وأنت اليوم كما كنت بالأمس ما زلت أَحكَمَ الناس في تلافي غضب المخزن؛ إما غاطسا في تجوالك أو ضاربا في الهوامش( الهجوم على دوزيم, وزارة الثقافة، البعثة الفرنسية...). فهلا توجهت قليلا نحو "المركزِ"، ونحو علة العلل، هلا تحدثت عن الدستور ونظام الحكم بمنطق الحداثة والعصر، ودعك من المستقبل والمستقبليات، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
تواجه المخزن والأحزاب والتيارات التي تقبل المشاركة في الحكم، وتستعدي المثقفين، كل هذا تحت شعار: "بركا دون حركة"، يالك من دانكيشوت مجنح، طويل السيوف والرماح.
قالت إحدى الأمهات المكلومات في شهادتها عن زمن ثابت ـ في جلسات الإنصاف والمصالحة ـ ما تعريبه: "لم يَهُشَّ أحد الذباب عن وجهه، في ذلك الزمن الأسود، إلا وجد نفسه بين يدي الجلادين". إن ما حظيتَ به من عنايةِ المخزن، طوال ذلك الزمن الأسود، ليدل قطعا على أنك لم تكن تهش الذباب عن وجهك، فقد خرجت من ذلك الزمن كما تُسل الشعرة من العجين، لا لك ولا عليك.
تقول وتكرر على كل منبر مكتوب ورقمي: "أنا لا أباع ولا أشترى"، "أنا تربيت على قيم أصيلة"، أنا أول مدير للإذاعة، أنا عملت في اليونيسكو، أنا اشتركت مع عالم يباني، أنا ألقيت كذا محاضرة... إلى آخر الآنانيات.
ما الغرض من اجترار كل هذا المعجم من الصفات والخدمات؟ هل تريد أن تقول: "أضاعوني وأي فتى أضاعوا!". هل تريد حضور عرس لم تُدعَ إليه، لا من أهل العريس ولا من أهل العروس؟ أبسط الأمور أن تزكية النفس غير محمودة: "فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن اتقى". ألم تسمع بمأثور الكلام القائل: "شكارْ نفسو ما فيه خير".
إن الفرص التي أتاحها لك المغرب، على علات نظامه ـ داخل المغرب وخارجه ـ لتفرض عليك أن تكون في مستوى الرزانة العلمية والرؤية النقدية المؤسِّسة عند عبد الله العروي الذي فرض احترامه على من اتفق معه ومن خالفه دون أن يحيد عن مساره النقدي المتميز الذي خالف دائما أهواء ورغبات أطراف متعددة نافذة في اليمين واليسار، أو في مستوى الفعالية الثقافية والسياسية للجابري الذي صار مؤسسة علمية قائمة الذات يفخر بها المغرب، ولكنك ظللت كالساحر الذي لا ينفع نفسة وأهله. ما هو تصورك، يا سيدي لحل قضية الصحراء مثلا؟ حين سئلت عنها قلتُ إنك لا تملك المعطيات. ما أسخفه من جواب: "عذر أقبح من زلة".
تعادي حقوق الإنسان لأنها من الغرب كأي أصولي متخلف عاجز عن فهم مسار التاريخ، وتتمشدق كأي سلفي أعور الفكر بتقاليد "نا"!
وتقاليد"نا"، إن لم تكن تعلم، هي السيبة والاستبداد وسلخ الجلود وتعليق رؤوس المعارضين على الأسوار، وسَمْلُ عيون العلماء والقتل صبرا، أي تجويعا. اتق الله يا أسير"نا" في شبابنا. ألم تعلم بعدُ أن "نَاءَنا" قد ظلت مصادرة طوال عصور يشحنها المستبدون بما يريدون.
تأسفتَ لتراجع المغاربة عن قانون "احتكار الدولة للإعلام"، ذلك الاحتكار الذي تفتخر باقتراحه عندما كنت مديرا للإذاعة، وهذا وحده كافٍ للدلالة على نوع الحرية التي تفكر فيها.
ومثل ذلك حصرك تاريخ اتحاد كتاب المغرب في المرحلة التي أشرف عليها المرحوم عزيز لحبابي، فهو يدل على نوع الثقافة المستقبلية التي تمتلكها. ثقافة لم تسعفك, على كل حال، في معرفة ما سيؤول إليه الأمر في المغرب، فبقيت كأي أصولي متخلف تتخبط في أكفان ماض لو عاد لرفضك وتبرأ منك.
لقد أعجبك ما ذكرَتْه لك إحدى الجمعيات من أن السلطة تعتبرك "زوبعة"، وذلك دون أن تفكر في المدلول القدحي للزوبعة. الزوبعة، يا سيدي، يا نبيه، اضطراب جوي عابر يثير الغبار فيعمي الرؤية، لا نفع من ورائه، وأحرَصُ ما يحرِص عليه العقلاء هو أن لا تكون مبادراتهم عبارة عن زوبعة: حدث أعمى عابر.
عبرت عن خيبة كبيرة إزاء "مثقفي وكتاب هذ البلد" قائلا: "أما الأساتذة والمثقفون بصفة عامة، فهم الصدمة الكبرى في حياتي، لأن تسعين في المائة منهم مرتزقة وباعوا أنفسهم بثمن بخس". ولم تسأل نفسك: لماذا يقف المثقفون منك هذا الموقف، هل تريد أن يدافع المثقفون والكتاب عن زوابع الغبار العابرة؟؟
أتمنى أن تنبهك هذه الرسالة الموجزة إلى ما يفكر فيه بعض الأساتذة والمثقفين الذين استمعوا إليك محاضرا(في مكناس والمحمدية وأماكن أخرى)، أو قرأوا بكائياتك المكرورة على صفحات الجرائد. وللكلام بقية.
ذيـل
قرأت أخيرا ـ بعد شهور من تحرير هذه الرسالة ـ في إحدى الجرائد التي "تقعقعُ لك بالشِّنان": "أعلن خبير المستقبليات الدكتور المهدي المنجرة مقاطعته لفعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بالبيضاء، في دورته الثالثة عشرة".
ذكرني موقفك هذا بإعلانك، في مرة سابقة، مغادرة المغرب إلى اليابان. هوِّن على نفسك، يا سيدي، فسفينة المغرب تمخر العباب يقودها الشباب، والمنتظر من كل المنهكين مثلي ومثلِك أن يبقوا في المغرب ويزوروا معرض الكتاب، ويطبقوا قول الحبيب: "إذا نطق أحدكم فليقل خيرا أو فليصمت". أطال الله عمرك، ومتعك بالصحتين، وإلى مكاتبة أخرى.
6 - mahis الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:03
vraiment ce monsieur cest formidale j'ai lu quelque chose de lui merci pour la discution
7 - Anti-fassade الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:05
تحية خاصة للدكتور المهدي المنجرة، طاقة كبيرة وهذا من فضل الله تعالى الذي يوت الحكمة لمن يشاء من عباده، لكن مع الأسف الوطن لا يريد الإستفادة من خبرته، في حين استفاد منه العالم الغربي الذي يقدر الكفاءات البشرية، فعلا إننا في زمن أسندت الأمور إلى غير أهلها، بالتوفيق والمزيد من العطاء.
8 - محمد الأمين الفاسي الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:07
التلفزة المغربية البئيسة تعطي الوقت ل تكادا و الهيب هوب ..وما لا ينفع الناس. أما أمثال الفيلسوف المنجرة فهم اما ممنوعين و اما يظهرون كالسارق في التلفزة أي بسرعة...
للمنجرة أقول نحن بحاجة اليك وبأفكارك فالملعب سيطر عليه الفارغون و عليكم أن تبحثوا عن الية للعمل مع الشرفاء كتشكيل هيئة وطنية للمثقفين الأحرار نجد فيها اشباعنا الفكري...
عرف المغرب علماء و فلاسفة عبر كل تاريخه و من العار أن نجعل من عصرنا مرحلة انحطاط بفعل سياسة هدامة تضع المثقفين كلهم خارج النص و تصبح فيه بهلوانة وزيرة الثقافة
9 - meknes الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:09
الدكتور المنجرة مغربي له مقعد محترم في صالون الفكر العالمي الراقي
لكن بخصوص حرية التعبير في المملكة ارى ان هناك تحسن مستمر يستحق التشجيع كما المواضيع التي تستفز النضام اليوم هي قليلة بالمقارنة مع الامس لا افهم بعض المفكرين الذين ربما ادمنو المعارضة كهواية العديد من التغييرات الايجابية قام بها العهد الجديد عوض ان يتم الاعتراف بذلك والتشيع بل المساهمة ايضا من قبل من يدعون العقلاء نراهم لم تعجبهم تلك التغييرات كما النوايا الضاهرة التي تقول اننا عازمون على تحديث المملكة
التعليم صراحة سؤولية الجميع الاسرة ثم المدرسة والشارع ايضا اليوم زاد على ذلك الانترنيت و الجوال ثم الفضائيات المشكل ليس في برامج التعليم فبماذا تفسر نجاح تلك النسبة التي تذهب بعيدا في مجال الدراسة الدكتور المنجرة برادة بن بركة العروي علال الفاسي وووو كلها مرت من نفس الممر الدراسي للعديد من الذين فشلوا نعم التربية الاسرية هي الحلقة الاقوي من اجل مسار دراسي ناجح ثم الشارع
10 - أغلب السياسيون الموجودين في ال الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:11
هدا هو مشكل كل الدول العربيه الأشخاص دوي الإمكانات التقافيه والعلميه يتنحون جانب لعدم وجود الأجواء المناسبه تمكنهم من العمل حيت يتركون المكان للسلاحف التي يعجبها العوم في الماء العكر وقبول كما قال هدي ناقشنا فيها هدي متنقشناش فيها أودير هاكا ماديرش هاكا أنا بالنسبه لي كل السلبيات الموجوده في المجتمع هو قمع حرية التعبير فتقتصر الحريات في ضوهر سلبيه فقط وقد كان لها وقع سلبي على تكاتف المجتمع وتقافته ودينه وتربيته أم الحريه الإجابيه وهي حرية النقض والتعبير السياسي فهي غير مرغوب فيها
11 - ساعي البريد الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:13
..وليس صدفة ونحن في شهر رمضان أن نتحدث عن القرآن الكريم...
متى اجري هدا اللقاء يا ترى??
12 - ابو مسيلمة الكذب الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:15
الله اخلي لنا استاذنا الكبير المهذي المنجرة اطال الله في عمره و عاشت الانوار و السلام
13 - عائشة التاج الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:17
المفكر المغربي المهدي المنجرة نموذج للمثقف العضوي ،,,,يتميز بنزاهته الفكرية وصلابته و تعففه
وهو فعلا مفخرة للمغرب خصوصا في زمن الانحطاط القيمي الذي نعيشه
فهو من بين الاستثناءات النادرة التي تنفلت من خط الاسترزاق الفج والهرولة نحو بريق السلطة
كل التقدير والاحترام وننحني إجلالا للرقي الخلقي والفكري
14 - Albadilalhadari الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:19
Although the Albadilalhadari party is so small. it has shown to Moroccans that you can be a credible party by being in jail for the cause of all Moroccans. The leaders of the albadil are paying the price for saying no to corruption. NO PAIN NO GAIN
15 - إبن الهيثم المغربي الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:21
بارك الله فيك أستاذنا الكبير، غريب أمر هذه الدولة فعلا الدول تفتخر فقط بتلاميذ ذكتورنا المهدي المنجرة وتحتفي بهم في كل المناسبات والدولة المغربية تنتظر إلى أن يموت الذكتور المنجرة وتسمي دار شباب أو قاعة مغطاة بإسمه كما فعلت مع الكاتب الكبير محمد زفزاف الذي كرم في كل المهرجانات العربية معدا بلده المغرب إلى أن مات طبعا.
16 - بيبي الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:23
احبك في الله يا استاذنا المنجرة. اطال الله في عمرك لكي توعي وتدافع عن هذا الشعب المكلوم. انت صوت الحقيقة الذي يخرج من غياهب الظلمات. صحيح ان لا احد يطبق كلامك الان ولكن سيعودون له لا محالة ولو بعد زمن. لانه لا بديل عن الديمقراطية.
17 - ToM_Jaod الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:25
j ai tjr revé que Mr MeNjera Soit le 1er Ministre
18 - مها المغربي الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:27
والأجيال الصاعدة ستهتدي إلى الطريق وستجد الحل.هذا هو مصدر تفاؤلي، إنه نابع من بداية وعي المغاربة
.....
بارك الله فيك دكتورنا، و كما تفضلت يبقى الأمل في عقل المغاربة، و وعيهم، لأن العقل ليس فقط للأكل و الشرب، بل للتفكير، و استيعاب أن الحياة لو بقيت لأحد لما وصلت إليه!! و بأن العقل زينة، و الشتم المجاني طولا و عرضا بمناسبة و بغير مناسبة يتسم بها نقصاء العقل!!! على تفعيلة "البؤساء"!!
أرجو النشر
19 - بعثي مغربي الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:29
مفكر كبير رمز للمباىء والصمود
شكرا لهسبريس على هذا الحوار الممتع
20 - غيور الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:31
الدكتور المهدي المنجرة هوالدليل الساطع على النفاق والفشل والسقوط الذي تعاني منه "النخبة" السياسية ومن يساندها في المغرب.
فحياك الله وبياك يادكتور،وإنني دائما أقترح على بعض الأصدقاء أن تنشأجمعية للنزهاء فقط يكون على رأسها الدكتور المهدي المنجرة،وتسمى"جمعية النزهاء"،لكن(وجعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين)!لو أراد "المسؤولون"لهذا البلد الخير لقربوا أمثال المنجرة،كالدكتور محمدالفايد والأستاذ الأخضر أحمد غزال رحمه الله.لكنهم لا هم لهم إلا مصالحهم.
21 - zaw الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:33
كلام جميل كلام معقول الى قرااااااو لمغاااااربة او فهموا ووعاو ولاد فاس اشنو !ايمشوا إسررحوا و اللهاعفو الحبيب اوكان
22 - ج م الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:35
تحية للاستادنا المنجرة.
فكرة زكاة المعرفة فكرة رائعة لا يمكن إلا ان تأتي نفعا للمجتمج ولا يمكن أن تتنتجها إلا عبقرية رجل يحب الخير لبلده ولأمتة.
الفكرة تستحق ان تأخد وتطبق، كنوع من الخدمة المدنية دات بعد عقدي وديني. لو قام كل متعلم او حاصل علي الباكالوريا كحد ادنى بتعليم شخص أو شخصين سنويا لقضينا على الامية في اربع سنوات.
إد ما نفع ان تكون متعلما ادا احتفضت بعلمك لنفسك ولم تنفع نه غيرك وتزكي به نفسك.
اتمنى ان تأخد الدولة فكرة الاستاد محمل الجد وأن تطبقها رحمة بالمواطنين الأميين. لكن هيهات ....
23 - سفيان الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:37
المنجرة فخر هده الامة شكرا لهسبريس
على هدا الحوار الراقي
امل من الحكومة ان تستفيد من تجارب مثل هدا البطل
مدا ستستفيد الدولة من تهميش مثل هدا الاسطورة
ادا كانت الدولة حقا تطمح للتنمية فعليها استغلال تجارب مثل هدا البطل
24 - التهامي اخدام الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:39
الحقيقة المرة في التعليم المغربي انه يقلد غيره وشعاراته اكبر من شعارات الدول المتقدمة . لذلك كما اشار الدكتور في هذا اللقاء الصحفي مع جريدتكم المحترمة يحتاج الى تغيير جدري وبنيوي وهذه حقيقة لايمكن ان نختبأ حولهاوبصفتي رجل تعليم اشير الى ان التغيير الجدري للتعليم يتطلب اولا الاهتمام بالقيم وتشكيل مجتمع ينطلق من ذاته مع الاخد بعين الاعتبار المستجدات العولمية . لذلك على المسؤولين على قطاع العليم تحمل مسؤولياتهم لان قاطرة العلم لاتنتظر احدا لذلك يجب ان نكون رجالا واذا لم نكن ذلك نتشبه بهم
25 - مكــــوار ب الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:41
لكم اجلك ياايها الرجل المحترم واقدر اراءك العظيمة .
ان سلوكات السياسيين في هذاالبلد والتي تتسم ومنذ عقود بالاستهتاروالانتهازيةوالفوضوية لتدفعنا دفعا حثيثانحو التقوقع واللا مبالة.ونستحضر هنا ما اسفرت عنه الانتخابات السابقة وما ستسفر عنه الانتخابات الاحقة ربمامن خيبات وانتكاسات .
كم اتمنى ويتمنى معي اخرون ان تكون اراؤك المتفائلة ياستاذنبوءةلنا بتحقق وطن متقدم تسووده العدالة الاجتماية والدمقراطية الحقة.
26 - فارس ليل الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:43
الدكتور المهدي المنجرة رجل ورجال قليل اعتبره عبقري هذا البلد
27 - محمد الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:45
أشكركم على إجراء هذا الحوار القيم مع عالم من قيمة ووزن المهدي المنجرة، لكن أرجو فقط إيلاء بعض الأهمية للجانب اللغوي وأخطاء الرقن، التي بكل صراحة تشكل نشازا وتضر بالعين بل قد تنقص من قيمة عمل صحفي من حجم حوار مع أستاذنا الكبير المهدي المنجرة.
لا أريد إسداء النصائح بقدر ماهي همسة أخوية من محب للموقع
28 - محمد الدكالي من محبي أ . د ال الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:47
لقد كنت قاسياجدا في مخاطبتك للدكتور المهدي المنجرة ، وكلامك يشم فيه رائحة الحزبيةالمفرقة للشعب المغربي لاأعتقد أن إنساناغربيا،مثقفامتحضرا،تسمح له نفسه بأن يسمع صاموييل هانتغتون قبل رحيله بأيام ، ربع أسلوب مثل هذا،أعتقد أن الديمقراطية عندكم كلام نظري فقط ، ومن يفكر في الانتماء إلى حزبكم يتراجع بعد قراءة هذه الرسالة المشحونة بكيلومترات إلى الوراء ، مع أن حزبكم باع الماتش ، منذ زمن بعيد ، لكن البعض منكم يحلم أنه مازال في أيام ( باندونج )الساخنة بجوهاالثقافي ،وانتمائها السياسي ،أعتقد أن هناك فرقا كبيرا في برنامجكم بين النظرية والتطبيق
( BEWEEN Theory & Practice ) وأن بعض المعلقين أثار حفيظتك خاصة الذي قال استبذلنا الله مهدي بمهدي ، أرجو أن تعطوا للشباب المغربي صورة حضارية بديلة عن حرب البسوس التي أنهكت البلاد والعباد، وليتسع صدرك للنقاش
29 - مصطفى الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:49
كان من المفروض على هذه الشخصية أن يكون رئيسا للجمهورية المغربية
30 - khalil الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:51
Great article form a wise person he loves the good thing for all humans. Jazak Allah khayran Dr. Menjra
31 - maachi الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:53
je suis vriment fier de lire et entendre tous ce qu il dit monsieur mehdi menjra et c est une enorme fierté d avoir un intellectuel comme mehdi au maroc mais au meme temps c est de la honte de ne pas profiterde sa richesse culturelle
32 - ايور امنار الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:55
تحية نضالية وأدبية و فكرية وسياسية إلى الاستاد المحترم المنجرة المهدي.
أريد أن اختصر الطريق و الخص لكم المفهوم الحقيقي للديمقراطية المزيفة التي اعتبرها السم القاتل للديمقراطية الحقيقية انطلاقا من فكر و فلسفة الديمقراطي الانجليزي الثائر ضد قلاع الاستبداد والملكيات الديكتاتورية في بداية استقلال أمريكا من الانجليز وكان العقل المدبر والمحرك لاستقلال الولايات م الأمريكية و مسح اسمه من على قائمة المطالبة بالاستقلال للعلم أن صديقه جور واشنطن خانه وتنكر لجميله وهرب إلى فرنسا من بطش انجلترا الملكية وسقط في فخ الملكية الفرنسية التي نجا من مقصلتها بأعجوبة .
يقول ( طوماس بين = ما مقصوده و مفهومه التالي ) انطلاقا من الوقائع التي عايشها في انجلترا و أمريكا وكندا و فرنسا، أن لا ديمقراطية إلا في المجاز و الخيال البشري و اعتبر الخطابات الرنانة فن استمالة العقول الضعيفة فكريا و الأمية سياسيا و الكادحة، مجرد سحر و در الرماد في العيون ، يستعمله السياسي قصد إطالة عمره و أمده السياسي بالقدر المستطاع : فتراه وتسمعه تارة يطالب بإصلاح الشأن العام من حقوق الإنسان كالمصالحة والإنصاف والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و الصحة والتعليم و التعددية الحزبية و المالية أو القضاء أو محاربة الرشوة أو محو الأمية أو التنمية البشرية وتارة يبدي غضبه ضد بعض أعوانه في تسيير أمور البلاد مباشرة أو بإسنـــــاد ذلك إلى مؤسسات تحدث من اجل ذلك بمراسيم و تعليمات، كلما أحس بالزلزال البشري النائم قاب قوسين أو أدنى من زعزعة كيانه و استمرار يته............... وبما أن الشعب تسيطر عليه الأمية والخوف من الردع و المجهول أو تهيمن عليه الحزبية و النقابات التي هي من خلق وإبداع السحرة السياسيين مقابل نصيبهم من الكعكة.......................وكلما كانت الوصفة غير كافية يتفنن السحرة في خلق بؤر الخلافات الاثنية و الحدودية والصحية كجنون البقر و البشر و انفلوزا الطيور و الخنازير و السيدا ....
ومن على هذا النبر اطرح الأسئلة التالية على الشعوب المقهورة و المسحورة و المنومة مغناطيسيا لتستفيق من سباتها العميق ( كم لبتم و نمتم ؟ من خرب الاقتصاد ؟ من أبدع في صناعة الموت ؟ من اخرج مسلسل المصالحات ؟ من افسد القضاء ؟ من يخون الشعوب ؟ هل تنتظرون إنصاف و عدالة الفساق و الفجار؟
.........) قال ألشابي أبو القاسم ( إذا الشعب يوما أراد الحياة /// فلابد أن يستجيب القدر )
أنا لست ضد الملكيات إنما ضد الجمهوريات والجماهيريات التي سرقت عروش الملكيات و توريثها في كل بقاع العالم دون تلطيخ مقالي بالأسماء النتنة و الخادعة للشعوب لأن القرآن وصف الملكيات كيف مهما كانت بالفساد و استعباد البشر والحجر والحيوان زد على ما ذكر المسح ألهوياتي و الفكري والإبادة وجاء طوماس بين وقال لا توجد ملكية ديمقراطية حقيقية و الملوك لا يسودون إلا الشعوب التي ليست منهم أرضا و دما و لغة فكل الملكيات في أوربا و آسيا و الشرق و الغرب حكامها من أصول نزلت و تحايلت و خدعت و سيطرت و هيمنت باسم الدين ( كقوله تعالى الآية = إذا نزلوا قرية.... صدق الله العظيم ) على امة ليست منهم ...... و صدق طوماس بين.
33 - فؤاد خيي الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:57
سواء تعددت الأحزاب أو احتفظ بحزبين فقط في المغرب فإن النظام الديكتاتوري السائد لن يسمح بسيادة الديموقراطية السياسية والحزبية وسنظل نتفرج في هذه الحوانيت السياسية تفرخ لنا خدام المخزن الأوفياء
ليس غير الجماهير الشعبية من يستطيع تغيير النظام وارساء اسس دولة ديموقراطية
34 - محمد الهادي الجمعة 20 فبراير 2009 - 00:59
من الله سبحانه و تعالى على المغرب بالدكتور المنجرة فرفض أهل الحل و العقد هذه المنة الإلاهية و اختاروا آزولاي و من لف لفه كمستشار و منظر
"Nul n'est prophète dans son pays"
35 - الادريسي الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:01
المهدي المنجرة من نوادر الزمن الحديث ، نذر نفسه للعلم و المعرفة و ترك ورائه أوساخ الدنيا كانت رغبته دائما ان يرى المغرب متقدماكاليابان لكن في ثوبه الحضاري و الثقافي و الديني .
عالم لا يخشى في قول الحق لومة لائم ، و دولتنا لم تستفد منه رغم كل الجهود التي بذلها لخدمة المغرب ابتداء من عهد الاستعمار إلى اليوم و الملك الوحيد الذي كان يعرف قدر الرجل هو محمد الخامس رحمه الله أما أبنه و حفيده فلم يعطيا الرجل حقه و مكانته التي يستحقهاليفيد المغرب بأقصى ما يملك من معرفة و دراية كبيرة بالدراسات المستقبلية كما فعلت دول عديدة و استفادت من خبرة عالمنا الكبيرة و على رأسهااليابان.
أدام الله عليه الصحة و العافية و أمد في عمره و ختم له بالحسنى.
آمـــيــن.
36 - أبو ذر المغربي الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:03
"ومصدر تفاؤلي نابع من بداية وعي المغاربة"
أصدّق ذلك من الدكتور, لأنّه يبني هذا الإسْتشراف على أرقام و دراسات علمية... أمّا أن نكذب على الناس (...) بقولنا لابد أن نتغيّر نحن أوّلا كي يغيّر الله تعالى ما بنا, فذلك هو "فدعهم يلههم الأمل فسوف يعلمون".
الصّبر يسبقه الحقّ (و تواصوا بالحقّ أوّلا), و التّغير هو من أعلى و ليس العكس, ببساطة لأنّه "لا يستوي الظّلّ ما دام العود أعْوج".
إذن, لماذا بالمناسبة لا يظهر الدكتور المنجرة لا في التّلفة المغربية و لا حتى الإذاعة ?
لماذا يُمنع من مُحاضراته ? لماذا فضّل أن يُغادر فرنسا أيام تكوينه ?
للذين يخوضون في السّباب مع إخوانهم الجزائريين (حول حدود فرنسا), يكفي أن تعلموا فقط أنّ أوّل مُمثّل للجزائر في الأمم المتحدة هو الدكتور المنجرة.
فالحمد لله الذي عوّضنا باختطاف المهدي بمهدي آخر (و في كلّ خير) فقط يبقى :
1. العمل على فكّ الحبل السّرّي الذي يربط المخنز بفرنسا.
2. الذّوبان في المجتمع دون عنوان أو أستاذية, لأن التغيير كالماء.
3. إعتماد الأنوار في كلّ رُؤية أو مقاربة للوضْع.
عاشت الأنوار
و السلام
أبو ذر المغربي
37 - ابو مسيلمة الكذاب الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:05
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته اود من الاستذ الكبير ابو ذر المغربي ان يتحفنا بتعليقاته المثيرة حول مخنز عفوا المخزن وما حجم تخوفه من الا نوار و عاشت الانوار و السلام
38 - ayoub الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:07
MERCI Docteur Mehdi Emanjra
Votre existence à elle seule nous montre qu'il y a toujours de l'espoir.
Que DIEU Tout puissant vous donne la santé et une très longue vie Inchaallah.
39 - محمد الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:09
العملاق المنجرة يقلق الكثير بكلامه كما يقلقهم بصمته لذلك منعوه ويمنعوه حيث ان "اصحاب الحال" عندنا يفضلون الاستماع الى "مفكري" الدرجة العاشرة او اقل من الاستماع الى عالم في مستوى السيد المنجرة الذي تشهد له الساحة العالمية بمدى قيمته العلمية والفكرية...ياويل لامةلا تعرف قيمة رجالاتها الأفذاذ...ان تاريخ الرجل غني عن التعريف كما ان مواقفه لا تحتاج الى مزايدات من أحد، وهو حينما يتكلم ينطق بالعلم ولأجل العلم...وهو أشهر من نار على علم...احب من احب وكره من كره...وسوف يندم الذين يمارسون المنع في حقه عندما لا ينفع ندم لانهم يحرمون بلدنا من الانتفاع بعلم الرجل ومجهوداته التي يعترف الآخرون بها ويحفظون للرجل مكانته كواحد من شخصيات العصر الحديث البارزة في مجال علوم المستقبل والعلوم الاجتماعية والسياسية...فاطال الله عمرك يامهدي وحفظك من كل مكروه...
40 - ابو العبد الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:11
مع كا مل احترامي للكتور واتلاميذه ومريديه و تقيدرنا لانتاجه العلمي وجهده الكفاحي فالمهدي مريض كذلك بمرض الانا والذاتية وسبب ذلك واضح فقد وليت الامور لغير اهلها رغم وجود رجالات مثله وكانه يطلبها لنفسه نظرا لانه القوي فيها واهلها ممكن نختلف على هذا المهم هذه خصلة ارجو من دكتورنا ان يتجاوزهافي ما تبقى من حياته وان يتواضع فرغم ما وصل اليه وما سبق له من مجالات ومهام وغيرها من الانجازات التي لا يبرح يذكر بها هذه نصيحة محب ولقد احرجه مرة طالب ان يخرج من ندوةحول خمسينية الامم المتحدة ويشارك في مظاهرة منددة بالامم المتحدة ولكن ما قاله في الندوة للمثل الامم المتحدة بالمغرب السوري تحت العادة كان فوق المتوقع منه زهاجمها كالعادة بالارقام والمؤشرات
انت اكبر من هذا الحضيض وهذه المناصب لذلك اكبر واستعلي عنها وانسى ذاتك
اما سورة العصر التي استشهد بها السيد ابو ذر الغفاري فادعوه ان يعيد القراة والنظر ويسترشد باي تفسير ويلحظ الخطا الذي وقع فيه
التواصي بالحق والتواصي الصبر موجه للمؤمنين الذين يعملون الصالحات والواو حرف عطف الايمان لابد له من عكمل صالح فالايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل وبدون الصبر ياتي بعد محنة التواصي بالحق وهو الكفاح والامر بالمعروف ( الخير والكرامة وكل الفضائل )والنهي عن المنكر
قال تبارك وتعالى:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ {العصر/1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ {العصر/2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {العصر/3}
وقال سبحانه:
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ {البلد/17} أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ {البلد/18}
التواصي من باب (التفاعل) صرفيا وهذا الباب لا يصح بدون صدور (المادة) من اثنين او اكثر فلا يقال للفرد انه تواصى بالحق لمجرد انه أوصى به فالتواصي عبارة عن ان يُوصِي المؤمن غيره كما انه يُوصَي ومعنى تبادل الوصية ليس اقتصار دائرتها على المؤمنين ليكون المفاد؛ (ليوصِ المؤمن أخاه المؤمن).
بل المطلوب من المؤمن:-
1- ان يوصي بالحق من جهة وهنا متعلق الوصية بالحق غير محدد بالمؤمن أي المطلوب من المؤمن ان يوصي المؤمن وغير المؤمن أيضا،
لوضوح ان الوصية بالحق لغير المؤمن مطلوبة ومحبوبة اما على نحو الوجوب أو على نحو الاستحباب حسب موضوع الوصية بالحق.
2- وان يكون موصى بالحق من جهة أخرى وليس معنى مطلوبية ان يكون المؤمن موصى بالحق هو ان يدعوا الناس لان يوصوه بالحق كلا،
كما ان الوصية بالحق من زيد لعمرو لا يمكن ان يكلف بها عمرو.
وهكذا تعمد الخطأ لا يمكن ان يكون مطلوبا لهدف وصية الاخرين للمخطئ بالحق.
اذن ما هو معنى ان يكون المؤمن موصى بالحق؟
أقول: معناه ان يقبل الوصية بالحق التي لم يحدد مصدرها فحتى لو صدرت من غير المؤمن عليه ان يقبلها طالما كانت حقا،
بعد الفراغ من ان معنى التواصي هو ان يوصي (بكسر الصاد) المؤمن وان يوصى (بفتح الصاد).
وبكلمة أخرى يرسل الوصية ويستقبلها وهكذا ليس في آيات التواصي شرط صدور الوصية من مؤمن لقبولها
ولا شرط الايمان في مستقبلها فالآية تقول بوضوح ان المؤمنين يوصون غيرهم كما يقبلون وصية الغير.
ولا غرابة في ان يدعو القرآن لقبول الوصية من الآخر وان لم يكن مؤمنا فالحق أحق أن يتبع وكما قيل: (خذ الحكمة ولو من رؤس المجانين).
فمن الضروري ترسيخ مبدأ النقد المتبادل ان ينتقد وان يقبل النقد وبتعبير القرآن الكريم (التواصي بالحق) (والتواصي بالصبر) (والتواصي بالمرحمة).
وهذا المبدأ عام لا يستثنى منه أحد لا يتمتع بالعصمة.
أجل يجب ان يكون النقد نظيفا من الشتم وخاليا من السباب وفارغا من التوهين والتسقيط الاجتماعي.
وكما يوضح القرآن الكريم:
(وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) {الأنفال/46}
فالتنازع والصراع سلوك سيء ذو نتائج سلبية مدمرة وخطيرة تؤدي الى الخسارة العامة ليطال الفشل جميع أطراف النزاع.
والتزاوج بين هذين المبدأين مبدأ التواصي بالحق ومبدأ عدم التنازع يكشف عن زيف مفهوم مغلوط لدى البعض وهو ان النقد لأداء يطال الشأن العام لشخصية ما يساوي هتك حرمتها او اسقاطها او التعدي عليها او محاربتها او التطاول عليها ونحو ذلك من توصيفات تنحرف عن مفهوم النقد البناء او (التواصي بالحق) فالتواصي بالحق مبدأ قرآني لم يستثن أحدا (ارسالا واستقبالا) اذا جاز مثل هذا التعبير.
والهدف منه البناء وليس الهدم فمن الخطأ جدا تفسير النقد والتواصي بالحق بانه استهداف شخصي وهذا النحو من التفسير نتيجة خلطه بين المبدئين
يطالب اما بالغاء مبدأ التواصي بالحق او باستثناء بعض الاشخاص منه ليقتصر دوره على تقديم الوصية بالحق دون قبولها لنفسه فهو يرسل ولا يستقبل.
في حين انه مبدأ قرآني عام لا يستثنى منه أحد.
وهناك من يتبرع بشرط آخر يقيد به اطلاق القرآن الكريم ويخصص عمومه،
فترى من ينبري لمن ينتقد او ينصح طالبا منه التوفر على شرط يسبق تقديم أي انتقاد.
الا وهو تقديم البديل اذا انتقدت الاداء السياسي لفلان من الناس فيجب ان يكون لك برنامج متكامل وخال من العيب والنقص،
قبل ان يحق لك ممارسة النقد.
تماما كمن يحاول ان يستثني بعض الشخصيات ببعض الذرائع من مبدأ النقد والتواصي بالحق.
أقول لمثل هؤلاء:-
اولا- مثل هذه الشروط لم يشرط منها رب العزة والجلال شيئا فالتواصي بالحق والنقد لا يتطلب تقديم برنامج بديل ولا يستثني أحدا
وقد جاء عن أمير المؤمنين (ع) قوله: وليس امرؤ وإن عظمت في الحق منزلته، وتقدمت في الدين فضيلته بفوق أن يُعَاوَن على ما حمَّله الله من حقه"
أجل قد يستثنى المعصوم (ع) فهو يوصي بالحق ولا يوصى به لعصمته رغم ورود عدة روايات تدعو لذلك مثل ما روي عن الامام علي (ع):
(فلا تكفوا عن مقاله بحق أو مشورة بعدل فانى لست في نفسي بفوق أن اخطئ)
فلعل التواصي بالحق لا يستثنى منه حتى المعصوم سلام الله عليه لغرض تعليم الآخرين وتدريبهم على النقد وحتى يبين الامام (ع) الحق ويصحر به،
فلا يبقى سؤال في نفس أحد بدون جواب وذلك لا ينافي العصمة وأيا كان الحال هذه النقطة ليست محل بحث وتحليل في هذا المقال.
وثانيا- النقد في جزئية معينة يعني محاولة اكتشاف ثغرة ليس بالضرورة يملأ فراغها نفس المنتقد فربما يملأها شخص آخر.
فهذا النقد او ذاك يمثل لبنة في عملية البناء الطويلة الشامخة والتي لا تقوم على عاتق بناء شخص أوحدي.
وثالثا- مبدأ النقد والتواصي بالحق يستبطن الاعتراف بالمشاركة في البناء المشترك وانه لا أحد يملك حصرية البناء والوصاية.
ورابعا- الناقد الذي ينتقد ثم يقدم لك حلولا بديلة معلبة وجاهزة على أنها وحدها سبيل الخلاص يخرجك من دائرة وصاية ليدخلك في أخرى
فهو يستثني نفسه من قبول مبدأ التواصي بالحق أي انه ينتقد ولكن لا ينتقده أحد.
فهذا ينافر مبدأ التواصي بالحق الذي يعني فيما يعني الشراكة المجتمعية في البناء على أصعدة مختلفة منها الصعيد السياسي.
فالمطلوب قدر كبير يساهم في وضع محتوياته وطبخها كل من له يد وكل من له وجهة نظر حق يوصي بها.
هذا ويعضد مبدأ التواصي بالحق بمبدأ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وبمبدأ الشورى الوارد في القرآن الكريم والاحاديث الشريفة فقد طفحت بالحث على الشورى والمشاورة حتى بلغت حد التواتر.
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الشورى/ 38. وقال تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) {آل عمران/159}
وروي عن الامام أمير المؤمنين علي (ع) انه قال في وصيته لمحمد بن الحنفية: (اضْمُمْ آرَاءَ الرِّجَالِ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ) وسائل الشيعة ج12، ص 46.
فما احلى النقد وتقبل النقد بصدر رحب مع الابقاء على أواصر الاخوة والمحبة الايمانية فاختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية.
41 - assauiry الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:13
الديمقراطية الحقة هي لا للاقصاء والتهميش , لقد ضاعت اطر مغربية لحسابات سياسية من اجل المصلحة الشخصية الضيقة لبعض المغاربة المتحزبين الدين بنوا طموحهم من اجل المال والوصول الى السلطة ...واكبر مقصي هوالشعب المغربي باقصاء من يريد خدمة وطنه وتوابته المقدسة .
تحريف الافكار والمكاييد وابلاغ الاكاديب الملفقة والمزورة باحكام وانجازتقارير مزيفة من شيم بعض رؤوس الشيوخ المتحزبين الدين يدعون سياسيين , خوفا من العزل من خريجي المدارس العليا للعلوم السياسية .
كما دكر الاستاد المهدي المنجرة ان الديمقراطية ممكنة بحزبين لان الظرف السياسي الحالي ليس في حاجة الى هده الكتلة المقاولاتية السياسية, ونتمنى قبل الاستحقاقات المقبلة البرلمانية 2012وغيرها تعديلا للدستور وخصوصا المتعلق " بتعدد الاحزاب "باستفتاء من طرف الشعب المغربي للمصادقة على حزبين فقط وحدف التنافسية الدكانية للبضاعة البائرة للسياسة المغربية الحالية .
42 - بوقال الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:15
انه لشرف عظيم للمغاربة ان يكون بينهم عالم مستقبليات كسيادتكم قلبه على الشعب و عقله فيه.و انه لشرف اعظم ان يتواصل معنا عبر قناة الهيسبريس .نتمنى ان يتحفنا المنجرة بمقالاته الهادفة و المؤطرة لهذا الشعب المغلوب.
شكرا هسبريس.
43 - بدون هوية الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:17
ويبقى الدكتور المهدي رمزا من رمؤز المغرب في المستقبليات ورغم ما يلاقيه من منع فافكاره تصل الغقول على مختلف مشاربها وكلامه ينم عن حكمة وتبصر تستفز له الغقول التي يحسبها اصحابها كبيرة فكل الرجاء للعالم الفاضل ان يبقى معنا على اتصال دائم كشعب لان الشعب هو الدي يصنع الديموقراطية والتنمية وليس الساسة الدين يتخدون من ممارستها امبراطورية لهم لا تحكم عليهم فيها سوى الموت والحمد لله الدي جعل الموت فيها خيرا
44 - محمد يحيى الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:19
السبيل الوحيد لانقاد البلد هو الاسلام و ليست الديمقراطية حتى ولو كانت عبارة عن حزبين وسواءٌ طبقت هذه الخاصية في الديمقراطية على حقيقتها، فكان الحكم للجماهير أو غالبية الشعب، كما هي أسمى أماني الديمقراطيين من علمانيين أو منتسبين للدين.. أو بقي على ما هو عليه في الواقع اليوم، حيث هو: حكم الملأ من الحكام وعصابتهم المقربة إليهم من عائلاتهم أو كبار التجار (الهوامير) والأثرياء الذين بيدهم رؤوس الأموال ووسائل الإعلام ويستطيعون بواسطتها أن يصلوا أو يُوصلوا إلى البرلمان (صرح الديمقراطية) من يشاؤون... كما يستطيع مولاهم أو ربُّهم (الملك أو الأمير) أن يحلَّ المجلس ويربطه في أي وقتٍ شاء وكيفما شاء...
كيف تعظمون هدا الدي يريد أن يميت هده الأمة ويعطل شريعة الله ويزعم أنه يريد الاصلاح و ما هو الا مفسد في الأرضَ.
يجب علينا كمسلمين أن نتبرأ من هدا و أن نعود لمصدر الحياة الوحيد، ألا وهو الاستجابة لله العزيز الحميد، ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم وهديه التليد: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال:24] فشرع الله يحيينا، وشرع البشر سم قاتل مميت. شرع البشر مزرعة للظلم وحمى للظالمين، شرع البشر ساحة تتفاقم فيها المعضلات وتتوالد فيها المآسي. شرع البشر شرع قاصر بقصور البشر، جاهل بجهل البشر، شرع محكوم بالهوى والنفعية والجهل.. ولا يستطيع الإنسان أن ينفك عما جُبِل عليه من هذه النقائص، إذ هي من نسيج مكوناته وصنعته، ومِلاط بنيته وطِلاء واجهته.. وهذا ما يجعل شرع الإنسان يحمل كل النقائص الطابعة لفطرته، ولا يرجى الكمال من ناقص، وفاقد الشيء لا يعطيه.
45 - أبو ذر المغربي الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:21

"كُونْ سْبعْ" أوديرْ إحالة صحيحة.
كيف تحيل لمعرفة الدكتور المنجرة على آخر علّمك أن المعني كان يبارك سابقا المخنز.
لو كنت موضوعيا لأشرت لإحالتين, كي يقارن بينهما الناس. إسمع يا هذا (لسنا بقرنين و ذنب) كما قال مقيدي.
إبحث عن موردين للمعلومات على الأقل, و كذا يوميات حياة الدكتور كتبها صحفيين و هي موجودة (كتاب صغير) حينها يمكنك أن تكون فعلا "سباعي" و تحكم بصواب.
للإشارة فقط : د. المهدي هو أوّل مدير للإذاعة و التلفة المغربية, تمّ عزله مباشرة لعدم قبوله بثّ كل الخطاب الهلكي. و البقيّة كُون سْبعْ و ابحث عنها.
عاشت الأنوار
و السلام
أبو ذر المغربي
46 - abdellah الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:23
شكرا الأستاذ المنجرة
47 - moslim+ الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:25
والله أنت مفخرتنا مفخرة المغاربة الأحرار ليس العبيد لقد قرأت لك الحرب الحضارية الأولى والتانية والإهانة. وقيمة القيم كتب رائعة مفيدة تحكي الواقع السياسي والمالي والأخلاقي للمغرب والدول العربية بنظرة تاقبة وصائبة وتحدد معالم المستقبل مع الحلول الناجعة لتجاوز العقبات والوصول إلى التغيير المنشود . أين إختفى الممخزنين أين عبيد البخاري ؟؟ ما ردكم أين ما يسمون أنفسهم بالكتاب أو الأساتدة ؟؟
48 - يوسف ماليزيا الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:27
مانحناجه منك استاذنا هو ان تعلمنا كيف نصير علماء في المستقبليات. انها صدقة جارية من طرفك يكون منتهاها نهاية الكون ان شاء الله. كل ما تقوله عن حاجياتنا مفيد لكن الوضع يتغير يوما بعد يوم و سنحتاج من يعلمنا امور دنيانا في بضع سنين. اسس مدرسة عبر الاننترنت في موقعك او في هسبرس او جمعية للتكوين حتى تعلم من يطلب العلم على يديك. سيكون لك اجرها و اجر من تعلمها و علمها الى بوم الدين. شكرا ايها الرجل العظيم.
49 - عمر نور الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:29
مع كامل احترامي لشيخ المستقبلين العرب والمغاربة .. ليس الامر بهذه البساطة فالمغرب كيان جد متداخل ثقافيا واثنيا وحضاريا .. والنظام المخزني ذو الاربع عشرة قرنا جزء من بنيته الثقافية ووعيه السيكولوجي .. كما ان الحديث عن كفاية حزبين هو كلام اسقاطي نترفع ان يكون من تفكير استاذنا المهدي ..فالتجربة الاوربية والامريكية لايمكن اسقاطها بتاتا على خصوصية النظام السياسي والاجتماعي المغربي .. بل ان ما نحتاجه بالفعل هو عصر نهضة فكرية وثقافية ومعرفية على غرار ما عرفته اوربا منذ اكثر من 4 قرون .. نحن بحاجة ماسة الى كل تراكم معرفي ونضالي لايتوقف من اجل بناء جديد لمجتمع جديد متخلص من رواسب النظام الاقطاعي القروسيطي المخزني بثقافته وحربائيته وتلونه .. لابد من اعادة البناء الشامل .. لابد من التنشأة الجيدة لمجتمع جديد بدون هذه الخطوة سوف نظل نرقع ونبرقع نتقدم خطوة لنجد انفسنا نتراجع خطوات الى الوراء لنا في التاريخ الجد القريب عبرة .. مادامت بنية النظام العم للمجتمع محافظة لن يكون هناك اي تغير .. دمت واعيا ودام المواطن متيقضا
50 - مناضل ديمقراطي . الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:31
الى أستذنا المهدي المنجرة انك تتكلم نيابة عن كل المفكرين المغاربة الذين يعشقون الخطاب العقلاني الهادئ البعيد عن الغوغاء و اخبار سوق الانتهازية والمضاربات الحزبية .لك كل الاحترام .
51 - الدكالي الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:33
لابد ان ننوه بمثل هدا الكلام في الحقيقة نابع من مغربي حر يستحق كل تشجيع نحب كثيرا مثل هؤلاء الاشخاص الغيورين...
52 - Amoqrane الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:35
Un docteur d'idée? je ne pense pas que ça existe. Ce Monsieur Grand Docteur aurait mieu fait de refuser que l'on l'appelle ainsi. Un hyperdocteur c'est quoi ? Almostaqbaliates? La science occulte, est il un sorcier? Ses idées ont elles donnée un resultats. Moi en tout cas je trouve rien de genial à monsieur Mehdi. En fait il ets l'un des tenant du pouvoir Rabati tout simplement, et les seins veulent le faire briller exprès pour leurrer les marocains. Qu'est ce que Monsieur A donnée à son pays? rien la parmlotte abstraite , des discours fleuves incolors et inodeur etcc . Soyeux réalistes, les maroacains ont donné et donnent encore mieu que ça
53 - السباعي الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:37
لمن لا يعرف الدكتور المهدي المنجرة حق المعرفة أحيله على موقع الدكتور محمد العمري ، فالدكتور المنجرة الذي أصبح الآن مناضلا لا يشق له غبار كان دمية خلال العهد السابق ،إذ لم يسبق له أن رفع صوته ضد القمع الذي كان يعاني منه أبناء الشعب المغربي بل كان يرفل في نعيم السلطة والامتيازات التي لاحدود لها إلخ ....
54 - لا ينفع إلا الصح الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:39
شـكـرا جـزيلا لـعـالـمنـا الـكـبيـر. كـيـف يـعـقـل أن مـعـظـم دول الـعـالم تكن كل الإحـتـرام والـتـقـدير لهـذا الـمـفكر والـخـبير في المستـقـبليات، إلا أنه مـنـع عـشـرات الـمـرات من الـسلطات الـمغـربية على إلـقـاء مـحـاضـراتـه
في بعض المدن المغربية. خـاصة بعد إخراج كتابه الـشهـيـر ويعتبر المهـدي المنجـرة،المفكرالوحيد الذي تلقى كـتبه رواجـا لا يـمـاثله أي مفكر أو أديب مـغـربي مند ظهور صناعة الكتاب المغربي.
elmandjra.org
55 - نجيب تقي الأحد 06 ماي 2012 - 08:11
ربما تم شراء تلفزة شركة ’’لا تيلما‘‘ في إطار آخر غير وزارة التخطيط. وعلى كل، أتمنى لقاء الدكتور المهدي المنجرة حتى أطلب منه توضيحات دقيقة عن هذا الموضوع الذي أنا بصدد إنجاز مداخلة عنه.
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال