24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3407:0412:1915:0117:2418:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هذه نتيجة تشغيل المرأة في قطاع التعليم

هذه نتيجة تشغيل المرأة في قطاع التعليم

هذه نتيجة تشغيل المرأة في قطاع التعليم

بعد انتهاء الحركة الانتقالية بقطاع التعليم تطفح على السطح مجموعة من المشاكل التي يحجم المجتمع عن مناقشتها وتداولها، فمن يناقشها يكون عرضة للتنقيص والتطاول وربما يتهم بنعوت من قبل " إقصائي " و " ظلامي " لالشيء إلا لكون هذه المصطلحات سلاح الضعفاء بدل مقارعة الرأي بالرأي .

أطلعتنا هسبريس على فيديو لمعلمة تريد الاستفادة من الحركة الانتقالية لأن زوجها خيرها بين العمل في منطقته أو الطلاق، وتطالب السيدة المتضررة من الوزارة الالتحاق بالزوج حتى لا يكون أبغض الحلال عند الله مصيرها .

كما ظهرت سيدة أخرى في موقع ديليموشن

ولها نفس المطلب في الالتحاق بالزوج والأضرار الناجمة عن البعد عن الزوج عموما هي ما يلي :

- التهديد بالطلاق ونتيجته المأساوية التفكك الأسري .

-بعد الزوجين عن بعضهما البعض لسنوات والالتقاء في العطل البينية أو العطلة الصيفية فيكونان بذلك أشبه بضيوف عند بعضهم البعض.

- عدم استفادة الابناء من التربية الصحيحة السليمة نتيجة لتفرق الأم والأب وقد تكون مسافة الفراق أكثر من 1000 كيلو متر .

-حال المتزوجين في هذه الظروف أشبه بحال العزاب .

وأما الأضرار الناتجة عن تشغيل النساء في قطاع التعليم فمنها كثرة الغياب ، فرخصة الولادة على سبيل المثال هي ثلاثة أشهر بالتمام والكمال ابتداء من الأسبوع الثامن والذي تؤكده الشهادة الطبية المقدمة للإدارة، والنتيجة ضياع التلميذ الذي من المفروض أن يكون محور العملية التعليمية، وكم من معلمة وأستاذة تستفيد من هذه الرخصة وسط السنة الدراسية فيكون الأمر بالنسبة للتلاميذ أشبه بسنة بيضاء، والغريب أن المذكرة رقم 60 تؤكد على مواصلة العمل على كون إرساء مدرسة الجودة وتعميمها يستلزم محاربة ظاهرة غياب الأساتذة مما يعطي انطباعا على أن التقارير والمذكرات في قطاع التعليم هي للاستهلاك الديماغوجي واستعمال أساليب التأثير أما ما هو على أرض الواقع فيكاد يعلمه الجميع.

وما يجب أن تحقق بشأنه وزارة التربية الوطنية هو إمكانية وجود ما يسمى ب " الزواج الأبيض " ويلجأ له غير المتزوجات حيث يعقدن عقدا صوريا مع موظف في المدينة التي يرغبن في الانتقال إليها على أساس أن يلتحقن به ثم " تطلق " بعد ذلك، والله سبحانه وتعالى وحده من يعلم أي شكل من أشكال الابتزاز قد تتعرض له المرأة ببحثها عن الانتقال بهذه الطريقة المريعة .

وأود أن أختم مقالي بضرورة الالتفات إلى متطلبات فئة مكافحة مرتبطة بربات بيوت وفروا للدولة مناصب شغل بطريقة غير مباشرة لكن الوزارة أبت إلا إبعادهم عن زوجاتهم فهل يمكن لمعلم يقطن بقسم مهترئ يرشح منه الماء شتاء وتقطنه العقارب والأفاعي صيفا أن يأتي بزوجته لتسكن معه.

فلماذا لا تحمل الوزارة مطلبهم في الالتحاق بزوجاتهم " ربات البيوت " على محمل الجد أم أن ربة البيت لا تجد من يدافع عنها لا من النقابات ولا من المجتمع المدني .

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - nada الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:39
سبحان الله اجمعت اغلب التعليقات على كون ولوج المراة للميدان التربوى هو سبب البلاء لينتبه الجميع ان الرسول صلى الله عليه و سلم كانت اولى زجياته بامراة تاجرة اى عاملة
الى الاخت المهددة بالطلاق اللى باعك بيعيه
2 - التوفر على اساتدة الاحتياط هو الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:41
كم تجيدون الانشاء ولا تجيدون وضع اليد على الداء. فوزارة التربية هي المسؤولة على جميع مشاكل التربية و التعليم فليس رخصة الولادة هي التي تتسبب في الغياب بل عدم توفر الوزارة الوصية على من يعوض هؤلاء النساء النفساء الاتي يتحملن متاعب صحية ونفسية لانتاج المواطن (الولادة)، و الغريب في الامر ان عدة مواد و بمناطق مختلفة بالمغرب لم تدرس قط حتي اجتيز الامتحان او لم تدرس حتى اقترب الشطر الاول من السنة الدراسية من الانتهاء ، ولقد صرحوا بهدا التلاميد المتضررون في الاداعة و التلفزة المغربية ولم تكن وراء دالك معلمات نفساء. فرخصة الولادة في الغرب تتعدى السنة (ومع دلك لن و لم يتضرر ثلامدتها لان الوزارة الوصية قائمة بعملها كما يرام اد تاخد بعين الاعتبار كل طارئ ودلك بتوفير اساتدة الاحتياط) حتى يتسنى للمراة ان تبقي قريبة من رضيعها و تحتك به اوبالاحرى لتمديد اطمئنان الرضيع بامه (بعد التسعة اشهر في احشائها) كي يستقر حاله وتتزن نفسيته بعد عملية الفصل عن امه (الولادة) و ادا قلت ان هدا موجود في بلدان (الغرب) فلان راس مالها هو المواطن اد تعمل كل ما في وسعها لتربيته التربية السليمة وضمان حياته وكرامته من المهدالى اللحد ولدلك فهو عندهم اغلى عملة عكس ما هو موجود في بلادنا من عدم الاهتمام بالمواطن و اهانة لكرامته و...فهو بدلك ارخس عملة في بلدنا ان لم نقل في جميع بلدان العرب . الا تستحق المراة المغربية ان نرخص لها اكثر من 3 اشهر لتربية النشئ في المهد قبل اللحد.
3 - Mohamed Kabbach الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:43
كل رجال ونساء التعليم يشتكون من مسؤولي الحركة الوطنية والجهوية , المهتمة بتنقيل وتسهيل انتقال الأطر التعليمية , والإلتحاق بأزواجهم وأولادهم ودويهم .
إلى مثى سوف يضل مسؤولي الحركة الإنتقالية يعرقلون انتقال الأطر التعليمية ؟ وإلى مثى سوف يضلون متشبتين باللغة الخشبية إزاء هذه الحالات الإنسانية ؟
كل هذه المشاكل يقوم بها هواة العرقلة.
ألا توجد في المغرب مكنسة لكنس هذه العينة من جميع الإدارات المغربية والرمي بها في قاع البحر . وكفاية المغاربة شرورهم؟
فالكل مستاء من تعاملاتهم. يشكلون عبئا على الميزانية المغربية المستخلصة من أموال دافعي الضرائب المغاربة. ويعرقلون السير العادي للقطار المغربي . إنها قمة الإنتهازية .
4 - مغربية الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:45
تحية ليك اخي عمر من تازة, مناقشة الامور بمنطق هي الاصلح وليس الصاق التهم البالية بمن هب ودب و دائما المراة, ملينا من هاذ الاسطوانة المشروخة , كذلك تحية الى الاخ محمد شريف صادقي لي ضرب الطر للمعقد ديال سليم او كاتب المقال و اشباههم اللي معقدينهم العيالات ,,, اللي راجل ناجح ما تايغيرش من النساء, الفاشلين فقط هما اللي تايتعقدوا حيث جبناء, الرجال ديال بصح ماتاتعقدهم تاحاجة. شكون هذا اللي ما قراش عند استاذات و اساتذة اكفاء بالمقابل قرينا عند المزفتين سواء كانوا رجال او نساء, هاذي مسالة ضمير و شخصية و خوف من الله. في جميع القطاعات وفي جميع بلدان العالم العمل الجيد و المتقن ليس رهينا بالرجال او النساء.. شي وحدين اللي دماغهم صابونة خاص غير تجبد اللي ضارهم او يتكرعوا عليك , الللللللللله يستر او صافي
5 - عمر من تازة الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:47
أروع الفصول الدراسية التي رسخت في ذاكرتي من الاعدادي الى الثانوي الى الجامعي كانت لمعلمات و أستاذات ..
في القسم الاول الابتدائي أذكر معلمتي العزيزة "بلحسان" و لا زلت الى الان لا أصادفها في الطريق دون أن السلام عليها و تقبيل رأسها اجلالا و تقديرا - بل أرمي سيجارتي حتى لا تراها في يدي كما أفعل مع والدتي تماما -
في الاعدادي أيضا لدي ذكريات جميلة مع أستاذة الفرنسية و العلوم الطبيعية و العربية و غيرها.. في الثانوية مع أستاذة الرياضيات و العلوم و الترجمة .. في الجامعة مع أستاذتي الجبر و الكيمياء العضوية ..
نفس التفاني .. نفس الجدية .. نفس القلب الذي يحمل هم التلميذ و الطالب فرحا أو حزنا على مستواه
بالمقابل أذكر "زلافات" ذكورية قبحها الله الى يوم يبعثون .. من المعلمين الكسالى في الابتدائية مرورا بالاعدادية فالثانوية فالجامعة حيث اصطدمنا بأستاذين سافلين : أستاذ التحليل l'analyse و أستاذ التيرموديناميك .. اختزلا أشهرا كاملة في أسبوعين من التكوار و التخوار و ولوا بعدها الأدبار كأشباههم من الكسالى و الطفيليات
طبعا لا أعمم .. لكن شهادة حق أن المرأة تفوقت بجدارة في التعليم و أقولها من موقعي و انطلاقا من تجربتي الدراسية من الطفولة الى الشباب .. حتى في النتائج الدراسية تجد الاناث متفوقات و بشهادة الأرقام : 26 من أصل 37 متفوق في نتائج الباكالوريا اناث .. و الأولى أنثى ..
اذن المرأة المغربية تستحق التمييز الايجابي لصالحها و ان كان بعض أشباه الرجال يشتكون من رؤية زوجة عاملة مستقلة ماديا عنهم - بدل خادمة في الكوزينا و الفراش كما يرغبون - فليشمروا على اذرعتهم و ليشاركوها في الطهو و التسوق و تقطيع البصل و التسياق و التجفاف و التصبين و تغيير حفاظات أبنائهم .. أو على الأقل غسل الصحون بعد ملء بطونهم
أما أن يطالبوها أن تلزم البيت فبأي حق ? و استنادا على ماذا ? على الأقل لو كانو متفوقين على لالياتهم في مقاعد الدراسة و أقسام التعليم لكان لهم عذر
6 - مواطن مغربي الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:49
اولا هذا الزوج اختار زوجة تعمل... واذا كان يريد تطليقها فعذره مرفوض... لانها ليست المسؤولة عن مكان تعيينها... فلماذا معاقبتها بذنب لم ترتكبه... اما السؤال المغيب في المقال الشعبوي... فهو... اذا اراد كل الناس تعيينا بالمدن فلمن سنترك قرانا و سكانها... هل نتركهم للجهل و المرض لاننا لا نفكر سوى في ذواتنا الصغيرة... و لا نفكر ابدا في الوطن الا اذا اردنا شتمه... فنحن دائما مظلومون... اليس كذلك...
7 - Ali الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:51
وا تحركوا شوية ، ديروا إضراب، مسيرات ، الحق يأخد و لا يعطى. بارك من البكا.ا كل واحد راه هاز ما يكفه.
8 - boubrais الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:53
نتمنى ان يحل مشكل الاستاذات المتزوجات حتى يلتحقن باولادهن و ازواجهن... غير معقول بتاتا... فهذه مثال لسيدة عملت 16 سنة ما تزال تعاني من النفصال عن بيتها... اش من خدمة او تعلبم بقا... الناس "مكرفسة بزاف" الله يلطف بجميع من ن في خالتك... 16 عاما و ظفوا لشباب العاطل و كونوه تكوينا صيحا... و يسروا و لا تعسروا...
9 - أمــــــــال الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:55
في المقابل نجد فئة انعم الله والمخزن والمجتمع عليها فبمجرد ما تتخرج من مراكز التكوين تلتحق باحسن المدن واجملها
اين هو العدل ؟
ايضا نجد زوجة القايد والعامل والباشا وووو تلتحق بسرعة البرق بزوجها ، ويتم ايجاد مكان لها حتى ولو لم يكن لها مكان بالمؤسسة
اتعرفون المبرر ساعتئذ؟ الجواب يكون ان هذه زوجها مسؤول، ومن حقه الحاق زوجته به حتى يرتاح باله ويلتفت الى اشغال الناس ومشاكلهم..
بالله عليكم اي منطق هذا ؟؟؟؟
هذه هي الحكرة بالصح !
وتحية لجميع المحكورين في وطن الحكرة!!!
10 - مغربية الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:57
اولا سيروا شوفوا شكون اللي تايخدم بالمعقول واش الرجال ولا النسا, نساء التعليم اعطاو الكثير او رباو اجيال او بفلوسهم هازين اسرهم او ولادهم,بركة من النفاق,,,او هاداك خينا اللي تايقول ان الناس باغين يقريو ولادهم عند المعلمين فقط تانطمئنوه باللي الناس ماباغينش اللي يمارس الشذوذ على وليداتهم تايقلبوا على اللي يخدم مزيان كان راجل اولا امراة, في جميع الدول كانت متخلفة اولا متقدمة التعليم تايمارسوه الرجال او النساء, او خاص يعرف كاتب المقال "اللي فاهم فوق القياس" ان رخصة الولادة كاتعطى لجميع النساء في جميع القطاعات او الاستاذات هن الاقل من حيث عدد الايام او سير قلب عليها...او هادوك الموظفين الاشباح كلهم نساء مافيهمش الرجال زعما...الحصول غير اللي بغا يكتب شي تخربيقة يجي لهسبريس يغسل علينا ايدو اولا يفش العقد ديالو, احنا نمنعوا النساء يديروا التعليم او نسمحوا ليهم يشتغلوا في قطاعات اخرى ماعرت شكون يقريهم,,, واقيلا غايوليو عندنا طالبان..... الله ينجينا من الحامضين او الباسلين ,, كاتب المقال او المعلق سليم و على شاكلتهم الله يستر
11 - نادية الاثنين 14 شتنبر 2009 - 02:59
اعلموا ان المراة لم تخرج لسوق الشغل بارادتها و لكن من دفعها لذلك هم الازواج الذين قصروا في اداء واجباتهم و -و اللي عينهم زايغة- و يبحثون عن اي سبب للتخلص من زوجاتهم فلو اطمانت النساء على مستقبلهن مع ازواجهن لفضلت الكثيرات وان في طليعتهن الاستقالة و الاهتمام ببيوتهن و ازواجهن و ابنائهن
و في الختام اقول للذين تنكروا لفضل معلماتهن و استذاتهن عليهم ان الضمير المهني هو الذي يحدد مصداقية و كفاءة المدرس و المدرسة و ليس الجنس
12 - سليم الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:01
الحقيقة ان النساء العاملات في التدريس ايا كان هن كوارث على التعليم لا فقمن باي مجهود مع التلاميد والله لو قيل لاب التلميذ هل تحبذ ان يدرس ابنك عند المعلم ام المعلمة لاختار المعلم.
عندما يدرس ابني عند المعلم اقول له انك ستستفيد هذه السنة . ومدير المؤسسة يعلم ذلك. وكا شيء واضح كيف لهذه المعلمة ستقوم باشغال المنزل وتربي ابناءها وتنام مع زوجها .
13 - معلم الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:03
مطالب التنظيمات السياسية والحقوقية وغيرها بالمغرب كانت دائما تؤكد ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة في كل ما يصلح عليه :حق : وكان كذلك حتى ان السنوات الأخيرة كانت لصالح المرأة بامتياز ،وهذا شرف للمراة المغربية- مدونة الأسرة لفائدة من ؟؟؟ فرض تمثيلية المرأة في المجالس المنتخبة محلية ووطنية.فسح المجال للمراة لتحمل أية مسؤولية في إطار الوظيفة العمومية.في الحكومة والديبلوماسية في القضاء والادارة الترابية في الجيش والأمن في التعليم والصحةو... بل حتى في المجالس العلميةوقد اكدت بصدق عن كفاءتهافي كل المهام المنوطة بها.لعن الله من يكن لها مكروهاأو سوء صالحة لكل زمن ومكان إلا إلا إلا التعليم الابتدائي .في الوسط القروي مشكل الاستقرار واستفزازات المنحرفين أما في الوسط الحضري إذا اجتمعت معلمتين فالشيطان ثالثهماحيث تستوي المحجبة وغير المحجبة .والضحية بصدق : العملية التعليمية برمتها.
14 - تأبط شرا الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:05
مشاكل التعليم سببها المرأة!
هكذا يفكر فقيه الحيض "الورياغلي" وعبد الفول "عبد الصمد". ولكم مثال آخر على نفس المقاس:
في أنفكو بجبال الأطلس تساقط الثلج وانقطع الدوار عن العالم الخارجي وحوصر الناس من الأكل والتدفئة, وانتفض السكان على الوضع.
هذا مشكل. كيف الحل?
إليكم تحليل الفقيه وعبد الفول:
المشكل مشكل السكان, كان عليهم أن لا يسكنوا هناك, ثم لا يتظاهروا على السلطة, كان عليهم أن يدخلوا منازلهم و يكثروا من قراءة الآيات والحديث, أو أن يغادروا الجبال ليسكنوا في المدينة حيث المنازل بالماء والكهرباء, والورياغلي يعرف بعض الأحاديث في هذا الباب!
هكذا إذن!
على كل حال أقول لكل من علمتني حرفا : سلمت يداك يا ابنت بلدي, سلمت يداك.
تحية إليك يا عمر من تازة
15 - سليم الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:07
ان سلاح السفيه هو السب والشتم ويقول المثل لا تلتفت الى السفيه ويكفيه ما فيه وينطبق هذا عليكما تماما .
اما عمل المراة فانا لست ضده ولكن اقول ان المراة في ميدان التعليم مثلا يجب ان تعمل داخل النيابات والاكادميات وفي الادارات وهذا فيه مصلحة لها وللوطن اما مهام التدريس فهي جد صعبة ومكلفة بالنسبة لها كما ذكرت في مقالي السابق .
اما عن الالتحاق بالزوج اقول لماذا لا يلتحق زوج هذه المعلمة المذكورة في المقال بزوجته . اني اعرف الكثير من المعلمات والاستاذات يعملن في المدينة ولا يطلبن الانتقال للالتحاق بازواجهن الذين يعملون في البوادي . ان قضية الانتقال للالتحاق بالزوج يجب ان بعاد فيها النظر لان فيها الكثير من الاجحاف للاخرين.
16 - سليم الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:09
اعتقد ان مقالي جرحك كثيرا لانه يعبر عن الحقيقة ويمكنك ان تتاكدي من ذلك ينفسك .
اقول لك ان اليوم فيه 24 ساعة فقط : فكيف لهذه المعلمة او الاستاذة ان تقسم وقتها للاشغال المنزلية وتربية الابناء وتهيء الدروس وتصحيح الفروض المحروسة والمنزلية ودفاتر التلاميد بانواعها وتعطي وقتا لزوجها ؟ والله العظيم ما اصبح التعليم مترديا الا عندما ولجه العنصر النسوي . وازيدك علما ان المعلمين او الاساتدة عندما يحرجون للاستراحة يتكلمون في كيفية تطوير اسلوب تدريسهم اما المعلمات والاستاذات عندما يحرجن للاستراحة يتكلمن في السير الذاتية للتلميذات : هذه لها الحناء وهذه لها سلسلة ذهبية وهذه لها حذاء باهظ الثمن ... الخ والاستنتاج للقاؤء الكريم
17 - غيور الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:11
هذا المقال موضوعي ويعاني منه جل رجال التعليم، والتعليق على هذا الموضوع يجب أن يكون من رجال التعليم وليس من العامة. أنا بصفتي أستاذ لست ضد تشغيل المرأة في قطاع التعليم ولكن أنا ضد القوانين والمراسيم التي تصدر لكي تعطي أكثر من حق لنساء التعليم على حساب رجال التعليم. كما سبق أن أشرت كوني أستاذ مازلت أعمل بالمجال القروي ما يناهز 25 سنة ولم أنتقل إلى المجال الحضري في حين تجد نساء تعليم أقل مني سنواتا للعمل وينعمن بالتواجد بالمدينة لا لشيئ سوى لتطبيق مذكرات الإلتحاق بالزوج ولو كان ذلك بالتحايل والخداع كالزواج الأبيض وإرضاء أصحاب النفود وقضاء الأغراض. يمكن للمرأة العاملة بقطاع التعليم أن تدخل المدينة بعد 4 أو 5 سنوات من تشغيلها بالقطاع في حين المذكرة الوزارية تنص على أنه يجب على رجل التعليم(الذكر) أن يقضي 16 سنة وبنفس المجموعة إن أراد أن تكون له حظوظ في الإنتقال إلى المدينة ورغم هذا الشرط القاصي فأولوية الإلتحاق بالأزواج تسبق وتقضي على هذا الشرط (16 من الإستقرار) هل يوجد مثل هذا الحيف في الدول الثي تأخذ بمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في ميدان العمل كشعار لها؟ لايجب أن نتحدث عن المساواة في ميدان التعليم في المغرب ونحن على هذا الحال؟ أنظر إلى مؤسسات التعليم الإبتدائي بالعالم الحضري ستجد بها نسبة نساء التعليم العاملة بها تفوق 95 بالمئة وقريبا ستصبح 100 بالمئة في ظل هذة الوضعية.متى سألتحق أنا والآلاف ممن هم بنفس وضعيتي بالعالم الحضري؟
18 - المجرب الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:13
توجد الان مدارس في المغرب كلهن مدرسات ماعدا المدير هو ذكر .هناك اكتساح كبير لجميع القطاعات من طرف الاناث .وهذا هو السبب الرئيسي في بطالة الذكور والذي يجب ان يكون مكان تلك العاملة و يتزوج بها.فتختفي عدة مشاكل من بطالة و عزوبة و مشاكل الاطفال ...العاملة تريد ان تتجاوز بعض المشاكل المادية فتسقط في نفس المشاكل المادية بل اكثر تعقيدا..
19 - قروي الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:15
عوض الحديث عن طبيعة المشكل يقع اللف والدوران، كأن الكاتب يتحدث بالنيابة عن الجهات الرسمية، المشكل في التهميش الفضيع الذي يعيشه العالم القروي، هذا "العال" الذي بقي ومازال احتياطا سياسيا، ويدا عاملة طيعة بأجر زهيد، لو جمعت القرى والمساكن المشتة منذ زمن، وهيئت لها كل شروط الحياة، لوقع تهافت على السكن بالعالم القروي... ثانيا ليس هناك تفاضل بين المدرسة والمدرس، في كلا الجانبين نجد المبدع والموظف والمتخاذل، المطلوب توفير الشروط الضرورية للتدريس والعيش الكريم. كم تلد الموظفة في حياتها حتى ننقص من قيمتها لأنها تحصل على رخصة الولادة؟
20 - عبد الصمد الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:17

أما العطاء الذي تتكلم عنه و الجدية والمردودية و االإلتزام ووو..فهي ليست حكرا على المرأة دون الرجل...والمقال لا يقارن هنا عطاء الرجل بعطاء المرأة بل يتكلم عن طبيعة المرأة و فترتها بكسر الفاء في ما يخص البيت و الأطفال و الولادة و الرضاعة وصعوبة توفيقها بين البيت و المدرسة وهذه أمور تؤثر سلبا على التلاميذ وعلى مؤسسة الزواج.وقد أشار المقال إلى رخصة الولادة التي تصل إلى 80 يوما وقد تكون وسط السنة وفي مؤسسات تعرف خصاصا مسبقا في المدرسين ..في حين هذه الأمور لا توجد عند الرجل.
21 - اسد دين الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:19
في الحقيقة ساكون ان الاول من المعجبين بك سوف اقوم بمساعدتك على فراشكي.
انا مستعد لصرف عليكي انت و حضانتك من درهم الى 10000 $$
22 - عزيز الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:21
التعليم العمومي مات ، مات، مات لما اصبح نسويا 10/3 من النساء يعطينن والأخريات السبات السبات.
منذ أصبح التعليم نسويا والتعليم للوراء، للوراء.
تصوروا----> أستاذة تعمل+ بيت+انشطة معناه الانتحار. من أجل ذلك الأستاذة تأخذ نفسها في القسم.....لقد اسندت الامور لغير أهلها يوم تجاوز عدد الأستاذات عدد الأساتذة...خافت الحكومة من الأضرابات بتوظيف النساء سقطت في اللامردودية واللاجودة...
وأتفق مع سليم فيما قاله
23 - عبداللطيف زين العابدين الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:23
ان هدا الامر لم يعد يشمل قطاع التعليم فقط بل امتد الى ادارات اخر ى الصحة الجماعات والشرطة والدركة بل عم كل المجلات التي تعمب فيها المرءة والحل يكمن في الاسراع باخراج النظام الجهوي الى الوجود اداك ستتكفل كل جهة بتوظيف ما هي في حاجة اليهم ومن توظف في جهة فهو ملزم يالعمل بها الى نهاية خدمته ولا عدر له
24 - سنكوح الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:25
لا أتفق معك بالمطلق، أتعرف لماذا؟ لأنني سأكون معك صادقا إذا قلت لك أن الذين يعطون لميدان التعليم هم نساؤه وليس رجاله، فالنساء معروفات بالدمير والجدية والانضباط إلى حد اهمال أنفسهن وتدمير صحتهن وماصورة تلك المعلمة إلا نموذجا ناطقا بذلك ولذلك فرغبة زوجها في تطليقها لايعود إلى ذلك السبب بل لأنه (وجدها سبة ) لكي يتخلص من ذلك الهيكل العظمي، فنساء التعليم للأسف لا يعتنين بانفسهن من الناحية الصحية والجمالية بالمقارنة مع القطاعات الأخرى فحالتهن تبعث على الرثاء إن لم أقل على الاشمئزاز
25 - رشيد المغربي الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:27
السللام عليكم
استغرب كيف يسمح صاحب المقال لنفسه بالخروج بأحكام بعيدة عن العقل والمنطق بعد المشرقين والمغربين،فمشكل غياب الاستاذة بسبب الولادة ليس ذنبها بل اللوم واقع على الوزارة التي لاتخصص اساتذة احتياطيين لمثل هذه الظروف.
أما بالنسبة للاخوة الذين يربطون بين عمل المرأة والبطالة فنقول لهم "حشمو شويا " لأن البطالة سببها هو البرامج الاقتصادية والسياسية الفاشلة للقائمين على الشأن العام بالبلاد،فلماذا لانقول بأن سبب بطالة الخريجات هو اشتغال الرجال؟
أما سليم فهو يغرد خارج السرب.فالمطلوب من الاستاذ والموظف عموما هو الكفاءة سواء كان ذكرا أو أنثى.والأمثلة التي ذكرتها عن الاستاذات تصدق أيضا على الاساتذة
فمجموعة من الأساتذة الذكو منشغلون عن التلاميذ بالحديث أمام القاعات حول البقع الأرضية والحانات و"التيرسي" ...
أما صاحب 24 ساعة فليعلم أن ساعات العمل في التعليم لا تجعل الموظف معتكفا في القسم ليل نهار.
وأخيرا المرجو ممن ليس له دراية بميدان ما ان يمتنع عن الحديث و إصدار الأحكام المجانية فيه خصوصا اذا لم يكن من العاملين فيه.
26 - sara الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:29
الى سي سليمة راه بحالك هما لي طيحو دل على البلاداو غاديين بها اللور,, يقول الناس يحبدون استاد يدرس ابناءهم هههه اغبى نكتةلا اعرف هل راسك مدفون تحت الارض؟ ياسي سليمةسبب تردي التعليم هم الرجال منهم و امثالك المكبوثين و المرضى المعقدين المعلمين من يضربون عن العمل بسبب او بدون و اكبر سلايتية و هم السبب في تردي تربية الاطفال الدين يقتدون بمدرسيهم المكبوثين الشواد و المنحرفين, الى كل من القى اللوم على المعلمات ادعو الله ان ينير بصيرتكم التي اعماها الحقد,المراة بتكوينها العقلي و الروحي مؤهلة اكثرمن الرجل في ميدان التعليم و التربيةفكفاكم غفلة و احقاد لا مبرر لها
27 - شاهد عيان الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:31
اوا يا نساء التعليم خليو التعليم للرجال فقط باش يخلو لهم الجو للتحرش بالفتيات و القيام بافعال نابية مقابل نقط حسنة لصالحهن. معلمون و أساتدة يتحرشون بتلميداتهم على طول الزمان و المكان وطيلة مدة عملهم بالتدريس فمنهم من فض بكارة تلميداتهم و طالباتهم ومنهم من عاشرهن لمدة طويلة وتخلوا عنهن بعد دلك. والله العظيم استاد كان على علاقة باحدى طالباته فقض بكارتها ولما علم اهلها دلك اتووا الى العمادة ليشتكوا من عمل دلك الاستاد فتدخل العميد وطالب الاستاد بالزواج بالطالب حتى لا تتشوه سمعتعه و سمعة تلك الكلية في المحاكم فقبل الاستاد اقتراح العميد و لكن مقابل تشغيل تلك الطالبة بتلك الكلية فقبل طلبه العميد فتزوجها الاستاد وهي الان تعمل معه في بفس الكلية. فربح امراة ومنصب شغل في الوقت الدى كان يظن انه هو الاستاد الدي ليس مثله احد ولا يرضى للاشارة اليه بسوء ... وبتصرفاته هاته صدم الجميع.
28 - فرج الباعمراني المغربي الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:33

عجا من امة تحتر نساءها و تدعي الاصلاح , اصلحوا عقولكم اولا ,
مقال رديء و خلاصات مريضة
29 - alwane الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:35
مطلب الالتحاق بالزوج فن في قطاع التعليم من المشاكل التي تفاقمت عبر السنين .واصبح حقلا خصبا بالنسبة للسماسرة من النقابيين وبعض رجال الادارة .اما دموع الاستاذة فزائفة,او ليس ذا سبب النزول .لان كثيرات قبلها لا زلن يعانين من عدم الالتحاق .اما تهديدها بالطلاق من طرف زوجها,فعليها ان ترد عليه بنفس اللغة وتهدده ايضا بالطلاق اذا لم يتحمل مسؤوليته في هذه الظروف الصعبة ,ويقتسم العبء معها .يا عباد الله .مجتمع غير معقلن مشاكله لا تعد .كيف يمكن لحكومة متخلفة ان تحل هذه المشاكل على حجمها.
30 - لا حول ولا قوة الا بالله الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:37
16 عام؟ ارحموا من في الارض يرحكم من في السماء
31 - العروبي الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:39
يبحث الموظف عن موظفة للزواج من اجل ترسيخ ثقافة التبرجيز كنمط استهلاكي بدءا بمنزل في حي شبه راق الى سيارة اقتصادية ثم تجهيزات منزلية نص نص ( يعني مناصفة بين الزوجين ) انهما يعيشان السعادة فعلا . مع انتفاخ اول بطن في العملية تبدأ المشاكل الحقيقية ...كيف سنتدبر امر الولد الجديد يحتاج للرعاية و للتربية و للحنان و للقرب بين الابوين ... ثم مشكل المصاريف من يتحمل ووفق أية معايير يشكي الزوج على زملائه و تشكي الزوجة على زميلاتها و يناقش الزملاء بينهم وضعية الزوجين و يحسوبن معدلات سعادتهما و امد استمراريتها و فرص نجاح زواجهما و احتمالات الفشل الكثيرة ... يكبر الابناء على المعلبات و المصبرات و المطبخ الثلاجة ... يعني جميع الماكولات تخرج من الثلاجة... انشغال الوالدين بالعمل يعطي فراغا قاتلا للابناء يدفعهم الى الجنوح و الانحراف بل الى التواكل و عدم الاعتماد على الذات... ينتج عنهم الفشل الدراسي ثم الضياع . في الضفة الاخرى نجد موظف متزوج برية بيت ما زال يتمتع بريعان شبابه و كل امروه على احسن ما يرام و اطفاله يكبرون تحت رعاية مدرسة الامومة الحقيقية و الاحترام المتبادل ... و الاكل مظبوط بمواقيت محددة و البيت نظيف و كل شيء على اتقانه و الجميع يحترم الجميع ... نعم ليسدة متعلمة و لا لسيدة موظفة ..الا إذا اردت ان تتخلى عن وظيفتها الاجتماعية في تكوين أسرة كما تفعل أغلب الغربيات الموظفات . عندما تحن الى الاطفال تذهب لدور رعاية الاطفال و تتبرع عليهم باموالها و تقضي معهم يوم الاحد . او كما تفعل المشاهير في امركيا حيث تتبنى طفلا من جمهورية المالاوي بل تخوض حربا في ردهات المحاكم من أجل سواد عيون الطفل المتبنى ضدا على القوانين و على الوالدين و على بل توشكان تصل الى اروقة المحاكم الدولية ... الا يستحق اطفال اليمن التبني يا موظفات العرب ؟؟؟؟؟؟؟
32 - الصافي الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:41
لا داعي للاستعطاف والبكاء من لم يعجبهما الحال فاليتخلى أحدهما عن منصبه (تصوروا إذا تم هذا فستُحلُّ مشكلة البطالة)(الواجب على الوزارة أن تخصص خادمة لكل موظفين متزوجين وجمعهما في أقرب مدرسة لسكناهما وتوفر لهما الغذاء لأنه ليس لهم وقت لتهييئه ومربيه للأبناء.ووسيلة النقل لأجللم الترفيه خلال العطل وميزانية الدولة لقضاء العطلة في الخارج ووووو......)كفاكم فشوش لقد قبلتم الزواج ببعضكم وأنتم تعرفون مشاكل التعليم لماذا تريدون حل مشاكلكم على حساب الآخرين .لماذا لا يطالب أي أحد اللالتحاق بنصفه الآخر في البادية؟كلهم يريد العمل في المدن إلى أن أصبحت المدارس الحضرية عبارة عن اتحادات نسوية....تطالبون بالمساواة اصعدوا إلى قمم الجبال وانتظروا أدواركم في الحركة .كفى كفى كفى لا للتمييز بين المرأة والرجل في أي شيء.لا لالتحاقات المرأة إذا كان لها زوج عامل على الدولة إحالتها على المعاش الإجباري وترك الفرصة للشباب العاطل والمستعد للعمل (في قرون الجبال وبلا فشوش )
33 - ملاحض الاثنين 14 شتنبر 2009 - 03:43
عمل الزوجة في بيتها فما الجدوى من الزواج ان كان العمل سيكون سببا في التخلي عن والواجبات الزوجية ,ومع احترامي لبعض الكفاءات المهنية لدى فئة ضئيلة من نسوة التعليم فجميعهن لا يصلحن بتاتا لهذه المهنة النبيلة
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التعليقات مغلقة على هذا المقال