24 ساعة

مواقيت الصلاة

17/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3520:50

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل يستطيع المغرب انتزاع منافع أكبر من خلال مفاوضاته للاتحاد الأوروبي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | نساء صحراويات جنوب المغرب يتغزلن بالرجال

نساء صحراويات جنوب المغرب يتغزلن بالرجال

نساء صحراويات جنوب المغرب يتغزلن بالرجال

" الـتَّـبْراعْ " شعر نسائي في الثقافة الحسانية

برعت النساء الصحراويات في مبدأ المساواة مع الرجال في نظم الشعر حيث ابدعن في قول الغزل اذ وجدن ضالتهن في رمزية الشعر وغموضه للبوح بمشاعر الحب والعشق في مجتمع يعاب فيه على الفتاة الحديث عن العواطف تحت طائلة الممنوع.

حيث برز " الـتَّـبْراعْ " في الثقافة الحسانية بكونه شعرا نسائيا خالصا على مستوى الإبداع موضوعه الغزل،والمخاطب به هو الرجل،وتتضارب الآراء والدراسات حول نشأته وتكونه.

الباحثة العالية ماء العينين في حديثها تعترف مسبقا أن الكتابة عن هذا الموضوع مغامرة في ظل انعدام التواصل العربي على مستوى الثقافة الشفوية، خصوصا في جزءها المغاربي الذي لا زال يعاني من مشكلة عدم شيوع أو فهم لهجاته المحلية لاعتبار أن الشعر الشفوي عموما لا يكتمل بهاءه إلا بالسماع، لكن إيمانها بأهمية هذا الشعر ،و حمولاته الثقافية والاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى قيمته الفنية ، فقد خصصت أطروحة الدكتوراه، لدراسة هذا الموضوع .

فالتبراع حسب الباحثة هو إبداع شفوي نسائي محض،مستطردة بأمثلة أن الـتّـَبــْريعَ ، عبارة عن بيت شعري من شطرين في نفس الوزن والقافية وأي كسر أو خطإ بسيط في الوزن يسمع نشازا في الإلقاء وخصوصا في الغناء ، ولمجلس التبراع طقوسه الخاصة التي يؤثثها مجموعة من الفتيات المجتمعات للسمر ، فتبدأ الواحدة منهن بالإنشاد في موضوع أو مغزى معين ، قد يعنيها وقد يكون عاما ، المهم أن يكون داخل إطار الغزل...فتطفق الواحدة تلو الأخرى في "التَّبَرُّعْ" ويستمر الأمر على شكل مساجلة أو محاورة تبراعية....

وعادة ما تكون التبريعة الافتتاحية، بذكر الله على عادة الطرب أو الغناء الحساني عموما... فيقال:

لايْلاهَ إلًّ اللـــــــــــــه""""""""" يا خُّوتّي أُ لايْلاهَ إلَّ الله

وبعدها :

لايْلاهَ إلَّ اللـــــــــــه """""""""""""مَغْلَ عْلِِيَّ رسول الله

مَغْلَ عْلي : ما أغلى عندي ، والمعنى طبعا في حب ومكانة رسول الله (ص) عند المتبرعة..

بعد هذه المقدمات يبدأ الدخول في صلب موضوع التبراع والذي قلنا سابقا أنه غزلي،

تقول إحدى العاشقات وهي تشعر ببداية أعراض حب جديد يطرق بابها:

وَانا فُــــــــــؤَادي """""""طارِي لُو شِي مَاهُو عَادي

طاري لو : طرأ عليه.

ومعنى التبريعة ، أن الفتاة تشعر أن فؤادها على غير عادته فماذا طرأ عليه يا ترى؟

ويظهر من خلال النماذج السابقة بساطة الوزن ولكن رغم قصره فإن بعض المتبرعات يحملن ،هذا البيت البسيط ، صورا غاية في الروعة والإبداع ... مثل قول إحداهن :

أًلاَ يَكَْــدَرْ يَنْعــــافْ """"""""""" لَخْظَارْ فْعٍيمان الجَفافْ

لا يقدر أحد أن يَعاف أو يكره منظر الخضرة (لخْظارْ) في سنوات (عيمان) الجفاف...

فالخضرة جميلة في كل أوان فما بالك في أيام الجفاف ، إلى هنا يبدو المعنى عاديا يتحدث عن صورة طبيعية . ولكن المعنى الحقيقي الكامن وراء المعنى الظاهر مختلف تماما ...

ف "لَخْظَارْ" أو الخُضرة في اللهجة الحسانية لها معنى آخر أيضا وهو السمرة أي اللون الأسمر فيقال فلان أخظر أو فلانة خظْرَ بمعنى أن لونها أسمر ...ومن هنا نفهم أن القائلة تتغزل في رجل أسمر، في استعارة تامة للصورة الطبيعية....

انه إفصاح علني وانقلاب في الادوار، رغم ان الباحثين في الثقافة الصحراوية يرون ان هذا الابداع ليس عيبا ،فهو تعبير عن العذرية في العلاقة بين المرأة والرجل ، وعن معاناة داخلية وانه نتاج طبيعي لوضعية متميزة للمراة في بلد لاتزال الحياة البدوية بمعانيها ودلالتها النقية وقيمها الاصيلة تتجلى بابهى صورها.

والحقيقة أن هذا النوع من الغزل الجريء تقول الباحثة الغالية له مكانة لا بأس بها في ديوان التبراع ويعززه كون قائلة التبراع تبقى دائما مجهولة ، بحيث أنه ينتشر بسرعة وتتناقله الألسن ولكن بدون معرفة مبدعاته ...وهذا ما يعزز من مساحة الحرية التي تتبارى فيها الفتيات ...

مثلا تقول إحدى الفتيات وقد شاهدت من تحبه وفي فمه مَسْواكًا أو سٍواكا على عادة أهل الصحراء ... فالتفتت إلى صديقاتها قائلة :

لُو كَنْتَ لْ هُـــــــــــوَ"""""""""""" ما نَحْرَكَ لُو جاتْ القٌُوَّة

والمعنى : لو كنت أنا ، هو( أي المسواك) لما تحركت (من فمه)حتى ولو بقوة الجيش...

ويبقى الطابع الرومانسي هو الغالب أكثر على هذا الشعر ويتوزع بين الشكوى واللوعة والسهر وهجران الحبيب والنسيان ....

كَيْفَ أنْســــــــــــاهُ """"""""""""ذلٍّ في الجَفْنٍ سُكْناهُ

ذَلٍّ : هذا الذي

كيف أستطيع نسيان من يسكن أجفان عيوني ...

عَــــنْـــدُو تَبْسٍيمَة"""""""""" تُحْيي لْعِظَامْ الرَّميمَة

تقول المتبرعة أن ابتسامة حبيبها تحيي العظام وهي رميم... أي تعيد الحياة وهي هنا تمتح من القرآن الكريم ...

والمعجم الديني حاضر بقوة في التبراع ولكن دائما لخدمة الغرض الرئيسي : الغزل ...ومن ذلك قول إحداهن :

حُبِّي ذَا اطَّــــــــــارِي """"""""""""" ثَابَتْ رَواهْ البُخَاري

اطَّارِي : الذي طرأ علي

الاستعانة بقوة وبيان وحقيقة ما يُروى عن البخاري للتدليل على مدى صحة وقوة حبها الجديد ...

وكعادة الشعراء عندما يجنح بهم الخيال إلى الإبحار فوق الفواصل والحدود تقول التبريعة:

مَنْدَرْتِــــــــي يَكـــَانْ """"""""رَكَْ المَحْشَرْ فِيهْ الصَّبْيانْ

مَنْدَرْتي : يا هل ترى

الرَّكَْ : الفضاء الواسع المفتوح

الصَبْيانْ : الأحباب ، الصْبِي في اللهجة الحسانية معناه الصاحب والحبيب...

تتساءل العاشقة هنا : هل يا ترى سيكون أحبابها موجودين يوم يبعث الناس وهو ما عبرت عنه بقولها "رك المحشر" ...

وهناك معاجم متنوعة ينهل منها التبراع لا مجال لذكرها كلها ولكن نعطي فقط بعض الأمثلة على استعمال بعض الرموز التي لها علاقة بموضوع التبراع مثلا :

قَيْس المُلَوَّحْ"""""""""أطَـمْ أنا مَنُّ وَاشَحَ

تقارن نفسها وحالتها بقيس المجنون الذي ملأ الدنيا بعشقه وتجد أنها أكثر منه وتعبر عن ذلك بقولها:

أطم وأشح : بمعنى أكثر وأشد

وقول أخرى:

حُبَّكَ يالقَدِّيـــــــــــس""""""""""حَيَّرْ نِزارْ وَ كْتَلْ بَلْقِيس

إن قوة حبها ، حيرت نزار قباني الذي يعتبر أستاذا في هذا الميدان وفي التبريعة إشارة إلى موت بلقيس زوجة الشاعر ...

والقدِّيس هنا اسم مستعار ، وقد دأبت الفتيات كثيرا على اختيار اسم مستعار تطلقنه على الحبيب ولا يعرف حقيقته إلى الصديقات المقربات واللواتي يتضامن مع القائلة، بالتبراع على الاسم المقترح ...حتى لا يثير الاسم الحقيقي أي شبهة على صاحبته ،وقد شاعت الكثير من الأسماء المستعارة في التبرع من أشهرها /: القديس،سامي ،جوَّاد ،سهيل.......

وفي علاقة بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية،عرف التبراع اتجاها عند بعض الشاعرات اللائي اصبحن يتغزلن برجال بعيدين عن المجتمع الصحراوي كالرؤساء والزعماء السياسيين وابطال المسلسلات حسب الباحث في التراث الصحراوي الأستاذ إبراهيم الحيسن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - maghribiya الخميس 12 نونبر 2009 - 20:17
الى الاخ "تشكيلي اكاديري" كاتب او كاتبة المقال تريد ان توصل طريقة النطق زد على دلك المغاربة كلهم ينطقون لا اله الا الله "لا يلاه يلا الله" هادي هي لغتنا الدارجة لمادا تعقيد االامور??? النية ابلغ من العمل راه كلنا مسلمين .
لا يلاه يلا الله
2 - مسلمة الخميس 12 نونبر 2009 - 20:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه تحية الاسلام ومعناها السلام
المسلم من سلم الناس من يده ولسانه
اول شي تحية لصاحبة الموضوع واقول لها ابدعت وابدع قلمك لكن للاسف هذا الموضوع في المكان الخطأ مع احترامي لقارئيه الا ان حقد المغاربة على الصحراويين وازدياد عنصريتهم ضدهم لايزيدهم الا نحرا في قلوبهم
زمن العنصرية ولى واندثر وانتم لازلتم تعيشون في براثينه
شعب من دون ثقافة شعب معدوم
الحمد لله على نعمة الاسلام هي التي اعطت للمرأة حقوقها واعزتها وشرعت لها مالها وما عليها
المرأة الصحراوية ابنة بيئتها وهذا فخر لنا ونعتز به الحمد لله على تربتنا وعلى حياءنا وعفتنا
الى الاخ الذي استدل بالقرأن الكريم واية الشعراء اقول دع عنك التفسير مادمت لاتفقه فيه
لسنا سفيهات ولاغاويات استغفر الله حسبنا الله ونعم الوكيل في من نسب لنا هذا
نحن لسنا نساء غريبات ولا نعيش عالم غير معروف او مجهول نعم عاشرنا نساء مغربيات عرفنا صقافتكم وللاسف ثقافتهم يندى لها الجبين الجلابة الفلانية والتكشيطة بالثوب كذا ياكلون وينامون لايعرفون ان المرأة’ الصحراويةاسمى بطبيعتها
شكرا لكل من اهان المرأة الصحراوية واقول لهم نحن اكبر من هذا والحمد لله الذي انعم علينا وولدنا صحراويات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحراوية
اقول كتب الله لنا العيش في ارض لاانتماء لنا بها

3 - dauphin الخميس 12 نونبر 2009 - 20:21
العالم يستتمر حقوق المرأة في تطوره و العمل المتوصل و نحن هذا هو حالنا حيت الحريات و الحقوق تتلخص فقط في التعري من الاخلاق و الحياء و العفة,
و أصبحت التفاهات علم يدرس و يدرس.
و سنجد الكثير من سيدافع عن هذا النوع من الحرية,
و قد صدق : الشعراء يتبعهم الغاوون.
اللهم نجنا و رحمنا و أعفو عنا و لا تأخدنا بما يفعله سفهاؤونا
4 - تشكيلي اكاديري الخميس 12 نونبر 2009 - 20:23
(لايْلاهَ إلًّ اللـــــــــــــه""""""""" يا خُّوتّي أُ لايْلاهَ إلَّ الله ) اعوذ بالله هذا تحريف لكلمة الله كيف تكتبين لايلاه عوض لا اله, وكذلك ال عوض الا, تحسبونه هينا لكنه عند الله لامر عظيم, هذا فقط تصحيح اما انا احب كثير الصحراويين خصوصا مرضعتي صحراوية عندما كنت صغيرا , والسلام على من اتبع الهدى
5 - البشير الخميس 12 نونبر 2009 - 20:25
ارجو من ادارة هسبريس ان تنشر تعليقي لانكم مع كامل احترامي لكم لا تنشرون تعليقاتي ..التبراع ليس هو ارا برع كما تقول..التبراع هي شيء من تقاليد الصحراويات هو شعر يتداولونه النساء بينهم..واقول للدي يقول بانهم يتغنون بحب رسول الله هم لا يغنون هم يمدحون رسول الله وليس كلاغاني الساقطةكسبيل المتال باغي نسكرونحيح .. و امثال مالك طالع لك الدم والكارو فالفم وزيد وزيد...انا اعتقد ان انسان بلا هوية ولا تقاليد لا يساوي شيء وخير دليل على دالك برنامج خواطر خمسة طرقة تقدم الشعب الياباني وحفاضه على تقاليده وهويته ..
6 - aferket الخميس 12 نونبر 2009 - 20:27
اصبت بصدمة حينما قرأت عنوان الموضوع ؛تصورت أن النساء في ساحة المشور أو شارع السمارة بالعيون يتغزلن بكل من يمر بجانبهن ويروق لهن من الرجال ؛وحينما قرأت الموضوع وجدت الأمر أكثر عفة وحياء ؛بل أرقى وأنبل طريقة يمكن أن تعبر بها المرأة عن مشاعرها إتجاه نصفها الثاني.
فالتبراع أنكول
العالية يكنتا .......نبغيك أنا حتى
في تصوري كان الأفضل أن يكون العنوان:
النساء الصحراويات يستعملن التبراع للتعبير عن مشاعرهن اتجاه الرجال
لا يفوتني إلا أن أحيي المرأة الصحراوية المغربية وثقافتها ودورها الكبير في حياتنا اليومية.
من لا تعجبه ثقافتنا ولا حياتنا فليرحل عنا وعن زماننا،أقصد أمازيغي وأفتخر الذي يقول هؤولاء يصعب العيش معهم؛غير التبراع والزريك،وسير أخوي تم؛وأبحث عن مكان تجد فيه ضالتك.
7 - s.o.s الخميس 12 نونبر 2009 - 20:29
لاندري مادخل الوصول إلى القمر,في الحديث على ثقافة شعب من الشعوب؟؟...يؤسفني كثيرا أن بعض ذوي العقليات "الانبهارية" التسطيحية مازالوا يرددون كالباباغاوات جملة " الناس وصلوا للقمر " ومنهم صاحبنا المسمى "امازيغي وافتخر"...والكثير ممن يردد هذه النغمة النشاز لايدري أن الذين وصلوا إلى القمر ..كانوا في الوقت نفسه يحرقون الأخضر واليابس ب"النابالم" في الفييتنام...!(صورة الظفلة الفييتنامية المحروقة التي هزت العالم )...وهؤلاء الذين وصلوا إلى القمرهم أنفسهم الذين رموا" ناكازاكي" و"هيروشيما" بالقنبلتين الذريتين....وهم أنفسهم الذين كانوا يكتبون على الحافلات والمطاعم داخل مدن بلادهم "ممنوع على الزنوج والكلاب "...وهم أنفسهم من يدعم دولة العنصرية والحقد المسماة إسرائيل...
فلا تغتر ياهذا بالوصول إلى القمر ولا حتى إلى المريخ...فالتقدم الحقيقي هو الذي جاءت به شريعة الإسلام..ودعك من قشور"الحضارة" و"المدنية" فالإنسان رغم تقدمه التكنلوجي الباهر ..إلا أنه لايزال بدائيا في عدوانيته واستغلاليا مع بني جنسه...( وانشروا تؤجروا )
8 - جبـــال الريف الاصيل الخميس 12 نونبر 2009 - 20:31
-*-*--* واللـــــــــه عجبـــأ .. يا مغاربة ,أدمغتكم أصبحت مثل مذياع موصل بالكهرباء وفي وضعية التشغيــل, ولكن مؤشـــره مثبت عن طريق التلحيم وفي وضعية ثابتة على ماذا ؟ على برنامج النقد السلبي والتجريح والاهانة ..ماذا صنعتم أنتم ولا حكومتكم ؟ أنتم ترون الجرائد تقفل وتمنع والصحافة يسجنون, مع العلم أن الصحافة يضحون من أجلكم , وعند تتصفح التعاليق تجد التجريح ضد هذه الصحافة والنقد السلبي, عنما ترى مناضلين الامس يتبرعون بثرواتكم , فهم على حق , لانهم يعرفونكم ......حيت انتوما ماشي ديال الناس اللي يستحقوا الدفاع عن الحقوق .وهناك أمثلة كثيرة تفيد بأنكم جبناء تختبئون وراء الشبكة العنكبوتية وتجرحون الناس , رغـــم أن هناك فئة قليلة من هذا الشعب رجال اكفاء وجريئين , أمثال مدير وطاقم جريدة هسبريس , اللذين منحوا لكم فرصة التعبير ,ولما كانت هذه الفرصة. شجعوا اخواتنا الصحراويات,في الشعر والغزل , لما لا ؟؟ على الاقل فهن يشاركن في الابداع والاحساس بالوجود , وان الصحراء هو فضاء رحب للرومانسية , فقد عاشرت أبناء الصحراء , فهم رجال وبناتهم يحسونك بالانوثة والاستقامة , فاذا تريدون ؟؟؟ فهنا الكثير يحاول أن يشرح أشياء دينية وهو يتعاطى الخمر ولا يصلي.
* أخواتي الصحراويات نفتخر بكم ونتمنى أن تكون ثقافتكم الشعرية المتنوعة قد تساهم في رسم بلد غني بتراثه وتقاليده وعاداته وطقوسه.
* والسلام على الجميع
9 - lhaj الخميس 12 نونبر 2009 - 20:33
تباك الله،كلام زين،تقدم مستمر الله يبارك زيدوا القدام ،زين،والله زين ،ما عندنا ما نكولو ،،زين،والله زين
10 - خواطر5 الخميس 12 نونبر 2009 - 20:35
تقول أخرى:عندو تبسيمة"""" باني فيها ابليس خويمة
كما كان الحال يبقى تبراعا عذرياأما التبراع الإباحي هو شعر النساء البشتونيات
11 - عبده الخميس 12 نونبر 2009 - 20:37
التبراااااع ، آر برعنيييي مصطلح معروف بالمغرب ...وهو يدل على إسدال النعمة على النفس أو الغير من مأكل وملبس وشراب ومسكن...وهو يعني كذلك " الاخبار " على صورة مصدر (التبراع) وكما جاء في مقال الكاتبة "التبراع" لون شعري يقال في جلسات حميمية حيث تفيض قريحة الشاعرة فتعبر عما تحس ويخالج الفؤاد..وإني لأراه كنوع من (التداعي الحر الطوعي ) يترجم الشاعر أحاسيسه شعرا ويشكو خبايا الذات وما أصابهامن تغيير بفعل الحراك اليومي والاحتكاك الانساني...
**من طبيعة الشاعر أنه له إحساس مرهف ، وزائد (حبتين) عن إحساس الانسان الغير الشاعر...رغم أن كل الناس تقريبا شعراء لكن لا يملكون أدوات قول الشعر ولا يستطيعون قولبة تخيلاتهم وأفكارهم وأحاسيسهم إلى كلام ذا معنى وله إقاعات شبه موسيقية....
***وأقرأ انطلاقا من عنوان المقال:
نساء صحراويات جنوب المغرب يتغزلن بالرجال
أن الصحراويات (يتغزلن) هو إخبار عن مقام الرجل عند المرأة الصحراوية والذي تنزله منزلة لا يعادلها إلا الحب والتقدير والإحترام ...هذا الاحترام والذي لا يعني الجفاء والابتعاد...وإنما التقدير رغم وجود كل ألوان العلاقات الاجتماعية...لكن بدون غلو ومهاترة وتحرش جنسي مبتدل...
فقد تصاب الشاعرة أو غيرها من الفتيات بسهم الحب أو الانبهار بشخص ما ولكنها لا تستطيع البوح مباشرة...فتقول ذلك شعرا...وتكون هذه الطريقة الفنية رسالة message للمحبوب لعله يذكر أو يتقرب ....
**لا يجب أن يفهم بأن ( يتغزلن) معناه التحرش الجنسي على الرجال...وإنما ارتقاء في التعبير مع حفظ القيم الاخلاقية واحترام ضوابط المجتمع....
شيء مشرف أن تكون المرأة الصحراوية ذات إحساس جميل ومشرف في حق الرجل الذي هو رفيقها على درب الحياة
وللأسف الصورة على النقيض عند بعض نساء الشمال والوسط حيث تحول الرجل إلى عدو...وأنزلت عليه كل أشكال الاتهامات بتشارك ومباركة من الجمعيات النسائية والتي لم تفهم غايات الدولة من إنشائها كجمعيات تدافع عن المرأة...لكن نظرا (لحاجة في نفس بعضهن) أصبحن يضرب ضرب عشواء من تصب يجر للعدالة من الرجال...
*الجمعيات النسائية - هي جمعيات منبطقة من المجتمع المدني - واجبها الوطني هو الوقوف إلى جانب المتضررات من النساء ، إما من أزواجهن أو حتى من الدولة...والمتضررات معناه اللواتي لهن الحجة والبرهان على شطط الرجل أو الدولة في استعمال السلطة ، لا كل المتشيطنات...وكل من لها نية الطلاق من أجل سرقة رزق زوجها لتذهب به لأهلها أو لرجل آخر، خليلها...
** إذن سوء إدارة (روح) المدونة من طرف القضاة واللذين أصبحوا (غير كور واعط الأعور)وكلما مثلت أمامهم امرأة ورجل (قدروا حطأ أنها مظلومة) فأعطوا الحق للمرأة وبهدلوا الرجل .هو بيت قصيد المأساة والخلل في تشريعنا بل في من يطبقوه، وكأنه أوامر فوقية...لترميم صورة المغرب كدولة تدافع عن النساء...ونسائل المسؤولين ومن يدافع عن النساء بلا هوادة .. من سيدافع عن الرجل
يارجال ؟؟؟
الجواب على الأقل : هناك نساء متعقلات ، ناضجات ، مؤمنات بالدين والوطن ، وقدسية الأسرة. على غرار نساء في جنوب المغرب يحترمن الرجال ويتغزلن بهم ،لأنهن مدركات حقا بأن الرجل هو الزوج والأب والأخ..والعشيق زوج المستقبل...لا ذلك (الباب) الذي تسد به المرأة (ثغرة العنوسة) ثم تصب عليه جام غضبها لتتملكه وتعامله كالطفل أو الخاتم في أصبعها...
*** فتحية للشاعرات الصحراويات المغربيات وأهدي لهن التالي:
صحراوية مغربية* في القلب ذهب.
في البيت ما هي حلة* هي اخت وزوجة أب .
يضجر الفؤاد لو غابت * فيصبح الليل ليالي معي في حرب
سهران أتأمل صورة الحبيب* في قمر السماء أه! لو قمري دب !
وأقفل راجعا يصالحني* لأشكرنه طويلا وأحـمد الرب.
12 - bueno الخميس 12 نونبر 2009 - 20:39
للشعر الحساني وظيفة وقيمة كبيرتين داخل المجتمع الصحراوي وذلك للصور البليغة التي يحتويها قس على الفصاحة والمعاني القوية المتوفرة فيه.....نعم الشعر.
13 - Brahim Roudani الخميس 12 نونبر 2009 - 20:41
روائع الشعر العربي كان مصدره الصحراء. و لا يزال الشعر العربي يتألق في الصحراء ( السعودية و الإمارات، موريتانيا، الصحراء المغربية ...)، و المرأة كانت دائما حاضرة كموضوع و كمصدر و كشاعرة. لم يذكر تاريخ الأدب إلا قليلا كالخنساء، لكن الشاعرات كثيرات باسم مستعار أو باسم أزواجهن لأننا نعرف جيدا خصوصيات و سلوكيات الرجل العربي. تحية للمرأة الصحراوية بلسان حساني، بشخصيتها و بحواسها و بزيها... و تحية لصاحبة المقال على بحثها لأنها أبعدتنا عن ملاسنات الصحفيين و عن المواضيع التافهة المألوفة على الموقع من صنف البحث عن زوج ...
14 - JAJI الخميس 12 نونبر 2009 - 20:43
وهل هناك من ذكور المغرب من يستحق اصلا
هههههههه زوينه هادي التغزل بالرجال هادشي اللي بقالينا
15 - المرضي الخميس 12 نونبر 2009 - 20:45
التبراع شعر نسائي في الصحراء وهو من ضمن الموروث الثقافي للمنطقة والمغرب غني بتنوع الموروث الثقافي هنالك الريف اجبالة زيان دكالة عبدة الاطلس سوس الشرق الى اخره ولااعرف لمادا البعض فيه الفز وتايطير من المقلة وصل انتا للقمر ولاكاع فوتوا لهيه شكون الي مسوقك
16 - بن دحدوح الخميس 12 نونبر 2009 - 20:47
تبارع زينة أما تبريعتي فأقول فيها:
أح على قليبي شاح ولاح ***وما صاب على من التلاح
17 - مول الخبز . الخميس 12 نونبر 2009 - 20:49
هذه القصيدة رائعة جدا خاصة تتضمن نيتا شعريا صادقا ومعبرا عن
أيام مضت كان مضمونها الوفاء والصدق بين الأمازيغي والصحراوية
الشاعرة إلا أن الأمازيغي كان في فاس فليسوفا والبيت الشعري هو
كما يلي عندها تبسيمة..........تحيي العظام وهي رميم.
وآه يازمن .
18 - Yass الخميس 12 نونبر 2009 - 20:51
رائع , جميل , بديع , هائل.
19 - فيلسوف تحت الخيمة الخميس 12 نونبر 2009 - 20:53
أعتقد ثمة شيء في كل هذا أو وجود بمعنىً آخر، ثمةَ شيءٌ خارج المعنى واللامعنى معاً، الحقيقةُ أننا نختلف في شيء ما و في مكانٍ ما، شيءٌ لن نعرفهُ قط، شيءٌ يتملّكُنا على الدوامِ، ويُشعِرُنا أننا نحنُ، وما عدانا شيءٌ واحدٌ بالمعنَيَيْن.لكن تمت لوحة لا إطار لها و إطار بلا لوحة يجب في النهاية تأطيرهما.أعتقد أن المشكل ربما في طريقة التفكير لدى مغاربة الشمال و الغرور الغرور.
20 - الجرتل مان الخميس 12 نونبر 2009 - 20:57
الشعوب التي لاتتشبث بماضيها وهوياتها لا يمكنها أن تبني المستقبل،والبلدان المتطورة تكنولوجيا لايعني أن المواطن فيها لايغني و يرقص أو يكتب الشعر..بل إن الفن والأدب يسموان بخيال الإنسان ويمنحانه القدرة على التخيل الذي بدونه لايمكن للتكنولوجياأن تتطور..
وهذا الشعر الجميل إذا ما أعطي من الإهتمام ما يستحقه،لايمكنه إلا أن يشكل إضافة جميلة إلى الثرات والثقافة المغربية،وما أحوجنا إلى تقوية المناعة والتشبث بالهوية في زمن العولمة..
شخصيا رغم كوني لا أفهم الحسانية ولكنني أحيانا أسترق عبر التلفزيون بعض الأشعار وأحاول فهمها فأجد بأنها غنية جدا بالكلمة القوية النافذة والصور الشعرية السهلة الممتنعة..
21 - محمد فاضل الخميس 12 نونبر 2009 - 20:59
هذه الصورة المعروضة لفتيات موريتانيا من الشمال تيارت سبعة كلمترات غرب مدينة أطار
أنا أعرفهن جميعا.
رجاءا تصحيح هذه المعلومة و إن كان لا فرق بين الصحراويات و الموريتانيات في اللبس و الجمــــــال وشكرا
تبراع من الياقوت
22 - شرتات الخميس 12 نونبر 2009 - 21:01
اشكرك اختي العزيزة على هذا الموضوع الرائع المرتبطة بالثقافة العربية الصحراوية الاصيلة لكن لذي مؤاخدة على العنوان فجهل المغاربة كبير بالثقافة الحسانية يمكن ان تخلط الامور و يسقط الانسان في المغالطات و تفهم الامور بشكل اخر كان يقال ان النساء الصحراويات فاسدات يقمن بمعاكسة الرجال في الشوارع
كما ان اغلب المتدخلين في الموضوع اغلبهم كتب بشكل مستفز نضرا لجهلهم وكذا لثقافتهم العنصرية ضد الصحراويين لطبيعة المرحلة السياسية
وشكرا
23 - essahraoui الخميس 12 نونبر 2009 - 21:03
Merci, pour ce magnifique article sur une partie de la culture sahraouie. ça se voit malheureusement que les marocains jusqu'à maintenant n'ont pas compris la particularité de la culture sahraouie et la richesse de la société sahraouie et tant qu'ils n'arrivent pas à ça. le problème de sahara ne sera pas résolu. ayez le courage de voir autrement que vers vos chaussures!!! le message est pour ce qui pensent dans la société marocaine. et bon match pour demain!!:!
24 - simo-bilbao الخميس 12 نونبر 2009 - 21:05
السلام عليكم
الله هم إن هذا لمنكر
اللهم نجنا و رحمنا و أعفو عنا و لا تأخدنا بما يفعله سفهاؤونا
25 - فتاة الصحراء الجمعة 09 شتنبر 2011 - 22:36
قرات العنوان ضننت ان الفتيات الصحراويات يتحرشن بالرجال في الشوارع لكن الموضوع وما فيه هو ان الفتاة الصحراوية تعبر عن شعورها تجاه شاب بالشعر واظن ان هدا ليس عيبا كما ان اي بلد وطريقته في التعبير لدا اخواني المغاربة ارجو ان تتركو العنصرية ولو قليلا وحاولو ان تفهمو بمنطق واتركو الانحلال جانبا كما يقول المثل ادا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجارة وشكرا صحراوية وافتخر
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال