24 ساعة

مواقيت الصلاة

20/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3313:1716:2218:5120:06

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟
  1. بريك يكتشف دواء إيبولا (5.00)

  2. البعوض يقضُّ مضجع ساكنة بيوكرى وسط صمت المسؤولين (5.00)

  3. الأمازيغية بين التفاف الدولة ودينامية الحركة (5.00)

  4. الدميعي يعتبر تعادل الكوكب أمام الوداد "انتصارا" (5.00)

  5. مغربية تُقارن بين بلدها وفرنسا في التخفيف من "معاناة الموت" (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | إسلام مغنيّة الراب " ديامس ".. ما الذي يزعجهم ، إذن؟

إسلام مغنيّة الراب " ديامس ".. ما الذي يزعجهم ، إذن؟

إسلام مغنيّة الراب

لم يحتج الأمر إلا إلى ثلاث صور نُشرت في الأسبوعية ''باري ماتش'' يوم 8 أكتوبر المنصرم حتى تتحول''ديامس''، أو ''الكُرَيَّة'' كما تلقب هي نفسُها نفسَها'' بالنظر إلى شكلها الدائري الممتلئ'' إلى رهان مجتمعي.

عجبا! لقد أصبحت أنوار الإعلام المسلطة على ''ميلاني جورجياد''، وهذا هو اسمها الحقيقي، بعد أيام قليلة من خروج آلبومها الرائع ''إس.أو.إس'' مُبهرةً. والسبب: صور اختطفت لها عند خروجها من مسجد ''جينفيليير''. وتُرى في هذه الصور تلك التي باعت مليون نسخة من آلبومها ''dans ma bulle'') داخل فُقَّاعتي)، وقد غطت شعرها تحت حجاب، وطيفها مغطى إلى ما تحت الساقين. صور لم تكن تريدها حتى صحافة الفضائح التي تعتبر الانتماء الديني للنجوم من ''الطابوهات''.

ومن يومها، ومحطات الإذاعة التي تتخصص في بث أغاني الراب تعيش جوا من ''الغليان''، حسب ما ذكره موقع ''سكايروك''. كما أصاب ''الأنترنيت'' مس من الجنون. منتديات الدردشة في موقع ''إن.إر.جي'' لا كلام لها إلا عن هذا. وأصبح اسم ''ديامس'' يحتل الرقم الأول من بين المطلوب البحث عنه في محركات البحث على الأنترنيت. المدونات، ومنتديات الإهداء مملوءة عن أخرها. وهذه بعض المختارات: ''مقلق، ونحن في قلب النقاش حول ارتداء الحجاب الإسلامي... ''، ''أنا أقول إنها بنت لا تتحمل نفسها أو لا تثق في نفسها على الإطلاق'' كانت من قبل تتخفى وراء ملابسها الفضفاضة وسلوكها الذكوري. واليوم في التاسعة والعشرين من عمرها تتزوج من مسلم وتتحجب! ''، ''سبحان الله، لا يجب الحكم على فنان من خلال انتمائه الديني، ولكن من خلال النصوص التي يقدمها...''.

تغيُّر مقلق

ولكن، ما الذي أصاب ''ديامس'' ؟ ما الذي أصاب الآنسة التي ''تبحث عن ولد فانٍ''؟ (نسبة إلى إحدى أغانيها:( ''Jeune demoiselle recherche un mec mortel'' زهرة الإسفلت'' اختفت داخل الصمت: ''أنا أغني الراب، لأنني لم أعد أتكلم''، هذا ما قالته في ألبومها الأخير.

وإذن، فقد تضخمت الإشاعات: ''لقد تحجبت ''ديامس'' لتتزوج في رمضان المقبل مع عزيز الذي التقت به عن طريق صديقتها المغنية ''فيتا''. ومنذ ذلك الحين لم تعد تحَيِّي الأولاد كما المعتاد بقبلة على الخد... ''، ''لقد اعتنقت قيدومة الحركة المهتمة بأوضاع المرأة (لا عاهرات ولا خاضعات) الإسلام في الحقيقة منذ سنة ,2003 ولكنها لم تكن تمارس الشعائر بعد، ولكن زواجها الذي تم بعد رحلة في إفريقيا جنوب الصحراء قد عجل بانخراطها الكلي في التدين. أما الصور التي نُشرت في ''باري ماتش''، فقد أخذت لها خلال شهر رمضان''. وقد قطعت الشركة المنتجة لأغانيها مع هذه الإشاعات مرة واحدة: ''كل هذه الأمور تتعلق بالحياة الخاصة. لها الحق في أن تفعل ما تريد. قناعاتها الدينية وموسيقاها هما أمران منفصلان، ونحن هنا لندافع عن فنانة وعن أسطوانة. إننا نحترم خياراتها وعلى الخشبة سوف تكون هي نفسها كما هي بملابسها المعتادة وحذائها الرياضي''.

نفس الكلام ونفس الموسيقى في وسط محيطها والمقربين منها، تقول ''نيكول شلوس'' مديرة أعمال مغنية الراب المفضلة لدى الفرنسيين: ''الديانة هي من أمور الحياة الشخصية، و''ديامس'' أُلْبِست الحجاب من طرف مجلة تخصصت في الإثارة. وهو ما تسبب في ضرر كبير للأشخاص المعنيين''. تبرير عجيب. ما الذي يزعج إذن؟ ليست القناعة الدينية الإسلامية، التي هي من الأمور الخاصة بالفعل، والتي بالإضافة إلى ذلك لم تفرض أبدا ارتداء الحجاب.

إن الذي يقلق هو التغير والانزياح. الانزياح بين خطاب لاذع النقد لفتاة تتحدى الأذرع القوية للضواحي، صورة المناضلة من أجل تحرر النساء، وبين طيفها هذا المحجب إلى جانب زوجها. إلى الآن ظلت معشوقة المراهقات وأمهاتِهن تقدم نفسها برأس محلوق عن آخره بلباس الرياضة وحذاء الرياضة وهي تندد بصوت مرتفع بالعنف الذي تتعرض له النساء، وباللامساواة، وبالظلم. إلى درجة أنها أصبحت رمزا سياسيا لفرنسا خائرة القوى، ولكنها لا زالت واقفة''. كما قالت ''سيغولين رويال'' لـ''دومينيك دوفيليبان'' خلال حملة الانتخابات الرئاسية في سنة 2007 :''أريد فرنسا تسمع لما تقول لها ''ديامس'' في فرنستي أنا'' إشارة إلى أغنيتها ''ma France à moi''''.

الذي يزعج كذلك هو تلك الصور التي أخذت في مارس ,2009 والتي تروج عبر الإنترنيت'' وتظهر فيها ''ديامس'' خلال ندوة في معهد العالم العربي وهي تغني مع مغني الراب الفرنسي من أصول جزائرية ''ميدين'' أغنيته عن ''ظل الذكر''، وقد وضعت حجابا أسود على رأسها. وهناك في ألبومها على الخصوص أغنية ''لي لي'' التي تثير فيها النظرة الموجهة إلى بنت صغيرة أرادت أن تتحجب لتذهب إلى المدرسة:

''لكثيرا ما قلت لهم

بأنني عادية

بأن خِلقتي مكتملة

بأنني لا أتحمل كثيرا بأن أعامل كما لو كنت في حرب...

إنني لا أستحق بأن أحرم من الدراسة والتربية

إنها ليست عَلمانية هذه الأمة

إنها فقط تخشى العدوى.(...)

يعادونني فقط

لأنني اعتنقت الإسلام

ولأنني أرتدي الحجاب''.

وراء مطب التطبيع هذا يرتسم فجأة السُّمك الإديولوجي للنقاش: في الخصومة القديمة بين جمهوريين ودعاة الاعتراف بالاختلاف'' تغني ''ديامس'' في التزام مع الآخرين. وعلى هذا الأساس فإن الحجاب يمكن ارتداؤه في المدرسة ومسألة تحرر المرأة يمكن أن تجد حلها من خلال ارتداء الحجاب.

تقول الشاعرة والمغنية ''سافو'': ''بالنسبة للبعض يُعتبر الحجاب استفزازا، ورمزا للخضوع للرجل، ولكن بالنسبة لآخرين فإن الحجاب هو كذلك تأكيد على الحق في الاختلاف.

إن ''ديامس'' شخصية خَيِّرة، وعلينا أن نتمنى لها ألا تنقطع عن المجتمع. إذا ما أصرت على ارتداء قبعة ''كاسكيط'' مثلا فهي كذلك غطاء للرأس يبدو طبيعيا بالنسبة لمغنية راب، أليس كذلك؟ ولكن أن تتغطى بالكامل فإن هذا سلوك قد يبدو كما لو كان تصرفا عنيفا... هل يمكن لها أن تجهل هذا؟ إن التدين يمنح أجوبة مطمئنة، ويمنح معنى حيث لا يوجد معنى، ولكن قد يصبح أفيونا كذلك، شيئا ما كما لو أنه ينوب عن المخدرات، مثل ''الميثادون''...''. وهكذا في سياق مختلف تماما فإن مغني ''السّلام'' (le slameur) عبد المالك يحكي في كتابه ''ليرضى الله على فرنسا'' عن هذه الهشاشة التي أدت به إلى الاستسلام أمام ''إسلام صارم'' قبل أن يتحول فيما بعد نحو التصوف.

لنتكلم عن هشاشة ''ديامس''...، فخلال حفل انتصارات الموسيقى لسنة ,2008 لم تستطع المغنية أن تحبس دموعها.

وعلقت مجلة ''فواسي'' بالعنوان التالي: ''الإعياء الكبير لـ''ديامس'''' لقد تحطمت وتريد التوقف عن كل شيء''. وفي رد عاجل توجهت هذه ''المرأة الفظة'' إلى مقرات مجلة الإثارة تلك وكسرت الموزع الهاتفي، وبلكمة قوية وجهت إلى كل من أمامها اللكمات والركلات، مع هذا الحكم في نفس الوقت: ''إنكم تريدون تحطيم حياتي المهنية!''. ولكنها لم تكن لا الأولى ولا الأخيرة في القيام بمثل هذا التصرف. فقبلها قام ''غيوم دوبارديو'' في زمانه بنزول أكثر قوة إلى مقرات نفس المجلة'' بل وحتى الممثلة ''ساندرين بونير'' كانت قد صبت جام غضبها على المجلة وأفرغت أمام مقراتها برميلا من الأزبال.

تدين وخلاص

لقد عثرت هذه الفرنسية ـ القبرصية المتخمة بقصة شخصية مؤلمة خلاصَها في الموسيقى، ولكنها لم تجد فيها مرجعيتها ولا معالمها. نجاح سريع ولامع، مع ما يصحب ذلك من غيرة، وانتقادات، (وسطُ الراب يتسم بغير قليل من الذكورية)، ومن خيبات. هناك الكثير من المال، والكثير من الشهرة، والكثير من الوحدة. والنتيجة'' أن ''ديامس'' وجدت نفسها تتوجه مباشرة نحو الجحيم: عولجت خلال أربعة أشهر بمستشفى للعلاج النفسي من قبل ''أطباء أحرقوا جهازها العصبي'' كما تقول. فانتهى بها الأمر إلى أن أرخت قلاعها متوجهة إلى: السينغال، والكوت ديفوار، هناك حيث يوجد الخلاص، والإلهام. عند عودتها أسست ''بيغ آب'''' وهي جمعية موجهة إلى مساعدة الأطفال الأفارقة، وتهيأت لأن تصب مداخيل حقوق التأليف عن ألبومها الجديد ''إس.أو.إس.'' لمصلحة أعمال إنسانية أخرى كذلك. في محيطها يثيرون على كل حال تركيزا نفسيا جديرا بمسألة ''حياة أو موت'' إن التدين هو ملجؤها، لقد كانت السنتان الأخيرتان قاسيتين بالنسبة لها''.

ويرى ''لويك سيران'' رئيس تحرير مجلة ''فواسي'' بأن كل هذا هو ''نقاش في غير محله، ووهمي'' يقول:''إنني لا أرى أين يوجد التناقض'' فتحول ''داني بون'' إلى اعتناق اليهودية لم يتسبب في كل هذا الهذيان. إن تحجب ''ديامس'' لا يصدمني، لأن ذلك لا يتداخل مع تعبيرها الفني. ثم إنها حسب علمي'' لا تقوم بالدعوة، إنها لا تُخل بالنظام العام، ولم تقرر أن تضع قنابل في أي مكان حتى يتولد عن كل هذا أي نقاش...''، هذا التفسير أقام ''سهام حبشي'' رئيسة جمعية (لا خاضعات ولا عاهرات) ولم يقعدها'' إلى درجة أنها تقول ثائرة: ''إن هذا متناقض مع كل ما ظلت تدافع عنه حتى الآن. أنا من جهتي واجبي كمسلمة هو الاستمرار في نضالي ضد الظلامية. إن ''ديامس'' لها صفة العمومية، وعندما تتحجب فإنها تجسد هذا التخلف لدى نساء الأحياء الشعبية'' إنها تدوس بقدميها على المعارك التي تم ربحها خطوة خطوة، وعلى الخصوص منذ 2004 ومعركتنا ضد الحجاب في المدرسة. لتتكلم! إنني أطالبها بأن توقف الإشاعات وأن تعبر عن موقفها مباشرة''.

ولكن ''ديامس'' لا تخرج من ''فُقَّاعتها''. إنها لحد الآن لم تبح إلا بذلك ال ''إس.أو.إس.'' المؤثر والمدهش. إنها تغني الراب دائما، وملء قلبها الغضب، وهي لا تلقي سلاحها ضد مظاهر الظلم في مجتمع جميع سبل الرقي فيه معطلة. خطابها راسخ رسوخا قويا. ولكن عنف ''ديامس'' هو أكثر أصالة، إنه ذلك الذي يحرقها من الداخل: إن نجاح ''الكُوَيْرَة'' قد ترك الفنانة بدون صوت، وبدون فضاء. ''إس.أو.إس.'' هي تلك الأنشودة المثيرة عن سقوط في الهاوية قبل رؤية الضوء. إنها تتجلى لتأخذ السامع من كوامنه ولتجعل القلب على غير موضعه. وقاحة مغنية الراب يتلوها غياب الاحتشام في الاعترافات. في كل بيت من أبيات الأغنية تنفث السم الذي سمم حياتها. إيقاعاتها تدعوا إلى اقتسام استعجالية إلهام مستعاد. والله في كل هذا؟ يبدو أنه يوجد في القوقعة الخاصة. إن ''إس.أو.إس.'' هو ألبوم اعتناق جديد أكثر منه ألبوم توبة وخلاص. وهي تؤكد بالقول: ''أنا واحدة ما'' (i am somebody)، وتقول بأنها على كامل الاستعداد لأن''تدافع عن نفسها فوق الخشبة''. ومع الآخرين؟


''مريام بيريتي'' بالاشتراك مع ''أوليفيي ميزون'' مجلة ''مريان'' الفرنسية

ترجمة: إبراهيم الخشباني - التجديد


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - بنت البلاد الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:01
انا من عشاق الفنانة ديامس واحببت الخبر ايضا موفقة باذن الله وهذا مثال حي على ان هناك من الغرب واعي ولم يتبع اغلبية القيل لكن استغربت كل هذا الموضوع عن اسلام فنانة ببلد يدعي من الحرية عاليا.
2 - رشيد الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:03
بالنسبة لاسلام ديامس فهو امر عاد جدا...السبب واضح جدا...فالاسلام هو الدين الحق...الله اكبر...هدا ما يجب ان يقال...اما بنالسبة لرقم3 فكان عليك ان تكبر وان تدعو لها بالتوفيق...
3 - الى الرقم 3 الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:05
كيف تتمنى ان لا يكون اسلامها خطأ !!! او تكون متسرعة في اسلامها !! عوض ان تقول الله اكبر على اعتناقها الاسلام ، تتمنى ان لا تكون متسرعة في اسلامها!! لماذا ؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
4 - curious الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:07
why are we surprised that the singer has become a hot topic in france...imagine,that one of the moroccan female singers gave up the western look and started wearing hijab and covering up like they should be,don't you think that wouldn'teate a wave in our social gossip...let's not forget,we are in a muslim nation....she is a french convert...may Allah help her and make her islamic journey a true and easy one....0
5 - yasah الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:09
فرنسا ليست بدولة علمانية ولا دمقراطية, مند ان قامت فيها الثورة بقيادة الماسونية وفرنسا يحكمها الماسوني ,فالى الدين يسكنون فرنسا تمعنو في اللغز الماسوني الدي يبدأ من لادفونس الى هرم متحف اللوفر الدي شيده الماسوني فرنسوا مترن مرورا بقوس النصر, تمعنوا في اصنامات الشياطين الموجودة فوق البنايات القديمة قلب باريس , واخيرا تمعنو في ساركوزي الماسوني
6 - salah الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:11
medine أصله من الشيلي وهو مسلم بجهد
فين يامات الراب الرنسي مع NTM w IAM
w lunatic booba ali
7 - عبد الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:13
قل لن ترضى عنك اليهودولا النصارى حتى تتبع ملتهم,
8 - idabed الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:15
كان يقال دائما بأن فرنسا دولة منفتحة، فأين هي فرنسا من الإنفتاح؟ لو كانت كذلك لما ظهرت هذه الضجة و وبالتالي تقبَُل الشعب الفرنسي لاختيار ديامس للإسلام. فهذه حرية شخصية و لها الحق في أن تسلم.
!!!!!!!!!!!
9 - Idriss الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:17
Au nom d´Allah
Ceux qui font subir des ´epreuves aux croyants et
aux croyantes,puis ne se
repentent pas, auront le
chatiment de l´Enfer et le
supplice de feu
a qui ils ne leur reprochaient que d´avoir cru en Allah, le Puissant,le Digne de louange
La bonne action et la mauvaise
ne sont pas pareille.Repousse le mal par ce qui est meilleur
et voila que celui avec qui tu avais une animosite´ devient tel un ami chalereux.Mais ce privilege n´est donne qu´a ceux
qui endurent et il n´est donne
qu´au possesseur d´une grace infinie
Assalamou alaikoum warahmatou Allahi wabarakatouhou
Idriss Mansour
10 - حميد الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:19
حسب بعض الإحصائيات فإن فرنسا في أفق 2015 ستصبح دولة مسلمة ودلك حسب اعتناق الكتير من الفرنسيين الإسلام بأعداد هائلة عكس دولنا العربية التي ما فتأت تبتعد عن الإسلام خطوة تلو الخطوة
11 - محمد الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:21
الإسلام سيعم روما أقسم بالله طال الزمن أم قصر
12 - نوح الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:23
أنصح ديامس إن هي أسلمت حقا ان تهاجر من فرنسا وتعتزل الغناء وتسكن في مكة أوالمدينة لتتغير حياتها راسا على عقب طبعا إلى الخير.
13 - عبدالله من خاركوف الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:25
كمتتبع لموسيقى الراب اجد اغاني ديامس عادية و ليست بتلك القوة التي يزعمونها ! انا اعرف رابوزات من عيار kenny arkana و رابورات ك assassin and ntm و medine و هذا الأخير ليس من اصول جزائرية و انما مغربية فصححوا رحمكم الله! اما اسلام ديامس فهو عادي و لكن اتمنى الا تكون متسرعة و الا يكون اسلامها خطأ !
14 - Mohamed الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:27
,Je veux juste vous partager la réalité d'un pays souvent connu par les fameuses morales liberté fratenité etc.. beh exusez moi tout ça est faux , la france est un pays enregistrant le top du racisme, de discrimination.Je vois pas la nécessité de parler d'une fraternité dans un pays dont un citoyen oeuvrant pour un centre d'appels a osé a affecter un mot de " sale arabe" a une pauvre marocaine abonnant a orange !! autre chose dernierement des saoudiens touristes ont été agressé par une foule de juifs français je vous jure que l'agression était devant les yeux des policiers français , et ils n'ont rien fait !! et revenant meme a l'histoire , leur esprit colonnial vis a vis les pays du maghreb arabe prouvent qu'il viser succer la richesse d'une telle région !! ,
15 - تريا المغربية الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:29
سبحان الله والله اكبر
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
اللهم بارك لها في دينها واجعلها قدوة صالحة للمسلمين وغير المسلمين
يا شباب يا بنات من هاته السيدة نتعض ونمسك في ديننا ونفهمه جيدا نسلك طريقة ونتجنب المعاصي التي حدرنا جزاءها الله عز وجل
اللهم ارزقنا و متعنا بالحجاب وزينه في قلوبنا امين امين امين والحمد لله رب العالمين
16 - يونس الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:31
الحمد لله على نعمة الإسلام هي قدرة الله و مشيئته لان الإسلام هو الحق وانا لست مندهشا لذلك لانهم سوف يسلمون اتباعا ان شاء الله
17 - الجبلي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 00:33
المقال منقول عن مجلة "مريان"...ولا أريد أن أذكر بمريان و صاحبها "كاهن"...
أنا لا أثق في المقاربة التي ينهجها الاعلام الفرنسي بجميع أصنافه لأن من يسيطر عليه هم مجموعة الصهاينة الفرنسيين...
ان لا أحد يجهل خطورة اسلام "ديامس" على المصالح الصهيونية في فرنسا...بل ان مجرد تحول شخصية اعلامية الى أي توجه مغاير عن الطريق الذي يرسم له سيعجل بتحطيمها عبر تسليط الضوء عليها وتحويلها كاريكاتور وابراز النقط السوداء التي تجعل الناس تنفر منها وبالتالي تحييدها عن المشهد وابطال تأثيرها في الجمهور...بحيث يصبح الحديث عن اسلام "ديامس" مقرونا بالمشاكل النفسية وهذه استراتيجية خطيرة جدا يقف وراءها أناس يعرفون من هم وماذا يريدون...فلا يجب أن نلاقي المحترفين بتقنيات الهواة..علينا أن نحدر وألا نكون عميانا..لا نحتاج الى عيون "مريان" ولا الى أقلامهم لنرى الحقائق...
لقد دفع كثير من الأشخلص حياتهم في فرنسا ثمنا لتغير مسار تفكيرهم...فلازال مقتل Daniel Balavoine غامضا و Coluche و"انتحار" موظفي الاتصالات الحديث و....و...
ان فرنسا منذ أواخر عهد دوكول وهي تغرق في ديكتاتورية لا يراها من كانت على عينه غشاوة "ماريان" و France Television ..والاعلام الفرنسي الصهيوني الهوى باصرار وترصد...
18 - tarik soufane الأربعاء 13 فبراير 2013 - 16:09
ان الاسلام هو الدين الحق لا دين غيره من اتبعه فهو الطريق الى ارضاء الله عز وجل والفوز بجنة النعيم خالدين فيها ابدا ومن كفر بهادا الدين فجهنم تنتظره- قال الله تعالى;
أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال