24 ساعة

مواقيت الصلاة

31/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4312:1615:1317:4018:55

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأن التحركات الحكوميّة الأخيرة قد حملت "أخبارا سارَّة" للمغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | شاطئ العراة

شاطئ العراة

شاطئ العراة

لكل بلد في هذا العالم ركائز يقوم عليها، وأسس تجمع بين أبنائه وتوحد بينهم وإلا كان مصيره الفرقة والتفرقة، والخلاف والتجزئة،؛ ومما لا شك فيه أن المغرب بلد له هويته و مكوناتها، وحضارته وقيمها، وثقافته وثراؤها، وكلُها يتفق عليها أبناؤه ويُجمع عليها فُضلاؤه، وهي مستمدة من تاريخه العريق بحضارته الإسلامية ودولته التي حافظت على استقلالها وتماسكها عبر القرون، مما يجعل المجتمع المغربي مجتمعا متماسكا متجانسا بفضل الله تعالى، انصهرت داخله كل المكونات والتشعُبات فزادته بتعدُّدها قوة وغِنىً وثراء.

ولهذا أصاب المُشرع المغربي والمُنظِّر لدولة المغرب الحديث  بجعل الإسلام دين الدولة الرسمي، ونص على ذلك في أسمى قانون يحكم الدولة وهو الدستور؛ وبحكم هذا فالمواطنون مُلزَمون باحترام ما يترتب على هذا الانتماء،ومراعاة ما يستلزم هذا الانتساب دون أن ننسى حقوق اليهود المغاربة الذين كانوا ولا زالوا يتمتعون بحرية معتقدهم وتديُّنهم.

إن الحرية والديمقراطية لا تعنيان التشكيك فيما يشكل  دعائم الدولة وأسسها وعُراها، فمثلا لا يستطيع أي كان أن يُشكك في علمانية فرنسا ويجعلها محل نقاش، ولا في ليبرالية أمريكا ويتخذها موضع تساؤل، والحال نفسه في جميع الدول الديمقراطية المتقدمة؛  لكننا اليوم  في المغرب نرى رهطا من الناس لا يكتفي بالدعوة إلى ما يناقض أهم مقومات الدولة المغربية فيطالب بفتح المجال للشذوذ والإباحية والخمر والفساد -والكل يعلم موقف الإسلام والمجتمع منها-، بل يذهب أكثر من ذلك ويعيب على كل من لم يتفق مع آرائه الضالة وأفكاره المنحرفة.

وبدعوى الحرية أصبح المخطئ هو المصيب، والفاضل هو المسيئ، والأدهى والأمَرّ أن يصبح أصحاب المنكَر هم المنكرون على غيرهم، وأضحوا يريدون حرم غيرهم حتى من حرية التعبير وإدانة المنكَر ديناً وعُرفاً، وعادة وتقليداً ولو كان الإنكار بالقلب واللسان فقط، بما أن التغيير باليد هو من اختصاص ذوي الأمر وصلاحياتهم.

لقد أصبحنا نرى من لا يفتأ عن ممارسة الإرهاب الفكري الذي يمنع الإنسان أن يحتج بما اتُفق عليه بين الخاص والعام، والصغير والكبير، والقوي والضعيف بدعوى أن هذا خلط بين السياسة والدين، وهكذا نرى اليوم أنه بدعوى الحداثة والتقدمية، والانفتاح والديمقراطية  يحاول البعض التشكيك في بعض  ثوابت الهوية المغربية وركائزها وأسسها، وأصبح الدفاع عنها يعتبر انغلاقا وتطرفا إن لم يعتد رجعية وظلامية، وكأن الدفاع عن المبادئ والقيم جريمة، والحديث عن الأخلاق والفضائل رذيلة، والإنكار على الفساد والمُفسدين خطيئة .

إن بعض هؤلاء يعتبرون كل ما يأتي من الغرب تقدما وحداثة، وكل ما أتى ويأتي من الشرق تخلفا ورجعية، ووصلت بهم محاكاة الغرب أن أصبحوا يأخذون منه كل ما هب ودبّ، لا يراعون في مجتمعهم إلاًّ ولا ذمة، وإذ أننا نحترم  حق الفرد في الاختيار والتطبيق من عدمه|، ما دام ذلك في الإطار الفردي الخاص الذي لا يهدد استقرار المجتمع وتماسكه؛ فإنه لا يمكن ولا يجوز السكوت عن الدعوات المخربة والنداءات الهدامة التي تمس بالأمن الروحي والديني للمغاربة.

 إننا إذ نُثمِّن موقف المغرب الرافض لتنصير أبنائه وأطفاله، نرى تقاعسا وتهاونا إزاء أبناء جلدتنا الذين يريدون إشاعة الفاحشة والفساد في المجتمع، ويعتزمون ضرب الفضيلة بالرذيلة ويقصدون استبدال المحاسن الأصيلة بالمساوئ المستوردة.

إن هذا المقال لم يكن ليكتب لو بقي الأمر في إطار الحرية الفردية والاختيار الشخصي، أما وقد أعلن أصحابه عن أنفسهم ودعوا الناس لمحاباتهم، وطلبوا من الملأ مناصرتهم, فقد انتقل الخطب للمجال العام الذي يلزم التحدث فيه وتبيان الأمر منه،  ولذا فإنه كان لابد من الكتابة للتوضيح وللبيان ولسنا هنا لمحاكمة أيٍ كان؛ ليس العيب أن يقع الإنسان في الخطأ، وباب التوبة مفتوح للجميع،لكن  العيب والعارهو أن يفتخر المرء بخطئه ويعتز بخطيئته  فهذا مما لا يُسكَت عنه  ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول يافلان،عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عليه" رواه البخاري ومسلم.

والإسلام بتسامحه بين لنا أن الخطأ والإثم قد يصدران من كل أحد وأن المخطئ معافى (من العافية) ما لم يجاهر ويعلن ويفتخر بخطئه وذنبه بله دعوة غيره لمُجونه ولفسقه، لأن الجهر بالمعصية علاوة على كونه استخفافا بأوامر الله هو نشر لها ودعوة إليها وتسويق لشرها، ورسول الله أوصانا بقوله:" اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله".

المجاهر معاند يدخل في مجال الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وإن من المجاهرة والمعالنة ما نراه الآن في وسائل الإعلام والاتصال ومنها بل من أولها الأنترنت، فمن دعوة لإباحة الخمر، إلى دعوة للتضامن مع الشواذ،إلى المطالبة بالإفطار جهارا في رمضان، إلى خلق مجموعة في الفايس بوك لرد الاعتبار-على حد قولهم- لأبي لهب لعنه الله وهكذا دواليك.

وأخيراً، إن من الأمور التي يحار المرء في تفسيرها انقلاب الأشياء إلى أضداها فيصبح حكم الأمر العادي الطبيعي حكم الأمر الخارق للعادة المنافي للقانون والعكس صحيح،وهو ما نعيشه أحيانا وكأننا نعيش في شاطئ للعراة تماما  يصبح فيه العُري هو الأصل واللباس هو الشاذ، ويضحى التكشف فيه فضيلة وتحضرا  والتستر  فيه رذيلة وتخلفا، ويصير العاري المُنكر على غيره دون حشمة ولا حياء، ولا خجل ولا وجل مثله مثل البُغاث إذا قويت شوكته ، وقديما قيل إن البُغاث بأرضنا يستنسر .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - Mohamed السبت 17 أبريل 2010 - 19:34
C'est la psychologie conservatrice avec toutes ces contradictions.
Remarquez M. Mrabet que vous appellez ici à l'hypocrisie, vous recommandez à ceux qui ne croient pas aux valeurs dites marocaines de se taire, de pratiquer leur pseudo-libertés en cachette.
Vous stipulez votre conception de la marocanité comme étant supérieure, car elle est inscrite dans les lois, alors qu'un petit effort de recherche te montrera que ces lois ont été pour la plupart inventées de toute pièce durant le siècle précédent, principalement par Lyautey.
Le peuple dont vous parlez en son nom a été et est encore un peuple manipulé: en matière de religion comme en matière d'économie et de politique. Vous, en tant que membre actif du PJD, vous en êtes conscient. Mais il me semble que vous êtes rentré dans les rangs et que vous défendez ce qui vous arrange. Rien ne vous distingue de ces militants te du PAM qui eux aussi ont leur conception spéciale de la marocanité. Chacun s'amuse à exclure l'autre, mais personne n'ose critiquer ses fondements artificiels.
Sache que la différence entre une grande nation et une petite, c'est justement ça: la capacité de remettre en cause ses valeurs: la France, la Grande Bretagne, la Chine, la Turquie... tous leurs peuples ont osé. Le nôtre pas encore.
Merci.
2 - برهان السبت 17 أبريل 2010 - 19:36
الحريات الفردية يجب ان يكفلها القانون و تعريف الفاحشة يجب ان يشارك في تحديده كل المغاربة بجميع توجهاتهم. الامر لا يتعلق بالجماعات الدينية و فقهاء المساجد. الحرية الجنسية و غيرها من الحريات يجب ان يصونها القانون حتى لا تفرض على الشعب المغربي المتنوع التوجهات ايديولوجية الاغلبية.
النظام الفدرالي هو الاصلح لهذا الشعب و لكننا مازلنا غير مؤهلين لتسير امورنا السياسية و مازلنا في حاجة لراعي يرعنا كالغنم و الدين لسوء الحظ يكرس هذه الفلسفة...فلسفة الطبقية و فكرة الامام العادل الذي يحمي الدين و امور الدنيا. الانسان كجوهر غير موجود في تراثنا الديني العريق.
الشذوذ الجنسي ليس جريمة بل هو سلوك انساني مختلف و لا يفرض على الناس. الشواذ اقلية اجتماعية و المجتمع الذي يتنكر لوجودهم مجتمع منافق و يتدرع بالتقوى و الخوف من الله.
الله خلق الشواذ و بالتالي يجب ان يكون هناك حل قانوني شرعي حتى يتمكنوا من العيش بسلام في مجتمع الاسوياء الذي لا يرحم.
3 - mounir السبت 17 أبريل 2010 - 19:38
nous avons vraiment besoin de ce genre d'article ,,,merci a khoya 1000000000000fois....si on continue comme de cette façon au nom de la démocratie nous allons perdre notre identité, nous et encore plus on va perdre le sahara contre l'alg.erie et le polissario , Sebta et meliliya et ainsi de suite jusqu'à la fin du maroc comme ce qu'est arrivé à l'andalouse
4 - عبد الله الفطواكي السبت 17 أبريل 2010 - 19:40
اتقي الله يا عمر، اتقي الله ياعمر وانزع عنك لباس الكفار: البنطلون هو من المصائب التي أصابت المسلمين في هذا الزمان؛ بسبب غزو الكفار لبلادهم، وإتيانهم بعاداتهم وتقاليدهم إليها، وتبني بعض المسلمين لها، وهذا بحث يطول أيضاً، لكني أقول بإيجاز: إن لبس البنطلون فيه آفتان اثنتان: الأولى: أنها تحجّم العورة، فهذه الآفة الأولى أن البنطلون يحجّم العورة، ولا يجوز للرجل أن يلبس من اللباس ما يحجم عورته . والآفة الأخرى: أنها من لباس الكفار، ولم يكن لباس البنطلون أبداً يوماً ما في كل هذه القرون الطويلة في لباس المسلمين، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم)، وجاء في صحيح مسلم : (أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إليه رجل فسلم عليه، فقال له: هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها) ولذلك فيجب على كل مسلم ابتلي بلباس البنطلون لأمر ما أن يتخذ من فوقه جاكيتاً طويلاً، أشبه بما يلبسه بعض إخواننا الباكستانيين أو الهنود، من القميص الطويل الذي يصل إلى الركبتين، هذا في الواقع مما يخفف من تحجيم البنطلون لعورة المسلم.

اتقي الله يا عمر اتقي الله يا عمر.
5 - مسلم السبت 17 أبريل 2010 - 19:42
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
"يأتي عليكم زمان يصدّق فيه الكاذب و يكذّب فيه الصادق و يؤتمن الخائن و يخوّن الأمين و ينطق فيه الرويبضة "
قيل يا رسول الله و ما الرويبضة ؟
"قال التافه يتكلّم في أمور العامة"
مشكور أخى
6 - ostada السبت 17 أبريل 2010 - 19:44
السلام عليكم,شكرا عبر لسانك عن دواخلنا’,أخشى ان يتهمك الحداثيون بالظلامية
7 - عماد السبت 17 أبريل 2010 - 19:46
أود أن أخبركاأيها العلماني ان كنت تجهل القران أن الله عز وجل أمر بعقاب هدا الصنف من البشر أشد العقوبات و خير مثال على دلك م حل بقوم لوط
8 - karim السبت 17 أبريل 2010 - 19:48
بسم الله الرحمان الرحيم
بداية احسن الله إليك أخي الكريم.مقالك ينم عن فهم عميق للاسلام واستيعاب رصين للواقع واطلاع واسع على الافكار والفلسفات السائدة حاضرا,مما مكنك من اقناع حتى المخالفين لافكارك ,وهذا هو المطلوب من كل مسلم يريد الخير للبشرية دون ادعاء بأن قناعات كل مسلم هي الاسلام نفسه.
ما أريد التأكيد عليه كإضافة في مقالك هو ضرورة التمييز بين الاسلام كدين سماوي جاء للبشرية كافة وبالتالي فمن حق كل انسان اعتناق هذا الدين والتزام أحكامه العقدية والشرعية والخلقية كما نص عليها القرآن وبينتها السنة النبوية ,انطلاقا من التأكيد القرآني "ن الدين عند الله الاسلام"مع التأكيد على أن هذا الطرح لا يناقض قوله تعالى"لا إكراه في الدين".فالحرية الشخصية تحدهاالشرائع والقوانين المستمدة من ثوابت كل أمة وإلا لامعنى للدين والقانون والعرف,وهذا ما تريد الفلسفة اللادينية تثبيتة والترويج له .إنها المائدة الفارغة فكل الأطعمة فوقها صحية ومباحة يأكل منها الجميع بغض النظر عن أعمارهم وأمراضهم وعاداتهم واعرافهم و...إنه المستحيل في هذا الكون المبني على أساس الاختلاف والتعايش.أما الشذوذ بكل تلاوينه فلا موقع له في الطبيعة السليمة والفكر السليمة والعقل السليم.
9 - الصديق السبت 17 أبريل 2010 - 19:50
لم يلزمك احد بأن تكون مسلما. أنت تتهم الدين الإسلامي بأنه يكرس الطبقية للأسف كما جاء في تعليقك.
و تقول أن الشذوذ ليس جريمة. فماذا نسمي إذن من يجهر بأنه شاذ و يعرض مؤخرته لمن هب و دب و يدعو إلى نشر الشذوذ و ما يرافقه من أزمات اجتماعية و صحية...إرجع إلى ربك يا هذا غن كنت مسلما أما إن كنت من المندسين بيننا فاعلم أنك لن تنال من إيماننا بربنا و سنزيد إصرارا عليه
10 - برهان السبت 17 أبريل 2010 - 19:52
تنطلقون من مسلمة ان كل مغربي مسلم و ان كل مسلم يجب ان يتصرف بشكل معين و بطريقة معينة و لا ترون مجالا للتنوع.
يا اخوان ما تسمونه بالفاحشة هو حكم على سلوك بمنضوركم الخاص و لا يعني كون الفاحشة شيء قبيح. العمل الفاحش يتحدد بالعرف و ليس بالعقل و الشريعة تساند احد الاثنين.
فالشاذ جنسيا الذي يريد اعترافا قانونيا و يطالب بحقوقه المدنية كشاذ هو مجاهر بالفاحشة بمنضوركم و لكن بمنضور من يسانده هو يطالب بحق انساني.
انتم ضده بحكم العادة و النشأة و من معه يسانده بحكم الفهم العميق لمعنى حقوق الانسان و ان اختيارات الانسان على الارض لا تضر الله في السماء. لو كان الله يخجل من الشواذ لما خلقهم اصلا و عرش الله غير مصنوع من الكرتون حتى يهتز لما يصنعون.
هنا يدخل الاسلام على الخط و يصبح ماهو صحيح هو ما يقرره الدين و خلافه باطل و يتم التضحية بالانسان المختلف من اجل قيم المجتمع اللاعقلانية.
لا احد يفرض عليكم الشذوذ او محبة الشواذ. المطلوب هو رفع الحصار عنهم و تمكينهم من مطالبهم المشروعة في الزواج و التجمع و الشغل بدون تميز ووو قبل ثلاثين سنة كان حال الشواذ في امريكا مثل حالهم في المغرب و قد تعرضوا للاضطهاد و قد اغتيل بعض الناشطين الذين كانوا يدعمونهم و قد كان يجر الشاذ بالسيارات على الارض في بعض ولايات الجنوب الامريكي و لكن الشعب الامريكي اليوم قد اصبح ناضجا و وصلت له فكرة ان الله في السماء لا يضره سلوك حفنة من عباده و اصبحت سان فرانسيسكو عاصمة الشواذ في امريكا و هي من اجمل المدن و يتمتع فيها المسلمون كاقلية دينية باكبر قدر من الحماية في مجال حرية العبادة و التجمع. فهل خسف الله الارض بمدينة سان فرانسيسكو؟
قوم لوط كانوا يغتصبون الاطفال و يهجرون النساء و اردوا اغتصاب ملائكة الله التي جاءت لتزو نبي الله لوط. قصة قوم لوط هي قصة انتهاك حقوق الانسان و ليست قصة معاقبة الشواذ.
11 - أحمد الغربي السبت 17 أبريل 2010 - 19:54
أصبت عين الحقيقة أيها الكاتب فشكرا لك على فضحك لألاعيب العلمانيين المفسدين و تبعيتهم العمياء للغرب في مساوئه و سلبياته فقط فهم بذلك يضادون هوية المجتمع و قيمه و دينه و يريدون زرع بذور الفتنة بشتى أنواعها. لي ملاحظة بسيطة حول ما قلته أنه لا أحد يشكك في علمانية فرنسا فالحقيقة أن فرنسا تطبق العلمانية أكثر بكثير مع المسلمين فقط و الحرب على الحجاب و النقاب و عدم تمويل بناء المساجد كباقي دور العبادة و... أدلة على ذلك
12 - شاكي إلى الله سوء الحال السبت 17 أبريل 2010 - 19:56
جزاك الله خيرا أخي المرابط والله أصبت كبد الحقيقة .فعلا بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء فعلا انقلبت الموازين من تحافظ على دينها وحياءها أصبحت رجعية ومعقدة في زمننا من يحافظ على صلاته ويحرس على تأديتها في المسجد توضع عليه علامة استفهام.من تستر نفسها وتحافظ على حجابها أو نقابهاصارت متخلفةوظلامية ومحاربة في قوت يومها. من ومن.....ومن.....وفي المقابل أصبح السكارى ودعاة العري والشدودهم المتحضرين المدافعين عن حريةالإنسان.اللهم من أراد إشاعة الفاحشة باسم الحريةفاشغله في نفسه.اللهم من أراد أن يعود بنا إلى العصر الجاهلي فعليك به فإنه لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء
13 - علي طالب السبت 17 أبريل 2010 - 19:58
شكرا أخي على الموضوع
إن الذي يحير حقا ان مسالة الاخلاق اصبحت في خبر كان او انها قيد لامعنى له فعلى مقاس قصيدةنزار قباني والتي تلخص الامر :
لم يبق في دفاتر التاريخ سيف ولاحصان ,
لم يبق فيهم ابوبكر ولاعثمان.
جميعهم تضخمت أثداءهم و أصبحوا نسوان
حتى تظن خالدا سوزان ومريم مروان
ماكان يدعى ببلاد الشام يوما صار في الجغرافيا يدعى يهودستان
الله يازمان
بل إن تنصيص المشرع المغربي على جريمة الاخلال العلني بالحياء شعار طنان يطرح اكثر من تساؤل إذ إن الاعلام الموجه والذي يستهدف جميع فئات المجتمع المغربي حتى اصبحت الافلام المدبلجة بالدارجة أي على وزن تقريب الادراة/الجنس من المواطنين ما هدفه؟ اضف الى ذلك سلسلة المهرجانات التي لاتنقطع ثم ما راي علماء الاوقاف في ذلك ثم إن المؤسسات التعليمية التي أصبحت ارضية لشيوع الجنس عوضا عن التحصيل الدراسي ........
14 - Ahmed السبت 17 أبريل 2010 - 20:00
ASSalam;
جازاك الله خيرا
15 - عطا المناصير السبت 17 أبريل 2010 - 20:02
أحسنت يا عمر فأصبت وأجدت فابدعت : واصل ولا تلتفت لنعيق بعضهم فأنت على الحق المغرب بلد مسلم وسيبقى كذلك بمشيئة الله تعالى0
16 - عماد السبت 17 أبريل 2010 - 20:04
أولا أودأن أشير الى أن الشدودالجنسي ليس مرضاعضوي بل هومرض نفسي يمكن معالجته بحصص للعلاج النفسي
وقد استنتجت من تعليقك أنك تجادل في كون اللوط محرم من قبل الله عز وجل لدالك أتيت ببعض الدلائل من الكتاب و السنة عسى أن تقتنع
قال تعالى في سورة الشعراء 156 و 166 ((أتأتون الدكران من العالمين وتدرون ماخلق لكم ربكممن أزواجكم بل أنتم قوم عادون))
ورد عن رسول الله (ص) أنه قال ((من وخدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتوا الفاعل و المفعول به)) ومن الواضح أن الحديث يشير الى العلاقة الحنسية التوافقية بين رجل ورجل
كما قال (ص) ((أربعة يصبحون في غضب الله تعالى ويمسون في سخض الله ,قال أبو هريرة من هم يارسول الله ؟قال 'المتشبهون من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال والذي يأتي البهيمة والذي يأتي الرجل)) ومن الجلي هنا أيضا أنه يقضد العلاقة الجنسية بين رجلين فهو لم يأتي على ذكر الملائكة أو اللأطفال أو شىء من هذا القبيل
وقال رسول الله (ص) في حديث آخر لعن الله من عمل عمل قوم لوط،لعن الله من عمل عمل قوم لوط لعن الله من عمل عمل قوم لوط)) واظنني لست بحاجة الى أن اخبرك بأن تكرار اللعن لثلاث مرات انما هو دليل على خطورة الجرم المقترف
17 - marwan السبت 17 أبريل 2010 - 20:06
thank you very much brother omar we ask allah the almighty to put what you've done in your account in the day of judgment because your writing was so reasonable and true by giving some examples we live in our daily life. and because you show us what opposes islam so thank you
18 - leila السبت 17 أبريل 2010 - 20:08
جزاك الله خيرا .. و الحمد لله اذ يوجد اقلام تدافع عن الحق و تدفع الباطل
19 - المهدي السبت 17 أبريل 2010 - 20:10
... و إذا تحدثنا مع المنحرفين يقولون إنها حرية و حقوق الإنسان... وإذا عاقبناهم سنخرق معاهدة حقوق الإنسان و سنقع في مشاكل سياسية و هنا يكمن المشكل... ونطرح السؤال... فهل لحرية الإنسان حدود ؟ طبعا لا ؛ فالخطوط الحمراء التي تحد من حرية الإنسان هي معاهدة الرحمان و الأحكام التي فرضها علينا في القرآن ونطرح السؤال... و كيف يمكننا التعامل مع الدعواة للتضامن مع الشواذ،ومع المفطرين جهارا في رمضان، و عبدة الشيطان و الأنتيرنيت... ؟ و من عليه مسؤلية تطبيق هذه الأحكام الدينية على أرض الواقع و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر باسم الرحمان الواحد الأحد ؟
20 - غيور على بلده السبت 17 أبريل 2010 - 20:12
كاتب المقال لا يدافع عن وجهة نظر خاصة و إنما عن توجه الحزب الذي ينتمتي إليه،أي العدالة و التنمية،الذي تمخزن أكثر من اللازم،حتى أنها أحد رجالاته الشباب المدعو الرباحي،صرح لموقع خليجي أن العدالة لا تعارض الحكم و إنما الحكومة و لا تتفق مع إصلاح دستوري في المغرب،في خين الوزير الأول يقر على أنه في منصبه فقط لتطبيق برنامح الملك،يعني أن هؤلاء الناس يريدون فقط الجلوس على كراسي المسئوولية,بدغدغة مشاعر المواطن بخطابات "تخليقية"،و كأن المغاربة يجهلون معنى الأخلاق.تعلموا أن تتكلموا لغة البرامج عوض لغة المنابر،لأنه لم يعد أي فرق بينكم و بين الأحزاب الإدارية.
21 - مغربي السبت 17 أبريل 2010 - 20:14
إلى المدعو الصديق
الشاذ ليس فقط الشخص الذي يعرض مؤخرته لمن هب ودب على حد تعبيرك وإنما الشاذ هو أيضا الشخص الذي يُقبِل بِنَهَم على تلك المؤخرة
22 - أبو محمد السني السبت 17 أبريل 2010 - 20:16
شكرا للكاتب على هذا الموضوع المهم جدا فقد التبس على الناس الحق بالباطل وأهل الباطل المتنكرين للدين الإسلامي بنو جلدتنا التابعين للغرب فكريا والفاشلين علميا اغتنموا فرصة محاربة الدولة للإرهاب واستنكار المغاربة لهذا الفكر الدخيل على المغرب المسلم فجعلوها حربا على الدين الإسلامي بدل حربا على الإرهاب وكل من قام بالنصيحة لإخوانه أو أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر اتهموه إما بالتطرف وإما بالتشدد وإما بالإرهاب وكل من دعا إلى الفسوق والعصيان والشذوذ والرذيلة قالوا عنه متسامح متفتح موضوعي متحضر وهكذا قلبت للحقائق على العاميين فصار الحق باطلا والباطل حقا. وبهذا المناسبة أهيب بعلمائنا الأجلاء بالقيام بدورهم في بيان الحق لإخوانهم المغاربة و إزهاق الباطل الذي يشيعونه هؤلاء الفاسقون عن الحق بكل الوسائل المتاح لهم المكتوبة والمسموعة والمرئية وخاصة بعد الإصلاح الذي أحدثه أمير المومنين في المؤسسات المتعلقة بالشأن الديني. فللهم أصلح أمير المومنين محمد السادس وأصلح به البلاد والعباد يا رب العالمين .آمين
23 - محمد السبت 17 أبريل 2010 - 20:18
تحية شكر وتقدير
الاتفاق الذي يمكن أن يجمع عليه غالبية المتصفحين لمقالك هو الجانب الذي يمس ميوعة الأخلاق كمكون إنساني وليس كمنحى ديني. ذلك أن جل الثقافات والأديان تصون هذا الجانب. وإن قلنا فرضا أن المغرب كان جزيرة نائية لايقربها تأثير الثقافات الأخرى من قريب أو بعيد، فإن الخاصية الأساسية لكل مجتمع بشري هو التغير-حتى لا أستخدم مفهوم التطور- وسنجد أنفسنا
لعد آلاف السنين أو ملايينها في ما نحن عليه أو ماهو عليه الغرب. أفلا تعتقد أن المسيحية حرمت الدعارة والمثلية والسكر..؟ أو لا تظن والتاريخ شاهد على أن الكنيسة اضطهدت كل فكر متنور؟؟
لكن هو مسار الإنسان، وناريخه، المحكوم بالتطور، وما يجر معه من أشياء حميدة، وأخرى قد نتورع عن ذكرها.
المسألة ليست في محاكمة المجتمع بل في فهمه، وحتى حين رفضنالأمور عديدة لا بد من أحقية التعايش مع الرغبة في التغيير
24 - حاتم السبت 17 أبريل 2010 - 20:20
مقال جميل و متزن, و أفكار هادئة وسط صخب و هستيريا دعاة الفوضى من العلمانيين و مخربي الإنسان. شكراً.
25 - الصديق الريفي السبت 17 أبريل 2010 - 20:22
مع تقدم العلم ووسائل الاتصال في العالم أصبح من السهل معرفة أين يسود الانحلال الخلقي وأين تسود الرذيلة,
فالكل يعلم ما يفعله السعوديون في بلدان العالم من مآثم ومن استغلال فقر بعض الدول لنشر كبتهم وهم يدعون مثلك أنهم أقرب إلى الإسلام وإلى "الثوابت",
تنتشر في بعض البلدان التي تدعي أنها راعية "الثوابت" بشكل كبير زنا المحارم و بيع البشر عن طريق الغلمان وتنتشر بها كذلك عهارة الفتيات الصغيرات’
كم من فقيه يدعي الإسلام تم ضبطه وهو يمارس البيدوفيليا على الأطفال الذين يجب أن علمهم القرآن,
كفى من النفاق، وأنتم أدرى بما قاله عز وجل في المنافقين,
المجتمع الذي تدافعون عنه مجتمع النفاق والردائل,
في المغرب نؤمن باسلام وسطي وليس الاسلام الذي تدافعون عنه انتهم,
لقد انتشر المثليون بشكل كبير في افغانستان منذ انتشار مد الطالبان وهذه حقيقة يعرفها الجميع,
26 - A de Paris السبت 17 أبريل 2010 - 20:24
تحياتي سي عمر
تحليل قديم لوضع قديم ويبقىالوضع على ماعليه إلي أن يتإي الله بفرج.
فكل ما بني على باطل فهو باطل القاعدة يمكن تطبيقها على نشأة الدولة ٍالاسلامية المغربية!!!!هل ماقبلها كان عدما وعبثا؟هل لوكانت البنية الفوقية سليمة وقوية لما وصلنا إلى مانحن عليه والبقية ستأتي وإن غداً لناضره قريب والسلام علىمن إتبع الهدى.مص
27 - med_bachir السبت 17 أبريل 2010 - 20:26
التطرف يعني المغالاة والابتعاد عن التعقل والاتزان ويعني ايضا الاجتهاد المريض الذي لايؤطره دين ولاذوق ولااخلاق.والذين يخرجون علينابهذا الغثاء والمنكر في الفكر واللباس يتساوون مع الارهابيين القتلة فالذي يمارس تكفير المسلمين يتساوى مع من ينشر الرذيلة والميوعة هما معايبعدون الناس عن جادة الصواب فاللهم ان هذا منكر لايقره مبدا ولافطرة ولايتماشى مع مبادئ دولتنا المغربية التي تاسست على فضيلة الدين الاسلامي
28 - زائر مجهول السبت 17 أبريل 2010 - 20:28
سبحان الله المدعو برهان دائما صوته نشاز فإما أنه ينطلق من مبدأ خالف تعرف أو أنه يؤمن بالأفكار العلمانية ويتحين كل فرصة لبث سمومه من خلال تعليقاته....نحن يا هذا مطالبين بالإلتزام بشريعة الله ألم تقرأقصة الأقوام الذين خالفو شرع الله الذين سلط الله عليهم أشد العذاب بما فيه قوم لوط اقرأ القران بتمعن وتدبر لا تحتاج لمفسرأو (ظلامي) يفسر لك انا متأكد أنه كثير من الأمور سوف تتضح لك
29 - أحمد الركراكي السبت 17 أبريل 2010 - 20:30
السيد عمر المرابط،
كيف تعطي الدروس للآخرين وتطالب بتطبيق الشريعة الحق وأن تلبس لباسا غربيا وتسمح بأخد صورة لك ونشرها وهدا حرام في حرام حسب الفقهاء الذين تدافع عنهم,
فلباسك لا يستر عورتك وأخد الصور حرام,
أتنهى عن فعل منكر وتأتي مثله؟
كيف تستعمل الأنترنيت وهو اختراع العالم الكافر وعالم الرذيلة كما تدعي, عار عليك,
30 - s.o.s السبت 17 أبريل 2010 - 20:32
أستاذي العزيز "عمر المرابط"...هل تريد معرفة السبب الحقيقي الكامن وراء هذه الفوضى التي عبرت عنها في تساؤلك الأخير:( إن من الأمور التي يحار المرء في تفسيرها انقلاب الأشياء إلى أضداها فيصبح حكم الأمر العادي الطبيعي حكم الأمر الخارق للعادة..إلخ إلخ..) إليك السبب – ولكن لاتضعني في خانة التبسيطيين للأمور،فهذا على الأقل مايبدو لي – السبب هو : حكومات الظل الخفية الحاكمة الحقيقية والمتنفذة في رقاب الشعب وأفكاره، إنها الجمعيات ذات المنطلق العلماني المتطرف التي ترفع – مع الأسف – شعارات من قبيل الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان ../المغرب بدأ أول خطوة في طريقه إلى هاوية سحيقة يوم أن أعطى الضوء الأخضر لما يسمى بجمعيات المجتمع المدني دون قيد أو شرط فهي اليوم تعيث في العقول والأفكار والتوجهات تخريبا وفسادا باسم الحداثة والديموخرائية التي لم تأتينا بخير قط !
أصحاب القرارالحقيقيون اليوم في المغرب هم أعضاء تلك الجمعيات التي تبث سمومها الفكرية عبر منابر إعلامية تمول من حر عرق الشعب وضرائبه (2m) ..فمن يملك أن يوقف مجون القناة الثانية الممنهج ؟؟ ومن يملك أن يوقف مهرجان الموازين المختلة الذي تهدر فيه المليارات لإرضاء قمامة الشواذ ؟؟ - في حين لاتفعل الدولة أكثر من تسليم خيمة وبضع كيلوغرامات من الدقيق لضحايا الفيضانات الأخيرة - ..!وتقف عاجزة أمام توفير حبة طماطم للمواطن المنهوك ..!
من يسطيع أن يسكت تخرصات وترهات جوقة العلمانيات المطالبات بـ "الحرية الجنسية" والتخلص من "البكارة" ..والله وبالله وتالله إنه بركان غضب مضطرم يتأجج داخل صدورنا حنقا على هؤلاء ..وغيرة على ملة محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه..لكل نبأ مستقر والله المستعان ( وانشروا تؤجروا )
31 - made in blad السبت 17 أبريل 2010 - 20:34
بارك الله في عمر على رباطه بمداده وقد قلت في ابيات شعريه لي
جُنٍّدْنَا بالحروف لما غيرها ما وجدنا وفي بعض الحروف ريادة عن كل سيف مسلول تقيك شرار خلق لما تنازلهم بارض فكر كَحولِ
قلت عراة بالشاطئ نكرة لنكارة حالهم وخروجهم عن المالوف يقول تعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير الايه فذكر الله سبحانه وتعالى ما فضل الله به بني ادم على باق المخلوقات باكرامهم حسا ومعنا فمتى ما تُرك التزام امر الله ورسوله بستر العورات ظهرت فنون المنكرات وابليس له طرقه في ايقاع الضحايا فاليوم عري صيفي مؤطر تحت مسمى الاصطياف والاستجمام والترفيه وغدا عري عام وحريات عامه زعموا
وقد ذكر لنا رسول الله الصادق المصدق حال اولائك القوم الذين استهموا على سفينة فاصاب بعضهم اسفلها والاخرون اعلاها الحديث وفيه انه لو ترك من باسفلها يخرقون نصيبهم لهلكوا تبعا لقاعدة حرية شخصيه وانه لو اخذ على ايديهم لنجوا ونجوا جميعا
32 - marocain pur السبت 17 أبريل 2010 - 20:36
لست ظلامي و لا ارهابي و لا تكفيري و مع ذلك أعجبني نصك هذا ،شكرا أيها الكاتب,تطرقت للموضوع بأسلوب جميل يحوي أفكارا متنورة مع الحفاظ على قيمنا و أخلاقنا و بذلك تكون قد نجحت في التوفيق بين الإثنين .
فعل المنكر ليس كالجهر به ،فكرة جميلة تنطوي بذاخلها على تفهم ما يعانيه الشخص المبتلي بعلة معينة مثل"الشذوذ " شريطة أن لا يجاهر بعلته و أن يحاول التخلص منها, المجاهرة هي اشهار للمعصية و تشجيع للآخر على الذخول إلى تراهاتها
33 - Abdessalem السبت 17 أبريل 2010 - 20:38
لك مني كل التقدير والاحترام شكراً على هذا المقال
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التعليقات مغلقة على هذا المقال