24 ساعة

مواقيت الصلاة

01/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2806:5813:3217:0419:5721:15

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | زعتر سيدي بنور

زعتر سيدي بنور

زعتر سيدي بنور

زعتر فاس وزعتر سلا

في عام 1962عقد علال الفاسي مهرجانا خطابيا بملعب سيدي معروف بالدار البيضاء في حملته الداعية للتصويت على استفتاء للدستور، و كان حينها السي علال ذهب بعيدا في تأييد الدستور الممنوح الذي عارضه ثلة من الوطنيين ومعهم حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والشيخ السلفي بن العربي العلوي والأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي كتب من منفاه في مصر مقالات في جريدة المحرر ينتقد فيها الدستور، فوجه علال الفاسي نقده إلى الفقيه السلفي محمد بن العربي العلوي وعبد الرحيم بوعبيد، فوصف عبد الرحيم بوعبيد بـ " زعتر سلا" ووصف شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي بـ " زعتر فاس".

والحقيقة أن الشيخ الفقيه محمد بن العربي العلوي كان "زعتر" بالفعل لما أحدث زلزالا سياسيا تزامن مع زلزال أكادير يوم 29 فبراير من عام 1960. في ذلك اليوم من شهر رمضان المعظم كان الشيخ العلوي قد غادر دار المخزن وعاد إلى بيته في فاس تاركا الفيلا التي كان يسكنها في الرباط وسيارة الكادياك وكثير من الامتيازات التي كانت تحت تصرفه كوزير في مجلس التاج احتجاجا من فضيلته على تعرض قادة المقاومة وجيش التحرير للتعذيب في مراكز الشرطة. فالمرحوم محمد بن العربي العلوي - حسب شهادة عبد الهادي بوطالب الذي كان آنئذ في صف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية قبل أن يتمخزن – طلب مقابلة محمد الخامس ليقول له بأن اعتقال رجال المقاومة وتعذيبهم في مراكز الشرطة والإهانة التي يتعرضون لها، لا يبعث على الاطمئنان بالنسبة لمستقبل المملكة. فالملك محمد الخامس رحمه الله استمع جيدا وبكل هدوء إلى العالم سيدي محمد بن العربي العلوي، وبعدها استدعى الأمير مولاي الحسن ولي عهده وأحاطه علما بما قاله الوزير والمستشار في مجلس التاج. فغضب الأمير مولاي الحسن وطلب من امحمد باحنيني بأن يذهب عند شيخ الإسلام في منزله ليبلغه بأنه تجاوز الحدود لأنه تحدث إلى ملك البلاد بكلام لا ينبغي قوله أمام الملوك. فلما اتصل باحنيني بالشيخ العلوي وأبلغه غضبة الملك، فكان رد فعل العالم الجليل سيدي محمد بن العربي العلوي أن حرر رسالة عاجلة وسلمها باحنيني تفيد أنه استقال من مهامه كوزير ومستشار في مجلس التاج وسلم له مفاتيح منزل الوظيفة ومفاتيح سيارة الدولة وطلب من نجله مولاي مصطفى العلوي رحمه الله أن يبحث له عن سيارة تقله إلى مدينة فاس.

هذا عن زعتر فاس على حد وصف الزعيم علال الفاسي بحق الشيخ الجليل سيدي محمد بن العربي العلوي، أما زعتر سلا السيد عبد الرحيم بوعبيد فكان شاهدا على ما قاله الشيخ محمد بن العربي العلوي للملك محمد الخامس كون " الإهانة التي يتعرض لها رجال المقاومة وجيش التحرير لا تبعث على الاطمئنان لمستقبل المملكة"، لقد عاش السيد عبد الرحيم بوعبيد ما تنبأ به الشيخ الجليل في نصيحته لملك البلاد محمد الخامس رحم الله الجميع، عاش حالة الاستثناء واختطاف رفيقه في درب النضال المهدي بنبركة ومحاولتين انقلابتين كانتا أن تؤذي بحياة الملك وما استتبع ذلك من سنوات قيل عنها أنها سنوات القمع والرصاص... وبقي الرجل صامدا وتعرض للنفي إلى ميسور ودخل السجن ثمنا للتعبير عن رأيه من قضية الوحدة الترابية.

فبين استقالة شيخ الإسلام سيدي محمد بن العربي العلوي كوزير ومستشار في مجلس التاج، وتشبث المناضل والقيادي عبد الرحيم بوعبيد برأيه واختلافه مع نظام الحسن الثاني... جاءت استقالة مصطفى الرميد من البرلمان في وقتنا الحاضر لتعيدنا إلى زمن المعارضة الحقيقة ... لكن هيهات.. هيهات.

حين فكر مصطفى الرميد في الاستقالة من البرلمان

عادة ما يقال " لكل حادث حديث " وهذا صحيح إلى حد ما لأن أي حدث ما وكيفما كانت قضيته وموضوعه، غالبا ما يفجر نقاشات وجدالات عميقة في أوساط الإعلام والنخبة والقواعد الشعبية، وهذا ما كان يحدث فعلا حين كانت النخبة المغربية متجاوبة مع الجماهير إبان مقاومة الاستعمار وبعد " الاحتقلال" لما كانت النخبة حاملة لواء مشروع مجتمعي تدافع عنه مستندة على القواعد الشعبية في المدارس والجامعات والنقابات والاتحادات الثقافية والعمالية...الخ. أما في وقتنا الحالي انقلبت مقولة " لكل حادث حديث" إلى مقولة " لكلل حديث حادث". معناه أننا أضحينا نعيش حربا بلاغية في غياب الحجج الإقناعية، وهذا بسبب الهوة العميقة التي باتت تحكم علاقة النخبة بالقواعد الشعبية، والدليل في هذا أن لا أحد أصبح يصدق بالعمل الحزبي أو يأبه بشيء اسمه السياسة كما تدعو لها الأحزاب، فالكل أصبح يردد مع الأخ العقيد القدافي : ومن تحزب فقد خان !!

حين صرح السيد مصطفى الرميد بأنه سيستقيل من البرلمان وقدم الأسباب، وهي أسباب وجيهة ومقنعة، لاسيما أن جاءت هذه التصريحات من شخصية ظلت تزعج أهل القرار في الرباط، وكانت فعلا تمثل " زعتر سيدي بنور" حقيقة نظرا لتاريخها الناصع ودفاعها عن المظلومين في مرافعات قضائية، واحترامها من لدن جمهور الإسلاميين عموما، فالدكتور فريد الأنصاري يرحمه الله يصفه بالمجاهد في كتابه " الأخطاء السبعة" وجريدة الصحوة التي كان يديرها قبل أن يتوحد مع رفاق بنكيران كانت من أحسن الجرائد الوطنية من حيث الموضوعية وجاذبية المواضيع التي كانت تطرحها بعيدا عن آفة التضييق على الرأي المخالف والحزبية الضيقة التي نشهدها في السنوات الأخيرة في بعض الجرائد والمواقع الإخبارية. أكثر من هذا، وهذا هو البيت القصيد الذي وددت أن أناقشه ولم تتطرق إليه مقالات الزملاء، فالأستاذ مصطفى الرميد كان يحظى باحترام من لدن الصدر الأعظم وزير الداخلية السابق إدريس البصري، وسر هذا الاحترام هو أن علاقة الرميد بوزير الداخلية إدريس البصري ساعدت هذا الأخير في "تحقيق إنجاز تاريخي" تمثل في التمهيد لإدماج جزء من الإسلاميين المغاربة في الحقل السياسي الرسمي، في الوقت الذي كانت الأجواء الرسمية لا تحبذ ذلك على ضوء ما وقع في الجزائر، وفي هذا الصدد يحكي الرميد للباحث عبد السلام الطويل{ انظر كتاب الإسلاميون والحكم في البلاد العربية وتركيا}، أن البصري كان في حديث مع الملك الحسن الثاني عن الحركات الإسلامية، فطلب الملك من وزيره أن يعد له ملفا في الموضوع، فعمل الرميد على إنجاز تقرير حول الإسلاميين المغاربة بعدما تم توزيعه على الحركات الإسلامية المعنية: العدل والإحسان والإصلاح والتجديد وعلى الإخوان الذين انشطروا إلى حزبي البديل الحضاري والأمة، ويقول الرميد في هذا الصدد " ولما أنجزنا تصورنا، قبل أن نقدمه إلى إدريس البصري قدمناه إلى الحركات الإسلامية، تم نشرناه في صورة دراسة في جريدة الصحوة دون أن نشير أنها قدمت إلى إدريس البصري، نشرناها كبحث في غاية الأهمية" وبعد أن تكونت لدى البصري قناعة ذهب إلى الحسن الثاني وقال له : سيدي لقد وصلت إلى موقف في موضوع الحركات الإسلامية، يمكن أن تفتح لهم باب المشاركة السياسية ولن نضار في ذلك، فسأله الحسن الثاني سؤالا واحدا: إذا ما فتحنا لهم الباب للمشاركة على كم يحصلوا من مقاعد- قال : أجبته: بين 9 و 14 مقعدا، وبعد ذلك أخبر إدريس البصري لما تم إدماج بعض الإسلاميين في الحقل السياسي الرسمي: بعد الانتخابات بدأت النتائج التي تصل وزارة الداخلية أن الإسلاميين وصوا إلى أكثر من 14 مقعدا، ولكن ما كان يهم البصري كما قال للرميد: جلالة الملك وافق على 14 مقعدا، ولذلك وقعت بعض التجاوزات ... لم يكن من المهم بالنسبة لي عدد المقاعد، كان يهمني مشاركتكم وحضوركم هذا هو الانجاز بغض النظر عن عدد المقاعد".

أما الأستاذ الرميد فيقول: كنت أتحاور مع المسؤولين، حيث تبلورت قناعة الدولة من خلال هذا الحوار، ومن خلال معطيات أخرى، أن يفتحوا لنا باب المشاركة لنلج عالم السياسة، واستمر هذا الحوار إلى أن دخلت البرلمان، وهذا ما أهلني، إلى جانب أسباب أخرى أن أكون منسق المجموعة البرلمانية.

من الواضح أن السيد مصطفى الرميد قد لعب "دورا" هاما بقيادة وزير الداخلية إدريس البصري ، ويمكن أن نضيف إليه (= أي البصري) وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السابق عبد الكبير العلوي المدغري صاحب كتاب " الحكومة الملتحية" والدكتور الخطيب في احتواء جزء من الإسلاميين إلى العمل السياسي الرسمي. وساهم في " حضورهم ومشاركتهم" كما كان يشتاق إدريس البصري، فلو أن الرميد تشبث باستقالته ولم يتراجع عنها كما صرح للجرائد الوطنية لقلب الطاولة على خدام المخزن، ولأعاد الحوار إلى درجة الصفر، وأعاد للعمل الإسلامي مصداقيته التي بدأ يخسرها بفعل المشاركة السياسية المسيجة بقوانين بالية لا تقدم للمواطن شيئا يذكر، ولاستعاد المصداقية التي ظلت تلازم شخصه من لدن جمهور واسع، ولكسب قلوب الناس أجمعين وأعطى للعمل السياسي مفهوما جديدا كان يمكن أن يرتق الهوة العميقة الموجودة بين " النخبة" والجماهير، بل وحتى قواعد الحزب نفسه الذي يمثله في البرلمان، لو فعلها الأستاذ الرميد كما فعلها زعتر فاس الشيخ محمد بن العربي العلوي الذي احتج على الإهانة التي لحقت قادة الحركة الوطنية وجيش التحرير في سجون التعذيب في مغرب ما بعد الاستعمار، الشيخ محمد بن العربي العلوي لم يفرط في الدفاع عن حقوق المواطنين في ذاك الزمان، فالماضي لا زال يستمر في الحاضر والأستاذ الرميد لم يكن في مستوى المسؤولية التاريخية كما كان الشيخ محمد بن العربي العلوي لا سيما وأن قادة الحركات الإسلامية ،في وقتنا الحاضر، منهم من يقضي زهرة عمره في السجون والمعتقلات كما يحدث للمعتقلين الستة والمعتقلين السبعة إضافة إلى الخروقات والتجاوزات التي وقعت بحق السلفيين كما صرح الملك لجريدة اسبانية ...

آه لو فعلها الأستاذ مصطفى الرميد لكان حقا زعتر سيدي بنور !!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ربعي بن عامر الثلاثاء 13 يوليوز 2010 - 23:44
ما الذي تظنه ممن رمى بنفسه في وحل "السياسة" المخربية وقبل أن يلعب دورا في مسرحية وضع المساحيق على وجه بشع وقيبح يريدونه أن يكون الأجمل في العالم؟؟؟؟؟؟
2 - خواطر5 الثلاثاء 13 يوليوز 2010 - 23:46
زعتر فاس لم يضغط (بضم الياء) عليه من أجل الرجوع إلى منصبه لأن الأمير الحسن كان يريد ذلك, أما زعتر سيدي بنور كانت عليه ضغوطات من طرف كوادر الحزب للعدول عن الاستقالة.
والله أعلم
3 - cdt الثلاثاء 13 يوليوز 2010 - 23:48
اخي نور الدين لا يخفى عليك ان تلويح الاستاذ الرميد بالاستقالة هي مجرد تمثيل حيث ان المواطن العادي لم يعرها اي اهتمام ، فالاخ الرميد لن يفعلها ولن يكون زعتر سيدي بنور .اذن فهو من اشباه الزعتر فقط
4 - اوشهيوض هلشوت الثلاثاء 13 يوليوز 2010 - 23:50
العزيز لشهب واش قريتي الرسالة على حائط عزيز؟
شتك ميكتي قم بالواجب كما يجب وحيد عليك المسؤولية
5 - أَزُوكْنِي أَيْكَانْ زْعْتْرْ الثلاثاء 13 يوليوز 2010 - 23:52
لا مجال للمقارنة بين حالة مغرب اليوم وحالة مغرب الأمس لا في المقام ولا في المقال والظروف والعبر والقامات!
السيد النائم البرلماني لم يعلن "الإستقالة" النكتة إلا لتجاوز الإجراأت القانونية والقفز التراتبية الإدارية وتوظيف المسؤولية والوجاهة البرلمانية لفائدة جمعية يرأسه قريب!
شتان ما بين أَزُوكْنِي و كْركَازْ
وديلية لإتجاهه الحزبي ولم تستكمل الضمانات القانونية من تراخيص ومراقبة صحية وكان من الحصافة أصلا إبعاد الرداء الحزبي عن النشاط والمبادرة ولو كانت محمودة حتى تبعد شبهة إستغلال الفقر و الحاجة لأغراض إنتخابية وإيديولوجية وزعزعة القناعات السياسية للبسطاء.
"الإستقالة"
المهزلة ما هي إلا تجسيدا لنهج العبث والتهريج والإفلاس السياسي لحزب لم يضف للمشهد السياسي إلا البهلوانيات وتحريف الأنظار للتغطية على عجزه عن إطلاق المقترحات والبدائل والمشاريع القابلة للتحقيق الفعلي والمفيدة للناس عوض إطلاق اللحى أما الخطب و الصياح والبوليميك فلا تفيد إلا في جمع الأصوات على المدى القصير.
6 - زعتر الثلاثاء 13 يوليوز 2010 - 23:54
واسي هدا راه زعتر المخزن اجي اوكون راجل لي ولف صحبة الذين ظلموا ميكون غير خدام ديال اعتاب الشريفة مسرحية بسالت بزاف الله يعطينا الصبر ولكن المشكلة كلها في هد الشعب لي جا يضحك عليه تحية من كل القلوب الحرة الرافضة لكل الظلم واعوانة حكام و محكومين العلماء و الامراء سبب كل بلية اصابت هدا البلد
7 - متابع الثلاثاء 13 يوليوز 2010 - 23:56
المقال هو محاولة يائسة لتلميع صورة الأستاذ الرميد التي لطختها الصحافة الورقية بمقالات نارية بعد أن لوح هذا الأخير بورقة الإستقالة، محاولا إثارة الإنتباه إليه كنائب ينادي بهموم من اتخبوه... نحن نعرف أن هذا الرجل يزعج أصحاب القرار بتدخلاته و انتقاداته ونحن نعلم أنه هو الذي فتح الباب لدخول الإسلاميين إلى البرلمان بعد نشره لتصوره حول الحركات الإسلامية بالمغرب ... والحقيقة أن من أدخل الإسلاميين ليس الرميد بل البصري رحمه الله وكان البصري دائما يقول أنه هو من خلق الحركات الإسلامية في المغرب لخلق توازن إيديولوجي في الساحة السياسية المغربية...المهم في كل ما أقول أن اللعب بورقة الإستقالة من البرلمان فقط قولا إعتبره العديد من المتتبعين لهذا الحذث "لعب الدراري" ...فمصداقية هذا الرجل عادت إلى الصفر بعد ان كان ناخبوه يثقون فيه اصبحوا اليوم لا يثقون فيه...فإما الإستقالة أو الصمت ....الرجل قال بلا حيا بلا حشما في لقاء مع الجزيرة...أنا فقط هددت ولم تكن لدي نية الإستقالة...يمكن تشبيه موقفه بموقف وزير الإتصال مؤخرا أمام فعلة نجله لما لوح هو الآخر ضد رجل الامن بأن يستعمل سلطاته ضده...فالرميذ هو الآخر فعل نفس الشيء لا أقل ولا أكثر....كفى من الإستخفاف بعقول المواطنين...لا ثقة لا في الإسلاميين ولا اليساريين ولا أي قطب...نحن نعيش عصر الظلم بكل ما تحمله الكلمة من معنى ...ولن يتغير حالنا إلا إذا تغيرت عقولنا وعقول من نعتبرهم مثقفينا ....أما أن يأتي أحدهم ويقول آه لو فعلها الأستاذ مصطفى الرميد لكان حقا زعتر سيدي بنور...فإننا نحن البسطاء لن نثق لا في زعتر سيدي بنور ولا في كرموس سيدي العايدي...كلكم منافقون.
8 - abouadib الثلاثاء 13 يوليوز 2010 - 23:58
لا فارق مع وجود الإختلاف الكبير ليس بين الرجال فقط و لكن في المضامين و التجليات. التدفق العاطفي كان يسم مرحلة شيخ الإسلام و الأستاد عبد الرحيم بوعبيد. كانت الأماني و الأحلام طرية بمغرب رائد.أما اليوم فالعمل السياسي مفبرك و الغاية تبرر الوسائل حيث السياسة تقود إلى جني المنافع و التسيس ظاهرة نفعية . أما عن زعتر سيدي بنور فرائحته فواحة لكن طعمه لا يدهب وجعا و لا يغني من فائدة.
9 - بعمراني الأربعاء 14 يوليوز 2010 - 00:00
السلام عليكم
اظهرت تهديدات الاستاذ الرميد بالاستقالة من البرلمان هشاشة الحب الذي يدعيه كثير من محبيه ومناصريه وهذا يدل على ان مواليه ليست لديهم اقتناعات شخصية بأفكاره وانما انساقوا وراء شراسته ضد المخزن كلما سنحت له الفرصة فلما ظنوا انه تراجع عن شراسته صاروا يكيلون له الاتهامات.
سيظل السيد الرميد شخصية قوية مؤثرة ولن يتراجع ابدا عن قناعاته وافكاره لكن اتسامه وتشبعه بفقه الواقع جعلته يتخذ هذا القرار الصائب فاذا اجتع ضرران ارتكب اخفهما كماهو مقرر في الاصول.والسلام عليكم
10 - Driss de Nice الأربعاء 14 يوليوز 2010 - 00:02
عزيزي لشهب ، احيط علمك ـ اذا سمحت طبعا ـ بوجود نبتة اسمها ¨ برس ¨ القوقاز ( La berce du Caucase ) ، نبتة خشينة من عائلة خيمي الإزهرار ، بازهار بيضاء كثيفة كزغب لحية الشيوخ ( قياس الخير ) .
برس القوقاز يفرز مادة سامة : طوكسين ( furanocoumarine ) تتفاعل مع اشعة الشمس ، وتسبب تسمما ضيائيا ، تنجم عنه التهابات وحروق بمجرد الإحتكاك بها . والعجيب في الأمر ان الوسيلة الوحيدة للشفاء من سموم البرس الملتحي هو الحبس في الظلامية ـ عفوا ـ الظلام ، بعيدا عن الأنوار .
برس القوقاز نبتة لتزيين الحدائق ، كحديقة مجلس النواب ، أو الفضآات الخضراء في سيدي بنور . اما الزعتر ، فلا يستحمل مناخ سيدي بنور المغيم . بل يفضل الشمس والصفاء .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال