24 ساعة

مواقيت الصلاة

20/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | عبد الناصر يفتح زنازنه في المغرب

عبد الناصر يفتح زنازنه في المغرب

عبد الناصر يفتح زنازنه في المغرب

أذكر أني كنت صبيا في سني الدراسة الأولى حين أعطاني أحد أقاربي مجموعة من الكتب، كان من بينها كتاب "أيام من حياتي" للداعية المجاهدة زينب الغزالي رحمها الله تعالى. كان الكتاب من المقروءات التي أترث في بشكل كبير جدا لدرجة أني قرأته مرارا حتى ترسخت في مخيلتي الصغيرة مشاهد منه بقوة، ولم يكن قلبي الصغير يتحمل ما في الكتاب من فضائع وفجائع فتسيل دموعي على خدي غزارا، وكم كنت أسأل نفسي بفطرة طفولية هل يمكن أن يصل التجبر والطغيان والظلم بالبشر إلى هذا الحد؟وهل يمكن أن تجمح الوحشية بالإنسان إلى هذا المدى؟

كانت تلكم بداية تعرفي على جماعة الإخوان المسلمين في مصر وعلى الحركة الإسلامية عموما في العالم الإسلامي وتوالت قراءتي في مذكرات الإخوان وغيرهم من السياسة على عهد فاروق وعبد الناصر والسادات، واقتربت من محنة الإخوان وغيرهم، وعرفت سجون مصر ليمان طرة والقناطر والقلعة والسجن الحربي وأبو زعبل، وتعرفت على جلادي مصر، حمزة البسيوني وشمس بدران وصفوت الروبي، كما تعرفت على قيادات الدعوة في مصر وشهدائها الإمام حسن البنا وسيد وحميدة قطب والهضيبي والتلمساني وقد أسهمت أشرطة الشيخ كشك رحمه الله -التي كانت تدخل المغرب سرا- ببلاغته وحرقته وجرأته في تقريب الصورة عن حقبة كانت تعرف فيها مصر مخاض ما أطلق عليه "صحوة إسلامية " فيما بعد.

بعد ذلك تقدم العمر وتوسعت المدارك، وانفتحت الآفاق فقرأت عن سجون تونس وسوريا والعراق وليبيا والمغرب فعلمت أن ليس في قنافذ العرب أملس، وأننا "كلنا في الاستبداد شرق" كما يقال .وأن السجون مشرعة الأبواب والمشانق معلقة لكل من يقول ربي الله أو يخالف أنظمة الاستبداد الجاثمة على البلاد والعباد. وبقدر ما كان الظلم طاغيا ومنتشرا كانت الأخبار والمعلومات عن ذلك نادرة، تتداول سرا في ظل واقع حديدي يقبر المعلومة كما يقبر الناس، اللهم ما كان يرشح عن بعض وكالات الأنباء والإذاعات الدولية

في أواخر التسعينات دخل المغرب حقبة أخرى -أو هكذا قيل على الأقل- وتكشفت الحقائق، وكانت المعطيات والمعلومات صادمة كما وكيفا، اختطافات واعتقالات وتعذيب بالجملة ومقابر جماعية ومنافي ومجهولي المصير وأجهزة سرية ومراكز ونقاط للتفتيش وللتعذيب معروفة وأخرى مجهولة، شهادات ومذكرات دامية فظيعة ممزوجة برائحة الرصاص و"الأسيد" من مغرب الستينات والسبيعنات وحتى الثمانينات أبكت الملايين* وما سيأتي من شهادات في المستقبل لاشك سيكون أفظع.

ومع ذلك لست أدري لماذا كلما قرأت عن التعذيب والمعتقلات -وإن كانت لا تقل بشاعة عن سجون الناصرية ووحشيتها- كانت صور معتقلات مصر وجلاديها تطفو إلى السطح كأنها صارت المرجع لكل مقارنة. و كان من أهم ما انطبع في ذاكرتي عن جلادي مصر أمرين أولهما العداء الشخصي للمعتقلين والسجناء المبني على عداء إيديولوجي وثانيهما الجرأة على دين الله تعالى والعداء للإسلام لا للإسلاميين وهما أمران كنت أحمد الله دائما على عدم وجودهما في معظم معتقلات المغرب. حيث إنه حتى في أحلك الفترات والأوضاع كما هو الشأن في تزممارت تتحدث شهادات المعتقلين عن تعاطف ورحمة من بعض السجانين رغم صرامة التعليمات، غير أنه يبدو أن هذه الميزة قد داسها جلادو المخزن الجدد بأقدامهم مع باقي القيم الجميلة في هذا البلد. فلكم كانت صدمتي كبيرة حينما قرأت ما ورد في شهادات الإخوة المختطفين بفاس حين يشهد الأخ عز الدين السليماني "قاموا برفسي بأرجلهم، ثم أوقفوني وصبوا الماء في الأرض وقالوا لي اضرب برجلك الأرض، وعندما أرفض بداعي الإنهاك أصفع وقاموا بغصبي على هذا الأمر مرات متتالية وعندما تفوهت بكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل قالوا لي لن ينفعك الله هنا"نعوذ بالله كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا، أي نبت شيطاني بذروا بذوره في أبناء هذا الشعب المؤمن المسالم المتسامح بالفطرة الذي تعتبر مثل هذه السلوكات بعيدة عنه وعن أخلاقه وعن تربيته، ولكن أحد الضباط يجلي السبب لأخينا المعتقل الدكتور السليماني-وإذا عرف السبب بطل العجب- " إن كنت تعتقد أن أيام التعذيب في زنازن جمال عبد الناصر قد انتهت فإنك واهم "نعم نحن أمام تجربة مستوردة وممنهجة جعلت سجون فرعون الناصرية نموذجا وقبلة، نحن أمام زبانية من طينة حمزة البسيوني الذي كان يقول:"لو نزل ربكم لجعلته في الزنزانة رقم 14"ردا على كل من يصرخ من شدة التعذيب :" يا رب يا رب" -نستغفر الله من حكاية كلمة الكفر-ولعل الضابط المسكين لم يطلعوه على بقية الرواية وخاتمة الحكاية، ولم يخبروه عن مصير صفوت الروبي وحمزة البسيوني وغيرهم من الزبانية. ألم يحاكم صفوت بجرائم التعذيب عشرات السنوات في عهد السادات ويزج به في ليمان طرة سنة 1981 ويترك عرضة لانتقام المعتقلين يضربونه ويفعلون به الأفاعيل وهو من هو؟ أما حمزة البسيوني بعبع السجن الحربي وفرعون عصره فيحكي الشاعر محمد فؤاد نجم عنه:"وكان معانا من فرقة المشير عبد الحكيم عامر اللواء حمزة البسيونى مدير السجن الحربى على أيام صلاح نصر الرهيب وما تعرفش بقى دا ترتيب ربنا ولا ترتيب أمن الدولة إنهم يعتقلوه مع مجموعة من ضحاياه أيام السلطة والجاه والجبروت، فبقى يتعامل فى المعتقل ومن زمايله المعتقلين معاملة الكلب الأجرب"،وأنقل عن موسوعة ويكبيديا خاتمته للعبرة والاعتبار:"مات حمزة البسيونى ميته شنيعة إذ اصطدمت بسيارته شاحنة لنقل أسياخ الحديد المخصص للبناء، فمزقت ضلوعه ودخل سيخ قي رقبته وأخذ يخور كما يخور الثور المذبوح ولم يستطيعوا أن يخرجوا قضبان الحديد من رقبته إلا بعد قطعها وعندما ذهبوا به لصلاة الجنازة عليه وقف النعش خارج المسجد ولم يدخل."عقاب إلهي معجل في الدنيا وفي لآخرة خزي وعذاب أليم، إن في ذلك لعبرة لمن يخشى.

رحل الطغاة فاروق مصر وعبد الناصر والسادات تلاحقهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"ألا لعنة الله على الظالمين"إلى مزبلة التاريخ مسربلين بخزي الدنيا والآخرة، ورحل الشهيد حسن البنا وسيد قطب وزينب الغزالي وقد دخلوا التاريخ من أعظم أبوابه، فقد أحيوا أمة من موات وجددوا في الروح والوجدان سيرة الأنبياء وقدموا بدمائهم وأرواحهم المثال على نصرة دين الله ودعوة الإسلام، تطيف بهم دعوات أجيال الصحوة الإسلامية بالرحمة والغفران.إلى قيام الساعة .

وما الله بغافل عما يعمل الظالمون

*****

*شهادة أحمد المرزوقي مثلا في برنامج شاهد على العصر


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - بوسيف الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 16:44
رحم الله البطل الزعيم عبد الناصر وهو لا يزال حيا يذكر لدى الاغلبية الساحقة فى مصر ولا أعتقد رغم كل المحاولات اليائسة أن محوه من الذاكرة الجماغية سيتم ولو بعد قرون ,عبد الناصر هو الهرم الرابع,شامخا كان وهوحى وخالدا فى الذاكرة وهو متوفى.
من لا يتذكر المقولة الشهيرة,ارفع رأسك ايها العربى و الناس الغلابة ملهمش حق فى الدنيا بس فى الاخرة عند ربنا؟
يكفى ما قالته كولدامايير حين سمعت بموته,الآن والآن فقط ستستربح اسرائيل,
عبد الناصر تآمرت عليه الرجعية العربيةالحاكمةوأذناب الاستعمار فى مصر بعدما فقدوا آلاف الفدادين لصالح المزارعين العبيد.
كان الفرش فى عهد عبد الناصر له قيمة أما اليوم فالجنيه لا يساوى سنتا بتوع زمان.
ما أحوجنا الى زعيم من طينة عبد الناصر ليلتف جوله الشرفاء من المحيط الى الخليج لاعادة اخراجنا الى الوجود.
رحمك الله ووسع عليك’دعاء من مغربى أرجو الله أن يقبله
2 - MahmouD - Egypt الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 16:46
التعليق رقم اتنين قولي جريمه من جرائم الاخوان المسلمين
لورانس العرب السادات اخرج المعتقلين من سجون علنيه ووضعهم في سجون سريه اخي الحبيب الاسلوب الجديد دا اسمه بعيد عنك سلبيه مننا احنا مش اكتر تم تزوير التاريخ في امتنا بل وتم وضع السم في العسل بحيث انك لا تعرف اين الحق !
3 - خالد بولس سلامة الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 16:48
مقال طيب جدا...لا يهمني ان يكون ما تقوله هو الصواب رغم اني مقتنع انه الصواب حقا...لكن احاطتك بالفكرة امر لا يمكن الا الاثناء عليه في اسلوب باهر ومميز...دمت لنا قلما رائقا...
4 - Bassou from Elatlass الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 16:50
لا يستبعد أن يكون "مول التاج" صاحب النص المشبوه من ألد أعداء العرب و المسلمين.
لقد أصبت يا آدم في تعليقك رقم ١٦ لو أنك تجنبت ذكر المغاربة و لم تلصق بهم تهمة نعتهم للمصريين بالصفات الشنيعة أو بالسب و الشتم.
فالمغربي الحر، أفرادا و مجتمعا، يتعرضون اليوم لأبشع أنواع الحروب النفسانية، و التي من اهم أسلحتها الأقلام المأجورة؛ و الهدف واضح؛ إختراق الجتمع المغربي من أجل فصله عن محيطه العربي و الإسلامي وبالتالي لإستعباده و إبعاده عن دوره الريادي في في المساهمة في تطور الحضارة العالمية ماديا و روحيا.
دع المرتزقة في غيهم يعمهون، ودع الهسبرس تحذف تعاليقي و ردودي.
باسو إبن جبال الأطلس المغربي البار
5 - ali baba الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 16:52
rien de nouveau sous les ciels arabs, nous avons ecrit sur nous genes la torture, desque que nous sommes petits, les peres nous frappe, a l'ecole aussi, et apres le makhzen, nous sommes des sadiques
6 - مصرى بكل فخر الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 16:54
الى صاحب التعليق 25
يا ابن سلا برغم ان اسم سلا دة يعنى انك من عيلة زبالة
لا مصر عايزاك ولا منتظرة منك تحبها ومش حبك ولا حب امثالك هيرفع شأن مصر
ولا كرهك انت وامثالك هيحط من شانها
مصر ستبقى مصر رغم انف الحاقدين
والى الاخ كاتب المقال مالك انت ب عبدالناصر ولا اى شخصية مصرية
كل بلد فيها مشاكلها
وكونك مش مصرى خليك فى مشاكل بلدك
رحم الله الزعيم القائد وادخلة فسيح جناتة
كان بيحلم يوحد العرب
بس للاسف مش هيحصل لان فى امثالك بيفكروا بنفس المنطق
عبدالناصر مش هيتكرر لانة بطل رغم انفك
اسف للاطالة
عاشق للمغاربة
واموت فى ترابك يا مصر
7 - طلال الكزاوي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 16:56
اكبر عميل لروسيا او الاتحاد السفياتي سابقا هوا عميل حتى لليهود والدليل انهو اعدم كل المسلمين في مصر وعمر الكنائس
الموجودة حاليا في كل شبر من الجمهورية المصرائيلية المسيحية الفيفي عبدوية
عاش المغرب وتحيا الجزائر الشقيقة والمغرب العربي ليبيا وتونس ومرطانيا
8 - ادم الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 16:58
الغريب انكم تجهلون كل امورنا فى مصر وان عرفتم شئ فتعرفوه منقول وليس مرئى لماذا تكتبون عن مصر ورجالها ليتكم تكتبوا عن انفسكم وبلادكم افضل ودعونا نحن كما نحن فانتم فقهاء الدين الاسلامى وملائكه الرحمه قد نزلت فى بلادكم اهل مكه ادرى بشعابها يااخ الاسلام لو كنت مسلما واعتقد انك متاسلم ولست مسلم بدليل كتاباتك بسب مسلمين قد ماتوا والاسلام ينهانا نحن المسلمون عن ذلك جتى كتاباتكم عن جهل وستظلوا هكذا اتقوا الله لعلى صيامك يقبله الله واكتب فيما تعرفه جيدا لعن الله الانتر نت الذى جعل من الجهلاء كتاب وماشانك بنظام مصر وحكامها اليس عندكم حكام يستحقون ان تكتب عنهم افضل من دخولك فيما لايعنيك لم ارى مقالا واحدا فى اى جريده مصريه عن مغربى او نظام المغرب او شيخ مغربى لماذا تجبرونا على ناخذ فكره خاطئه عن اهل المغرب بسبب جاهل مثلك ادعوا ان يتقبل الله منك صيامك ان لم تكن غير ذلك
9 - مواطن مغربي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:00
لقد اطلعت على ردك... و اعلم اننا في المغرب نعاني من امثال هؤلاء... يحسبون انهم على شئ... يتكلمون بمنطق الجماعة المحظورة في مصر لانهم مجرد اتباع... معلوماتهم من مصدر واحد... و كتاباتهم ليس لها علاقة بالعلم و المعرفة وانما لها علاقة بالتخريف... فلاتقلق... و دير في بالك ان المجتمع المغربي مجتمع متنوع... بمستويات ثقافية متنوعة... و ارتباطات سياسية مختلفة ايضا... لقد ذكرت سجن تازمامارت في تعليقك... و اريد فقط ان اوضح لك انه لم يكن سجنا في الاصل و لكنه كان قصرا قديما... و لكنه اهمل لوجوده في منطقة نائية... و لما تعرض الحسن الثاني لعملية انقلابية في بداية السبعينات من القرن الماضي... كان مصير حوالي 60 عسكريا شاركوا في الانقلاب هو مكوثهم لسنوات فيه... بعيدا عن الانظار حتى يكونوا عبرة لباقي الانقلابيين... لم يسجن مدنيون فيه لا بالعشرات و لا بالمئات... لقد كان سجنا رهيبا للانقلابيين... لكنه لما اغلق تم تعويض السجناء و عائلاتهم ليس على السجن لانهم كانوا يستحقون الاعدام اصلا... و لكنهم عوضوا لان ظروف اعتقالهم كانت سيئة... و هم لم يكونوا اكثر من 60 معتقلا في كل تاريخ تازمامارت... تحياتي...
10 - أشرف الريفي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:02
كاتب المقال لم يكن موضوعيا ولا اخلاقيا ، فكان له موق من جمال عبد الناصر ، ونسى جرائم الاخوان ، كما انه لم يكن مؤدبا حينما يلعن الاخرين ورسولنا يقول اذكروا محاسن موتاكم ولم يقل العنوا موتاكم.
عموما هذا ليس غريب على فكر الاخوان العدائي للاخر والذي يوهم من يعتنقه انه على الحق وأنه على نهج الاسلام والاخرين غير ذلك.
اما عبد الناصر فهناك من يحبه ويعشقه ، والتاريخ يحفظ له دوره العروبي المجيد.. وموتوا بغيضكم
11 - amico mio الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:04
الى رقم2
هل ماقاله الاخ كدب؟ اعلم بأن المنافقين هم في الدرك الاسفل من النار.
كلما قال مغربي كلمة حق لم تصركم دليل على حبكم للقمع ولربما انتم اعوانه.
12 - محمد من سلا الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:06
نحن لا يهمنا لا مصر ولا جمال كفو عنا من أخبارهم و من مزابلهم البشرية و أرجوا أن يبتعدو هم أيضاً عنا اتمنى أن يذهبو و يتفحصو مواقعهم أيضاً كل واحد ادها سوق راسو لا نريدهم هنا معنا .
13 - لورنس العرب- القاهره الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:08
الرئيس السادات لم يكن له نصيبا من هذا التعذيب، بل كان هو اول من اطلق صراح المعتقلين الموجودين داخل السجون من أيام عبد الناصر، وتم في عهده اثراء هذه الحقبه السيئه من المزان فنيا عن طريق عمل أفلام في السينما تتحدث عن بعض هذه الأمور مثل "احنا بتوع الاتوبيس" و "طائر الليل الحزين" و" الكرنك" وغيرهم من الافلام التي تحدثت عن مراكز القوى داخل مر والتعذيب والشخصيات السيئه التي حكمت مصر في ذلك الوقت وما كان احدا يستطيع ان ينطق بكلمه واحده ليعبر عن أي شيء
لكن الآن الوضع تغير كثيرا داخل عدد من البلاد العربيه
فأصبح هناك أسلوبا آخر في التعامل مع المعارضين وهو أسلوب حديث وقوي وذكي في نفس الوقت، بحيث يتركك الحاكم تتحدث وتتحدث إلى أن يصيبك الملل وتصمت وحدك بدون أعتقال او اي شيء من هذا القبيل!
14 - ادم الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:10
انت تتكلم وكان المصريون يتهافتون عليكم يااخى تعالى لترى كم مغربى هنا فى مصر ونقول لهم مرحبا فى بلد كل العرب والمسلمون ونحب كل مغربى محترم وشريف ولا اظن ان المغرب يقصدها المصريون الا القليل منا وان قصدوها فلن يتخطى العمل السياسى فقط فمهلا على نفسك واشك انك غير مغربى عموما تقبل الله منك صيامك لان اسمك يدل على انك مسلم
15 - مواطن مغربي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:12
كاتب المقال من المغاربة الذين عاشوا وجدانيا في المشرق... و ما زالو... اذا كان حكام مصر قد واجهوا الاسلام السياسي بغباء... فذلك شأنهم... لكن ما علاقة هذا الامر بالمغرب?... هل يمكن مثلا مقارنة دخول بضعة افراد من جماعة العدل و الاحسان للسجن... المجموعة الاولى بتهمة القتل... و المجموعة الثانية بتهم الخطف و التعذيب و الاحتجاز... قرابة العشرين شخصا في المجموع... في 50 سنة هي تاريخ ظهور مفكرها المخرف... بقرابة اكثر من 100000 سجين اسلامي في مصر في نفس الفترة?... مقارنة لا تجوز لا عقلا و لا منطقا و لا تاريخا.... المتأسلمون في المغرب محظوظون... لا يدخل السجن منهم الا من صدر عنه عنف بين... و لا يلوم الا نفسه... وفي سوريا احرق النظام السوري المساجين الاسلاميين في سجونهم و هم احياء غير ما مرة...و كان وزير الدفاع السوري يشنق في فترة الثمانينات... في الأسبوع الواحد وفي دمشق لوحدها 150 معارضاً سياسياً... اغلبهم اسلاميين... كما اعترف هو بنفسه لديرشبيغل الالمانية... و اضاف لها بأن يده وقعت على أحكام إعدام بلغت الآلاف.. ولم يتم إبلاغ ذويهم عن وفاتهم... كما انه في سجن تدمر في صحراء سوريا قتل حوالي 700 اسلامي غدرا داخل السجن... فليحمد الله كاتب المقال على وجوده في المغرب... فقد قامت السلطات الأمنية السورية مؤخراً بتعديل بنية سجن صيدنايا وتقسيماته وبناء زنازين جديدة في قبو تحت الأرض لا يدخلها النور... فقط لامثاله في سوريا... ويوجد في السجن الآن أكثر من 4000 معتقل رأي معظمهم من الإسلاميين السوريين... هناك ما بين 10 آلاف و15 ألف اسلامي اختفوا منذ وقوع أحداث حماة في سوريا... ولا يُعرف لحد الان أهم أحياء أم أموات... وقد قتل في مجزرة الاسد من الاسلاميين و من المدنيين بين 30000 و 40000 شخص... كاتبنا لا يعرف على ماذا يتحدث... المغرب جنة لامثاله... و عبد الناصر لا يستطيع ان يبني سجونه هنا... الا اذا تمسك المخرفون امثاله بالعيش في المشرق... و هم... في المغرب...
16 - واحد من مصر الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:14
عبد الناصر فاشي زيه زي هتلر وموسيليني وهو سبب في خراب مصر والوطن العربي
17 - وزاني الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:16
المقال له رائحة اخوانية نفادة ودو عين واحدة.. يصورون انفسهم ضحايا معتقداتهم الدينية فقط وينسون الصراعات السياسية التي خاضوا من اجل السلطة ميلشيات اسلحة حرق دار الاوبرا واغتيالات بالجملة ..مادا تنتضرون ..خضتم صراعا سياسيا بالعنف وخسرتم مادا سيكون رد الفريق الماسك بالسلطة ازاء حليفه الاخواني السابق اتدكرقصة الثورة الايرانية وتحالف الملالي مع حزب توده الشيوعي لانجاحها ومادا حصل بعد وصول الخميني للحكم لهدا الحزب ... انها لعبة السلطة ترفع طرفا وتقصي الاخر .. ولكن ضعوا خمر السلطة في كؤوس من عدل
18 - محمود سامي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:18
استفاض كاتب المقال وكأنه مصري ويعلم ما كان يدور في مصر علم اليقين. بسيرة المرزوقي ماذا عن تازمامارت وماذا عن اللغط الدائر هذه الأيام عن سجون سرية في المغرب. يتحدث على الإخوان المسلمون كما لو كانوا من خلقاء الرسول صلى الله عليه وسلم. أليست العدل والإحسان من عباءة الإخوان. لا تتحدثوا في لا تعرفوا. انتبهوا لشأن بلدكم، فلا أنتم تعرفون الملك فاروق ولا عبد الناصر ولا الإخوان والسادات.
19 - madridista الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:20
عشنا وشفنا
احد اشرف ما انبتته الارض العربية يتعرض للاهانة من دعاة التخلف والانحطاط
ناصر الذي عاش ومات من اجل رفعة و كرامة الانسان العربي
وحارب المتملقين والمتاجرين بالدين باق في قلوب الملايين من المصريين والعرب مهما تكالب عليه الرجعيين
لك الله يا ناصر
20 - عزيز الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:22
بسم الله الرحمان الرحيم الى لورانس العرب الدى قال الان تغير الوضع كثيرا داخل عددمن البلاد العربية ادا اردت ان تقول هدا الكلام لا تدهب بعيدا الا تعرف بان بلد مصر كان ام الدنيا بعدما كان تحت ايدى حكام نزهاء واليوم اصبحت مصر اسفل الدنيا وهو مهيمن ومسيطر من قبل اعداء الامة الصهاينة المجرمين وهم يصولون ويجلون فى خيراتها طولا وعرضا
21 - nadir الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:24
وما الله بغافل عما يعمل الظالمون
22 - اساممه حسن مصري بالمانيا الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:26
تناقض كبير ذكر في سياق المقال
كيف يذكر الكاتب ان زبانية السجون الحربيه المصريه قد تم ادانتهم وحبسهم ثم يذكر ان السادات من الطغاه اذا كانت تلك المحاكمات قد تمت في عهده !!!
اعتقد ان السبب هنا هو تأثر الكاتب بشرائط الشيخ كشك
ولعلم الكاتب ان كان لا يعلم ان السادات هو من افرج عن الاخوان المسلمين وغيرهم وانهي عصر المعتقلات واخرج الجيش من المنظومه السياسيه القميئه التي كانت موجوده في عصر عبد الناصر وحاكم زبانيه السجون الحربيه
لذلك فأنااربئ بالسادات ان يكون من الطغاه ؤغم انف من تستمع لهم من امثال الشيخ كشك وفؤاد نجم وغيرهم
23 - flagfox الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 17:28
السلام علـــــــيكم
باختصار شديد لمن يريد المزيد من المعلومات البحث عن هذا الكتاب
اقنـــــــعة الناصرية السبــــعة
للويس عوض
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال