24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "المنصور الذهبي" وساحة الموحدين ينتشلان ورزازات من قيظ الصيف (5.00)

  2. تعطيل النص أم تغيير العقل؟ (5.00)

  3. استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي يؤجج غضب سكان الناظور (5.00)

  4. السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة (5.00)

  5. صحافة التنجيم .. فوضى إلكترونية تتعقب خطوات وقرارات الملك (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | "أنفاس" تقترح عودة المغرب إلى المخطط الخماسي

"أنفاس" تقترح عودة المغرب إلى المخطط الخماسي

"أنفاس" تقترح عودة المغرب إلى المخطط الخماسي

اقترحت حركة أنفاس للديمقراطية أن يعود المغرب إلى المخطط الخماسي، ولكن بشكل حديث يشكّل إطاراً مؤسساتياً من أجل إقلاع سوسو-اقتصادي، معتبرة أن هذا التخطيط لا يعني العودة إلى ذلك النوع من الاقتصاد الذي تقرر فيه الدولة ما يجب أن ينتجه الاقتصاد، بل هو ذلك الذي يُوجّه إلى البعد الاستراتيجي لمقاربة الموضوع بشكل يعيد تعريف كلمة "التخطيط".

اقتراحات أنفاس للديمقراطية جاءت عبر ورقة أصدرتها مؤخراً تحت عنوان التخطيط الاستراتيجي في قلب السياسات العمومية، تأتي استمراراً لمساهماتها السابقة في تقديم رؤى إصلاحية لعدد من القطاعات الاجتماعية والسياسية كالتعليم والصحة وإصلاح العدالة.

وراهنت الحركة المذكورة على عدد من الرهانات من أجل تنفيذ اقتراحها، ومنها إنشاء المؤسسة المستقلة للتخطيط ذات الدور الاستشاري، التي يمكن أن تجمع الإدارات المكلفة بالإحصائيات والتخطيط والميزانيات وما إلى ذلك، وتضطلع بمهمات متعددة كالدراسات الاستراتيجية، تحضير السيناريوهات المستقبلية لكل قطاع و لكل جهة، وتقييم أهداف السياسات العمومية.

ويتم تكوين أعضاء هذه المؤسسة التي اقترحتها أنفاس، من موظفين أخصائيين من الإدارة العمومية وممثلي الأحزاب والمجتمع المدني وباحثين جامعيين. ولأهميتها في مجال التخطيط الاستراتيجي، يمكن دسترها ضماناً لموضوعيتها ولاستقلاليتها عن بقية السلط.

وحسب ما جاء في اقتراحات أنفاس، فيمكن أن تعتمد التنظيمات الفاعلة في المجتمع، من أحزاب وجمعيات وبرلمان وحكومة ومجالس جهوية، على هذه المؤسسة الاستشارية، من أجل إعداد سياسات عمومية ومشاريع سياسية، خاصة الأحزاب التي ستستفيد منها في إعداد برامجها الانتخابية.

وشدّدت أنفاس على ضرورة حضور البرنامج الحكومي موازاة مع المفاوضات السياسية أثناء تشكيل الائتلاف الحكومي، وبالتالي أن يتم التصويت على هذا البرنامج كي يصير إطاراً مرجعياً للخماسية فيما يخص قوانين المالية، وهو ما يمكّن من أن تكون قوانين المالية السنوية، لازمة تهتم بالتقويم خلال الولاية فيها يخص الأهداف والوسائل العمومية.

ومن أجل تقييم السياسات العمومية بشكل دوري سواء أكان ذلك سنويا أو عند منتصف الولاية، يجب أن تُستشار المؤسسة المستقلة للتخطيط من طرف جلّ المؤسسات السياسية، كي يتم التوصل بإحصائيات دقيقة تتعلق بما تم تنفيذه في السياسات العمومية، تضيف أنفاس.

ودائما حسب الحركة ذاتها، يمكن أن يتم إدماج الميزانيات السنوية المخصصة لتنفيذ أهداف المخطط الاستراتيجي في كل قانون للمالية، وهو ما يضمن أن ينصب النقاش الخاص بميزانيات المواضيع الاستراتيجية، حول إعادة التقييم و تتبع انفاق الميزانيات المسطرة قبليا بدون إعادة النظر في الأهداف التي سبق التقرير فيها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - marocaine الخميس 26 يونيو 2014 - 10:45
ارهقتم المواطن المغربي بالبيروقراطية كفانا مؤسسات ومكاتب وتخطيطات نحن في حاجة لاناس يقدمون المصلحة العامة على علب الشوكولاطة والكرافاطة نحتاج الى مسؤولين وطنيين ولايهمنا كونهم اسلاميين او يساريين نبحث عن اناس يضعون نصب اعينهم تقدم بلادنا بغض النظر عن كيفية التسيير هل ببرنامح خماسي او سداسي او سباعي....
2 - عبد الله الخميس 26 يونيو 2014 - 11:32
سامحني أخي العزيز فالدين هو هو سر نجاح الامة الاسلامية فدينن الحنيف يجب تفعيله وسنرى النتيجة
3 - noha الخميس 26 يونيو 2014 - 11:33
الأولوية للمصادقة على القانون التنظيمي للمالية وإخراج القانون الجهوي إلى حيز التنفيذ والاهتمام بتأهيل المدن الصغيرة وإمدادها بالمرافق الاجتماعية وتقريب المصالح الإدارية إليها. نحن في زمن الفضائيات وسرعة تنقل المعلومة ولم يعد هناك مجال للمقارنة بين القروي وقاطن المدينة إلا ببعد الإدارة عن الأول وقربها من الثاني. فالبنيات التحية هي مربط الفرس ؟

 Le Maroc souffre de « macrocéphalie » c’est–à-dire d’un poids excessif de trois ou quatre principales villes, situation qui a notamment comme conséquence une mauvaise diffusion des externalités en équipement et services à l’ensemble du tissu urbain
4 - Le Grand Maroc الخميس 26 يونيو 2014 - 12:14
Le Maroc ne peut pas se développer, seulement avec deux régions, si toutes les régions ne participent pas à ce développement.
Le Maroc doit avancé dans la politique des grands régions ou chaque ville capitale doit jouer un role moteur et dynamique pour créer de la valeur.
le malheure que dans ces régions , ils y a des personnes qui s'enrichis dans l'informel
et en même temps ils créer une classe de pauvres et de personnes défavorises
En dehors des initiatives royales, aucune autre initiative n'est visible, comme si sans le Roi , la montre du pays s'arrête.
Nous avons besoin à toutes les bonnes intentions de la société civile au Riches du Maroc.

Merci
5 - إبن الشمال الأحد 29 يونيو 2014 - 22:19
المخطط الخماسي ،كان في الماضي حيلة وتنويم الشعب كل خمس سنوات أجيال ورى أجيال كلها تفيق بعد خمس سنوات تجد دار لقمان على حالها ،لقد تيقن المغاربة أن الحل لايوجد ،ولن تتغير أحوالهم أبدا والله الذي رفع السماء بدون عمد وبسط الأرض لن تقوم للمغرب قائمة حتى يتوب الكارهون للشعب والمعادين له والذين يريدون به شرا وهم المتمكنون مع الأسف الشديد في السلطة لا يكفيهم مال قارون ويريدون دائما المزيد وقد كرسوا حياتهم ومن يرثهم لإحتقار الشعب ليس من نقص في الموارد بل نفسيتهم الخبيثة الميالة للظلم نسأل الله ونحن صائمون نهارا جائعون ليلا منهوكين شقاءا من أجل لقمة ممرغة بالعرق أن يأخذ فيهم الحق ويريهم آياته في صحتهم وفي أولادهم وإما يعفو عنهم فيتوبوا أو يجعلهم كفرعون عبرة لمن سيأتي بعدهم يكرس عمره لظلم البلاد والعباد.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال