24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2612:3015:0417:2618:47

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل كانت القناطر المنهارة بفعل فيضانات الجنوب تستوجب تحقيقات وتوقيف وزراء؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ثقافة الاحتقار

ثقافة الاحتقار

ثقافة الاحتقار

القليل منا من تحدث بمنطق عندما تم تسجيل تلك الضربة الجزائية التي صنفت كأغرب ضربة جزاء في العالم,فالأغلبية الساحقة من المغاربة تهكمت على الحارس وجعلت من خطئه مسرحية يضحك عليها الكبير قبل الصغير,بل ان الأمر تجاوز مجرد نشر تلك الركلة في أهم المواقع الإخبارية والاجتماعية والتعليق عليها بأبشع التعليقات الساخرة والضاحكة, إلى درجة تصنيف خالد العسكري كأغبى حارس في العالم وذلك في الموقع الاجتماعي الفايس بوك.

الغالبية سخرت من الحارس وجعلته مهرجا يضحكون عليه صباح مساء,فلم يفطن احد إلى ان خالد بشر كغيره من البشر من الممكن ان يتأثر,وكانت نتيجة تأثره ان قرر اعتزال الكرة نهائيا بعدما وصلت معنوياته إلى الحضيض,فبالمغرب,يكفي ان تصور كاميرا ما هفوة صغيرة ليتلقفها عشاق الفضائح فتصير مادة دسمة يفطر عليها الجميع,ولسوء حظ خالد,ان الكاميرا لم تكن عادلة معه,ولم توثق بالشكل المطلوب بطولاته وصداته,بل وثقت هدفا لن يسجل بتلك الطريقة مرة ثانية ولو تمت إعادة تلك الضربة ملايين المرات..

هذه "الحكرة" التي تعرض لها خالد,لا تمثل سوى مثال صغير لما يتعامل به المغاربة مع بعضهم البعض,فنحن كثيرا ما نحب السادية ونعشق الضحك على عورات الآخرين دون الالتفات إلى عوراتنا,فسواء في البيت,في المدرسة,أم في الشارع,نتربى على لغة الحكرة,فتكون البداية بذواتنا :نقمعها ونجلدها, نختار لها وجهات لا تعبر أبدا عنها,وننحت لها أشكالا لا تنسجم وطبيعتها,نكسر أحلامنا ونهمل طموحاتنا ونتربى على افكار "الهدر" و"الحشومة" التي لا تنتج سوى شعبا استهلاكيا لا يبرع سوى في ازدواجية الشخصية كذلك الذي يأمر الناس بالمعروف وينهى نفسه عنه..

يحتقرنا الشارع,فيسخر من أحلامنا ومن آمالنا,ويجعل من خطابه خطابا أحاديا لا ينظر إلا للنصف الفارغ من الكأس,ان لم يسخر من لوننا,يسخر من شكلنا,وان لم يسخر من الشكل يسخر من فكرنا,وان لم يسخر من الفكر,فسيختلق آلاف الأعذار لجعلنا نبدوا ككركوزة الحقل التي ترعب الطير وما هي سوى أسمال بالية واقفة فوق قصبة..

يحتقرنا المدرس في المدرسة,فيقف أمام سبورته حاملا عصاه منتظرا أدنى هفوة ليهوي بها على رؤوسنا,يحتقرنا الأستاذ في الثانوية,فيحكم على أشكالنا ويعلق على تسريحة شعرنا وعلى رسائلنا الغرامية,يحتقرنا الأستاذ في الجامعة,فيهمل كل من لا يتوافق مع فكره ويبخسه حقه بإعطائه اقل النقط,تحتقرنا المنظومة التعليمية ككل,فلا تنظر إلينا سوى كفئران تجارب تجرب فينا آخر الجرعات التجريبية,وآخرها إبرة البرنامج الاستعجالي الذي بقدر ما ساهم في تقليل البطالة ساهم كذلك في تدهور المستوى التعليمي لأغلبية التلاميذ..

يحتقرنا سائق الناقلة,فلا ينظر إلينا إلا كأماكن يجب ملئها,فتراه يردد "خاصني البلايص",ويزيد علينا في الثمن مستغلا حاجاتنا الماسة للتنقل,ويحدث ان يكدسنا كالأغنام في الناقلة رغم ان القانون يمنع عليه ذلك,يحتقرنا رجل الأمن,فيشبعنا ضربا بالزرواطة عندما نطالب ببعض التغيير,وعندما نأتي إلى مقراته ودوائره لقضاء مصلحة ما,نضطر إلى سماع أنواع من السب والشتم خاصة في المدن الصغيرة التي يتدنى فيها الوعي,تحتقرنا أحزابنا السياسية,فتعاملنا معاملة النبلاء أيام الانتخابات,وعندما تنتهي من استجداء أصواتنا ووضعها في صناديق الاقتراع,"تضربها لنا بنكرة",وتتحالف مع من كانوا يقولون بأنهم أعدائهم في الانتخابات,فيضحكون على سذاجتنا وعلى ثقتنا بمن لا يستحق..

يحتقرنا أرباب العمل,فيأخذوننا لحوما طرية ويرموننا عظاما فارغة,يشغلوننا بابخس الأثمان وعندما نطالب بحقوقنا,يرموننا الى الشارع, فلا تنفع لا محكمة ولا مفتشية الشغل في عودة حقوقنا,يحتقرنا صاحب الإيجار,يصنف نفسه كحارس للأخلاق,فيراقب تحركاتنا وأفعالنا ومن يرافقنا,ويحدث ان يقتحم تلك الأمتار القليلة التي اكتراها لنا في أي وقت يريد تحت ذريعة ان المنزل منزله ومن حقه ان يتحكم به وبمن يسكن فيه كما يشاء,كما حدث قبل أيام في الغرفة التي اكتريها بحي القامرة بالرباط..

هذه الحكرة هي من جعلت الكثير منا يرضى بالذل في سبيل الخلاص من وسط يتلذذ بالجلد والقمع,وتحضرني هنا رسالة ذلك الشاب المغربي الذي بعثها مؤخرا إلى الصحفية المقيمة بواشنطن :فدوى مساط,يرجوها فيها ان تخبره عن حل للهروب من المغرب حتى ولو وصل به الأمر إلى الزواج بمثلي أمريكي,ففي هذا الوقت,صار بعض شبابنا يفكرون ببيع كل شيء حتى مؤخراتهم قصد تغيير مسار حياتهم,فمستواهم الثقافي ومبادئهم لم تعد تشفع لهم بتحقيق أحلامهم,فصار المهجر هو الملاذ حتى ولو كلفهم الأمر ضياع كرامتهم وقتل شرفهم..

الشارع المغربي لا يرحم ذلك الشخص الذي أفنى نصف عمره في الدراسة وعندما تخرج ولم يجد عملا,وحاول ان يثبت ذاته ولو بعمل بسيط مثل حمل الخضر والفواكه في الأسواق,او بتجارة بسيطة يربح فيها دريهمات معدودة,نقول عنه:"مسكين,,قرا حتا عيا وهاهو كيبيع ماطيشة",في حين ان بيع ماطيشة أو بطاطا أو غيرها عمل شريف أفضل بكثير من الجلوس في البيت أو من استجداء الدولة ان تتصدق عليه بعمل ما,فللأسف,تربينا على لغة الحكرة التي تلبس ثوب الشفقة عندما يتعلق الأمر بمصير مجاز يحاول إثبات ذاته وسط مجتمع تلفه الألغام من كل جانب..

هذه الحكرة التي نتعامل بها,كانت سببا في موت المئات من الشباب المغاربة في أمواج المتوسط,وكانت سببا في تحول العديد منا من حياة الإنسان الشريف إلى إنسان لا يعرف الحديث سوى بلسان النصب والاحتيال,هذه الحكرة كانت سببا في تردي أحوالنا الاجتماعية والفنية والرياضية والاقتصادية,فليس خالد العسكري هو الوحيد ضحية هذا الخطاب الأحادي,وإنما الملايين من المغاربة ممن يقبعون في غياهب النسيان لا لشيء سوى لأنهم ولدوا فقراء,ولا لعيب سوى أنهم يظهرون بوجوههم الحقيقية ولا لجريمة سوى أنهم أرادوا ان يعيشوا الحياة بكل شرف وبكل كرامة بدل السباحة في المياه العكرة..

فمتى ننتهي من هذا الواقع المر؟

[email protected]

http ://www.facebook.com/profile.php ?id=568799586


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - لعوينة الجمعة 15 أكتوبر 2010 - 23:59
لا توجد حكرة في المغرب وانما انت من يتوهمها اعطي لنفسك قيمة وسترى ان اي انسان لا يحتقرك اذا لم تحتقر نفسك انت
طيلة حياتي في المغرب لم اجد شخصا واحدا احتقرني لاني لا احتقر نفسي واعطي لنفسي قيمة واظن جازما الا احد احسن مني في هذا العالم
2 - Commentaire 6 السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:01
je suis tout à fait d'accord avec toi commentaire 6, mm si l'article est bon dans l'ensemble.
3 - فاتي البيضاء السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:03
للأسف كل ماجاء في نص الكاتب صحيح لأن بلدنا كأي بلد عربي قد ابتعدنا كثيرا عن الدين وعن كلام الله وسنة رسوله ولا نتعامل مع بعضنا البعض بإنسانية
اللهم اشملنا برحمتك وعفوك
4 - شاروخان من هوارة السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:05
نعم اخي فان بعض المغاربة يبحثون على عيوب الاخرين للسخرة منهم فهذاعيب عليهم
5 - YOUBA السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:07
bravo NO 11
6 - a man in the west السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:09
الحقرة الحقيقية هي التي يمارسها الفاسا على الشعب الفقير..لكن الحمد لله هاد الحقرة في طريقها إلى الاضمحلال...
لهم الفرنسية وللشعب العربية..هناك سبيل وحيد للخروج من هدا الوضع هو تعليم ابنائكم ليكونوا في مستوى جيد وعندها سوف نحتقرهم نحن كدلك.
7 - abdallah السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:11
marci beaucoup de parler de ce sujet. je peux vous dire que le jour au les marocains vont commenecer a ce traiter bien entre eux 99% des marocains vont vivre plus heureux et plus productif et encore plus aisés meme avec le meme niveau economique. nous les marocains et les musulmans en general nous sommes les pires enemis de nous memes. Si nous devons commencer quelques part, chacun doit commencer avec lui meme, sa famille, sa communauté avant de penser a de grands changements.
8 - sanaa السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:13
التعليم والوعي والثقافة والاخلاق منطقيا هي الاشياء التي تجل الانسان له قيمة واحترام, لكن للاسف الشديد في بلدنا الحبيب المغرب المتعلم محكور والمكلك مرفوع في المراتب العليا وله قيمة واحترام رغم انه لا يستهل دلك لكن كما يقال مادمت فالمغرب فلاتستغرب
9 - samir السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:15
je suis d'accord avec le commentaire valorise toi on te valorisera , si tu te respectes et tu donnes la valeur à toi même personne ne pourra te mépriser, l'orgeuil s'affiche et se ressens en geste et paroles et regard et comportement
10 - mohamed السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:17
من الجميل الحديث عن الوطن,لكن ذاك الذي يوفر العيش الكريم او ابسط الحقوق في التعليم و العمل,انا احد الشباب المجاز و الذي قرر الهجرة و ترك المغرب بما حمل,لكن و الحمد لله انصفت في بلد ليس بلدي و احس بمعناة كثير من خيرة الشباب من بينهم اصدقائي.و قد ذكرتني بمعانتنا مع صاحب البيت في ايام الدراسة الجامعية,فلا بيع المؤخرات و الاحساس بالحقرة هو الذي سيغر حالنا,بل هو الوعي بما لنا و النضال من اجله
11 - الواقعي السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:19
ههه
يحتقرنا الأستاذ في الثانوية,فيحكم على أشكالنا ويعلق على تسريحة شعرنا وعلى رسائلنا الغرامية
و هل تريد منه أن يساعدك في صياغة رسالتك الغرامية و لما لا يوصلها بنفسه الى الفتاة المعنية.
مشيتي مزيان حتى لهادي و انت تقفرها , اكيد لو كنت أستاد سوف أحتقرك و انت تكتب رسائلك الغرامية بالفصل واش جيتي تقرا ولا جيتي تشاتي مع البنات, و اذا كانت تسريحتك مثل تسريحة التكتونيك سوف احتقرك ايضا
12 - طالبة من تنغير السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:21
من بين الأمور التي أثارت استغراب جميع الطلبة ما وقع بكلية متعددة التخصصات-الرشيدية- التابعة لجامعة مولي اسماعيل بمكناس-حين أقدم مسؤولوها على منع تسجيل الطلبة الوافدين من تنغير مبررة قرارها بعدم نيلهم شهادة الباكالوريا من نيابة الراشيدية’اذن الكلية بنتها الدولة فقط للفيلاليين مما يكرس منطق الحكرة و التهميش الممارس على الطلبة بهذه المناطق, و السؤال الذي يطرح نفسه:كيف يسمح هاؤلاء المسؤولون لأنفسهم بأن يحرموا جزءا من الشعب المغربي من حقهم في التعلم بأي كلية من كليات المملكة المغربية؟وعلى اي قانون اعتمدوا؟ ولو سارت جميع كليات المغرب على نهج الفيلاليين لمل درس بالجامعات غير أبناء بعض المناطق التي تتوفر فيها الجامعات.
نفوض أمرنا الى الله تعالى و لسان حالنا يقول حسبنا الله ونعم الوكيل
13 - ابو ياسر السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:23
الحكرة موجودة الا انها لا ترى بالعين المجردة احيانا اولا نحتقر انتاجناالوطني اقتصادي فني ثقافي ....ونقبل على اي شيء قادم من وراء البحر وان كان تافهانحتقر بعضنا البعض كاشخاص فمثلا لو ولد غاندي بيننا في اي بلاد عربية ما كان له ان يكون شيئا مدكورا اول حاجةكنا سنشبهه بالقرداو او ...
14 - دقات شقية السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:25
ان ينظر الاخرنظرة دونية لمن يقابله يعني انه لا يعرف ماذا تعني تلك المسافة التي بينهما و ما تحمل في طياتها من فوارق ان الذي امامه انسان وليست فكرة رخيصة رمي بها في الجوانه من ينتج السيء و الجيد قد نرى العجيب او المعتاد ومع ذلك ليس من حقنا التعليق بصوت عال فبمجرد ان تتحرر اللكلمة تصبح ملك الكل هذا ما لا نفهمه فالا حترام ليس تقبيل الايادي وانما صيانة المشاعر من ضربات سيوفنا الدامية
15 - وردة @ السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:27
احتقار الاخر هو نتاج الصراعات الطبقية او اعتقاد الاخر بانه يملك الحقيقة المطلقة وعدم تقبله للراي الاخرلكن ايضا يدخل في هده الثقافة احتقار الدات وهو الاخطر ربما نتيجة لفشل ما او لنقص ما والملاحظ على المغاربة انهم دائما يشيدون بكل ما هو اجنبي ويحتقرون ما هو مغربي فكثيرا ما نقرا اخجل من مغربيتي في نظري هدا ضعف في الشخصية ولا علاقة للجنسية بدلك ..ليس في المغرب فحسب بل كل العرب المسلمين بالخصوص رغم ان الاسلام نهانا عن احتقار الدات والاخر غالبا نسمع عبارات مثل نحن العرب متخلفين والاخرين متقدمين ربما هي من مخلفات الاستعمار الدي كان يحتقر كل ما هو عربي فتاترنا بدلك هده سلوكات خاطئة يجب تصويبها ..
16 - محمد. السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:29
ربما انت يا صديقي تعيش في وسط لا يتناسب و شخصيتك الشفافة غير مكانك او غير افكارك .؟
17 - بنادم السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:31
وما رايكم بداك الدي يدعي الفن المسمى سعيد ن الذي يستهزا دائما بالاحول واش هذا ماشي بنادم كيفاش ملي يكون قدام التلفزة العمومية ويسمع هذا الكلام واش ماش ينتحر ولا يحس بالدونية
18 - Ahmed Elhammoumi السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:33
Merci Ismail pour cet article tres intéressant et qui reflète deux choses importantes.D'abord le marco n' a pas changé ces dernières années comme certains l'imaginent.car le vrai changement ne passe pas au niveau de la macro économie et les grands slogans politiques ayant pour but d’hypnotiser la population.Le vrai changement doit toucher la vie quotidienne de chacun de nous en améliorant les services publics qui constituent la concrétisation de l'appartenance à la patrie et la reconnaissance de la qualité de Citoyen et non Sujet" .la 2eme des choses c est que les jeunes comme toi ont marre de cette Hogra .mais l'expression de cette colère est variable.y a certains qui choisissent la voix du militantisme soit islamique ou marxiste et avec de degrés d’extrémisme parfois.mais y a certains d'autres qui choisissent la voie de l’indifférence et la nonchalance. .Malheureusement les intellects contribuent dans la consécration de cette culture de Hogra soit par leur absence;arrogance ou même l'exercice de la tutelle sur les jeunes.
19 - المفضل السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:35
ادا احتقرت نفسك سوف يحتقرك الاخر وادا تعلمت كيف تشعر انك بشر وكل من في الارض مجرد بشر مثلك فلن تشعر بالاحتقار ابد اكتب هدا التعليق من تجربة عشتها حيث عشت يتيما وكنث فقيرا وكنث اشعر اني لست مثل اصدقائي لكن مع مرور الوقت بدلت جهدي وكونت نفسي وعرفت ان الله للجميع والبشر يزداد متساويا الا انه الانسان هو من يجني على نفسه الحكرة وكن قويا يحترمك الاخر كن ضعيفا يحتقرك اما تبع ماطيشا او البطاطا ويقولو هدا قرا حتى عيا وبدا يبيع بطاطا ادا كانت عند هدا الشاب ثيقة بنفسو سوف لن يهمك كلام الناس المهم هو كيف يصل وكيف يعطي قيمة لنسوواخيرا اقول ان نوع الشخصية هي التي تحدد مواقف الناس منك احترم تحترم ابحث تجد ازرع تحصد لا اضن ان صاحب النص عاني مثل ما عانيته والحمد لله اليوم بيخير لاني عرفت كيف اعيش هده الحياة عندي اصدقاء يحترمونني وعندي اعداء يحسدونني اصادف ناس يساعدونني واخرون يقفون في طريقي اما انا اختار كيف اتعامل واتصرف واقل لك المغرب فعهد محمد السادس تبدل ولو ان بعض العقليات مازال مؤثرة على الساحة وانشاء الله بالعمل غادي تنقرض انما العمل ضروري اما كلامك خاوي واللي اهضر فيك خليه منو لله واللي احتقرك في وجهك هرس ليماه ضراسو باش مرة اخرى يتعلم حيتاش راه ماشي راجل الرجال ماتحتقرشي خوتها ويلا غلب عليك عيطلي ها التلفون ديالي 067738905
20 - الجديدية السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:37
في الحقيقة كلامك صحيح فين ما مشيتي كاينين الحكارين والحكارات /لم أسافر أنا وزوجي الى البحرين الا بسبب الحكرةلاننا نملك دبلومات ولم تقبلنا اي شركة للعمل/وحتى في البحرين ولو بلد عربي وكلنا نعيش فيه رافعين لواء الاسلام الا اننا حقرنا لاننا من المغرب الذي يملك سمعة خايبة لان فيه الفساد وبناته يلتجئن للبحرين قصد الرقص وممارسة الرذيلة فكرهت كل العالم/ورضيت بالذي قسم لي الله
21 - ملاحظ السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:39
كن جميلا ترى الوجود جميلا كما قال ايليا ابو ماضي الشاعر المعروف
وكن حقيرا ترى الوجود كئيبا او احتقر نفسك فسترى الكل يحتقرك
22 - rachid nederland السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:41
إذا كانت تستهويك أخي إسماعيل حتى أفلام الخيال العلمي فإني من هواتها، و إلمامي بها هذا بالإضافة إلى توجهي العلمي قاداني إلى صنع مركبة للزمن ، أستدعيك للغوص معي في رحلة عبر الزمن لاكتشاف حضارات غابرة. لكن أشترط عليك شرطا واحدا : لتكن الإنطلاقة من هنا ولنجعل بناية القنصلية المغربية شاهدة على انطلاقتنا. الدعوة موجهة إلى القراء أيضا .
لنضع إبرة آلة الزمن على سنة 1750 م، استعداد ...انطلاق....
تبقى المركبة متسمرة في مكانها ، لا تشتغل ، لكنها وبلباقتها لا تريد فضح صانعها، كما أنها تريد إكرام ضيفها المولع بالأفلام . استدارت نحو باب القنصلية وتدحرجت ببطئ ، دخلت إلى القنصلية وكأنها تخاطبنا: لماذا تريدان الإبحار في السنوات الغابرة ، والقنصلية أمامكما ... أدخلا وعيشا معها السنوات الغابرة دون أن تكلفا نفسكما عناء المغامرة والغوص في حضارات سابقة.،،
أول شيء سيثير انتباهك في هذه القنصلية هو طريقة البراح ، نعم براح . ليس هناك آلة فيها أرقام بحيث كل واحد يعرف متى يأتي دوره، بل هناك رجل ينادي بالأسماء. بعد ذلك ستثير انتباهك نظرات الموظفين و احتقارهم للزوار وكأنهم لا يرغبون في مجيئهم ، ستثير انتباهك أيضا المكاتب القديمة وبعض الحاجيات القديمة فوقها....
لنضع الآن إبرة آلة الزمن فوق سنة 1400 م ...نفس الشيء المركبة لا تكلف نفسها عناء السفر إلى الحضارات الغابرة..تتدحرج هذه المرة عبر درج القنصلية وتدخل إلى مرحاض القنصلية..وكأنها تقول هاقد وصلتما ... أنفاسي تختنق ، هيا لنخرج من هنا.
المعذرة للقراء على هذه الرحلة الإضطرارية، كنتم تمنون النفس في الغوص في حضارات راقية.
هناك جزء ثاني لموضوعك وهو موضوع الشعور بالدنيوية الذي يأتي كنتيجة للإحتقار المتكرر.
23 - السبع السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:43
مزيان اخويا الهضرة على الحكرة ولكن اصاحبي خليتي فيهاتحليلك سطحي و سوداوي الامل فيناهو بناء الذات وحيت نتا ماشي بوليسي البوليس كلهم ولاد لحرام وحيت نتا ماشي استاذ الاساتذة كلهم ساديين الله يرحم الوالدين كتب على الخير ديال كل هاد الناس ماشي لي عندو شي مساحةفي الصحافة يخصصهالتصوير اناس الخير والعطاء والغيرة على هدا الوطن الى مجردحفر ومطبات في طريق كل من خندق نفسه فيمكان ضيق ليجرم الكل = تاكل الغلة وتسب الملة= واخويا الله يردبك
24 - tima السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:45
لا ادري حقا يا اخي متى سنتهي من هدا الواقع المر????
للاسف هدا هو مغربنا الحبيب !!!!!
25 - Alhoceima السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:49
أسألك هل اذا وقعت هذه الحادثة"الهدف الغريب" في فرنسا أو انجلترا أو أمريكا أو الموزمبيق ألا يتعرض الحارس لموقف مشابه أو أدهى مما وقع لخالد..
26 - sami السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:51
حسب ملاحظتي ومقارنتي بامم اخرى عايشتها ،استنتجت ان الحكرة تتربّى عليها الاجيال في عالمنا العربي كله والمغرب من اكثرالدول حكرة لان المغاربة اغلبهم ناس متواضعون ومساكين يحقّرون ويذلون ولا يتجرؤون لان منهم من لا يبالون ومنهم الجاهلون لحقوقهم واكثرهم يائسون (مكمطينها وساكتين)، الحكارون اكثرهم يتدربون على الحكرة في المنزل اولا، حيثما غالبا يرى المغربي امه تُحكروكذلك اخته ، والصغيريُحقروالغيرالمتعلم يُحكر والنحيف يُحتقر وكذلك القصير و ذو عاهة ضاربين التعاليم الدينية عرض الحيوط بل هيهات، حتّى أصبح الجميع يبحث عن مكمن الضعف عند الاخر ليركب فوق ظهره ويريح أَلَم الكبت الذي تربى فيه من الحكرة، فاصبح الكل معرض للحكرة في أي وقت ممكن ، من قبل اي شخص، وللاسف حتى في المستشفيات.في نظري الحل في هذه الحالة هو التركيز على هذه الظاهرة لانهاخطيرة ولن يتجرأ السياسيون لاثارتها بدعوى اثارة الفتنة و اغلبهم يمارسونها لان فيها نكهة خاصةدون وعي في بعض قليل من الاحيان و هذا في حد ذاته تكريس لهذه الظاهرة المرضية.
لَديّ اليقين ان اكثر المشاكل التي يتخبط فيها المغاربة نابعة من ثقافة الحكرة والتهميش والامبالاة بالفرد طوال مسار حياته إلا بعض الاستثناءات طبعا ،أعرف ان الحل ليس سهلا عندما يتعلق الامر بتغييرعقلية و ثقافةما في مجتمع ما، لكن الوعي بخطورتها رهين بعُقلائه، والايمان بالمساواة في الحقوق الاساسية يأتي بالتوعية واثارة الظاهرة بشجاعة ومسؤولية كما فعل صاحب المقال مشكورا كثيرا. (لايغيرالله مابقوم حتى يغيرو مابانفسهم) صدق الله العظيم
27 - انسانة السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:53
شكراrachid nederland رحلة معبرة جدا
28 - MADAME ASSEKKAL RHIMOU السبت 16 أكتوبر 2010 - 00:55
TOUT D'ABORD JE DOIS REMERCIE ISMAIL POUR SON MERVEILLE ARTICLE DONT JE SUIS TOUT à FAIT D'ACCORDE. MAIS JE PENSE QU'IL Y A PLUSIEURS SORTES DE "HAGRA" mais je pense que la plus difficile HAGRA QUI EXSITE C'EST d'etre dans ton pays natal "LE MAROC" ET QUELQU'UN VIENT DES AUTRES PAYS POUR TRAVAILLER COMME TOI DANS UNE SOCIETE ET COMMECE A HUMILLEIR TOUT LE PERSONNEL ET CHANGER TOUT LE CIRCUIT ET SYSTEME DU TRAVAIL PAS VERS LE BIEN MAIS SEULEUMENT POUR LES DEGRADER ET HUMILER DEVANT LES GRANDS RESPONSABLES QUI SONT MALEUREUSEMEN?T A L'ETRANGER/MOI JE SENS UN GRANDE 3HAGRA DE SA PART CAR JE SUIS TRS COMPETENTE ET BIEN INSTYRUITE QUE LUI/CHAQUE FOI IL M'ENVOI des reclamations du tribunal et avocat seuleument pour m'enbeter et me rendre tres nerveuse toujours des consulations ches des divers medecins/sachant que je suis pour cette societe il y a 18 ans/et je ne peux rien faire/vraiment grande HAGRA ET DANS NORE PAYS/
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال