24 ساعة

مواقيت الصلاة

30/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5207:1813:2216:4019:1720:31

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأنّ أثمان أضاحي العيد توافق مداخيل المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شعب يبحث عن حكومة ، وحكومة تبحث عن شعب !!!

شعب يبحث عن حكومة ، وحكومة تبحث عن شعب !!!

شعب يبحث عن حكومة ، وحكومة تبحث عن شعب !!!

ماذا يفعل الوزير الأول في الحكومة المغربية ؟؟؟ وما هو الدور الذي يمثله داخل هذه الحكومة ؟؟؟ وما موقعه من الخريطة السياسية في المغرب ؟؟؟ وما هي القيمة التي يمكن لحكومة كحكومة عباس الفاسي أن تضيفها لشعب لم يعد يرى في الحكومة إلا رزيئة أصيب بها فهو على تحملها يصطبر في انتظار بارقة أمل تعيده إلى أجواء من ديمقراطية يغبط عليها شعوبا وأمما كانت متأخرة عليه في كل شيء فرمته بين ليلة وضحاها بداء التأخر والتقهقر وانسلت لتحتل رفقة بلدان أخرى ما تقدم من رتب وتصنيفات ؟؟؟ وما الذي ينتظره شعب من حكومة عاجزة عن التحرك يمينا ويسارا إلا بأمر ممن جمع جوامع السلط بيديه ؟؟؟ وكيف ينظر مثل هكذا شعب لمثل هكذا وزير أول ولمثل هكذا نوع من الحكومات ؟؟؟ وكيف ينظر هكذا صنف من الحكومات لمثل هكذا صنف من الشعوب ؟؟؟ وما الذي يريده ويبتغيه كل طرف من الآخر ؟؟؟

أسئلة كثيرة وخطيرة على شاكلة الأسئلة التي يطرحها فيصل القاسم ـ معد برنامج الإتجاه المعاكس في قناة الجزيرة ـ وجدت نفسي الأمارة بالسوء متهمة بمراودتها والتغزل بها والافتتان بها وطرحها وتكرارها المرة تلو الأخرى دون أن تدرك أنني عبد ضعيف لا يد له ولا ضلع يملكها في دهاليز السلطة تغنيه عن عذاب وسموم قد يلحقان بحياته ويقلبانها رأسا على عقب إذا ما قرر غيور على عرض هذه الحكومة توجيه تهم له من قبيل تسفيه مجهودات الدولة وحيازة أفكار من شأنها تنوير الرأي العام والتخطيط لقلب مفاهيم سياسية أكل عليها الدهر وشرب .

فهل نتحدث عن شعب بدون حكومة ، أم نتحدث عن حكومة بدون شعب ، أم نتحدث عن طرف يبحث عن طرف يؤيده ويعينه في السراء والضراء ولا يجني من وراء البحث إلا خيبة أمل تترجمها على أرض الواقع غياب الثقة بين الطرفين معا لاصطدام المصالح وتعارض المطالب من جهة ومن جهة أخرى لتشبت طرف دون الآخر بسياسة ملؤها الأنانية وعنوانها المزاجية وشعارها أنا ومن بعدي كل طوفان !!!

نعم حكومتنا الغراء تبحث عن شعب يجعل من الصمت التام فريضة دائمة ومن الطاعة العمياء سنة مؤكدة ومن السير في المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية بدعة مقززة ومن التقرب إلى السياسة أو محاولة فهمها أوسبر أغوارها أو السير بعكس ما خطه الساسة المسيسون لها حراما يكفر مرتكبه ويفسق ويسجن وتقام عليه كل الحدود حتى يكون عبرة للآخرين .

حكومتنا المرضية تبحث عن شعب لا كالشعوب ، شعب لا يتأوه ولا يتفوه ولا يتفقه ، ينام ولا يستيقظ ، ويستيقظ لينام ، يتذمر من كل شيء إلا من المالكين والمسيرين لكل شيء ، يسأل عن كل ما يخطر على باله ولا يستفسر عن مصير البلد وأمواله ولا عن حقه أو حق عياله .

حكومتنا يا ناس تبحث عن شعب يرضى بالواقع ، ويرد الواقع لقدر ما له دافع ، شعب يتباهى بتسخيره لقواه ومقوماته وطاقاته في خدمتها ، ويعتز بصبره على البأساء والضراء والحياة السوداء ويحتسب كل ذلك في ميزان الحسنات المكفرات للسيئات ، ويجعل من المبكيات مضحكات ويخترع من أعماق الهم نكتا ساخرة منه ليزيل عنه بعضا من معالم عبس وتولى" .

الحكومة تبحث عن شعب يتسامح مع الظالمين والفاسدين والمفسدين ، ويتعايش مع الناهبين والسارقين والريعيين ، ويؤمن بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وبأن ما سرق منه لم يكتب له التصرف فيه والتنعم به ، وبأن من هم في كراسي المسؤولية ـ صغرت الكراسي أو كبرت ـ هم الأحق والأولى بالتصرف فيما ذكر و هم الأجدر بالتحكم والسيطرة على ما لم يذكر .

الحكومة تبحث عن شعب يمجد أعضاءها ، ويقدس وزراءها ، ويعبد ديمقراطيتها ، يصبح على نعـَم ويمسي على نغـَم ويلقح نفسه بنفسه ضد كل اللاءات التي قد يوسوس له بها كل مناضل وشريف ، شعب لا يرى إلا بأعينها ولا يسمع إلا بآذانها ولا يتكلم إلا إذا أراد كيل المديح لها .

والشعب ، هذا الذي قدر عليه النسيان والطغيان والفساد والإفساد والاستبداد والظلم والتجبر وأشرب كل لبن حامض وأجبر على تجرع كل سم قاتل وأكره على تذوق كل علقم مرير ، يبحث عن حكومة حقيقية لا صورية ، حكومة ترضيه قبل غيره ، وتبحث له عن سبل الرخاء والسعادة والنماء والازدهار ، حكومة تحترم القانون ولا تطغى عليه ، تعرف ماذا تعني حروف العدالة والعدل ، وتفهم ما وراء المطالبة المتكررة بسلطة قضائية مستقلة بذاتها ، وتقدر معنى المواطنة وتحتفي بالمواطن وتجعل منه قوة نفعية للوطن لا رقما مخصصا لصناديق الاقتراع ، وتفك كل القيود والأغلال التي تحول دون ثقة الشعب بها ووقوفه في صفها وتصفيقه عليها .

الشعب يبحث عن حكومة تكون منه وإليه ، على همومه ومشاكله تجني وتقضي لا عليه ، والحكومة تبحث عن شعب لا يكون مبحثه هكذا ولا تكون مطالبه كالتي ذكرنا ، وبين بحث الحكومة وبحث الشعب يقبع دستور قديم يجثم على النفوس ويرفض المغرمون به والمتيمون بفصوله كل دعوة قد تنقله من الحيز الضيق للأصالة الاستبدادية إلى عالم المعاصرة الديموقراطية ، عالم يحكمه عدل القانون ويسيره قانون العدل ، عالم حلم به السابقون وتمنى العيش فيه اللاحقون وكثر له الخاطبون والعاشقون .

فهل إلى ذلك العالم من سبيل ؟؟؟

وهل لتلك الأماني والأحلام من إدراك وتحقق ؟؟؟

وهل لهذا البحث الدائم من الطرفين نهاية تشفي كل غليل وتريح كل مهتم وعليل ؟؟؟

هذا هو المطلب من الشعب وللحكومة ومن هم فوقها واسع النظر ...

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - مقهور الأحد 07 نونبر 2010 - 17:13
هذا الزمان مشوم أما تراه غشوم
الحمق فيه مليح والعقل عيب ملوم
والمال طيف ولكن حول اللئام يحوم
ويحك هذالزمان زورفلا يغرنكالغرور
لا تستلذ بحالة ولكم در مع الزمان
كما يدور
2 - مولاة الحريرة الأحد 07 نونبر 2010 - 17:15
أنا هاد الحكومة وهاد الصحفيين دياولنا كيفكروني بالشوافة لي كنمشي عندها. مرة كتقول لي حضي من جيرانك راهم باغين فيك الخدمة، مرة كتقول لي شي واحد حاط عينو على براكتك باغي يديها ليك، مرة كتقول لي شي وحدة حاسداك باغة تخطف ليك الراجل.مرة كتقول لي صحابتك كبركو فيك وما باغينش ليك الخير. وليت خايفة من خيالي ومكنتيقش حتى فلي قريب لي. العديان ولاو عندي كتر من لحباب. لي دوا معايا ولا علي نبدا نبكي.سادة علي فبيت ونبكي. منين جيت نشوف لقيت الشوافة غير مدوزة بي الوقت بحال كيما دارت شهرزاد لشهريار.كل ليلة قصة. وعايشة على حسابي. كنت دايرة فيها التقة ساعة لقيتها واكلة ليا لمجاج و كتكدب علي. بلعربية تاعرابت، شوافة مافيديهاش.المصيبة الناس مازال كيمشيو عندها ويتيقوها.
3 - sara 951 الأحد 07 نونبر 2010 - 17:17
On a aussi notre part de responsabilité dans ce qui ce passe dans notre gouvernement, on voit que les choses ne font qu'empirer, on en parle tout le temps, on se plaint mais on ne fait que parler, on ne fait rien pour changer la situation !il faut agir, il faut trouver des solutions , il faut qu'on se pose la question : qu'est ce que je peux faire pour changer la situation ? C'est la première étape vers la conduite au changement !!
4 - fouklal. الأحد 07 نونبر 2010 - 17:19
لي بغا حكومة الرئسمماليين هده هي النتيجة الغلاء الفساد
5 - قــــادمون الأحد 07 نونبر 2010 - 17:21
لو سمحت أستاذ ملوك أن أطرح سؤالا آخر : ماذا تنتظر من شعب أمي لا يقرأ غير الخنوع و الرضى بالقضاء و القدر؟ شعب مشغول بالخبز و الكأس و التدخين , يقبل كل وزير و تعيين . الحكومة لها الحق أن تفعل ما تشاء مع أنها هي الأخرى لا حول لها ولا قوة , شعب أمي لا يقرأ لن ينتج المعرفة و لن ينتخب غير الأميين , فحركات التغيير يكون أساسها دائما العلم و التفكير وليس الحلم و الشخير . ذكرتني بقول شاعر الثورة أحمد مطر حين قال :
صباح هذا اليوم
أيقظني منبه الساعة
و قال لي يا أخ العرب
لقد حان موعد النوم
مزيدا من الفكر الحر و البحث العلمي الجاد لأنه السبيل الوحيد للتغيير . و إلى أن يستيقظ أخ العرب من غيبوبته تقبلوا مني أسمى التقدير و الإحترام للفكر الحر.
6 - أسامة إبراهيم الأحد 07 نونبر 2010 - 17:23
الحكومة التي تتحدث عنها أتت من انتخابات غاب عنها معظم من يحمل هم هذا الوطن ! كيف نحمل هم وطن ونحن معرضون عن أي استحقاق انتخابي ، الحكومة التي تتحدث عنها ، شرعت لك قوانين تحكمك اليوم أحببت ذلك أم كرهت ، وأنت ماد يديك داخل مصائد العبودية لاستصدار بطاقة لاهوية مهينة ، أين كنت وأمثالك وحبال الرق تلتف حول عنقك ، أم بارع في التجريد كما سرت العادة بكل مهتم بالشأن السياسي ، بينك وبين الواقع ملايين السنين الضوئية ، تهدي عند استفاقتك وتنام عند نداء الكرامة . شبعنا كلاما ما لم يترجم إلى فعل . وسئمنا التنظير وكأننا نعيش بين سماء وأرض هذا الوطن ( العزيز) .
7 - marghribi الأحد 07 نونبر 2010 - 17:25
je propose une nouvelles election avant 2012 parceque les ministres d aujourduit que des degolasses et des minables leur interie que de l arjent .ils sont dejat oublie les citouyenes alor leur plasse c est l enfaire......,.,
8 - المختار السوسي الأحد 07 نونبر 2010 - 17:27
صدقت يالا أخي الدكالي، فعلا الحكومة من الشعب، ومشكلتنا مشكلة قيم كما يقول "المهدي المنجرة" في كتابه "قيمة القيم". الإصلاح يبدأ من القاعدة والهرم معا، ولكن لا إصلاح إلا أن يكون إصلاحا للفرد، بتربيته على ما تدعو إليه الشريعة الإسلامية من قيم وأخلاق.
9 - hniguira الأحد 07 نونبر 2010 - 17:29
يمكن ان نسميها اسواء حكومة عرفها المغرب حكومة مني جات وهي غير الكوارث الغلاء سوف تقلون الازمة العالمية واقول لكم كلا لانا الانتخابات كلفتهم غاليا في شراء الاصوات وحيث ان عددالاصوات المعبر عنها فعلا هو/19فهي لايهمها الا تطلعاتتلك النخبة المصوتة 90في المائة منها صوتت بمقابل ..ثم كان ان يعين وزير اول تقنقراط كما سبق لكن التبجح اللغط التى مارسه الكل على ان الوزير الاول ان يكون من الزناد عفوا من الصنادق عين عببيس لانه خرج من الصندوق ياك بغيت وزير من الصندوق وها هو مزندق كاع وحيره معاكم المغاربه يجب ان نعرف ان المغاربة ليست لهم تقة في الاحزاب لانها كلها بنيت على باطل ودليل على دلك حينما جاء حزب (الترتور)في الانتخابات الموالية اكتسح المشهد وكل فسر هدا الاكتساح بطريقته وانا اقول كسائر البسطاء اوا حزب صنعو صديق الملك كما يعرفه(بتشديدالراء)الجميع هدا يخدم مصلحنا كما يردها ملكنا هدا هو الاصلح لكن يبدو انه هو كدلك خان العهد لانه لم يقم بواجبه على الاقل كان يقيل هاد الحكومة ولكن ماكين مشكل نردهاليه حتى احنا في انتخابات 2012
10 - الــدكـــــــالـي الـصـغـيـر الأحد 07 نونبر 2010 - 17:31
نعتقد الكاتب صائبا في أغلب مواقفه وتأملاته للمشهد السياسي المغرب.
شخصيا كنت ضد" الاستبداد" والاستغلال،لشيء في نفسي منذ درست وأنا طفل صغير الأنظمة "الفيودالية"، والأنظمة الديكتاتورية في العالم.
اليوم تغيرت القناعات، والمواقف، وصار الصغير يرى أن الديمقراطية ليست منحة تعطى، أو درسا يلقن...لكنها حالة نضج يصل إليها كل مجتمع يتألق أبناؤه في مناكب الفكر، والقيم الإنسانية الروحية والمادية. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال:" كيفما تكونوا يولى عليكم.."
وعليه نتساءل ببراءة الصغار: من أين تأتي الجكومة؟؟ أليست من الشعب؟؟
ومن هنا نتساءل كذلك عما إذا كان أبناء الشعب المغربي، قد وصلوا إلى حالة من النضج تؤهلهم لاستحقاق الديمقراطية؟؟
صحيح أن الوحل يجر الوحل، والمشكل، من أين نبدأ؟؟ وأيهما اصلن الدجاجة ام البيضة؟؟ في الوقت الراهن، لا يستحق الشعب المغربي -في اعتقادي- حكومة ديمقراطية، بل منه من يستحق "الديمهراوية" وهو يلغط بما يهدد أمن وطننا وقيمنا وهويتنا، بتحركه في تنظيمات مدنية في اتجاه تخريب قيمنا، وهويتنا، والتفريط في الأرض والعرض.
فأي حكومة إذن، تصلح لمثل هؤلاء؟؟؟؟وأي حكومة قد تكون من مثل هؤلاء؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
مجرد أسئلة بسيطة بساطة الصغير..
11 - ماريو الأحد 07 نونبر 2010 - 17:33
عن اية حكومة تتكلمون حكومة متحزبة افرزتها صنايق الانتخابات الفارغة او حكومة التقنوقراط اوحكومة المفروضين على الأحزاب وهم يكرهون التحزب والسياسيين مثل السيد وزير الشباب والرياضة الذي صرح علانية وأمام برلمانيي الأمة بأنه وزير صاحب الجلالة ولا علاقة له مع الشعب عندماأراد بيع ممتلكات الشباب وعندما أجهض على جمعية الأعمال الاجتماعية لوزارته بقوله أنا وزير سيدناأعمل في وزارتي ماشئت وعندما صرح بأن المغرب لا يتوفر على أطر رياضية في المستوى وآخرها عندما طلب من جمعيات المجتمع المدني الانسحاب من دور الشباب وتسليم المفاتيح للوزارة لأنهم خربوها بممارستهم للسياسةفبالله عليكم من يمثل هذا الوزير المريكاني داخل هذه الحكومة الملغومة
12 - بن علي الأحد 07 نونبر 2010 - 17:35
اذا الشاب يوما اراد حياة فلابد ان يزور قندهار
13 - kml brd الأحد 07 نونبر 2010 - 17:37

تحية المجد و الصمود الى صاحب المقال عندما نجد نسبة الانتخابات 38% هذا ما اعلنته الحكومة،دون الحديث المصداقية والشفافية فماذا يعني هذا..أن الشعب غير راض على الحكومة الحاكمة ولا تمت له بصلة.
الحكومة دائما تسبح في بحر هواها وابدا تغني على لياليها وما همها ان امسى الشعب حيا وماهمها ان اصبح الشعب ميتا.والمشكل الاكبر وهو ان الدستور الفرنسي عفوا المغربي لا يتطابق مع الذات،فعلى سبيل الذكر لا الحصرإن إقصاء الامازيغية من الدستوريعد في حد ذاته انتهاك للامة.وخير ما اختم به مقالي وهو:
§§إن الحرية مع الالم اكرم للانسان من العبودية مع السعادة§§
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال