24 ساعة

مواقيت الصلاة

01/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأنّ أثمان أضاحي العيد توافق مداخيل المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | داء السيدا: كل المقاربات إلا الدينية

داء السيدا: كل المقاربات إلا الدينية

داء السيدا: كل المقاربات إلا الدينية

في العقود الأخيرة كثر الحديث عن داء السيدا " داء فقدان المناعة المكتسبة" وتوزع الناس بين مهول يرسم له صورة الوباء الفتاك الذي لا يعرف الحدود ولا ينفع معه احتياط أو حذر... وبين مستخف يعتبر الأمر كله كذبة أو إشاعة من نسج الآخر ... أو مؤامرة إعلامية لإشغال الشعوب....

بين هذا وذاك تضيع حقيقة هذا الداء ليستمر في حصد الأرواح ويشكل عبئا حقيقيا على مخططات وبرامج الصحة على الصعيد العالمي.

إن الوعي بطبيعة هذا الداء والعلم بمسبباته وإدراك أسرار خطورته هي المفاتيح الرئيسية لإيقاف زحفه وللوقاية منه.

* كائن متناهي الدقة وذو فعل خطير:

إنه فيروس المناعة الإنسانية ( VIH )، من أدق الكائنات الحية، لا يرى إلا بالمجهر الإليكتروني بعد تكبيرة لما يقارب 100 ألف مرة ويضم عليبة بروتينية تحوي بداخلها جزيئة ( ARN).

* يهاجم مركز الاستراتيجية الدفاعية للجسم:

فيروس السيدا لا يهاجم غير الجهاز المناعتي الذي تناط به مهمة الدفاع عن الجسم والأخطر من ذلك أنه يركز هجومه على نوع من الكريات اللمفاوية (T4)ذات وظيفة رئيسية في هذا الجهاز. فحينما يصل إلى هذه الخلايا يقحم فيها جزيئته النووية ( ARN) التي تسيطر على كل الآليات الخلوية وتوجهها لغرض استنساخ الفيروس بأعداد كبيرة تقضي على الخلية ثم تغادرها إلى أخريات تلقى نفس المصير في عملية إعدام سريعة وغعالة للخلايا المستهدفة مما يفضي في الأخير إلى تعطيل الجهاز المناعتي.

* فيروس يفتح بوابة الأمراض والإصابات:

عند تعطيل المناعة المكتسبة يصبح الجسم معرضا لشتى أنواع الإصابات الجرثومية وحينذاك تنهمر الأمراض الانتهازية على المصاب ، أمراض لا تصيب ذوي المناعة العادية وهي تنتهز فرصة فقدان هذه المناعة لتهاجم مختلف الأعضاء والأجهزة فتتعدد بذلك شكاوى المصاب وتتكاثر.

* التمويه أخطر تكتيكات الفيروس:

أكبر سر في خطورة فيروس السيدا تكمن في قدرته التمويهية والمتمثلة في تغييره المستمر لهيئته الخارجية. فحينما ينتج الجسم ضده مضادات أجسام تجده قد غير هيئته فلا تجدي معه وبنفس الحيلة والتكتيك يتمكن من إفشال كل محاولات التلقيح والعلاج الموجهة ضده.

* ولا نعرف الشخص المصاب:

حينما يقتحم فيروس السيدا جسم الإنسان يبقى لمدة طويلة في حالة كمون خلالها لا تظهر أية أعراض على المصاب ولكن يمكن أن ينقل العدوى إلى الآخرين وفي صمت. هذه المدة قد تطول لسنوات وحتى المصاب نفسه لا يدرك خلاله أنه مصاب إلا إذا أجرى تحليلا طبيا يبين أنه إيجابي المصل، وهنا تكمن الخطورة ، فكيف ذلك؟

- لأن حامل الفيروس في هذه الفترة لا يعرفه الآخرون وقد يتعاملون معه تعاملا يسبب العدوى فيصابون في صمت دون أن يدركوا.

- أيضا فالشخص الذي يقدم على تعامل مشبوه وبعد مدة قصيرة لا تظهر عليه أية أعراض من أعراض الإصابة يظن حتما أنه ناج ومن تم يتشجع لتكرار نفس التعامل وهذا التكرار يرفع من احتمال الإصابة.

* فيروس ينتهز لحظات الضعف:

تبرز مختلف الإحصائيات أن الاتصال الجنسي الغير مشروع يعتبر المجال الأرحب والأنشط في نقل العدوى بالفيروس الذي ينتهز فرصة وجود الشخص في لحظة ضعف لينقض عليه، لحظة ضعف تتغلب فيها الشهوة على العقل وتعلو فيها الغريزة على الفطنة حيث لا يتمالك فيها نفسه ولو كان واعيا بكل المخاطر التي ذكرنا ، ولا تتركه يفكر حتى في اتخاذ الاحتياطات التي يذهب البعض إلى أنها مجدية ضد هذا الداء.

بالنظر إلى ما سلف ذكره ، فإن خيارات الإنسان في مواجهة هذا الداء تعتبر محدودة:

- فمحاولات الطب لإيجاد دواء فعال أو تلقيح ناجع ضد هذا الداء تصطدم بتكتيكات الفيروس التمويهية، كما تصطدم أيضا بلوبيات صناعة الأدوية حيث تؤكد الكثير من المؤشرات أنها تعرقل الجهود الجادة الموجهة لإيجاد تلقيح أو دواء فعال لهذا الداء.

- أم الاحتياطات التقني المعتمدة لتفادي الإصابة بهذا الداء فقد أتت أكلها في تقليص حدة بعض مسببات العدو ى خصوصا في مجال تحاقن الدم وتعقيم الأدوات الحادة المستعملة في الأغراض المختلفة، ولكنها مع الأسف لم تفلح في ذلك بخصوص المسبب الرئيسي المرتبط بالعلاقات الجنسية الغير مشروعة، حيث تبرز مختلف الإحصائيات أن هذا المسبب يبقى على رأس عوامل العدوى بالسيدا.

- أما برامج التحسيس والتوعية الموجهة لمحاربة السيدا فتصطدم بإشكالات الجهل والأمية وبقصور أدوات وخطابات التحسيس التي لا توجه غالبا إلى جذر وأصل المشكل وتتفادى إدماج البعد الديني كبعد رئيسي يمكن أن يؤتي أكله في هذا المجال خصوصا في مجتمعاتنا.

* فلماذا يتم تغييب المقاربة الدينية والحس الأخلاقي في هذا المجال؟

بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء السيدا (2010) وفي إطار الإعداد لموعد –سيداكسيون المغرب- لنفس الموسم تناسلت المواعد الإعلامية المخصصة للموضوع على القنوات الوطنية وما أثار انتباهي هو اجترار نفس الكلام ونفس المفاهيم من طرف نفس الأشخاص المنتمون إلى الجمعية المعروفة التي تظهر وكان أمر محاربة هذا الداء قد فوض إليها حصريا على الصعيد الوطني...أشخاص لا يملون في التذكير بضرورة استعمال الواقي الذكري وبضرورة الوفاء للخليل أو الخليلة وعدم تعدد الشركاء في الزنا والفساد...وفي المقابل يلاحظ التغييب الكامل للمقاربة الدينية في معالجة الموضوع وهي المقاربة التي يمكن أن تلعب دورا أساسيا لمواجهة انتشار الداء خصوصا في مجتمعاتنا المحافظة.

إن هذا التغييب تبقى أسبابه مجهولة ولكن جزءا منها قد يرتبط بما دأبنا عليه من نهج استيراد الحلول لأزماتنا المختلفة من عند الأخر ولو كان هو مصدرها....أوقد يتصل بأنماط التفكير وطبيعة المذهبية والإيديولوجية التي ارتضاها هؤلاء...أو بحسابات سياسية ضيقة حيث يظن البعض أن اعتماد المقاربة الدينية في مثل هذه المواضيع يمثل امتيازا لأصحاب هذا الخيار... وكيفما كانت الأسباب الحقيقية فالنتيجة واحدة وهي شل قدراتنا الذاتية النابعة من مقوماتنا الحضارية في مواجهة هذا الداء كما يفعل تماما هذا الفيروس وهو يشل مناعة الجسم.

إننا لا نحتاج إلى التذكير بكون داء السيدا نتاج لحضارة الغرب بمنظومتها الأخلاقية الفاسدة والكاسدة التي تعج بكل أصناف السلوكيات والممارسات البهائمية وعلى رأسها الممارسات الجنسية الشاذة كالمثلية وغيرها...التي تتناقض مع قواعد الطبيعة ومع بيولوجية وفيزيولوجية الإنسان...ومع كل ما تراكم عبر تاريخ الإنسانية وتعارفت عليه البشرية وما جاءت به كل الأديان من فضائل الأخلاق ومكارمها...وبالتالي فالمواجهة الجذرية لهذا الداء تقتضي الولوج عبر مدخل القيم والأخلاق وعبر مسلك ترشيد السلوكات والممارسات... ووفق هذا المنظور فالتركيز مثلا على استعمال الواقي الذكري يمثل حلا قاصرا و ترقيعيا...وإلا فكيف سيتمكن المخمور من حسن استخدامه..وماذا يمنع الراغب في الانتقام من خليلته من سوء استعماله...وكيف سيفكر المهلوس بالأقراص المخدرة في استخدامه....وما يمنع الجاهل أو الفقير المهيج من ممارسة الجنس من دونه...وأخيرا ماذا يمنع الفيروس من الانتقال عبر سلوكات جنسية شاذة يصل إليها المهيجون تمارس دون هذه الأداة...

إن كل هذه المعطيات تبرز جليا أن الامتناع عن الممارسات الجنسية اللاشرعية بمختلف أنماطها في إطار مفهوم العفة الشرعي يعتبر الخيار الأمثل للوقاية من هذا الداء، والعفة لن تتأتى إلا بتربية تكسب الإنسان مناعة روحية تضمن سلامة مناعته البيولوجية من بطش هذا الفيروس.

أما تفادي اعتماد المقاربة الدينية في هذا المجال فيظل خيارا خاطئا لن يستفيد منه إلا هذا الداء الفتاك ليواصل حصد الأرواح وتعميق الماسي الاجتماعية ...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - hamid الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:12
الله يحفظنا من هذا الداء الفتاك الذي لم يكن ليدمر اجسام المسلمين لو كانو ملتزمين بتعاليم واوامر دينهم.
2 - jaka الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:14
قالوا مند سنوات وعقود ثلاث عن السيدا ونشروا عنها اما اليوم فهي متاجرة اعلامية تمول بها السهرات الداعية الى الانحلال الخلقي ان ما تبثه قناة دوزيم وتقدمه في تشهيرها وترويجها للمساهمة في محاربة داءالسيدا ليس الا اغراءا وتشجيعالاسباب انتشار داء السيدا ، المصابون بداء السيدا يعانون من المرض ويعرفون انهم ولحد الان لاامل لهم في الشفاء ولادواء يجدي او ينفع والقناة المحترمة تقدم لهم السهرات والاغاني والموسيقى والفتيات والشابات كانها تنتقم منهم هل كل المصابين بداء السيدا سيتفيدون من التبرعات التي تتفضل الفنانات بطلب تقديمها لهم ام ان هده المساعدات والمساهمات ستدهب لجيوب المنظمين ام لفائدة شركات الاتصال ام لممولي السهرات والفنانين ام انها ستوظف لاجراء ابحاث طبية ام انها ستخصص لتمويل مهرجانات لاتفيد المريض في شيء ولاتخدم البحث في شيء ، ترى ماعلاقة السهرة بمكافحة داء السيدا وما علاقة الفن بعلاج داء السيدا وبمادا ستساهم شركات الاتصال المستفيد الاول من التبرعات والمساهمات في التخفيف ، قلت مند عقود ثلاث والتحدير من داء السيدا يداع خلال فصل الصيف حيث المخيمات الصيفية والاقبال على الشواطيء وعند نهاية كل سنة ميلادية اي خلال الاحتفال بالسنة الميلادية ما يصطلح عليه باعياد الميلاد ترى لمادا هده المناسبات بالضبط ؟ على كل واع ان يعلم دون تكليف نفسه عناء التفكير .
الفن الموسيقى السهرات المهرجانات السيدا انتشار الدعارة والشدود الجنسي والجمعيات المروجة وتقنين الفاحشة .
ماهكدا يحارب داء السيدا يحارب الداء بنشر القيم والاخلاق ونشر العفة والحياء والدعوة الى التحلي باداب الاسلام وحفظ شرف الفتاة والضرب على ايدي المفسدين والقضاء على اسباب انتشاره من مخدرات وفساد ومراقبة الدم المنقول والمتبرع به والمستعمل في المصحات ونشر الوعي وتنظيم الندوات والمحاضرات العلمية والطبية وما الى دلك من شتى انواع واساليب التنوير .
اما الافلام الميكسيكية والارجنتينية وحتى المسلسلات المغربية الهزيلة والرديئة وكدا كل ماهو غير محترم للاسرة فلا يخدم الا انتشار السيدا اما المصابون والحاملون للفيروس فلن يجنوا شيئا الا الندم
3 - محمد ا الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:16
الجمعية التي تتحدث عنها سيدي لو كنت نزيهااو افترضنا انك نزيه لعلمت انها وضعت في شعارها الوقايةنعم الوقاية من داء السيدا و متطوعوها يا سيدي ليسوا فقهاء او مكلفين بالتربية الخلقية هي تجمع من الناس لا يتدخلون فيما لا يعنيهم اتفقوا على امر واحد اوحد هو دفع الناس الى تجنب الاصابة بمخاطر السيدا و احترامهم لانفسهم جعلهم لا يتدخلون فيما لا يعنيهم حسبهم ما يرونه في المجتمع و يحولون تغييره بما يضمن احترامهم لمبادئهمو لعلمك انت ان كنت حريص على اخلاق المجتمع فذلك شانك و خاطب الناس بمنهجك وستجد اهل الجمعيةاول من يحترمك لكن في الاخير يبقى على كل فريقان يقدم حسابه كم انقد من اخ مواطن من براثن الاصابة بالفيروس وكم عدد الناس الذين يستجيبون لدعواه و اخيرا احيطك علما ان الجمعية الان اتخدت استراتيجية جديدة في عملها و هي حث الناس على الكشف المبكر و يبقى العمل التوعوي حاظر لكن ليس بنفس الاهمية المخصصة للكشف المبكر
4 - nassiralha9 الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:18
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،أمابعد:
ردا على الأخ صاحب التعليق1.أولا ألله اهديك ياأخي،إن كنت مسلمافلك هذه الكلمات الطيبة و إن كنت غير ذلك فأسأل الله أن يشرح صدرك للإسلام.
ياأخي كيف تتجرأ على الله و رسوله وتقول إن الدين _الإسلام_ ان يحل المشكلة. متى جربته أو جربه غيرك ووجده فاشلا . يا أخي إن الدين كما تتدعي ليس إرهابا . الإرهاب فكر كالفكر الماركسي واللوثري واللينني... يستقطب أي شخص مهما كانت ديانته ولهذا لن ألومك لأنني أغتقد جازما أنك لم تتذوق حلاوة الإيمان و الدين حتى تتحدث عنه.فلتعلم أنه النجاة بعينها ولا تحكم حتى تجرب هداك الله.
تحية
5 - عادل الحسين ابهي الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:20
الاخ كاتب المقال سلام الله عليكم ،قد ناديت لو ناديت حيالكن هل من حياة لمن تنادي اخبرت وابلغت ، الاعلام ليس بايدي من يمارس التوعية الدينية ، والقصد بدلك حين يغيب الاعلام المقاربة الدينية في نظري المتواضع هو عدم اشراك المتدينين او الملتزمين او الدعاة لئلا تتاح لهم فرصة التبليغ ، فاسباب السيدا او كما يعبر عنه داء فقدان المناعة معروف وجلي لكل واحد ومن يمارس البغاء اويزاول مهنة بيع الجسد ويجني المال من خلال السياحة الجنسية واستغلال القاصرين والقاصرات هو من يمتلك ناصية الاعلام ولا يهمه فعلا ضحايا الوباء وانتشاره بل يعمل على تفشيه وكسب المال من ورائه فالعازل الطبي المروج له من صنع من ، ثم من يضمن لمستعمله صلاحيته وعدم تسرب الفيروس من ورائه ومن يضمن ان العازل هو نفسه حامل للفيروي وبواسطته ينتقل الفيروس . فلو ان القائمين على هده الحملات الاعلامية كانوا فعلا جادين في فضح اسباب انتقال الفيروس لما ضخموا من فعالية الواقي واباحة الفعل وتسهيل خطورته واستعمال كلمات وعبارات اقل ما يقال عنها انها مغرية ومحرضة على امتهان الفاحشة والبغاء كعبارة الخليلة والعشيقة والحبيبة وما الى دلك ، الحرص الحقيقي والاهتمام الصادق على سلامة الناس وصحتهم هو نهيهم عن دلك الفعل الحرام ، وتخويفهم منه وتنبيهم الى العقاب الدي اعده الله لمرتكبيه وتحديرهم مندلك وحث الشباب على الزواج وصون انفسهم وعدم الترويج للافلام التحللية والاشرطة التلفزيونية المستوردة والمحرضة ، تغييب المقاربة الدينية والاخلاقية وتغييب الوعيد الالاهي مقصود والاعلام المغربي ليس بايدي الحريصين والغيورين على دينهم ، والدين هو من يحرص على سلامة الناس لانه من عندرب الناس والناصح الامين هو الرسول المكلف بالتبليغ ، ولايعلم مايصلح للبشر ومايضره الا رب البشر، ومادمنا معرضين عن الاقبال على النصيحة الربانية فلن نلقى حلا ولو اجتمع العالم كله ، فمن يحارب الله لن ينتصر ، ومن اراد النجاة فليقبل على هدي ربه ، اما مايشاع عن الانتقال عبر الابر والحقن والدم ففيه كلام كثير
6 - حساين الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:22
نورتنا نور الله عقلك وسلمت يداك من كل مكروه.ان اصحاب التدمير الاخلاقي يزعجهم الحل الاخلاقي.ان السيدا قبل ان يكون مرض بدني انه مرض فكري.ان السيدا الفكري والاعلامي واللباسي هو المقدمة للسيدا البدني.هناك لباس سيداوي وحلاقة سيداوية ومشية وتخنج سيداوي وجرائد سيداوية والخ.ان معالجة هدا الداء هو محاربة اسبابه التي هي فكرية التي تشكل قناعات للسقوط في الفاحشة والزنا والمخدرات التي هي الطريق المباشر للسيدا.ان تحصين الشباب من هده الافات التي تنشرها قنوات سيداوية وجرائد سيداوية واجب اولي قبل السقوط في هدا الداء العضال.ان الوازع والتربية الدينية هي الطري الامثل والسليم للحد من هدا الوباء.
7 - abdellah الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:24
صحيح ما جاء به صاحب المقال
الخيار الديني غير مرغوب فيه
8 - مغربية الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:26
اولا كلام في الصميم ومقال رائع
وثانيا الله يعافينا ويحفضنا من هذا الداء ويشفي كل مريض مسلم من هذا الداء .
ثالثا ان دوزيم وبرنامجها سيدااكسيون ليس سوى سهرة من سهرات دوزيم فليس من المنطقي ان يحضروا العلماء الى هذه الاوكار لو كنا في بلد خليجي او مصر لكان شيخ او عالم من علمائهم حاضر وبقوة لان الدين حاضر عندهم بقوة ولا يغيب الجانب الديني عندهم في كل المجالات لان الاسلام هو في حياتنا اليومية وجزء لا يتجزأ منه ولكن بما ان دوزيم من تبث هذا البرنامج فمن العادي جدا غياب الجانب الديني فيه لان هذه الاخيرة تعتبر الدين تخلف والتحرر هو التقدم رغم ان السيدا من اقوى نتائج التحرر.
الوازع الديني هو اهم وقاية من هذا الداء لان خوفك من الله يجعلك لاتمارس الرذيلة وتبتعد عن كل المحرمات من خمر ومخدرات التي تدفع بدورها الى الزنا والمحرمات .
9 - AA الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:28
المشكل يا سيدي هو اننا لا نريد ان نبقى مجتمعا محافظا !! المجتمع الديني و المحافظ هو مجتمع فاشل عاجز عن صنع اي تقدم او ازدهار !! مجتمع رجعي غارق في الحروب و الارهاب !!! مجتمع يضيع وقته في مناقشة الفتاوى الغبية !!! يا أخي لابد من مجتمعاتنا ان تتحرر اما السيدا فليس الدين من سيحل مشكلتها لان ممارسة الجنس هو شيئ طبيعي و كبت هاته الرغبة لا يمكن الا ان يعقد المسالة و لك في ما يقوم به الفقهاء مع اطفال ابرياء اكبر مثال
10 - mh الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:30
قال صلى الله عليه وسلم : يا معشر المهاجرين خصال خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم .
11 - أبو سعد التلميوي الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:32
تحية للكاتب الذي أصاب كبد الحقيقة في تحليله لموضوع السيدا الذي لايمكن استبعاد البعد الديني من الوقاية منه،وأرد على المعلق رقم9 الذي تحدث عن نزاهة الكاتب وأقول له اكتب تعليقك حول الموضوع أما الكاتب فنعرفه شخصيا وهو من أنزه الناس وأصدقهم ولا نزكي على الله أحدا
12 - omarabat الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:34
Salam;
les associations ont besoins d'aide et si on ne peut pas leur donner un don , on peut les aider par la paix... et on espère avoir d'autres associations travaillent sur ce sujet avec une autre méthode... par exemple, par approche religieuse... ou lieu de essayer d'obliger lesdites associations de suivre un trajet loin de son cadre de création.
Aussi il y a d'autres maladies lutter contre ...
En bref; (a mon avis), on a besoin de bénévoles et non pas de critiquer importe qui ..
Merci pour votre commentaires ainsi vos dons
13 - مروى الأحد 19 دجنبر 2010 - 11:36
نشكرك ياخي على هدا المقال
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال