24 ساعة

مواقيت الصلاة

01/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:5605:3612:3916:1819:3220:58

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توقيت الإدارات العموميّة،حالياً، يمكّن من استيفاء أغراض قاصدِيهَا؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | انتفاضة تونس: هل تؤسس لفجر عربي جديد؟

انتفاضة تونس: هل تؤسس لفجر عربي جديد؟

انتفاضة تونس: هل تؤسس لفجر عربي جديد؟

استطاعت انتفاضة تونس التي اندلعت يوم 19 ديسمبر 2010 م ، في سيدي بوزيد ( 265 كيلومتر جنوب العاصمة التونسية ) بعد أقدام الشاب محمد البوعزيزي على إحراق نفسه احتجاجا على استبداد إدارات بن علي، أن تستمر عدة أيام، وأن يسقط على إثرها الشهيد ( محمد العماري، 18 عاما ) وعشرات الجرحى، بينهم جريحان هما محمد الأمين ( 19 عاما ) ورامي أولاد نصر ( 20 سنة ) في حالة خطيرة، وميئآت المعتقلين الذين تعرضوا لتعذيب شديد . كما استطاعت انتفاضة تونس أن تنتقل من الوسط الغربي إلى العديد من جهات البلاد، بما في ذلك العاصمة، وتجاوب معها التونسيون في عدد من العواصم الأوروبية، كباريس ولندن، وعواصم أخرىن حيث نظموا مسيرات احتجاج أمام العديد من السفارات التونسية والمنظمات الدولية. وقد أثبتت انتفاضة تونس، فشل نظام بن علي في تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية، وفي توفيرالعمل للعاطلين، ولا سيما حملة الشهادات وهم نحو 60 ألف خريج سنويا. كما أكدت بؤس الحلول الأمنية ،فضلا عن العجز عن إقامة نظام سياسي يعتمد على الشعب وعلى مبدأ التداول السلمي على السلطة. وأكدت انتفاضة تونس أن الشعوب مثل الزلازل والبراكين، يمكنها أن تظل فترة طويلة في حالة خمود، ولكنها تفاجئ الأنظمة من حين لآخر، إلى أن تحقق في ضربتها القاضية أغراضها في الحرية والانعتاق من العبودية السياسية المفروضة عليها.

لقد تحرر معظم أنحاء العالم، وبقيت المنطقة العربية عصية على التغيير، وهو أكبر تحد تواجهه الأمة ، وهي تستشرف العشرية الثانية من القرن 21 .

النقطة التي أفاضت الكأس : هناك حوادث صنعت التاريخ، وسجلت الملاحم ، وسطرت مسارات الأمم، كان بدايتها، روح أزهقت، أواعتداء حدث، أوجريمة ارتكبت. وفي التاريخ القديم والحديث ما لا يتسع له المقام. وما حدث في سيدي بوزيد، جمع بين ذلك كله، فقد طفح الكيل، وفاضت الكأس، وكان إقدام الشاب محمد البوعزيزي، في السادسة والعشرين من عمره، على حرق نفسه، بعد أن صودرت عربة الخضار التي يسترزق منها، ويعيل منها 8 من أخوته الصغار،الشعرة التي قسمت ظهر البعير. وخرج التونسيون ولا سيما الشباب إلى الشوارع ، ليس في سيدي بوزيد، فحسب، بل في المناطق المحيطة مطالبين برحيل الديكتاتورية، ومؤكدين أنهم واعون جيدا بما يدور في بلادهم ، ومن يحكمهم رغما عنه " يا شعب امتى تفيق حجامة تحكم فيك " . ووصل لهيب الاحتجاجات إلى العاصمة مركز الثقل السياسي والاقتصادي في البلاد. إذ أن البطالة التي تجاوزت العشرين في المائة ( 14،7 في المائة وفق الرواية الرسمية )، تلهب ظهور وصدور الملايين من العاطلين، الذي ظل نظام بن علي يطبخ لهم الحصى على مدى يزيد عن العقدين من الزمان. وإلى جانب التضامن مع الضحية والاحتجاج على البطالة، عبر المتظاهرون عن سخطهم على الارتفاع الجنوني في الأسعار،" يا حكومة عار عار، الأسعار شعلت نار" و" العمل استحقاق يا عصابة السراق" و" الحرية كرامة وطنية " و" لا للاستبداد يا حكومة الفساد " و" الاراضي تباعت ( بيعت ) والأهالي جاعت " و" من بنزت إلى بن جردان يا شباب إلى الأمام "فالشعارات المرفوعة للانتفاضة في تونس، لم تقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما لامست الأسباب وهي الديكتاتورية والاستبداد الذي يولد الفساد والمحسوبية، ومن ثم الدمار على مختلف المستويات في الدولة التي تبتلى به .

الشعب حي لم يمت : لقد كانت هبة الكثير من أبناء الشعب التونسي، جرعة أمل، وحجة واضحة على أن الشعوب حية ، ولم تمت. وأن البروفات مصيرها أن تصبح حراكا حقيقيا على الركح الفعلي، وأن الذين يئسوا من الشعب، أوغرهم صمته الطويل، عليهم أن يغيروا رأيهم ، ويستمعوا لمطالبه ، ويستجيبوا لتطلعاته للحرية واسترادد السيادة المصادرة منه منذ أكثر من نصف قرن ، وهي فترة تعد امتدادا للاحتلال الفرنسي لبلادنا. لقد واجه المتظاهرون قوات القمع بشجاعة، تذكر بجولات سابقة في ميدان النضال، ولا سيما أثناء ثورة الخبز 1984، وقبلها الثورة النقابية بست سنوات ، ثم الانتفاضة المسلحة بسليمان ، ثم الحوض المنجمي والرديف، ثم المناطق الحدودية مع ليبيا، والآن سيدي بوزيد ومناطق واسعة شملت العاصمة . فهل تكون تونس منطلق لاسترداد الشعوب العربية حقها من خلال العصيان المدني العام، على طريقة شعوب أوربا الشرقية التي تخلصت من ديكتاتورييها وجلاديها في تسعينات القرن الماضي، ولم يبق فيها في الوقت الحالي سوى ديكتاتورية روسيا البيضاء .

لسنا وحدنا من تحدث عن الميز الجهوي في تونس، الذي أسس له الرئيس السابق الحبيب بورقيبة، واستمر على نهجه الحاكم الحالي لتونس بن علي، بل أن رؤساء ومدراء أحزاب أشاروا إلى ذلك كرئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي في بيان للحركة بهذا الخصوص،دعت فيه " كل القوى السياسية إلى حوار وطني حول أزمة البلاد الاجتماعية والسياسية المتصاعدة من أجل وضع حد لمسارمن تدهور متسارع قد لا يقف عند احتراق ثلة من خيرة شباب البلاد بل إلى احراق البلاد كلها" والامينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي مية الجريبي،"هذه الاحتجاجات عنوان انسداد الأفق والشعوربالغبن تجاه التفاوت المتفاقم بين الجهات "لقد واجه المنتفضون جحافل قوات الأمن البالغ عددها نحو 150 ألف عنصر، وقتل أحد المتظاهرين برصاص الشرطة، بينما تعرض المتعقلون لتعذيب رهيب كشفت عنه أجسادهم المثقوبة وجراحهم العميقة التي تم تصويرها والاحتفاظ بها في ارشيف الذاكرة الشعبية دليلا على وحشية ذاك النظام البوليسي، الغارق في انغلاقه وتطرفه، مما يكشف عن هشاشة النظام الذي يعتمد اعتمادا كليا على قوات القمع في الاحتفاظ بالحكم ، والاستمرار فيه رغم إرادة الشعب. وقد كرس بن علي هذا الضعف من خلال " تسول " الشعبية ،بانجازات بعض الرياضيين كأسامة الملولي الذي فازبالميدالية الذهبية في السباحة بدبي، فسار بين عدد من الدهماء في مظاهر احتفالية مسرحية للتغطية عن جرائم ،الميزالجهوي، وانتفاضة الشعب التونسي من ، سيدي بوزيد وحتى العاصمة .

من أكل العلف الحيواني إلى حرق النفس: لقد ظل النظام التونسي، يفاخر كاذبا بما يزعمه عن " المعجزة الاقتصادية " في تونس، وإذ بنا نفجع بأن أهلنا في قفصة يأكلون علف الحيوانات للبقاء على قيد الحياة، ويلجأون للجزائر بحثا عن الطعام، وبأهلنا على الحدود الليبية يلجأن لليبيا بحثا عن أسباب الرزق من خلال التجارة عبر الحدود، وبشبابنا في سيدي بوزيد يحرق نفسه احتجاجا على الظلم وانسداد الآفاق وهربا من شبح المجاعة التي أرخى سدلوها نظام 7 نوفمبر. ولا شك فإن الذي استبدل الهجرة عبر قوارب الموت الذي يسمى في تونس" الحرقان " باحراق نفسه داخل بلده، لن تعجزه في المستقبل الحيل للبحث عن بدائل أخرى تحدث عنها الكثيرون، وهي إحراق من تسبب في تعاسته، ودفعه لمصطلح " الحل النهائي" الذي مارسه النظام مع المعارضة، ولا سيما المعارضة الإسلامية. وبدا واضحا للجميع، كما أكدت منظمة حرية وإنصاف، أن النظام لا يتحرك سوى عبر الضغوط، فقد كان غافلا عن واقع مناطق الظل كسيدي بوزيد وعندما اندلعت الانتفاضة بدأ يتحدث عن تنمية الجهة واعتماد مبلغ 10 ملايين دولار لإقامة مشاريع في المنطقة . وماذا تفعل العشرة ملايين هذه ؟!!!

على خطى أوربا الشرقية : من المؤكد أن العرب في الاقطار التي يعيشون فوقها حسب تقسيمات، سايكس بيكو، على موعد مع التاريخ، للتنافس في كسر حلقات القيود الاستبدادية التي يجدون أنفسهم مكبلين بها.وذلك حتى لا ينظر إليهم على أنهم من مخلفات التطور بعد تصفية جيوب الاستبداد والديكتاتورية في مختلف أنحاء العالم ، وبقوا هم كجزيرة معزولة في بحر متلاطم .

1 ) لقد مارس سلوبودان ميلوشيفيتش، الخداع ودفع جيشه لارتكاب أبشع الجرائم، باسم الصرب، وتمكن في اجتماع واحد بتاريخ 28 يونيو1989 من جمع نحو مليون مؤيد، وارتكب جرائم حرب فضيعة، بحق الشعوب الأخرى بين 1992 و1999 م، ولكنه لم يتوان من استخدام القوة ضد شعبه نفسه في أكتوبرسنة 2000 م بعد تصاعد حدة المعارضة في الشارع، ولكن الاحتجاجات الشعبية أجبرته على الاستسلام، ثم تم تسليمه عام 2002 إلى محكمة لاهاي .

2 ) كانت ألمانيا هونكير، أكثر الدول الاشتراكية غنى وتطورا، لكن الشعب أراد الحرية السياسية، وحرية التعبير، وحرية التدين كما يؤمن لا كما يريده هونكير. وفي سنة 1961 م أقيم جدار برلين لمنع الألمان من الهجرة، وفي 1989م قامت المجر بازلة القيود على حدودها مع النمسا ففر 13ألف الماني خلال شهر واحد هو سبتمبر من ذلك العام،وبعد حين أدرك الألمان الشرقيون الأمر فاختاروا التظاهر على الهرب، كان أكبر انجازاتهم مظاهرات ليبزغ، وقد اضطر ايرك هونكير على تقديم استقالته في 18 أكتوبر 1989 م وقدم جميع أعضاء الحكومة استقالتهم في 7 نوفمبر، وحصل الالمان على جوزات سفرهم في 9 نوفمبر، وكان ذلك ايذانا بسقوط جدار برلين، وسقوط المعسكر الشرقي الجبري بعده برميته، وانتهاء الحرب الباردة .

3 ) انفرط عقد الدول الاشتراكية، كالعقد المهترئ، وكان سقوط بعض رموز الديكتاتورية فضيعا، حيث تم نحر، نيكولاي تشاوسيسكو رفقة زوجته التي تشبه ماري توانيت، وعمره 72 سنة بعد حكم انغلاقي متطرف دام 22 عاما كاملة، بينما بن علي يحكم منذ 23 سنة ، فتشاوسيكو استولى على الحكم في 1967 وبن علي في 1987 ، ووجه الشبه بين الاثنين هو الدموية، فبن علي هو من قمع انتفاضة 1984 م ويقمع انتفاضة 2010 / 2011 م. وكان سقوط الأول بعد أن تحدثت وسائل الاعلام في 21 ديسمبر 1989 م عن سقوط ضحايا، وأن العشرات من المتظاهرين قتلوا تحت عجلات المدرعات، وفي اليوم الموالي أعلنت حالة الطوارئ القصوى، فهاجت الجماهير أكثر واضطر الجبان تشاوسيسكو للهرب ، بيدأنه تم القبض عليه في ، تشيرغوفيست، وتم إعدامه رميا بالرصاص. وكان عدد ضحايا المظاهرات 70 ألفا، حسب الإذاعة المجرية آنذاك، وقالت الواشنطن بوست، إن الضحايا تجاوزوا" مائة ألف ". خلاصة هذه التجارب تقول لنا كشعوب عربية ،" ادفعوا الثمن إذا رغبتم في أن تكونوا أحرارا " .

أي من هذه السيناريوهات سيحدث : بعد أن ثارت جماهير روما على نيرون والعاهرة بومبيا، بدأ الطوفان الغاضب. زحفت الجماهير الثائرة إلى القصرالامبراطوري، وجرفت في طريقها تماثيل نيرون وبومبيا التي توعدتها بالقصاص والموت .وعلى هدير الطوفان البشري، سقط قناع الجبروت من على وجه نيرون فانكمش الوحش داخله، وبأصابع مرتعشة أصدرأمرا إلى الجيش بالتصدي للثوار، وكان الحصاد مذبحة سقط فيها ما يزيد على عشرة آلاف قتيل . وهبت الجماهير بسلاح الغضب فأحرقت بعض الميادين والساحات والأحياء في روما. وعند الفصل بين الجنون والعته ، كان نيرون يصدر أمره المرتجف ، الأخير بالاتيان على بقية الأحياء إحراقا.... وحجته القضاء على ثوار الغضب الجماهيري، حتى حاصرت النيران أكثر من من مائة ألف شخص تفحمت جثثهم في اللهب ونيرون يغني ويعزف قيثارته . وكان طبيعيا أن ينقلب الجيش ضده في هذه المرحلة ويتيقن من جنونه، فاتهم الجميع بالخيانة ، قوات الجيش، وولاة الامبراطورية وأعضاء مجلس الشيوخ وهددهم بإلقائهم طعاما للضواري الجائعة. لكنه لم يجد من يطبق أوامره ، فقرر الانتحار وأخرج خنجره ، بيد أنه لم يكن يملك الشجاعة لذلك فناول أحد مساعدته الخنجر لينفذ العملية، فبادر الأخيربنيل شرف تخليص الشعب من شره .

4 ) اضطربت الأحوال في الصين بعد اندلاع ثورة ، بوكسرز، وسال الدم غزيرا، تدخل الروس والألمان والإنجليز والفرنسيون لاخماد انتفاضة الجماهير دون جدوى ، وتزوهسي ابنة ال 73 تدخن الافيون ولا تتوقف عن سفك دماء العاطلين عن العمل، ودارت الايام وفي سنة 1908 م وتحديدا في 14 أكتوبرأحست بدنو أجلها، كان نصف قرن من الزمان قد انفرط من عمرها، وهي تحكم ، وتدمن شيئين، جبروت القبضة الحديدية، والأفيون الذي يكمل الطرف الثاني من المعادلة . وعلى امتداد المعادلة تلوح الرؤوس التي اينعت، والأجساد التي رطعت، ثم غاصت في مستنقع الدم .

5 ) لن نذكر قصة سقوط الملكية في فرنسا، وثورة الجياع الذين لم يجدوا الخبز، ومع ذلك طالبتهم الملكة بأن يأكلوان البسكويت. لأنها لا تعيش بؤسهم، وبالتالي لا تشعر بمعاناتهم . وهي قصة مشهورة يعرفها الكثيرون لذلك لا حاجة للاطالة .

هذه ققص واقعية تؤكد أشياء كثيرة من بينها أنه " بين يدي المرأة .. أو تحت قدميها يفرط الطغاة في كل شئ".وأن " الطغاة يظلون طغاة إلى أن يغرقهم الشعب في دمائه " وأن الحرية لها ثمن هو السجون والمنافي وحتى الموت، فمن ينال شرف إضاءة الطريق للآخرين ، لأن البديل بقاء الجميع في العتمة ، وموت الجميع في المزبلة .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - hamdi الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:40
بن علي حياته بوليسي ويعتمد في حكمه على الحلول البوليسية وقبل ترؤسه كان عميل ل س أي ء كما تواصئ مع إسرائيلفي إغتيال أبوجهاد بتونس
له أبناء أخته بن مليكة يسيطرون مع صهره على الإعلام وتجارة تونس الدولية فرغم قلة نسبةسكن تونس يوجد ما يناهز 4 ملايين مهاجر تونسي خارج تونس ما يعادل ثلث الشعب ناهيك عن اللاجئين السياسيين والصحافة المسجونة
ا
لملاحض أنه بتزامن أنه هناك إحتجاجات شعبية بثلاث دول بالمغرب والجزائر وتونس ما يدل على إستفاقة الشعوب من نوم ظن الحكام أنه سيدوم
وجب الغيير الجدري كفى لعب بملايين العائلات ونهب أموال الدولة من طرف أقارب الحاكم وموت الشعب برصاص يشترى بمال الشعب
إذ نصبت الأجهزة الأمنية والعسكرية فقط لقمع الشعوب وحراسة الحاكم وليس لأمن الوطن والمواطن .
2 - أبو فردوس الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:42
سلام.
ما يقع في تونس نتيجة طبيعية لسنوات من القهر والتعذيب والتهميش الذي مورس على الشعب التونسي الشقيق؛ ما زلنا نتذكر جيدا القمع الذي مارسه النظام البوليسي في تونس ضد حزب النهضة التونسي، ومن بعدها جميع القوة الحية والديمقراطية في تونس.. إننا من خلال الصور التي شاهدناها في بعض القنوات التلفزيونية يظهر بوضوح أن الشعب التونسي متشوق للحرية والديمقراطية.. وهو بانتفاضته هذه ضد سلطات القمع التونسية قد أظهر النظام التونسي على حقيقته الديكتاتورية؛ أن يقدم شاب مثقف حاصل على شهادة عليا على حرق نفسه بعد أن لم تستطع السلطات التونسية توفير الشغل له، بل لتزيد الطين بلة حينما تقدم على منعه من الاسترزاق الحلال عن طريق التجارة.. فماذا تريد هذه السلطات..؟ أن يموت الناس وهم أحياْء! فعلا هذه الانتفاضة تعتبر ضربة قوية لهذا النظام المفلس..
مفلس لأنه نظام يحارب الله ورسوله، من خلال محاربته للشريعة الإسلامية وإصراره على علمنة الدولة، والقضاء على التعليم الشرعي، كما أن قانون الأسرة التونسي هو القانون العربي الوحيد الذي حاد كليا عن الشريعة السمحاء، وكان لذلك أثر وخيم على استقرار الأسرة في تونس، بأن أصبحت تونس من الدول العربية التي يرتفع فيها الطلاق بشكل مهول، فالنظام التونسي بإصراره على علمنة الدولة فهو يريد القضاء نهائيا على روح المجتمع التونسي المستمد من هويته الإسلامية والعربية..
كما أنه نظام مفلس لأنه لم يستطع تقوية اقتصاده وإيجاد مناصب الشغل لشعبه؛ وكل ما كان يروج له من طرف الإعلام الخاضع لسلطة بنعلي يبدو أنه مجرد مساحيق وديكورات لتغطية البؤس الحقيقي الذي يعاني منه المجتمع التونسي والذي تفضحه الانتفاضة العفوية التي اشتعلت بدون تأطير حقيقي، نظرا للقمع الممنهج الذي يمارسه النظام البوليسي التونسي، والذي كرسه الخطاب الأخير للدكتاتور بن علي الرجل المريض بحب السلطة والتفرد بها...
ولكن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل..
3 - زوج ابغال الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:44
من قالك إحنا رجال أبقوا غير انتم وحدكم رجال واسود ليكن في علمك ان الجزاير غيرت منذ الاستقلال 7 رووساا باستثناا لبنان ونزيدك الشعب الوحيد اللي ينتفض دائماً هو الجزايري اما انتم والعياذ بالله فحدث ولا حرج الذل الجوع واللي حشا كم وهنا اقصد اللي يشركو في فواهم بحال ........ اما بالنسبة للأخ الجريان مان اقول لك اذا كنت جزائريا ونا متأكد انك لست كذلك مايدخل بين اللحم والظفر غير الوسخ. والأخ مغربي هذه ألقصيده قديمه شوف لك غيرها 
4 - عبدو كندا الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:46
تتحدث يا كاتب المقال عن دل اوروبا الشرقية كأنها المثل الذي يحب الاقتداء به متناسيا او جاهلا بكون الدول الرأسمالية هي من حركت الشعوب ضد قادتها انذاك ، و ان المعارضة لم تكن سوى آلة في يد الغرب الرأسمالي ضد الغرب الشيوعي البائد .
و الدليل على ذلك ان يون إلييسكو قام باغتصاب الحكم كأول عمل يقوم به بعد الاطاحة بنشاوسيسكو .اما نحن في الدول الاسلامية و العربية فلا زعماء قادرون على خلق الحدث ، و لا غرب مساند و الضحية الاولى هو الشعب الفقير .
و لكم في مصر ، و سوريا و العراق مثل الم يأتي حكامها من ثورات و بمساندة الشعب و على اساس حماية الشعب .
و ها هي النتيجة استفادة القادة و رجوع الفقر الى اصحابه القدامى
5 - منا رشدي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:48
نعم ستؤسس إن شاء الله لفجر تركي جديد وليس عربي ، سيعاود الأتراك احتلالهم للمنطقة من الجزائر إلى العراق ، أقل من مائة سنة على مغادرة الأتراك لهذه البلدان لا تساوي شيئا بالمقارنة مع أكثر من أربعة قرون من الإستعمار التركي حيث لم يعد وجود لما هو عربي نهائيا ، وكل من يقول عكس ذلك ، فإنه متنكر لدماءه التركية .
أما المغاربة الرجال الذين أوقفوا الأتراك عند حدهم وحافظوا على استقلالهم ، فسيعانقوا تاريخ أجدادهم الأمازيغ ومن يعيشون بيننا وهم قلة القلة ، المغاربة قادرون على نسيان أقل من 16 سنة من الحماية الفرنسية ، لكون 70 بالمئة من التراب الوطني لم يسقط في أيدي الحماية إلا بعد سنة 1938 .
يجب على كل دولة أن تعرف قدرها ، أما الناعقون في أبواق الفضائيات ، فاقترب حسابهم وفضيحتهم ستكون أمام العالمين .
6 - Mohamed الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:50
الفتنة شيطان نائم لعن الله من ايقظها
7 - السنونو الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:52
رحم الله الشاعر الكبير ابو القاسم الشابي الدي يقول......اداالشعب يومااراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر..ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر
8 - Anonyme الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:54
Les tunisiens et même les autres, ont en marre de vivre dans des républiques qui ressemblent à des faux royaumes. Un royaume c'est un royaume, il a son histoire... Ce n'est que l'arbre qui cache la foret. Des présidents à vie Benali, Moubarek, Bouteflika etc.... En Afrique noire, l'ivoirien qui ne veut pas partirBonne et heureuse année 2011 à tous. et au site Hespress.....
9 - مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:56
الى الجزائري رقم 3 man نحن لا نحتاج الى انتفاضة نحن كل شئ موفر الينا نحمد الله الخضر والخبزمتوفر بالكثرة لي كدبني يزور المغرب وينظر 2 انتم دائما تحسبون انفسكم ابطال العرب الجزائر اول شعب ناضل اول شعب له اكثر عدد من شهداء اول شعب انتصر على المانيا في مقابلة كرة القدم لمادا لم تقول الحقيقة لمادا لم تقل نحن اول شعب مقموع من طرف الجنرالات اول شعب يشتري البطاطا ب 1 اورو اول شعب لو يجد سكن لائق لمادا انتم الجزائريون تغطون الشمس بالغربال معلومة مفيدة نصف شهدائكم من المغرب والسلام
10 - immigré الجمعة 31 دجنبر 2010 - 11:58
j'espère que aussi nous marocain chommeur et obligé d'immigrer de suivre les frère tunisiens pour la libiration et egalite des occasion et ne dites pas que je suis intrus je suis marocain j'aime bcp mon pays mais j'aime pas l'injustice et la margination des tout pour une poigne des priviligè
11 - مغربي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:00
اثبت الشعب التونسي الشقيق انه شعب شجاع و قوي و استطاع ان ينتفظ ضد نظام القمع بتونس رغم اننا لم نسبق ان سمعناالتوانسة يتحدثونعن النيف وعن القوة و عن وعن كما يفعل الجزائريون الدين وصل بجنرالاته الاستخفاف بالجزائريين حد قتلهم فرادى و جماعات اما عن الفقر المستشري رغم مداخيل النفط الضخمةفحدث و لاحرج
واعجب ممن يصف الشعب التونسي بالفقر رغم ان حاله اسوأ بكثير لانه يعلم جديا ان دولا نفطية مثله في ليبيا مثلا تجدالشعب يعيش في بحبوحة بينما الشعب صاحب النيف والعنفوان وما الى دالك من اكلام الفارغ يرزح تحت الفقر المدقع دون ان يتحرك كما يفعل الاشقاء بتونس
نتمنى مزيدا من التقدم والازدهار للاشقاء في تونس و مزيدا من الاندحار للطغاة العتاة الاقوياء فقط على شعوبهم
واتدكر قولة المرحوم عبد اللطيف الفيلالي الدي قال ان بن علي باع تونس بدون مقابل
واما الجزائري الحاقد على كل ماهوتفوق تونسي اومغربي هكدا انتم اشباه رجال في الحرب تظهر قيمتكم المزيفة ولو كنتم كما توهموننا لرأينا انتفاضات داخل الجزائر ضد جبروت العسكر عليكم وتحقيرهم لهم
12 - موضوعي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:02
اصبحت تغيضني يا مخابراتي صحيح ايها المغاربة تمعنوا جيدا في كلام المخابراتي الجزائري كيف بالله عليكم سياخد هؤلاء منا صحرائنا الا تلاحضون غبائهم وعقليتهم المتحجرة المهم بعد اقول للجميع لا خوف على المغرب والمغاربة بالنسبة لتونس وتورتها المجيدة التي سوف تنتشر في شمال افريقيا وتزيح رؤوس الفتنة فيه من القدافي الى حسني مبارك الى جينيرالات الاجرام الحركيين يا سي الجيريان انتفاضة الجزائر في التسعينات قام الجيش بقمعها وارتكاب المجازر لتنتهي بعد 15 من المدابح باستسلام تام للشعب وتغنيه بما يغنيه الجيش ارهاب ارهاب علمنا ان الارهابيين الدين مازالوا يقاتلون الان جهاز الاستخبارات هو من انشاهم ليقصفوا شعبية الاسلاميين عن اي انتفاضة تتحدت عليك ان تخجل فنمودجكم مشين ولا يهتم به احد اما الشعب التونسي العضيم فتورته نابعة من وعي عضيم لشعب عضيم وليست غوغائيات وشعارات فارغة وحاليا بوتفليقا والقدافي يحاولان اصلاح ما يمكن اصلاحه لتخمد تورة الشعوب المغاربية المستضعفة اتمنى من المغاربة ان يتضامنا مع الشعب التونسي العزيز
13 - تونسي برشة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:04

كاتب المقال هذا تونسي إخواني لم يكن ديمقراطيا و لا محايدا. بل إنه صب جام غضبه على النظام كعادة أحزاب المعارضة الاسلامية. في تونس لم تكن هناك انتفاضة بالمعنى العلمي للكلمة. لكنها كانت مجرد احتجاجات عفوية ضد أزمة محددة طالت بعض الشرائح وهي بطالة أصحاب الشهائد الجامعية وهذا يحدث في كل مكان في العالم. لا أعرف لماذا يقع التهويل من أحداث جد عادية وقعت بالمغرب عشرات المرات وبليبيا عشرات المرات وبالجزائر بشكل دوري وبجميع بلدان العالم التي أكثرها ديمقراطية بمفهوم حقوق الانسان وانظروا كيف كان تدخل الأمن الايطالي والانقليزي في تفريق المظاهرات الأخيرة ضد احتجاجات الطلبة على رفع الرسوم التعليمية. لكن أن تقع مثل هذه الأحداث في تونس فإنها الطامة. الأمن التونسي تدخل بكل ما تمليه عليه واجباته المهنية والوطنية. فهل يريد صاحب المقال ان يقع إهدائهم الحكم على طبق من فضة ؟ هل يريد ان تشتعل البلاد وتسفك الدماء لكي يهنئ بالحكم المنصف المرزوقي وراشد الغنوشي وأعداء الوطن بالداخل والخارج؟
تونس ليست بحاجة لأحد. وحدها تخرج من أزماتها بكل حكمة وعقلانية وتبصر. أقول للأخ الجزائري تونس لم تصل حدود التسول حتى تتدخل الجزائر أو معتوه ليبيا. لا حاجة لنا بإعاناتكم. الأحسن ان تحققوا العدالة داخل بلدكم فهو في أمس الحاجة لذلك وأن تكفوا المؤمنين شر القتال. تونس غنية بمواردها وبقوة شعبها وبتجانسه وبحبه لوطنه. وحده الشعب التونسي قادرا على الخروج من أزماته التي نراها أكثر من عادية. تونس دولة قانون ومؤسسات. على القانون أن يطيق على جميع التونسيين دون استثناء وأن لا يفلت منه احد. هذه مطالبنا العادلة. الاحتجاجات والاضطرابات لا تعني التكسير والاعتداء على أملاك العامة وإتلافها. لا نريد استيراد نماذج لبعض البلدان المجاورة وعلى رأسها الجزائر التي تعمها الفوضى والهمجية بمجرد حادثة عابرة. تونس لها تاريخ ولها رموز ولها أمجاد تعرف كيف تنهض وتمشي دوما واقفة.
لذا، لا يحاول البعض الذين في رؤوسهم فكرا تخوينيا وتغريبيا واستيلابيا أن يستغلوا هذه الاحتجاجات لكي يركبوا موجة الأبطال. لقد أثبت التاريخ التونسي أن الشعب هو الذي له كلمة الفصل والحسم. أما الأحزاب السياسية وأذناب اليسار الكافييري ويمين الظلمات فليس لهم مكان في خضرائنا. الشعب سيحسم في هذه الأمور عاجلا أم آجلا. فدعوا الشعب يقول كلمته دون وصاية أو استغلال لأحداث عابرة لا تساوي شيئا في تاريخ الشعوب. نحن في تونس لا نقبل وصاية، نؤمن بالتفكير العقلاني وبوحدة وتجانس التونسيين.
لا يمكن أن ننكر أن بتونس تجاوزات خطيرة من مجموعة الطرابلسي وسيطرتهم على مفاصل الاقتصاد التونسي. هذا سيحسم فيه الشعب لأن الذين تكلموا من أفراد الشعب سواء بسيدي بوزيد أو بن قردان أو قفصة كلهم اكتووا بظلم هذه العصابة الفاسدة التي هتكت تونس بالطول والعرض. فهم ليسوا تونسيين بل عصابة من الخونة الذين هاجروا ليبيا بلدهم الأصلي أثناء سنوات المجاعة التي عرفتها ليبيا وكذلك أيام الاستعمار الايطالي. لو كان فيهم ذرة خير لبقوا ببلدهم الأصلي حتى يدافعوا عنه. بهذا نفهم أن قلوبهم لم تكن يوما على تونس. وحدهم التونسيون الأصليون كالهمامة وجلاص والمرازيق والمثاليث وورغمة والسواسي والمحاميد وغيرها من القبائل التونسية الأصيلة هي الضامن لوحدة تونس ولأمنها. لهذا كانت الشعارات المرفوعة تنادي بخروج عصابة الطرابلسي عن تونس نهائيا. "إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر" "ولا عاش في تونس من خانها".
14 - سميرة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:06
حفظ الله الشعب التونسي العزيز على قلوبنا واللذي يجمعنا معه الدين و اللغة و الهوية و اللذي نعتبره اصيلا واقرب شعب للمغرب
15 - الدكتور الورياغلي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:08
عدما يذاد طائفة من أمة محمد (ص) عن الحوض الشريف يذهب النبي (ص) بنفسه ليحاجج عن هذه الأمة المدفوعة فيقول لك االملك: " إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك " قال النبي (ص) فأقول لهم : " سحقا سحقا "
ونفس هذه الكلة أوجهها للشعب التونسي المكلوم، فإني لم أره يوما انتفض ضد الظلم الذي مارسه ولا يزال يمارسه الدكتاتور بنعلي على الإسلام والمسلمين والدعوة ورجالها، حتى أصبح 70% من المساجين ذوي خلفيات إسلامية لا تعدو كونها ( خطبة جمعة إرشادية، أو صلاة شاب للصبح مع الجماعة، أو حيازة كتب لابن تيمية ) أو نحو ذلك .
الشعب كله شهد هذه المأساة ومع ذلك لم ينتفض ولم يتظاهر سلميا للاحتجاج على هذا القمع الممنهج، لكن ما إن شعر بالجوع وبشيء من الظمأ حتى هب عن بكرة أبيه للتظاهر بل ولإحراق نفسه، فكان الخبز عندهم أهم من الدين، ولم يعلموا أنه إذا ذهب الدين ذهب الخبز لا محالة، بل تذهب معه الحياة والكرامة.
فإذا يسعني بكل طمأنينة أن أقول لهم كما قال النبي (ص) لتلك الطائفة: " سحقا سحقا ".
16 - mohamed الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:10
الى جميع التونسيين الاحرار
هده الفرصةلاتعوض ايها التونسيون للاطاحة بنضام بن علي المجرم
17 - rimon الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:12

تونس بلد إسلامي شقيق ينعم بالامن والاستقرار المفقودين في كثير من البلدان
وهو يسعى في طريق التنمية على خطي ثابتة حكومة وشعبا
أكيد الحرية في الشغل والعمل حق ولكن هل الشعب التونسي (و الشعوب العربيه عامة) واعيه ومستعدة لهذه الحقوق
أنا مقتنع تماما لو أن الشعوب العربيه تشبتت بمبادء و هويه أيا كانت اسلاميه عربية أو غربيه انطلاقا من الاسرة في غضون سنوات 10 حتى 20 لتغير كل الشيء لأن الأحزاب السياسيه هدفها إرضاء الشعب عنها
في الظروف الحاليه استجابة الشعب واقباله الملفت إلى الحفلات والمهرجانات وفساد الأخلاق يبرر أهداف الأحزاب السياسيه ومشاريعها
18 - امين الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:14
ياربي الشعب التونسي اشد هداك بن علي ويطرحونه ارضا وفي الشارع وكل الشعب سيضرب ضرب ضرب .. قولو امين
19 - ألضمير ***** ألغائب الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:16
لقد عاودناالمجىء ,لقول الحقيقة المرة التى تلاحقنا كل يوم ... مدرسة العنيقرى لا تزال تمارس دورها الديكتاتورى التعنيفى للمغاربة الاحرار, المعتصمين ,المطالبين بلقمة عيش نظيفة ,خالية من الذل والعار الذى تنهجه حكومات مغربنا الحزين وعلى رأسها حكومة آل الفاسى..!! لماذا العنصرية والتميز فى برنامج التنمية ؟؟ تصرف المليارات لارضاء شرذمة من اللصوص ,هدفها افقار المغاربة من أجل مصالحهم الخاصة! وباقى ألاقاليم عليها السكوت ...!؟ من كان يصدق أن أشبال الشابى سينتفضون فى وجه الديكتاتور التونسى الذى يحكم البلاد عن طريق حزب يسيطر على كل مقومات البلاد!!! من كان يقول أن عائلة الطرابلسى (من صفاقص )التى تفرض سيطرتها على ألأقتصاد التونسى ستهان بطريقة دنيئة؟!(الحجامة هنا هى زوجة الزين ليلى الطرابلسى) هذه المرأة كانت .... للزين و كانت تعمل كوافورة.. وعلينا التذكير ان الزين عندما كان ملحقا عسكريا بسفارة تونس بالرباط كان يتردد على حانةbar بمنطقة مابيلة.. والفاهم يفهم. شباب تونس لا يختلف عن المعطلين عندنا, عندما توحدت الرؤي عندهم, تزلزل نظام الزين الاقطاعى.. ويبقى الفضل للزعيم الليبى معمر القذافى ,الذى فتح أراضيه للتوانسة من أجل العيش الكريم والمفقود فى تونس الزين انها هدية من الزعيم الليبى لتخفيف الضغط على الطاغية.. أما ما يمكن قوله عن عائلة الكوافورة ليلى بن على أنها لم تترك شىء فى البلاد الا و أستحودت عليه ,اما بالقوة أو بالمشاركة بلاسم ,وهذا ما يقع عندنا ...أبتداء من القصر وصولا للأعيان المدعومين من السلطة.. سلطة ألأحزاب والعائلات التى باعت المغرب من زمان ولا تزال تبيعه , متناسية أصوات المهمشين ,المتقاعدين على أصوار البرلمان والبنايات الحكومية , مكافئتهم فى وقفاتهم الاحتجاجية و جبات المرود المتنوعة... ألارهاب هو صناعة حكومية ,وقودها المهمشين من الفئات الاجتماعية , وليست بصناعة دينية أوتطرف ما.. والدلائل على ذلك معروفة.. أفيقوا من غفلتكم قبل الفيضانات الطوفانية التى قد تجتاحكم و لا ترحكمم... أطال الله نومك ...يا أخونا!!!
20 - صفاقصي الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:18
ما هذا العنوان الغريب !!
تونس بلد أمازيغي أفريقي.
لسنا عربا ولا آسيويين.
والسلام.
21 - jilali الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:20
le chomage existe partout la tunisie est un pays qui est stable qui qqui progresse en fonction de ses moyens tres limite pas de petrole ni phosphate . biensur les tunisiens restele peuple le plus instruit au maghreb avec moins d illetre . la dictature reste le seul moyen pour mettre fin aux islamistes teroristes .on a toujors pas besoin de liberte tant que le citoyen est encore ignorant .un citoyen qui crois au pere noel et aux marabous . au maroc on est entrain de payer une partie de ses libertes .voyez les affaires de l ayoune en sont un exemple .
22 - نفحة تازية الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:22
لا حكومة لا شعب و الحكمة ان نستفيد من العبر ، كانت تونس خضراء تفتن لمجرد ذكر اسمها و هي اليوم تنتقل من حمراء الى سوداء و ندعوا لاخوتنا ان ييسر الله امرهم ، و يبقى السؤال مطروحا ،ما معنىان تتعقدالامور للسيد بن علي امام دولة هي في دول اخرى مجرد مدينة، هل لخلل في التسيير ام في التفكير ام هو شعب لا يحسن التذبير ’؟ و هل في الاتحادالمغاربي حل . ’؟ ان كان نعم فانتفاضة تونس خاطئة و الاولى ان تكون ضد بوتفليقة الذي بعرقلته اتحاد المخاربي فهو يعرقل النماء بشمال افريقيا و الامة الاسلامية و العالم كله لان من يهدم جزء من كل يحكم على الكل بالدمار
23 - حمودة الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:24
فتح الحدود في وجه الغاضبين الشجعان لا من اجل مساعدتهم ولكن من اجل اجهاض انتفاضتهم وتمردهم على الطاغية المستبد وخوفامن ان يحدو الشعب الليبي حدو اشقائه التونسيين .يحاول جاهدا تشتيتها شتت له شمله وشمل حاشيته وخوفا من ان يمتد لهيبهاوتاتي على ماتبقى من حكمه المستبد
24 - جواد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:26
الأنظمة العربية بالفعل أنظمة ديكتاتورية ولاتمثل مايريده الشعوب ولا الحكم بالإسلام بل تنفذ ماتملي عليها أمريكا والغرب.
مادامت هذه الأنظمة تحكم المسلمين فحالنا سيتغير من سيء إلى أسوء، ولقد بشر رسول الله ص بعودة الخلافة على منهاج النبوة بعد مرحلة الحكم الجبري.
25 - نفحة تازية الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:28
لا حكومة لا شعب و الحكمة ان نستفيد من العبر ، كانت تونس خضراء تفتن لمجرد ذكر اسمها و هي اليوم تنتقل من حمراء الى سوداء و ندعوا لاخوتنا ان ييسر الله امرهم ، و يبقى السؤال مطروحا ،ما معنىان تتعقدالامور للسيد بن علي امام دولة هي في دول اخرى مجرد مدينة، هل لخلل في التسيير ام في التفكير ام هو شعب لا يحسن التذبير ’؟ و هل في الاتحادالمغاربي حل . ’؟ ان كان نعم فانتفاضة تونس خاطئة و الاولى ان تكون ضد بوتفليقة الذي بعرقلته اتحاد المخاربي فهو يعرقل النماء بشمال افريقيا و الامة الاسلامية و العالم كله لان من يهدم جزء من كل يحكم على الكل بالدمار
26 - hicham الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:30
هههه الى الجزائري مان
لا اضن بانك مان لان في تعليقاتك كدب وافتراء من بدئ تورة في شعوب العربية هي مصر
لمادا تمجد الجزائر وكأن لديكم مراكش واكادير والسعيدية وطنجة والرباط وكازا وووو كن واقعي شوية وعيش ومتحضيش ونتا كدوي على جزائر بحال هي امريكا سير تكمش ورجع لخيمتكم وسرح الابل والماعز ديالك والله كل مرة كنشوف ردود ديالك كنقول راسي هدا اشمن تاريخ قاري كيبان لي تلاوة لي قاري فيها قالو ليكم الجزائر هي اغنى دولة في العالم وهي ساعدت فرنسا تشد استقلال ديالها وهي اللي ساعدت اليابان والصين في اقتصاد هههه وربما قالو ليكم بانكم اكبر قوة عسكرية في العالم و من بعدكم امريكا وانجلترا والصين ههههه وفيق البريق راك زدتي فيه بزاف
27 - مغربي جزائري الاصل الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:32
على مااعتقد ورغم ماتمر منه الشقيقة تونس فا بمقدورها جلب مزيد من العمالة الجزائرية التائهة بالجزائر بل ولم لا مساعدة الجزائر ماديا من اجل ان ينتشلو انفسهم من الفقر المدقع و يعلموهم كيف بامكانهم ان يقضو على السكن الغير الائق
الدي ينخر الجزائر
مسكين المعلق المريض يريد ان يقول لنا اتبعو الجزائر فهي الاولى بالريادة
يحسدون حتى مجرد التظاهرات
والله الحقيقة ان على الخبراء في علم الاجتماع ان يدرسو الحالة الجزائرية مليا لانه ان كانت للنظام الجزائري من انجازات فهي جعل العقلية الجزائرية تعتقد انها الاجدر بكل شئ طبعا بالكلام فقط
28 - mly الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:34
التعتيم الاعلامي الذاخلي.اكاديب الاعلام الخارجي.تسييس الاحتجاجات.وجود عناصر دوي السوابق...هل المواطن العربي والمغاربي بالخصوص والراي العام العالمي غبي الى هذه الدرجة؟المواطن في الدول العربية مقهور.والحكومات والسلطات تحضر في الموعد بالتهديد والوعيد.
29 - السيناريو الوحيد الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:36
انتفاضة تونس لا تحمل اي مشروع و هي ليست انتفاضة حتى بل هي احتججات ضد الظروف المعيشية المزرية و يوحدث هذا يوميا في ل مكان و في رأيي الإنتفاضة الوحيدة و الحقيقية التي فوتتهاعلى نفسها الشعوب المغاربية على وجه الخصوص هي الإنتفاضة الجزائرية 1988 و كذلك 1991 لكن العرب بقوا يتفرجون و آخرون يشمتون و اليوم نحن نشهد عبارة عن تأخر في الإحتجاجات مقارنة بوضع الجزائر و شخصيا لا ارىاي نهاية للنفق الذي هي فيه الشعوب العربية اللهم الا اذا ثار الشعب الجزائري مرة اخرى هذه المرة باقي الشعوب المغاربية سوف لن تبقى مكتوفة الأيدي حسب ما اعتقد و ثورة الشعب الجزائرية الشاملة جد مستبعدة لأنها لا تتوفر على الإسباب و اولها عدم الإستقرار أما الوضع في تونس اتوقع تدخل الجزائر "ماديا" لمساعدة الجيران في انهاء موجة الإحتجاجات هذه التي تهدد باستقرار النظام التونسي الصديق
30 - reda الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:38
je profite de l'occasion de commencer tt d'abord par un rappel bref de ce monsieur là la tunisie présente que l'exemple et on peut voir l'exemple si on vt bien sur ds la zone maghreb arabe(maroc et algérie probléme sociales en gros ds ces pays c'est pour cela on doit etre qd meme plus objectifs
31 - 3LABAL الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:40
إياكم ثم إياكم من الفتنة يااصحاب الا قلام الطاءشة
32 - Ahmed الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:42
خلاصة هذه التجارب تقول لنا كشعوب عربية ،" ادفعوا الثمن إذا رغبتم في أن تكونوا أحرارا " .
33 - Mohamed Kabbach الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:44
العرب هم الوحيدون على وجه الكرة الأرضية الذين مازال رؤساءهم يحكمون أكثر من ولاية , بل حكمهم يمتد لعقود وملوكهم لايحاسبون . والشعوب العربية هي الشعوب الوحيدة من بين شعوب العالم التي تحيا تحت دساتير ممنوحة وليست دساتير نابعة من صلب الإرادة الشعبية .
وكي تخرج الشعوب العربية من هذا النفق المظلم يجب أن تتحالف جميع القوى وتترك خلافاتها جانبا لكي تزيل الطغات وترمي بهم لمزابل التاريخ . وبعد ذلك تحتكم في ما بينها لصناديق الإقتراع وترضى بنتائجها , لكي تدشن عهدا طال انتظاره . عهد الكرامة والحرية والديمقراطية والمساوات والبناء والتشييد وتحقيق الرفاهية .
أيها الطغات العرب فمهما تجبرثم فالحساب في انتضاركم فإن لم تحاسبوا هنا سوف تحاسبون في الأخرة .
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . صدق الله العظيم
دجنبر - 30 - 2010
34 - dorval الجمعة 31 دجنبر 2010 - 12:46
c est vrais ce qui ce passe,mes amis les tunisiens m ont deja dit que la situation du peuple va mal en tunisie acause du president et sa famille,mais de parler des greves ... a cet etat,ca me met au doute,je peux dire que tous ce qui se passe vient de la voisine de tunisie,algerie,madame algerie fait les troubles au nord d afrique,faut toujours faire attention a madame algerie ,,,
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال