24 ساعة

مواقيت الصلاة

03/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3006:5913:3217:0319:5521:12

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..
  1. المشاء في الدار البيضاء (5.00)

  2. الوزير الوردي يتكفلُّ بعلاج الطفلة آية (5.00)

  3. عرض لأبرز اهتمامات الصحف الأوروبية (5.00)

  4. ابن عزوز حكيم .. المغرب يفقد "شاهد عيان حقيقي" على العصر (5.00)

  5. وفد الـPPS يزور مستشفى مخيّم الزعتري (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الأمير وأمير المؤمنين

الأمير وأمير المؤمنين

الأمير وأمير المؤمنين

هناك فضل تاريخي سيسجل لحركة 20 فبراير، كونها أخرجت المسألة الدستورية من احتكار دهاليز القصر إلى الفضاء العام، ومنحت الأحزاب، لأول مرة منذ دستور 1962 الممنوح، فرصة تقديم تصوراتها حول الإصلاحات الدستورية علنيا والخوض في اختصاصات الملك.

إن الأمر في غاية الجدية ويجب على النظام السياسي ألا يوظف وسائل الإعلام العمومية لتمرير وجهات نظره، ويحشر كل من هب ودب في شأن يهم مستقبل الدولة المغربية ونظامها السياسي ومصير ملايين المغاربة وعلاقتهم بالملكية. لقد جند في هذا السجال ما يكفي من الانتهازيين وتجار السياسة ومهندسي الدساتير، فلا داع لتمييع النقاشات وإخراجها من دائرة الاختصاص.

وتعتبر المادة (19) من الدستور الممنوح، وفي قلبها "إمارة المؤمنين"، قطب راحة الجدل الدائر اليوم بين حركة 20 فبراير ومسانديها من فقهاء الدستور ومفكرين وحقوقيين وجموع المغاربة وبين حراس المعبد الدستوري الممنوح وخدام المخزن والملكية التنفيذية، من كل الاتجاهات السياسية، وإن حاولوا تغليفها بنوع من زينة الديمقراطية الحديثة دون مضمونها المعني بجوهر وطبيعة النظام، الأمر الذي يستوجب العودة إلى أصول مفهوم ومضمون إمارة المؤمنين.

قال الله تعالى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ، إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ، النساء، الآية 57.

لقد أوجب الله على الحاكم في هذه الآية مسؤوليتين جليلتين، أداء الأمانات والحكم بالعدل، وهما ركيزتا البيعة في السياسة الشرعية، أو التعاقد حسب المصطلح المعاصر. ويترتب على عدم أداء الأمانات خيانة عظمى، حسب قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من ولي من أمر المسلمين شيئا، فولى رجلا لمودة أو قرابة بينهما، فقد خان الله ورسوله وخان المؤمنين"، كما يترتب على من لم يقسم ثروات البلاد على المواطنين بالعدل، بل استأثر بها هو أو قرابته أو حاشيته، قول رسول الله : "مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ"، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّه،ِ قَالَ: "وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ".

ويترتب أيضا على الحاكم الذي ظلم أو بغى أو لم يقتص ممن ظلم وبغى ممن هم تحت مسؤوليته، من وزراء وعمال ومستشارين وسفراء وضباط وقضاة أو غيرهم، أو أمر بمنكر أو نهى عن واجب أو نشر الفساد السياسي والإداري والمالي والاجتماعي والأخلاقي أو حماه أو سكت عنه، غشه للرعية وغضب من الله، مصداقا لقول رسول الله :"مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ"، أو لم يقم بأمر الصحة والتعليم أو غيرها من القطاعات الخدمية والسيادية، أو لم يسترد أرضا مسلمة من عدو صائل أو لم يحمها من مطامع القوى الاستعمارية التي عاودت هجمتها على الأمة بدعوى اتفاقية الشراكة وحسن الجوار والوضع المتقدم، فإن الحاكم سيكون قد انتقص شيئا من ركني الإمارة، وهما أداء الأمانات والحكم بالعدل.

إن الذين يلوون آيات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة للقول بطاعة ولي الأمر دون تحديد شروط وضوابط وحدود هذه الطاعة، إنما يريدون أن يلبسوا الحق بالباطل ويدعون إلى طاعة عمياء ولو في معصية، وهو ما يخالف رأي أهل العلم القدامى والمحدثين وما هو معلوم من الدين بالضرورة، بل يعارض الفطرة السليمة ويخالف العقل الذي جعله الله مناط التكليف.

نتساءل بحرقة، أين علماء المغرب المستقلون، الغائبون عن اللجنة الاستشارية لتعديل الدستور، ورثة الأنبياء وليس علماء السلطة، الذين أوجب الله عليهم ألا يكتموا الحق ولا يشتروا به ثمنا قليلا، من أمور الدنيا والجاه، ووصفه سبحانه لخيانتهم لهذه المسؤولية بالـ "بئس"؟ أين واجب بيان الحق للشعب وإظهار المعنى الشرعي لإمارة المؤمنين وشروطها ووظيفتها ومسؤولياتها. قال قتادة: "هذا ميثاق أخذه الله تعالى على أهل العلم، فمن علم شيئا فليعلمه وإياكم وكتمان العلم فإنه هلكة"، مصداقا لحديث رسول الله عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار". إن إمارة المؤمنين ليست لقبا ولا صفة ولا زيا ولا طقوسا ولا تشريفا، وإنما هي مسؤولية سياسية أمام المواطنين وتكليف شرعي من الله ورسوله.

فهل هذا هو المعنى الذي سيذهب إليه الفقيه اليساري المنوني ورفاقه في اللجنة الاستشارية لتعديل دستور 1996، وينوون تضمينه في الدستور المعدل، ولا أظن أنهم سيفعلون ذلك، لأنهم إن فعلوا، سيلزمون الملك بإقامة الشريعة الإسلامية في المغرب وإخضاع الحياة العامة للمغاربة لأحكام الإسلام، أم أنهم سيحافظون في الدستور المعدل على سلطات الأمير المطلقة، بمفهوم نيكولو ماكيافيلي، سلطات منحها الملك الراحل الحسن الثاني لنفسه في دستور 1962 وعمل بها على مدى 38 من الحكم المطلق.

لقد أخذ الحسن الثاني من كتاب "الأمير" الجانب المظلم من فكر ماكيافيلي، وسايره في ذلك أدعياء الفقه الدستوري، مغاربة وفرنسيون نفاقا وتزلفا، حيث كان المفكر الإيطالي معجبا بالحكم الروماني الجمهوري ويؤمن بنظام الحكم الاستبدادي، ولكن الملك الراحل لم يأخذ برأي ماكيافيلي التنويري الذي مهد للفكر السياسي في عصر النهضة الأوروبية، والذي كان يعتبر "الحكم الديمقراطي القائم على إرادة الشعوب أصلح الأنظمة، بشرط أن يكون الشعب مستنيراً ومتمسكاً بالأخلاق الفاضلة"، وهو في رأيي حالة الشعب المغربي اليوم والشعوب العربية قاطبة.

ويتشبث بعض الإسلاميين بإمارة المؤمنين، بمفهوم الحق الإلهي، أي أن الملك لا يسأل عما يفعل لأنه مفوض من الله ومقدس ومعصوم من الخطأ السياسي، دون التطرق لمضمونها أو تحديد مفهومها سياسيا وشرعا، لأنها تقربهم إلى المَلِك زلفى، كما يدعمها بعض اليساريين لأنها تحد من قوة الإسلاميين واحتكارهم للمجال الديني، حسب زعمهم، أما المَلِك فإنه يتشبث بها، بدعوة من المخزن، لأنها تمنحه سلطة فوق الدستور وتضعه فوق المساءلة والمحاسبة، رغم أنه يوجد في قلب السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وفي عمق المسؤولية السياسية للدولة.

إن الذين يرفضون إلغاء الفصل (19) من الدستور الحالي، خاصة علماء السلطة وبعض منتسبي الإسلام السياسي ببلادنا وبعض قيادات اليسار المخزنية، لم يأتوا بجديد، فقد سبقهم إلى ذلك دعاة وعلماء السلطة في العهد الأموي والعباسي وعلى مدى تاريخ الفكر السياسي الإسلامي، الذين أسسوا لمفاهيم مثل "أهل السنة والجماعة"، لقمع المعارضة السياسية والفقهية وإغلاق باب الاجتهاد بدعوى "إجماع الأمة"، وهو حق أريد به باطل، وأن "السلطان حاكم بأمر الله أو "الملك ظل الله في الأرض" وأن "السلطان القائم بالغلبة إمام واجب الطاعة" ومفهوم "الحاكم المستبد العادل" والقول بأن "ستون سنة في ظل سلطان جائر خير من سنة بدون سلطان"، وأضفوا على الملوك صفات الجلالة والقداسة، بل جعلوا لهم ما لم يكن حتى للرسول الأعظم ، وكان كل ذلك من أجل شرعنة المُلك العاض الذي جعل المَلِك سلطة مطلقة موصول بالله والغيب وغير مسؤول أمام أي جهة دنيوية أو مؤسساتية قضائية كانت أو علمية أو تشريعية أو شعبية.

إنه لمن الغرابة بمكان أن يدعو هؤلاء القوم، إسلاميون ويساريون وحقوقيون ومثقفون، إلى إقامة نظام سياسي مدني وملكية دستورية وتقوية مؤسسة رئيس الوزراء والمؤسسة التشريعية واستقلال القضاء وفصل السلط، ثم يتشبثون بأهداب مؤسسة إمارة المؤمنين غارقة في التقليدانية والمخزنية والمحافظة، مؤسسة تتستر بالدين لأهداف سياسية.

إن مفهوم الإصلاح في السياسة الشرعية يشمل الراعي والرعية، أي بلغة العصر يصلح وينظم العلاقة بين رئيس الدولة والمواطنين، من خلال تعاقد مدني دستوري يسود فيه الملك ولا يحكم، أما إذا أراد الملك أن يكون أميرا للمؤمنين، بالمعنى الذي كان عليه الخلفاء الراشدون، فإنه يجب أن يخضع للمساءلة والمحاسبة، وأن يحمي حمى الدين في كل مجالات الحياة العامة والخاصة ويعمل بمقتضى شريعته، لا أن تكون إمارة المؤمنين امتيازا قهريا وسلطة مطلقة فوق جميع السلط ومجالا مهيمنا على الدستور، فيكون كل ما سيمنحه الملك، بموجب تعديلات الدستور الحالي، سيسترجعه من خلال سلطة أمير المؤمنين.

إذا كان الدستور يشير في الباب الثاني عشر، الفصل السادس بعد المائة، بأن "النظام الملكي للدولة وكذلك النصوص المتعلقة بالدين الإسلامي لا يمكن أن تتناولها المراجعة"، فإن دعوة حركة 20 فبراير ومسانديها لا تعني تغيير النظام الملكي وتعويضه بنظام سياسي آخر أو مراجعة الإسلام واستبداله بديانة أخرى، وإنما إصلاح الملكية وتحويلها إلى ملكية برلمانية، وما يتبع ذلك من إصلاحات سياسية تطال مؤسسات الدولة، إصلاح يتجاوب مع تطلعات الشعب المغربي ويجنب الملكية شظايا الثورات الجذرية التي ألهبت الوطن العربي.

*دبلوماسي سابق

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - سام الأحد 10 أبريل 2011 - 11:42
تعقيبا على بعض المداخلات التي تفتقر الى الموضوعية وكأن اصحابها ازدادوا ناضجين و ترعرعوا منذ صباهم و شبابهم في الكمال و التمام العقلي و الروحي و كأنهم من شعب الله المختار,ليس العيب ان يعيش الشاب في شبابه طائشا و انما العيب ان يصبح الرجل اذا بلغ سن الرشد و اصبح في مقام اشده,ان يكون طائشا فلا يفرق بين الوقاحة و الصراحة, و لا يفرق بين الحرية و الفوضى و لا يتكلم الا لغة الخشب
قال سيدنا عيسى عليه السلام لمن ارادوا رجم سيدة ظلمت نفسها < من كان يعتقد انه بريئ من كل الخطايا و الذنوب فليرمي الحجرة الاولى >
و قال الله تبارك و تعالى في سورة ال عمران < و الذين اذا فعلوا فحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم , و من يغفر الذنوب الا الله, و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون, اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم و جنات تجري من تحتها الانهر خالدين فيها,و نعم اجر العملين > صدق الله العظيم
فاتقوا الله ايها العباد و اقسطوا في الميزان قال تعالى < يايها الذين ءامنوا اذا تنجيتم فلا تتنجوا بالاثم و العدوان و معصية الرسول, و تنجوا بالبر و التقوى,و اتقوا الله الذي اليه تحشرون,انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا و ليس بضارهم شيئا الا باذن الله, و على الله فليتوكل المومنون > صدق الله العظيم
اقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم ولجميع المسلمين آمين
2 - مواطن الأحد 10 أبريل 2011 - 11:44
بوركت يمينك يا كاتب المقال تلكم عين الحقيقة لا يزيغ عنهاالا جاحد او مسترزق.المشكلة في المغرب يا سيدي غياب الاحزاب والنقابات اصبح الكل مخزنا واصبح المنكر معروفا والظلم عدلا ومضايقة الناس في ارزاقهم واحتقارهم عربون ولاء والتراحع عن العهود والاتفاقات بين النقابات والسلطة براعة سياسية اين مصداقية السلطة اين شرعيتها اين وطنيتها اين العدل الدي هو اساس الملك اين اين اين...الجوهر قبل المظهر العدل وليس الجور ايتاء الحقوق وليس تبخيسها الاف مؤلفة ظلمت في ارزاقها وشردمة اغتنت بغير وجه حق وابتلعت الناس وارزاقهم يا من امعنتم في افقار البلاد العباد لو دامت لغيركم ما وصلت اليكم."مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ"، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّه،ِ قَالَ: "وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ".
"ارزاقنا امانة في اعناقكم والله لن تزيدكم الا جشعا حتي تكونوا اول واردي جهنم وبئس المصير.
3 - مغربية الأحد 10 أبريل 2011 - 11:46
إني ا شم رائحة جماعة العجوز المعتوه او جماعة العلمانيين الملحذين.اعوذ بالله
4 - ابوعلي الأحد 10 أبريل 2011 - 11:48
شكرا لك على هذا المقال الجميل . والذي تطرق لجوهر المشكلة في المغرب الا وهي الملكية الاستبدادية. في الحقيقة المقال لم ياتي بشى جديد وانما الجرءة والاسلوب الجميل الذي تناول به صاحبه الموضوع. اريد ان اضيف شيئا هو ان امير المؤمنين كان يختار من بين اتقى الناس واعلمهم بكتاب الله وسنة رسوله وكان العلماء هم من يختارونه ويرشحونه. وكانوا هم من يقف له بالمرصاج ان هو زاغ عن الحق. المشهور عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه لما قال للصحابة ماذا انتم فاعلون ان زغت عن الحق ولو قليلا . قالوا لو زغت عن الحق لققومناك بالسيف. كان رد عمر احراجا لكل الملوك الذين سياتون من بعده قال رضي الله عنه. الحمد لله الذي جعل لعمر من يقومه اذا زاغ عن الحق. لن اضيف اكثر من ذلك. فشتان بين عمر وحمار.
5 - ابو علي الأحد 10 أبريل 2011 - 11:50
كان عمر رضي الله عنه قدوة تمشي على الأرض فقد أنزل نفسه رضي الله عنه من بيت مال المسلمين منزلة ولي اليتيم فها هو يقول: (ألا إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم: إن استغنيت استعففت, وإن افتقرت أكلت بالمعروف).
ويخرج الفاروق ذات يوم إلى السوق في جولة تفقدية فيرى إبلاً سمانا تمتاز عن بقية الإبل بنموها وامتلائها فيسأل: إبل من هذه..؟ فيجاب: إبل عبد الله بن عمر.
وينتفض أمير المؤمنين وكأن القيامة قامت فيقول: عبد الله
بن عمر.. بخ بخ. يا ابن أمير المؤمنين..!! وأرسل في طلبه من فوره وأقبل عبد الله يسعى وحين وقف بين يدي والده قال لابنه: ما هذه الإبل يا عبد الله..؟ فأجاب: إنها إبل أنضاء -أي هزيلة- اشتريتها بمالي وبعثت بها إلى الحمى -أي المرعى- أتاجر فيها وأبتغي ما يبتغي المسلمون.
فعقب عمر في تهكم لاذع ويقول: (الناس حين يرونها.. ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين.. اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين.. وهكذا تسمن إبلك ويربو ربحك يا ابن أمير المؤمنين).
ثم صاح به: يا عبد الله, خذ رأس مالك الذي دفعته في هذه الإبل واجعل الربح في بيت مال المسلمين.
3- لم يكتف الفاروق عمر بهذا السياج الذي أحاط به نفسه وأسرته في حربه ضد الفساد الإداري بل أحاط نفسه بسياج آخر شكل محور الأمان الحقيقي للقضاء على جذور هذا الوباء في المجتمع عندما رفع شعار: (الحاكم تحت رقابة المحكوم).
حيث عمد الخليفة بهذه السياسة إلى الارتقاء بجانب الرقابة الإدارية إلى أبعد مستوياتها، خصوصاً وأن الخليفة عاد ليبدأ بنفسه مرة ثانية.
يروى أنه دعا الناس فصعد المنبر فقال: (يا معشر المسلمين, ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا..؟ إني لأخاف أن أخطئ فلا يردني أحد منكم تعظيما لي إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني).
فقال رجل: (والله يا أمير المؤمنين, لو رأيناك معوجا, لقومناك بسيوفنا). عندها أجاب الخليفة الزاهد والفرحة تعمر قلبه، قائلا: (رحمكم الله, والحمد لله الذي جعل فيكم من يقوم عمر بسيفه).
منقول.
6 - محب لملكه الأحد 10 أبريل 2011 - 11:52
مولاي صاحب الجلالة امير المؤمنين على إمضاء حفظك الله ورعاك , نناشدك أن تتدخل بيديك الكريمتين لتنصفنا, فنحن مجموعة من المدرسين بالمساجد عملنابعد خطابكم المبارك في 20 غشت 2000 ببرنامج محو الامية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ومنحت لنا صفة متصرف مساعد بالسلم العاشر , وفي سنة 2003 أرغمنا وزير الاوقاف السيد التوفيق على إمضاء اتفاق إذعان كل مواده تهددنا بالطرد وهذا ماحصل لزميل لنا طرد في 2003 وآخر طرد في 21 مارس 2011 بتلفيق تهمة له كما عملت الوزارة على إرغامنا على إمضاء التزام يمنعنا من الاحتجاج للمطالبة بتسوية ملفنا وإدماجنا في سلك الوظيفة العمومية خاصة وأننا عملنا بكل تفان وإخلاص منذ 11 سنة لذا أملنا كبير فيكم ياصاحب الجلالة في أن تتدخلوا حفظكم الله ورعاكم لإنصافنا , ودام لكم العز والتمكين ----------------المدرسون المظلومون والمقموعون من طرف وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية
7 - ALI الأحد 10 أبريل 2011 - 11:54
Comme au temps des Pharaons,payasans au bas de l'echele le Roi en communication avec les Dieux eu haut de la pyramide puis vient ,les vèsirs et l'armèe; rien du 21 eme s.dans tout ça
8 - FOUAD الأحد 10 أبريل 2011 - 11:56
Salamou L’Ahi Alaykoum,
D’abord toutes mes excuses d’avoir écrit en français. En fait, j’aime beaucoup écrire en arabe mais cette fois-ci les conditions ne me le permettent pas.
J’aimerais dans un premier temps saluer l’auteur de l’article avec tout le respect et la vénération qu’il doit à tout clairvoyant et lucide d’esprit. Monsieur, je trouve dans votre article tout les éléments de la beauté et du parfait. C’est de vous et de vos semblables dont le Maroc a besoin. Que Dieu vous bénisse, que Dieu fasse de vous un tremplin vers le bien et le bonheur des gens.
Deuxièmement, quant à mon point de vue, je vous assure Monsieur que ce que vous avez dit est tout simplement « l’œil de la vérité », cessons de nous moquer de nous-mêmes, cessons de « couvrir le soleil par le tamis », le mal est depuis longtemps diagnostiqué, reste seulement à lui trouver le bon remède. Notre problème pour y parvenir c’est que vous et vos semblables sont, pour le moment, minoritaires et que les analphabètes, proie et réserve intarissable de nos politiciens arrivistes, sont toujours nombreux.
Que Dieu nous aide à changer le plus rapidement possible la donne, pour le bien de l’Islam et de « l’Oumma de Sidna Mohammed »
9 - موظف وزارة الشؤون الخارجية الأحد 10 أبريل 2011 - 11:58
L'Al-vacarme de frère Alaa pourquoi vous recourez à l'écriture...
La conduite de la collection(du ramassage) de l'euro est devenue silencieuse à j'ai voulu causer
Plus rapidement K que je
Connais
vous vous avertissez très bien c'est pourquoi que vous ne trouvez pas le droit de vous écrire maintenant ? ??.
Pour l'établissement du Syndicat national pourvoient en personnel Ordu ? N'a voulu que personne ait parlé un ... Les DVDs parlaient dans le dernier Mallah est-il vendu a effectué être nommé en Belgique. Fermez-vous votre bouche se ferme votre bouche ferme votre bouche......
10 - mohamed الأحد 10 أبريل 2011 - 12:00
nous oulamas n'ecrivent pas et quand ils ecrivent c'est pour... tous les parties politiques parlent mais dans la pratique...les 20% de complices ferment les yeux parce que ça les arrange 79.999% desirentle changement n'importe comment!!! !!
11 - موظف وزارة الشؤون الخارجية الأحد 10 أبريل 2011 - 12:02
الأخ علاء الدين لماذ أنت إلتجأت الى الكتابة ...
سير جمع الأورو وسكت أردت أن تلحق بسرعة وزيد علما بأني أعرفك جيدا ولهذا أنبهك يأن لا يجد لك الحق بأن تكتب الأن بدأتم تتفوهون.
لما أردو الموظفين بتأسيس النقابة الوطنية للشغالين لم يريد أي أحد أن يتكلم ...رجل واحد الدي كان يتكلم هو ملاح في الأخير باع الماطش..تما تعينه الى بلجيكة.......ولهذا أصمت
12 - موظف وزارة الشؤون الخارجية الأحد 10 أبريل 2011 - 12:04
الأخ علاء الدين لماذ أنت إلتجأت الى الكتابة ...
سير جمع الأورو وسكت أردت أن تلحق بسرعة
وأزيد ك علما بأني أعرفك جيدا ولهذا أنبهك بأن لا يجد لك الحق بأن تكتب الأن بدأتم تتفوهون.
لما أردو الموظفين بتأسيس النقابة الوطنية للشغالين لم يريد أي أحد أن يتكلم ...رجل واحد الدي كان يتكلم هو ملاح في الأخير باع الماطش..تما تعينه الى بلجيكة.......ولهذا أصمت أصمت أصمت......
13 - Abdelali الأحد 10 أبريل 2011 - 12:06
L'ancètre et l'origine de l'article 19 pourrait être aussi la monarchie européenne du Moyen-âge jusqu'à la Révolution française. A cette époque, le Roi était considéré comme être sacré dont la parole ne pouvait ni être critiquée ni remise en cause. Tant qu'il soutenait et respectait la Bible, le Roi était considéré comme représentant de Dieu sur terre, et donc digne de respect et de pouvoir absolu. Parmi les théologiens et écrivains religieux chrétiens, qui défendaient l'absolutisme de l'ancienne monarchie française, je cite Jacques-Bénigne Bossuet
(1627-1704)
Bossuet écrit, en effet : « il y a quelque chose de religieux dans le respect qu'on rend au prince. Le service de Dieu et le respect pour les rois sont choses unies [...]. Aussi Dieu a-t-il mis dans les princes quelque chose de divin. » Donc, toute révolte contre le Roi était considéré comme révolte contre Dieu. L'Europe s'est développée depuis qu'elle a séparé ce duo infernal, religion/pouvoir, depuis qu'elle a inventé un projet de société civil, qui a remplacé le Droit divin. Il est donc temps chez nous de laisser imarate almouminine et la religion à la mosquée, et bâtir un Maroc nouveau, qui serait le Maroc de tous les marocains, et pas seulement pour les marocains qui sont mouminines. Un Maroc pour ceux qui se disent musulmans et arabes ; un Maroc pour ceux qui se disent musulmans non pratiquants ; un Maroc pour les amazighs ; un Maroc pour les athés et les laiques : un Maroc pour tous, dans lequel le Roi serait neutre, et représentant de tout ce bon monde. Donc un COMMANDANT ou AMIR DES MAROCAINS. Ps : contrairement à l'auteur, je suis contre toute islamisation de la vie publique, et je souhaite longue vie au statut avancé avec l'Europe. Car notre partenariat avec l'Europe est très important
14 - السفارة المغربية بالرياض في ور الأحد 10 أبريل 2011 - 12:08
قامت مؤخراالسفارة المغربية بالرياض بشراكةمع مجموعة من النصابين والمحتالين يدعون انهم رجال اعمال وهم مجرد مواظفون بشركات ومؤسسات تحت رحمة الكفيل حيت ان السفارة المغربية تلعب دورة الوسيط بالدعاية والاعلان للاراضي الوهميةخارج المدار الحضاري لاحد المدن المغربية باسعار خيالية لنيل نسبة من الارباح حسب الاتفاقية المبرمة بينهم ولم يكتفوا بدالك بل طال طمعهم حتى اطفال الجاليةالمغربية ودالك بعرض نشاط وهمي لمخيمات صيفية مقابل مبالغ مالية عالية مع العلم انها مقدمة مجانية من قبل الدولة لخدمة ابناء الجالية المغربية لاستمرار ربطهم ببلدهم الام فهل من رقيب على مايحصل بجاليتناببلاد المهجر حسبي الله ونعم الوكيل
15 - abdellah elmalihi الأحد 10 أبريل 2011 - 12:10
t'a pas le courage de dire ton nom.
16 - marocain الأحد 10 أبريل 2011 - 12:12
كل مسؤول يمارس السلطة لابد أن يخضع للسؤال من طرف الشعب
17 - الهوكاجي الأحد 10 أبريل 2011 - 12:14
إمارة المؤمنين هي الوباك الذي يوحد الأمة ,,,,
لا نريد للمغرب أن يكون دستوره خرافات 2006 أو القومة أو التخربيق
فقد انكشف الغطاء و اتضحت الصورة البشعة لأعداء الملة و الدين و الأمة
رسالتي لصاحب المقال ...آش داك لشي إمارة المؤمنين ؟ خليك غير فأحلام السيكم ياسين ,,,راه تلفات ليكم الجرية هادشي اللي بان لي
و الحزب هذا هو اللي ما غاديض تحلمو بيه
18 - Irritée الأحد 10 أبريل 2011 - 12:16
le Maroc n'est pas un pays de l’Europe ni un pays de l’Amérique. le Maroc est le Maroc tout court. pourquoi vous n'arrêtez pas de le comparer et vous essayez à tout prix d'imiter. je trouve ça encore grossier de la part d'un soi-disons anciens diplomates. vos années d'expérience ne vous ont-elle pas appris que copier un modèle existant et le coller sur un autre ne marche jamais. n'avez vous pas appris qu'il faut prendre en considération les différences historiques, géographies , économiques et sociales avec tous ses volets culturels,religieux , linguistiques.... vous ne faites qu'induire le Maroc dans un labyrinthe de questionnement inutiles. nos jeunes les pauvres qui sont déjà perdus et ne savent plus qui ils sont vous les achever avec vos idées empoisonnées. ils se perdent de plus en plus. vous voulez leur enlever leur identité marocaine et leur donner des pseudos occidentaux. je manque de mots.en remettant en question les piliers du Royaume du Maroc vous remettez en question la continuité d'existence de toute une nation!
19 - مغربي الأحد 10 أبريل 2011 - 12:18
بارك الله فيك
و لكن هل نفهم من ذلك نقل السلطة إلى الشعب بمعنى حكم الشعب بالشعب أو ما يسمى بالديموقراطية الجديدة؟ أو الحرية لجميع الفئات وجميع الدعوات، إلا الفئة التي تدعو للا إله إلا الله! فهذا و الله لهو عين الفوضى، والله يقول في كتابه الكريم(إن الحكم إلا لله أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40)يوسف).
نعم لا بد من مناصحة امير المؤمنين بما جاء في كتاب الله و ما جاء في سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم و ليس الإستسلام للعواطف ، فالعواطف عواصف كما يقال.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إن الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم والنسائي عن تميم الداري.
وَالنَّصِيحَة لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ إِعَانَتهمْ عَلَى مَا حَمَلُوا الْقِيَام بِهِ ، وَتَنْبِيههمْ عِنْد الْغَفْلَة ، وَسَدّ خُلَّتهمْ عِنْد الْهَفْوَة ، وَجَمْع الْكَلِمَة عَلَيْهِمْ ، وَرَدّ الْقُلُوب النَّافِرَة إِلَيْهِمْ ، وَمِنْ أَعْظَم نَصِيحَتهمْ دَفْعهمْ عَنْ الظُّلْم بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن . و الله تعالى أعلم.
قال تعالى:( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)الأنعام(82)
20 - براهيم الأحد 10 أبريل 2011 - 12:20
مقال موضوعي بارك الله فيك وكتر من امثالك
21 - Mohamed الأحد 10 أبريل 2011 - 12:22
كلمة حق
22 - lokmane الأحد 10 أبريل 2011 - 12:24
C `est le moment crepusculaire je crois pour notre systeme plonge`dans le fassad et la corruption.Nos penseurs,demagogues et polliticiens sont sense`s de prendre une position claire et nette face a`ce qui se passe ces derniers mois dans le maroc et dans le monde arabe..
Tout simplement ,hier n `est pas aujourd `hui et les marocains du facebok et twiter ne peuvent etre diriges par le meme mensonge pollitique et par les anciennes melodies du regime totalitaire monarchique...Et sera vraiment dingue celui qui pense que ca pourra continuer pour toujour comme tatonent le pouvoir feodal qui cherche des cosmetiques de partout....seulement...dites l `annee est bonne
23 - sara الأحد 10 أبريل 2011 - 12:26
انا مواطنة وتعرظت لاعتداء وعندما رفعت دعوة الى القضاء لن اجد الا عصابة من المجرمين والقتلة في الكوميساريات والمحكمة حسبيل الله ونعم الوكيل
24 - كاتب الأحد 10 أبريل 2011 - 12:28
المشكلة في المغرب هي ، نصف المغاربة أميين و سوف يصوتون على الدستور بنعم بغض النظر عن مضمونه، لذا فإستفتاء الشعب هراء، لاديمقراطية في مجتمع أمي، أغلبية لمغاربة لا يعرفون ما هو الدستو فما بالك بمضمونه أو تعديلات أدخلت أو لم يتم إدخالها
25 - عزيز مبشور الأحد 10 أبريل 2011 - 12:30
مقال ناطق بحق، كلام واضح لالبس فيه..الحكم يكون برضا الناس بلا إكراه ولاقهر، أي السيادة للشعب وحده..أما الحكم المطلق فهو فساد مطلق..
ومايقوم به المخزن هذه الأيام يعبر عن جنونه وحمقه الذي ليس له دواء..
المغاربة اليوم استيقظوا ويريدون حريتهم وكرامتهم وتقرير مصيرهم..
26 - جمال الأحد 10 أبريل 2011 - 12:32
شكرا لك و بارك في علمك لقد غيرت أفكاري حتى أنا كنت أظن أنا امارة المؤمنين هي الضامن لبقاء الأسلام في هذا البلد و لكن الضامن هو الله
27 - كيمكافص الأحد 10 أبريل 2011 - 12:34
كلام معقول، هذا ما ينقص الدول الديمقراطية لتكون فعلا ديمقراطية. القيم المتقاسمة التي توجب على الناس احترامها حتى لو كانوا منعزلين.
في ديننا هي الاسلام والخوف من الله، ومع ذلك لا نريد ان نعلم امريكا وفرنسا معنى خدمة الناس بالحق والصدق في سبيل الله.
و نحن نرفض خزعبلات العدل والاحسان، وكذلك الحكم الملكي بطريقتة الحالية. لا تحاولوا جعل من يرفض النظام اوتوماتيكيا حليفا للعدل والاحسان. نريد دولة اسلامية نحاسب مدير امورها على كل ما يفعل، وكل الاموال التي يصرف، و نريد محاربة التطرف والخزعبلات الدينية (الاحلام). باختصار، نريد دولة اسلامية صرفة، والقضاء على اي حزب يريد استخدام الدين في الانتخابات
28 - كمبولو الأحد 10 أبريل 2011 - 12:36
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية طبعا اخواني و اخواتي اريد ان ازيدكم من الشعر بيت
و هو ان صاحب المقال كان دبلوماسيا بالسفارة المغربية بالسعودية و كان عكس ما ينطق به الان بعد طرده لاسباب مالية يعرفها و تعرفها الجالية المغربية بالسعودية و عند طرده من السفارة و ارجاعه للمغرب من جديد جاء بتأشيرة اخرى و لكن هده المرة ليس بدبلوماسي و لكن بعامل وافد فقط
عندما كان دبلوماسيا لم يكن مع ما كتبت اصابعه نهائيا
و لكن ملي تيطيح الجمل تتكتار السكاكين
29 - مغربي الأحد 10 أبريل 2011 - 12:38
الله ـ الوطن ـ الملك.
.
و سحقا لأصحاب خرافة 2006, و جماعة الملاحدة و وكالين رمضان.
30 - مغربي حر الأحد 10 أبريل 2011 - 12:40
اختلف معك ولكن كلامك معلل
و خيبت املي فيمن يعرف واقع هدا البلد من حيت =الامية +الفساد في جميع المجالات +النهب و السرقة +الاستبداد وووووووووووو = ولا يزالون يدافعون
اقول لهم بءي وجه ستلقون ربكم و تتبررون له اهات الارامل و الايتام
31 - كومبولو الحقيقي يخاطبكم الأحد 10 أبريل 2011 - 12:42
كلمة حق في شخص السيد علاء بن هادي انا اعترف بان السيد علاء كان من اشجع الرجال الدي مروا في تاريخالسفارة المغربية بالرياحن كومبولو يحييكم
32 - maroki........................ الأحد 10 أبريل 2011 - 12:44
من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء.
33 - أبو أيوب الأحد 10 أبريل 2011 - 12:46
ماذا تريد جماعتك بالضبط ؟ خلافة على نهج النبوة أم تدمير المغرب على غرار ما يحدث في ليبيا وإن كانت المقارنة غير مستقيمة بين البلدين.
34 - مغربي الأحد 10 أبريل 2011 - 12:48
بوركت يمينك يا كاتب المقال تلكم عين الحقيقة لا يزيغ عنهاالا جاحد او مسترزق.المشكلة في المغرب يا سيدي غياب الاحزاب والنقابات اصبح الكل مخزنا واصبح المنكر معروفا والظلم عدلا ومضايقة الناس في ارزاقهم واحتقارهم عربون ولاء والتراحع عن العهود والاتفاقات بين النقابات والسلطة براعة سياسية اين مصداقية السلطة اين شرعيتها اين وطنيتها اين العدل الدي هو اساس الملك اين اين اين...الجوهر قبل المظهر العدل وليس الجور ايتاء الحقوق وليس تبخيسها الاف مؤلفة ظلمت في ارزاقها وشردمة اغتنت بغير وجه حق وابتلعت الناس وارزاقهم يا من امعنتم في افقار البلاد العباد لو دامت لغيركم ما وصلت اليكم."مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ"، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّه،ِ قَالَ: "وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ".
"ارزاقنا امانة في اعناقكم والله لن تزيدكم الا جشعا حتي تكونوا اول واردي جهنم وبئس المصير.
35 - ابو أيوب الأحد 10 أبريل 2011 - 12:50
أيها الديبلوماسي السابق أعتقد أن القطار قد فات تحليلاتك الثورية ، أنصحك بالصمت لأن الصمت حكمة .
36 - مواطن الأحد 10 أبريل 2011 - 12:52
احدروا ايها المغاربة من هدا المقال فان صاحبه علماني من الدرجة الاولى ويمول شباب حركة20فبرايرالتي فاحت رائحتهامؤخرا
37 - maroki........................ الأحد 10 أبريل 2011 - 12:54

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، الحمد لله قاهر الطغاة الظالمين، الحمد قاصم الجبارين المستكبرين .
أما بعد كان يقول امير المئمنين عمر رحم الله رجل أهدى إلي عيوبي : - اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهو اني على الناس . . . أنت أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي . . . إلى من تكلني . إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري . إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي . . ! ! أعوذ بنور وجهك ألذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علي غضبك ، أو أن ينزل بي سخطك . لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك
38 - متتبع الأحد 10 أبريل 2011 - 12:56
إن القارئ لهذا المقال لايمكنه إلا ان يصفق لهذه الافكار التى جادت بها قريحة الدبلوماسي السابق .واستسمح القراء الاعزاء بان أقول بأن كل ماجاء في هذا المقال يدخل فيما يسمى بالاستمناء الفكري.لان واقعه يفند كل هذه الافكار التي اوردهافي المقال بحيث يكمن طرح بعض الاسئلة على سيادته حتى يتبين للجميع انه حمل هذه الافكار وأنه لم يدل بدلوه في مناقشة الوضع بالمغرب إلا من بعدما فتح الباب لمن هب ودب من الانتهازين للتقرير في شأن المغاربة واعتبره واحد منهم . 1/ماذا فعلت حينما سنحت لك الفرصة ان تتحكم في اعناق عباد الله من الجالية المغربية بالسعودية؟ الم تسعى الى تفريق صف المغاربة بخلقك جمعية تسيرها ووضعت لهارئيسا لايفقه شيئا في العمل الجمعوي ؟ لا لشيء إلا لتسخيره لتلبية نزواتك المتاخرة والتي يشهد بها فندق الستين بالملز؟ الم تستغل مشاكل المغربيات لافراغ ماتخفيه من كبت دام لسنوات عديدة ولم ينفجر إلا بالسعودية؟الم تستدين من الجالية المغربية ولم ترد الدين الا بعد التهديد ؟فأين العدل والنزاهة اللذان تطالب بهما من الغير في وقت لم تكن قادرا على تطبيقهما عندما كنت في السلك الديبلوماسي .لماذا لم تنجح في الحفاظ على وظيفتك وقوت اولادك حتى تم طردك من الوظيفة العمومية بعد رفضك الالتحاق بمقر عملك الجديد بليبيا لا لشي لانك كنت تخاف على فقدان الجنة التي فتحت لك بالسعودية . في الختام اقول للسيد علاء ان المغاربة فيهم من العقلاء مايكفي لبلورة دستور جديد يتناسب مع متطلبات وتطلعات الشعب المغربي ومسك الختام يقول الله في كتابه العزيز ( إن الله لايغيير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق الله العظيم ارجومن الموقع نشر المقال لاني اعرف علاقة بنهادي بالموقع وشكرا
39 - يحي الزياواني الأحد 10 أبريل 2011 - 12:58
أيها الدبلوماسي السابق لم تعرف كيف تعرض قضيتك الشخصية الخاسرة فتطاولت كثيرا.أنت تكتب من الخارج ولا نعرف من يتولاك هناك في عاصمة لم تصلها بعد قيم الحداثة والديمقراطية التي نسعى لها هنا في المغرب. إذا كان ما تكتبه عنوان شجاعة فأحرى أن تعود للمغرب وتقوله.
40 - مواطن ولكن الأحد 10 أبريل 2011 - 13:00
كلامكك كان سيكون مفيدا لو انك التزمت الموضوعية والحياد في طرحك وهذا لعمري ليس من الامانة في شيء خاصة وانك شككت في كل الاطياف االتي تشتغل على تعديل الدستور و وقفت عند ويل للمصلين.لقد تفاديت الحديث عن الطرف الثاني في المعادلة وهو معني ايضا بما جاء في الاية الكريمة حول الامانة والعدل وهي موجهة لكافة المؤمنين .فقط احيلك على حديث رسول الله -ص-التالي:حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسئولة عنه والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ‏"
41 - يوسف الأحد 10 أبريل 2011 - 13:02
ان امارة المؤمنيين هي ليست وليدة اليوم او ابارحة فهي تعود لقرون عديدة ومن يريد ازالة امارة المؤمنين فهو بكل بساطة يريد ان يحول نظامنا الى نظام علماني ونحن دولة اسلامية باغلب توجهاتها الشعبية ادن امير المؤمنين سيظل ولن نتخل عنها لانها جزء من الهوية الثقافية والعقائدية للمغاربة اما حركة 20 فبراير فكما يعلم الجميع فهي حركة دات توجه علماني ملحد ومن يلتف حولهل بعض الاشخاص من بعض الجمعيات المثلية مثل كيف كيف ووكالي رمضان وسكيرين ادن هؤلاء هم حالة نادرة في المجتمع والقاعدة تقول ان النادر لايقاس عليه حفظ الله امتنا الاسلامية و الهوية المغربية وملكنا الهمام من شر من شر اعداء الله والاسلام
42 - mohamed الأحد 10 أبريل 2011 - 13:04
جزاك الله عنا خير الجزاء ياصاحب المقال لقد قلت الحق فبلادنا مملوؤة بالمنافقين والثعالب الماكرة اللتي تامربالمنكر وتنهى عن المعروف وتحل بمكرها ماحرم الله والله من وراءهم محيط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سياتي زمان على امتي يكدب فيه الصادق ويصدق فيه الكادب ...انا اتعجب؟ كيف يفهمون هؤلاء الاسلام هل عندما يقولون المغرب دولة اسلامية كما في الدستور هل هو الاسلام الدي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ام اسلام لانعرفه نحن انزل فقط على علماء القصر وعلى وزارة الاوقاف فقط ..
43 - اني لاظنك مثل هذا الرجل ...... الأحد 10 أبريل 2011 - 13:06
وأول النصيحة أن تأخذ ما أقوله مأخذ الجد، فإنه لا أقوى قوة وأمضى سلاحاً، من رجل وحيد يقول كلمة الحق معتمداً على الله مسنداً ظهره إليه. وقد حمل إليك أقوام أسلحة النار فأنجاك الله منهم، فلا تتعرض لغضب الله وبطشه بالاستهانة بما أدعوك إليه، فإن الله تعالى يقول في حق من أعرض عن الحق: (وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ الله أَخذَتْهُ العِزَّةُ بِالاثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّم، وَلَبيسَ المِهَاد!.)[2] وما رجل أحق أن يوعظ بهذه الآية من ملك أمضى شبابه في الطيش، حتى إذا رشد أو كاد ذكر أسماء الله لقضاء حاجات نفسه، فلا هو اكتسب من تربيته الأميرية وازعا يبعده عن عزة الملوك، ولا انتمى إلى الله جل وعلا بأكثر من انتماء الذي يعبد الله على حرف. آثم عزيز بسلطانه أحق أن يوعظ بهذه الآية!. ولست والله أخافك وإني أشتهي الشهادة في سبيل الله، لكن أكره أن يكون خصمي بين يدي الله من ذرية رسول الله!
44 - احد ضحايا البنك الشعبي بالرياض الأحد 10 أبريل 2011 - 13:08
اتساءل كيف لمؤسسة بنكية فى حجم البنك الشعبي تعتمد على ممتل يسيئ الى سمعة البنك الشعبي بالرياض بمنطقة حساسة وزاهرة بجالية كتيفة حيت يتم تحويل كل مدخراتهاالمالية تساعد في انماء اقتصاد البلدحيت ان هدا الاخير يتصف باهمال واجبه اتجاه الوطن والبنك والجاليةاتضح ان هدا الاخير مقبل على سن التقاعدولا يبالي بما يدور حوله وهو في غيبوبة دائمةبشهادة الجالية المغربية ودالك بعدم رده على جميع المكالمات وغيابه الدائم حيت كل انشغالته الركود وراء الولائم والمناسبات او النوم في المساجد اتناء فترات عمله ناهيكة عن عدم التزامه بالزي الرسمي للعمل سؤالي المطروح هل البنك الشعبي لايتوفر على طاقات شابة ومؤهلةفمتل هدا التصرف من الاسباب التي خلقت شباب 20 فبراير والله على مااقوله شهيد
45 - العقل والميزان الأحد 10 أبريل 2011 - 13:10
face book=وجه أبوك أو واجه أباك ؟؟؟الغرب في أزمة ونحن العرب سنحل لهم الأزمة في استغلال الأطفال والشباب ؟؟؟ لماذا نقلد الغرب في كل شيئ؟؟؟ أرجوكم ياجيل المستقبل إرجعوا إلى تاريخكم..دينكم..دراستكم..وستعرفون مغزى كلامي؟؟ وإلا أبشروا باستعمار جديد
46 - ابو احمد الأحد 10 أبريل 2011 - 13:12
الى هسبر يس المحترمة ان تعليقي لم ينزل في جريدتكم لا اعرف لملدا وبدات اشك في مصداقية جريدتكم الموقرة فلا تغيرو من نظرتي لكم وشكرا ابو احمد
47 - taryiiiiir الأحد 10 أبريل 2011 - 13:14
بارك الله فيك، شهادة ستكتب لك لا عليك... فمن رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبيده وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
48 - مغربية الأحد 10 أبريل 2011 - 13:16
ماذا تريد شيخك المعتوه مع لجنة مراجعة الدستور. الجنة يوجد فيها أناس متخصصون و سوف يصوت الشعب مع أو ضد في الاخر أم خائفون أن ينفضح عددكم؟ /اذا يعرف معلمكم الصغير عن الدستور ما عدا ألهلوسة
49 - abousaed الأحد 10 أبريل 2011 - 13:18
لا فض فوك فأفضل الجهاد كلمة حق..
50 - Nourovic الأحد 10 أبريل 2011 - 13:20
"قطب راحة" ... قرينا بكري !
51 - الحاضي زروال الأحد 10 أبريل 2011 - 13:22
إحتجاج عن موضوع أبواحمد
اين الموضوع أبواحمد نريد موضوع أبواحمد أين موضوع أبواحمد لماذ لم تنشرو موضوع أ.بواحمد
نحن سوف نعمل ثورة من لبنان الى المغرب حول موضوع أبواحمد
جــــــأكم الطلب من حلب
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

التعليقات مغلقة على هذا المقال