24 ساعة

مواقيت الصلاة

29/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2506:5613:3317:0620:0121:19

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..
  1. دراسة: محمد..الإسم الأكثر شيوعا فى أوسلو (5.00)

  2. الأمازيغية بين الشلل التيفيناغي وفرصة النهضة بالحرف اللاتيني (5.00)

  3. يوم في الجوهرة الزرقاء، وجوارها الجزائري (5.00)

  4. كميات تفريغ الصيد البحري ترتفع بالمغرب (5.00)

  5. مورو يحثٌّ إسلاميي المغرب على الواقعية وترك الخطاب الفضفاض (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جدل بسبب مؤسسة تربوية فرنسية بالعيون

جدل بسبب مؤسسة تربوية فرنسية بالعيون

جدل بسبب مؤسسة تربوية فرنسية بالعيون

استنكرت فعاليات مدنية بمدينة العيون بالصحراء المغربية بدء أشغال بناء مدرسة تربوية تابعة للبعثة الفرنسية، على أنقاض بناية الخزانة الوسائطية المُشيّدة بجانب مسجد مولاي عبد العزيز بالمدينة نفسها داخل السور المحيط بالمسجد ومضافاته وساحاته.

وقررت الفعاليات المدنية المشار إليها والمُشكَّلة من جمعيات ونقابات ومنظمات حقوقية وأعيان، التصدي لتشييد مؤسسة فرنسية داخل فضاءات مسجد، رغم تأكيدها على أهمية ورمزية خطوة فتح فروع "لمؤسسات ثقافية وعلمية دولية بالأقاليم الصحراوية"، واصفة التشييد بالعمل بالشنيع ومتهمة أياد خفية "لا تعنيها مصلحة ولا شعور رواد المسجد، ولا مكانة الوقف"، بالوقوف وراء ما وُصف بعملية الاستيلاء واستقطاع جزء من مكونات المعلمة الدينية والثقافية في إشارة إلى مسجد مولاي عبد العزيز الذي شيده الراحل الحسن الثاني وقفا افتتح سنة 1978.

وهددت فعاليات العيون في بيات توصلت "هسبريس" بنسخة منه والتي أسست "تنسيقية حماية مسجد مولاي عبد العزيز ومضافاته"، بتنظيم وقفات وجمع توقيعات على عرائض احتجاجية، ما لم يتم التراجع عن تحويل الخزانة الوسائطية بالمسجد المذكور إلى مؤسسة تربوية فرنسية، داعين وزير الأوقاف وزير الثقافة ووالي جهة العيون، إلى التدخل العاجل من أجل إرجاع الوضع إلى ما كان عليه حماية لمرافق الدولة وممتلكاتها، وتجنبا لكل خطر يمكن أن ينجم عن الخطوات التي تم تسطيرها.

وفي السياق نفسه، وجّه محمد سالم البيهي النائب البرلماني عن دائرة العيون سؤالا كتابيا، إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، يطلب منه فيه ايقاف "الاعتداء" على الوعاء العقاري المرتبط بمسجد مولا عبد العزيز، والذي اعتبره النائب في سؤاله الذي حصلت "هسبريس" على نسخة من، مخالفا لمقتضيات المادة 50 من مدونة الأوقاف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - mus الأربعاء 01 غشت 2012 - 12:30
من الادلة التي يقدمها ضدنا أعداء وحدتنا الترابية أن لا أحد يعترف بسيادتنا على صحرائنا, فكيف لا يستطيع دبلوماسيونا اقناع صديقتنا فرنسا بفتح قنصلية لها بالعيون , لو هي اليوم بصدد تشييد قنصلية لهان الامر ولسمحنا لها بذلك وقمنا بتشييد مسجد وخزانة جديدتين أرحب وأجمل
2 - عبد اللطيف الأربعاء 01 غشت 2012 - 13:18
لماذا تصر حكومة بنكيران على تحدي شعور المغاربة , و تعمل بمناسبة و بدون مناسبة على استفزازهم ؟ فبعد كارثة غيريتس و مصيبة الزيادة في ثمن المحروقات و العفو عن المفسدين و اللصوص و الزج بالشرفاء في السجون و فضيحة 8 لصفر و الملايير التي هاجرت إلى شمال المتوسط ها هي اليوم لم تجد من أرض الله الشاسعة الواسعة في العيون إلا محيط المسجد لتلصق به نجاسة فرنسا و تستقبل فيه الشواذ و حثالة البشرية , ماذا تريد منا فرنسا بالضبط ؟ أو بعبارة أخرى لماذا يخطط أذناب فرنسا ؟ و بعبارة أكثر دقة لماذا تحارب حكومة بنكيران المغاربة ؟
3 - mus الأربعاء 01 غشت 2012 - 18:42
متفق مع عبد اللطيف على غيرته لكن أوضح ان مسألة فتح مدرسة فرنسية لا يمر عبر بنكيران , أوافقك أن الأداء الحكومي الاسلامي ناقص لكن بخصوص فرنسا اعلم أن هذه الدولة من القوى العظمى المهيمنة على العالم سواء أحببنا او كرهنا وهي عضو فاعل في مجلس الأمن واذا اتفقت مع أمريكا على حل قضية الصحراء لفعلت وفي أقرب الأ جال ورغم انف الجزائر , وقد استطاع المغرب اقناع فرنسا على الانحياز للحق المغربي واعتبار الصحراء ارض مغربية لكن كيف لا يدعوها المغرب هي وغيرها من البلدان الصديقة لفتح قنصلية لها بالعيون , ارجو ان يفيدني القراء في هذا الشأن.اما النقابات والجمعيات التي تعارض التواجد الثقافي الفرنسي في محيط المسجد رغم اهمية الموقع بالنسبة للمدرسة , فلا وجود لأي مس بحرمة المسجد لو كانت المدرسة قنصلية
4 - Gilda الأربعاء 01 غشت 2012 - 19:28
هاته الجمعيات تركب على الدين والأخلاق.فلتجد إذن مكانا بديلا ان كانت عندها حسن النية
5 - mohib الأربعاء 01 غشت 2012 - 20:19
هاد فرنسا ما بغاتش تعطي التساع للمغرب اشمن مؤسسة تربوية منين جاتهم التربية ممكن نقولو مؤسسة تخريبية و مصاخيط ماخلاو حتى بلاصا مشاو للصحراء معقل المرابطين حيث عارفين هادوك الناس مازال شادين و مازال فيهم الحشمة و الحياء , هادشي علاش بغات فرنسا تريبيهم كما ربات الشباب المنحل الذي يطالب بحرية الشذوذ و الافطار فرمضان علانية لهذا خاص المسؤولين يعاونوها و يعطيوها فين تخدم واخا المسجد ماشي مشكل راه الهدف نبيل بغات فرنسا تريبينا
6 - ahmed الأربعاء 01 غشت 2012 - 21:37
ممكن هذه المدرسة انشأت لكي تعطى فيها دروس لاحترام الشواذ جنسيا مثل مدرسة الرباط
لم تنشروا امس تعليقي علما انه لا يحتوي على اي تجاوزات
7 - من وادي الذهب الأحد 05 غشت 2012 - 04:17
الى صاحب التعليق 2 السيد عبد اللطيف : طاحت الصومعة علقوا بنكيران ؛ هل بنكيران من يدبر الشأن الاداري بالعيون . لا حول ولا قوة إلا بالله . وللاشارة فالبرلماني الذي وجه السؤال ما هو إلا عضو من الفريق النيابي للحزب
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال