24 ساعة

مواقيت الصلاة

03/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3006:5913:3217:0319:5521:12

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..
  1. المشاء في الدار البيضاء (5.00)

  2. الوزير الوردي يتكفلُّ بعلاج الطفلة آية (5.00)

  3. عرض لأبرز اهتمامات الصحف الأوروبية (5.00)

  4. ابن عزوز حكيم .. المغرب يفقد "شاهد عيان حقيقي" على العصر (5.00)

  5. وفد الـPPS يزور مستشفى مخيّم الزعتري (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | قراءة في الصحف الأوربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف الأوربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف الأوربية الصادرة اليوم

سلطت الصحف الأوروبية الصادرة اليوم الخميس الضوء على العاصفة الثلجية التي ينتظر أن تهب على شمال أوروبا، إلى جانب قضايا السياسة الإفريقية لفرنسا والوضع في أوكرانيا وملابسات وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ومواضيع محلية متفرقة أخرى.ففي بلجيكا، ركزت الصحافة المحلية اهتمامها على العاصفة التي ينتظر أن تضرب يومي الخميس والجمعة شمال اوروبا وكذا منطقة شمال بلجيكا والتي تستعد ل "الأسوأ".

وكتبت صحيفة (لوسوار) أن العاصفة المنتظرة تعد الأقوى من نوعها التي تشهدها بلجيكا منذ سنوات طويلة مبرزة أنها قد تتسبب في ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات قياسية. وأضافت أن السلطات البلجيكية تتعامل بكل جدية مع المخاطر المتعلقة بهذه العاصفة الجديدة حيث اتخذت جميع الاستعدادات لمواجهة تداعياتها المحتملة.

وبحسب صحيفة (لا ديرنير أور) فإن العاصفة تعد الأسوأ من نوعها منذ ستين سنة، مشيرة إلى أن ساحل البلاد يحبس أنفاسه مع اقتراب الرياح القوية التي تهدد برفع مستوى المياه إلى أعلى من ستة أمتار .ومن جانبها، كتبت صحيفة (لا ليبر بلجيك) تحت عنوان "عاصفة قد تسبب الأذى بمنطقة الساحل"، أن جميع المحطات الشاطئية تجندت من أجل حماية المناطق الحساسة للفيضانات بهدف التصدي لتداعيات الرياح القوية وارتفاع منسوب المياه.وفي هولندا، أفردت الصحف المحلية مساحات كبيرة من اهتماماتها للحديث عن العاصفة الثلجية القوية التي ينتظر أن تضرب البلاد ابتداء من بعد زوال اليوم الخميس.

وأشارت إلى إطلاق مصالح الأرصاد الجوية لسلسلة من الرسائل الإنذارية ورفع مستوى الحذر إلى الدرجة الصفراء.

كما تطرقت الصحف لقرار الشركة الهولندية العملاقة المتخصصة في قطاع التأمينات (أشيما)، التضحية بعشرين بالمائة من عمالها وموظفيها خلال السنوات الثلاث القادمة.وتساءلت صحيفة (فولكسكرانت) عن الأسباب التي تدفع شركة قوية لها ثمانية ملايين زبون إلى الاستغناء عن أجرائها والوصول إلى هذه الوضعية، مشيرة إلى أن الشركة أضاعت فرصة تطوير منتوجات أخرى.وأشارت إلى أنه بالرغم من تحقيق الشركة لأرباح بلغت 123 مليون يورو خلال النصف الأول من السنة الجارية، إلا أن ذلك يمثل تراجعا بنسبة أربعين بالمائة عن النتائج التي حققتها خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وفي السويد، كتبت صحيفة (سيدفينسكان) السويدية، عن اقتراب عاصفة قوية من السويد حيث رفعت مصالح الأرصاد الجوية بالبلاد درجة الإنذار والتحذير إلى المرتبة الثانية. وأشارت إلى أن سرعة الرياح المنتظرة ستبلغ عشرين مترا في الثانية مما سيؤثر سلبا على حركة سير القطارات.

من جهة أخرى ، سلطت الصحف السويدية، الضوء على تسريبات العميل السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن، والتي كشفت عن تورط المعهد الوطني للدفاع السويدي في عمليات تجسس على روسيا لحساب الولايات المتحدة الأمريكية.وكتبت صحيفة (داغينس نيهيتير) في هذا الصدد أن المعهد الوطني للدفاع زود مصالح وكالة الأمن القومي الأمريكية بمعلومات هامة عن مسؤولين روس وكذا عن السياسة الداخلية لموسكو، مضيفة أن المعهد اضطلع بدور هام على مستوى جمع معلومات استخباراتية لفائدة الجانب الأمريكي.

من جانبها، كتبت صحيفة (سفينسكا داغبلاديت) أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تعتبر المعهد الوطني للدفاع السويدي "شريكا رئيسيا لها في مجال التعاون الدولي" فيما يتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية. وأضافت أن الجانب الأمريكي عبر عن رضاه التام عن مستوى التعاون الاستخباراتي بين الجهازين.وفي فرنسا، سلطت الصحف المحلية الضوء على الوضع في إفريقيا في أعقاب قرار باريس إرسال قوات عسكرية إلى إفريقيا الوسطى.

وكتبت صحيفة (ليبيراسيون)، أنه "بعد مالي، يأتي الدور على افريقيا الوسطى. فقد تحول الجيش الفرنسي بقيادة الرئيس الاشتراكي إلى دركي افريقيا"، مشيرة إلى أن هذه التدخلات العسكرية، المبررة والتي تتمتع بدعم قوي من طرف مجلس الأمن الدولي، تستجيب لحاجيات عاجلة.وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها، أن "مجموع الطبقة السياسية، باستثناء المتطرفين في اليمين واليسار، يدعمون هذه العمليات، كما هو الشأن بالنسبة للشركاء الأوروبيين لباريس والولايات المتحدة الأمريكية، والذين يفضلون ترك الجيش الفرنسي يتحرك في الواجهة"، مؤكدة على أن القوات الفرنسية قادرة على الاضطلاع بدور رجل الإطفاء "غير أنه يتعين على إفريقيا وباريس طرح السؤال بخصوص هذا الخضوع وهذه التبعية".

ومن جانبها، كتبت صحيفة (لوفيغارو) أن عددا كبيرا من سكان عاصمة إفريقيا الوسطى يعتبرون التدخل العسكري الفرنسي فرصة أخيرة بالنسبة لهم، وذلك في وقت يهدد فيه النزاع السياسي في هذا البلد بالتحول إلى حرب طائفية حقيقية.

وأضافت أن ما يهم سكان بانغي، هو عودة الفرنسيين من جديد، في وقت تتضاءل فيه أهمية بعثة الأمم المتحدة والقوات الافريقية المرافقة لها، مشيرة إلى أنه بالرغم من جميع المخاطر فإن فرنسا هبت من جديد لنجدة إحدى مستعمراتها الافريقية السابقة.أما صحيفة (لوموند)، فنشرت حديثا مع الرئيس المالي إبراهيم بوباكر كيتا، الذي يزور باريس للمشاركة في أشغال القمة التي تنظمها الرئاسة الفرنسية بخصوص افريقيا يومي سادس وسابع دجنبر الجاري.وأشار الرئيس المالي في هذا الحديث إلى أن مشاكل الأمن في إفريقيا تستدعي اهتمام المجموعة الدولية برمتها، مبرزا أن" فرنسا تتعامل مع الوضع انطلاقا من توجهاتها، من دون أي سلطة أبوية مرفوضة، ولا أي توجه استعماري لا يحظى بأي أمل في التطور اليوم".ومن جانبها، خصصت الصحف السويسرية، حيزا من اهتماماتها لتسليط الضوء على فرضية تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.وكتبت صحيفة (لوطون) أن المحققين السويسريين يستمرون في البحث عن ملابسات وفاة عرفات، مؤكدة أنه "من الواضح" أن المحققين يقومون بعمل أكثر عمقا من نظرائهم الفرنسيين الذي استبعدوا سابقا فرضية التسميم.

وتساءلت صحيفة (لا تريبين دو جنيف) من جهتها عن السبب الذي يجعل الخلاصات التي انتهى إليها المحققون والخبراء السويسريون تختلف تماما عن نظيرتها التي توصل إليها الفرنسيون. واعتبرت أنه من غير المفاجئ أن يتشبت خبراء معهد لوزان للإشعاعات بفرضياتهم وخلاصات أبحاثهم.وفي بريطانيا، سلطت الصحف المحلية اهتمامها على الخطاب "المنتظر" لوزير الاقتصاد والمالية جورج أوزبورن اليوم الخميس أمام البرلمان بخصوص وضعية الاقتصاد البريطاني والسياسات القطاعات التي تعتزم الحكومة تطبيقها خلال السنوات القادمة.

وأشارت صحيفة (الفاينانشال تايمز) المقربة من أوساط المال والأعمال إلى أهمية خطاب الخريف الذي يعد تقليدا متبعا في بريطانيا، مشيرة إلى أن أوزبورن سيعلن خلاله عن سلسلة من القرارات المتعلقة بالميزانية وتوقعاته الجديدة بخصوص النمو الاقتصادي، والذي سجل تحسنا ملحوظا على بعد سنة ونصف من الانتخابات التشريعية القادمة.وكتبت صحيفة (الاندبندنت) من جهتها عن قضية إصلاح أنظمة التقاعد والمعاشات، مشيرة إلى أن المشروع الجديد الذي سيعلن عنه أوزبورن يهم رفع السن القانوني للتقاعد من 66 سنة خلال عام 2020 إلى 70 سنة بحلول عام 2060 في ظل تحسن مستويات الأمل في الحياة، مشيرة إلى أن السن القانوني للإحالة على التقاعد بالمملكة المتحدة محدد حاليا في سن الخامسة والستين بالنسبة للرجال والستين بالنسبة للسيدات.

وانتقدت صحيفة (الغارديان) هذا المشروع الحكومي الجديد، الذي اعتبرت أنه سيعاقب أولئك العاملين غير القادرين على مواصلة العمل إلى ما فوق سن الخامسة والستين، ويتجاهل المتقاعدين الحاليين والذين يعيشون ظروفا صعبة.

وكتبت صحيفة (ليبيراسيون)، أنه "بعد مالي، يأتي الدور على افريقيا الوسطى. فقد تحول الجيش الفرنسي بقيادة الرئيس الاشتراكي إلى دركي افريقيا"، مشيرة إلى أن هذه التدخلات العسكرية، المبررة والتي تتمتع بدعم قوي من طرف مجلس الأمن الدولي، تستجيب لحاجيات عاجلة.

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها، أن "مجموع الطبقة السياسية، باستثناء المتطرفين في اليمين واليسار، يدعمون هذه العمليات، كما هو الشأن بالنسبة للشركاء الأوروبيين لباريس والولايات المتحدة الأمريكية، والذين يفضلون ترك الجيش الفرنسي يتحرك في الواجهة"، مؤكدة على أن القوات الفرنسية قادرة على الاضطلاع بدور رجل الإطفاء "غير أنه يتعين على إفريقيا وباريس طرح السؤال بخصوص هذا الخضوع وهذه التبعية".ومن جانبها، كتبت صحيفة (لوفيغارو) أن عددا كبيرا من سكان عاصمة إفريقيا الوسطى يعتبرون التدخل العسكري الفرنسي فرصة أخيرة بالنسبة لهم، وذلك في وقت يهدد فيه النزاع السياسي في هذا البلد بالتحول إلى حرب طائفية حقيقية.

وأضافت أن ما يهم سكان بانغي، هو عودة الفرنسيين من جديد، في وقت تتضاءل فيه أهمية بعثة الأمم المتحدة والقوات الافريقية المرافقة لها، مشيرة إلى أنه بالرغم من جميع المخاطر فإن فرنسا هبت من جديد لنجدة إحدى مستعمراتها الافريقية السابقة.أما صحيفة (لوموند)، فنشرت حديثا مع الرئيس المالي إبراهيم بوباكر كيتا، الذي يزور باريس للمشاركة في أشغال القمة التي تنظمها الرئاسة الفرنسية بخصوص افريقيا يومي سادس وسابع دجنبر الجاري.

وأشار الرئيس المالي في هذا الحديث إلى أن مشاكل الأمن في إفريقيا تستدعي اهتمام المجموعة الدولية برمتها، مبرزا أن" فرنسا تتعامل مع الوضع انطلاقا من توجهاتها، من دون أي سلطة أبوية مرفوضة، ولا أي توجه استعماري لا يحظى بأي أمل في التطور اليوم".ومن جانبها، خصصت الصحف السويسرية، حيزا من اهتماماتها لتسليط الضوء على فرضية تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.وكتبت صحيفة (لوطون) أن المحققين السويسريين يستمرون في البحث عن ملابسات وفاة عرفات، مؤكدة أنه "من الواضح" أن المحققين يقومون بعمل أكثر عمقا من نظرائهم الفرنسيين الذي استبعدوا سابقا فرضية التسميم.

وتساءلت صحيفة (لا تريبين دو جنيف) من جهتها عن السبب الذي يجعل الخلاصات التي انتهى إليها المحققون والخبراء السويسريون تختلف تماما عن نظيرتها التي توصل إليها الفرنسيون. واعتبرت أنه من غير المفاجئ أن يتشبت خبراء معهد لوزان للإشعاعات بفرضياتهم وخلاصات أبحاثهم.وفي بريطانيا، سلطت الصحف المحلية اهتمامها على الخطاب "المنتظر" لوزير الاقتصاد والمالية جورج أوزبورن اليوم الخميس أمام البرلمان بخصوص وضعية الاقتصاد البريطاني والسياسات القطاعات التي تعتزم الحكومة تطبيقها خلال السنوات القادمة.

وأشارت صحيفة (الفاينانشال تايمز) المقربة من أوساط المال والأعمال إلى أهمية خطاب الخريف الذي يعد تقليدا متبعا في بريطانيا، مشيرة إلى أن أوزبورن سيعلن خلاله عن سلسلة من القرارات المتعلقة بالميزانية وتوقعاته الجديدة بخصوص النمو الاقتصادي، والذي سجل تحسنا ملحوظا على بعد سنة ونصف من الانتخابات التشريعية القادمة.وكتبت صحيفة (الاندبندنت) من جهتها عن قضية إصلاح أنظمة التقاعد والمعاشات، مشيرة إلى أن المشروع الجديد الذي سيعلن عنه أوزبورن يهم رفع السن القانوني للتقاعد من 66 سنة خلال عام 2020 إلى 70 سنة بحلول عام 2060 في ظل تحسن مستويات الأمل في الحياة، مشيرة إلى أن السن القانوني للإحالة على التقاعد بالمملكة المتحدة محدد حاليا في سن الخامسة والستين بالنسبة للرجال والستين بالنسبة للسيدات.

وانتقدت صحيفة (الغارديان) هذا المشروع الحكومي الجديد، الذي اعتبرت أنه سيعاقب أولئك العاملين غير القادرين على مواصلة العمل إلى ما فوق سن الخامسة والستين، ويتجاهل المتقاعدين الحاليين والذين يعيشون ظروفا صعبة.

أما صحيفة (الصن) الشعبية، فنوهت من جانبها بسياسة التقشف التي تعتمدها حكومة الائتلاف برئاسة ديفيد كاميرون مبرزة أنها مكنت بريطانيا من الخروج من أزمتها الاقتصاد وضمان الانتعاش والنمو.وفي اسبانيا، تركز اهتمام الصحف، حول قرار استقالة مدير التفتيش بوكالة الضرائب بسبب خلافات مع المدير الجديد لهذه المؤسسة العمومية.

وهكذا كتبت صحيفة (إلباييس) أن "استقالة مدير التفتيش، لويس دجونز، تسببت في أزمة خطيرة داخل وزارة المالية"، مشيرة إلى أنه منذ تعيين سانتياغو منديز على رأس الإدارة وقعت مشاكل عدة بين المسؤولين.

وذكرت اليومية أن جونز أوضح في رسالة وجهها إلى جميع مديري التفتيش الإقليميين أنه لم يعد قادرا على العمل ضد مبادئه، والعديد من الفضائح المالية لم يتم الحسم فيها بعد.من جهتها ذكرت صحيفة (أ بي سي)، القريبة من الحكومة، تحت عنوان "استقالة مدير التفتيش بسبب خلافات مع رئيسه" أن الأمر يتعلق بثاني مغادرة للوكالة بعد استقالة مفتش وكالات الضرائب.وأضافت اليومية أن الوكالة التابعة لوزارة المالية توجد في وضع حرج، مشيرة إلى أن ذلك يعود بالأساس إلى مشاكل بسبب تعيينات المسؤولين وعمليات تفتيش المؤسسات العمومية.

كما تطرقت صحف أخرى مثل (لاراثون) و(إلموندو) و(لاغاسيتا) بإسهاب للموضوع نفسه، وأوردت في هذا السياق بلاغ الوكالة الذي أعلن استقالة مدير التفتيش لويس دجونز.وفي روسيا كتبت صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) عن التعاون الروسي السعودي، مشيرة إلى استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو للامير بندر بن سلطان مدير جهاز المخابرات العامة في المملكة العربية السعودية ، موضحة أن الأزمة السورية ومؤتمر جنيف 2، كانت من ضمن القضايا الدولية التي نوقشت خلال هذا اللقاء.وأضافت الصحيفة أن روسيا تعتبر مشاركة المملكة في المؤتمر، أمرا ضروريا، في حين تعارض الرياض ذلك مشيرة إلى أن الرئيس الروسي طرح رأيه أمام الأمير بندر واستمع إلى جوابه.ومن جانبها، تطرقت صحيفة (كوميرسانت) الى اجتماع وزراء الخارجية المنعقد أمس الاربعاء في بروكسيل في إطار مجلس حلف شمال الأطلسي (الناتو) وروسيا ،حيث تم اعتماد برنامج العمل لسنة 2014 ،بالرغم من انه لازالت هناك قضايا عالقة بين الطرفين .

وأبرزت الصحيفة ، أن الوزراء اعطوا الضوء الأخضر للمشروع المشترك الجديد ، إذ سيتم انجاز مشاريع رائدة بمنطقة كالينينغراد الروسية، باستثمارات تبلغ 72 مليون دولار على مدى خمس سنوات ، حيث ستساهم دول حلف شمال الأطلسي بنحو 27 مليون دولار .وكتبت صحيفة (روسيسكايا غازيتا) من جانبها عن استخدام الرئيس فلاديمير بوتين صلاحياته في العفو وذلك بمناسبة الذكرى 20 للدستور الروسي الذي يصاف يوم 12 دجنبر .

وأوضحت الصحيفة، أنه يرتقب أن يشمل العفو مابين 50 و100 ألف شخص.وفي ألمانيا، اهتمت الصحف المحلية الصادرة اليوم بعدد من المواضيع كان أبرزها قرار الاتحاد الأوروبي تغريم عدد من البنوك لتلاعبها في أسعار الفائدة ، والوضع في أوكرانيا.وعلقت الصحف بخصوص الغرامات التي قرر الاتحاد الأوروبي أمس فرضها على ست مؤسسات مالية بقيمة 7ر1 مليار أورو (3ر2 مليار دولار) بسبب تلاعبها بسعر الفائدة مشيرة إلى أن من بين هذه المؤسسات (دويتشه بنك) الألماني الذي بلغ نصيبه من الغرامات 725 مليون أورو

واعتبرت صحيفة (تورنيغن لاندستيايتونغ) أنه في "كثير من الأحيان، يشعر المواطنون الأوروبيون بانزعاج من بيروقراطية الاتحاد الأوروبي في بروكسل ، لكن هذه المرة ، اتخذت المفوضية الأوروبية القرار الصحيح بفرض غرامات على البنوك الستة" مشيرة إلى أن أهم العناصر التي يتعين أن يتحلى بها النظام النقدي هو "الثقة والمصداقية ".

ومن جهتها ترى صحيفة (فرانكفوتر روندشناو) ، أنه من المؤسف أن يتم رصد حالات فردية مخالفة للقانون في البنوك خصوصا بالنسبة ل(دويتشه بنك) مبرزة أن العقوبات التي تفرضها المفوضية الأوروبية تعتبر مبادرة هامة تسهم في وضع الخدمات المالية على الطريق الصحيح والعودة إلى الشرعية.كما تناولت الصحف تطورات الوضع في أوكرانيا حيث يواصل آلاف المتظاهرين المؤيدين لأوروبا الاعتصام بساحة الاستقلال في العاصمة كييف وإغلاق الطرق الرئيسية بالقرب من مبنى البلدية بسبب تعليق اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي.ولاحظت الصحف أن محاولة السلطات قمع الاحتجاجات زادت من إصرارا عدد كبير من المحتجين على الاستمرار في التظاهر ومن استعدادهم للتحمل ، بالمقابل ، تضيف الصحف ، مازالت الحكومة تتمسك بموقفها داعية المتظاهرين إلى عدم الانسياق وراء قادة المعارضة الذين يتمتعون بحصانة برلمانية.

وأبرزت صحيفة (اوسيتزر روندشناو) ، بهذا الخصوص الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله لكييف وظهوره في تظاهرة المعارضة، مشيرة إلى أن الوزير أدرك فعلا أهمية أوكرانيا وانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، ومدى أهمية حل النزاع مع روسيا حول اتفاقية الشراكة الكاملة.وأعربت الصحيفة عن اعتقادها أن نجاح هذه "الثورة" مهم إلا أن جميع الأوكرانيين المؤيدين لأوروبا الآن في حاجة إلى إشارات واضحة وقوية من الدعم لذلك ، ترى الصحيفة ،أنه يجب عدم ترك المعارضين لوحدهم يواجهون السلطة التي "تسحقهم" بدعم روسي "ولا أحد يمكن أن يقدم هذا الدعم أكثر من الحكومة الألمانية ، أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي " حسب الصحيفة.

وبالبرتغال، سلطت الصحف المحلية الضوء على مهمة بعثة خبراء (الترويكا) للشبونة لبحث برنامج التقشف المالي الذي تعتمده الحكومة البرتغالية وبرنامجها الإصلاحي، ولاسيما فيما يتعلق بتطبيق توصيات صندوق النقد الدولي الرامية إلى إعادة النظر في أجور العاملين في القطاع الخاص.

وأشارت صحيفة (جورنا دو نيغوسيوس) في هذا السياق إلى معارضة رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويلهو القيام بأي اقتطاعات في الأجور، مبرزة أن "القطاع الخاص قام قبيل ذلك بتقويم حاد وسريع ومكثف لمنظومته للأجور".ومن جانبها، كتبت صحيفة (ديارو إيكونوميكو) أن وزيرة المالية ماريا لويس ألبيكيركي أكدت وجود تباعد في وجهات النظر بين الحكومة وصندوق النقد الدولي بخصوص هذا الموضوع، مشيرة إلى أن لشبونة عازمة على عدم التنازل أمام ضغوطات المؤسسة المالية الدولية.

ومن جهتها، ركزت الصحف التركية على قرار الاتحاد الأوروبي إلغاء تأشيرة الدخول إلى أراضيه المفروضة على المواطنين الأتراك، وكذا إلى زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لقطر.

وأبرزت عدد من الصحف الصادرة اليوم تصريحات وزير الشؤون الخارجية أحمد داوود أوغلو والتي أشار فيها إلى توقيع أنقرة وبروكسيل يوم 16 دجنبر الجاري اتفاقا بخصوص المهاجرين غير القانونيين والشروع في مفاوضات تنتهي إلى إلغاء تأشيرة الدخول للاتحاد المفروضة على الرعايا الأتراك.وأشارت صحيفة (حريات ديلي نيوز) إلى أن الطرفان اتفاقا بخصوص تفعيل مسلسل التفاوض الخاص بإلغاء تأشيرات الدخول والذي تم إقراره في 2011، مبرزة أن المفاوضات لم تعرف حينها انطلاقتها بسبب خلافات عميقة بين الجانبين.وأوضحت صحيفة (الصباح) أن المفاوضات ستمكن الأتراك بعد ثلاث سنوات من دخول فضاء شينغن بكل حرية وبواسطة جواز السفر فقط.

وتطرقت الصحف التركية إلى زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان للدوحة والتي بحث خلالها مع المسؤولين القطريين التطورات الأخيرة بمنطقة الشرق الأوسط ولاسيما الوضع في سوريا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال