24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2705:1612:3616:1619:4721:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل يخدم "البلوكاج الحكومي" حسابات مؤيّدي "العزوف الانتخابيّ"؟

هل يخدم "البلوكاج الحكومي" حسابات مؤيّدي "العزوف الانتخابيّ"؟

هل يخدم "البلوكاج الحكومي" حسابات مؤيّدي "العزوف الانتخابيّ"؟

طيلة الشهور الخمسة التي استغرقها "البلوكاج الحكومي" ظلّ التساؤل بشأن الجدوى من الانتخابات مطروحا على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، وعاد هذا السؤال ليُطرح، بحدّة أكبر، بعد إعلان رئيس الحكومة المكلَّف بتشكيلها، سعد الدين العثماني، قبول التحالف مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

هذه المعطيات وجد فيها نشطاء المواقع الاجتماعية، خاصة الشباب الذين كانوا في صفّ مقاطعة الانتخابات، مبررا يزكي موقفهم الرافض للانخراط في العملية الانتخابية؛ بيْنما تساءَل الذين شاركوا في الانتخابات، بمن فيهم مناضلو الحزب المتصدر لها، عن جدْوى أصوات الناخبين ما دامَ أنَّ تشكيل الحكومة تتحكّم فيه اعتبارات أخرى بعيدة عن صناديق الاقتراع.

"ما تبع الانتخابات التشريعية الأخيرة يمكن أن يكون له تأثير على قناعة المغاربة بجدوى الانتخابات، خاصّة أن البلوكاج الحكومي حظي باهتمام واسع من طرف الرأي العام"، يقول منير بنصالح، عضو حركة أنفاس الديمقراطية، لكنَّه أكّد أنَّ "الخطابَ الرائج يحفلُ بكثير من الالتباسات، ويخلط بين الوقائع". السياسية، يردف المتحدّث، "ليست بالمثالية التي يريدها البعض أنْ تكون".

وزاد بنصالح أنَّ السياسة هي فنّ التعامُل مع الواقع، باعتبارها مضمارا للصراع، موضحا أنَّ ما يمكن نقْدهُ في التجربة المغربية ليس هو مسألة عرْقلة تشكيل الحكومة، وإنما غيابُ مقارعة المشاريع الحزبية، إذ ظلَّ السجال طيلة الشهور الخمسة التي استغرقها "البلوكاج" منصبّا حول إدخال طرف سياسي إلى الحكومة، أوْ إخراج آخر، فيما غابَ النقاش حول المشاريع.

ولا يتّفق بنصالح مع القائلين إنّ الانتخابات لا جدوى منها، إذ قال: "ما لم نتمكّنْ من كَسْبه على عجل، يجب أن ندفع في اتجاه أن نكسبه ولو تطلّب ذلك وقتا، وهذا يتطلّب أن ينخرط المواطنون في العملية السياسية، لا أن يعزفوا عنها"، وأردف متسائلا: "من كان يتصوّر، مثلا، قبل 15 أو 20 سنة، أنّ الملك سيكون اليوم مُجبرا على تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدّر لنتائج الانتخابات؟".

ورّغم الانتقادات الكثيرة التي طالت الفرقاء السياسيين المتفاوضين حول تشكيل الحكومة خلال الشهور الأخيرة، واعتبار البعض أنّ المغرب يسيرُ في منحى تراجعي، يرى بنصالح أنَّ هناك تقدّما ملموسا في البناء الديمقراطي، قائلا: "لا يمكن أن نأتي ونبلغ قمّة الديمقراطية بخطوة واحدة..البناء الديمقراطي يتمُّ بوضع لبنة على أخرى، إلى أن يكتمل".

ويُدافع بنصالح بقوة عن المشاركة في الانتخابات، ويرى أنَّ الذين صوَّتوا لحزب معين وخذلهم يمكنهم معاقبته من خلال اللجوء إلى صناديق الاقتراع. وفيما يقول عدد من المواطنين إنَّ المشكل الأساسي في المغرب هو "غياب بديل يمكن التصويت له"، يرى عضو حركة أنفاس الديمقراطية أنَّ "معاقبة الأحزاب عبر صناديق الاقتراع سيدفعها إلى مراجعة أوراقها".

وإذا كان البعض يذهب إلى أنَّ الهدف من "البلوكاج" الحكومي الذي انتهى بإعفاء الأمين العامِّ لحزب العدالة والتنمية المتصدر للانتخابات هو الحدُّ من تمدّد "التصويت السياسي"، يرى بنصالح أنَّ الاحتمال غير وارد، معتبرا أنّه "لا يوجدُ تصويت سياسي في المغرب"، على اعتبار أنَّ الحملات الانتخابية لا يرتكز التنافس خلالها على حصيلة الحكومة، "وبالتالي فلا يمكن الحديث عن تصويت سياسي، ما دمنا لم نصل إلى مرحلة تقوم فيها اختيارات الناخبين على تزكية حصيلة الحكومة المنتهية ولايتُها، أو معاقبتها بعدم التصويت لها".

وذهب المتحدث ذاته إلى القول إنَّ الحديث عن وجود "مؤامرة" وراء "البلوكاج الحكومي"، لإجهاض التجربة التي انخرط فيها المغرب قبل خمس سنوات، ينطوي على كثير من المبالغة، مضيفا: "المشكل هو أنّ النخبة السياسية والمثقفة في المغرب لم تستطع الخروج من البوثقة التي تحكم العالم الثالث، والتي تتكلم عن المؤامرة والدولة العميقة..بينما المشكل الكبير عندنا في المغرب هو أننا لم نستطع إقناع أكثر من ثلث المغاربة بالتصويت، فمن أصل 22 مليون نسمة، البالغين سنّ التصويت، 7 ملايين فقط يذهبون إلى صناديق الاقتراع. ولا يمكن الحديث عن التصويت السياسي في غياب ثلثي الكتلة الناخبة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - أبو عمر العمري الأحد 02 أبريل 2017 - 23:32
الحكومات المنتخبة مجرد كراكيز تحرك بأياد خفية لتحقيق مآرب جلية.
2 - صخر ابن غانية الأحد 02 أبريل 2017 - 23:33
البلوكاج الذي عانى منه المغاربة كان بسبب شخصية بن كيران الفاشلة ، ولن يتكرر الامر مع السي العثماني فهو يفوقه ذكاء وحكمة
3 - تالوين الأحد 02 أبريل 2017 - 23:34
ربة ضرة نافعة . لولا البلوكاج لما تخلصنا من داك الشلاهبي ديال بنكيران . و اخيرا تشكلت الحكومة بمنطق الكفاءات و استجابة لخطاب دكار . الحمد لله و الاعلان الرسمي غدا بادن الله
4 - سفيان الأحد 02 أبريل 2017 - 23:35
لقد نفرنا من السياسة و الأيديولوجيات بسبب تصرفات السياسيين السابقين و أصبحنا لا نفكر إلا في لحريك لأوروبا و كندا او فين ما كان الطرف ديال الخبز. أما هؤلاء الجدد فهم ينفروننا حتى في الدين.
5 - abd beny الأحد 02 أبريل 2017 - 23:36
ce n'est plus utile de gaspiller de l'argent pour les élections. Rien ne va plus les partis ou les amuses gueule sont pareil.
6 - السياسة الأحد 02 أبريل 2017 - 23:37
الانتخابات هي التي نجدها في الدول الدمقراطية، أما المغرب فليس هناك انتخابات ، لأن الهندسة السياسية نعرف من يتحكم فيها.
7 - الدينصور الكبير الأحد 02 أبريل 2017 - 23:38
البلوكاج الممنهج والمقصود من بن كيران تم تجاوزه بفضل صاحب الجلالة الساهر على أمن هذا الوطن ، والحكومة سيتم الاعلان عنها عما قريب فالسب العثماني قام بعمل جبار يشكر عليه
8 - hicham الأحد 02 أبريل 2017 - 23:39
الأحزاب السياسية تشكل نموذجا لقسم يعاني الاكتظاض بوجود تلميذين نجيبين فقط الأول مجهد فالتربية الإسلامية و الثاني مجهد الرياضيات. يجب أن نتوجه نحو القطبية الثنائية فالأحزاب. و العقاب الإنتخابي يجب أن يلحق بالأحزاب الكسالى
9 - سعيد الأحد 02 أبريل 2017 - 23:43
بالتأكد هو انتصار لمناصري العزوف.
10 - محمد الحسين الأحد 02 أبريل 2017 - 23:47
مادامت صناديق الاقتراع لا تؤخذ بعين الاعتبار فعليا؛فلماذا يريدوننا ان نصوت؟
هل الشعب والاحزاب مجرد ديكورات بالمشهد السياسي؟
العزوف افضل وعند الله الحساب.
11 - سباحة ضد التيار الأحد 02 أبريل 2017 - 23:49
حزب الاخوان اوصل البلاد الى مفترق الطرق وكان على الدولة ان تكون لها الجراة بتعيين حكومة كفاءات لمدة سنتين تقوم فيها باصلاح اقتصادي واجتماعي وتعديل دستوري وبعدها تعيد الانتخابات في البلاد بشكل هادىء معتمدة على اكثر من 15مليون نسمة من المغاربة العازفين عن انتخابات 7اكتوبر وبلوكاج الاخواني بن كيران
12 - الإصلاح؟ الأحد 02 أبريل 2017 - 23:49
جوبا على هل يخدم البلوكاج الحكومي حسابات العازفين عن الانتخابات أولاً ليس هناك حسابات عند العازفين عن الانتخابات كل ما في الأمر أن الأغلبية من الشعب المغربي لا تريد بيع ظميريها إلى أصحاب الا ظمير الذين لا هم لهم سوى جمع المال العام في حساباتهم الخاصه بشتا الوسائل والحيل بالعربية تعربة الشفرى الكبار. الإصلاح السياسي في المغرب يضحكون علينا ليلا نهار من خلال الأحداث والوقائع على الأرض يتضح أن لا أحد يستطيع الإصلاح لماذا. لأن الشي الأساسي في كل إصلاح أوله التعليم 'أين نحن من إصلاحه الصحة العامة ومجانية التعليم والصحة وتوفير السكن والمواصلات للمواطنين والعدالة الاجتماعية لكل مواطن هده اشياء أساسية في أي بلاد يريد الإصلاح أين نحن منه ربما جاء بنكيران ووضع عليها الورد وقراءة الفاتحة ترحما عليها. ودعا للإصلاح إلى أجل غير مسمى والسلام على من قطع البحر المتوسط أو الصحراء الكبرى شمالاً أو جنوباً.
13 - محمد الأحد 02 أبريل 2017 - 23:52
البلوكاج حيلة من حيلهم. في عهد بنكيران تم تمرير بعد القوانين و لي تمرير الباقي انتم تعلمون الباقي
14 - كريمة أيت لحوس الأحد 02 أبريل 2017 - 23:54
الحكومة القادمة ستكون حكومة كفاءات و طاقات كبيرة
15 - الظاهري الأحد 02 أبريل 2017 - 23:57
الجواب للاسف نعم لا يعقل ان تتشكل ااحكومة من ستت احزاب او اكثر واحزاب احتلت مراتب سفلى
16 - الزمر الأحد 02 أبريل 2017 - 23:58
السلام ، هده لعبة من الاعبب الأنظمة المسيطر على النظام السياسي والموارد الدولة ،وهدفها من هده الحركات ان يحصل هدا العزوف الناخبين لتفعل ما تريد والرجوع إلى الوراء اكتر من خطوة لأن هدا في مصلحتها وهي متعود ديما متعود .
17 - ادريس الأحد 02 أبريل 2017 - 23:58
لا سبيطارات لا خدمة لا زين لا مجي بكري و زايدينها بهاد تخرميز الخاوي... زعما غادي تنميو الحس السياسي عند المغاربة... يا المزوق من برا اشخبارك من لداخل؟
18 - الإصلاح الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:00
من الأشياء التي لا يمكن تحقيقه في المغرب هو الإصلاح. لماذا لان دولة كالمغرب مسيار من طرف أناس ليس لهم من الوطنية الا البطاقة الوطنية طبعآ معا الجوز الأوروبي إلى جانب الأخطر. همهم الوحيد والاوحد هو جمع أكبر عدد من المال العام لا يمكن أن يتحقق الإصلاح الدليل سهل علينا أجده 'فقط انطر الئ أبناءهم أين يتبعون دراساتهم واين يعشون طبعا من المال العام.
19 - حالم الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:03
كل شيئ في بلادنا يدعو إلى العزوف السياسي . كيف يعقل أنه في بلد تعداد سكانه أقل من 40 مليون ، يوجد أكثر من 40 حزبا . كيف نريد من أحزاب غير ديمقراطية أن تنظم عملية ديمقراطية. كيف نصوت على أحزاب تخوض للإنتخابات بدون برنامج و تردد كلها نفس الشعارات. كيف نشارك في إقتراع لا يزال المخزن و عصبيات القبلية و الأسرية و المال و "الدين" تلعب الدور الرئيس في الفصل بين المترشحين. كيف أدلي بصوتي و كل يعلم أن المجالس المحلية و الإقليمية و الحكومة لا تنبثق بالضرورة من صناديق الإقتراع. كيف نصوت و حكومتنا لا تحكم و مجالسنا المحلية و الإقليمية تحت وصاية الداخلية. كيف نصوت و نحن نعلم مسبقا أن حكومتنا ستكون سريالية تجمع الشيوعي بالإسلامي و الإشتراكي بالليبرالي تجمع الأحزاب التي تدعي أن لها شرعية تاريخية و أخرى تستمدها من قاعدة شعبية بالأحزاب الإدارية. ما الذي يشجعني على التصويت و المشاركة في الحياة السياسية و أنا أرى نفس الوجوه رغم أنها أتبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها فشلت في تدبير جميع الحقائب الوزارية التي تحملتها... أمازال ما يتقال
20 - qffg الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:10
لن اصوت لن اصوت لن اصوت ابدا صوتنا لا يساوي شيء امام التحكم .اين هي الديمقراطية اين هي .....
21 - Mjid الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:20
طبعا سيوءكد صحة اختبارهم باعتبار العملية الانتخابية غير مجدية بل مسرحية فاشلة وهذا هو المعضلة بالنسبة لمهندسي المشهد السياسي المغربي
22 - tashakur الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:23
هل يخدم "البلوكاج الحكومي" حسابات مؤيّدي "العزوف الانتخابيّ"؟
ا لجواب:
القصر ذبح الانتخابات ولن ينتخب بعد خمسة سنوات الا اراذل القوم و الجاهلين.
كل الاوراق في المغرب انكشفت و حتى زيارة القصر الى الدول الاوربية مستقبلا سوف تستقبل بطريقة مغايرة مما توعد عليه لا من طرف المسؤولين او الجالية المغربية حقيقة لقد خسر القصر الكثير من المتعاطفين.عوض بناء مغرب قوي بديمقراطية فتية قابلة للتطوير رجعوا بالمغرب الى عهد القمع و تدهور حقوق الانسان و الظلامية انتهى الكلام.
23 - صابر الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:31
فهمنا و ندمنا على نهار لي صوتنا فيه صوت ولا متصوتش لائحة مكتوبة حنا جمهور المسرح
24 - مجيد الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:41
سيتحول العزوف الى مقاطعة واعية والفرق شاسع
25 - بونيكس الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:41
لكتبدا الناس تحرق رأسها وبدون معالجة المشاكل صافي سلينا
26 - البـاعمراني الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:43
ماهو معروف لدى الجميع أن الغــــــالبية العظمى من الشعب المغربي لايرتاحون للأحزاب السياسية لأنهم فاقدين للمصداقية ويكفي أن أزيد من 22 مليون مغربي ممن يحق لهم المشاركة في الإنتخاب قد فضلوا العزوف ...
لو شكلت حكومة التكنوقراط لكان أفضل من هده الأحزاب الفاشلة التي لاتحظى بثقة الشعب...
كيف يعقل والأحزاب التي جائت في المراتب الأولى كلهم حصلوا على اصوات هزيلة!
البيجيدي حصل على ( 1،6) مليون صوت فقط ...البام حصل على (1،2) مليون صوت فقط... بينما يصل مجموع عدد الناخبين المغاربة الذين يحق لهم التصويت ما يناهز 28 مليون مواطن...
27 - أبوا هبة الله الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:51
العزوف الإنتخابي مراده عدم تقة المغاربة في الأحزاب السياسية الوطنية جملة وتفصيلا ومسالة الاديولوجيات واضحة وإنما هي فقط أسامي ،كلمات جوفاء وشعارات فضفاضة لإثارة الحماس لا أقل ولا أكثر. خصوصا أن الأحزاب الوطنية أغلبها إبن عاق ناتج عن صدام بين أطر الحزب الواحد الذين يقررون مع بزاف الفلوس تفريخ أحزاب جديدة (أنت أمين عام والله تنبيع عليك بلادي ونولي رئيس وتجي معايا أحسن منك) إلى أن وصلو 31 حزب 90% لا يعرفها المغاربة بالاسم ماذا يصنعون الله تعالى أعلم..المفروض أن التيارات السياسية العالمية محافظين ،ديمقراطيين، علمانيين؟ اشتراكيين ويمكن إضافة التقدميين. تقريبا أربعة إلى خمسة...إذا البقية لماذا وجدت؟ ولماذا هي موجودة ؟ وماذا تفعل بوجودها!! ..والغريب في الأمر أنها رغم تعدادها فهي لا وزن لها كالهواء ولا رأي لها كالفاقد للاهلية...فالأول هي لها شيء و في الأخير هي لا شيء.
28 - سيدي بنور الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:54
ويرى أنَّ الذين صوَّتوا لحزب معين وخذلهم يمكنهم معاقبته من خلال اللجوء إلى صناديق الاقتراع.
العقاب شيء جميل ومؤشر على تفعيل مبدا ربط المسئولية بالمحاسبة لكن كيف يمكن للشعب ان يعاقب الاحزاب وهو يرى ان الاشخاص المسئولة في حزب معين عند الانتخابات تنتقل الى حزب اخر وعندما تعاقب الحزب تصوت اذا صوت على حزب احتضن ورشح الاشخاص التي على اترها عاقبت الحزب الاولى ليختار نفس المسؤولين
29 - فدراوي احمد الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:54
العزوف الانتخابي ليس بحل لان هذا ما يريده التحكم فكل ما قل عدد الناخبين كلما سهل على للوبي الفساد التحكم في اللعبة السياسية كيفما شاء كما انه اكيد كلما لم تفرز لنا اغلبية كبيرة وواضحة كلما سهل على التحكم تشكيل حكومة على مقاسه كي تخدم مصالحه اولا لذا وجب ان نعي بان نضع اليد في اليد و نصوت على حزب واحد او حزبين كي تكون اغلبيتا واضحة وبالتالي تشكيل حكومة وفق الارادة الشعبية و صنادق الاقتراع
30 - نهايةديكتاتوريةتجارالدين الاثنين 03 أبريل 2017 - 01:06
‎إن المهم في كل هاته الأحداث المتسارعة هو حدث ١٥ مارس ٢٠١٧ المتمثل في إزاحة و عزل و إبعاد الطاغية بنكيران و نهاية حقبته البائدة إلى ما لارجعة، و هذا التاريخ سيشكل عيدا وطنيا لكل المغاربة المقهورين و المكتوين بلهيب السياسات اللاشعبية التفقيرية و التجويعية القهرية التراجعية عن الحقوق و المكتسبات الاجتماعية و الاقتصادية لعموم الكادحين المغاربة المنتهجة من طرف المخلوع بنكيران و زمرة الباجدة و تجار الدين. ‎‏‎ ‎
31 - النسر الاثنين 03 أبريل 2017 - 01:25
انا ممن كنت اصوت واحث اقاربي واصدقائي على التصويت.لكن تبين لي ان ما يريده النظام هو الذي يكون.وان الانتخابات ما هي الا در للرماد في العيون. انا الان صرت متفقا مع أطروحة العدل والاحسان بالرغم من كرهي لهذه الجماعة.
لن أصوت.وانتهى الكلام وتحية اخلاص ومحبة وتقدير لالستاذ عبد الإله بنكيران. لست منتميا لأي حزب سياسي وهذا فقط للتوضيح.
32 - مناشي الاثنين 03 أبريل 2017 - 01:36
إذا كان صاحب المزرعة يقول لنا نحن الرعية لا أحد معصوم من الفساد ووزيره مسيلمة يقول لنا عفا الله عما سلف هنا نستخلص أن القضاء والمحاكم موجودة فقط لنا نحن الحازقين
33 - hassan الاثنين 03 أبريل 2017 - 01:54
أصبحنا لا نؤمن ولا ننتضر اي ديمقراطية انتهى الفيلم يجب صياغة دستور يحترم قناعات المغاربة واختيارتهم الانتخابية .كل الاحزاب لا تحترم اختيارات الشعب يجب تقييدها بقوانين صارمة .
34 - فيلسوف الاثنين 03 أبريل 2017 - 02:18
...المقاطعون للانتخابات صوتوا للحزب الغائب...!!!...هذا الحزب يؤمن بأحقيته المطلقة في الحكم دون انتقاص أو تشارك مع أي كان في إطار الديمقراطية...!!! ...هذا رأي الأغلبية و مسرحيات البلوكاج و عداوة القنديل والمصباح أمور سخيفة...!!!...المستقبل يزحف والماضي يتخلف...!!!
35 - bitali الاثنين 03 أبريل 2017 - 02:32
إن الحكومة قد ماتت قبل أن تولد ولا يمكن للميت أن يعود للحياة بعد موته ، أما العزوف عن التصويت فقد صلى معظم المغاربة صلاة الجنازة عن الانتخابات و الديمقراطية و حقوق الانسان كإنسان . وقال الشاعر،أما السياسة فاتركوا أبدا وإلا فتندموا ناموا ولا تستيقضوا ما فاز إلا النوموا.
36 - صحراوي مغربي الاثنين 03 أبريل 2017 - 02:41
من يقرء مابين السطور يعلم ان لاجوى من الانتخابات مند زمن وحتى السياسيون يعلمون انهم مجرد كراكيز تحركها ايادي القصر فقط الملك هو الرقم واحد لاشيء قبله ولاشيء بعده هو رمانة الميزان والبلوكاج الحكومي فالملك من عمله وباصبعه الصغير يحله لدا فحزب العدالة والتنمية هو المستهدف فمدة صلاحيته انتهت ويجب عليه ان يركن الى الهامش حتى ولو صوت عليه الشعب كله (مجرد وجهة نظر والايام بيننا)
37 - يونس سمارة الاثنين 03 أبريل 2017 - 02:52
ركزوا معي جيدا.بما ان الملك هو الذي يختار رءيس الحكومة الذي بدوره يقوم باختيار وزراء من بعض الاحزاب ويعود ثانية الملك ليختار الوزراء ويرفض اخرين ومن هنا يتضح ان الملك هو الذي يحكم وان الشعب لا داعي لينهض باكرا ويذهب ويوسخ اصبعه بالمداد.وهذا يظهر جليا في الاستفتاء الاخير الذي اعلن المخزن نسبة المصوتين ب نعم وصلت 99.75 في حين وكما تعلمون انه لا احد صوت سوى نسبة ضعيفة لا تتعدى 5 في الماءة.
38 - بدر الاثنين 03 أبريل 2017 - 03:41
اولا نظام الاقتراع يجب اعتماد الثنائية الحزبية
ثانيا يجب على الدولة عدم التدخل في سياسة الاحزاب ولابرامجها
ثالثا عدم الضغط على المناضلين
39 - fouad الاثنين 03 أبريل 2017 - 04:56
ان الانتخابات فعلا لا جدوى منها ما دام المتحكم في تشكيل الحكومة هو نفسه من وضع الدستور ونفسه المتحكم في صنادق الاقتراع والمتدخل في التركبة الحكومية والمسيطر على جل القطاعات والمهيمن على الاقتصاد الوطني لكل هده المعطيات يتضح ان لعبة الانتخابات ونتايجها لا معنى لها وصوت الناخب لا جدوى منه لدلك اما مع العزوف عن التصويت واساند من يحمل هده الفكرة
اما ما قاله المحلل في هدا الشان من خلال تحليله للواقع لا علاقة له فهو يخدم مصلحة المخزن ويبرر ما قام به على حساب المواطن اقول له كفى من الكدب على المغاربة الكل علم ان صوته لا فايدة منه
40 - أغاديري من المانيا الاثنين 03 أبريل 2017 - 05:49
الإنتخابات بالمغرب مضيعة الوقت والمال وتسبب في السب والشتم وقطع صلة الرحم بين المواطنين. .
إذن لماذا لا نعمل مثل السعودية ، الملك هو من يعين ويعفي الوزراء ، كلما ظهر شخص دو كفاءات وصالح يعين لمنصب وعندما يظهر شخص نائم وعليه شكاوى يعفى ولا كرامة. ..
41 - جلال الاثنين 03 أبريل 2017 - 06:34
العزوف الانتخابي والمقاطعة الانتخابات لا تخدمان إلا الحزب العدالة والتنمية ولا تخدم مصالح النظام المخزاني سوف ينقلب عليه السحر على الساحر المخزن يحاول تكرر التجربة الاتحاد الاشتراكي ع البيجدي اضعافه ومحاولة تكرر التجربة اليوسفي مع بنكيران لكن الأخير اتبت انه الداهية السياسي ومن أكثر السياسين دهاء مرو في التاريخ المغرب هو بنكيران لم يهرب إلى الخارج ويعتزل السياسة كما فعل بنكيران وقسم وشتت الحزب أو قال لي الأعضاء حزبه الرافضين أرض الله الواسعة كما فعل اليوسفي واليازغي بل بنكيران تعامل موقف بذكاء احتوى الخلافات دخل الحزب حافظ على تماسكه البيجدي عنده كتلة الانتخابية ثابتة والانصاره يزحفون على صناديق الانتخابات يصوتون عليه مهما كان رئس الحزب نكيران أم العثماني الرباح أم راميد أنصار الحزب قواعده منتمين عقاءديا الايدلوجيا الحزب لا يصوتون على الشخصيات الأفراد هذا هو الفرق بين البيجدي والأحزاب الأخرى يعني الأنصار البيجدي لا تستطيع شراء الاصواتهم بي 200 درهم أو الزردة بي إضافة النزاهة والشفافية الديمقراطية الداخلية الحزب تغري الناس بتصويت عليه حتى لو تكن منتمي له بسبب عدم وجود البديل الحقيقي
42 - مغربي قح الاثنين 03 أبريل 2017 - 07:29
مرالربيع ولا حاجة للصندوق أيها المغاربة الزموا بيوتكم .انتهى الكلام.
43 - مهضوم الحق الاثنين 03 أبريل 2017 - 07:47
لن اذهب مرة أخرى إلى التصويت الانتخابي بعدما بدأ لي أن ها مسرحية يراد بها اقناعنا أن البلد سائر على درب الديمقراطية. لكن هيهات، لن يتركنا المخزن أن ندير بلدنا بل يريد تدمير قناعاتنا و اختياراتنا ،
إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر.
الحق يأخذ و لا يعطى.
44 - adil الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:27
المستفيد الأول من هذا العزوف الانتخابي هو حزب تجار الذين لأن له قاعدة كبيرة ومؤطرة وينهجون سياسة التباكي لكسب عواطف الناخبين
45 - مغربي مع وقف التنفيذ الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:32
الانتخابات ليست سوى ديكور جميل يزين الواجهة المتسخة للمخزن والدليل واقع تشكيل الحكومة الذي عرى نوايا المخزن في اختيار من اراد ان يحكم بعيدا عن ارادة الشعب ، الوضع في ماسمي بالعهد الجديد اصبح اسوء بكثير من العهد القديم ، اليوم اصبحت وزارات مايسمى بالسيادة محسومة للجهات المتدخلة ضدا على الارادة الشعبية بل واصبحت تتوسع وتمدد فمن وزارة واحدة هي الداخلية اصبحنا اليوم امام وزارات الخارجية بل حتى الاوقاف اصبحت سيادية !!!! هذا بالاضافة الى التدخل المباشر للجهات المعلومة الادموقراطية في اختيار الوزراء فردا فردا فهل بعد هذا للانتخابات اية جدوى؟ سوى تبييض الوجه القبيح للدولة العميقة ؟
اذا ارادوا الدموقراطية الحقيقية الناتجة عن انتخابات حقيقية فليرفع المخزن يده عن الشعب
#عاش_الشعب_ولا_عاش_من_خانه
46 - alami الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:33
Avec tout mon respect votre intervention n'est. qu' un geste hors réalité. C'est la minorité qui un pouvoir MONÉTAIRE qui va gouverner le Maroc. C'est une falsification des voix des électeurs et le monde entier le sait.C'est désolé pour le Maroc.Cette fois on a raté l'entrée à la democrasie
47 - مغربي الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:40
أعتقد أن العزوف الإنتخابي ليس هو الحل لتفادي لبلوكاج الحكومي ومواجهة الدولة المخزنية، بل الحل هو أن يتوجه المغاربة بكثافة الى صنديق الإقتراع ويقومون بتصويت على حزب نظيف من أجل فوزه بالأغلابية مريحة تمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده.
48 - براك عبد الرحمان الاثنين 03 أبريل 2017 - 09:18
توضيح
ماشي البلوكاج الحكومي باراكة من الضحك على الذقون
هادشي مخطط ليه من الفوق بحال نهار تم تعيين

دريس جطو في 2003 ضدا على المنهجية الديموقراطية
الشيء اللذي أدى إلى عزوف تاريخي فانتخابات 2007

بحيث تم تعيين عباس الفاسي بعد فضيحة النجاة المدوية
فهم تسطا إنتهى الكلام
49 - رافض الاثنين 03 أبريل 2017 - 12:05
يقول بنصالح أنه يمكن معاقبة الحزب عن طريق صناديق الاقتراع ،كيف ذلك وهو الحزب ماقبل الاخير في حصوله على الاصوات يشارك في الحكومة ،اقولها بصراحة في المغرب ليس لدينا أقطاب سياسة يمكن أن تخلق منافسة بين الأحزاب عن طريق مرجعيات معينة أو برامج مختلفه تجعل المواطن يذهب للتصويت حسب انتمائه السياسي أو على الأقل ما يعتبره الاقرب ،ولهذا كيف يعقل حزب سياسي مرجعيته اسلامية يتحالف مع حزب اشتراكي مرجعيته الشيوعية ، هذا قمة الهبل علما أن لدينا اربعين حزب او اكثر و زد على ذلك الاحزاب في المغرب تعيش على شخصية معينة اذا فقدت البوصله تلك الشخصية تراجع الحزب الى الوراء ، اما اذا كان لابد أن نبني الديموقراطية لبنة لبنة، هذا لا يعني أن نضع لبنة ونهدم لبنتين ، وعليه فإن هكذا لا يمكن للشعب أن يبحثون له على مبررات بايخة لا تسمن ولا تغني من جوع ،بينما الطبقة الغنية تعيش احلى ايامها في هذه الأجواء،اقول لك يا اخي اسبانيا بنت ديموقراطيتها في عشر سنوات من 1980 الى1990 والمغرب مازال يناقش كيفية بناء هذه الديموقراطية منذ 1996
50 - observator الاثنين 03 أبريل 2017 - 13:18
قبل البلوكاج وبعد البلوكاج ودائما، الشعب المغربي عاقب كل الأحزاب سابقا وعاقب أكثر فأكثر حزب الا عدالة والا تنمية. نجاحه في الإنتخابات الأخيرة بالرتبة الأولى لم يكن سببه إختيار الشعب له بل سببه نسبة المقاطعين المهولة، فمن صوّت له هم من مرتزقة الحزب من جهة ومن جهة أخرى السُّدَّج والمخدوعين بخطابات المضلومية والإستصغار. لم يعد لكم الحق في بيع الوهم للمغاربة بقولكم "الشعب إختارنا" هذه تفاهة، لأن من بين 28 مليون مغربي إستوفوا السن القانوني للإنتخاب 12 مليون لم يتسجلوا حتى في اللوائح و 16 مليون مسجلين لم يصوت منهم سوى 6 مليون، 1.5 مليون صوتت لصالح حزب الا عدالة والا تنمية، فلمن إذن كلمة الحق ؟؟ ل 22 مليون أم ل6 مليون أو بالأحرى 1.5 ؟؟؟؟ فهذه هي أكبر ضربة لكل الأحزاب والحكومات لتغيِّرَ من أدائها وتُقلع عن خدمة المصالح الخاصة على حساب المواطنين كما فعل المعزول المدعوا بنكيران.
51 - وليد بومليك الاثنين 03 أبريل 2017 - 14:34
في نظري لا توجد اهمية للانتخابات ما دام هناك اعتبارات و اطراف اخرى بعيدة عن صناديق الاقتراع هي من تتحكم في تشكيل الحكومة (المخزن) .ليس سعد الدين العتماني من نجح في مشوراته الحكومية بل المخزن تحت قيادة ابنه اخنوش من قرر الاطراف الممتواجدة فيها . لا يعقل ان نرى حزب التقدم و الاشتراكية في الحكومة تعتبر مهزلة و العنصر ايضا المعروف بالعديد من القضايا الفاسدة . في حين نرى احزاب قوية غاءبة عن المشهد السياسي يتعلق الامر ب حزب الاستقلال الذي اعطى الشيء الكتير للبلاد في عهد الاستقلال . للتذكير حزب الاستقلال جاء في المركز التالت في انتخابات 7 اكتوبر . وبالتالي ما جدوى اصوات الناخبين مادام ان تشكيل الحكومة تتحكم فيها اطراف اخرى بعيدة عن صناديق الاقتراح (المخزن).
52 - alami الاثنين 03 أبريل 2017 - 19:13
Les parties marocains sont tous responsables de l' évasion des marocains à toute participation aux prochaines élections (dans 5 ans)
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.