24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2612:3115:0517:2718:47

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل كانت القناطر المنهارة بفعل فيضانات الجنوب تستوجب تحقيقات وتوقيف وزراء؟
  1. تعليـق مهام الوزير ... هلِ احتُرِم الدستور؟ (5.00)

  2. أخصائية مغربية تدعو إلى إحياء عادات غذائية أصيلة (5.00)

  3. الكتاني يراهن على الأبناك في تحول المغرب إلى بلد صناعي (5.00)

  4. إعلان زاكورة يوصي بالاعتراف بالفلاحة العائلية (5.00)

  5. دكالة تتصدر الجهات في "التهجين الصناعي" (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل تعيش العلاقات بين المغرب وفرنسا أزمة "صامتة"؟

هل تعيش العلاقات بين المغرب وفرنسا أزمة "صامتة"؟

هل تعيش العلاقات بين المغرب وفرنسا أزمة "صامتة"؟

هل العلاقات بين المغرب وفرنسا جيدة وعلى أحسن ما يُرام، أم أنها توجد طريحة فراش المرض مصابة بزكام الأعطاب الدبلوماسية التي تحدث بين الفينة والأخرى بين جميع بلدان العالم؟..سؤال يتجاذبه عدد من المراقبين والمحللين الذين يرى بعضهم أن العلاقات بين الرباط وباريس في أتم عافية ولا وجود لمؤشرات على تراجعها، بينما يصر آخرون على أنها علاقات تمر بنوع من الفتور الذي لا يخفى على كل مراقب لبيب فطن.

ولعل إحدى تجليات "الأزمة" الصامتة بين المغرب وفرنسا عدم تعيين سفير مغربي في باريس إلى حدود اليوم، وهو المنصب الذي ظل شاغرا منذ تعيين السفير السابق مصطفى الساهل مستشارا خاصا للملك محمد السادس في أكتوبر من العام المنصرم، بينما بادرت فرنسا قبل بضعة أشهر إلى تعيين "شارل فريس" سفيرا جديدا لها بالرباط.

وتضاربت الآراء بخصوص أسباب تأخر الجانب المغربي من تعيين سفير له في باريس، بين من قال إن منصب سفير المغرب في فرنسا يخضع لكثير من التروي والحسابات السياسية نظرا لمكانة فرنسا المرموقة في المشهد السياسي للمغرب، وبين من كان يتوقع تعيين السفير بُعيد الانتخابات الفرنسية الأخيرة، فيما عزا آخرون السبب إلى عدم رضا الدوائر العليا على الأسماء التي اقتُرحت عليها لشغل منصب سفير الرباط في باريس.

وأيا كانت الأسباب والدوافع التي جعلت تعيين سفير مغربي في فرنسا تتأخر كل هذا الوقت الطويل جدا، فإن السؤال الذي بات يطرحه مراقبون يتمثل في تداعيات مثل هذه المشاكل الدبلوماسية الصامتة على قضية الصحراء المغربية، باعتبار أن فرنسا من أكبر مؤيدي الطرح المغربي للحكم الذاتي في الصحراء.

فتور أم أزمة عميقة؟

وللتعليق على هذا الموضوع، قال عبد الفتاح الفاتحي، المختص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي، إنه على الرغم من التصريحات التي تؤكد على جودة العلاقات المغربية الفرنسية، إلا أن التأخير الطويل في تعيين سفير للمملكة المغربية في فرنسا لا يزال يطرح الكثير من التكهنات.

ولفت المحلل إلى أهمية باريس في العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية التي تجمع البلدين، لاسيما أن المغرب مرتبط بها من خلال العديد من العلاقات الاقتصادية، حيث تعد فرنسا الشريك التجاري الأول للمغرب داخل الاتحاد الأوربي، ومن الناحية السياسية فإن فرنسا تؤيد الموقف المغربي من قضية الصحراء داخل مجلس الأمن الدولي.

ووفقا لهذه الحيثيات، يُكمل الفاتحي، فإن الطبيعي أن تسرع هذه الارتباطات تعيين المغرب لسفير جديد له في باريس خلفا لمصطفى الساهل الذي عين مستشارا للملك، إلا أن واقع الحال قد تجاهل الارتباطات الاستراتيجية الكبيرة بين المغرب فرنسا، الأمر الذي يكشف عن وجود أزمة سياسية عميقة بين البلدين، لم تنضج بعد عناصر حلها وهي متروكة للزمن".

واسترسل المتحدث: "إذا كانت بعض التكهنات قد ربطت قضية تعيين سفير جديد للمملكة المغربية على رأس سفارة المغرب في باريس إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، والتي توجت بوصول فرانسوا هولندا رئيسا على فرنسا، إلا أنه بعد تعيين شارل فريس٬ المستشار الدبلوماسي للوزير الأول الفرنسي فرانسوا فيون٬ سفيرا جديدا لفرنسا بالمغرب، ظهرت تكهنات أخرى تقول بأن تعيين سفير مغربي جديد في باريس سيتأجل إلى ما بعد ذكرى عيد العرش.

وعزت تكهنات أخرى تأخر المغرب في تعيين سفيره بباريس إلى اختلاف وجهات نظر حول الأسماء التي اقترحها المغرب لشغل هذا المنصب، ذلك أنها لم ترض كلها بالقبول لدى الجانب الفرنسي.

واعتبر الفاتحي بأنه في ظل هذا الارتباك القوي للدبلوماسية المغربية في تدبير طبيعة العلاقات السياسية للمغرب بحليفه الأساسي مثل فرنسا، فإن في ذلك مغامرة غير محسوبة لا سيما على مستوى قضية الصحراء.

وتابع بأن انعدام قنوات التواصل بين البلدين على قدر المستوى سيطرح الكثير من التحديات، وقد بدأت معالم ذلك واضحة من قبيل مسارعة الجزائر تهيئة الظروف لاستقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خلافا لما جرت به الأعراف الدبلوماسية في فرنسا كون المغرب يحظى بأول زيارة يقوم بها كل رئيس فرنسي جديد خارج البلاد.

وخلص المحلل إلى كون الأكيد أن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا قد عرفت نوعا من الفتور لأسباب غير واضحة في عهد سفير المغرب بفرنسا مصطفى الساهل، مردفا بأن الوضع استمر كذلك بسبب تأخر المغرب في تعيين سفير جديد له بباريس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - موسى باليما السبت 15 شتنبر 2012 - 17:33
الأمور بين فرنسا و المغرب على ما يرام، إلا أن هناك بعض الفضوليين يبتكرون و يتوهمون و يفترضون؟؟ من هم ؟؟ هم حساد لا يريدون خيرا لهذا البلد، يعيشون على ضهر الفقراء و الأميين، يبحثون عن أي ثغرة يدخلون منها، على كل حال حفظ الله المغرب و المغاربة من سوئهم، و الله المستجيب.
2 - Aziz Riyad السبت 15 شتنبر 2012 - 17:45
Le Maroc n a pas aussi d'Ambassadeur en Arabie Saoudite depuis plus de trois ans....?pourtant les relations sont bonnes
3 - عبدالرحمان لافال السبت 15 شتنبر 2012 - 17:55
لم يلحق المغرب أدى ولا تخلف ورشوة واستغلال وباك صاحبي.....الا من وراء التعامل مع الدولة الاستعمارية الفرنسية, الى متى
ان السيد العثماني على الطريق الصحيح فزيارته الأخيرة للولايات المتحدة وتوطيد العلاقة معها تدخل في اطار البحث عن شركات جدد يضمنون التطور والتقدم للبلد لا أن يستغلوا كل فرصة لتحقيق الربح لهم دون الاكتراس لمصلحة بلدنا
مرحبا بحكومتنا المغربية في كندا وفي وفي الولايات المتحدة, لا تنسوا اليابان والبرازيل والهند
فرنسا واسبانيا الى مزبلة التاريخ
4 - ayoub السبت 15 شتنبر 2012 - 18:01
لا يمكن للعلاقات بين المغرب و فرنسا أن تشهد أي أزمة لأن الازمة في الواقع تقع بين طرفين متقاربين أو متساويين القوة و لا يمكن لأزمة أن تقع بين سيد و عبده فمن الواضح أن فرنسا هي الآمر و الناهي في المغرب و هي الأب الصالح الذي يجب علينا الانصات له و احترامه لأننا مازلنا صغارا على تدبر أمرنا . لا يخفى على أحد مظاهر السيطرة و النفود الفرنسي الموجود في جميع القطاعات في هذا البلد و من الواضح أن المغرب لم يكن أبدا و الى اليوم بلدا كامل الاستقلالية فمشروع TGV أعطي مباشرة الى شركة فرنسية دون المرور بمناقصة علما أنه هناك عدة شركات أخرى لها تجربة و مسار طويل في هذا المجال كما أن شركة التدبير المفوض في الدار البيضاء لا يمكن لأحد أن يعارضها لأنه كما قال ذلك الرجل في برنامج مواطن اليوم هذه الشركة محمية من طرف فرنسا . خلاصة القول المغرب مجرد مقاطعة فرنسية
5 - Worms 67547 Deutschland السبت 15 شتنبر 2012 - 18:03
عن أي فرنسا يتحدث صاحب المقال ؟ الفرنسيون الأصليون غادروا ويغادرون فرنسا الأرض بحثا عن الهناء والهدوء في الجزر بعدما داهمتهم الهجرة من كل مكان، عن فرنسي من ليون قال لي: في خمسين سنة المقبلة لم تجد فرنسي أصلي على التراب الفرنسي.
فرنسا أصبحت خليط تشبه مائدة الكسكس ها الكرعة ها بودنجال ها ها....وهذه المائدة تشبعك بسرعة وبعد ساعتين يأتيك الجوع مرة أخرى، إوا بغيت نتفلسف واش فهمتو شي حاجة أولا لا؟ ولكن الزمن يتغير والعقول تتغير فعلى المغرب ان يعرف كيف سيتعامل مع هذا النوع من بودنجال الذي يصل تدريجيا مقر صنع القرار بالإليزي.
إوا كملو من ريوسكم.
6 - marocaine السبت 15 شتنبر 2012 - 18:08
Ce point de vue, que je respecte, ne fait que faire croire que la France est toujours le pays de poids au niveau mondial. Et ceux qui veulent faire rester le modèle français pays dans notre pays malgré sa régression remarquable (économique, politique, etc) au niveau mondial. Le Maroc doit diversifier ses relations. Et faire croire au que le Maroc à besoin du France n'est qu'une thèse qui cache une aliénation historique d'une élite marocaine pendant des années. Surtout en constatant la naissance d'une nouvelle élite qui s'inspire du modèle nord-américain qui a envahi le Monde par sa simplicité et son rendement. Et pour le rappel, la France à des intérêts aussi en supportant le Maroc dans le dossier du Sahara. Rien n'est gratuit ou amical dans les relations mondiales.
7 - salassib alaouin السبت 15 شتنبر 2012 - 18:23
إن ملف الصحراء المفتعل صار قناعة عالمية تستوجب قبول المخطط المغربي
الكل ضد الإرهاب و التطرف.....المسألة مسألة وقت ...البوليساريو مبدئيا في أفول ....فالآفاق واضحة و الشعوب المغاربية على الأقل فهمت مصالحها جيدا.........أما فرنسا فلا طاقة لها على التراجع فالمغرب حليف سطرجي :
للمغرب موقع جيسطرجي و حيسياسي و جيجواري .....1
للمملكة إستقرار سياسي و اجتماعي..............2 و 2 أهم في الإقتصاد فهو أول مطلب...
للمغرب انفتاح و تسامح ديني منقطع النظير3
له سطارج سامية واضحة ومبرمجة على جميع الأصعدة و الآماد4
للمغرب طاقات و رجالات لها كفايات عالية الدقة و العلمية 5
و هناك أسباب أخرى لا داعي لسردها...
الفتور أحسه فعلا و يبدو لي إن كانت فرنسا وماصالحها في عيون المغرب فيجب المعاملة بالمثل يجب أن تعامل مصالح المغرب و المغاربة في فرنسا بنفس العناية و الإهتمام و الحرص ليس لي عناصر بنيت عليها قولي الأخير و لكن قلبي يجزم و لست أدري ما السبب أن هدا هو سبب الخفوت لا البهوت أو لنقل تخفيض السرعة لا فتور
إن مصالح الشعوب المغاربية و مصالح فرنسا و الإتحاد الأوربي و العالم متشابكة وكلها ضد التطرف و الإرهاب
8 - سليمان الحكيم السبت 15 شتنبر 2012 - 18:41
يقال: فرنسا عربية وهبيلة !
فالمغرب لا يمكنه الإستغناء عن فرنسا والعكس صحيح ولا ننسى بأن المغرب لديه جالية كبيرة على أراضي هذه الأخيرة ينقصهم التأطير الجيد ويمكن إستخدامهم كورقة ضغط على أي إستحقاق إنتخابي يجرى في الإمبراطورية الفرنسية.
9 - توفيق اسسعدي السبت 15 شتنبر 2012 - 18:51
دعم المغرب لساركوزي هو سبب في الدول التي تكن لها دبلوماسية قوية يكون دعم من وراء ستار كما يفعل الوبي الجزائري ام المغرب فقد انتهى عهد دبلوماسية مع رحيل التعلب ادريس البصري اصبحنى نحن للماضي اوالله رحم لي تقول متبدل صاحبك غير بيم كرف.
10 - ولد الحومة السبت 15 شتنبر 2012 - 19:08
ولمادا لما تكون هناك مشكلة دبلوماسية مع اي دولة نحمل نحن دبلوماسيتنا المسؤولية لمادا لا نحمل مسؤولية الفتور للجهة الاخرى ونقول ان سياستها الخارجية عرفت ارتباك ما دائما نجلد انفسنا ونحتقر دبلوماسيتنا ونمجد الاخر وننزهه دالك ان الدبلوماسية لا تستطيع ان تكون ناجحة 100% حتى اعتى الدبلوماسيات في الغرب تعرف انزلاقات وتكون خطيرة ...لهدا كفوا من التقليل من حجم دبلوماسيتنا رغم ضعفها في بعض الملفات وهدا باعتراف دبلوماسيينا لكن تعتبر من اقوى الدبلوماسيات في المنطقة باعنراف الاصدقاء و الاعداء .... سلام
11 - salassib alaouin السبت 15 شتنبر 2012 - 19:10
و هل فرنسا غير مرتبطة بالإتحاد الأوربي ؟ إن منطقة الأرو لها سطارج واضحة و لها سطرجة الجيجوار وبرامجه عبر fmi و غبره واضحة و لها ارتباط وطيد بمنطقتنا كاملة و بإفريقيا....الطاقة الشعاعية و الريحية مثلا.
فرنسا مع رئيسها الجديد لها مشاكلها الإقتصادية و الإجتماعية و خصوصا تشغيل العاطلين ....فليست الحلول هي على حساب تخريب اقتصاد فرنسي في المغرب....و إن كان فهو تعقيد و تأزيم لا إصلاح و تقديم .
الحل في نظري هو كامن في المدونة الضريبية الفرنسية..مثلا قانون المالية ل2012الفرنسي رقم 1978 المؤرخ في 28/12/ 2011 الضريبة على القيمة المضافة مقدارها العادي هو 19.6 و لها 7 و 5.5 بالمائة حسب نوعية البضائع و الطبقة الموجهة إليها فعوض أن تخفض النسبة إلى 16 بالمائة في نظري لعدة اعتبارات رفعتها إلى 21.1 بموجب قانون 2012-354 الموثق بيوم 14/03/2012 و تبين لها أن الرفع ضار فألغي القانون في 1 أكتوبر طبقا لقانون 2012-958 المؤرخ في 16/08/2012
تخفيض الضرائب هو تخفيض لكلفة الإنتاج و تشجيع المقاولات و التشغيل و حل مشاكل كثيرة و تخفيض قيمة الأرو هي نصيحتي المرجانية للإتحاد
تقوية العلاقة مع المغرب هو تقدم للجميع.
12 - Houmad السبت 15 شتنبر 2012 - 19:12
Il semble que le PS et Holland veulent rompre un peu avec l'image d'une élite française corrompue fréquentant La Mamounia de Marrakech et qui est une image négative ici en France - Sinon, Holland, le PS c'est la continuité comme d'habitude - Beaucoup de députés PS et de Français aiment beaucoup le Maroc et les Marocains vraiment et ils en ont une image positive etc - Ils soutiennent le Maroc c'est sûr et ils sont ouverts et tolérents etc - Si BenKirane et les ministres du PJd ont réaffirmé un désir de renforcer les leins avec la France - Mais disons ce n'est pas facile comme c'est le cas avec des Marocains ouverts qui n'ont rien à foutre avec certains limites culturelles le but étant la défense de l'image du pays - Beaucoup de laics marocains ont contribué à ce rapprochement - Même si certaines fractions du PJD veulent rompre avec la France au profit des Ricains - Ce qui revient au même etc - Faions attention : pas de mal de MRE se méfient, faut les rassurer Ce n'est une faiblesse
13 - محمد بن محمد السبت 15 شتنبر 2012 - 19:43
الخارجية ليست سوق لغزل

نفس الكلام قيل عن زيارة ساركوزي للجزائر مع بداية حكمه و لنفس الضروف و الملابسات ن الى أن إنقلبوا على أعقابهم يشككون في عمق الصداقة بين ساركوزي و جلالة الملك محمد السادس الى درجة رشح من أحدهم لمنصب مستشار للملك ، والحقيقة على ما بدا لي و لتكرار الحديث عن منصب السفير بباريس في المقال أعلاه و التركيز على ذلك ، يتبين لي أن أحدا يهمه هذا المنصب و لا قدرة له على تقصي الأمر من المصدر المخول له الإخبار ، هو من أوحى بهذا الموضوع عل و عسى أن يكون من بين القراء من له الخبر اليقين و تدفعه نزقيته للتعليق مشيرا للموضوع من قريب أو بعيد ، فيستفيد هو من هذا ، و لربما رمى بنفس الطعم بمنابر أخرى و منتديات أخرى لنفس الهدف ، أي ما مصير منصب سفير المغرب بفرنسا و ليس "هل تعيش العلاقات بين المغرب وفرنسا أزمة "صامتة"؟ ثم هل يعقل أن تكون الدبلوماسية بين الدول لها صدى يسمع عن بعد كدبلوماسية نساء الحمامات البلدية التي يسمع ضجيجها على مسافات طويلة ؟ إن وزارة الخارجية ليست سوق لغزل أو سوق الدلالة حتى تسمع أصوات البراحة من وسط المدينة ، اطمأنوا المغرب بخير و سياسته رشيدة و الحمد لله .
14 - said السبت 15 شتنبر 2012 - 19:47
المسؤول الأول للسياسة الخارجية للبلد هو جلالة الملك الذي عليه الإسراع في تعيين سفير له لأنه هو همزة وصل بين البلدين . الفرنسيون في معظمهم يحبون المغرب كثيرا وأوكد لكم أنه مؤخرا شاهدت العديد من البرامج التي ترسم صورة أكثرمن إيجابية عن المغرب من عادات وتقاليد ومناظر طبيعية و بفضل صورة بعض المغاربة كجمال الدبوز وغاد المالح ؛لا يجب أن ننسى أن فرنسا تبحث عن مصالحها وهي تعلم جيدا كيف تستفيد من الصراع الجزائري المغربي وهنا في فرنسا لوبي جزائري جد قوي مساندا باليسار والخضر...الأخبار الأخيرة بقرب شراألجزائر طائرات حربية فرنسية يؤكد أن ثمة شيء تطبخه المخابرات الجزائرية وربما من بين الأسباب التي جعلت هولند يبدأ زيارته من الجزائر......لايجب أن ننسى أن أحد أسباب محنتنا اليوم هي فرنسا التي إقتطعت أراضي مغربية وضمتها للجزائر !!
15 - احمد السبت 15 شتنبر 2012 - 20:10
المغرب يتوفر على الاف السفراء تعيش في فرنسا الذين يدخلون العملة الصعبة الى المغرب. السفير الجديد سوف يستهلك فقط الميزانية في هذه الظروف الصبعة.
16 - Hmida السبت 15 شتنبر 2012 - 20:20
Charles De Gaulle a dit :la France n'a pas d'amis elle n'a que des intérêts
À méditer
17 - Amnezyk السبت 15 شتنبر 2012 - 22:46
il ne faut pas avoir fait polytechnique
pour le voir!!!
des que les socialistes passent au pouvoir ,
ils font chier leur monde
avec leurs principes à 2 balles,
,mais c'est du déjà vu tout cela!!
le gouvernement actuel français est truffé d’algériens ,
ils travaillent dans les coulisses ,
en étroite collaboration avec Alger,
pour anéantir les efforts de la diplomatie marocaine ,
et remettre en cause les acquis de l’ère Sarkozy , notamment ,
le soutien au plan d'autonomie du Sahara ,
d’où
cette temporisation de la nomination d'un ambassadeur marocain à Paris.
une façon de montrer que la Maroc ne se laissera pas
berner ,et que tout basculement vers l’Algérie , remettrait en cause
la place dont jouit la France auprès du Maroc,
et çà en soi,
elle n'y renoncerait jamais .
disons les choses comme elles sont :
un quinquennat des socialistes en France
et la reconduite d’Obama ,signifieraient pour nous
en tout et pour tout,
cinq ans de galère!
mais il refera jour...
18 - ahmed jebilo السبت 15 شتنبر 2012 - 23:01
المغرب ليس له اقتصاد قوي!!!الشراكة مع الاتحاد الاروبي واتفاقية التجارة الحرة مع امريكا سبب شلل للمقاولات البسيطة في المغرب واصبحنا نمثل سوقا للدول المنتجة ذات التقدم التكنولوجي.
اما فرنسا فهي تسيطر على جل خيرات المغرب الطبيعية والبشرية!اذن من الطبيعي ان تحافض على مصالحها
جل الشركات الكبرى او المتوسطة فهي للاجنبي ما عدا شركات الخياطة اوشركات تحويلية خفيفة والتي هي دائمة مشغولة لتحويل ارباحها في شراء المعدات من الغرب
اما القطاع السياحي هو بدوره يتاثر بالاحداث الدولية والدولة التي تعتمد على السياحة مثل المغرب عليها ان تهيئ نفسها للاسوء
قطاع التعدين لا نفهم لغزه ?هل فوت للاجنبي تحت ما يسمى باتفاقيات الشراكة?ولماذا يعيش قطاع الفوسفاط في المغرب العجز رغم ارتفاع اسعاره.?
19 - oumsalam السبت 15 شتنبر 2012 - 23:28
la tention entre le maroc et les socialistes francais ne date pas pas d aujourd'hui elle remonte à l époque du roi hassan2 et francois mitérand
20 - salassib alaouin الأحد 16 شتنبر 2012 - 00:08
حبي لمغربي و مغربي شريك اقتصادي سطرجي لفرنسا و من خلالها للإتحاد الأوروبي و اتفاقيته التعاقدية دخلت حيز التطبيق 2000 من شهر مارس .....
يجعلني أقول لكل خبراء أوروبا الأقتصاديون-المسألة فكرية و لحرية التعبير دون قيد أو شرط- اقرأوا أنى شئتم إفهموا كيف ما شئتم حل أزمتكم الإقتصادية و الديونية عند السلاسب سهلة كشرب الماء كره من كره و شاء من شاء ...حمام السلاسب يهديكم :
-تخفيض الأورو إلى ما يقابل 9 دراهم مغربية للأورو الواحد1
تخفيض الضرائب مثلا أعلى نسبة للضريبة على القيمة المضافة هي 16 بالمائة2
تخفيض الضريبة على الشركات ب3 بالمائة3
و الله لإنها لحلول واقعية و علمية من السلاسب من فكره المحض
21 - ben الأحد 16 شتنبر 2012 - 00:17
Morocco should have as many allies as possible. Relying on France solely is a gamble. They may let us down anytime and as they wish. Moroccan children should be taught English as the first foreign language. French is now obselete as the French themselves teach their children English more importantly than French. That was my opinion and I would welcome any constructive criticism.Regards from London
22 - hicham الأحد 16 شتنبر 2012 - 01:30
Lorsque la france a quitte l algerie en 1962 elle a laisse ses ouvries pour ses interes alors, je me demande cette france qu on dis si le premier paye a lier du maroc. ect... moi je crois si acause de la france. Que le maroc n a pas pu resoudre le probleme du sahara par ce que la france a mis ses geniraux en arabe hokam algiche lerouala en algerie ses derniers sont ouvries de la france contre le maroc !Ma question peut avoir unrepense!
23 - zouhair الأحد 16 شتنبر 2012 - 05:19
مقال من أجل الكتابة وفقط لا مضمون مجرد تكهنات فارغة العلاقة تبدو قوية خاصة في الأزمة السورية و الليبية و المواقف المتطابقة لا فتور و لا هم يحزنون تأخر تعيين السفير ليس بمشكل فالقنوات الديبلوماسية مفتوحة و دور السفير ليس بذلك العمق الذي يتخيل فهو فقط لشكليات و البرتوكول
24 - Arkaz الأحد 16 شتنبر 2012 - 08:15
فرنسا ليس متزكمة لأننا في المغرب بلاد فليو و نداوي المتزكمين
المغرب هو ضمير فرنسا فلما ينام ضمير فرنسا نسيقضه لأن فرنسا ينام ضميرها وتحلم أنها بلد الديموقراطيات و الحقوق ولما تستيقض فرنسا تصدق حلمها ويصبح عندها تضخم في الكوعين.
فرنسا لها جهات ضل لا تسلط عليها الضوء في فرنسا الحقوق لا تطبق و الحقوقيون متسيسون تابعين لليسار لا يهمهم في الفرنسيين الذين يعملون وينهبون . فرنسا فيها الرشوة والمحسوبية والتعذيب و البلاء المسلط بالحق شوووووووت عندك تقول راه الحقوقيين كيتدهن السير وكيسيروا.
راه في فرنسا الحقوق للنيام النعاسين أما لخدامين وكيضربوا تمارة وا خدم يا تاعس من سعد الناعس .
ما يحسابش لشي وحدين بأنني كنكره فرنسا بالعكس لا أكره فرنسا أنا أشخصها و أحلل أن كانت فيها أزمة زكام و ليس للمغرب أن تعديه فرنسا بزكامها راه احنا غادين معاهم بحال لعندك شي جار احمق ما كتعرفو وقتاش غادي يشدوا الحال و يبدا يهيتر.
و من هادشي كلشي لما كان السفير دابا يكون السفير غير فرنسا ما يبقاش فيها الحال راه ما يمشوا غير على خاطرهم راه وخا هاكاك راه احنا جيران و بحالهم بحال جيران غيرهم غير كار بنادم وا سلك أوكان.
25 - Arkaz الأحد 16 شتنبر 2012 - 08:38
22 - hicham
le général De Gaulle avait dit: " en politique il n y a pas d'amitié "
الفرنساويين وبالعربية الفصحى فهم أعلمونا بمناوراتهم و السادج من يسمع الكلام ولا يستوعبه.
Le Sahara marocain le pire ce n'est pas la France mais l'Algérie qui dit une chose et fait une autre, à part ça la France ne voit que ses intérêts, le Maroc voit les siens aussi
en tant que marocain je n'est pas à accepter le terrorisme français ni le terrorisme espagnol et encore moins le terrorisme algérien .C'est kif-kif. Ce qu'on a pas accepté de l'un on l'acceptera pas des autres
Le Maroc a résout le probléme du sahara marocain , mais les terroristes de gauche ne veulent pas l'admettre, c'est leur problème on dénoncera tout acte de terrorisme venant de la France ou venant de l’Espagne ou de l’Algérie, on est pas dupe de qui finance le polisario et pourquoi
تعدد الأعداد والسبب واحد ، حب النهب والسرقة و القرصنة مازال معشش في بعض الدول غير شي وحدين قول وفعل و وحدا اخرين كيضربني ويبكي كيسبقني ويشكي واش فهمتي دابا ؟
26 - I think that الأحد 16 شتنبر 2012 - 11:54
après la fuite du dictateur Benali et le scandale de la France avec l'ex ministre des affaires etrangères Alliot-Marie qui voulait envoyer des renforts pour venir à bout de la révolution tunisienne, les socialistes ont déclaré franchement qu' ils changeront complétement la politique bananière de la France au Maghreb une fois au pouvoir
27 - MAROCAIN الأحد 16 شتنبر 2012 - 12:23
N° 14 Said
je suis tout à fait d'accord avec
çà

المسؤول الأول للسياسة الخارجية للبلد هو جلالة الملك الذي عليه الإسراع في تعيين سفير له لأنه هو همزة وصل بين البلدين

Je demande au Maroc d'arrêter d'avoir votre fierté
On a besoin de la France et les USA
Ce sont deux vrais amis à ne pas perdre c'est notre gain de pain il faut le reconnaître
Le Maroc n'a ni gaz ni pétrole ni industrie ni même l'agriculture

Le Maroc est un pays pauvre le Maroc est pauvre

Mes chères compatriotes vous avez remarqué cette année que : la pluie qui a fait défaut, la régression du tourisme et le manque de l’investissement: la situation économique MAROCAINE est en difficulté

VIVE LA FRANCE VIVE LES USA VIVE LE MAROC
28 - ابنادم الأحد 16 شتنبر 2012 - 13:09
الى هشام 22 هو كذلك فرنسا عندما خرجت كما يشاع من الجارة حكامها لم يعرفوا كيف يسيرون البلد وهذا ما انتبهت اليه فرنسا كما تركوا لنا اوفقير الذي لازلنا نتجرع علقمه لحد الان هم اتوا بفرنسيين ليسيروا بلدهم وغرنسا لو ارادت ان تفتح ارشيفها خاصة كيف جاءت لاستعمار موريتانيا سيتبين ان الصحراء كانت دوما مغربية بل حتى موريتانيا وسلموا للجزائر صحراء التوارغ ليغتنوا منها الفرنسيون وقاطني المرادية الخبثاء ولا تكن متابعة بحق جنرالات فرنسا الذين ارتكبوا جرائم في حق الشعب الجزائري
29 - ضد الضد الأحد 16 شتنبر 2012 - 13:28
هكذا قالو لما ترشح ساركوزي للرئاسة و كانت زيارته الأولى للجزائر بدلا من المغرب كما كان يفعله الرؤساء السابقين لفرنسا و فرحت الحكومة الجزائرية بتلك الزيارة بالغ الفرح و ظنت أن ساركوزي سينقلب عن موقف فرنسا اتجاه الصحراء المغربية... لكنه فاجئ الكل بدعمه للحكم الذاتي بقوة و في كل القضايا التي تهم المغرب... موقف فرنسا حول الصحراء واضح جدا ليست تلك المعاملة بين الحكام و انما كلما أراد أي رئيس أن يغير رأيه و الا راجع المحفوظات الفرنسية و تبين له بأن الصحراء مغربية 100/100 فيستحيل عليه تزوير وثائق المحفوظات.. و الحكومة الجزائرية تخاف أن يراجع هولند المحفوظات الفرنسية و يعلن بأن تندوف و الصحراء الشرقية مغربية...
30 - خالد السلاوي الأحد 16 شتنبر 2012 - 13:41
lما أثار انتباهي هي الصورة المرافقة للخبر حيث نلاحظ أن الرئيس داير رجل على رجل بينما الملك جالس عادي فهل من تفسير؟
31 - fouroulou الأحد 16 شتنبر 2012 - 14:39
mr hicham si comme tu dit la france as laisser ses ouvrier en algerie pour ses propre interes alors explique moi comment que ca se fait que la france est pret a utuliser son veto pour bloquer des resolutions a propos du sahara?!! ewa je me demande de quelle univercity tu est diplomer? ewa porquoi la france est toujour au coter du maroc dans la question du sahara? mnt dit moi a ton avis ou se trouve les ouvrier de mme la france?
32 - ابو ادريس الأحد 16 شتنبر 2012 - 16:07
السلام عليكم.ارى اني استاهل المنصب دا انا مغربي ولا احب الكلام الا بالعربية ولا يهمني فرنسا او اي دولة ثانية وممكن افضح كل صغيرة وكبيرة بين المغرب وفرنسا للشعب المغربي.انا ارا ان فرنسا ما زالت وصية علينا ولا زالت تاكل من خيراتنا ومتحكمة في اقتصادنا وعدم تعيين السفير دليل على عدم امضاء اتفاقات جديدة تمص دم المغاربة.لهدا لو قطعنا العلاقة مع فرنسا سوف يكون احسن للشعب المغربي وهده اول خطوة سوف اقوم بها لو انا سفير.والدليل لمادا الفرنسيين لا يدرسون العربية في دولهم.ونحن لن نبقى طوال عمرنا تابعين.لابد من الاستقلالية والابتكار والتصدير لا نريد ان نكون مستهلكين للافكار والمنتوجات تحت رحمة فرنسا.لكن لا يوجد من يقول هدا الكلام من الحكومة المغربي او من الناس المتحكمة في الدولة.لا اعرف لمادا.انا ارى لابد ان نتخلص ونحل موضوع الصحراء في اقرب اجل ولا نضحك على انفسنا ونحن نمر بضروف نحسد عليها.الاوضاع الاقتصادية المزية سوف تخلي التي وصل اليها المغرب والسبب الرئيسي هي الصحراء ومص دمنا من الدول الزكية اللتي تقول انها معنا لاسبزازنا دليل على غلط فادح في التكوينة التفكيرية السياسية للمغرب.وليا تكملة.
33 - benslimane الأحد 16 شتنبر 2012 - 19:13
Tant que vous voyez les français s'amuser avec les jeunes filles marocaines et gamins marocains c'est que les relations n'ont pas encore changé
34 - احمد الأحد 16 شتنبر 2012 - 22:08
الشيء المهم الذي لم يتناوله المقال حول السبب في هذا الفتور هو تقارب المغرب المفرط مع الولايات المتحدة واخرها توقيع اتفاقية استراتيجية،شراء طائرات ف16 والاهم من كل هذا هو السباق المحموم بين فرنسا وامريكا على تتبيث المواقع في شمال افريقيا والاهتمام بالخصوص بالجزائر عبرما يجري في مالي وبالتالي المغرب لا يمكن فصله في هذه القضية ،باختصار شديد يمكن اعتبار المغرب الورقة الرابحة لهذا الصراع بين امريكا وفرنسا فكلاهما يضغط بطريقته وما ورقة الصحراء المغربية الا واحدة منها لكن اعتقد ان حنكة المغرب يمكنها ان توفق بين الجانبين
35 - عبدالحق الاثنين 17 شتنبر 2012 - 00:07
السلام عليكم

رسالة الى السيد فرانسوا هولندا ، بعد التحية والسلام نبلغكم ان ثلاتة أسر من منطقة تور بفرنسا تم الاعتداء عليهم بسرقة جميع محتويات منازلهم ومنهم أسر عربية لذا نطلب من السيد فرانسوا هولندا بفتح تحقيق لهذه العملية، ورد الاعتبار لهذه الأسر حتى لايتفشى مشكل العنصرية ولك منا السلام.
36 - Hfakir الاثنين 17 شتنبر 2012 - 18:19
On se demande bien à quoi servent ces ambassadeurs résidents, que du tourisme et des soirées à longueur de l'année , on ferait mieux de les remplacer par des missions ponctuelles avec des objectifs bien précis dans le temps, dans le sujet et dans l'espace , cette formule existait d'ailleurs dans les relations diplomatiques d'antan, y compris du Maroc ancien avec les puissances européennes , où les sultans se limitaient à envoyer des missionnaires pour un objectif bien défini, ceci va économiser pas mal de fonds pour l’État marocain ..
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال