24 ساعة

مواقيت الصلاة

26/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:5005:3112:3916:1819:3721:04

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.42

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | حامي الدين: الحضور القوي للمؤسسة الملكية يؤثر سلبا على الأحزاب

حامي الدين: الحضور القوي للمؤسسة الملكية يؤثر سلبا على الأحزاب

حامي الدين: الحضور القوي للمؤسسة الملكية يؤثر سلبا على الأحزاب

قال عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إنه لا يمكن للمغرب أن يبني ديمقراطية حقيقية بدون أحزاب سياسية، مضيفا أنّ على الأحزاب المغربية أن تتحمل مسؤوليتها، "إذ يتحتّم عليها أن تتأقلم مع المستجدات السياسية، أو أن نبني أحزابا جديدة، أما التفكير في بناء نظام ديمقراطي خارج مؤسسات الأحزاب فهو تصور خاطئ".

وأضاف حامي الدين، الذي كان يتحدث في ندوة "الأحزاب السياسية في المغرب: متطلبات التطوير وتكريس الاختيار الديمقراطي"، المنظمة من طرف مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، بتعاون مع شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق التابعة لجامعة محمد الخامس أكدال، ومؤسسة فريدريش إيبرت، (أضاف) أن الديمقراطية هي صيرورة تراكمية تدرّجيّة، وليست وصفة جاهزة، "إذ لا يمكن، يقول حامي الدين، أن نتصوّر بناء ديمقراطية حقيقية بين عشية وضحاها"، مرفا أنّ المغرب يعيش حاليا مخاضا يتّسم بوجود عدد من المعوّقات البنيوية التي يتوجّب تجاوزها من أجل الانتقال إلى ديمقراطية حقيقية.

واستعرض حامي الدين في تدخّله طبيعة نشأة الأحزاب السياسية المغربية، وقسمها إلى ثلاث مراحل، مرحلة تأسيس ما يسمى بالأحزاب الوطنية، التي تأسست بهدف المطالبة بالاستقلال ومقاومة الاستعمار، قائلا إن تأسيس هذه الأحزاب "صاحبه التباس منذ البداية في علاقتها بالديمقراطية، حيث لم تعش ديمقراطية داخلية منذ البداية، وكان هناك غموض في نظرتها إلى المستقبل"، ثم جاءت بعدها، يقول حامي الدين، "العائلة الثانية" من الأحزاب، وقال إنها نشأت بدورها بشكل غير طبيعي، لأنها وجدت نفسها مجبرة على القيام بدور المحافظة على التوازنات السياسية بين القصر والمعارضة، وليس الاستجابة لمتطلبات المجتمع، ثم جاءت بعدها الأحزاب التي خرجت من الحركة الإسلامية، والتي احتاجت لوقت طويل من أجل الانخراط في الحياة السياسية، قائلا إن هذه الأحزاب ما زالت في حاجة إلى صيرورة فكرية متواصلة.

http://t1.hespress.com/files/nadwapolitique_806231485.jpg

وتطرق حامي الدين إلى طبيعة النظام السياسي المغربي، وقال إنه يمثل عنصر قوة من جهة، حيث إنّ رأس الدولة في المغرب هو محلّ إجماع وليس محلّ تنافس انتخابي، ما يجعله محصّنا من كثير من التهديدات التي تهدد الأنظمة الحاكمة في بلدان أخرى بالمنطقة، بينما التنافس في المغرب ينحصر حول من يرأس السلطة التنفيذية وليس من يرأس الدولة، "ولكن في نفس الوقت، يضيف القيادي في حزب العدالة والتنمية، طغيان الطبيعية التنفيذية للمؤسسة الملكية أثر سلبا على الأحزاب السياسية، إذ أنّ الحضور القوي للمؤسسة الملكية في ما هو تنفذي ويومي يؤثر بشكل طبيعي ومنطقي على الأحزاب، ويؤثر في ثقة المواطنين في الأحزاب السياسية".

وأوضح حامي الدين أن الدستور الجديد تجاوز نوعا ما هذا الإشكال، غير أن هناك ثقافة سياسية قديمة ما تزال سائدة، حيث ما يزال الإعلام العمومي يولي أهمية كبرى للأنشطة الملكية، فيما لا تحظى أنشطة باقي المؤسسات بنفس الأهمية، وزاد قائلا، "إن هناك حاجة ملحّة للتكييف السريع للحياة السياسية الراهنة مع روح الدستور الجديد، إذ لا يمكن للمغرب أن يتقدم إذا كان لدينا دستور بروح متقدمة وحياة سياسية متّسمة بثقافة قديمة".

من جهته تحدث الأستاذ غسان المراني في تدخله عن علاقة الأحزاب بالشباب، وقال إن معظم الأحزاب المغربية لا تلبي حاجيات الشباب المغربي، لذلك يلجأ الشباب إلى الانخراط إما في جمعيات المجتمع المدني، أو التيارات الإسلامية، مضيفا أن غياب التسييس داخل الأحزاب يمتدّ إلى الجامعة المغربية، حيث أصبح الطالب المغربي بعيدا عن كل ما له علاقة بالسياسة، باستثناء شبيبات أحزاب اليسار الجذري، وشبيبة العدل والإحسان، وشبيبة العدالة والتنمية، فيما باقي الشبيبات الحزبية بعيدة عن النشاط السياسي داخل الجامعة منذ عشرين سنة.

وتطرق غسان المراني في تدخله إلى علاقة الأحزاب المغربية مع الشباب أثناء الحملات الانتخابية، وقال إن معظم الأحزاب، باستثناء حزب العدالة والتنمية، تستعين في حملاتها الانتخابية بشباب لا علاقة لهم بتلك الأحزاب، واصفا الوضع الحزبي المغربي بـ"المترهل"، وأضاف أنّ مسؤولية ذلك تعود إلى الأحزاب المغربية، في ظل غياب تواصلها مع المواطنين، حيث تغيب الأنشطة السياسية، والندوات التثقيفية، إضافة إلى أن مقرات الأحزاب لا تفتح أبوابها إلا أثناء الحملات الانتخابية، مما أفقد المواطنين المصداقية في هذه الأحزاب، كما حمّل المسؤولية للدولة، قائلا "إنها لعبت دورا كبيرا في تمييع الحياة السياسية عن طريق التزوير الفجّ للانتخابات، وخلق أحزاب لا لون لها"، وقال المراني إن الحلّ للخروج من هذه الأزمة يحتّم على الدولة أن يكون هناك إنصاف ومصالحة، وتقوم وزارة الداخلية بتقديم اعتذار للمغاربة عن كل التزوير الذي طال الانتخابات السابقة، وترفع يدها بشكل نهائي عن الانتخابات، كما على الأحزاب أن تسعى إلى الاشتغال بمنطق حديث، وتعيد ربط التواصل مع المواطنين، وتفتح مقراتها المغلقة.

تدخّل الأستاذة خديجة الكور تركّز حول علاقة الأحزاب المغربية بالمواطنة، التي اعتبرتها حقا أساسيا من حقوق الإنسان، حيث استعرضت ما جاء به الدستور الجديد في هذا الصدد.

وتساءلت الأستاذة الكور قائلة: "هل الفضاء الحزبي المغربي فضاء للمواطنة؟ وهل يضمن حقوق المواطنة بالنسبة للمنتسبين إليه؟ وهل تقوم الأحزاب المغربية بالتأسيس لسلوكيات وقيم المواطنة في المجتمع المغربي؟"، مضيفة أن على الأحزاب المغربية إذا أرادت أن تكون فضاءات للمواطنة أن تسعى إلى استعادة الثقة بينها وبين المواطنين، وأن تكفّ عن التراشق بالكلمات وتبادل الاتهامات.

في السياق ذاته، تحدث الأستاذ عبد الرحيم المصلوحي عن أسباب الصعود والنزول في الوزن السياسي والانتخابي للأحزاب المغربية، قائلا إن هذا الوزن يقاس بدرجة الثقة في هذه الأحزاب لدى المواطنين، وقال إن نسبة الثقة لدى المغاربة في الأحزاب السياسية متدنية جدا، حسب دراسات أنجزت بهذا الخصوص، مقارنة بدرجة الثقة التي تتمتع بها بعض مؤسسات الدولة، عكس ما هو موجود في البلدان الديمقراطية، حيث تحظى المؤسسات التمثيلية بثقة أكبر لدى المواطنين، أكثر من المؤسسات الرسمية.

كما تحدث المصلوحي عن عوامل تآكل الأحزاب، مستعرضا مسار حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي انتقل من الخيار الثوري المتمثل في معارضة النظام خلال الستينيات، إلى المعارضة من داخل المؤسسات، ثم المشاركة السياسية، إبّان مرحلة التناوب التوافقي، وقال إن المشاركة في تدبير الشأن العام تعتبر من عوامل "التآكل الحزبي"، مشبّها مسار الاتحاد بمسار حزب العدالة والتنمية، "حيث كان هناك خطاب معيّن عندما كان عبد الإله بن كيران يستشهدا بكتاب "معالم الطريق" لسيد قطب (الذي كان محظورا في مصر وقتها)، يوم كان منتميا للشبيبة الإسلامية، ثم أصبح يعارض من داخل المؤسسات، بعد انتمائه إلى حزب عبد الكريم الخطيب، قبل أن يصل إلى رئاسة الحكومة"، يقول المصلوحي، ملمّحا إلى "أن ما حصل لحزب الاتحاد الاشتراكي من "تآكل"، قد يتكرر مع حزب العدالة والتنمية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - ا ناس الخميس 14 فبراير 2013 - 15:51
نحن ا صبحنا لآ نؤ من با لأ حز ا ب و لا بما تقول . فقد يئسنا منهم وا
صبحنا بسببهم نكره شيئا ا سمه الحزب . ما نوده هو فقط ا ن يشتغلو ا دون ا ن يتكلموا .
2 - yusuf الخميس 14 فبراير 2013 - 15:52
لا وجود لحزب سياسي واحد يحترم المواطن. ش
اعطني حزب واحد دافع وقوة عن كرامة المواطن في الداخل و الخارج ,
اي حزب قدم للقضية الصحراء المغربية شئ ظيحسب له
الفرق بينكم بين باقي الاحزاب ,هم فاسدون وسرقوا الدولة ,وانتم تسرقون الشعب للحفاض على الدولة
3 - abridox الخميس 14 فبراير 2013 - 15:55
هذا ما كانت تطالب به حركة 20 فبراير لا اقل ولا اكثر وساهمتم في اجهاضها يا له من نفاق!
4 - Samawi الخميس 14 فبراير 2013 - 15:58
بل الحضور الق وي للملك هو الدي يجنب المغرب اخطاء المبتدإين و السياسيين الخاويين
ما تحقق في المغرب في العشر سنوات الاخيرة لم تحققه دول لها اموال طاءلة و الكل ينظر الى بلدنا بحسد الا بعض المغاربة لا ينضرون الا للنصف الغير مملوء و يرمون بأخطاءهم و ضعفهم و يلومون الاخرين في فشلهم
الاسنوات الماضية كلما فتحت التلفاز ترى تدشينات لمشارع كبرى لا نراها الان مشارع كبرى تخص الكل و عناية خاصة للضعفاء
المشكل ان فين ما ضرتي تاتلقا شي واحد كينهب و المشكيل في كل الناس اللي كا يعطي و اللي كايشد
5 - عممار الدجبلي الخميس 14 فبراير 2013 - 16:11
ان الحضور القوي للمؤسسة الملكية وتئثيرها السلبي على الاحزاب السياسية لا يشك فيه احد. فلو كانت لتلك الاحزاب بما فيها العدالية والتنمية مصداقية ورغبة سياسية تجعل الملك يسود ولا يحكم كان عليهم ( او على الاقل تلك الاحزاب الغير ادارية) توحيد جهودهم وانتزاع دستور يلبي رغباتهم ورغبات الشعب في الديموقراطية.
الرغبة السياسية والجرؤة والتضحية ومساندة شباب ٢٠ فبراير كان قد يؤدي الى دستور يعزز موقع الاحزاب ويجعل المؤسسة الملكية في مكانة الحكم وليس المتحكم . لكن الامور صارت في الاتجاه المعاكس لما كان يصبوا اليه شباب ٢٠ فبرايرلان الاحزاب كلها التفت بالقصر لتحصينه وبالتالي تحصين وضعيتها. السي حامي الدين لبكى من مور الميت خسارة. انت محسوب على فقهاه الدستور فما كان عطائك. بعد ايام ويحل ٢٠ فبراير واود ان اراك في مقدمة المظاهرة.
6 - صنطيحة السياسة الخميس 14 فبراير 2013 - 16:13
ادا كان بنكيران يدافع علنا على المؤسسة الملكية ويفتخر أنه يعمل جنبا الى جنب مع القصر في حكم البلاد ،
حتى يكسب ثقة الملك ويقنعه أن العدالة والتنمية لا تشكل خطرا على مؤسسات الدولة ،
فان الوجه الآخر للعدالة والتنمية لا يجد حرجا في توجيه انتقادات لادعة للمؤسسة الملكية وينتقد حتى طريقة اشتغالها
فأنا أدكر حامي الدين يوم انتقد تدخل الملك للتحقيق في تحرش رجال الشرطة والجمارك بالجالية .
هدا هو رجل في الحكومة وأخرى في المعارضة ، وصدقوني أن اللعب على الحبلين يفقد ثقة المواطن بالحزب فما بالك بتقة الملك فيكم ...
7 - Democracy الخميس 14 فبراير 2013 - 16:23
هي المعرقل الرئيسي لدمقراطية وإحترام حقوق الانسان...... يمكنهم أنا يفعل ما يشاؤون بإسم الملكية المخزنية ،لا ننسى سنوات الرصاص ، وتزمامارت والاعتقالات السرية إلى حد الأن ....هذا كله كان بإسم الملكية المخزنية

أي مساواة وديمقراطية هذه .

الديمقراطية هي الحكومة للشعب، من الشعب، من أجل الشعب.

لكن في المغرب الديمقراطية هي الحكومة للملكية ، من الشعب ، من أجل الملكية ....
8 - على الاحزاب ان تراجع نفسها الخميس 14 فبراير 2013 - 16:25
الواقع الحزبي في المغرب له عدة نقط قوة كما له عدة نقط ضعف.. من نقط القوة ان الحياة الحزبية في المغرب ليست جديدة.. فالتعددية الحزبية في المملكة تناهز القرن من الزمن.. و هي طبيعية لان المجتمع المغربي بطبيعته متعدد ثقافيا و اجتماعيا و تخترقه نظرا لموقعه الجغرافي المتميز تيارات فكرية عديدة ليبرالية و اشتراكية و شيوعية و دينية و لا دينية و وطنية محافضة و وطنية يسارية تقدمية.. الخ.. و من نقط القوة كذلك ان الصراع الحزبي هو حول السلطة التنفيذية لا حول رئاسة الدولة التي تعود للملك بشرعيته التاريخية و الدينية و الشعبية و الديمقراطية حيث اصبح له مع الدستور الجديد امكانية اعطاء رئيس الحكومة مهام استراتيجية هي من صلب اختصاصه اضافة الى الاختصاصات العديدة و الحقيقية في الدستور الجديد الموكولة الى رئيس الحكومة و ليس الى الملك.. و اظن انه كلما نضجت الاحزاب المغربية و كانت مسؤولة كلما اصبح الملك في غير حاجة الى التدخل الا فيما ندر.. لكن من اسباب ضعف الاحزاب فقر فكرها و ضحالة مشاريعها المجتمعية و صراعاتها الصبيانية.. مما يفيد ان وجود ملكية قوية في المغرب هو امر ايجابي و الا كان مصيرنا مثل الصومال..
9 - Worms 67547 Deutschland الخميس 14 فبراير 2013 - 16:33
..."أن ما حصل لحزب الاتحاد الاشتراكي من "تآكل"، قد يتكرر مع حزب العدالة والتنمية".
هذا لا اعتبره تاكل بقدر ماهو الوصول الى معرفة الحقيقة على ان في المغرب لا يستقيم اي عمل بدون ملكية لعوامل خارجية وداخلية ولا اريد ان ادخل في التفاصيل. ومن عاش خارج ارض الوطن وتعامل مع اجناس غير جنسه سيدرك الحقيقة,.
شكرا لاساتذتنا على التحليل واتمنى ان تفصلوا بين الذات والموضوع.
10 - محمد الخميس 14 فبراير 2013 - 16:42
في ظل انحراف الاحزاب السياسية عن مساراتها خاصة ما تعلق بالتعبئة اعتمادا على قناعات ايديولوجية صلبة باخلاقية عالية ،وتوجهها الى الشعبوية و الانتهازية فالحلقة و المسرح و النفاق الاجتماعي داخل و خارج المؤسسات لكونها تتوخى خدمة المصالح الشخصية و الحزبية الضيقة لاغير .
فانه بات من الضروري حل هذه الاحزاب او تجميدها بوجوهها الحالية و تأسيس اخرى في ظل الدستور الجديد
11 - ا حمدي نجا د الخميس 14 فبراير 2013 - 16:46
كلا م شجا ع خال من التملق يحضى بمصدا قية عا لية و ينبني على تحليل تجر يدي للمعطيات المعيشة الا ان الظر قية الحا لية التي تعيشها الا قطار الر بيغية لا تسمح بمز يد من التو ضيح خا صة و ان المغرب تا ثر كثيرا با لا حداث المجاورة لهدا ا ر ى ان السيد المحلل السيا سي ا نطلق من و ا قع د قيق و تمكن من و ضع اليد على مكمن الخلل الا ان الشعب المغر بي يعيش ا نشطارا في الر اي و في التو جه ا برز ا هتما ماته تتمثل في ر غيف الخبز و منصب الشغل حتى العيش الكر يم لا يعرف معظم المغا ربة ما معناه ادن على السيا سيين الا يبيعوا المقا بلة و يخيبوا ا مال من صو توا عليهم فا دا كان حزب العدالة و التنمية ا كتسح ا غلبية مقا عد البر لمان فهدا بفضل ثقة الناس البسطاء في منا ضليه الا ان ر ئيس الحكومة بن كيران لطا لما عض اليد التي ا متد اليه و حملته الى ر ئا سة الحكومة و هدد المتقا عد ين با لنقص من معا شا تهم و العا ملين في تمديد سن عملهم مع النقص من معا شا تهم الا مر الدي ساء جل العا ملين و المو فين كما قام با قتطاع ا جور المضر بين انه خيب ا مل كل من صوت له و هدا لن يخدم مصالح حزبه ا بدا بل سيخدم المعار ضة هدا تنبيه
12 - مغربي الخميس 14 فبراير 2013 - 16:48
انا كمغربي حر لا اتق باي حزب كيفما كانت توجهاته ومعتقداته...نعم لملكنا الطيب محمد السادس اعانه الله ...والسلام اخوكم المغربي
13 - لبيضاوي الخميس 14 فبراير 2013 - 16:50
إذا استثنينا العدالة والتنمية ، الإتحاد الإشتراكي ، الإستقلال ؛ فماذا يتبقى؟
فراخ ونعاج وخرفان.. منها الرباعي البصري ومنها الثني الهمامي لماذا لا تصرح الأحزاب عن العدد الحقيقي لأعضائها ؟ لأنكم تعرفون الجواب
هل يستطيع أي من الأحزاب أن يشترط شهادة الباك على الأقل لنيل العضوية ذاخله ؟
لا أعتقد ذلك ،
14 - بوبصلة الخميس 14 فبراير 2013 - 17:33
يا السي حامي الدين المؤسسة الملكية مبراس يُهدى به، وبغيره الكثير منا يضل وأولهم من آلت إليه زمام أمورنا. ولما لا تقول هي مكملة ولا أظنك في حاجة لشهرة على حساب الغير فما شاء الله لا أنت و لا الحزب كبيرين في أعيننا والحمد والشكر لله أن تجد مؤسسة بكل عظمتها تتواضع لتدليل العقبات.
15 - point de vue الخميس 14 فبراير 2013 - 17:48
je trouve que Mr a.Hami Eddine est plus véridique , plus sincère, plus réaliste et plus audacieux ; qualités qu’on ne trouve pas malheureusement chez Mr Binkirane bien qu’ils appartiennent tous les deux au PJD.
Néanmoins je voudrais bien rappeler que si les activités royales bénéficient d’une très large couverture médiatique ,cela est du à la nature hautement crédible de ces activités elles-mêmes dans tous les domaines , à travers les différentes provinces et qui touchent toutes les catégories sociales .Tous les projets lancés dans le programme des activités royales sont caractérisés par leur importance à l’échelon national et régional d’abord, et puis ils sont suivi d’une manière rigoureuse ,sérieuse depuis l’inauguration en passant par l’exécution , le suivi , le contrôle jusqu’au parachèvement, et ça fait du bonheur aux marocains.
M Hami Edddine, sincèrement que voulez vous que les medias couvrent chez M Benkirane ? des « crocodiles » ? ou des « crapauds sourds » ?
16 - فاط-زهراء الخميس 14 فبراير 2013 - 18:02
كل خطابتكم ارءاكم خريفية بالامس معارضة من طرف حزب لمصباح صفقنا لكم قلنا نسوطولعل خطاباتكم في الحملة لنتخابية تعطي تمارها مماستغربنا له نفس لخطاء لوقع مع حزب لوردة لقوي برجالاته مند ستنيات دخل لحكومة زيادات دخلوالمستعمر من جديد باسم لستتمارالبنود لتوقعات فيها اخطاء لاتخدم مصلحت الموطنين نهبت اموال من صنادق تغناو على ضهورالطبقة متوسطة وشغيلة اعفاء شركات اجنبية من ضراءب مدت 5سنوات يعلنون الافلاس تشرد لعمال كترت نقابات خرجوعلى تعليم البيع شراء في لمواطن = عزوف المغاربة -حزب لمصباح يشتكي تلاعبات في لنتخابات من طرف لمخزن ونساو شعب هو لمبغيش يصوت عليهم ميشي لحكومة سنت 2010 في لنتخابات عملودراسا لتاجءو لرجال تعليم كان عزوف 68في لم مع لحملة وشعارات دخلو دين في سياسة في سلا على ساعة 4مساء تعرف حزب لمصباح هو لفاءز باركنا فوزهم مادكروش لمخزن اوالقصرخرجو نساءالعدلة ورجال قلنا نعطيوهم فرسة لحد ليوم فاشلة شعب سار ضدهم 89 في لم سياسة غير موجودة زيادة فالمحرقات في سلع تشحين شعب مغالطات في خطاب لوزراء تكديب بدعوا لاشاعات خلق لفتنة لطبقة لوسطى- الملك هوتاج رؤس المغاربة- الى فشلتو ارحلو
17 - ديمقراطية واعدة الخميس 14 فبراير 2013 - 18:07
هناك احزاب مثل الاشتراكي الموحد او الطليعة الاشتراكي الديمقراطي و حزب النهج الديمقراطي و حزب البديل الحضاري و حزب الامة و غيرها لها مواقف متشددة او مزايدة حسب البعض الا انني اعتبرها ملح الحياة الديمقراطية المغربية و لا اتصور المغرب بدونها كما لا اتصور المغرب بدون حزب العدالة و التنمية او حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي كان يعارض في السبعينات وطنيا و يقوم بتسيير بلديات مدن مهمة كالرباط و مكناس و اكادير عبر انتخابات محلية و اظن ان التراكم في النضال الديمقراطي هو من جعل المغرب يتطور بهدوء
لقد خرج بعض المغاربة للمطالبة بملكية برلمانية على الطراز الاوروبي و كل مغربي عاقل يعلم ان الامر ليس مرتبطا بالملك وحده فقبل المطالبة بالملكية على الطراز الاوروبي يجب ان نفهم ان هذا نموذج علماني و لتطبيقه يجب علينا ايجاد شعب علماني مائة بالمائة و احزاب علمانية مائة بالمائة و وعي و مستوى تعليمي و ثقافي اوروبي و بعدها يمكن ان نطلب بنموذج ملكية اوروبية
فليس هناك في العالم ملكية برلمانية بدون علمانية ثم ان النموذج المغربي ليس مثاليا و لم يبلغ الكمال.. و لكنه لم يستنفذ مراحل تطوره و انا متفائل به..
18 - طالب علم الخميس 14 فبراير 2013 - 19:39
بغظ النظر علي راي السيد حامي الدين, اعتقد ان هذا المقال يعطين فكرة و ينور الراي العام بخصوص المجال السياس في المغرب. حبذا لو hespress تنشر اكثر في هذا السياق
19 - Sami الخميس 14 فبراير 2013 - 19:52
bsr tous, le MAroc et les MArocains sont encore un peuple non Civilisé je pése bien mes mots, le % de civilisation des marocains ne dépassent guérre les 5 à 10% Max, je m'explique : la plus part des MArocains sont encore Sales, regardez dans leurs doigts, regerdez leurs Visages c'est un peuple qui n'a pas encore la culture de la PRopreté c'est trés trés important : donc un peuple qui est Encore Sale que voulez vous qu'il fasse : regardez par exemple un Ministre Espagnol regardez bien sa chemise et sa cravate Meme si elles ne sont pas d'une Grande Valeur Signée Mais comme meme vous allez les trouvez Propre : ragardez la chemise d'un Ministre MArocain c'est une Chemise signée car il n'a certainement jamais été habillé comme ça (Arrivisme) MAis la chamise est SALE MouSSACHA :: si vous avez compris ce rapport Alors vous avez tout compris
20 - 3bderahim lm39ol الخميس 14 فبراير 2013 - 20:37
مااعندناش المغاربا احزاب قوية عند نا اا احزاب فاااشلة اااو فااااسدة او غير مسؤولة ااو اصلا كلمة حزب كبيرة عليهم لولا الملك وبنظرته المستقبلية وحبه لشعبه لكانت كارته هاد نااس ديال فبراير اولا مارس وااااش عارفيين بلي عندنا احزااب مناافقة اوو......ملي درتوا هاد المظاهرات او الا حزاب كلها بدون استثناء كايقولو هاد الحركة مدفوعة من جهات خارجية ووو او ملي الملك ستاجب لكم تقلبو كاملين180درجة او كاين لشاركو معكم او كاي رددوا كلمات النفاق: وهي لحظة تارخية ...او حزبنا اول من طلب بهده المطالب مند.....و و و الله احفظ ملكنا او صافي
21 - السميدع الخميس 14 فبراير 2013 - 20:48
الى الشبيح احمدي نجاس الرقم 11

هذا ما كان ينقصنا هو تعليقات الروافض باختصار يا شبيح نبيح روح لبلدك لترى اي انحطاط اخلاقي واقتصادي وصلتم اليه من ربكم الولي الفقيه المعصوم
كيلو دجاج رومي 25 اورو
العملة الايرانية وصلت للحضيض دولار امريكي يساوي 30000 ريال ايراني.
22 - fassi الخميس 14 فبراير 2013 - 21:02
ما تحقق في المغرب في العشر سنوات الاخيرة لم تحققه دول لها اموال طاءلة
إقرأ هدا المقال وستعرف مادا تحقق خلال العشر سنوات:
رسم تقرير صدر عن معهد "اليونسكو" للإحصاءات، صورة سوداوية عن الوضع التعليمي بالمغرب، وأشار التقرير الذي قدم مقارنة إحصائية للتعليم في العالم لسنة 2011، إلى أن المغرب يحتل مراتب متأخرة في أغلب المؤشرات
تقرير التنمية البشرية لسنة 2011 أن المغرب تراجع 16 رتبة في التصنيف الدولي، بعدما جاء في الرتبة 130 من بين 181 دولة، مقارنة مع الرتبة 114 خلال السنة التي قبلها، فيما صنف تقرير "الاستدامة والإنصاف: مستقبل أفضل للجميع" المغرب في الرتبة 15 عربيا من بين 20 دولة، تصدرت الإمارات قائمة الدول العربية متبوعة بقطر ، في حين احتل الرتب الست الأخيرة كل من المغرب والعراق واليمن وموريتانيا ودجبوتي والسودان. المغرب ضمن عشر دول التي سجلت أدنى نسبة من أوجه الحرمان البيئي في الفقر متعدد الأبعاد، إذ يشير إلى أن درجة الحرمان بالمغرب بلغت 45 في المائة والسكان المعرضون لخطر الفقر، يناهزون 12,3 في المائة،.
23 - سعيد توبير الخميس 14 فبراير 2013 - 21:35
ما يحز في النفس هو تحول الفقهاء و الاشياع و مستغلي الدين للوصول الى السلطة السياسية إلى مثقفين حداثين يدافعون عن مؤسسات كانوا ضدها في الخطاب . و اصبحوا بقدرة قادر من انصارها فلا تفرحوا كثير و الامثلة بدت تلوح في الافق معلنة افول الحراح الاسلامي السياسي. يحيث تختلف القوى السياسية التي تقود التغيير المجتمعي أو تطالب به. لكن من غير المقبول الوقوع في محظور الفتنة والاقتتال الداخلي، وإنما وجب الإسراع إلى إنقاذ ما تبقى ووقف سفك الدماء. لقد تفاقمت الانقسامات السياسية ذات البعد القبلي، العقدي و الطائفي، التي أدت إلى النزاعات المسلحة، التي من شأنها ضرب وحدة النسيج الاجتماعي وتفكيك البنية التحتية للكيانات القائمة وغير المستقرة. وما ظهور الأصولية الإسلامية منذ عدة عقود مضت وانتشارها سريعاً في صلب المجتمعات المغاربية والمشرقية سوى نتيجة الفشل في تقليد تجربة الدول الأوروبية والأميركية في استكمال البناء الوطني الجامع لمؤسسة الدولة المدنية.
24 - abdellatif tighassaline الخميس 14 فبراير 2013 - 22:23
ل و ان سيدنا نصب حكومة تقنوقراط من مختلف المشارب لتسيير امورنا وكفانا من غوغاءية هذه الاحزاب .يمتهنون السياسة للوصول الى المناصب السامية .الديماغوجية وسيلتهم بعضهم ركبوا سفينة الدين والبعض ركب الايديولوجيا واخرون من هذا وذاك وهذه الامور تعاد وتكرر منذ الاستقلال.فلا احزاب حرة ولانقابات حرة ولا مواطن حر .كلنا في الهم شرق .يلزمنا ان نسكت طويلا لنتكلم قليلا ولكن بلسان صحيح فصيح.................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
25 - assamaydae الخميس 14 فبراير 2013 - 23:23
FASSI!!!! اكيد بول زاري او جزائري

ان المغرب يسير بخطى حثيثة نحو التطور والنماء قدر امكانياته الطبيعية المحدودة و بلدكم ودسائسه في عرقلة وحدة بلدنا الترابية لن يثنينا عن المضي قدما نحو الازدهار والتقدم وبدون نفط ولا غاز نحن الافضل ولله الحمد والاصلاح قائم على قدم وساق وليل ونهار; والتعلم ان كل التقارير التي تحط من قيمة بلدنا سببها البقرة الحلوب سوناطراك البقره النطاحة لشعبها الميؤوس منه بينما تذر الحليب الكثير للعجول الرومية ومن بينها اصحاب التقارير الخزعبلاتية التي ذكرتها وعبرت فيها عن حقدك الدفين اتجاه اسيادك المغاربة.
26 - ahmed khettouch goulmima الخميس 14 فبراير 2013 - 23:55
الاحزاب السياسية في المغرب حاليا و صلت الى درجة الصفر , احزاب خاوية من يمينها و بسارها و اسلامييها , الكل اصيب بعقدة البقرة , انضر الى البرلمان تجادبات نقاشات لا معنى لها , يسخرون من الشعب, و يبدرون اموال الدولة بلا فاءدة , لا برامج الا الملاسنات و الضحك على الادقان , و الله العظيم لولا المءسسة الملكية حتى اهزنا الماء , الملك هو الضامن الاول و الواحيد لهدا الوطن , و اضحك لما يقول البعض نريد المملكة البرلمانية , انكم لستم في مستوى المملكة البرلمانية لان السياسة عندنا ليست في المستوى ربما انتحرت اباحزاب قزمية تريدون السياسة , همهم الوحيد هو دعم الدولة ; المغرب يجب عليه ان يدعو يوما لا انتخاب الاحزاب ,حتى يعرف كل حزب قوته , و يعرفوا كدلك هل المغاربة يحبون السياسة ام لا الاغلبية لن تصوت لاي حزب الا من رحم ربي
27 - simo الجمعة 15 فبراير 2013 - 02:13
بصراحة مازلت ارى القوي ياكل الضعيف والله يااخوتي المغاربة ادلم احترمك وتحترمني وترفع بشاني وانا كدلك ارفع بشانك لن نصل ابدا الى مبتغانا والسلام عليكم
28 - وعزيز الجمعة 15 فبراير 2013 - 02:28
فيما يخص محاضرة الاستاد حامي الدين اتفق معه في مجمل ما تناوله حول الاحزاب السياسية بالمغرب من حيث الدور الحقيقي الدي يجب ان تلعبه لفائدة هدا الوطن الا انني اختلف معه في كون مؤسسة الملك تحتكر كل الانشطة وذلك للاسباب التالية:- يكفي للحكومة ان تستعد لمواجهة التماسيح والعفاريت- هل تعلم ان جلالة الملك يحضى بالاجماع المطلق للامة وهل تعلم ان الحكومة رغم المصداقية النسبية التي تحضى بها من طرف الشعب لم تستطع ان تمرر بعض القرارات الشجاعة كالمقاصة ووووو لوجود لوبيات لاتريد الاصلاح
- هل تعلم لمادا يسهر الملك على المشاريع بنفسه فجلالته لاينتظر ان يترشح للانتخابات فهو متوج من عند الله لانه من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم
- خلاصة القول فا لملك هو ا لضامن لاستقرار هذا البلد بحيث ان الاستهتار بهدا المعطى الدي انعمه الله على هذا الوطن قد يعرضنا نحن المغاربة للتاكل بيننا امازيغ بشتى الانواع عرب بثقافات مختلفة ناهيك عن مشكل الصحراء المغربية اتقوا الله في وطنكم وفي اهلكم لانه من السهل التنظير في المحاضرات ولكن من الصعب اخماد نارالفتنة ادا اشتعلت لا قدر الله اللهم جنبنا شرها
29 - الخطابي الجمعة 15 فبراير 2013 - 03:16
الله يطول لينا في عمر سيدي محمد السادس ويعاونوا على العديان والله يبارك في حزب العدالة والتنمية و بشعار الله الوطن الملك
30 - BABA الجمعة 15 فبراير 2013 - 09:13
Religion n’a pas besoin d’avocat comme suggéré par nom, plus l’intervenant pour être crédible devrait avoir un passé non immaculé. Son intervention est version de théorie complot dont son parti totalitaire est friand. Nouvelle constitution, dont des titres sont similaires à ceux de Vème république Fr, a donné des pouvoirs étendus et responsabilité au gvt et à son chef qui n’arrive même pas à conduire sa coalition dans la concertation et respect de ses alliés voulant nous faire dériver vers modèle politico-idéologique désastreux IKHWANI de deux pays Afrique du nord. La monarchie, garante notre souveraineté, unité et démocratie, est initiatrice de toutes les réformes entreprises: constitutionnelle, politico-économique et sociale dont statut famille combattu violemment par le PJD et ses clones. Elle n’a cessé d’appeler partis à la transparence, à la démocratie, à la responsabilité avec établissement de programmes réalistes et non 3000 Dh SMIG, et 7% de croissance du PJD.
31 - مواطن متتبع الجمعة 15 فبراير 2013 - 12:23
ولماذا لا تقول بأن الغياب التام للأحزاب هو الذي يؤثر سلبا على الممارسة السياسية في المغرب بل يبعثرها بالكامل............
32 - ابنادم الجمعة 15 فبراير 2013 - 15:16
اولا تعترفون ان اي ديموقراطية لابد من تدرج وهذا ما يراه اي عاقل ثانيا ان تنتقذ الاعلام انه لايولي اهتماما لاحزاب موازيا لاهتمامه للانشطة الملكية حسب علمي ان وزير الاتصال هو من حزبكم وكمواطن عادي اريد ان ارى بعض مما تقومون به فحتى قضايانا الوطنية انتم تفضلون البقاء بعيدا بالاضافة كمواطن مغربي عندما ارى ان الاحزاب اصحاب نفس المرجعيات تتكتل وتصبح واحدة بدل هذا التشتت وتشتت الكفاءات على قلتها فاطرح كثير من الاسئلة على عمل الاحزاب
33 - عبد العليم الحليم الجمعة 15 فبراير 2013 - 21:59
بسم الله والحمد لله

لا أقصد الاساءة الى احد

اظن ان:
الحضور القوي للملكية ان كان قد يُظن انه يؤثر على مصالح الاحزاب
فهو ينفع مصالح الشعب
وقوة الملكية تحد من ما قد يحصل من تطرف في بعض الأحزاب
واذا اصبحت الملكية ضعيفة فكيف ستُدار الخلافات والصراعات بين الأحزاب وكيف سيتم ضبط الأمور والتوفيق وتقريب وجهات النظر

وهل هناك من يتكلم وينتقد ليحِسب الشعب انه هو اوهم السبب في ما حصل اوقد يحصل من ايجابيات ليرفع من رصيده المعنوي



الذين يريدون ملك يسود ولايحكم هل يقبلون ان يكونون في احزابهم يسودون ولايحكمون ويفكرون وينتقدون ويحللون ولايوجهون ولايُلزِمون
فهل على رئيس البرلمان ان يسود ولا يحكم
وعلى البرلمانيين ان يناقشوا ويدرسوا ولكن لا يشرعون

وهل ينبغي لرجال الأمن أن يتعلموا كيف يخيفون ويرعبون المجرمين ولكن يحترمون حقوق اللسان والتلاسن
ولا يتصرفوا حتى يستشيرو برلمان الحي المنتخب بنزاهة
ويعطيهم الاصفاد البلاستيكية الحقوقية الرحيمة ولكن بعد المداولات المراطونية و النزيهة
وهل ينبغي وضع كاميرات لتصوير ما يدور حفظا لمشاعر منتظم دولي لاينبغي ان نبهته بانه يسمح ان تنزل ذبابة على بريء
34 - kayssar الجمعة 15 فبراير 2013 - 23:49
الملك هو رمز الوحدة في المغرب، ليس هناك اي حزب كيف ما كانت قوته قادر على ان يوحد المغاربة،اعرف ان هنالك من يسخر من هدا الكلام،لكن اقول لهؤلاء استفتؤوا الشعب واطلبو منه ان يختار بين تسيير الاحزاب و ان يقوده الملك و ستبهرون بالنتيجة لصالح الملك، هده حقيقة يعلمها حتى الاعداء و لكن في قلوبهم مرض و زادهم الله مرضا... او جربوا اتشفوا. ..
35 - مصطفى السبت 16 فبراير 2013 - 00:18
حتى شي حزب في المغرب ما عندو شعبية بغا حزب معارض ولامخزني
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال