24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2516:4819:3020:44

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بورتريه | ثريا الشاوي.. شهيدة مغرب الاستقلال وأول رُبَّانة مغربية وعربية

ثريا الشاوي.. شهيدة مغرب الاستقلال وأول رُبَّانة مغربية وعربية

ثريا الشاوي.. شهيدة مغرب الاستقلال وأول رُبَّانة مغربية وعربية

ثريا..كانت أول طيارة في العالم العربي الإسلامي، ولنَقُل إنَّها أصغر امرأة في العالم تنجح في امتحان الكفاءة لقيادة الطائرات بُعَيد حصولها على شهادة الطيران سنة 1951 وهي لا تتجاوز 16 سنة من عمرها.. يافعة مغربية استطاعت التَّغلب على كل المعيقات وإثبات قدراتها وتميزها وأخذ مسؤولية طائرة وركابها على عاتقها، وتصبح بذلك مثالا مُشرِّفا للمرأة المغربية في زمن كان عدد الطيارات الأوروبيات والأمريكيات يعد فيه على رُؤوس الأصابع.

http://s1.hespress.com/cache/thumbnail/article_large/TOURIA_CHAOUI_229767411.jpg

امتحان الكفاءة..ومعركة الطيران

أَرَّخ الأستاذ عبد الحق المريني مؤرخ المملكة والناطق الرسمي باسم القصر الملكي، عبر كتابه « الشهيدة ثريا الشاوي، أول طيارة بالمغرب الكبير » الذي أصدرته مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث، يوم 18 يونيو 2009؛ للحظة المميزة في حياة ثريا بالقول " بعد مُضيِّ أربعة أشهر من التداريب، عزمت المرحومة أن تتقدم لخوض معركة الإمتحان، للإحراز على شهادة الكفاءة في الطيران، لكنها وجدت عراقيل نُصبَت في طريقها لتَعوقَها عن أخذ هذه الشهادة، فبعد إلحاحات، وتسويفات، ومناورات، سمح أبوها لنفسه أن يلتزم بالمصاريف، وقيمة الطائرة، ويتحمل مسؤولية حياة ابنته ليأذن لها في نيل الشهادة.

ومن القوانين التي كانت متبعة أن لجنة الامتحان، كانت تؤجله حينما كان يبدو الجو مُكفهرا، ويملأ الضباب أرجاء الأفق، ومن سوء الحظ كان يوم إجراء الامتحان يوما مكفهر المُحيَّى، ولم تؤجل اللجنة كعادتها بل أمرتها بالخوض في المعركة فكان النجاح حليفها؛ فبهرت عقل اللجنة خصوصا لما حلَّقَت على علو 3000 متر وقطعت مسافة على شكل دائرة محيطها 40 كيلو مترا". ويضيف المريني "لما وصلت إلى وسط المطار أسكتت المحرك، ونزلت بدونه إلى المكان الذي كانت فيه لجنة التحكيم تنتظر، والتي كانت متيقنة برسوبها التام. ولكن خاب الظن ولم يقدر رئيس اللجنة مدير المطار المدني، أن يملك شعوره بل ذهب إلى ثريا قبل أن تنزل إلى البسيطة، وحملها على ذراعيه إعجابا وتقديرا، حتى وصل بها إلى القاعة التي ستؤدي فيها ثريا الامتحان الشفوي"..

حتما كانت الفتاة مصدر فخر كبير للنِّساء المغربيات أيامها وستكون كذلك لنساء القرن الواحد والعشرين، هي عنوان الاعتزاز والثقة ورفع الرؤوس بهمة عالية نُطلُّ عَبرَه على ما مضى ونستشرف المستقبل لنُكمل المسيرة..

احتفاء عالمي وملكي ..بفتاة مغربيةhttp://s1.hespress.com/cache/thumbnail/article_large/touriachaoui1_738994340.jpg

بعد اجتياز ثريا الشاوي لامتحاناتها بتفوق وتميز، وحصولها على شهادة الطيران، خَصَّصت كُبريات الإذاعات العالمية حيزا مهما من وقتها للإعلان عن نجاح الشهيدة ثريا الشاوي في امتحان الطيران بمدرسة "تيط مليل" بالدار البيضاء؛ لتتوالى عليها البرقيات والرسائل المهنئة حينها من بطل الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي من القاهرة.، ومن أول ربانة طائرة فرنسية "جاكلين أريول"، ومن ملك تونس، وملك ليبيا عبد الله السنوسي، والإتحاد النسوي الجزائري، والإتحاد النسوي التونسي، ومن الأستاذ علال الفاسي؛ ليستقبلها الملك محمد الخامس بالقصر الملكي بالرباط، مصحوبة بوالدها عبد الواحد الشاوي، ويقدم لها باقة ورود، مخاطبا والدها: "هكذا أحب أن يكون الآباء".

يقول الكاتب والصحفي لحسن العسبي تعليقا على الموضوع " في هذا اليوم شَعَرت الفتاة المغربية بعزَّتها وأبانت على مقدرتها وتفوقها.. في هذا اليوم أعطت ثريا الشاوي أروع الأمثلة في التَّضحية والشَّهامة وقدمت للفتاة المغربية درسا في البطولة والإقدام... في هذا اليوم نَفَخَت ثريا في الفتاة المغربية رُوحا جديدة أنقذتها من خُمودِها، ونزعَتها من رُكودها... في هذا اليوم شعر المغرب أمام العالم، بفخر لأنه قد أنجب فتاة بهرت العقول بشجاعتها، وكفاءتها، في زمن كانت الحياة متوترة بين القصر والإقامة العامة"..

ابنة فاس المُدلَّلة والذَّكية

ولدت الشهيدة ثريا الشاوي يوم 14 دجنبر 1937 بحومة القلقليين القديمة بمدينة فاس، وكانت ميالة للألعاب الميكانيكية عاشقة لتفكيكها بعيدا عن ألعاب الأطفال العادية، وبحسب من عاصرها، فقد كان حلم الطيران صعب المنال في ذاك الوقت، بل إن حتى النُّخب العصرية وقتها لم تكن مبهورة بعد بالتطور التكنولوجي الذي شهده العالم في تلك الفترة، ليصبح ركوب الطائرة وقيادتها من طرف ثريا الشاوي؛ تحدِّيا للسلطات الاستعمارية الذين كانوا يَروْن في جنسهم رمزا للتفوق؛ يفتح الباب على مصراعيه في وجه الفتاة المغربية أمام عالم التَّطور والتَّقدم ورفع الحيف عن نساء وفتيات المغرب..

ذات الاستعمار الذي أغاظته الشهيدة بتحليقها بطائرتها ذات المحرك الواحد، فوق موكب محمد الخامس من مطار الرباط سلا، يوم عودته من منفاه السحيق إلى وطنه العزيز سنة 1955، حيث كانت تُحلِّق على علو مُنخفض، وتُلقي من طائرتها بأوراق ملونة للمشاركة من الجو، في الترحيب بعودته إلى أرض الوطن..

محاولات اغتيال متكررة..

تعرضت ثريا الشاوي إلى محاولات متكررة للاغتيال لكنها باءت بالفشل، وحسب كتاب عبد الحق المريني دائما والذي شغل سابقا مهمة مدير التشريفات والأوسمة، فقد قُدِّرت بأربع محاولات، أولها كان في أوائل نونبر 1954، حيث وضعت مجموعة إرهابية فرنسية قنبلة بباب الفيلا التي كانت تسكنها، بشارع أليسكاندر مالي، ما ألحق بها خسائر جسيمة، لكن دون أن يصاب أحد، والثانية في أواخر دجنبر، بعدما أدخلت سيارتها إلى المرآب برفقة والدها، واتجها إلى منزلهما الكائن بين طريق "بيرجوراك" وطريق "تميرال"، فأطلقت عليها ثماني طلقات من رشاشة أوتوماتيكية، ولحسن حظهما لم يصابا بأي أذى، وفي غشت 1955، حاول شرطيان فرنسيان إطلاق النار عليها وهي بداخل سيارتها صحبة والدتها، لكن احتشاد الناس حولهما حال دون إصابتهما، وفي شتنبر 1955 أوقفها شرطيان وهي على متن سيارتها ، وأمراها بأن تحملهما إلى المكان الذي يريدانه، وعندما امتنعت واحتشد الناس حولهم، اتهماها بمخالفة قانون السير ، ليتم إخلاء سبيلها مباشرة..

أول طيارة..ترحل باكرا وإلى الأبد

ألمَّت أيادي الغدر بالشابة ذات 19 ربيعا، والتي أبَت إلا أن تحرم المغرب من امرأة كان سيكون له معها شأن كبير في المستقبل، ففي 1 مارس 1956 تم اغتِيالها من طرف المستعمر على يد مجموعة أشخاص فَرُّوا فور تنفيذهم لعملية اغتيال الشهيدة ثريا، ليعيش إذاك المغرب أول جنازة سياسية كبرى في أول سنة من استقلاله، حيث شُيِّعت ثريا الشاوي يوم 2 مارس 1956 دون أن تعيش الإعلان الرسمي عن استقلال المغرب.

الموكب الجنائزي لثريا حضره 60 ألف نسمة من المشيعين الذين أحبوها وقدروا اجتهاداتها وإنجازاتها التي ساهمت في الرُّقي بمكانة المرأة المغربية حتى وصل صِيتُها للعالمية، وليعمد الآباء والأمهات المغاربة طيلة عقد من الزمن على إطلاق اسم "ثريا" على مولوداتهم تيمنا باسم ونبوغ وتميز فقيدة مغرب الاستقلال..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (71)

1 - حافظ البوشيخي الخميس 07 مارس 2013 - 14:58
نحتاج للكثير من هاته المواضيع التي تعكس الوجه الحقيقي للمرأة المغربية المكافحة والمناضلة عبر التاريخ ...عساها هذه المواضيع تحجب الوجه الزائف الذي يروج له إعلامنا عن المرأة المغربية في العقود الأخيرة والذي مس شرفها بإسم حرية التعبير.
2 - bouchra الخميس 07 مارس 2013 - 15:04
اشكركم على ادراج مثل هذه المواضيع و الامثلة الةي تبعث و تزرع التفاؤل في نفسية القراء عوض ارهاقنا بفحول الرقص و المجون باسم الفن الذي يتبرا منهم ليل نهار, و نرجو المزيد من المواضيع الايجابية.
3 - حمزة الخميس 07 مارس 2013 - 15:08
بطبيعة الحال، طرفان لهم المصلحة في قتلها هما المستعمر الفرنسي، والإرهابيين.
4 - مشارك الخميس 07 مارس 2013 - 15:10
قبل الاستقلال، كان المستعمر يقضي على كل من آمن بالوطن. و بعد الاستقلال،اصبح قتل الابداع على ايدي اصحاب البلد. ففر المبدعون الى ارض القتلة الاوائل. فضللنا متخلفين ومازلنا. فليحيى الوطن!!!!
5 - نورالدين_طانطان الخميس 07 مارس 2013 - 15:17
ما أحوجنا اليوم إلى مثل هاته البطلة التي رفعت رأس المرأة المغربية في زمن نرى فيه نساء تتعرى أمام عدسات الكاميرا و أخريات يستعلمن الفن مطية للنيل من المرأة المغربية الأصيلة، لكن و الحمد لله لازالنا نتوفر على نساء كل واحدة منهن بألف رجل في جميع المجالات رغم كيد الكائدين، فلا صاحبة القفطان المفتوح و لا صاحبات مسرحية ديالي سينلن من صمعة المغربيات الحرائر
تحية إجلال و تقدير لكل حرائر وطننا الحبيب
6 - bidaoui الخميس 07 مارس 2013 - 15:24
ceux qui ont tués Touria eux aussi sont morts dans le rond-point la rotonde en 1957
7 - abdolilah الخميس 07 مارس 2013 - 15:29
مقال بكات منو عينيا , الله يرحم لالة ثريا (19 سنة لكنها لالة ) , شكرا لكاتبة المقال المتمكنة الأستاذة ماجدة , شخصية تاريخية كبيرة فعلا ,
إنا لله و إنا إليه راجعون
8 - observator x الخميس 07 مارس 2013 - 15:32
هكذا اذن!
شكرا جزيلا لهسبريس على تسليطها الضوء على فترة - لم نعييها - من حياة اخواتنا المغربيات العبقريات الذكيات واللاتي لا تخلوا ارحامهن من مثل هذه الفتاة "الثريا" الشهيدة.فليرحمها الله.
9 - محمد الخميس 07 مارس 2013 - 15:36
علامة مضيئة في تاريخ المغرب.المراة المغربية ابانت على قدراتها المتميزة وكانت دائما السباقة الى مجالات العلم والتفوق.رحم الله المراة المغربية ثريا الشاوي وغفر لنا ولامة محمد عليه الصلاة والسلام.
اتمنى ان ينجز فيلم مغربي عن حياة هذه المراة المقدامة .فالسينما المغربية عليها ان تتجه الى مثل هذه المواضيع التي هي نفس الوقت توثيق لتاريخ المغرب
10 - أناس الريفي الخميس 07 مارس 2013 - 15:37
اذا كان بالفعل للحكومة الفرنسية المستعمرة للمغرب آنذاك يد في اغتيال ثريا الشاوي؟؟ فمن الواجب لرئيس الحكومة الحالي بنكيران أن يطلب رسميا من الحكومة الفرنسية "اعتذارا رسميا" كما دأبت عليه المواثيق الدولية؟؟
ومن المنطقي والضروري أن يتقدم السيد رئيس الحكومة الحالي بنكيران بمشروع
بناء مطار دولي فوق تراب المملكة المغربية يحمل اسم"ثريا الشاوي" عرفانا لها وأن يتبنى السيد وزير التجهيز والنقل "الرباح" هذا المشروع ويدافع عنه حتى يسجل التاريخ حاليا وفي المستقبل هذا الانجاز الأسطوري؟؟؟
لكن انتظروا لحظة يا اخوان؟؟؟
كم من منشآت ومنجزات تحمل أسماء أشخاص غير معروفين لدى الشعب المغربي أسماء مجهولة لم تقدم للوطن ولو زرع شجرة بالشارع العام؟؟؟
أنصفوا نساء ورجال التاريخ يا حكومة العدالة والتنمية؟؟؟
ثريا الشاوي ليست سوى واحدة من 1000000 مررن عبر التاريخ المغربي
انظروا خيال الدراما التركية التي ننتقذها نحن المغاربة؟؟؟
مسلسل حريم السلطان في نفخ وخيال لا يمث بصلة مع واقع الامبراطور حريم السلطان سليمان القانوني؟؟؟
لكن كرس فكرة أساسية لدى عموم مشاهدي هذا المسلسل: دهاء سلطانة هيام
سلطانة خديجة السلطانة الأم؟؟؟
11 - Amazigh del Rif الخميس 07 مارس 2013 - 15:37
المستعمر الفرنسي؟
ألم يكون المغرب آنذاك تحت الحماية الفرنسية؟
ألم تكن فرنسا هي التي كانت تدرس المغاربة حينذاك؟ (إذاك كان الجواب نفيا، هل في تلك السنوات كانت للمغرب مدارس لتعليم الطيران؟)

لا مجال للإجابة! فحين قرأت الجملة التالية فهمت كل شيئ:
#أَرَّخ الأستاذ عبد الحق المريني مؤرخ المملكة والناطق الرسمي باسم القصر الملكي#
12 - الحر الخميس 07 مارس 2013 - 15:40
انا لله وانا اليه راجعون , ان لله ما أعطى ولله ما أخذ هم السابقون ونحن ان شاء الله بهم لاحقون
إن الإنسان العربي المسلم حين يثابر ويجتهد ويصل إلي حلمه نجد للأسف الشديد أناسا همهم الوحيد هو كبح جهودهم وحلمهم وهناك من غادر باكرا كثريا الشاوي.
13 - Mohamed Kabbach الخميس 07 مارس 2013 - 15:42
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أريد أن أقدم التحية لجميع نساء العالم. مطالبا إياهم بمزيد من النظال لنيل جميع حقوقهم التي تجعل منهم كوائن تحيا بكرامة وسط هذا العالم .
رحم الله الشهيدة وأسكنها فسيحة جناته .
14 - ابن المغرب البار الخميس 07 مارس 2013 - 15:46
اعداء الامس هم اعداء اليوم فرنسا لا يريدون لهدا البلد خيرا استخصروا على هدا البلد بطلة الان تاكدت لمادا لم ينجب هدا البلد علماء ومخترعيين ولكن السوال هل فرنسا المغرب استقل من فرنسا حقل ?
15 - فتيحة الخميس 07 مارس 2013 - 15:47
شكرا لكم للتعريف بهذه الشخصية .. كنت اسمع اسمها في طفولتي ولا أدري من هي
16 - ابن الوليد الخميس 07 مارس 2013 - 15:47
رحمها الله .مثل ثريا هاكذا يكون النساء .. ان صنفت هاته الفتاة في خانة النساء اليوم تجد المرأة فقط تلغط وتزبد في أن تكون وزيرة حتى يقال لها هاهي الوزيرة..من حزب الفلاني..تقطن في فيلا ضخمة ولها سيارة من نوع كذا..المرأة اليوم أصبحت نقيضة للشهيدة ثريا كان من وراء نجاحها رجل وهو
أبوها ..المرأة اليوم تصول وتجول بلباسها الكاشف وأفكارها العدوانية على الرجل..وفي كل لقاء أو ندوة تصلت لسانها بدون حياء عن الأزواج والرجال الذي قال فيهم الله رب العالمين الرجال قوامون عن النساء..المرأة الآن استرجلت حتى أصبح العزوف عن الزواج في بلادنا يضرب به المثال في المجتمعات..رحم الله الشهيدة أكيد أنها كانت فتاة بمعنى الكلمة ليس مثيل
17 - tastitien الخميس 07 مارس 2013 - 15:50
كان المغرب في فترة الحماية خالي من الاسلاميين، مما جعل المراة انداك قوية ولها قدرات في كل المجالات. لكن بعد الاستقلال عاش المغرب تحت سلطة الحسن 2 ابشع مظاهر الفساد والقمع مما سبب في ظهور الاسلاميين، الذين كبحو تطور المراة في المغرب.
18 - NAZI الخميس 07 مارس 2013 - 15:57
لأنها درست الطيران باللغتين العربية والفرنسية،لأنه لا وجود لشئ إسه أفناع ولا بعباع
19 - hassan الخميس 07 مارس 2013 - 16:10
اغتيال ثريا الشاوي، أول طيارة في المغرب العربي، وذلك في الفاتح من مارس 1956 وفق ما يشير إليه كتاب حولها نشرته مؤسسة الزرقطوني للأبحاث والدراسات ..سبب اغتيال الشاوي هو انتماء والدها لحزب الشورى والاستقلال .
ومن العمليات التي اشتبه في تورط "مجموعة أحمد الطويل" التي كانت وراء الاغتيال السياسي للشهيدة ثريا الشاوي...
نفس السيناريو شهدته تونس مؤخرا..لان الثوار ضد المستعمر او الديكتاتور يتحولون الى اعداء وتصفية الحسابات بعد الثورة..وهذا ما يصطلح عليه:الثورة تاكل ابناءها... وخلقت ميليشيا أحمد الطويل لتصفية المعارضين ..
20 - Saymou الخميس 07 مارس 2013 - 16:10
Merci hespress pour cette information franchement je ne le savais pas!! des personnalités comme Touria Allah ya rhamha notre pays devra les faire connaître aux Marocains par le biais des reportages...Par ailleurs je constate aussi que ceux qui l'ont assassiné ne ce sont pas attaqués à une personne mais ils se sont attaqués à l'éveil d'une nation...mais attention ils continuent toujours mais sous d'autres formes.
21 - سمير تاماسينت الخميس 07 مارس 2013 - 16:42
اغتيال هذه المرأة لغز محير, وتغييبها عن الإعلام الرسمي محير اكثر,انا اشارك صاحب التعليق الذي طالب بتسمية مطار باسمها ,كف تهميشا لتلريخنا ورجالاتنا.
ملحوظة لها علاقة بما سبق: عمري 33 عاما وهذه اامرة الأولی التي اعرف فيها قصة هذه الأسطورة,فشكرا هسبريس.
22 - reactif الخميس 07 مارس 2013 - 16:51
شكرا جزيلا لكاتبت المقال كم نحن بحاجة لمثل هاته المعلومات انها فتات تستحق منا التقدير والاحترام رحمها الله
23 - شفيق الخميس 07 مارس 2013 - 16:52
البرنوصي
السلام عليكم وبالتوفيق ان شاء الله
كلمتي هذه موجه بشكل خاص الى الطاقم الفني المغربي المحترم من كتاب السناريو, مخرجين,منتجين, ممثلين,مغنين كل مبدع يحب المغرب ويحب الخير والتقدم والازدهار لهاذه البقعة الطّيبة من الارض ان يعرّفوبالمغربي والمغربية اولا عند الشّعب المغربي ثم العالم بأسره من خلال تاريخ المغرب العريق بقيمه الدينية والسياسية الحقيقية وتكون بداية عهد جديد لكافة البشريةمن بلاد طارق ابن زياد
24 - allalbouguedra الخميس 07 مارس 2013 - 16:55
لقد قالها المهدي المنجرة ،طاقات المغرب البشرية قل نظيرها في المعمور بشرط أن تلقى الدعم و التشجيع من مسؤولين يجري حب الوطن في عروقهم ، وهذا ما نحتاجه للأسف في وطننا الحبيب ،الذي أضحى مرتعا للصوص وعباد المال المفتونين بحب الدنيا والدنيا إنجاز وعمل وآبتكار وتضحية وهي أسمى من أن نلوثها بأدران المادة وعفنها، وأنا متأكد أنه متى قيظ الله لهذا الوطن رجالا مسكونين بحبه فإن إنجازاتنا ستبهر العالم وسنغذو حديث العالمين، وإلى ذلكم الحين دمنا للنوم مخلصين،
25 - Marocaine الخميس 07 مارس 2013 - 17:05
Je suis fière d'elle ,Allah ir7emha
26 - fatima الخميس 07 مارس 2013 - 17:07
Commandand Touria a ouvert la porte à d' autres femmes pilotes de ligne. Des femmes exemplaires
, résponsables d' un avion avec ses passagers.

Je suis tres fiére d'elles haka ykopunou la3yalat. une pensée à commandant chahida SAYEH Oumaima allah yerhamha
27 - sarah الخميس 07 مارس 2013 - 17:20
Aujourd’hui encore, le mobile de ce crime n’est pas déterminé. Est-ce un crime passionnel ? Est-ce un crime politique. MERCI .
28 - The Observer الخميس 07 مارس 2013 - 17:41
شكرا لطاقم هسبرس على هذا الموضوع المتميز. اننا نعرف جيدا الوجه البشع لفرنسا الكافرة المحتلة العلمانية الغاصبة لاراضينا و ثرواتنا...نريد أن نعرف المزيد عن قبح وحقد الفرنسيين المحتليين . و هذه القصة مثال و اضح و صريح لهول الإجرام الفرنسي الخبيث في بلادنا و مع ذلك يجد المحتل الغاصب عشاق له في بلدنا....الا شاهت وجوه
29 - Lila الخميس 07 مارس 2013 - 17:46
Je suis stupéfaite des commentaires. Vous ne connaissiez pas Touria CHAOUI ? Vos mamans ne vous en ont jamais parlé. A l'inpédence tout le monde la connaissait à Rabat. A cette époque beaucoup de femmes lettrées ou illettrées ont fait des miracles. Mais pas de trace dans l'histoire. En France, je me suis documentée et j'ai fait un cours sur la courte vie de Touria et sa bravoure. Malheureusement, les marocains sont devenus incultes .
Pour votre information c'est un marocain qu'il la tué, ce n'est pas le protectorat.
30 - OTHMANE الخميس 07 مارس 2013 - 17:52
J'ai lu avec beaucoup d'attention cet article. J'ai malheureusement conclu qu'une grande partie de l'histoire du Maroc n'est pas connue par e citoyen marocain surtout les jeunes. Cette fille qui a défit tout le monde, dans une période très sensible du Maroc où la femme marocaine état vraiment inexistante, a pu réaliser un rêve que peu de gens peuvent le réaliser actuellement. C'est une fille à laquelle il faut vraiment donner de l'importance et intervenir auprès des autorités françaises des explications et d'ailleurs c'est le rôle des ONG, des Associations marocaines. au lieu de se pencher sur des futilités...... se consacrer plus au plus important.
Merci à hespress
31 - hassan allemagne الخميس 07 مارس 2013 - 18:07
موضوع جيد جدا للتعريف بهاته الفتاة اللتي لم اسمع بها يوما، واللتي احسست بالاعتزاز في هاته اللحظة وانا افرأ هاته السطور، شكرا هسبريس على الموضوع وحبدا لو تقدمون لنا مواضيع على هدا المنوال وليس مواضيع دنيا باطما ومغامراتها مع رعاة الابل وهلما جرا....
32 - هدهد سليمان الخميس 07 مارس 2013 - 18:19
أول إمرأة قادت طائرة في الأجواء في العالم الإسلامي ليست مغربية و لكنها تركية من تركيا في زمن مصطفى كمال أتاتورك.
باقي المعلومات الواردة حول ثريا الشاوي تحتاج إلى تحليل و تمحيص و على ضوء ما حرمه المخزن العميل للإستعمار الأجنبي الخائن للشعب و المزور لإدرادة الجماهير، ما حرمه على المغاربة الواعين المثقفين في الوصول إليه؛ و أقصد بذلك التاريخ "الغير الرسمي" (اما حرمان جماهير الشعب المغربي من التكوين و التعليم و الوصول إلى المراكز الحساسة فتلك مسألة و مصيبة أخرى)
ثم إن إبتكار مفهوم أول "جنازة سياسية" فلا يمكن أن يغطي على الوقائع التاريخية الحقيقية أو يمحيها من الذاكرة المغربية، فالجنائز السياسية و الإغتيالات السياسية و الإنتقامات السياسية إكتوى بنارها الشعب المغربي بدخول الجيوش الفرنسية لحماية عبد الحفيظ و عبد العزيز و محمد الخامس(فمن كان يطلب من المرشال اليوطي المقيم الفرنسي العام بفاس تخليصه من البطل عبد الكريم الخطابي؛ ذلك المؤسس لأول جمهورية إسلامية ديموقراطية عصرية في العالم و في التاريخ و بمقربة من فاس حيث كان يقيم المقيم العام الفرنسي ببلاد المغاربة؟)
33 - مشكورة ياهيس على جهودك الخميس 07 مارس 2013 - 18:34
نعم إنها بطلة وشهيدة ضحت من أجل بلدها وشعبه ولم تبخل على نفسها حتى حققت مالم يحققوه كبار السن والخبرة داك الوقت وفي عصرنا الحالي ،للأسف المغرب له حساد لا يحبون له الخير ولايريدونه أن يتقدم بكفأته البشرية القادرة على تحقيق المستحيل والسير ببلادنا إلى أعلى المستويات ،الشهداء ماتوا شهداء والخونة لن يغفر لهم الوطن بغدرهم وخرابهم وولائهم للمستعمر الغاشم الضالم،
34 - driss tbatou الخميس 07 مارس 2013 - 18:38
إن تحقيق هدف ما، يقتضي قبلا إيجاد الآليات الموائمة لذالك٠والبشريةومن ضمنها المغرب ـ الذ ي يخوض الإختيارات الكبرى: السيادة الوطنية على الصحراء ،الجهوية المتقدمة ،والحقوق والحريات ـ على مشارف: اليوم العالمي للمرأة٠هذا الحدث الذي لا يمكن إعتباره إلا محطة رمزية يجب الوقوف فيه على الإنجازات والإخفاقات لتكريم المرأة ،ومعها الرجال، الٱطفال والشباب اعتبارا للدور النواتي التأثيري لها داخل الٱسرة التي تعتبر الحجر الٱساس لبناء الوطن؛
وهنا تحيا ذاكرة الغيرة الحقة على المغرب ،لتثير النموذج البطولي الفذ، من بين الٱلاف الاتي شرفن المغرب،العبقرية الشهيدة ثريا الشاوي التي مثلت لقدرة المغربية العلمية والأخلاقية الشامخة ؛خصوصيتان جوهريتان للمرأة،يعتبرالمغرب مطالبا ،بمؤسساته العامة والخاصة وبمجتمعه المدني،ٱن يجذر لواقع حقيقي يثمر
ٱمثال ثريا الشاوي ليكن ثريات ينرن درب الكرامة والإزدهارللمغرب
الغالي، بلد الخيرات والٱحرار،وماذالك في سبيله بعزيز٠
35 - فؤاد المغربي الخميس 07 مارس 2013 - 18:38
لما لا ينجز فيلم سينمائي أو مسلسل عن قصة حياة هذه الموهبة حتى نتعلم منها بدل القرف الذي ندفع ضرائبه؟ ثم قصة هذه الشهيدة هي رسالة إلى من يريد جعل المرأة إما سلعة أو آخرون يريدونها منقبة و كأنها عار.
36 - mohand الخميس 07 مارس 2013 - 18:52
لقد بكيت ثأثرا على الشهيدة تريا الشاوي،رغم موتها قبل ولادتي،إنه النمودج الذي يجب الإقتداء به وتسويقه لبنات المغرب.
37 - fattah الخميس 07 مارس 2013 - 19:10
شكرا هسبريس على هذا الموضوع ومن هنا نطالب المغرب بتسمية ولو مطار بإسم الشهيدة
ثريا الشاوي
38 - aboubaker الخميس 07 مارس 2013 - 19:16
الكذوب أذناب المستعمر الخونة ،يجب إزاحتهم إعدامهم على الهواء مباشرة بحضور الصحافة وحرية ...الحقوق فين كاينين فين فعكاشة كضحكوا علينا هذا إستعمار فكري فتنة..
غير أجي وكون شهيد كنفرقوا البصلة
39 - الرياحي الخميس 07 مارس 2013 - 19:27
ألا تعلموا يا شباب أنه يوم الإستقلال خرج المغاربة للشارع مرددين :
شَدِنا الحرية الله يرحم ثورية
الرياحي
40 - noureeddine الخميس 07 مارس 2013 - 19:32
c'est comme ça l’occident qui réclame toujours les droits de l'homme
merci hespress pour ce message
41 - محمد بنقدور الخميس 07 مارس 2013 - 19:35
الإسم الشاوي نسبة إلى قبائل الشاوية المتاخمة للدار البضاء وهي إحدى قبائل المغرب .فلماذا يصر البعض أن هذه السيدة فاسية لمجرد كما جاء في المقال أنها ولدت بأحد أحياء فاس، لماذا يعتقد البعض أن جميع المثقفين والشخصيات البارزة هي من أصول فاسية؟ المغرب مليء بالطاقات والكفاءات التي لا تنتمي إلى أهل فاس العنصريين أبناء علال الفاسي الخائن الذي كان يدعو أبناء المغاربة إلى ترك المدارس الفرنسية والذهاب لمقاومة الفرنسيين في وقت كان يرسل أبناءه ويدعو الفاسيين إلى تعليم أبنائهم في دارس الفرنسيين.
42 - ياسين الخميس 07 مارس 2013 - 20:07
اختي ولدت سنة 1956 و هي تحمل اسم ثريا فرحت كثيرا عندما عرفت انه كان اسم هذه الشهيدة
43 - اسماعبل محمد الخميس 07 مارس 2013 - 20:16
لكل الشعوب وخاصة العربي تلك هي فلذة اكبادكم رائدات يستطيعنون ان يفعلو العجب من تلك السنين برزة ثريا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهي بريعان الصبا تقود طائرة وباجواء سيئة يوم امتحانها
تخيلو هذه البطلة بموقف يؤدي بحياتها ولكن العزيمة والاصرار استطاعة ثريا ان تقود العالم ؟؟؟هذه بنات المغرب كبرياء ومجد وعزة وكرامة
44 - مغربي حر الخميس 07 مارس 2013 - 20:20
صراحة أحب ان اشارك بتعليقي هذا لا لسبب و لكن لانني و انا اقرا هذا المقال وجدتني اذرف دموعا حسرة على ضعفنا و انكسارنا في زمن الاستقلال امام حالة من التفوق و الا نتصار عاشتها امراة منذ عهد الاستعمار. رحم الله ثريا رمز التحدي
45 - Amazigh الخميس 07 مارس 2013 - 20:26
انت صحيح نازي 100%100 بالله عليك من اي جنس انت؟ يا مغفل عليك بدراسة التاريخ العروبي.
46 - Mouradi الخميس 07 مارس 2013 - 20:48
Je suis un fervent défenseur de la cause féminine mais je doute fort sur l'age de la candidate 16ans!!!! c'est encore un enfant. quand est ce que elle a eu son bac? à 12a?, et ou est ce qu'elle a eu sa formation de pilote??? Soit c'est une imprecision dans une ère où l'âge s'exprimait de mainère approximative, soit que c'est du simple theatralisme..
47 - Amazigh الخميس 07 مارس 2013 - 21:32
بعد ما أن ظن العرقيون العرب أنهم حسموا في تعريب الأمازيغ وبلدهم, يفاجؤون اليوم بعد أن سخروا الإعلام والتعليم لإحاطة عروبتهم بالبريق واللمعان وتشويه الأمازيغ وتزوير تاريخهم بصحوة أمازيغية ضاربة رغم أنها في بدايتها. ففهموا أن السحر إنقلب على الساحر.أصيب القومجيين بالسكيتزوفرينية لما يتوقعونه من فشل الفكر العروبي بشمال أفريقيا بعد أن سخروا كل مقومات الدولة لِإكتمال جريمة التعريب. هذه الحيرة جعلتهم يكثفون في حملاتهم التظليلية وإطلاق يد العصابات البوليسية ضد المناضلين الأمازيغ.نلاحظ عبر جرائدهم وقنواتهم الإداعية ومحاظراتهم بعد كل عشر كلمات يقحمون لَقبَ عَربِي من قَبِيل: الربيع العربي ,المغرب العربي ,الوطن العربي ,الكوكب العربي ,الأمازيغ العربي,البطِّيخ العربي....هذا إبتزاز لِالأمازيغ. يظن العربان أن بتكرار لقب عربي وانتشاره وشبه الإجماع الحاصل حوله، سيصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته المخزن العروبي.لا نَطلب منكم أن تَخجلوا لأن بالنسبة لكم تعريب العالم يفوق الخجل ,العدالة الديموقراطية وحتى الإستقرار والأمن.
48 - لمعلم حسن الخميس 07 مارس 2013 - 21:48
لما نتحدت عن المخلص اي الوطني وثريا الشاوي هي احبها الله واحبها الوطن
والمغرب وحين اكتب المغرب يجب ان يعلم جيل اليوم ان ابطال ضحوا في سبيل
الوطن وفيهم اطر كبرى وصغرى وعادية وبسيطة ولاننسى الدور الدي قامت به مدينة الشهداء الدار البيضاء في كفحها ليعود ملك كاريان سنطرا
وان ربانة المغرب ثري الشاوي ابرز دليل الشهداء والاسماء كثيرة الزرقطوني الفطواكي علال ابن عبد الله ابن العكاري زنقة الرجراجي الدي قتل امام الجميع بعد محاولة قتل
الملك المصطنع بن عرف
فاليعش المغرب حرا سيدا
49 - Chaoui الخميس 07 مارس 2013 - 22:01
في الحقيقة أصالة عن نفسي ونيابة عن أسرة الفيقدة أشكر الملخص والقراءة التي قدمتها كاتبة هذه المقالة من مصدر كتاب المؤرخ المغربي عبد الحق المريني عن الطيارة ثريا الشاوي رحمها الله .
فيما يخص مسألة إغتيالها التي ذكر بأنها أربعة فهذا صحيح ،
ولعل آخر هذه المحاولات الذي أدت إلى قتلها تبقى " حقيقة مجهولة " وسوف أقولها بصدق وبدون أي مزايدات سياسية أو كذب غير مباح .
من نفد الإغتيال ليس المستعمر الفرنسي أو الإرهابيون ما ذكر المؤرخ المريني . فأنا أتوفر على رسائل وتسجيلات صوتية لأحد
( المناضلين ) الذي رسمت صورته في ذاكرة المغاربة بكونها شهيدا
وهلم جر .
لقد إغتالها الزعيم السياسي عن حزب الإستقلال المهدي بن بركة ، لكونها رفضت أن تقيم معه علاقة ولم تعره إهتماما ، الشيئ الذي إعتبره إجحافا في حقه وقرر عندئدن إبادتها كغيرها من شهداء هذا الوطن .
ستأتي الفرصة لنشر الحجج المدعة لما أقوله بالصور
والوثائق كأدلة .
50 - انسان عقلاني الخميس 07 مارس 2013 - 22:08
الكاتب لم يذكر لنا لماذا حاول الفرنسيون اغتيال هذه فتاة في ذلك العمر (ان قاموا بذلك فعلا) ، هذا اضافة الى ان المصدر الرئيس لهذا المقال هو 'عبد الحق المريني مؤرخ المملكة والناطق الرسمي باسم القصر الملكي' . قبيل الاستقلال و بعده تمت عمليات تصفية واسعة لمغاربة كثيرين و على ايدي مغربية و كثير من المنفذين كانوا محسوبين على احد الاحزاب المعروفة .
51 - GRANDAIZER الخميس 07 مارس 2013 - 22:34
يجب على حكومة بن كيران فتح ملف هاته المراة المغربية الحرة التي اغتالها بكل وحشية الارهابيون القتلة واللصوص الفرنسيون سنة 1956 ومتابعة فرنسا على جرائمها الارهابية في حق الشعب المغربي ... كما يبتزوننا ي قضية بن بركة الي اغتيل سنة 1965
52 - NAZI الخميس 07 مارس 2013 - 23:18
إلى 46
نازي 100/100 و أفتخر
جنسي:أكيد بشري و أفتخر بجميع الأجناس الا الجنس الوثني البربري الشلحي
المغفل هو من إتخد الكهوف و مغارات الجبال مسكنا له وادعى الحضارة
لن أجيبك،لكن أتمنى أن أرميك يوما مكبلا داخل فرن درجة حرارته +5000
عرفت من أنا أدا
53 - zohra alaoui الخميس 07 مارس 2013 - 23:22
شكرا جزيلا للمعلومات القيمة التي افدتمونا بها والتي لسوء الحظ نجهلها. فمزيدا من المواضيع بهاته الاهمية يساعدنا على احياء الذاكرة المغربية برجالها ونسائها
54 - محمد الروضي الخميس 07 مارس 2013 - 23:58
ثريا الشاوي سقطت ضحية ليس للمهدي بنبركة كما قال صاحب التعليق رقم 50 و لكن قاتلها هو المقاوم أحمد الطويل الذي بث الرعب في وسط الوطنيين غداة الاستقلال.
و ما أحوجنا لتأريخ تلك الفترة الحالكة من تاريخ المغرب، يوم كان ولوج الدائرة السابعة بمثابة الانتقال الى دار البقاء.
المهدي بنبركة و حزب الاستقلال يتحملون مسؤوليات جسيمة في سلسلة الاغتيالات التي عرفها المغرب سنتي 1956-1957 لكن قضية مقتل ثريا الشاوي لم يتورط فيها غير أحمد الطويل لأسباب شخصية.
55 - أسد أسود تلآ طلس المتوسط الجمعة 08 مارس 2013 - 00:20
شكرا لهسبريس على التاريخ المنسي الذي حققته للمغاربة الذين لايعرفون شيئا عن ثرية الشاوي ..كما نرغب من هسبريس أن تبحث لنا عن من هي المنظمة الفدا ئية ورئيسها الذين بفض تضحياتهم أرجعت فرنسا محمدج الخامس وأسرته من المنفى واعتراف فرنسا ل محمدج الخامس باستقىل المغرب من الحماية الفرنسية ..وما إسم ةالمدينة التي حققت ذلكط . وهل لازتال رئيس تلكم المنظمة على قيد الحياة ولماذ أهمشس ومن هم من وراء تهميشه وتهميش المنظمة التي قامت بذلكم العمل البطولي ..نحن جماعة من الطلبة نرغب في معرفة هذا التاريخ المنسي والمغضوب عليه ..شكرا لهسبريس ..
56 - عبد العزيز الملياني الجمعة 08 مارس 2013 - 03:49
ءان من اسباب ءاغتيال ثريا الشاوي هوعلاقتها مع القبطان والطيار الفرنسي الدي كان يعلمها الطيران ولكون المغرب والمقاومة المغربية ضد كل مستعمر فرنسي ضد كل من يتعامل مع الاستعمار اعطي الامر بقتلها عن طريق احمد الطويل والدي كان يريد ربط علاقة معها،وفي عهد الاستعمار الفرنسي كانت المقاومة المغربية ضد ويقتلون كل من يدخن السجائر الفرنسية،اما الفرنسيون كان ليس لهم صالح في قتلها بل الخلاف عن دالك،  
57 - ب احمد من المانيا الجمعة 08 مارس 2013 - 07:15
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ارحما واعف عنا واسكنها فسيح جناتك امين يارب العالمين
شكرا هيسبريس ثم شكرا ما احوجنا الى مثل هاته الاخبار
ليكن في علم الجميع ان احتكاكنا مع الغرب لا اقول الشعوب وانما اصحاب القرار في هذه الدول والتي تتحكم فيها وسائل الاعلام الصهيونية مجرد علاقة مصالح لا اقل ولا اكثر فهي عازمة على بقاء التبعية لهاته الدول مهما كلفهم ذلك فهم مستعدون لكل الاحتمالات كالاغتيالات وزرع الفتن واشعال الحروب بين الشعوب
ما ذا فعل الغرب في انتفاضة مصر
ما ذا فعل الغرب في انتفاضة تونس
الى يومنا هذا تعمل هذه الدول جاهدا لاسترجاع مسروقاتها وتحويلات الرؤساء واقاربهم دون جدوى ملايير الدولارات في بنوك سويسرا واميركا وفرنسا الى يومنا هذا عراقيل تلتوا العراقيل
58 - jamal الجمعة 08 مارس 2013 - 07:53
Ma mere m avez deja parle de touria chaoui avec fierte et son assissinat par taouil mais au faite je pense que les vrai intellectuelles marocains doivent reecrire l histoire pas du protectorat francais mais de la dynastie alaouite des moresques. ..
59 - Rachid Filali الجمعة 08 مارس 2013 - 10:19
إن ما يشعرني بالفخر هو نسبة الوعي العالية للمعلقين الذين لم يعيروا اهتماما لتصنيف ثريا أول طيارة (عربية) و لم يهاجموا العنصرين المرضى من الأمازيغ، أولئك الذين يتقنصون أي فرصة للتمييز المستفز كلما اشتموا رائحة الزيت البلدية في مواطن مغربي حتى يجعلوه أسطورة ماسيناسية أو شيشينقية..فلو تعلق ألأم بفتاة "أمازيغية" حازت ولو على الميدالية البلاستيكية في مسابقة للهواة في القوقاز لنزل الأمازيغ بكل حقدهم التاريخي و ثقلهم اللوجيستيكي لإغراق الموقع بالتعاليق العنصرية و باستعمال حواسيب مختلفة من أجل احتكار عدد التعليقات... إنها فتاة مغربية و فقط..و من يدري فقد تكون أصولها أمازيغية أو رومانية أو هندية فاللغة المنطوقة ليست جينة وراثية..و حتى ابن خلدون ذو العلم الغزير و الاطلاع العميق على التاريخ قديمه و حديثه في عصره غير متأكد من نسبه للعرب بل يرجح ذلك النسب و حسب..فعجبا "لكم" متأكدون من انتسابكم للبربر و لامتلاككم "الأرض" كما لو أنكم تملكون البطاقة الرمادية لهذا الوطن.
60 - LILA الجمعة 08 مارس 2013 - 10:27
Merci au n° 55, l'assassin présumé est bien Ahmed TOUIL. et pour des raisons personnelles. Je n'ai pas voulu le nommé dans mon commentaire n° 30. C'est ce qui se disait à cette époque. Il y a une mémoire enfouie que les jeunes ne connaissent pas et que l'Etat ne veut pas divulguer. Il faudrait constituer une association pour la Mémoire et écouter les personnes qui ont vécu cette période. Mais sans tabou, sans jugement, sans comparaison. Il y a eu la resistance, l'émancipation de la femme, l'école, le travail, l'alphabétisaton, les moeurs. Un souffle de liberté pour la femme. Les jeunes femmes actuelles doivent beaucoup à leurs aînées. Dans mon entourage beaucoup de femmes étaient engagées en politique et c était le parti de l'Istiqlal qui raflait la mise
61 - مغربية الجمعة 08 مارس 2013 - 11:05
رحم الله ابي ، الان تأكدت جيدا لماذا ابي اطلق علي هذا الاسم
اسم جميل اسم ثريـــــــــــا اعتز به كثيرا ، رحمك الله ابي واسكنك فسيح جناته.
62 - BABALI الجمعة 08 مارس 2013 - 11:51
LE MINIMUM QU ON DOIT FAIRE POUR CETTE FEMME MAROCAINE C EST DE DONNER SON NOM A UN DE NOS AEROPORTS
63 - ماجدة الجمعة 08 مارس 2013 - 12:49
مصطلح أول ربانة "عربية" هو تمييز عن كونها ليست غربية او أعجمية لاغير، وليس كما فهم بعض القراء الكرام عن كونه تمييز عن أمازيغية....
ماجدة أيت لكتاوي
64 - ABDELLAH AGA الجمعة 08 مارس 2013 - 12:49
شكرا هسبريس مقال يستحق التنويه ،
65 - Abdeslam Bouchafra الجمعة 08 مارس 2013 - 13:35
Un exemple de la femme marocaine
66 - عادل من السعوديه الجمعة 08 مارس 2013 - 16:48
هذا هو المغرب وهذه عينه هن نسائه الخالدات٠
عشتم و عاش المغرب٠
من السعوديه، المحب للمغرب وأهله.
67 - el haik الجمعة 08 مارس 2013 - 19:34
الله يرحمــها و يسكنها في فسيح جناته
68 - محمد من الشاوية الجمعة 08 مارس 2013 - 23:33
افتخر بهذه السيدة اكيد هناك ثريات كثيرات لكن لم تعطى لهن الفرصة.
ملحوظة: كفانا تمييز فالوطن للجميع حتى يرث الله الارض ومن عليها.
شكرًا لكم
69 - KHALID الجمعة 08 مارس 2013 - 23:40
فقط للامانة, لطفية النادى أول مصرية تقود طائرة و تحصل على لقب كابتن طائرة في عام 1933
70 - abdou السبت 09 مارس 2013 - 00:43
a mon avis ,il faut poursuivre la france en justice pour cet act criminel contre cette personne genie,a travers l histoire la france est tres connue pour ses acts criminels.pour la dignite du maroc et des marocains il faut la poursuivre il ne faut pas se lacher
71 - Mohammed Mohammed السبت 09 مارس 2013 - 04:00
لأن اول طياره عربيه وافريقيه هي المصريه لطيفه النادي 1933
المجموع: 71 | عرض: 1 - 71

التعليقات مغلقة على هذا المقال